الأهل الأعزّاء،
يُعدّ تقبّل التّغيير أمرًا صعبًا، خصوصًا في مرحلة الطّفولة المبكرة، حيث يشعر الطّفل أنّ كلّ شيء يخصّه، وأنّه امتداد لذاته.
تتناول القصّة موضوع التّغيير وما يُرافقه من مشاعر مختلفة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مُقلقًا، بل ومصحوبًا بتساؤلات كثيرة، منها: “ما الذي سيجلبه هذا الشّخص الجديد؟“
تُشجّع القصّة على المشاركة والانفتاح على أشخاص جدد كطريقة لتوسيع آفاق الأفكار وابتكار ألعاب ممتعة.
نتحاور:
لكلّ واحد منّا بيئتُه الخاصّة والمألوفة: بيتُه، ألعابه، ومساحته التي يحبّها. نتحاور مع طفلنا حول الأمور الخاصّة به. “أيّ لعبة هي الأقرب إليه؟” ماذا يحدث معه عندما نزور مكانًا جديدًا، أو عندما يزورنا شخص لأوّل مرّة؟
من المهمّ أن نُؤَكّد أوّلًا أن القلق والامتناع عن المشاركة أمران طبيعيّان، تمامًا كما حصل مع هادي في البداية، وأن الأمور تتغيّر عندما نمنح أنفسنا فرصة للتّجربة. تمامًا كما حدث مع هادي عندما بدأ بلعب الغمّيضة مع “سلمى“، تلاشى خوفه تدريجيًّا، وحلّ مكانه الفرح والمَرَح.
نثري لغتنا:
نسأل طفلنا: “هل أنت مستعدّ للسّباحة مع هادي؟“، ثمّ نحرّك أيدينا بحركات دائريّة وكأنّنا نسبح. ولا ننسى الإشارة إلى صور القصّة، ليتمكّن الطّفل من ربط الكلمات بالمعاني.
نثري لغة طفلنا بمصطلحات جديدة تُعرّفه على مكان القصّة وأحداثها وعلى مفردات جديدة وردت فيها، مثل “نبتة“، “صدفة“، “أمام“، “خلف“.
المربّية العزيزة،
تقبّل التغيير ليس أمرًا سهلًا، خصوصًا في مرحلة الطفولة المبكرة. ففي هذا العمر يرى الطفل أن ممتلكاته جزء من ذاته وامتدادًا لها، مما يجعل المشاركة أو التفاعل مع أيّ جديد أمرًا يحتاج وقتًا وجهدًا.
تتناول هذه القصة فكرة التغيير بشكل تدريجيّ، وما يرافقه من مشاعر متباينة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مقلقًا أو حتى مخيفًا أحيانًا. ما الذي سيحمله هذا القادم الجديد، وهل أنا جاهز لمشاركته عالمي؟
في هذه القصة نرى أن الصبر واللطف والدعم هي الوسائل التي تعتمد عليها سلمى لمساعدة هادي على الخروج من قلعته واللعب معها. ومن خلال ذلك يتعرّف الأطفال، بطريقة بسيطة وممتعة، على مهارة الصبر والمحاولة المتكرّرة في بناء العلاقات. كما يكتشفون أن التغيير وما هو غير مألوف قد يفتح لهم أبواب صداقات وتجارب جديدة ومبهجة.
نتحاور حول المشاعر:
كيف شعر هادي عندما زارته سلمى؟ نناقش تعابير وجهه وحركاته، وما الذي قد تدلّ عليه. ثم ننتقل للحديث عن مشاعرنا نحن في الأماكن الجديدة، مثل الحضانة أو عند التعرّف إلى أشخاص جدد. من المهمّ منح الشعور بالقلق أو الخوف من التغيير شرعيته، فهو أمر طبيعيّ، ولكل طفل وتيرته الخاصّة تمامًا مثل هادي.
نستكشف:
نلعب معًا:
عزيزتي المربيّة،
في كتاب «هذا جيّد، هذا سيّئ»، يواجه الفتى وحيد القرن ونمرًا جائعًا ” هذا الموقف يبدو سيئا!” في البداية، لكن مع تطوّر الأحداث، يتمكّن الفتى ،بفضل الحيلة والذكاء، التغلّب على الصعوبات.
يطرح هذا الكتاب سؤالًا تربويًا مهمًّا:
كيف يتعامل تلاميذنا الصغار مع المواقف الصعبة والمشكلات التي تواجههم في حياتهم اليوميّة؟ ويشكّل فرصة لفتح حوار مع تلاميذنا الصغار، حول أساليب التعامل مع المشكلات التي قد تواجههم في الصفّ أو في حياتهم اليوميّة.
من خلال الموقف الطريف بين الفتى، وحيد القرن، والنمر، تتيح لنا القصّة فتح حوار عميق مع التلاميذ حول طرق مواجهة التحدّيات، واتّخاذ القرارات، واختيار الحلول المناسبة: هل نلجأ إلى القوّة والغضب؟ أم يمكننا استخدام التفكير، الحوار، والذكاء؟
تُظهر القصّة أنّ هناك دائمًا أكثر من طريقة لرؤية الموقف، وأنّ ما يبدو “سيّئًا” في البداية قد يتحوّل إلى فرصة جديدة. وهكذا نتعلّم مع التلاميذ أنّ الهدوء، التفكير، والكلمة قد تكون أقوى من العنف
في هذه المرحلة العمريّة، يواصل التلاميذ تطوير مهارات التفكير، التخطيط، والتحليل. يعرض الكتاب مواقف تحمل أكثر من تفسير، ممّا يعزّز المرونة الذهنيّة، التخطيط، التحليل واحترام وجهات النظر المختلفة.
مهارة طرح الأسئلة: تعدّ مهارة طرح الأسئلة المفتوحة مثل: كيف؟ لماذا؟ ماذا لو؟ آليّة تربويّة فعّالة لتطوير مهارات التفكير لدى التلاميذ الصغار. فهي تساعدهم على رؤية الأمور من زوايا مختلفة، وتعلّمهم احترام آراء الآخرين، ممّا يدعمهم في التفاوض، واللعب، والتعامل بذكاء مع التحدّيات اليوميّة في الصفّ وخارجه.
نتحادث-
1. حول احداث القصّة– ماذا حدث للفتى في بداية القصة؟؟ كيف شعر عندما التقى وحيد القرن؟ وماذا عن النمر؟ كيف استطاع الفتى الخروج من المأزق؟ لو كنتم مكانه، ماذا كنتم ستفعلون؟ ولماذا؟
الهدف: فهم تسلسل الأحداث، تحليل المشاعر، وتبرير الرأي.
2. عن اتّخاذ القرار: كيف نتّخذ قراراتنا في مواقف صعبة؟ كيف نميّز ما إذا كان الأمر سيّئًا أو جيّدًا؟ كيف نشعر حين نواجه قرارًا صعبًا؟ ؟ ما الذي يساعدنا على اتّخاذ القرار الصحيح؟ ؟ هل هو الهدف؟ النتيجة؟ النيّة؟ العقاب؟ أم شيئًا آخر؟
الهدف: تنمية التفكير النقدي والحس بالمسؤوليّة.
3. حول قوّة الكلمة: احدى رسائل القصّة أنّ الكلمة والحكاية قد تكون أقوى من العنف والقتال؟ ما رأيكم بهذا القول؟ هل تذكرون موقفًا في حياتكم استخدمتم فيه الكلمة بدل الصراخ أو الضرب؟ متى حدث ذلك؟ماذا قلتم؟ ماذا كانت النتيجة؟
الهدف: ترسيخ مهارات التواصل وحلّ النزاعات بشكل سلمي.
نثري لغتنا –
نتعرّف معًا على مفردات جديدة، تعبّر عن المشاعر والحركة والمواقف، مثل: ، يستشيط غضبًا، تجاوزني ، تعثّرتُ، تأرجحتُ وغيرها. نقرأها، نشرح معناها، ونقرّبها من تجارب التلاميذ بلغة مبسّطة وقريبة من حياتهم اليوميّة، نستخدمها في جُمل من حياتنا اليوميّة، ونربطها بتجارب التلاميذ.
نوسع قدرتنا في التعبير- المؤلفون الصغار:
تعتمد القصّة على الحوار بين الفتى والنمر ، نعزز مهارات التعبير، التخيّل، التعاون، وحل المشكلات بطريقة إبداعّية من خلال إكمال القصّة!
في مجموعات، يبتكر التلاميذ مغامرة جديدة بين الفتى، النمر، ووحيد القرن:
– يكتبون أو يسردون حوارًا جديدًا
– يرسمون مشهدًا
– أو يمثّلون الموقف أمام الصفّ
نشجّعهم على استخدام مفردات جديدة، والتعبير عن مشاعرهم، والتفكير في حلول إبداعيّة.
الهدف: تنمية الإبداع، التعبير، والعمل الجماعي.
نتواصل مع جذورنا
اولًا نتعرف على “ما هي القصة الشعبية؟”.
بعدها نقيم مشروع صفي هدفه التعمق بالقصة الشعبية، تعزيز الهوية والإنتماء: في عمل جماعيّ، نشجّع التلاميذ الصغار على التعرّف إلى حكاياتنا الشعبيّة وتوثيقها. نتواصل مع الأجداد، نستمع إلى قصصنا الشعبيّة، ونوثّقها كتابةً أو تسجيلًا صوتيًّا أو بالرسومات ثمّ نعرضها في زاوية صفّيّة أو مدرسيّة مخصّصة.
نبادر من القصة الى الفعل
نُخصّص يومًا للأعمال الطيّبة، وندعو الأطفال إلى مبادرات تطوّع خيريّة بسيطة في صفّنا أو في مدرستنا أو في الحارات– يمكن كتابة كلمات مشجّعة أو جمل ملهمة وتوزيعها على الآخرين فربما نغيّر يومًا سيئًا لأحدهم ونبدله بيوم جيّد . ممكن تنظيف ساحة المدرسو أو المساعدة في الصفوف الأصغر والخ…
الهدف: تحويل القيم إلى سلوك.
الأهل الأعزّاء،
أحيانًا، قد تكون قوّة الكلمة أقوى من قوّة العضلات.
يصطدم الفتى بوحيد قرن يلاحقه بلا توقّف، ثمّ يقابل نمرًا جائعًا، هذا يبدو سيّئًا! تُرى، كيف تصرّف الفتى؟ وهل أنقذ نفسه؟ حكاية طريفة بأسلوب قصصيّ شائق، مليء بالمفاجآت، وتقلّب الأحداث، تُظهر لنا في النهاية كيف استطاع الفتى، بذكائه وبديهته، أن يتغلّب على وحيد القرن والنمر معًا.
يُبرزُ الكتابُ أهميّةَ الحكاية واستعمال الذكاء والفطنة كوسيلة لحلّ المشكلات، وفكرة أنّ المواقف في الحياة ليست دائمًا كما تبدو في لحظتها، وأنّ تفسير الأحداث قد يختلف من شخص لآخر، ومن وقت لآخر.
عندما نطرح على طفلنا أسئلةً مثل: ما رأيك بما حدث؟ كيف رآه صديقك؟ ماذا كنت ستفعل لو حدث في مكان أو وقت مختلف؟ فإنّنا نطوّر عنده مرونة التفكير ورؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة، وهي مهارة أساسيّة في اللعب، التفاوض، والتكيّف مع المواقف المختلفة في يومه.
نتحادث حول
أحداث القصّة: مع توالي الأحداث، نسأل طفلنا هل تظنّ أنّ ما حدث كان شيئًا سيّئًا؟ أم شيئًا جيّدًا؟ لماذا؟ ماذا كنت ستشعر لو كنتَ مكان الفتى؟ أيّ المواقف كانت الأكثر إثارة بالنسبة لك؟ ولماذا؟ لو كنت مكان الفتى، هل كنت ستستخدم خطّة مختلفة؟
حول الحيلة: استخدم الفتى الحيلة ليخرج من المأزق ويهرب من خطر النمر. نسأل طفلنا: ما هي الحيلة التي استعملها الفتى؟ لماذا اختار الفتى أن يحكي للنمر القصّة؟ كيف أثّرت قصّة وحيد القرن مع الفتى على النمر؟ كيف استطاع أن يشتّته؟ لماذا لم يستمرّ بمطاردة الفتى؟
عن تجارب شبيهة: هل مررت بتجربة ظننْتَ في بدايتها أنّها سيّئة أو جيّدة، ثمّ انتهت بشكل مختلف عمّا توقّعت؟ ماذا كنت تعتقد في البداية؟ كيف تغيّر رأيك؟ ماذا حدث؟ هل مررْتَ بموقف احتجت فيه أن تفكّر بسرعة وتأتي بخطّة ذكّيّة؟
نُثري لغتَنا
نعزّز المقدرة على فهم المقروء والاستنتاج. نتأمّل تصرّفات الفتى، ونستنتج ما هي صفاته، مثلاً: شجاع، ذكيّ، مغامر ونستنتج عن أسلوب حياته؟ يمكننا أن نسأل أيضًا ما هي صفات النمر ووحيد القرن؟ كيف عرفنا ذلك؟
نُبدع
قصّتنا حكاية شعبيّة أفريقيّة تبيّن سحر الحكاية الذي أنقذ الفتى من النمر. في فقرة عائليّة إبداعيّة نسترجع حكاياتنا الشعبيّة – مثل “الشاطر حسن”، وغيرها من حكايات طفولتنا – ونكشف أطفالنا على موروثنا الثقافيّ، بأسلوب مبسّط وملائم لمرحلتهم العمريّة.
الأهل الأعزّاء،
كثيرًا ما يشكو طفلُنا “بس أنا بديش يصير هيك!” وتنتابه مشاعرُ صعبة!
يحاول لؤيّ أن يروي قصّته بهدوء، لكنّ المفاجآت تبدأ حين تُلطّخ صفحاته ببقع المربّى والحبر والخربشات. يشعر بالغضب لأنّ قصّته لم تعد مثاليّة، لكنّه في النهاية يتعلّم أنّ مسارات الحياة لا تتحقّق دائمًا كما نخطّط لها، وأنّ بإمكانه الاستمتاع بالقصّة حتّى وإن لم تكن كاملة.
يُبرز الكتابُ واحدةً من المهارات الأساسيّة التي يحتاجها طفلنا في رحلة نموّه وتطوّره؛ وهي القدرة على التكيّف مع التغيّرات والمواقف غير المتوقّعة. في هذا الجيل، يُفضّل الأطفال الأمور الواضحة والمتوقّعة، ويشعرون بالانزعاج أو الإحباط عندما لا تسير الأمور كما خطّطوا لها، ويرفضون أحيانًا إكمال نشاط ما لأنّ فيه خطأً بسيطًا. نعلّم طفلنا كيف يتعامل مع خيبة الأمل، وأن يتقبّل الأخطاء والنواقص، من خلال عبارات داعمة مثل: “تعال نحاول أن نستمتع ونكمل رغم ما حدث”، “لا داعي أن يكون الشيء متكاملًا ليكون جيّدًا”.
نتحاور
حول أحداث القصّة – ما الذي حدث للؤيّ في القصّة؟ كيف شعر؟ كيف تغلّب لؤيّ على شعوره السيّء؟
حول تجارب شبيهة – هل حدث معك أمرٌ لم تكن تتوقّعه؟ ما هو؟ كيف شعرت؟ وكيف تعاملت مع الأمر؟
نثري لغتنا الشعوريّة
نسمّي المشاعر المختلفة التي شعر بها لؤي عندما عرقلت الأحداث المختلفة حكايته، مثلًا الغضب، الاشمئزاز وغيرهما. لو كنت أنت لؤي، كيف كنت ستنهي القصّة؟
نبدع
على ورقة بيضاء، نرسم إطارًا بسيطًا، ثمّ نطلب من طفلنا أن يملأ المساحة داخله بخربشات عشوائيّة أو بقع ملوّنة باستخدام اسفنجة أو ممحاة. بعد الانتهاء، نتأمّل معًا ما رسمه، ونسأله: ماذا ترى؟ ماذا يمكن أن نتخيّل في هذه “الخربشات“؟
نشجّعه على استخدام خياله وتحويل هذه الفوضى إلى شكل، فكرة، أو قصّة مبتكرة. يمكننا أن نعلّق رسمته احتفاءً بإنجاز طفلنا وإبداعه.
نتعرّف على حواسنا
أيّة حواسّ أستعمل لؤي في القصّة؟ نتذكًّر معًا حواسّنا الخمس.
نجرّب حاسّة الذوق: نتذوّق طعم زبدة الفستق مع المربّى أو العسل، أو نحضّر وصفة تحتوي على زبدة الفستق، ونتعرّف معًا على الطعم والمكوّنات.
المربّية العزيزة،
يواجه أطفالنا في حياتهم اليوميّة مواقف لا تسير دائمًا كما يتوقّعون: خطأ في الرسم، لعبة لا تنجح كما خُطِّطَ لها، أو نشاط لا يخرج “مثاليًا”. بعض الأطفال، لا سيما من يميلون إلى الكمال، يشعرون بالإحباط، الغضب، أو ينسحبون عندما لا تسير الأمور كما أرادوها.
تسلّط قصّة «قِصَّةٌ فَوْضَوِيَّةٌ جِدًّا» الضوء على مهارة أساسيّة في نموّ الطفل: المرونة النفسيّة، أي القدرة على التكيّف مع التغيّرات والمواقف غير المتوقّعة. ومن خلال تجربة لؤي، نساعد الأطفال على إدراك أنّ الخطأ، والفوضى، والتغيير ليست نهاية القصّة، بل جزء طبيعيّ من التعلّم والحياة.
تمنحنا القصّة فرصة لمرافقة الأطفال في:
كما تفتح القصّة بابًا مهمًّا للحديث عن احترام الكتب والأغراض من حولنا، والتعامل معها بحبّ ومسؤوليّة.
نتحاور –
حول أحداث القصّة: ماذا كان يريد لؤي؟ ماذا حدث عندما لم تسر الأمور كما توقّع؟ كيف شعر؟ ما رأيكم بنهاية القصّة؟
الهدف: فهم المشاعر وتسلسل الأحداث
حول تجارب مشابهة: هل يمكن أن يكون اللعب دائمًا مثاليًا؟ هل حدث معكم أمر غير متوقّع أثناء اللعب أو في الصفّ؟كيف شعرتم؟ وكيف تصرّفتم؟
الهدف: ربط القصّة بتجاربهم الشخصيّة.
حول المفاهيم: ما معنى كلمة فوضويّ؟ ما ضدّها؟ ما معنى مثاليّ؟ هل يجب أن يكون كلّ شيء مثاليًا؟
الهدف: بناء مفاهيم لغويّة وفكريّة.
حول “اليوم المثاليّ في الصفّ”: كيف يتخيّل الأطفال يومًا مثاليًا؟ماذا يحدث فيه؟من يشاركهم؟ماذا نفعل إذا تغيّر شيء فجأة؟
الهدف: التمرّن على التوقّع والمرونة.
نثري لغتنا
1. إثراء مخزون المفردات:
نقسّم المفردات إلى مجموعات واضحة، ونستخدمها في مواقف من الروضة:
كلمات تصف الحالة: فوضى، منظّم، ملطّخ، نظيف، مرتّب، مُبعثر
كلمات تصف المشاعر: منزعج، غاضب، محبط، متوتّر، خجلان، قلق، مرتاح، فخور
كلمات تصف ما يمكن أن نفعله: أهدأ، أتنفّس، أطلب مساعدة، أمسح، أرتّب، أحاول من جديد، أغيّر الخطّة.
نبحث مع الأطفال عن كلمات وردت في القصّة، ونستخرج أضدادها، مثل: سعيد / حزين، نظيف / ملطّخ، منظّم / فوضويّ.
الهدف: تطوير الثروة اللّغويّة لدى الطفل، وتمكينه من التعبير الكلامي عن مشاعره وتجربته بدل اللجوء إلى ردود فعل اندفاعيّة أو الانسحاب.
2. جُمل داعمة للطفل في لحظات الإحباط (بطاقات صفّيّة):
نحضّر بطاقات تتضمّن جُملًا قصيرة مرفقة بصور توضّح معناها، ونعلّقها في زاوية ثابتة في الصفّ. تُستخدم هذه البطاقات بمرافقة المربّيات عند الحاجة، لمساعدة الطفل على فهم مشاعره والتعبير عنها بالكلام في لحظات التوتّر أو الإحباط.
تطبيق عمليّ: عند حدوث “فوضى” في الرسم أو اللعبة، تختار المربّية مع الطفل بطاقة واحدة ويقولها بصوت مسموع.
أسئلة مفتوحة تقوّي مهارات المرونة الذهنيّة والعاطفيّة:
لعب أدوار لُغويّ – نقسّم الأطفال لثنائيات:
طفل يؤدّي دور “لؤي” ويعبّر عن شعوره بالإحباط.
طفل آخر، أو مجموعة صغيرة، تؤدّي دور الداعمين للؤي من خلال الكلام، التشجيع، واقتراح حلول بسيطة.
المهمّة:
نتخيّل أنّنا أصدقاء لؤيّ، نتواصل معه بالكلام، ونقدّم له دعمًا وتشجيعًا. نفكّر معًا: ماذا يمكن أن نقول له في هذه اللحظة؟
مثلًا:
“هذه الأمور قد تحدث”
“يمكنك أن تحاول مرّة أخرى”
“ليس بالضرورة أن يكون اللعب مثاليًا ليكون جميلًا”
وغيرها من العبارات التي تعبّر عن التفهّم وتمنح الأمان.
نبدع- الفنّ كأداة لتعزيز المرونة
“فنّ الأخطاء الجميلة” (مهمّة فنّية قصيرة) المربّية ترسم “خطأ“ مقصودًا: خط خارج الإطار / بقعة لون. تسأل: كيف نحوله لشيء جميل؟ الأطفال يقترحون: شمس، بالون، سمكة، زهرة…
الفكرة: الخطأ ليس نهاية العمل، بل بداية فكرة جديدة.
“ثلاث محاولات” (يعالج الكمال عند الأطفال)
نعطي ورقة مقسّمة لثلاث خانات:
المحاولة الأولى
المحاولة الثانية (تعديل)
المحاولة الثالثة (فكرة جديدة)
نحتفل بالمحاولة الثانية والثالثة أكثر من الأولى.
الهدف تعليم الطفل أن التحسين جزء من النجاح.
معرض الرسومات الفوضويّة: نبدع معا برسم رسمات غير مثالية وفوضويّة تماما ثم نعرضها في ركن الفنون- نستمتع معا برؤية الجانب الجميل من كل رسمة ورسمة ونتخيل ماذا يمكن ان تكون هذه الأشكال؟
معرض تفاعلي: “نرى الجمال”
نعرض رسومات للأطفال: كل طفل يختار “شيئًا جميلًا” في رسمة صديقه ويقوله بجملة واحدة:
«أحببتُ… لأن…»
الهدف: بناء تقدير الذات والاحترام المتبادل.
نؤلّف قصّتنا الخاصّة-
نعطي كل طفل عدّة أوراق مطويّة- نكتب الجملة الأولى بالقصّة على رأس الورقة الأولى ثم نطلب من الأطفال إكمال القصّة من وحي خيالهم بواسطة الرسم أو طلب المساعدة بالكتابة.
نؤلّف قصّتنا – تحويل السرد إلى مهارة
نبني قالبًا “بداية – مشكلة – حلّ – نهاية”: نرسم 4 مربعات (أو 4 صفحات صغيرة):
1.البداية: من هو البطل؟ أين؟
2.المشكلة: ما الذي حدث؟ (فوضى/خطأ/تغيير)
3.الحلّ: ماذا فعل؟ (تنفّس/طلب مساعدة/غيّر الخطة)
4.النهاية: ماذا تعلّم؟ كيف شعر الآن؟
*** هذه فعالية لمجموعات صغيرة يمكن للأطفال رسم الفحوى أو والتعبير عنها وكتابتها بمساعدة المربّية.
إضافة مهمّة: “نهاية بديلة إيجابيّة”
نقسّم الأطفال إلى مجموعات صغيرة، وتعمل كلّ مجموعة على اقتراح نهاية مختلفة للقصّة. نطرح أسئلة محفّزة للتفكير، مثل:
ماذا لو قرّر لؤي أن يُكمل رغم البقع؟
ماذا لو اكتشف أنّ الفوضى جعلت القصّة أجمل؟
تمثيل قصير (دراما صفّية)
نقسّم الأطفال إلى مجموعات صغيرة، تمثّل كلّ مجموعة مشهدًا من القصّة أو موقفًا مستوحًى منها، مثل:
” تحدث الفوضى“،” لؤيّ يغضب“، “صديق يقدّم المساعدة” أو “اقتراح حلّ جديد”.
إضافة عمليّة للروضة: “روتين المرونة” (دقيقة واحدة يوميًّا)
نحدّد وقتًا ثابتًا خلال اليوم (قبل النشاط الفنّي أو بعد اللعب)، نسأل الأطفال:
الأهل الأعزّاء،
كيف يفهم طفلنا معنى الشجاعة؟ وهل يراها فقط في الأبطال الخارقين أم يمكنه أن يراها في نفسه أحيانًا؟
في هذا الكتاب، نرافق طفلة صغيرة تتوتّر قبل موعد عزفها أمام الجمهور، وتكتشف بمساعدة أبيها وتشجيعه لها أنّ الشجاعة لا تعني فقط القيام بأشياء عظيمة وبطوليّة، بل تظهر أيضًا في القرارات اليوميّة البسيطة، مثل: تعلّم مهارة جديدة، طلب المساعدة أو حتّى تذوّق أكلة جديدة.
يبسّط لنا الكتاب مفهوم الشجاعة ويربطه بحياة طفلنا اليوميّة، ويطرح فكرة أنّ الشجاعة ليست صفة ثابتة، إنّما تُبنَى وتُكتَسَب. فعندما نعكس شجاعة طفلنا بمواقف يوميّة مختلفة ونقول له: “بالرغم من أنّك كنت قلِقًا في البداية إلّا أنّك حاولت، هذا تصرّف شجاع منك!”، فإنّنا بذلك نبني عنده حسًّا بالقوة والمقدرة، ونساعده على بناء تصوّر إيجابيّ وصحيّ عن مفهوم الشجاعة والتعامل مع القلق أو التوتّر الذي يصاحب اكتساب خبرات جديدة. يشرح الأب لابنته أنّ الشجاعة لا تعني ألّا نخاف، بل تعني التقدّم رغم الخوف والتردّد، حتّى في أبسط المواقف.
نتحاور
عن الأحداث والمشاعر – نسأل طفلنا: كيف شعرَتِ الطفلة في البداية؟ كيف ساعدها أبوها؟ لنتأمّلِ الرسومات ونتتبّع الفراشات في صفحات الكتاب، ترى ماذا تعنيه هذه الفراشات؟
نطوّر تفكيرنا
مفهوم الشجاعة: هل تعني الشجاعة عدم الخوف؟ نشارك طفلنا مواقف حياتيّة شعرنا فيها بالشجاعة ومواقف أخرى شعرنا فيها بالخوف. تكون الشجاعة أحيانًا قرارًا صعبًا، ماذا يمكن أن يمنعنا من اتّخاذ موقف شجاع، وماذا، أو مَن، يمكن أن يساعدنا على التغلّب على التردّد وإظهار شجاعتنا؟
نثري لغتنا
تدور أحداث القصة بجانب البحر، نتأمّل الرسومات ونحاول تمييز وتسميّة المعالم المميّزة لهذه المنطقة: ماذا نعني بمدينة ساحليّة وما مميّزاتها: المنارة، السّوق، أدوات الصّيد وغيرها.
نبدع
نعدّ “خريطة الشجاعة”، نزيّنها مع طفلنا ونكتب/نرسم فيها مواقف مختلفة حدثت معه خلال يومه، والتي أظهر بها شجاعة، مثلًا: لعب مع صديق جديد، قال “لا” عند الحاجة، تعلّم مهارة جديدة
المربّية العزيزة،
كيف تحفّزين حسّ الشجاعة عند أطفال صفّك؟
الشجاعة لدى الأطفال في هذه المرحلة العمريّة لا تعني غياب الخوف، بل القدرة على مواجهة المواقف الجديدة، أو المخيفة، رغم الشعور بالخوف. في هذه المرحلة العمريّة، يكون الأطفال في بداية تطوّرهم العاطفي والاجتماعي، ويبدؤون في تكوين صورة عن ذواتهم وقدراتهم. من الناحية النفسيّة التطوريّة، يمرّ الطفل في هذه السنّ بمرحلة “المبادرة مقابل الشعور بالذنب”، حيث يسعى لاستكشاف العالم، وطرح الأسئلة، وتجربة أدوار جديدة. وعندما يجد الطفل بيئة داعمة تحترم تجاربه، وتقدّر محاولاته، تنمو لديه روح المبادرة والشجاعة.
لتحفيز الشجاعة في صفّك، علينا أوّلًا أن خلق مناخًا عاطفيًّا آمنًا، يتيح للأطفال التجربة، دون خوف من التوبيخ أو السخرية. يمكن تشجيع الشجاعة من خلال قراءة القصّة، والإشادة بمحاولات الطفلة تجربة شيء جديد كالعزف امام الجمهور، وفتح النقاش حوله وتشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم. عندما تحتفين بمحاولات الأطفال وبجهدهم على تجاوز مواقف صعبة، حتى لو كانت بسيطة، فإنّك بذلك تغرسين بذور المقدرة والحسّ بالكفاءة عند الأطفال، والإدراك بأنّ الشجاعة ليست صفة ثابتة بل مهارة مكتسبة، مما يدعم نموّهم النفسي ويعزّز ثقتهم بأنفسهم.
نتحاور
عن معنى الشجاعة – كيف شعرت الطفلة بالبداية ولماذا؟ كيف انتهت القصّة؟ كيف شرح الأب لابنته ما معنى الشجاعة؟
عن الشجاعة في صفّنا – الشجاعة في المواقف البسيطة، وليس فقط في الأحداث البطوليّة – نتحادث مع الأطفال كيف يمكننا أن نتصرّف بشجاعة في الصفّ؟
نثري لغتنا وتعبيرنا الشفهي
نشجّع التعبير من خلال تأمّل ووصف أحداث ومواقف الشجاعة المختلفة التي تعرضها رسومات الكتاب.
نتواصل
نتعرّف على شخصيّات شُجاعة من حولنا – نبادر إلى مشروع صفّي بمساعدة الأهل، أو من خلال العمل في مجموعات. يختار الأطفال إحدى الشخصيّات وينظّمون حولها معرضًا فنّيًّا.
نبدع
نسأل الأطفال عن المواقف الشجاعة التي يمكن أن نراها في الصفّ. نكتبها أو نرسمها على لوحة. نكرّس فقرة للشجاعة في آخر كلّ يوم، نذكر فيها أطفالًا تصرّفوا بشجاعة.
المربّية العزيزة،
دنيا فرخة صغيرة تعيش داخل بيضة، تبدأ رحلتها في اكتشاف ذاتها واختبار محيطها للمرّة الأولى. يساعدنا الكتاب على الدخول إلى عالم الطفل في مرحلة مُبكّرة من النموّ، يبدأ خلالها بالتعرّف على جسده، ومشاعره، وحدوده، ثمّ ينطلق للتعرّف على الآخرين من حوله. وتتساءل عن العالم والحياة: ماذا تفكّر وهي داخل البيضة؟ هل تشعر بالأمان؟ هل ترغب في الخروج؟ وما الذي ينتظرها في الخارج؟ أسئلة تعبّر عن فضول الطفل الطبيعيّ، وعن محاولته فهم العالم قبل الإقدام على خوضه. وعندما تخرج إلى العالم، يستقبلها بحفاوة.
تعزّز القصة الوعي الذاتيّ لدى الطفل، وتفتح حوارًا حول بداية الحياة والاستقلاليّة، كما تدعم الفضول بوصفه قيمة محرّكة للنموّ المعرفيّ والعاطفيّ. وتنسجم مضامينها مع ما وصفه جان بياجيه من خصائص هذه المرحلة النمائيّة، إذ يبدأ الطفل فيها بالخروج تدريجيًا من التمركز حول الذات، ويتّسع وعيه لإدراك وجود الآخرين وفهم اختلافهم.
من خلال القصّة، يمكن العمل مع الأطفال على تنمية الوعي بالذات والجسد، دعم التعبير عن المشاعر، تعزيز الفضول والاستكشاف، ومرافقة الانتقال التدريجيّ من مفهوم “أنا” إلى “أنا والآخر”، إلى جانب بناء الشعور بالأمان عند مواجهة التجارب الجديدة. فهدفنا ليس شرح المفاهيم بصورة مباشرة، بل تهيئة خبرات تمكّن الأطفال من عيشها واختبارها في سياق آمن وداعم.
نتحاور
حول الذات:
“ماذا اكتشفت دنيا عن نفسها؟ ما الأعضاء التي حرّكتها؟ ماذا تستطيع أن تفعل بيديها؟ برجليها؟ بصوتها؟
نشاط تطبيقي:
نطلب من الأطفال أن يشيروا إلى أعضاء جسمهم ويقولوا:
«أنا أستطيع أن… بيدي / برجلي / بعيني».
حول المشاعر:
كيف شعرت دُنْيا عندما كانت وحدها؟ كيف شعرت عندما سمعت أصواتًا جديدة؟ هل شعرت يومًا بالخوف من شيء جديد؟
نشاط تطبيقي:
نستخدم بطاقات مشاعر (فرح، خوف، دهشة، فضول) ونطلب من الأطفال اختيار البطاقة التي تشبه شعور دُنْيا في كلّ مرحلة.
حول الجديد والمجهول:
ماذا يعني أن نكتشف شيئًا لأوّل مرّة؟ ماذا نفعل عندما نخاف من شيء جديد؟
رسالة تربويّة:
الجديد قد يكون مخيفًا، لكنّه أيضًا فُرصة للتعلّم.
حول المجتمع:
“ما الّذي وجدته دنيا في الخارج؟ وكيف استقبلتها الحيوانات؟” نتمعّن في الرسمة الأخيرة، ونصف مع الأطفال ردود فعل الحيوانات عند خروج دنيا من بيضتها، مع التركيز على مشاعر الاستقبال والفرح والدهشة. نوسّع الحوار للحديث عن استقبال الأهل والأقارب للأطفال في اليوم الأوّل لولادتهم، ويمكن إشراك الأهالي في هذه التجربة التعبيريّة من خلال إعداد رسمة أو رسالة مصوّرة موجّهة لطفلهم، تعبّر عن مشاعر الترحيب والاحتضان.
نطوّر لغتنا
نطلب من الأطفال أن يرسموا أنفسهم عندما يشعرون بالمشاعر التالية: فرح، دهشة، حماسة، وغيرها، مع إتاحة المجال للطفل لاختيار الشعور الذي يرغب في التعبير عنه.
نعمل على توسيع الثروة اللغويّة من خلال:
الأسماء: يد، قدم، عين، أذن، فم، جناح.
الأفعال: أتحرّك، أركل، أرفرف، أسمع، أرى.
المشاعر: نتصفّح رسومات الكتاب ونسأل: «كيف شعرت دنيا هنا؟»، ثم نصف مشاعر مثل: دهشة، خوف، حماسة، فضول، ونسأل الأطفال: «هل شعرتَ مرّة بهذا الشعور؟ لماذا؟»
نتدرّب على جمل تُستخدم في الحياة اليوميّة، مثل:
«أنا أستطيع أن أحرّك جسمي.»، «هذا جديد عليّ.»، «أنا خائف قليلًا.»، «أريد أن أجرّب.»
لعب أدوار:
يقوم طفل بدور “دنيا”، ويدخل إلى خيمة أو يختبئ في مكان ضيّق، بينما يطرح طفل آخر أسئلة تحفّز التعبير اللغوي، مثل: ماذا ترى؟ ماذا تسمع؟ ماذا تشعر؟
نلعب – تحويل الفكرة المجرّدة إلى لعبة ملموسة
لعبة “أنا أكتشف” – نضع في صندوق أشياء مختلفة (كرة، ريشة، جرس، قطعة قُماش…)
كلّ طفل يغمض عينيه ويمسك شيئًا ويصفه: ناعم / خشن، يصدر صوتًا / لا، ثقيل / خفيف
لعبة “ما هذا الصوت؟”: نغمض أعيننا ونستمع: خطوات، تصفيق، جرس، طرق على الطاولة
نربطها بتجربة دُنْيا التي تعرّفت على العالم عبر الصوت.
لعبة الحركة بحسب الأفعال التي وردت في القصّة نقول:
دُنْيا تحرّك جناحيها” – الأطفال يرفرفون”.
دُنْيا تركل” – الأطفال يركلون بلطف في الهواء”.
لعبة “ما الفرق؟”: نعرض صورًا لطفلين مختلفين (اللون، الطول، الشعر…) ونتحاور حول أوجه الشبه وأوجه الاختلاف.
نستكشف ونتعرّف
– تمارين جسديّة لاستكشاف الجسم: ماذا أستطيع أن أفعل بيدي؟ بقدمي؟ بعيني؟
– نحضر مرايا صغيرة وندعو الأطفال لاكتشاف وجوههم، تفاصيلهم، ومقارنتها بلطف مع زملائهم.
– نتأمل صورًا للبيوت حيوانات مختلفة، ونسأل: “من يعيش هنا؟ ما الفرق بين بيوتنا وبيوت الحيوانات؟”
– نبني معًا أعشاشًا من موادّ طبيعيّة (أوراق، قش، صوف…).
من دُنْيا إلى العالم
المرحلة 1: أنا – جسدي
كيف نبدأ؟
يقف الأطفال في دائرة.
نسأل:
أين يدك؟ أين قدمك؟،أين رأسك؟،أين قلبك؟
نحرّك معًا:
نلمس، نحرّك، نشير.
نشاط حركي:
تقول المربّية: “أنا أحرّك يدي” ← الأطفال يقلّدون، “أنا أقفز”، “أنا أصفّق”.
رسالة مرافقة:
“دُنْيا بدأت اكتشاف العالم من جسدها… ونحن أيضًا نبدأ بأنفسنا.”
المرحلة 2: أنا وعائلتي
انتقال طبيعي:
من هو الأقرب إلى جسدي؟ ← عائلتي
حوار:
من يعيش معك في البيت؟ من يعتني بك؟ بقرب من تحّب أن تجلس؟
نشاط ملموس:
يعطي كل طفل 3–4 دمى / أحجار / مكعّبات تمثّل أفراد عائلته، ويضعها حوله على الأرض.
رسالة:
“أنا في الوسط، وحولي الأشخاص الذين يحبّونني.”
المرحلة 3: أنا في الحيّ
حوار:
ماذا نرى عندما نخرج من البيت؟ هل هناك أطفال آخرون؟ هل هناك متجر؟ حديقة؟
نشاط جماعي:
في وسط الغرفة:
– مكعّبات = بيوت
– دمى = ناس
– قطع خضراء = حديقة
كل مجموعة تبني “حيًّا صغيرًا”.
رسالة:
“أنا جزء من مجموعة أكبر.”
المرحلة 4: أنا في المدينة
توسيع الفكرة:
“الكثير من الأحياء = مدينة واحدة”
نشاط:
نربط كل الأحياء التي بناها الأطفال لتصبح: مدينة كبيرة واحدة
نسأل:
هل نعرف كلّ الناس في المدينة؟ هل كلّهم يشبهوننا؟ هل كلّهم يعيشون في بيتنا؟
المرحلة 5: أنا في العالم – Google Maps 🌍
الجزء السحريّ للأطفال نفتح Google Maps على شاشة كبيرة.
نبدأ:
من الروضة ← إلى الشارع ← إلى الحيّ ← إلى المدينة ← إلى الدولة ← إلى الكرة الأرضيّة.
في كلّ مرحلة نسأل:
هذا كبير أم صغير؟ هذا قريب أم بعيد؟ هل هناك أناس كثيرون؟
الربط بقصّة دُنْيا
نقول للأطفال:
“دُنْيا بدأت من جسدها، ثم اكتشفت ما حولها، ثم خرجت إلى عالم كبير.
وأنت أيضًا: جسمك ← عائلتك ← حيّك ← مدينتك ← العالم.”
رسالة ختاميّة:
“العالم كبير… لكن لكلّ واحد منّا مكان فيه.”
الأهل الأعزّاء،
دُنْيا فرخة صغيرة تعيش داخل بيضة، تبدأ رحلتها في اكتشاف ذاتها واختبار محيطها للمرّة الأولى. يساعدنا الكتاب على الدخول إلى عالم الطفل في مرحلة مُبكّرة من النموّ، يبدأ خلالها بالتعرّف على جسده، ومشاعره، وحدوده، ثمّ ينطلق للتعرّف على الآخرين من حوله.
يعكس الكتاب محطّاتٍ منَ النموّ النفسيّ والمعرفيّ، ويشجّع على التفكير والتساؤل، ويفتح باب الحوار حول مفاهيم مهمّة مثل: الفضول، الاكتشاف، الاستقلاليّة، والاختلاف بين المساحة الشخصيّة والعامّة.
من خلال هذه الرحلة، يتعرّف الأطفال على هويّتهم، يطوّرون وعيهم الذاتيّ والحسّيّ، ويتعلّمون التعبير عن أنفسهم.
نمرّ بتجربة حسّيّة
نحضّر معًا خيمة صغيرة، ونجلس بداخلها لنعيش تجربة دنيا. نفكّر بالأشياء التي يمكننا القيام بها داخل الخيمة ولا يمكننا القيام بها خارجها، وبالعكس. يمكن أيضًا أن نتخيّل مكانًا يثير فضولنا ونريد اكتشافه والذهاب إليه.
نتواصل
نستعرض معًا ألبوم الصور، ونتبادل الحديث حول الذكريات واللحظات الجميلة في حياة طفلنا، منذ كان جنينًا وحتّى اليوم. نتحدّث عن مراحل نموّه، كيف اخترنا اسمه، وماذا شعرنا (الأهل والأقارب) عند رؤيته للمرّة الأولى، وغيرها من اللحظات المؤثّرة التي شكّلت بداية حياته. نسأل طفلنا أي صورة أحبها أكثر ولماذا؟
الأهالي الأعزّاء؛
كيف نعزّز الفضولَ والتساؤلَ عند طفلنا؟
عندما تجرؤ أنثى الغراب الصغيرة على التساؤل وتفحُّصِ الأمور التي سمِعَتْها من الغربان الأكبر سنًّا، تُقرّر أن تجرّبَ وتغامرَ مُحلّقةً من عُشّها في أعلى الشجرة، لتكتشف أنّ العالم في الأسفل ليس مخيفًا كما قيل لها؛ وأنّ هناك عالمًا واسعًا ينتظرها أعلى الشجرة.
يُبرز هذا الكتاب أهمّية التساؤل والبحث وخوض التجارب الجديدة، ويفتح أمام طفلنا بابًا واسعًا لاكتشاف العالم من حوله، فهو يدعوه أن يفحص ما يسمعه، ويتأمّل فيما يراه، ويجرّب فيبني فهمه الخاصّ بعيدًا عن الأحكام الجاهزة. يمنحُنا الكتابُ الفرصةَ لنرافق طفلنا في التجارب الجديدة التي تتداخل فيها مشاعر الفضول والخوف وحبّ الاستطلاع؛ فنرافقه ونشجّعه على اكتشاف العالم من حوله ونسانده في التحقّق من الحقائق والنظر إلى العالم من زوايا عدّة، من خلال صياغة الأسئلة المفتوحة: ما رأيك؟ لماذا؟ كيف؟ وماذا؟ بذلك، نعزّزه في مسار البحث ونبثّ له رسالة -أنت قادر على التأثير والاكتشاف- تمامًا كما أنثى الغراب الصغيرة.
نتحاور حول
أحداث القصّة: نتتبّع الرسومات والنصّ مع طفلنا ونسأله: ماذا كانت تعتقد الغربان الأكبر سنًّا في بداية القصّة، ممَّ كانت تحذرُ؟ ولماذا كانت الغربان تَحرُسُ الشّجرة؟ ماذا فعلت أنثى الغراب الصغيرة؟ ماذا اكتشفت؟
الشجاعة والجرأة: نتحدّث عن جرأة وشجاعة أنثى الغراب الصّغيرة، نتوقّف عند الصفحة التي تتساءل فيها أنثى الغراب “هَل ْ يُعْقَل ُ أَن ْ تَكون َ جَميع ُ ٱلْغِرْبان ِ مُخْطِئَةً؟” نتساءل: ما الذي يميّز أنثى الغراب الصّغيرة؟ هل كانت جريئة؟ كيف ؟
تجارب شبيهة: هل حدث معك مرّة أن جرّبت واكتشفت شيئًا جديدًا؟ ما هو؟ هل هناك أمر تريد أن تجرّبه ولا تجرؤ؟ ما هو ولماذا؟
نثري لغتَنا
نتعرّف على مفردات وكلمات جديدة – حالِكة، متطفّل، رَصَدت، ، شَهقت وغيرها.
يحتوي نصّ الكتاب على تعابيرَ، تشبيه واستعاراتٍ متنوّعة، مثل: “كرةٌ كبيرةٌ مضيئةٌ” ، “مثل طائرات ورقيّة”. نشجّع طفلنا على استخدام أسلوب التشبيه لوصف ما حوله، مثلًا : عيناك تلمعان مثل النجمة الساطعة وغيرها.
نُبدعُ
نَرسمُ لوحاتٍ مُسْتوْحاةً مِنَ الكِتابِ بِألْوانِ الأَكْريليك، نُجَرِّبُ التَّدَرُّجاتِ وَالطَّبَقاتِ كَما في الرُّسوماتِ، وَنَبحث عن هذا الفنّ عبر الإِنْتِرْنِت.
نكتشف ونتعرّف
كثيرًا ما يرتبط الغراب بأفكار سلبيّة مثل التشاؤم والخراب، إلّا أنّ الغراب من الطيور الذكيّة والفضوليّة، نتعرّف على صفات طائر الغراب المختلفة، ونتساءل: تُرى لماذا ارتبطت صفاته بهذه الأفكار عند قسم من الشعوب؟
المربّيات العزيزات،
دعوة للتساؤل وكسر المألوف.
يدعونا هذا الكتاب إلى الخروج من دائرة المألوف، وطرح الأسئلة بدلاً من تقبّل ما يُقال كحقيقة مطلقة. فهذه من أهمّ المهارات في بناء تلميذ صغير مستقلّ واثق وواعٍ.
من خلال قراءة الكتاب والحوار حوله، يمكننا مساعدة الأطفال على تطوير مهارات أساسيّة في التفكير، مثل الفضول، التساؤل، والتفكير الإبداعيّ. نطرح معهم أسئلة مثل: لماذا فقط ننظر إلى الأسفل؟ هل كلّ ما يقال لنا صحيح؟ ماذا لو جرّبنا بأنفسنا؟
كلّ هذه الأسئلة تحفّز الأطفال على التفكير النقديّ تحليل ما يُعرض عليهم، بدلًا من تقبّله بشكل تلقائيّ أو خاضع. إنّ بيئة الصفّ تشكّل فرصة ثمينة لتعليم الأطفال كيف يلاحظون، يشكّكون، ويستكشفون. نشجع الأطفال على النظر للعالم من زوايا مختلفة، وذلك من خلال أسئلة مفتوحة، مثل: لماذا؟ كيف؟ وهل حقًّا؟
تحمل القصّة أيضًا، رسالة تمكين قويّة للتلميذ الصغير؛ ،فالبرغم من صغر سنّ أنثى الغراب الصغيرة، استطاعت أن تكسر القيود وتؤثّر على من هم أكبر منها.
إنّها تذكّرنا بأنّ لكلّ طفل هناك صوتا خاصًّا وقدرة على التأثير والتغيير، متى ما أتيحت له الفرصة المساحة والثقة.
نتحاور- نفتح حوارًا مع التلاميذ
1) حول أحداث القصّة- ما صفات عائلة الغربان؟ ما هي صفات أنثى الغراب الصغيرة؟ ما الذي يميّزها عن بقيّة الغربان؟ ماذا اكتشفت؟ هل تعتقدون أنّ صغيرة الغراب فعلت الصواب؟ لماذا؟ ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم مكانها؟
2) حول فهم القصّة والتفكير النقديّ- ” ماذا لو كانوا جميعا مخطئين؟” نتوقّف عند الصفحة عندما تساءلت أنثى الغراب الصغيرة، وندعو التلاميذ الصغار إلى التفكير والحوار. كيف شعرَت أنثى الغراب عندما خطرت في بالها هذه الفكرة؟ هل سبق و صدّقتم شيئًا قيل لكم ثمّ اكتشفتم أنّه غير صحيح؟ ما إيجابيّات/ حسنات هذا التساؤل؟ كيف يمكن أن يساعدنا في الحياة؟ وماذا يمكن أن تكون التحدّيات والصعوبات التي قد نواجهها حين نفكّر بشكل مختلف عن الآخرين؟
حول التعامل مع التجارب الجديدة: كيف تتصرّفون عندما تواجهون تجارب جديدة؟ ماذا تشعرون ؟ هل تشعرون بالخوف، بالفضول، بالحماس؟ ما الذي يساعدنا على التعامل مع هذه المشاعرهل التحديات تعني أنّنا ضعفاء؟ أم أنّها فرصة لاكتشاف أشياء جديدة؟
نثري لغتنا –نستخدم التشبيه لنعبّر بجمال!
نجد في نصّ الكتاب تعابير تشبيه جميلة، مثل: كرة ضوء كبيرة، طائرات ورقيّة ملوّنة. هذه الصور تجعل الكلام أجمل وأكثر تعبيرًا، وتشعل خيالنا!
حول الرسومات – نُلاحظ ونُفكّر: نتأمّل الرسومات في صفحات الكتاب ونقارن بين:
ما الفرق بين الألوان داخل الشجرة وخارجها؟/ هل الألوان داخل الشجرة كانت قاتمة أو محدودة؟/ كيف كانت التفاصيل خارج الشجرة؟ هل كانت الألوان أكثر إشراقًا؟/ هل تغيّرت طريقة رسم الغراب الصغيرة؟ شكلها؟ نظرتها؟ حركتها؟/ برأيكم، ما المعنى من هذا التغيّر؟/ كيف عبّرت الرسومات عن الحريّة، الاكتشاف، أو الخروج من المألوف؟
نتواصل – مقابلة واكتشاف
نشجّع تلاميذنا الصغار على التواصل مع أفراد عائلتهم من خلال إجراء مقابلة بسيطة مع أفراد العائلة، فيها فضول ومحبّة، يطرحون فيها أسئلة، مثل:
نلعب
نلعب “بماذا أفكّر؟” – نشاط تفكير ولغة في أزواج
نقسم الصفّ إلى أزواج من التلاميذ الصغار، في كلّ زوج:
أحدهما يضمر شيئًا في ذهنه (أرض، حيوان، مكان، شخصية)، والآخر يحاول اكتشاف هذا الشيء والتعرّف عليه، من خلال طرح أسئلة مغلقة جوابها فقط: نعم أو لا. نوجّه التلاميذ الصغار إلى صياغة الاسئلة التي تركّز على:
· صفات، هل هو كبير؟ هل لونه أحمر؟ هل هو ناعم؟
· استعمالات: هل نستخدمه في المدرسة؟ هل هو شيء نأكله؟
ومعايير أخرى تتعلّق بالشيء، نحو:
الفئة أو النوع: هل هو حيوان؟ هل هو شيء من الطبيعة؟
الموقع أو البيئة: هل نجده في البيت؟ في الخارج؟
نكتشف ونتعلّم- المكتشفون الصغار- ننطلق مع التلاميذ الصغار في تجربة استكشاف حقيقيّة لما حولنا!
نراقب معًا أنواع الطيور المختلفة التي نراها من حولنا، في ساحة المدرسة، في الطريق، أو من نوافذ الصفّ.
ننظر جيّدًا إلى الطيور: شكلها، لون ريشها، حجمها، أصواتها.
نرسم ملاحظاتنا أو نصوّر الطيور إن أمكن.
ونستعين بموقع سلطة الطبيعة والحدائق لمعرفة أنواعها.
في الرابط التالي:
https://ar.parks.org.il/category/nature-school/
يمكننا جمع المعلومات في دفتر “ملاحظات المكتشف الصغير” ، أو تحضير معرض صور مصغّر للطيور التي تعرّفنا إليها.
نبدع
لو كنت غرابًا ماذا سأرى؟
ندعو الأطفال إلى إطلاق خيالهم، ونتخيّل معًا:
نطلب من الأطفال: “تخيّلوا أنّكم طيورٌ تحلّقون عاليًا في السماء، مثل أنثى الغراب في القصّة… وتنظرون إلى العالم من الأعلى باتّجاه الأسفل”. فما الذي ترونه؟ وكيف تشعرون؟
الأهل الأعزّاء،
هل واجه طفلُكم يومًا خوفًا، بدا لكم مبالغا فيه؟
رأى لؤيّ قرشًا صغيرًا عند الشّاطئ، ومنذ تلك اللّحظة بدأت مخاوفه تكبر. أطلق العِنان لخياله الواسع، فصار يتخيّل القروش في كلّ مكان: في الحديقة، في البيت، وحتّى في الحمّام! لكن بمساعدة جدّه الحكيم، يتعلّم لؤيّ كيف يفهم مشاعره ويتقبّلها، ليتحرّر من خوفه ِوينطلق في مغامرات جديدة بثقة وشجاعة.
تمنحنا هذه القصّة فرصةً لنتحدّث مع أطفالنا عن مخاوفهم المختلفة، سواء كانت من العتمة، أو من وحوش تحت السرير، أو حتّى من القروش… فمن منّا لا يخاف أحيانًا؟! من المُهمّ أن نتذكّر أنّ معظم هذه المخاوف غير واقعيّة، وغالبًا ما يضخّمها خيال الطفل. فعندما تختلط المشاعر بالخيال، قد يتحوّل القلق الصّغير إلى خوف كبير.
يعلّمنا الجدّ أنّ الخوف شعورٌ طبيعيّ يمرّ به الجميع، لكن حين نعبّر عن مخاوفنا ونتقبّل وجودها، تصبح أقلّ حدّة. ومن هنا، لنتِحْ لأطفالنا المساحة للتعبير، ولنُصْغِ إليهم، وندعمهم في فهم مشاعرهم وتقبّلها، ليكون ذلك بداية طريقهم نحو مغامرات جديدة!
نتحاور
حول تجربة لؤيّ- ما الّذي كان يخيف لؤيّ في القصّة؟ هل حقًّا كان سيأكله القرش؟ نتتبّع النصّ برفقة طفلنا ونسأله عن الحقيقيّ والخياليّ في الأحداث المختلفة؛ مثلًا: هل فعلًا سيعضّه القرش على الأرجوحة؟
حول تجارب شبيهة- ما الذي يخيفك؟ هل تخيّلت شيئًا غير حقيقيّ مرّة؟ ما هو؟ نُشارك طفلنا ونستذكر معه مخاوفَ كانت في طفولتنا، وكيف تغلّبنا عليها؟ ومن ساعدَنا؟
حول التعامل مع الخوف: كيف ساعد الجدّ لؤيّ في التغلّب على خوفه؟ ماذا حدث للؤيّ عندما فهم وتقبّل خوفه؟ ماذا يمكننا أن نفعل عندما نخاف؟
نثري لغتَنا
نتعرّف على مصطلحات جديدة مثل: يثير شكوكه، مِنَ المُستبْعَد، أتعايش معه. نفسّرها ونحاول أن نستعملها في جملة.
يرافق القرش لؤيّ في كلّ صفحات الكتاب – نبحث عنه ونطلب من الطفل أن يصف لنا مكانه بلغة فصيحة.
نبدع
نعبّر عن خوفنا برسمة- نشجّع الطفل على أن يرسم الشّيء الذي يخيفه- مثلًا لصّ- ومن ثمّ نحوّلها إلى رسمة مضحكة. إنّ إضافة الفكاهة من شأنها أن تخفّف وتيرة الخوف وتجعل الطفل يتعامل مع خوفه بعقلانيّة أكبر.
نتعرّف على أنواع، أحجام وأشكال القروش المختلفة ونجمع المعلومات عنها معًا.
المربيّات العزيزات،
بيئة الصف مليئة بالتجارب الجديدة والتحديات المختلفة: تعلم مواد جديدة، امتحانات، التأقلم لمدرسة وأصدقاء جدد وغيرها. كل هذه التحديات قد تثير عند الطفل مشاعر القلق والخوف. فكل تجربة جديدة هي محاولة من جديد وتحد جديد.
الكتاب يوصل رسالة مهمة وهي انه من الطبيعي أن نخاف، فالجميع يشعر بالخوف أحيانًا، الكبار والصغار. واننا اذا فهمنا مشاعرنا وتقبلناها نستطيع بعدها ان نتغلب عليها.
يكمن دور المربية في مرافقة الطالب في هذه التحديات المختلفة إعطاءهم الشرعية للشعور بالخوف او بالتردد او حتى برفض بعض المهام. من المهم أن نوفّر لكل طفل مساحة آمنة يعبر فيها عن مشاعره، وفهم ان كل طفل لديه وتيرته الخاصة واسلوبه في التعامل مع التحديات والتجارب الجديدة.
كوني المساندة المرافقة للطفل في خطواته الاولى في المدرسة واتركي الأثر الجميل والدافعيه نحو التعلم.
نتحاور عن الشعور بالخوف-ماكيف تصرف لؤي عندما كان خائفا؟ هل كان الخوف حقيقي؟ كيف الذي كان يخيف لؤي؟ سيشعر لؤي عندما يكتشف أن مخاوفه لم تكن حقيقية؟
عن التعامل مع المخاوف-من الذي ساعد لؤي بالتغلب على خوفه؟ وكيف ساعده؟ ماذا اكتشف لؤي بالنهاية؟هل يوجد الشعور بالأمان عندما تخافون؟ شخص في حياتكم يمنحكم ماهي أهميةالشعور بالخوف حسب رأيكم؟ هل مثال اذا خفنا من النار نكون حذرين من الاقتراب منها.
العلاقه مع الأجداد- برزت بالنص علاقة مميزة بين الجد وحفيده. نتذكر علاقتنا مع اجدادنا ونستحضر مواقف جميلة وذكريات جميلة مع أجدادنا.
نثري لغتنا-
في النص كلمات مترادفه, نبحث عنها ونوسع القاموس اللغوي للتلاميذ الصغار.
نطور قدرتنا السردية- نؤلف قصصا شخصية عن شجاعتنا في التعامل مع المواقف الصعبة. يمكننا ان نصورها ونشاركها مع طالب الصف.
نكوّن جمال شعورية تساعدنا على تقبّل الخوف- نتدرب معا على جمل تساعدنا على تقبّل شعورنا بالخوف مثل– لا بأس اذا خفت أحيانا! الجميع لديه مخاوف! الخوف أحيانا يساعدني! وغيرها. نشجع الأطفال على التعبير العاطفي وربطه بجمل تحفيزية مشجعة.
نتواصل-
جميعنا لدينا مخاوف- لنتعرف ونساند بعضنا البعض- نوزع على الأطفال بطاقات صغيرة ونطلب منهم رسم ما يقلقون منه او ما يخافون منه على البطاقة. نعلق البطاقات على حائط او على حبل في فضاء الصف.
هذا التمرين يساعد على تذويت شرعية وطبيعية الخوف-يمكننا ان نسأل بعدها- ماذا اكتشفنا بعد هذا التمرين؟ هل الجميع لديه نفس المخاوف؟ كيف يمكن ان نساعد انفسنا؟
نبدع –
نعبر عن شعورنا برسمة او بواسطة التصوير- نشجع الأطفال في تصوير مشاعرهم والتعبير عنها فنيا بواسطة الرسومات الكولاج وتقنيات رسم متنوعه او بتصوير مشاهد بواسطة الكاميرا والتي تبين مواقف عائلية تشعرهم بالأمان او الشجاعه.
يمكنهم ايضا احضار صور من البومهم الشخصي التي تبين ذلك. يمكننا ان نعلّق الرسومات والصور في المعرض المخصّص لها، وإمكانية استقبال زائرين بحيث يشرح التلاميذ الصغار ويعبّرون عن أعمالهم ومشاعرهم.
نوسع معرفتنا ونستكشف:
ذكرت في النص معلومات متنوعه عن اسماك القرش نجمع المعلومات ونوجه التلاميذ الصغار للبحث عن المعرفه في الموسوعات الرقمية وغيرها والمواقع المختلفة.
الأهل الأعزّاء،
هل يقلق طفلُكم بشكل مفرِط؟
باسل يقلق من كلّ شيء تقريبًا؛ من القبّعات، من الغيوم وحتّى من الأحذية، يحتار ويشعر أنّه سخيف. لكن عندما تهديه جدّته مجموعة من “دمى القلق” الصغيرة، وتكشف له سرّها، ينجح باسل في التغلّب على قلقه، ويحاول أن يساعد دمى القلق أيضًا.
في مرحلة الطفولة، تكثُر أفكار طفلنا، خيالاته وأسئلته، بينما تبقى قدرته على فهم مشاعره وتنظيمها قيد التشكّل. فنراه قلِقًا، أحيانا، من أشياء تبدو لنا بسيطة أو عاديّة. من المهمّ أن نشرح لطفلنا أنّ القلق شعور طبيعيّ، نشعر به جميعًا في مواقف مختلفة، بل إنّه، أحيانًا، يساعدنا على الانتباه والحذر، وهو أمر جيّد. لكن في بعض الأحيان، تظهر مخاوف غير حقيقيّة تجعلنا نتوتّر دون سبب حقيقيّ.
علينا ألّا نلغي شعوره بقولنا: “لا يوجد ما يخيف!”، بل نقول: “أنا هنا معك، وأفهم ما تشعر به”، ونشعره بالطمأنينة والأمان. وكما في القصّة، بمساعدة دمى القلق، علّمت الجدّة حفيدها باسل وسيلةً فعّالة للتعامل مع المشاعر والتعبير عنها. فلنستمع إلى قلق طفلنا ونشجّعه على التعبير العاطفيّ، سواء بالكلام أو بالرسم أو حتّى بدُمية صغيرة تُصغي له ليلًا.
نتحاور
عن أحداث القصّة: ما الذي كان يُقلِق باسل؟ ولماذا برأيك شعر بهذا القلق؟ ما رأيك بكلام والدَيْ باسل؟ هل ساعداه بطريقة مناسبة؟ من الذي ساعد باسل في التعامل مع قلقه؟ وكيف ساعده؟
حول التعبير عن المشاعر؛ نسأل طفلنا: ما هي الأمور التي تُقلقك أحيانًا؟ ماذا تفعل عادةً عندما تقلق؟
حول مساعدة الآخرين؛ نسأل طفلنا: ما رأيك بنهاية القصّة؟ لماذا صنع باسل الكثير من الدمى؟ هل ساعدتَ مرّةً شخصًا؟ لو كنت مكانه، ماذا ستفعل؟
نتواصل
تعرض القصّة تقليدًا قديمًا وشائعًا يُستخدَم في أمريكا اللاتينيّة، لمساعدة الأطفال على التخلّص من قلقهم. ندعوكم للبحث أكثر حول الموضوع. ويمكننا أيضًا أن نسأل كبار السنّ عن أمور مختلفة كانوا يستعملونها قديمًا للتخلّص من القلق والخوف قبل النوم.
المربيات العزيزات،
كيف تساعدين طفلا كثير القلق بصفك؟
يتفاوت الأطفال في أسباب شعورهم بالقلق، تمامًا كما يختلفون في طرق التعامل معه. قد تلاحظين طفلًا يبدو دائم التأهّب، يقلق من أبسط الأمور – تمامًا كبطل قصتنا. من المهم أن نشرح للطفل أن القلق شعور طبيعي، نشعر به جميعًا في مواقف مختلفة، بل إنه أحيانًا يساعدنا على الانتباه والحذر، وهو أمر جيد. لكن في بعض الأحيان، تظهر مخاوف غير حقيقية تجعلنا نتوتر دون سبب واضح.
عندما يشعر الأطفال بالقلق نجدهم غالبًا لا يملكون اللغة أو الأدوات للتعبير عنه. وهنا يأتي دورك كمربية قريبة وداعمة: من خلال الإصغاء، ومنح الشرعية لمشاعر الطفل، وتوفير أدوات تساعده على التهدئة والتعبير.
تمنحنا القصة نافذة للحديث مع الأطفال عن مشاعرهم، وكما بالقصة بمساعدة دمى القلق علّمت الجدة بيلي وسيلة فعّالة للتعامل مع المشاعر والتعبير عنها. اذا فلنستمع لقلق الأطفال ونمنحهم مساحة آمنة للتعبير، سواء بالكلام أو بالرسم أو حتى بدُمية صغيرة تصغي له في الليل.
نتحادث
حول احداث القصة – كيف كان يشعر باسل؟ مما كان يقلق؟ ما الذي ساعده؟ وكيف؟
حول مساعدة الاخرين – ما رأيكم في تصرف باسل لماذا صنع الكثير من الدمى؟ لو كنتم مكانه ماذا ستفعلون؟
حول الوعي بالمشاعر – لو كانت معكم دمية قلق ما الذي ستقولنه لها؟ عندما تشعرون بالتوتر او القلق ما الذي يساعدكم وكيف؟
بطاقات فنية للتعبير العاطفي
إمكانية أخرى لتعزيز التعبير والتفريغ العاطفي لدى الأطفال بواسطة بطاقات فنية مختلفة – حضري بطاقات فيها طرق فنية مختلفة رسم، تمثيل، غناء.، معجون . نطلب من الطفل سحب احد البطاقات والتعبير عن قلق حسب المكتوب على البطاقة. مثلا
بطاقة الرسم: ارسم شيئًا يُقلقك، وشيئًا يساعدك على الشعور بالأمان. لا يهم كيف يبدو الرسم – فقط عبّر!
بطاقة الدمية: تحدث إلى دمية القلق وكأنها تشعر بما تشعر به. ماذا ستقول لها؟ ماذا تريد أن تقول لك هي؟
بطاقة التمثيل: مثّل بمساعدة يديك أو جسدك كيف يبدو القلق في جسمك، أو مثّل موقفًا شعرت فيه بالخوف. يمكنك طلب مساعدة صديق!
بطاقة الغناء: اختر نغمة أو أغنية تعبّر عن شعورك الآن، أو اختر صوتًا (مثل التنهيدة أو التصفيق) يساعدك على الهدوء.
بطاقة المعجون: شكّل بالمعجون شيئًا يساعدك على الشعور بالقوة والاطمئنان.
بطاقة اللون: اختر لونًا يُشبه شعورك الآن، ولون به ورقة أو شكلًا تحبه. ما اسم هذا الشعور؟
المربّية العزيزة،
في كتابنا هذا عشرة فراخ بطّ تريد أن تلعب، فتذهب معًا الى أماكن مختلفة، مثل: البركة، المنطاد، حفلة عيد ميلاد، وغيرها. وفي كلّ محطّة، تكتشف الفراخ عالمًا جديدًا، يستمتع فيه كلّ فرخ بطريقته الخاصّة، فَعلى الرغم من اختلاف شخصيّاتها ورغباتها، يجمعها الفرح واللعب والمشاركة.
يدعو الكتاب الأطفال إلى التعرّف على عوالم جديدة، وتقبّل التنوّع والاختلاف بين الأصدقاء، ويشجّعهم على التعبير عن أنفسهم بأساليبهم الخاصّة في اللعب. كما يُشرك الكتاب الطفل في اللعب مع الفأر، فيدعوه في كلّ صفحة إلى البحث عن فرخ يتميّز بسلوك مختلف، ليهتف بعد أن يجده: “رأيتك يا بطّوط!”، بهذا يختبر الطفل متعة الاكتشاف تمامًا كما تفعل الفراخ في مغامراتها.
ينمّي الكتاب مهارات التفكير الكمّي مثل، العدّ وفهم الترتيب، ويعزّز الفهم المسموع من خلال اتّباع طلبات محدّدة، كما يعزّز القدرة على تحليل الصور، ويُنمّي وعي الطفل بالأصوات والنغمات في الكلمات، من خلال السجع والإيقاع فيدخل الطفل إلى عالم الكتب بمتعة. قمنا بتلحين الكتاب وغنائه، فامسحوا الباركود واستمتعوا.
نتحاور
نتعرّف
نطوّر التفكير
نلعب
نبدع
الأهل الأعزّاء،
في الكتاب، عشرة فراخ بطٍّ تريد أن تلعب، فتذهب معًا الى أماكن مختلفة، مثل: البركة، المنطاد، حفلة عيد ميلاد، وغيرها. في كلّ محطّة، تكتشف الفراخ عالمًا جديدًا ويستمتع كلّ فرخ منها بطريقته الخاصّة، فَعلى الرغم من اختلاف شخصيّاتها ورغباتها، يجمعها الفرح واللعب والمشاركة.
يدعو هذا الكتاب الطفل إلى التعرّف على عوالم جديدة، وتقبّل التنوّع والاختلاف بين الأصدقاء، ويشجّعهم على التعبير عن أنفسهم بأساليبهم الخاصّة في اللعب والاستمتاع. كما يُشرك الكتاب الطفلَ في اللعب مع الفراخ، فيدعوه في كلّ صفحة إلى البحث عن فرخ يتميّز بسلوك مختلف، ليهتف بعد أن يجده: “رأيتك يا بطّوط!”، وبهذا يختبر الطفلُ متعةَ الاكتشاف تمامًا كما تفعل الفراخ في مغامراتها.
ينمّي الكتاب مهاراتِ التفكير الكمّيّ مثل العدّ وفهم الترتيب، ويعزّز مهارة فهم المسموع من خلال اتّباع طلبات محدّدة، كما يعزّز القدرة على تحليل الصور، ويُنمّي وعي الطفل بالأصوات والنغمات في الكلمات، من خلال السجع والإيقاع؛ فيُدخل الطفل إلى عالم الكتب بمتعةٍ.
نتحاور
حول المشاعر وطرق الاستمتاع – نسأل طفلنا: “ما رأيكَ بيوم الفراخ؟ هل استمتعت؟ كيف عرفتَ ذلك؟”
بالإضافة إلى مشاعر الفرح وطرق الاستمتاع المختلفة، يمكن التوسّع بالحديث عن مشاعر أخرى قد ترافق الفرح، ومنحها الشرعيّة، مثل التعب أو الانزعاج. مثلًا: رشرش يبدو سعيدًا لكنّه نعسان. ربيع مستمتع ومع ذلك يبدو منزعجًا قليلًا.
حول الشخصيّات: كرّروا قراءة القصّة واختاروا فرخًا واحدًا كلّ مرّة من صفحة الأسماء، وتابعوا مغامراته في كلّ صفحة: ماذا يفعل؟ كيف يشعر؟ هل تودّ أن تكون مكانه؟ لماذا؟
نثري لغتنا
نتتبّع الرسومات ونتأمّلها، ونصف الفراخ المختلفة وفقًا لتصرّفاتها أو هيئتها.
نعبّر
في كلّ صفحة تزور الفراخ مكانًا مختلفًا مفعمًا بالنشاطات، قد يذكّرنا بمغامرات قمنا بها، أو يدعونا إلى التخطيط لمغامرة جديدة.
نختار معًا مكانًا، ونُخطّط لنزهة أو مغامرة عائلية. نشجّع الطفل أن يعبّر عن النشاطات التي يحبّ أن يقوم بها في هذا المكان.
نتعرّف
• نتعرّف على البيئات المختلفة من خلال الرسومات، نسأل الطفل: ماذا نلبس عندما نذهب إلى الثلج؟ ماذا نأخذ معنا إلى الشاطئ؟
نطوّر التفكير
• نتدرّب على العدّ من 1-10 باستخدام الفراخ، نسأل أسئلة عدّ وتصنيف، على سبيل المثال: كم فرخًا داخل البركة؟ كم فرخًا يرتدي خوذة حمراء؟
نلعب
نبدع
• نختار مع طفلنا صورًا عائلية توثّق لحظات ممتعة، مغامرات، وأماكنَ زرناها معًا، ونجمعها في ألبوم صور. نتصفّحه معًا ونتحدّث عن هذه اللحظات، وعن مشاعر الفرح التي رافقتها.
الأهالي الأعزّاء،
كيف نساعد طفلنا ليكون أكثر إيجابيّة؟
استيقظ الذئب الصغير، ولم يرَ سوى الأمور السيّئة حتّى التقى بصديق يفهمه ويشاركه نفس الشعور. جمع الاثنان معًا لحظات جميلة، وبدأ صديقنا الذئب يرى النصف الممتلئ من الكأس.
أحيانًا يمرّ الأطفال، تمامًا كالبالغين، بظروف ضاغطة تعكّر مزاجهم وتجعلهم يركّزون على السّلبيّات، كالانتقال إلى صفّ أو بيت جديد، أو ولادة أخ. وكما في القصّة، يحتاج الطفل إلى صديق أو بالغ متفهّم يساعده في تبنّي نظرة إيجابيّة أكثر، تمنحه الشّعور بأنّه ليس وحيدًا، وأنّ هناك من يفهم شعوره. يمكننا طمأنته بالقول مثلًا، “لست وحدك، هناك أطفال آخرون يشعرون مثلك” أو “أرى أنّك استمتعت مع أصدقائك، من الطبيعيّ أن يكون هناك أوقات ممتعة وأخرى أقلّ”. حين يجد الطفل من يشاركه لحظاته، يتعلّم أنّه حتّى في الأيّام السيّئة هناك دائمًا ما يستحقّ الابتسام.
نتحادث
حول شعور الذّئب – نسأل طفلنا: كيف استيقظ الذّئب الصّغير؟ كيف كان يشعر ولماذا؟ كيف أثّرت مشاعره على رؤية ما حوله؟ هل كان يرى الأحداث كما هي بالفعل؟ أي، هل كان الطقس سيّئًا فعلًا في ذلك اليوم؟ هل كانت البوظة حقًّا غير لذيذة؟ كيف عرفتم ذلك؟
حول تجارب شبيهة – هل تذكر يومًا سيّئًا؟ كيف شعرت وماذا فعلت حينها؟ هل حدث شيءٌ جيّد في ذلك اليوم؟ ما الّذي ساعدك على تخطّي مشاعرك؟
نتواصل معًا في “لحظة امتنان” قبل النّوم- نخصّص لحظة امتنان لنساعد أطفالنا تبنّي التّفكير الإيجابيّ. نشجّع خلالها طفلنا، ونذكر معًا أشياء جميلة حدثت خلال اليوم، مثل الاستمتاع بوجبة لذيذة أو الاستمتاع بطقس جميل. هذه العادة تنمّي لدى الأطفال القدرة على تقدير النِعَم من حولهم، وتعزّز لديهم مشاعر الرضا والتفاؤل.
نثري لغتنا–
ننمّي قدرة طفلنا على فهم المقروء والتّعبير اللّغويّ. نتتبّع الرّسومات، نتأمّلها معًا ونناقش هل هناك تشابه بين ما سمعنا وما نرى بالرسومات؟ نشجّعه على وصف ما يراه بلغته وتمييز الاختلاف.
نبدع–
“نظّارات التفاؤل”؛ نصنع “نظّارة تفاؤل” من ورق مقوّى نرتديها ونعرض مع طفلنا مواقف يوميّة مختلفة: يوم ماطر، تأخّر البابا، فقدان لعبة، نلبس النظّارة ونشجّع طفلنا على رؤية الجانب الإيجابيّ– مثلًا “المطر قد يبلّلنا لكنّه يروي الأشجار والنباتات ويجعل الطبيعة خضراء من حولنا”.
المربيات العزيزات،
كن جميلًا ترى الوجود جميلا! هل لديك اطفالا يستصعبون في رؤية الجانب الايجابي؟
هذا ما تذكّرنا به هذه القصة، نتابع معا ونرى كيف اثرت نظرة الذئب الصغير السوداوية على العالم من حوله وبدا وكأنه لا يرى الى السيئ. حتى قابل صديقا يشبهه، يتفهمه ويرافقه، جمع معه لحظات جميلة، حينها بدأت نظرته الإيجابية تزداد وبدأ يرى النصف الممتلئ من الكأس.
ان النظرة السلبية تؤثر على مشاعر وتصرفات الطفل، رأينا في القصة كيف وصل الذئب الصغير متأخرا، لا يرغب بالمشاركة بفعاليات الصف وغير معني بالتواصل مع الاخرين. لقد احتاج لشخص اخر يرافقه ويتواجد معه كي يساعده على تغيير هذه النظرة. يمكن للأطفال، تماما كالبالغين، من ان يمروا في مزاج سيء يجعلهم يركزوا على الامور السلبية، يمكن ان تتكون هذه النظرة نتيجة تعلمها من بالغين او اقران حوله او من ظروف ضاغطة يمر بها. وكما بالقصة يحتاج الطفل الى مرافق متفهم ومتعاطف يجعله رويدا رويدا ليتبنى نظرة ايجابية أكثر.
فلننتبه ونستشعر أطفال الصف فان وجدنا طفلنا تغلبه السوداوية فلنمسك بيده ، نساعده برؤية الامور الجدية ، ونتغلب معه بتأني وصبر على نمط تفكيره حتى يتمكن من رؤية النصف الممتلئ من الكأس.
نتحادث–
قبل قراءة القصة– يمكن ان تعرضي كأس ماء مملوء للنصف. ونسأل الأطفال: هل هذا الكوب نصفه فارغ أم نصفه ممتلئ؟
نترك مجال للأطفال للإجابة، نوضح ان الاجابتين صحيحتين، لكن اختيار رؤية النصف الممتلئ يساعدنا على الشعور بالسعادة ويجعل يومنا افضل.
حول المشاعر المختلفة– ماذا كان يشعر الذئب الصغير؟ لماذا كان يومه سيئا؟ كيف تحول يومه السيء الى الافضل؟ هل هناك من ساعده ؟ كيف؟
حول تجارب شبيه في الصف– هل شعرتم احيانا ان يومكم كان سيئا ؟ ما كان السبب وكيف يمكن ان نجعل هذا اليوم افضل؟ ماذا يمكن ان يحدث في الصف يجعل يومكم أفضل؟
نثري لغتنا
تميز رسومات هذا الكتاب بكونها مكملة للنص،. نتأملها معًا ونناقش ماذا نرى في الرسومات؟ هل هناك اختلاف بينها وبين ما يرويه النص؟ هل كان الطقس سيئا فعلا؟ هل كانت البوظة غير لذيذة؟ نسأل الاطفال لو كنتم مكان الذئب الصغير ماذا ستقولون ؟ نشجع الطفل على المشاركة ووصف ما يراه بلغته، مما ينمي قدرته على التعبير والتواصل اللغوي.
نعزز التوجه الايجابي–
فقرة الامتنان في الصف -لتحفيز الأطفال على التفكير الإيجابي وتعزيز قدرتهم على رؤية الجوانب المشرقة في حياتهم، يمكن تخصيص فقرة امتنان يومية في الصف. خلال هذه الفقرة، يشارك كل طفل شيئًا يسبب له الفرح ويشعره بالامتنان، سواء كان موقفًا سعيدًا، لعبة جيدة ، صديق أو حتى لحظة بسيطة أضافت السرور إلى يومه.
“نظّارات التفاؤل”، نعرض للأطفال مواقف يومية مختلفة مثل: يوم ممطر، تأخر البابا ، فقدان قلم، مشاركة لعبة مع صديق. نلبس النظارة ونشجع الاطفال على رؤية الجانب الايجابي – مثلا “المطر قد يبللنا لكنه يروي الاشجار والنباتات ويجعل الطبيعة خضراء من حولنا”. يمكن ان نصنع “نظارة تفاؤل” من ورق مقوى وارتدائها خلال الفعالية.
نتواصل ونعزز الاعتناء بالآخر –
نعزز التعاطف والاعتناء بالأصدقاء ونخلق روتينا صفيا- فيه كل زوج من الاطفال يعتني ويرافق الاخر خلال اليوم او خلال فقرة صفية مثلا خلال اللعب في الساحة، ونطلب منهما ان يساعدان الواحد الاخر، يلعبان معا ويتحدثان ، كل يوم نغيّر تقسيم الاطفال.
نقسم الورقة نصفين ونذكر في النصف الاول ما الذي يجعل يومي سيئا ، فقدت لعبتي، لم يزرني صديقي كما وعد، والقسم الثاني ماذا يمكنني ان اعمل ليصبح يومي افضل – مثلا طلب المساعدة، عناق من شخص احبه .
يمكننا ان نستثمر ونستغل المواقف اليومية العادية التي تحدث كل يوم في الصف لكي نعزز التواصل بين الطلاب ونبرزها. مثلا: مشاركة في فعاليات جماعية، مثل رسمة على لوحة كبيرة، رسومات بأزواج أو فعاليات حركية جماعية مثل: لعبة يا جسر يا جسر من ذهب.
نتحادث: ندقّق في رسومات الحيوانات، ونتحادث حول صفات الحيوان وطعامه وبيته. نقلّد حركات الحيوان ونسمّيها.
نغنّي: نمسح الباركود هنا ونستمع لأغنية أعددناها لكم حول الكتاب، ونغنّيها مع الأطفال.
نُبدع: نطبع بالدهان كفّات اليدَين والقدمَين، ونطوّر المطبوعات إلى أشكال الحيوانات. ننتبه إلى الأطفال الذين ما زالوا يستصعبون حسّيًّا ملمس الدهان البارد، وندعوهم إلى اختباره تدريجيًّا.
نتحادث: نحتضن طفلنا ونتصفّح الكتاب معًا، نوجّهه كيف يمسك الصفحة ومن ثمّ نسمّي الحيوانات ونسأله عن لونها، طعامها، بيتها، وما شابه.
نغنّي: نمسح الباركود هنا ونستمع لأغنية أعددناها لكم حول الكتاب، ونغنّيها مع الأطفال.
نساعد الطفل في طبع كفّتي يديه أو قدميه على الصلصال أو المعجونة، ونتحدّث عمّا يمكِننا أن نفعل باليدَين والرجلَين. ستبقى هذه المطبوعات ذكرى غالية!
هل تساءلنا مرّة ماذا يفعل طفلنا عندما يواجه صعوبة ما؟
تريد سكّر أن تملأ سلّتها بالتفّاح كغيرها من الكناغر، إلّا أنّ رجلها اليسرى القصيرة تمنعها من القفز عاليًا، فتحزن وتواجه المصاعب. لكن بمساعدة صديقها العصفور، وقوّة إرادتها وتصمميها، تنجح سكّر بالحصول على كثير من التفّاح.
يساعدنا هذا الكتاب على رؤية قدرات كلّ طفل في العائلة واحتياجاته المختلفة التي يمكن أن تشكّل تحدّيات وصعوبات صغيرة أو كبيرة. كيف يتعامل طفلنا مع هذه الصعوبات؟ هل يستسلم ويبتعد، أم يحاول ويصرّ مثل سكّر؟ حين نشجّع طفلنا ونُشيد بمحاولاته وإصراره، بغضّ النظر عن النتيجة النهائيّة، فإنّنا نحفّزه ونشحنه بشعورٍ من القوّة. على سبيل المثال، يمكننا أن نقول له: أعجبني أنّك تحاول ولا تستلم، نحن فخورون بك على إصرارك.
لنتحدّث مع طفلنا حول فكرة أنّ كلّ واحد منّا هو إنسان مميّز، لديه مهارات وقدرات مختلفة، وأمور يتقنها وأخرى يحتاج إلى المساعدة بها. ونتذكّر ونذكّر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة بأنّ لديهم مميّزاتهم ومواطن قوّتهم.
حول مشاعر – نسترجع مشاعر سكّر في مواقف مختلفة، ونسأل طفلنا: كيف شعرت؟ وكيف استطاعت أن تحصل على التفّاح ومن ساعدها؟
حول الخلافات – اختلفت سكّر مع صديقتها مينا على تفّاحة. نقترح نهاية أخرى لاختلافها مع صديقتها. نسأل طفلنا: هل اختلفت مرّة مع صديقك؟ كيف تغلّبتما على الأمر؟
حول مواقف شبيهة- هل واجهت مرّة صعوبة ما؟ كيف تعاملت معها؟
حول مواقف – كيف علينا أن نتعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة؟
نبحث في الكتاب عن تعابير جديدة ونفسّرها للطفل، مثل: حطّت على الأرض، قاربت الشمس على المغيب، ريّانة، متأرجحة، وغيرها.
كلمات التشجيع: ساعد العصفور سكّر وشجّعها قائلا: “لا عليك يا سكّر، سنجد طريقة أخرى”. نفكّر مع أطفالنا بجمل وتعابير يمكن أن تشجّعنا وقت الصعوبات، مثل: “أنت تستطيع”، “أنا أثق بك”، “المهمّ أن تستمرّ في المحاولة”.
ماذا أتقن؟ نرسم كفّ يدِ طفلنا على ورقة، ونفكّر معًا بصفات تميّزه، وبمهارات يتقنها، ونسجّلها في رسمة الكفّ.
ندرّب قفزاتنا الكنغريّة؛ فنحاول أن نقفز مرّة على رجل واحدة، ومرّة على رجلتين اثنتيْن، مرّة إلى الأمام، ومرّة إلى الخلف، وهكذا.
نتعرّف على حيوان الكنغر: ما هي مميّزاته؟ أين يعيش؟ ماذا يأكل؟ وقد نرغب برسمه وتصميم جيبٍ له من ورقٍ أو قماش.
المربيّات العزيزات،
كيف يتقبّل الأطفالُ الاختلافَ فيما بينهم؟ وكيف يواجهون المصاعب؟
لم تستطع سكّر أن تملأ سلّتها بالتفّاح كغيرها من الكناغر، فرجلها اليسرى القصيرة تمنعها من القفز عاليًا. تحزن وتواجه المصاعب، لكن بمساعدة صديقها العصفور، وقوّة إرادتها وتصمميها الكبيريْن تنجح بالحصول على كثير من التفّاح.
يُبْرِزُ هذا الكتاب موضوع الاختلاف بالقدرات والمهارات بين الأطفال، ويفسح لنا المجال لنعطي الحيّز والاهتمام اللازمَيْن للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة المندمجين في الصفّ. كيف نساعدهم على تخطّي الصعوبات وكيف ندعمهم في الصفّ؟ هذا الكتاب هو فرصة كي نذوّت في الأطفال فكرة أنّ الاختلاف مشروع، وأنّ لكلّ طفل هناك مهارات وقدرات مختلفة تميّزه عن غيره.
ننتبه ونساعد الأطفال على تقبّل الاختلافات فيما بينهم واحترامها؛ بدلًا من التنافس حول من هو الأطول ومن الأسرع ومن الأقوى. فلنشجّع على رؤية أنّ لكلّ واحد منّا ميزة خاصّة به وصفة جميلة نحبّها فيه. بدلًا من أن نستعمل الإطراء عند النجاح فقط، ونزيد بذلك من وتيرة التنافس، نستعمله أيضًا لمدح محاولات الأطفال والإصرار على الاستمرار بها. يمكن استعمال جُمَل مثل: “أنا فخورة بك لأنّك تستمرّ بالمحاولة، حتّى عندما كانت الأمور صعبة”، و”أعجبتني محاولاتك العديدة، حتّى لو كانت المحاولة صعبة”، و”أنت شجاع، كلّ محاولة تقرّبك أكثر وأكثر”.
حول المشاعر- نتمعّن في الصور المختلفة للكتاب، ونسأل الأطفال كلّ مرة: ما هو شعور سكّر الآن؟ ولماذا تشعر بذلك الشعور؟
حول الاستنتاجات من القصّة– كيف استطاعت سكّر أن تحصل على التفّاح؟ كيف ساعدها العصفور؟ وكيف يمكننا أن نشجّع أصدقاءنا؟ وماذا يمكن أن نقول لهم؟ نفكّر سويًّا ونتحدّث عن حلول أخرى يمكن أن تساعد سكّر؟
حول مواقف شبيهة- تصميم سكّر وقوّة إرادتها جعلاها تتغلّب على المصاعب، نسأل الأطفال: متى واجهتم صعوبة وكيف نجحتم بالتغلّب عليها؟
لنتعلّم أن نمدح بعضنا البعض، نخصّص فقرة في نهاية اليوم لنعطي إطراءات لكلّ طفل عن عمل أو تصرّف جميل بَدَر منه اليوم. مثلا: “أعجبني أنّك ساعدت صديقك اليوم”، “أنا فخورة بك لأنّك تشاركت اللعبة مع الآخرين”، “كلّ الاحترام لك لأنّك فتحت الباب لصديقتك” وغيرها.
هناك الكثير من الأفعال التي ذكرت في القصّة مثل: قفزت، قطفت، استعدت، تسلّقت وغيرها. نبحث عن الأفعال المختلفة في القصّة ونشرح معناها ونمثّلها.
نتأمل الرسومات ونشجّع الأطفال على التعبير ووصف الرسمات بكلماتهم.
نمرّن قفزاتنا الكنغريّة ونقفز قفزة عالية، قفزة منخفضة، نقفز على قدم واحدة، نرفع أيدينا ونقفز عاليًا، نقفز قفزة إلى الأمام، بعد ذلك قفزة للخلف، نقفز ثلاث قفزات، بعد ذلك نصفّق ثلاث مرّات، نقفز إلى اليمين ثمّ نقفز إلى اليسار وهكذا.
نصنع سويًّا كنغرًا على ورق مقوّى، يمكننا إضافة جَيْب له، من الممكن أيضًا أن نصنعه من القماش ونزيّنه، وكذلك يمكننا أن نضع في جَيْبه صفات وقدرات مميّزة لنا.
نتحدّث عن التفّاح، شكله، لونه، طعمه، لأيّ مجموعة ينتمي، نفكّر بأنواع فاكهة أخرى، ثم نصنع سويًّا سلطة فاكهة جماعيّة ونستمتع معًا بأكلها.
هل يجد ابنكم صعوبة بمواكبة زملائه في الصفّ؟
مينا بنت مليئة بالطاقة والحيويّة، لكنّها حين بدأت مسيرتها المدرسيّة، واجهت صعوبات عدّة، وراح حماسها وحيويّتها يذويان. لكنّ تقبُّل أبيها لصعوباتها وتعاون المدرسة، وإدراكها لكونها مميّزة وذات قوّة خارقة أعادوا لها تألّقها من جديد!
كثيرة هي التحديات التي يمرّ بها الطفل في بداية مشواره المدرسيّ؛ تحدّيات تعلّميّة، اجتماعيّة وعاطفيّة، بالإضافة إلى التوقّعات الكثيرة منه. وإذا لاقى صعوبة في مواجهة هذه التحدّيات قد نلاحظ عليه بعض التغييرات مثل: الانطوائيّة والشرود، الغضب والانفعال، والامتناع أحيانًا عن الذهاب إلى المدرسة.
يذكّرنا هذا الكتاب بأنّ الأطفال مختلفون. كلّ طفل هو مميّز، له قواه وقدراته الخاصّة، ويحتاج لأسلوب تعلّم خاصّ به. يعلّمنا أن نكون صبورين مع طفلنا ونعطيه وقته الكافي للتعلّم، وأن نتقبّل نقاط ضعفه أيضًا، وأن نطلب المساعدة عند الحاجة.
لنشجّع طفلنا ونبرز صفاته المميّزة وقوّته الخارقة تمامًا كما فعل والد مينا في القصّة. التقبّل والدعم هما الخطوة الأولى ليبدأ الطفل في رؤية نفسه أكثر من مجرّد تلميذ يواجه صعوبات في المدرسة.
عن المشاعر– نتتبّع مواقف مختلفة حدثت مع مينا: بماذا شعَرَتْ؟ وماذا يمكن أن تشعر أنت لو كنت مكانها؟
عن تجارب مشابهة– نسأل طفلنا: هل واجهتَ صعوبة في التعلّم؟ كيف تغلّبت على الأمر؟ وهل حاولت أن تطلب المساعدة؟
عن قوّتنا الخارقة– نتحادث مع طفلنا عن قدراته وصفاته المميّزة. نكتبها ونشجعّه على سؤال الأخوة والأقارب والأصدقاء عن الصفات والقدرات المميّزة التي يرون أنّه يمتلكها.
المربيّات العزيزات،
هل نهرع إلى دروس التقوية والتشخيصات المُبْكِرة؟
مينا مليئة بالطاقة والحيويّة، لكن حين بدأت بالذهاب إلى المدرسة، بدا كلّ شيء جديدًا وصعبًا، وبدأت تفقد من تألّقها. تقبّل والدها ودعم معلّمتها وفهم مينا أنّها مميّزة على طريقتها الخاصّة أعادوا لها تألّقها من جديد!
من الطبيعيّ، أن يكون هناك أطفال يعانون من صعوبة باكتساب مهارات القراءة والكتابة بالطريقة التقليديّة، فالأطفال مختلفون وقدراتهم ومميّزاتهم مختلفة. تشكّل سيرورة التعلّم تحدّيًا كبيرًا لمثل هؤلاء الأطفال، وقد تجعلهم يشعرون بالإحباط واليأس والعصبية والشرود، وحتى الامتناع عن القدوم إلى المدرسة أحيانًا. مثل هذه الإشارات تدلّنا على أنّ الطفل يحتاج إلى مساعدتنا.
ماذا علينا أن نفعل؟
– علينا أن نتقبّل وندعم الطفل كما هو، ونمنحه الوقت الكافي والصبر اللازم كي يكتسب مهارتي القراءة والكتابة.
– نبرز صفاته ومميّزاته كي يرى نفسه أكثر من مجرّد طالب ذي صعوبة في التعلّم.
-نبحث عن طرق وأساليب متنوّعة لتلائم أكبر قدر من احتياجات الأطفال المختلفة.
– نتعاون مع جميع الأطراف لبناء خطّة تساعده، ونبتعد عن إعطاء التسميات والتشخيصات المغلوطة، والتي غالبًا ما تكون سابقة لأوانها.
ملاحظة مهمّة: يتمّ تشخيص العسر التعلّميّ، فقط بعد أن يأخذ الطفل الوقت الكافي والأساليب الملائمة له لاكتساب القراءة والكتابة، ومن المفضّل أن يؤخّر إلى ما بعد الصف الثاني الابتدائيّ.
عن المشاعر– نتوقّف عند مواقف مختلفة في الكتاب، نسأل الأطفال عن الشخصيّات، وماذا تشعر الشخصيّات في تلك المواقف حسب اعتقادهم؟
عن تجارب شبيهة– نشجّع الأطفال على التحدّث عن تجاربهم الشخصيّة مع التعلّم والصعوبات التي واجهوها وكيف تغلّبوا عليها.
نناقش مع الصفّ معنى أن يكون كلّ شخص مختلفًا، وفكرة أنّ هذا الاختلاف هو ما يجعلنا مميّزين.
نختار كلمة جديدة من الكتاب، ونحاول أن نتعلّمها بطرق مختلفة- نغنّيها، نرسمها، نمثّلها، كي نتعلّم من خلال الطرق والمهارات المتنوّعة، ليستدلّ الطفل إلى مكامن القوّة لديه مستفيدًا من ذلك.
نتعلم كلمات وتعابير جديدة: رويدًا رويدًا، يتشقلَب، يهتزّ، خمّنت وغيرها.
لعبة الأحرف– نختار مجموعة احرف ونحاول ان نكون منها كلمات مختلفة.
هل يحصل طفلكم على المساحة ليُبدي رأيه في النقاشات العائليّة أو مع الضيوف؟ هل سبق واختلفتم بالرأي معه؟ تأخذنا هذه القصّة الطريفة إلى عالم السيّد مدوّر والسيّد مربّع، حيث بنى كلّ منهما عالمه الخاصّ ونظرته المختلفة. يختلف الاثنان على كلّ شيء، إلى أن تأتي الفرصة المناسبة ليتّفقا معًا على أنّهما مختلفان ومستمتعان، فالاختلاف لا يُفسد للودّ قضيّة.
تُثير هذه القصّة سؤالًا يُشغلنا كأهل: كيف يمكننا أن ندعم طفلنا ليصقل رأيه الخاصّ به؟ علينا أن نتّفق أوّلًا على أنّه من الضروريّ وجود اختلاف في الرأي مع طفلنا، وأن نحفّزه على إبداء رأيه الخاصّ من خلال طرح الأسئلة التي تحثّه على التعبير عن رأيه، وإعطائه الاهتمام اللازم؛ فنُصغي إليه ونحاوره، ونشاركه برأينا حول مواقفه من خلال استخدام جمل مثل: يعجبني رأيك، لم أفكّر بهذا من قبل، يمكن أن نفحص ذلك معًا، وغيرها.
حول رأي الطفل– السيّد مدوّر والسيّد مربّع يريان الأمور بشكل متعارض. نسأل طفلنا: هل الأمور متعارضة حقًّا؟ كيف ترى أنت ذلك؟ هل ترى أنّ الكلب هو الأوّل أم الأخير؟ هل تبتعد السيّارة فعلًا أم تقترب؟ نشجّعه على استخدام تعابير مثل: “يتعلّق بـ” أو “حسب”، كي نحفّز الطفل على رؤية الأمور من عدّة جوانب.
خبرات شبيهة– نسأل طفلنا: هل اختلفت مع صديق ذات مرّة؟ كيف كان ذلك؟
ننظر إلى أغراض البيت ونصفها من منظور السيّد مدوّر والسيّد مربّع، مثلًا: أنا أرى حائطًا وراء التلفاز، أو تلفازًا أمام الحائط. نصف أغراضًا أخرى باستخدام تعابير مختلفة، مثل: أمام-خلف، أو فوق-تحت، أو أيّ تعبير آخر ترونه مناسبًا.
تعجّ القصّة بالأضداد، مثل: قريب-بعيد، أوّل-أخير، مضيء- معتم وغيرها. نبحث عنها ونستعملها في وصف ما حولنا.
نرسم عددًا من الدوائر على ورقة، وعددًا من المربّعات على ورقة أخرى، ونبدع أشكالًا ورسوماتٍ من كلّ دائرة ومربّع.
نتسابق لجمع أكبر عدد من الأغراض في بيتنا تحتوي على أشكال مختلفة: دائرة، مربّع، نقاط، خطوط متوازية، وأخرى.
حول رأي الأطفال– نتصفّح رسومات الكتاب، ونسأل الأطفال ماذا ترَوْن أنتم؟ مع من تتّفقون؟
كيف اتّفق السيّد مدوّر والسيّد مربّع حسب اعتقادكم؟ وهل اتّفقنا فعلًا؟
خبرات شبيهة- هل حدث مرّة واختلفت بالرأي مع صديق؟ كيف كان ذلك؟ وكيف حللتم المشكلة؟
نثري مفاهيمَ أساسيّة– الكتاب غنيّ بمفاهيم حسّيّة أساسيّة مثل- مصطلحات التواجد في المكان: الأخير، الأوّل، اتّجاهات: نحوي، من عندي، ألوان: أبيض، أسود وغيرها. نبحث عن هذه المفاهيم ونستعملها في وصفنا لأغراض في الصفّ.
لعبة الكلمة والعكس– نسأل الأطفال: ما عكس كبير، عالي، طويل، فارغ، معتم وغيرها. يمكنُكِ أن تقسّمي الأطفال إلى مجموعات، ثمّ تجميع النقاط حسب الإجابات الصحيحة.
نزيد من القاموس اللغويّ- نتعرّف على أسماء الأشكال الهندسيّة المختلفة– منها: مربّع، دائرة، ونتعرّف على أشكال أخرى: مثلّث، مستطيل.
نتعرّف على حالات الطقس المختلفة– غائم، مشرق، ثمّ نسأل الأطفال أيّ حالات طقس أخرى تعرفون؟ ممطرة، مغبرّة، عاصفة. يمكننا أن ننظر كلّ صباح من شبّاك الصفّ، ونصف حالة الطقس التي نراها.
نعرض للأطفال مجموعة أغراض مختلفة، ونطلب منهم أن يصنّفوا الأغراض حسب معيار مختلف. مثلا؛ صنّفوا حسب الشكل الأساسيّ- مربّع، دائرة. أو حسب الطول: من الأطول إلى الأقصر، أو حسب اللون من الأدكن إلى الأفتح.
نقوم ببناء أشكال هندسيّة من الأغراض حولنا– كعيدان خشبيّة، أزرار، ليجو، حبال وغيرها.
نقسّم الأطفال لمجموعات، ونقوم بإنتاج لوحة فنّيّة مشتركة من أشكال مربّعة ودائريّة مختلفة الأحجام والألوان من وحي القصّة.
نرسم أشكالًا وأغراضًا مألوفة بأشكال جديدة- مثل تفّاحة مربّعة، هاتف دائريّ إلخ.
حول القرصان والقبطان: نتساءل مع طفلنا: هل سلمان قبطان أم قرصان؟ ما الفرق بينهما؟ هل يمكن أن يكون الاثنان معًا؟
حول مرونة التفكير: نسأل طفلنا: هل حدث معك أن فهمت أمرًا بطريقتيْن مختلفتيْن؟ أو فسّره الآخرون بطريقة مختلفة؟
حول خبرات مشابهة: نسأل طفلنا: هل سبق وذهبت في رحلة أو خضت مغامرة اكتشفت فيها شيئًا جديدًا؟ أين وماذا اكتشفت؟
نتعرّف على مفردات جديدة، مثل: صارية، قمرة، دزّينة، عصابة، كهرمان، وغيرها.
نبحث عن المفردات الموزونة في النصّ مثل: قرصان، قبطان، قمصان، سعدان، فرمان وغيرها. نتعرّف إلى معناها، ونبحث عن كلمات جديدة من نفس الوزن.
نتنكّر بزيّ القراصنة ونرسم خريطة الكنز، ونقرصن معًا في رحلة بحث شائقة في أنحاء البيت وحوله!
الشخصيات: نبحث عن قصص شخصيّات بحريّة مشهورة، ممّن ذُكرت في النصّ، مثل: ماجلان، وأخرى لم تذكر، مثل: ابن بطوطة، خير الدين بربوس، السندباد. نتعرّف إلى الباحثة جين جودال، وشخصية طرزان الخياليّة.
الخريطة: نتمعّن في الخريطة أدناه ونتتبّع رحلة سفينة القرصان سلمان ونستكشف المدن التي زارها: من هم سكّانها؟ وما هو زيّهم التراثيّ، وطعامهم الشعبيّ؟ https://pjisrael.box.com/s/cnaselkv4l85f1cizx4jh1zruc0eojiu
تتطرّق القصّة إلى مفهوم تعدّد التفسيرات ورؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة، تمامًا كالشخصيّة المستوحاة منها -شخصيّة سلمان- نبحث عن حكاية القرصان فرانسيس دريك من العصور الوسطى؛ الذي كان قبطانًا وفارسًا في إنجلترا، بينما لُقّب بالقرصان في إسبانيا. هذه المهارة، تساعد الطفل على زيادة المرونة بتفكيره، وتطوير طرق تقييمه لما حوله.
إضافة إلى أنّ عالم القراصنة من المواضيع المثيرة للاهتمام عند الأطفال، فهو يجمع بين المغامرة والخيال والتاريخ. يمكن استغلال هذا الاهتمام لتعليمهم العديد من المفاهيم والمهارات، مثل التخطيط والبحث والاكتشاف.
حول استنتاجات من القصّة– ماذا تعرفون عن القراصنة؟ ما هي صفاتهم؟ هل سلمان كان قرصانًا أم قبطانًا؟ لنفكّر، نتحاور ونبرّر ما هو رأينا؟ كيف عرفتم الفرق بين القرصان والقبطان؟
حول تطوير مهارة ومرونة التفكير– هل حدث لكم أمر يمكن أن يحمل أكثر من تفسير؟ مثلًا؛ أنت فكّرت شيئًا وصديقك فكّر شيئًا آخر؟
نطلق العنان لخيالنا– ماذا لو خرجتم إلى مغامرة اكتشاف بالبحار البعيدة. تُرى مع مَنْ تسافرون وماذا سيحدث لكم وماذا ستكتشفون؟
نُثري قاموسَنا اللغويّ- تزخر القصّة بمفردات جديدة من عالم البحار والقراصنة – يُمكننا أن نصنع قاموس عالم البحار والقراصنة، نتعرّف على كلمات جديدة ومعانيها.
نعزّز التعبير اللغويّ والوصف- ونتحدّث حول تجارب مشابهة؛ هل زرتم مرّة بلدًا أو مكانًا جديدًا؟ صفوا لنا المكان، سكّان البلد؟ طعامهم؟ صفاتهم؟
تحتوي القصّة على كلمات مسجوعة؛ نستخرجها من القصّة ونحاول إيجاد كلمات شبيهة من نفس الوزن.
نتأمّل الإعلانات المختلفة في القصّة، ونثري لغتنا وكتابتنا الإبداعيّة عن طريق الاستعانة بنشاط حول كتابة إعلان من وحي القصّة، كما مفصّل في موقع مكتبة الفانوس.
نتعرّف على كلمة “القرصبطان”، التي تدمج بأسلوب مميّز بين كلمة قرصان وقبطان – ونحاول أن ندمج كلمات أخرى من وحي خيالنا، مثل – ضخماصور وغيرها.
نخطّط يوم اللباس كقراصنة– نشجّع الأطفال على ارتداء ملابس تشبه القراصنة: قبّعة سوداء، شريط عين، وربطة عنق حمراء. يمكنهم إحضار ألعابهم المفضّلة التي تشبه الكنوز أو الخرائط.
نتعرّف على الخريطة ونكتشف بلدان أخرى– نتتبّع مسار القرصان سلمان وطاقم سفينته، بالاستعانة بالنشاط المرفق في الموقع، ونتعرّف على البلدان المختلفة التي زارها في رحلته.
نخطّط ونرسم خريطة الكنز– نوزّع على الأطفال أوراقًا وأقلام تلوين. ونطلب منهم رسم خريطة لجزيرة خياليّة مليئة بالكنوز. يمكنهم استخدام رموز بسيطة للإشارة إلى الكنوز المدفونة، المخاطر، والمسارات.
نتخيّل ونبني سفينة قراصنة- نستخدم علب الكرتون الكبيرة لبناء سفينة، يمكن للأطفال تزيين السفن بالأعلام والأشرعة والصور.
لعبة البحث عن الكنز- نختار مكانًا في الصفّ لإخفاء “الكنز” (يمكن أن يكون صندوقًا مليئًا بالألعاب الصغيرة)، نعدّ خريطة بسيطة للكنز ونوزّعها على الأطفال. يمكنهم العمل في مجموعات للعثور على الكنز باستخدام الخريطة.
نتتبّع مسار السفينة في الخارطة، في نهاية الكتاب، ونبحث عن المدن الساحليّة التي زارها القرصان سلمان ونتعرّف عليها.
نبحث عن صور وقصص لقراصنة وبحّارة مشهورين مثل- خير الدين بربوس، السندباد، ونعرض صورًا لأساطيل، قراصنة وخرائط كنوز وأعلام، وغيرها من العناصر المرتبطة بهذا العالم الواسع.
نبحث عن معلومات حول الشخصيّات المتنوّعة التي ذكرت في القصّة، مثل- ماجلان، باب خان، جين جودال.
تجدين هنا نشاطات مختلفة حول القصّة– حول الملاحة، الخريطة والإعلان:
حول المشاعر المختلفة: نسأل الطفل: أين الجدّة؟ هل هي موجودة في الحقيقة؟ كيف تشعر الطفلة في القصّة؟ ماذا فعلت كي تتعامل مع اشتياقها؟ هل يمكن أن تكون هناك مشاعر أخرى لدى الطفلة لم تظهر في القصّة؟
حول تجارب مشابهة: نسأل الطفل: هل فقدت مرّة شخصًا أو كائنًا عزيزًا عليك؟ هل تشتاق له؟ ماذا يمكن أن تفعل عندما تشتاق؟ في حال فقدان الجدّ أو الجدّة – نتشارك معًا بذكريات جميلة منه/ها: ماذا كنّا نحبّ أن نفعل سويًّا؟
تأخذنا الرسومات إلى العالم الجميل الذي جمع الحفيدة والجدّة. نتمعّن في الرسومات وننتبه إلى الأغراض التي انتقلت من الجدّة إلى الحفيدة، وإلى أغراضٍ أخرى تشبه ما نراه في بيوت أجدادنا.
نزور الجدّة أو الجدّ، نخبره/ا كم نحبّه/ا، ونصنع معًا ألبومًا أو صندوقًا مشتركًا من صور وأغراض لذكريات جميلة مع أجدادنا. نذهب سويًّا إلى البحر ونجمع معهم أصدافًا وأحجارًا مختلفة.
نتأمّل الرسومات، ونحاول أن نخمّن في أيّ مدينة يتواجد بيت الجدّة. نستذكر مدنًا ساحليّة أخرى في بلادنا ونتعرّف عليها.
تطرق لنا هذه القصّة باب التعامل مع الفقدان عند الأطفال. عندما نتحدّث عن الفقدان، كأن يكون فقدانا صغيرا كضياع لعبة أو الابتعاد عن صديق، ويمكن أن يكون فقدانا كبيرا كوفاة شخص قريب، أو حتّى انفصال الوالدين- هو نوع من أنواع الفقدان- فقدان البيت الواحد الذي كوّن عائلته حتّى الآن.
تركّز هذه القصّة على أحد المشاعر المختلفة، التي نشعر بها في سيرورة الفقدان، وهي الشوق. تشتاق الحفيدة لجدّتها وتستعيد الذكريات الجميلة التي اعتادت أن تفعلها مع جدّتها. لبستْ حليّ ومجوهرات جدّتها وقامت بتذكّر زيارات البحر والطعام في بيت جدّتها، واختتمت برسمة لتخليد ذكراها، قائلة لها إنّها في ذاكرتها وقلبها دومًا. هذه أمثلة لآليّات صحّيّة للتعامل مع الشوق والحنين في سيرورة الفقدان.
يمكن أن نلاحظ مشاعر مختلفة جراء الفقدان مثل الحزن، الألم، الشوق والحنين، الغضب، وحتّى الصمت وغيرها. هذه المشاعر، لا بدّ لنا أن نفهمها ونعطيها الشرعيّة، ونأخذ بيد الطفل لينتج شيئًا منها؛ كعمل فنيّ، مشاركة لذكرى، طقوس دينيّة، وغيرها. علينا ألّا نستعجل الطفل في المبادرة، بل إعطاؤه الإمكانيّة والوقت والصبر ليتقدّم بوتيرته هو، واستعداده للمضيّ قدمًا.
الأطفال كما نحن، بحاجة إلى الوقت والدعم وإيجاد الوسائل التي تساعد على تجاوز صعوبة الفقدان. هذه السيرورة يمكن أن تستمرّ شهورا حتّى سنوات، كي يجد الطفل توازنه من جديد.
عقب القصة، يمكننا أن نستذكر مع الأطفال تجارب مختلفة حول نهايات لمراحل معيّنة من حياتهم، مثل- نهاية الروضة، نهاية البستان، دورة إلخ.. كلّها كانت صعبة آنذاك، لكنّ الأطفال مرّوا بها بسلام. نشدّد أنّ هذه هي سنّة الحياة هناك بداية ونهاية. كما مررنا بهذه المراحل، سنمرّ ونعبر ما نفتقده بسلام. هكذا نزيد من وعيهم وحصانتهم للتعامل مع الفقدان أو النهايات.
حول المشاعر المختلفة في القصّة– كيف برأيك كانت علاقة الطفلة مع جدّتها؟ هل الجدّة موجودة؟ ما هو شعور الطفلة وكيف ساعدت نفسها؟ هل يمكن أن تكون مشاعر أخرى عند الطفلة ولم تتكلّم عنها في القصّة؟ هل أعجبتكم فكرة الطفلة في نهاية القصّة؟
حول تجارب مشابهة– يمكننا أن نطلب من الأطفال تذكُّر شيء أو شخص فقدوه، ولم يعد بحوزتهم أو معهم. نشجّع الأطفال في الصفّ على التعبير عن مشاعرهم المختلفة جراء الفقدان، مثل الحزن، الألم، الشوق والحنين وحتّى الغضب. نشجّع الأطفال على رسم شعورهم أو تجسيده بعمل فنّيّ من المعجون أو أيّ شيء آخر. هل لديكم أفكار أخرى يمكن أن نفعلها، كي نتذكّر شيئا أو شخصا فقدناه؟
نتشارك- كيف نقضي وقتنا عند الأجداد؟ ماذا نحبّ أن نفعل أو نأكل في بيت جدّنا أو جدّتنا؟ لو كان بإمكانك أن تذهب إلى مكان مع جدّتك، أيّ مكان تختار؟
نثري المقدرة على النحو من خلال تعلّم استعمال كلمات السؤال– تحوي القصّة أسئلة متنوّعة، ومنها أسئلة استفهام وأسئلة استنكاريّة، نتعرّف على صيغة السؤال مع الأطفال ونتمرّن معًا– يمكننا أن نقيم حفل الأسئلة ونسأل أصدقاءنا، نشجّع استعمال كلمات مثل- كيف؟ لماذا؟ ماذا؟ من؟ أين؟ متى؟ ما؟ كم؟
نثري قاموسنا اللغويّ- نتعرّف على أسماء لأكلات شعبيّة– تحوي القصّة أسماء لأكلات شعبيّة مثل “البحتة” و”الشيشبرك”. نتعرّف مع الأطفال على أصناف وأسماء لوصفات شعبيّة مختلفة.
يوم للأجداد– ندعو الأجداد ونقضي يومًا ممتعًا معًا في الصفّ. نفكّر بفعاليّات ملائمة مثل- رسم لوحة مشتركة/ طبخة أحبّها من يدي جدّتي/ تقديم فقرة/ قصّة إلخ.
مقابلة الأجداد– نطلب من الأطفال إجراء مقابلة مع جدّهم أو جدتهم، تضمّ أسئلة عن طفولتهم وعن أكلات شعبيّة يحبّونها، وغيرها من الأسئلة اللطيفة.
نتعرّف على المدن الساحليّة في البلاد، وما يميّز كلّ واحدة منها. نقوم بزيارة ميدانيّة لإحداها. نزور الأماكن التاريخيّة والمميّزة في المدينة.
الأهل الأعزّاء،
تُرى كيف سيتعامل طفلنا إذا ما نقصه شيء؟ هل سيحاول أن يحصّله بذاته؟ أم سيبتعد ويتنازل عن رغبته؟
صحيح أنّه ليس لدى كوكي، السلحفاة الصغيرة بطلة قصّتنا، قوقعة كبقية السلاحف، إلّا أنّ لديها خيالًا واسعًا، وثقة بالنفس وتصميمًا على حلّ مشكلتها، ومساندة من المجتمع المحيط بها؛ فبعد أن اكتشفت كوكي اختلافها عن رفيقاتها، شعرت بالغضب إلّا أنّها لم تيأس، بل استطاعت أن تصنع قوقعة لا مثيل لها، وتنطلق لاكتشاف المحيط الواسع. كلّ ذلك بفضل التعاون مع رفيقاتها، والبيئة الداعمة من حولها، وبفضل إبداعها وإصرارها.
تسلّط هذه القصّةُ الضوءَ على قدرتنا في تغيير حياتنا، إذا توفّرت لدينا الإرادة والمثابرة وحصلنا على المساندة. يكمن دورنا كأهل، أوّلًا، في تقبّل طفلنا ودعمه، وتعزيز الحسّ بالمقدرة لديه، ودفعه نحو الاستقلاليّة في التعامل مع المشكلات والعوائق المختلفة التي قد تواجهه؛ فينمو إنسانًا إيجابيًّا، مصمّمًا، ومبدعًا.
نسجّل لجولة مشاهدة تفقيس بيض السلاحف البحريّة، التي تقام كلّ صيف في شواطئ البلاد- يمكن التسجيل مسبقا في الرابط أدناه أو من خلال موقع سلطة الطبيعة والحدائق.
https://www.parks.org.il/article/form-sea-turtles/#Z
نَتَحاوَرُ
حول التعامل مع الاختلاف: نسأل طفلنا: بمَ كانت كوكي مختلفة عن صديقاتها؟ كيف شعرت؟ كيف وجدت حلًّا لمشكلتها؟
حول التعامل مع المشكلات: نسأل طفلنا إذا شعر مرّة أنّه مختلف أو واجه مشكلة بسبب ذلك الاختلاف. ماذا فعل؟ كيف تصرّف؟ هل سانده أحد؟ وكيف قام بذلك؟
نُبدِعُ
نَسْتَكْشِفُ
نزور شاطئ البحر، نبحث عن الكائنات الحيّة في الشاطئ، مثل: السلاحف، سرطان البحر، الطحالب، الصدف وغيرها. يمكننا أن نجمع الصدف لنصنع منه قلادة أو إطارًا للصور.
نَتواصَلُ
يضمّ مجتمعُنا أشخاصًا مختلفين، يعاني جزء منهم من تحدّيات مختلفة كفقدان البصر، ومحدوديّة الحركة وما إلى ذلك. نخرج مع طفلنا في جولة في البلدة، ونبحث عن لافتات تشير إلى إتاحة المكان لأشخاص مع تحدّيات خاصّة. نصوّرها بكاميرا الهاتف ونتحدّث عنها، وعن أهمّيّة الإتاحة بشكل عامّ.
كيف يتعامل طفلنا مع التجارب الجديدة؟ هل يشعر بالتوتّر والخوف؟ وهل يحتاج إلى وقت للتكيّف مع الوضع الجديد؟
يجد الضفدع الصغير نفسه في بيئة مختلفة عن البيئة المألوفة له، فيشعر بالقلق ويرتاب من كلّ صوت جديد ويمرّ في لحظات صعبة؛ إلّا أنّه يستجمع قوّته وشجاعته ليعود إلى مكانه المألوف ويحظى بالطمأنينة إلى جانب والده، فيغطّ في نوم عميق.
تزخر حياة طفلنا بالتجارب الجديدة؛ مثل الذهاب إلى الروضة، تعلّم ركوب الدرّاجة، تبديل ملابسه وحده، والذهاب إلى الدكّان وغيرها. بعضها سهل وبعضها الآخر يشكّل تحدّيًا صعبًا، لكنّها كلّها تجارب مهمّة لطفلنا، إذ تصقل مهاراته المختلفة وتزيد من إدراكه لقدراته وإمكانيّاته. بالمقابل، قد تخلق بعض هذه التجارب مشاعرَ كالقلق والخوف، وتحتاج من الطفل إلى شجاعة ومبادرة في الاستكشاف.
كان الراوي/ الطفل المستمع اليد المسانِدة للضفدع، فبشرحه البسيط والمطمئن وضّح له مصدر الضجيج وخفّف من روعه؛ وبذا تمكّن الضفدع الصغير من أن يعود الي بيته. إنّ المعرفة قوّة، ومن شأنها أن تخفّف حدّة القلق والخوف. لِنُمسكْ بيد طفلنا القلِق، ونشرح له ونساعده على فهم ما يدور من حوله ليطمئن. ولنَكُنْ، نحن الأهل، شاطئ الأمان الذي يحتاجه بعد كلّ هذه التجارب كي يجمع قربنا قواه، ويشحن طاقاته، ويصقل شجاعته استعدادًا لمغامرة جديدة.
حول أحداث القصّة- لماذا قفز الضفدع كلّ مرّة؟ بمَ كان يشعر؟ كيف كان يتصرّف عندما كان قلقا؟ من الذي ساعد الضفدع في إكمال مشواره؟ كيف؟ كيف انتهت القصّة؟ وماذا شعر الضفدع في آخر القصّة ولماذا؟
حول تجارب شبيهة- هل سبق وخضت تجربة جديدة؟ أو هل سبق وضِعْتَ مرّة؟ بمَ شعرت؟ وكيف تصرّفت؟ أحسّ الضفدع بالأمان عندما وصل أخيرا عند أبيه. وأنت ما الذي يجعلك تشعر بالأمان عندما تقلق؟ إلى ما تحتاج كي تتشجّع وتخوض تجربة جديدة؟
نمرّن قفزاتنا الضفدعيّة– في ساحة الصفّ، نبني مسارا للقفز عليه مثل الضفادع ونحاول ألّا نمسّ الأرض بأقدامنا.
نتحادث
حول المواقف والمشاعر: نسأل طفلنا: لِمَ كان الضفدع يهرب؟ بِمَ كان يشعر؟ بِمَ كان يفكّر؟ ما الذي ساعده؟ وما الذي احتاجه كي يتوقّف عن الهرب؟
حول التجارب والأماكن الجديدة: نسأل طفلنا: هل كنت مرّة في مكان جديد عليك؟ كيف كان شعورك؟ كيف تصرّفت؟ ما الذي يساعدك في التغلّب على القلق ومواجهة التحدّيات؟
نتمعّن ونستمتع
استخدمت الرسّامة تقنيّة الكولاج في رسومات القصّة. نتمعّن في الرسومات ونحاول أن نميّز مخلوقات أخرى مختبئة في الصورة. نبحث عنها ونسمّيها.
نبحث ونَسْتَكْشِف
نلعبُ معًا
نمرّن قفزاتنا الضفدعيّة، فنتخيّل أنّ أرضيّة البيت هي المستنقع، ثمّ نبني مسارًا في البيت مستخدمين المخدّات والبُسُط كمحطّات، ونتنقّل بينها كما تفعل الضفادع في المستنقع.
نتأمّل الرسومات المختلفة في القصّة: نصف الرسومات التي تحت الأرض، والتي فوق سطح الأرض، ونميّز أوجه الشبه والاختلاف بينها. نستعمل المصطلحات: واسع، ضيّق، مضيء، مظلم وغيرها.
نقوم بجلسة تأمّل وتواصل مع الطبيعة. نزور غابة أو حديقةً قريبة، ونجلس بهدوء وسكينة. نراقب الحيوانات المختلفة حولنا، نشمّ الروائح، ونشعر بهبوب الرياح على جسمنا.
نبحث عن الحيوانات التي تبني جحورها تحت الأرض، مثل الخُلْد وغيره، ونجمع معلومات عن صفاتها وطعامها. يمكننا أيضًا أن نشاهد فيلمًا عنها عبر اليوتيوب.
نتحادث–
حول رأيهم– ما رأيكم بتصرّف الخُلد موريس؟ ما هي مميّزاته؟
حول تجارب شبيهة– نطلب من الأطفال المشاركة والتحدّث عن مشكلة حدثت معي واستطعت أن أحلّها.
“صحيح أنّني صغير لكنّني أستطيع أن أفعل أشياء كبيرة”؛ جملة تلخّص الحاجة النفسيّة لدى الطفل في هذه المرحلة. إذ يميل الكثير من الأطفال إلى التجربة وفحص قدراتهم، قوّتهم ومقدرتهم، فيساهم ذلك في بناء تصوّرهم الذاتيّ السليم. يمكن أن نشاهد رغبة الأطفال بتجربة كلّ شيء بأنفسهم وإصرارهم على ذلك، وبنفس الوقت نلاحظ البكاء الشديد وقت الفشل والرغبة بالنجاح والشعور بالقوّة.
وظيفتنا كمعلّمات أن نتفّهم ونتقبّل هذا الإصرار لدى الطفل في التجربة وإعطاؤه الحيّز والتفهّم؛ لا بل ونشجّعه على المحاولة. أجمل درس يمكن أن تعطيه لأطفال الروضة أن يجرّبوا بأنفسهم، حتّى لو لم يكن كالمتوقّع. من الجميل أن نستغلّ هذه الحاجة عند الأطفال ونجعلهم مساهمين في ترتيب الروضة أو عرض قصّة أو أيّ مهمّة كبيرة كانت أم صغيرة. علينا الانتباه أنّه في بعض الأحيان يمكن أن نفسّر خطأً رغبة الطفل في التجربة والإصرار، ونراه مُعاندًا أو متسلّطًا، إلّا أنّ هذه التفسيرات الخاطئة من شأنها أن تقلّل من تصوّر الطفل لذاته، ومن رؤيته لمقدرته، وبذلك تُقلّص روح الإبداع عند الأطفال.
نتحادث
حول رأيهم– ما رأيكم بتصرّف الخُلد موريس؟ ما هي مميّزاته؟
حول تجارب شبيهة– نطلب من الأطفال المشاركة والتحدّث عن مشكلة حدثت معي واستطعت أن أحلّها.
حول حلول مختلفة– ممكن للمعلّمة أن تشارك مشاكل يوميّة تحدث في الصفّ، ونسمع حلولًا مختلفة، وتطلب من الأطفال أن يكملوا، لو كان الخُلد موريس هنا وفكّر بشكل مختلف لقال: …..
نُثري لغتَنا–
نطوّر من قاموس الطفل اللغويّ ونتعرّف على الكلمة والعكس، من خلال وصف الرسومات فوق الأرض وتحت الأرض- مثل: -معتم -مُضيّ –فوق -تحت -مليء -فارغ وغيرها. يمكننا أن نقسّم الأطفال إلى مجموعتين ونلعب لعبة الكلمة والعكس.
نتعاون ونبدع-
عمل فنيّ – نقسّم الأطفال إلى مجموعات؛ وكلّ مجموعة تبني عملًا فنّيًّا من وحي القصّة كمجسّم، لوحة ثمّ يعرضون إبداعاتهم أمام المجموعات الأخرى. أو نقوم بتنظيم معرض في مدخل الصفّ؛ يستمتع برؤيته كلّ من يدخل الصفّ.
نمثّل معًا- نقوم بتمثيل القصّة، وممكن أن نختار أزياء مختلفة وأن نمثّل بالإيماء مهامّ مختلفة بالقصّة؛ كالأكل والحفر وتجميع الطعام وغيرها.
نتعلّم-
ندعو إنسانًا خبيرًا بالحيوانات ونتحدّث عن عالم الطبيعة ما تحت الأرض. ما هي الحيوانات التي تعيش تحت الأرض، أو الحيوانات التي تبني جحورا أو بيوتا تحت أقدامنا؟
نصنع–
نصنع دمية الخُلْد عن طريق رسم شخصيّة الخُلْد، ثمّ تلصيقها بعود خشبيّ صغير وجعله داخل كيس ورقيّ صغير يكون بمثابة بيته. يمكن إرفاق رابط أو صور. مرفق رابط:
https://www.activityvillage.co.uk/mole-puppet
نتمعّن في الرسومات ونحاول أن نكتشف مميّزات كلّ عائلة في الحيّ، ونعطيها أسماء مختلفة، ونتعرّف على ثقافاتها المتنوّعة بدليل ملابسها. يمكننا أيضًا أن نبحث عن معلومات مرتبطة بتلك الثقافات.
نبحث في مكتبة بيتنا عن قصص حول القطط، مثل قصّة “القطّ ظريف ونظّارته السحريّة” من مكتبة الفانوس، وغيرها.
نتحادث–
حول الأسماء المختلفة- لماذا لدى القطّ أسماء مختلفة؟ لو زارك القطّ مرّة ماذا كنت ستسمّيه؟ وأيّ ألعاب ستلعب معه؟
حول معنى القصّة- لماذا حسب رأيك بقي القطّ في منزل السيّدة فلّة؟ ماذا وجد عندها؟ كيف ساعدها للتعامل مع الوحدة؟
حول حيواناتنا الأليفة- نشارك الصفّ عن حيواننا الأليف في البيت؟ ما اسمه؟ نوعه؟ كيف أعتني به؟ ماذا أحبّ أن أعمل معه؟
نثري لغتنا–
يزور القطّ بيوتًا وعائلات مختلفة – نتصفّح الكتاب، ننظر إلى الرسومات ونصف بكلماتنا؛ ماذا تحبّ أن تفعل كلّ عائلة؟ ما المميّز بها؟ وبأيّ لغة يمكنهم التحدّث؟
نتواصل–
مع أجدادنا – نقوم بتنظيم يوم للأجداد في الصفّ معًا، نستمتع معهم بصناعة ألعاب قديمة مثل: خياطة كرة من القماش وغيرها، ونلعب بها معًا.
مع مجتمعنا– نخطّط لزيارة تطوعيّة إلى بيت المسنّين في البلدة وقضاء بعض الوقت المسلّي معهم. ممكن قراءة القصّة مع بعض أو حتّى الاستماع إلى قصصهم القديمة وطرق لعبهم بدون الشاشات.
مع الحيّز العام– نخطّط لزيارة الحديقة العامّة وتنظيفها، أو حتّى تنظيف الشارع بجانب الصفّ وتزيينه. ستكون لفتة جميلة لأهل الحيّ ولأولاد الصفّ.
نصنع–
هيّا بنا نعيد تدوير علب وأوانٍ بلاستيكيّة ونحوّلها لعلب طعام للقطط وعصافير الحيّ. ممكن أن نملأ جوربًا خفيفا بالحبوب ونعلّقه على الشجرة لنطعم العصافير، أو نختار زاوية في حديقة الصفّ لنضع إناء الماء والطعام لقطط الحارة، ونشاهد مع الوقت أيّ الحيوانات ستزورنا- ربّما سنكتشف أشياء مثيرة.
نتحادث
ننمّي خيال طفلنا ونبتكر نهاية أخرى للقصّة أو نكملها بأنفسنا، يمكن أن نسأل الطفل: ماذا برأيك حدث لآكل النمل؟ هل أحبّ طعم الموز؟ هل هو يأكل الموز حقًا؟ أين اختفت النملات؟ ماذا حدث برأيك بعد ذلك؟
نتواصل
نُقيم حفلة نكات عائليّة. كلّ فرد من العائلة مدعوّ لمشاركة طرفته المفضّلة والملائمة لمستوى الطفل.
نكتشف
نبحث عن معلومات حول أنواع الحيوانات المذكورة بالقصّة. أين يعيش كلّ حيوان؟ ماذا يأكل حقًّا؟ ما هي بيئته المفضّلة؟
نبدع
يسير النمل على طول الجزء السفليّ من معظم صفحات الكتاب، بينما يمشي آكل النمل عبر المناظر الطبيعيّة في الغابة بحثًا عن وجبة إفطار تحت قدميه. نتتبّع الرسومات ونبحث عن النملات ولا ننسى أن نضحك طول الطريق!
المربّية العزيزة؛
تدعونا هذه القصّة الفكاهيّة، بأسلوبها السلس والمُحبِّب، إلى تطوير مهارة التفكير النقديّ لدى الأطفال وفهمهم للتناقض الكامن في الكلام؛ ما يساعدهم على إدراك الرسائل الاجتماعيّة وبلورة الرأي المستقلّ وتطوير العلاقات بشكل أعمق. تنعكس هذه المهارات في القصّة من خلال المقدرة على فهم النكات والمزاح، الأمر الذي يتطلّب تحديد التناقضات في أحداث القصّة وإدراك الكلام ما بين السطور- فآكل النمل نسي ماذا يأكل، والأفعى لا تقدر على البلع والكسلان مشغول!
كذلك، تحثّ هذه القصّة الطفل على التجربة والتواصل والحوار مع الآخرين، كي يتعرّف على نفسه أكثر ويعرف ما يحبّ وما يكره، وكي يحظى بالانكشاف على مغامرات مختلفة، أصدقاء جدد، أطعمة مختلفة والكثير من الفكاهة والضحك.
نتحادث
ننمّي خيال الأطفال ونبتكر نهاية أخرى للقصّة أو نكملها بأنفسنا، يمكن أن نسأل الأطفال: ماذا برأيكم حدث لآكل النمل؟ هل أحبّ طعم الموز؟ هل يأكل الموز حقًّا؟ أيّ أنواع من الطعام يفضّل برأيكم؟ أين اختفت النملات؟ ماذا حدث برأيكم بعد ذلك؟
نتواصل
كان آكل النمل لطيفا عندما تحدّث مع الحيوانات المختلفة واستعمل عبارات مثلا- آسف على إزعاجك، حظًّا طيّبا، شكرا، لو سمحت إلخ.. يمكن استعمال القصّة في تعلّم آداب التواصل مع الأصدقاء وممارسة هذه العبارات اللطيفة.
نبدع
عن طريق ضمّ عدّة أوراق وثنيها معًا إلى النصف، لنحصل على كتاب فارغ فيؤلّف به كلّ طفل كتابه الفكاهيّ الأوّل أو حتّى نكتب نسختنا الخاصّة من كتاب “ماذا يأكل آكل النمل”.
نثري لغتنا
نُعدّ لعبة حزازير من وحي الكتاب، نُعدّ بطاقات لحيوانات وأغراض وفاكهة مختلفة؛ حيث يأخذ كلّ طفل بدوره بطاقة ويخبّئها، فيقوم الأطفال بصياغة أسئلة للطفل ليجمعوا المعلومات ويتعرّفوا على ما في البطاقة. ترافقهم المربّية في صياغة الأسئلة وفقا للمعايير المختلفة، فمثلا: هل هو من مجموعة الحيوانات؟ ماذا يأكل؟ أين يعيش؟…
نمثّل
نوزّع الأدوار المختلفة على أطفال الصفّ، نمثّل أحداث القصّة بعد أن نعطي صوتا مختلفا لكلّ حيوان، مع الانتباه إلى الحالة الشعوريّة وتقمّصها قدر الإمكان. فمثلا: آكل النمل حائر، الكسلان تعبان وقليل الهمّة، الثعبان يشعر بصعوبة، النمر جائع ومكّار.
نستكشف ونتعلّم
نجمع معلومات عن آكل النمل والحيوانات المختلفة في القصّة. أين يعيش؟ ماذا يأكل حقًّا؟ وكم نملة يمكن أن يأكل في اليوم؟ ما هي بيئته المفضّلة؟
نتحادث
عن القلق: ماذا حدث للبومة الصغيرة عندما تركتها أمّها؟ بمَ شعرتْ؟ كيف تغلّبت البومة على قلقها من غياب أمّها عنها؟ ما الذي ساعدها؟
نتواصل
نبدع
نصنع مصباحًا ليليًّا خاصًّا بنا يُضئ تمامًا كما نحبّ. يمكن أن نستخدم الورق المقوّى أو إناءً زجاجيًّا صغيرًا نُزيّنه، ونُضيف مصدر إنارة صغيرًا داخله.
عزيزتي المربّية؛
غالبا ما تواجهين أطفالا يواجهون صعوبة الانفصال عن ذويهم أو أطفالًا يواجهون صعوبة الانتقال من فعالية إلى أخرى في البرنامج اليوميّ في الصفّ. هذه الحالة ليست غريبة وموجودة في كلّ صفّ، وغالبا ما ترافقها مشاعر القلق والخوف، الرفض أو حتّى الامتناع. تعرض لنا هذه القصة مخاوف البوم الصغير بالانفصال عن أمّه والوثوق والموافقة على قضاء روتين النوم مع جليسته. وتعرض أيضًا تعامل الأمّ والجليسة مع هذه المخاوف ومحاولات تبديد القلق. نلاحظ أنّ الأمّ ودّعت طفلها بعد أن شرحت له برنامج النوم وألحقته بقبلة وطارت. بينما نرى أنّ الجليسة أعطت الوقت الكافي والكثير من التفهّم والمزاح في التعامل مع تذمّر وانزعاج البوم الصغير أثناء قيامهما بطقوس النوم.
بناءً على ذلك، فالتحضير المسبق منذ الصباح وعرض برنامج اليوم الصفّيّ للأطفال باستعمال الشرح المبسّط والصور، إضافة إلى الكثير من التفهّم والحبّ اللذين يساعدان كثيرًا في تخفيف حدّة التوتّر عند الأطفال المستصعبين بالانفصال أو الانتقال من محطّة إلى أخرى.
من المهمّ جدًّا أن نكسب ثقة الأطفال أوّلًا؛ حبّهم ومودّتهم قبل كلّ شيء، فالثقة المتبادلة بالعلاقة مع أطفال الروضة مهمّة جدًّا. تماما كما قرأنا في القصّة، حيث انضمّت القنفذة مع البوم الصغير في كلّ مراحل النوم وتماشت مع خياله وتلاعبه أحيانا، فكسبت ودّه وثقته. فقط بعد أن تمّ ذلك، طلبت منه أن تغلق عينيه كي تأتي بالقمر. بناء الثقة مع أطفال الروضة يجعلنا شخصيّات مؤثّرة في حياتهم وشطّ أمان يلجأ له الطفل وقت المصاعب.
نتحادث عن:
العنوان قبل القراءة: نقرأ العنوان. نَصِفُ الرسومات على الغلاف، ونسأل الأطفال: ما هو البوم؟ هيّا نخمّن معًا كيف نام البوم؟
حول الحبكة: نقرأ القصّة، ونسأل الأطفال عن الأحداث. نتمرّس في ترتيب أحداث القصّة من خلال صور نحضّرها مسبقًا.
حول المشاعر والأفكار والرغبات: نتتبّع الرسومات ونتحاور حول مشاعر، أفكار ورغبات البوم الصغير. نسمّي المشاعر بدقّة، نسأل الأطفال ماذا حدث للبوم الصغير عندما تركته أمّه؟ بمَ شعرَ؟ ماذا أراد؟ كيف تغلّب البوم على قلقه من غياب أمّه؟ وما الذي ساعده؟
حول خبرات مشابهة: نسأل الأطفال هل حدث أن تركتكم أمّكم وذهبت لزيارة وحدها؟ ماذا شعرتم؟ كيف قضيتم وقتكم؟ نسأل الأطفال عن طقوس النوم في بيتهم.
نتواصل
ندعو للمشاركة في يوم بيجامات في الروضة، حيث نحضر إلى الروضة بالبيجاما ونجرّب معا طقوس النوم كما وردت في القصّة. نقرأ قصّة قبل النوم في الروضة.
نثري لغتنا
نثري قاموسنا اللغويّ ونتعرّف على كلمات جديدة: كوكب، نجوم، مجرّات، تبرّم، تأفّف، لزج، خافت، ساطع، مذنّبات، غبار النجوم، مرّيخ.
نستكشف ونتعلّم
نتعلّم عن أشكال القمر المختلفة: البدر، الهلال، محاق. نشجّع الأطفال على مراقبة القمر وتصويره ومشاركة الصور مع الأطفال.
نتعلّم عن أنواع الطيور – ذكرت في القصة أنواع عدّة كالدوري، مالك الحزين، البوم. نبحث في الموسوعة برفقة الأطفال عن أنواع الطيور ونشجّعهم على جمع المعلومات ومشاركتها مع الأطفال.
نبني ونبدع
نبني برجًا في الساحة مع الأطفال لاستقطاب الطيور، ونضع لها بقايا الخبز، نراقبها ونصوّرها ونبحث عن أنواعها في الموسوعة.
نتحاور
عن الصداقة: نسأل طفلنا: ما معنى كلمة صديق؟ كيف نكون أصدقاء؟ من هو صديقك؟ ولماذا أنتما صديقان؟ ماذا تحبّ أن تفعل معه؟ ما هي الأمور التي تتشابهان فيها؟ وما هي الأمور التي تختلفان فيها؟ ما الذي يميّز صديقك؟ وما هو أكثر شيء تحبّه بصداقتكما؟ يمكننا أيضًا أن نشارك أطفالنا ونحدّثهم عن تجاربنا مع أصدقاء الطفولة.
نبدأ بملاحظة ظواهر اجتماعيّة مختلفة في المرحلة الابتدائيّة، مثل؛ الشلّة، الصديقة المقرّبة وحتّى ظاهرة العزل الاجتماعيّ والتنمّر، وهذه ظواهر طبيعيّة في هذه المرحلة العمريّة. ومع بداية هذه المرحلة يتزايد تدريجيًّا اهتمام التلميذ الصغير بعلاقاته الاجتماعيّة مع أبناء جيله إلى أن يصل ذروته في جيل المراهقة.
إنّ التجارب الاجتماعيّة المختلفة تمكّن التلميذ الصغير من صقل مهاراته المختلفة للحياة المستقبليّة، وتمكنّه أيضًا من التعرّف إلى تفضيلاته؛ ما يحبّ وما يكره، من خلال الاحتكاك والتواصل مع الأطفال الآخرين.
يوازي الاهتمام بالعلاقات الاجتماعيّة تطوّر جوانب أخرى لدى التلميذ الصغير مثل؛ التطوّر الذهنيّ ومهارات حلّ المشاكل، الحوار، التفكير المنطقيّ ومهارات عاطفيّه أخرى مثل؛ التعاطف والتحكّم بالمشاعر وغيرها.
إنّ وظيفتنا كمعلّمات ومربّيات مرافقة التلميذ الصغير في هذه المراحل، واستغلال النافذة الزمنيّة القصيرة التي تمكّننا من التأثير عليه وفتح باب الحوار والحديث عن هذه التجارب قدر الإمكان. نسأل التلاميذ الصغار ونصغي لرأيهم ونحفّزهم على التواصل الإيجابيّ والتصرّفات الاجتماعيّة الإيجابيّة مثل؛ مساعدة الآخر، طلب الإذن، الاعتذار، مشاركة الألعاب والأدوار وغيرها، مثل هذه الأنشطة والسلوكيّات من شأنها أن تساندهم في بناء علاقاتهم الاجتماعيّة وتعزيزها.
نتحاور
عن الصداقة: نسأل التلاميذ: ما معنى كلمة صديق؟ كيف نكوّن أصدقاء؟ من هو صديقك؟ ولِمَ أنتما صديقان؟ ماذا تحبّ أن تفعل معه؟ ما هي الأمور التي تتشابهان فيها؟ وما هي الأمور التي تختلفان فيها؟ ما الذي يميّز صديقك؟ وما هو أكثر شيء تحبّه بصداقتكما؟
يمكننا أيضًا أن نشارك تلاميذنا الصغار ونحدّثهم عن تجاربنا مع أصدقاء الطفولة.
بناء الصداقة: نسأل التلاميذ الصغار: كيف نبني صداقة قويّة ومتينة؟ وهل تحتاج إلى وقت؟ ماذا يجب أن نفعل لنحصل على صديق؟ هل يمكن أن نكون مختلفين ونبقى أصدقاء؟ وكيف نحافظ على علاقتنا مع أصدقائنا؟
نبدع
نبني مع التلاميذ في الصفّ دستور الصداقة وندوّن فيه: ما دوري تجاه صديقي؟ ماذا أتوقّع من صديقي؟ ماذا نفعل عند الاختلاف بالرأي؟ وأفكار أخرى قد يطرحها التلاميذ.
نعلّق الدستور في الصفّ ونستعين به وقت الحاجة.
مقعد الأصدقاء- نبني ونزيّن مقعد الصداقة في ساحة المدرسة. كلّ تلميذ/ة يمكنه استخدامه في الأوقات التي يحتاج بها إلى رفيق وصديق يقضي معه بعض الوقت.
نثري لغتنا
نتواصل
دائرة التواصل: فعّاليّة صفّيّة: نقسّم الصفّ إلى قسمين، يقوم كلّ قسم من التلاميذ بالانتظام في حلقة فيشكّلون دائرتين متداخلتين، داخليّة وأخرى خارجيّة. يقف كلّ تلميذين متقابلين في الدائرتين، وعندما يقرع الجرس، يقومان بالحوار بينهما حول ثلاثة أمور مشتركة وثلاثة مختلفة، وهكذا دواليك… تكون حركة التلاميذ في الدائرة الخارجيّة وفقًا لعقارب الساعة، والدائرة الداخليّة ثابتة كلّ في مكانه. إلى أن يتحدّث كلّ التلاميذ معًا.
نتحاور
حول الرغبات والمشاعر: رغبَتِ البنت بحقيبة لامعة تزيّنها الكواكب، لكنّها حصلت على حقيبة أخرى ممّا أثار غضبها. نتتبّع سلوك الطفلة الغاضبة في القصّة، ونسأل طفلنا: كيف عبّرت الطفلةُ عن غضبها؟ كيف تصرّفت مع أصدقائها في الصفّ؟ كيف تغيّرت مشاعرها؟ وهل كانت الحقيبةُ فظيعةً فعلًا؟ كيف تغيّرت نظرتها تجاهها؟
حول خبرات مشابهة: نتحدّث مع طفلنا عن خبرات مشابهة للقصّة. نسأله: هل حدث أنّك رغبت بشيء ما بشدّة، كالطفلة في القصّة، وحصلت على شيء آخر؟ كيف شعرت؟ كيف كان سلوكك؟
نثري لغتنا
تزخر القصّة بكلمات ومصطلحات من عالم الفضاء، مثل: كوكب، نجم، مجرّة، الغبار الفضائيّ، مذنّب هاليّ، سفينة فضائيّة، ومصطلحات أخرى عديدة. نبحث عنها في القصّة معًا.
نتخيّل
صندوق الكرتون أصبح مركبة فضائيّة؛ هيّا نتخيّل ونكمل الجملة التالية: هذا ليس صندوقًا إنّما يمكن أن يكون…..
نبدع
نعيد تدوير بعض الكراتين وصناديق الأحذية في البيت، ونصنع ألعابًا جديدة مثل: صاروخ فضائيّ، بيوت للدمى، صندوق مجوهرات، سيّارة وغيرها.
نبحث
نقوم بزيارة متحف يعرض معلومات عن الفضاء، أو نشاهد فيلمًا برفقة العائلة عن الفضاء. نستمتع ونأكل الفشار معًا.
نتحاور
حول مشاعر الغضب؛ نسأل الأطفال: ما الذي يسبّب لكم الشعور بالغضب؟ ماذا يحدث لجسدكم عندما تغضبون؟ ماذا يساعدكم في أن تهدؤوا؟
حول الوعي للمشاعر: نبني “ميزان حرارة الغضب”، ندرّج فيه أحداثًا مختلفة ومدى درجة الغضب التي يشعر الطفل بها. يمكن استعمال الألوان كما وصف في الكتاب – اللون الأحمر؛ يعبّر عن أحداث تجعلني أغضب جدًّا جدًّا. البرتقاليّ – أحداث تجعلني أغضب بدرجة متوسّطة، واللون الأصفر – أحداث تجعلني أشعر بقليل من الغضب. يساعد هذا التمرين الأطفال في التمييز؛ أن ليس كلّ غضب هو غضب كبير وجارف وأنّه يمكن أن تكون درجات الغضب مختلفة.
نبدع
يمكننا بناء ركن “الراحة” في الصفّ لاستعمال الأطفال وقت الحاجة. من المفضّل أن نضع ألعابًا في الركن، أوراقًا وألوانًا، كرسيًّا مريحًا، بطانيّة صغيرة، زجاجة ماء وكلّ ما يقترحه أطفال الروضة.
وقت الغضب؛ يمكن القول: إنّني أراك الآن في حالة غاضبة جدًّا، لدرجة أنّك لا تريد الاستماع. أحبّ أن أسمعك وأريد أن أعرف ما الذي أغضب. هيّا لنذهب معًا إلى ركن الراحة كي تهدأ ونكمل حديثنا هناك. مفضّل أن نسأل بين حين وآخر، كم تشعر بالغضب الآن؟ ونكمل معه إلى أن يوافق بالمشاركة.
نتواصل ونعبّر
نحضر لوحة المشاعر اليوميّة- لنزيد من الوعي العاطفيّ والثروة العاطفيّة اللغويّة لدى الأطفال. وندخل إلى برنامجنا اليوميّ فقرة صباحيّة أو في نهاية اليوم، فننظر إلى اللوحة ونسأل: ماذا شعرنا ولماذا في المحطّات المختلفة في الصفّ. محبّذ أن نقدّم للأطفال أمثلة حول مشاعر متنوّعة ومختلفة، ونشجّع الأطفال على المشاركة حسب رغبتهم. من الممكن إعطاء أمثلة لتعابير- فخر، سعادة، اشتياق، تحمّس، حبّ، امتنان، قلق، خيبة أمل، حزن، إهانة، اشمئزاز، غضب وغيرها.
نحاكي
نحضر صندوق المشاعر والمواقف ونضع فيه بطاقات لمواقف ومشاعر مختلفة. نمثّل مع الطفل ما يمكنه فعله حين يواجه تلك المواقف؛ كأن يتشاجر مع زميله أو يقع في الساحة.. أو عندما ينتابه شعور الغضب، الخوف، القلق والتوتّر أو أيّ شعور صعب آخر في الروضة؛ (على سبيل المثال: أن يتوجّه للمعلّمة ويشاركها شعوره؛ أن يأخذ صندوق الأمان الخاصّ به، أن يتوجّه إلى ركن الراحة…).
عزيزتي المربّية،
إنّ نوبات الغضب التي تجتاح الأطفال في جيل الطفولة المُبْكِرة هي ظاهرة موجودة عند أغلب الأطفال، إنّها مشاعر مشروعة وطبيعيّة ولا بدّ أن تظهر وأن نعطي لها حيّزا. يمكن أن تجتاح حالة الغضب الطفل كنوبة غضب واحدة أو متتالية؛ نتيجة استمرار محفّز الغضب. إذ تصاحبها ردود فعل جسديّة مختلفة كاحمرار الوجه، التنفّس السريع، تصلّب في العضلات وغيرها. وأيضا، ردود فعل ذهنيّة تتمثّل بطريقة تفكير غير منطقيّة وسلبيّة. يُعتبَر شعور الغضب من المشاعر الثانويّة التي تظهر نتيجة مشاعر أوّليّة سبقته- كالشعور بالإهانة، الحزن، الظلم وغيرها. لذلك، من المهمّ حين يهدأ الطفل المبادرة إلى إجراء محادثة فعّالة وفتح نقاش حول الشعور بالغضب وما هو السبب الحقيقيّ أو الشعور السابق لنوبة الغضب؛ وهل يمكننا أن نرى حلولا أو إمكانيّات أخرى تجاه الأحداث التي ذُكِرَتْ.
تُعتَبَرُ التهدئة الجسديّة من أهمّ العوامل للتعامل مع نوبة الغضب عند الطفل وإرجاعه إلى الاتّزان، حتّى يتسنّى لنا فتح الحديث معه بعدها. حين تظهر مشاعر الغضب، من المحبّذ أن نعكس ونعطي الشرعيّة لحالته أوّلًا. إذ إنّ إنكار شعوره بالغضب يمكنه أن يفاقم حدّته واستمراريّته. يمكننا أن نساعد الطفل بطرق مختلفة كما ظهرت في الكتاب، مثل التنفّس بعمق، الاحتواء الجسديّ بواسطة إعطائه حضنًا والتربيت على اليد أو الكتف، الانتظار قليلا، الاستماع للطفل وحتّى استعمال المُزاح.
نمثّل مع طفلنا أحداثًا يوميّة مختلفة بحالات شعوريّة مختلفة؛ مثلًا: نطلب منه أن يمثّل أنّه يأكل البيتزا وهو غضبان، أو أن يمشّط شعره وهو خائف، أو أن يقرأ كتابًا وهو فرحان، وهكذا. تمكّن هذه الفعالية البسيطة الطفل من أن يحدّد ويعي مشاعره المختلفة، ممّا يساعده في التحكّم بها.
نبني ركن “الراحة” في البيت مع طفلنا. قد نضع فيه لعبةً يحبّها، رسمات مختلفة، كرسيًّا مريحًا، بطانيّة صغيرة، قنينة ماء، وكلّ ما يريده طفلنا من أدوات تساعده. وعند شعوره بالغضب يمكننا أن نطلب منه: هيّا نذهب معًا إلى ركن الراحة لكي تهدأ، ونكمل حديثنا هناك. نحافظ على التلامس الجسديّ كالتربيت على اليد أو الكتف، ونسأله بين الحين والآخر: هل ما زلت تشعر بالغضب الآن؟ ونكمل معه إلى أن يهدأ.
يستخدمُ المتجوّلون في القصّة حجرًا لإقناع سكّان القرية على التعاون معهم ومشاركتهم طعامهم. لكنّ التعاون ليس سهلًا على الجميع؛ فهناك المتحمّس، وهناك المتشكّك والمعارض؛ إلّا أنّ حيلة ودراية القائدة جعلتا أهل القرية يتعاونون واحدًا تلو الآخر، إلى أن حصلوا على حَساء لذيذ يكفيهم جميعًا.
تسلّط هذه الحكاية الشعبيّة الضوء على أهمّيّة المشاركة والعمل سويًّا، فحتّى الجهود الصغيرة يمكنها أن تؤدّي إلى نتائج مفيدة للجميع. من المهمّ أن نعزّز قيمة التعاون لدى الأطفال منذ بواكير العمر، من خلال الألعاب والأنشطة الجماعيّة، إذ يساهم التعاون في تقوية العلاقات وتطوير المهارات الاجتماعيّة؛ مثل مهارات التواصل وحلّ المشكلات، وطرق التعبير عن الأفكار والمشاعر والإصغاء إلى آراء الآخرين وتفهّم مواقفهم. كذلك، يساهم التعاون في بناء ثقة الأطفال بأنفسهم وفي تعزيز شعورهم بالانتماء إلى البستان.
هذه القصة هي فرصة ذهبيّة لتذويت قيمة التعاون في الصف، كيف؟ على سبيل المثال؛ نشجّع الأطفال على مشاركة الألعاب مع بعضهم البعض، نخطّط لأنشطه جماعيّة نوزّع فيها المهامّ بينهم ونشجّعهم على العمل كفريق واحد لتحقيق الأهداف المشتركة.
نسأل أطفالنا أسئلة تحفّز التفكير، نحو:
نثري لغتنا
نعدّ حساء خضراوات بمشاركة طفلنا. نتحدّث عن أنواع الخضراوات في الحساء ونستعمل أفعالًا تدلّ على الأعمال التي نقوم بها خلال إعداد الطعام: نغسل، نقشّر، نقسّم، نبرش، نعصر، نرشّ، ننخّل، نخلط، وغيرها.
نبدع
نجمع حجارةً ملساء بأحجامٍ مختلفة، نلوّنها أو نكتب عليها، ونزيّن بها فناء أو حديقة بيتنا.
نبحث
نبحث بمكتبة بيتنا عن قصص شعبيّة شبيهة أعيدت صياغتها من مكتبة “الفانوس” وغيرها، مثل: الحطّاب، الأصّيص الفارغ، الخالة زركشات تبيع القبّعّات وغيرها.
نتحاور
نتعاون
نتعاون معًا ونصنع وجبة مشتركة، نرافقها بالوصف والحوار. نقسّم المهامّ بين أطفال الصفّ، وندعوهم لإحضار كمّيّات صغيرة من الخضراوات أو المكوّنات الأخرى. يعزّز هذا النشاط المشاركة والتعاون ويكسب الأطفال مهارات العمل التعاونيّ، كما يتيح لهم ممارسة مهارات الطهي الأساسيّة.
نبدع
نجمع، نلوّن ونكتب على حجارة بأحجام وألوان مختلفة، ونزيّن فناء البستان بزاوية فسيفساء من حجارة ملوّنة.
نستكشف
شخصيّات القصة متنوّعة، فهي من فئات مختلفة من الكائنات الحيّة. نبحث في الموسوعة ومحرّكات البحث ونتعرّف على صفاتها ومزاياها، نصنّفها لمجموعات، ونعدّ كتيّبا ونضيف أفرادًا جددًا لكلّ فئة مع معلومات حولها.
نشارك الأهل
نُعدّ كتاب الطهي الصفيّ، نشجع الأطفال على إعداد حساء في البيت، وندوّن الوصفة مع الأهل. نجمع وصفاتٍ مختلفةً لأنواع حساء من اقتراحات أطفال البستان وننتج كتابًا للطهي في صفّنا ونوزّعه على الجميع.
نثري لغتنا
نعدّ حساء خضراوات بمشاركة الأطفال. نتحدّث عن أنواع الخضراوات في الحساء ونستعمل أفعالًا تدلّ إلى الأعمال التي نقوم بها خلال إعداد الطعام: نغسل، نقشّر، نقسّم، نبرش، نعصر، نرشّ، ننخّل، نخلط إلخ.
نبحث ونلعب
نبحث في مكتبتنا الصفّيّة عن قصص شعبيّة شبيهة، أعيدت صياغتها، من مكتبة “الفانوس” مثل الحطّاب، الأصّيص الفارغ، الخالة زركشات تبيع القبّعّات وغيرها. نشارك الأطفال أيضًا بألعاب شعبيّة لعبناها في طفولتنا ونلعب معًا.
نمسرح
لعبة الأدوار- نقسّم الأطفال إلى مجموعات لأداء أدوار مختلفة من القصّة. يمكن أن تكون مجموعة واحدة “المسافرين”، ومجموعة أخرى “أهل القرية”، وهكذا. نشجّعهم على التخيّل وإضافة لمساتهم الخاصّة إلى القصّة.
هل رأيتِ طفلًا مستاءً! كيف تتعاملين معه؟ وكيف يؤثّر ذلك على الآخرين؟
يسلّط الكتاب الضوء على حالة شعوريّة طبيعيّة؛ يمكن أن يمرّ بها الطفل وتدعوه للتصرّف بشكل غير مألوف، بل حتّى عدوانيّ أحيانًا، إنّها حالة الاستياء. هناك أسباب عديدة يمكنها أن تخلّ بالتوازن العاطفيّ عند الطفل وتجعله يشعر بالاستياء، قد تكون واضحة أحيانًا وغير واضحة في أحيان أخرى. من المهمّ لنا كبالغين أن نعطي حيّزًا للمشاعر السلبيّة، ونحاول فهمها والتعامل معها، وأن نولِيَ أهمّيّة لمشاركة المشاعر مع الآخرين، مثل الأصدقاء، والتي من شأنها أن تنمّي المهارات الاجتماعيّة المختلفة؛ كالشعور بالآخر، طلب المساعدة وغيرها. مهارة الشعور بالآخر وقيمة المساعدة تُعتَبَران من الخصال المهمّة في بناء الحصانة النفسيّة عند الطفل؛ فكلّما ساعد الطفل الآخرين تعزّز شعوره بأنّه إنسان مهمّ وقويّ.
أبرز الكتابُ أهمّيّة المرافقة المعنويّة والعمليّة للطفل الذي يشعر بالاستياء، تمامًا كما رافقت الحيوانات صديقها العصفور كلّ الطريق، شعرت بحالته واقترحت عليه المساعدة في تخفيف هذه المشاعر كالمشي بالطبيعة واللعب.
كذلك في الصفّ، عندما يشعر الطفل بالاستياء يكون بحاجة لنا ولمرافقتنا، لنفهم شعوره ونمرّر له رسالة مفادها: “نحن معًا”، ثمّ نقترح عليه مساعدة- كاللعب، أو القيام بفعاليّة مشتركة، أو أن نوفّر له مرافقة صامتة ومُحبِّة، ومزيدًا من الوقت ليهدأ.
نتحاور
لتوضيح المعنى، نستعمل مرادفات للكلمة حتّى يفهمها الطفل الصغير- مثل غير راضٍ، متضايق، يشعر بالامتعاض، منرفز، زعلان، حردان، مقلوب المزاج..
مثلًا: الانتظار قليلًا، العناق، اللّعب، التحدّث مع صديق، الرسم، إلخ.
نثري لغتنا
نوسّع القاموس اللغويّ الشعوريّ للأطفال. مثلًا: نتساءل ما مع معنى كلمة مُستَاء؟ يمكننا أن نقترح كلمات قريبة في معناها لإثراء القاموس اللغويّ وتيسير استعمالها – مُستَاء، غير راضٍ، متضايق، يشعر بالامتعاض، زعلان، مُعكّر المزاج…
نتواصل ونذوّت القِيَم
“هيّا نساعد صديقًا!”
نكرّس فقرة يوميّة كي يشاركنا الأطفال إجاباتهم حول السؤال: كيف قدّمت المساعدة اليوم؟ ونشجّعهم على استعمال سؤال: هل تريد المساعدة؟ ونقترح طُرُقًا لذلك: كتقديم وعاء ماء للحيوانات، مساعدة صديق في الصفّ، مساعدة أحد الوالدين.
نلعب
“حلقة تقليد الحيوانات”- نقف في حلقة، يمكن لكلّ طفل أن يختار حيوانًا ويؤدّي حركة مميّزة في تقليد هذا الحيوان، ومن ثمّ يقوم الأطفال الآخرون بتقليده. يقفز كالضفدع، يطير كالعصفور، يتثاءب كالكسلان، يزأر كالأسد، يزحف كالأفعى وغيرها.
نكتشف
أنواع وأشكال الطيور: نبحث في الموسوعات الصفّيّة عن الطيور، نتعرّف على أعشاشها، أنواعها وطرائق معيشتها. نستكشف الطيور التي تعيش في الجوار، نصوّرها ونبحث في مرشد الطيور عن أسمائها ومعلومات عنها.
نبدع
نتأمّل الرسومات، ونبحث عمّا يدلّنا فيها عن مشاعر العصفور. ننتبه إلى استخدام الألوان المختلفة للتعبير عنها.
نتواصل
نتحاوَر حول:
المَشاعر: نتحدّث عن مَشاعر الفيل في مشكلته، وفي المَواقف المختلفة، ونلاحظها بعد مساعدة القرد له. نتحدّث عن مشاعر الحيوانات التي أربكَها سلوك الفيل. نتحدّث عن مشاعرنا المتوتّرة أو الغاضبة وسبُل التعامل معها دون تخريب.
ردود الأفعال: نلاحظ سلوك الفيل، وردود أفعال الشخصيّات. ننتبه لاستجابة الفيل لمساعدة القرد، وكيف ساهمت في حلّ المشكلة. نربطها بمواقف من حياتنا وخبراتنا الشخصيّة. كيف نعبّر عن مشاعرنا المؤلمة في الأزمات؟ كيف نساعد شخصًا في أزمةٍ أو ضائقة؟
الأزمات: ضائقة/ مشكلة/ أزمة- ماذا نعني بها؟ هل مررنا بمواقف مشابهة؟ نصفها ونستذكر مشاعرنا فيها. مَن ساعدَنا وكيف؟ هل ساعدنا شخصًا في أزمة أو مشكلة؟
خطوات مساندة: “أهدأ/ قف أرجوك أنا هنا لأساعدك”. هكذا منَح القرد الفيلَ أمانًا ليساعده في الحلّ. نتحدّث عن الخطوات التي تساعدنا في مواقف مربكة. قد نتنفّس ببطء/ نطلب المساعدة/ نجلس في ركنٍ هادئ/ نعبّر عن شعورنا ونسمّيه. ماذا أيضًا؟
البيئة: شكّل الكيس خطرًا على الفيل. نتحدّث عن مساهمتنا في المحافظة على البيئة والأحياء.
المفردات: نقرأ النصّ ونوضح معاني المفردات. نتعرّف على تسمية المشاعر المختلفة وكيفيّة التعبير عنها.
الأفعال:
نميّز الأفعال الحركيّة: ركض/ اندفع/ هزّ/ طارت/ تقدّم/ داس/ قفز.. نؤدّيها حركيًّا ونلاحظ أثرها. نقترح أفعالًا حركيّةً أخرى ونلاحظ الفرق بينها.
نميّز الأفعال الكلاميّة: صرخ/ تجادل/ تناقش/ تساءل.. نلاحظ الفرق بينها ونقترح ما يلائمنا للتعبير.
نميّز الأفعال الشعوريّة: شعر بالاختناق/ خاف/ ضايق/ غضب. نتحدّث عن المشاعر وإشاراتها في الجسد وتعابيرها في ملامحنا، وطرق التعبير عنها.
الصّفات: نلاحظ صفات فيلون في النصّ، مَن يشبه ممّن نعرف؟ نقارن بين لطفه مع أصدقائه وسلوكه مع المشكلة. نلاحظ صفات القرد وبقية الحيوانات. ماذا نستنتج عن كلّ منها؟
أسماء التحبّب: فيلون صيغة تصغير للفيل. ما هي الصّيَغ التي يحبّها أطفالنا لمناداتهم؟ نلاحظ الصيغ الصرفية الممكنة. قد نضيف للاسم مقطعًا أو نغيّر وزنه.
ماذا في الصّورة: نجمع مجموعة صوَرٍ لمواقف حياتيّة، نتمعّن ونتعرّف على المشكلة فيها، ونقترح حلولًا ملائمة. (مثلًا: طفلٌ يبكي/ طفلان يتشاجران على لعبة/ طفلٌ سقط عن الزلاجة).
مَن أنا؟: تتّفق المربّية مع أحد الأطفال على أداء شخصيّة حيوانٍ ما. يقلّد الطفل الحيوان، ويكون على بقيّة الأطفال أن يعرفوه. نوجّه الأطفال إلى التعبير عن الحيوان بالجسد، ثمّ بالحركة، ثمّ بالصّوت.
نستكشف:
الغابة والحيوانات: في النصّ كثيرٌ من محتويات الغابة، ومختلف مواقعها وسكّانها. نبحث عن صوَرٍ ومعلوماتٍ عنها في الموسوعات والمَواقع. نستمتع بالتعرّف عليها وعلى بيئاتها وظروف معيشتها. قد نعدّ موسوعةً خاصّةً نضيفها إلى مكتبتنا، وقد نستعين بها لإنتاج غابتنا في ركن البناء.
في بستاننا مسرح: نؤدّي مَشاهد من القصّة. كيف تتحرّك الشخصيّة؟ نلاحظ نبرة صوتها وطريقة تعبيرها. كيف يتحرّك الفيل والكيس في خرطومه؟ كيف تتساءل الزرافة عن حلّ؟ إلخ.
بستاننا أخضر: تسبّب الكيس بمشكلةٍ لفيلون. ماذا يقترح أطفالنا لاستحداث موادّ ومهملات بدلًا من رَميها؟ هل نقيم ورشةً للاستحداث ونُعيد إنتاج الموادّ بطرقٍ إبداعيّة؟ قد ننتج أيضًا مجسّماتٍ للحيوانات من الموادّ المستحدثة.
صندوق الأدوات للأزمات: نخصّص ركنًا صغيرًا في البستان، ونعدّ فيه صندوقًا لمساعدتنا في المواقف المزعجة. نفكّر معًا في أمورٍ من شأنها مساعدتنا في الأزمات، قد تكون جملةً نكرّرها عند الضيق :”أنا منزعج / غاضب/ مرتبك، لكن سأحاول أن أهدأ”. أو مقولةً داعمةً منّا نساند بها بعضنا، مثل: “أنا أحبّك/ أنا معك/ لا تقلق سأساعدك/ تعال نفكّر معًا”. نصغي إلى اقتراحات الأطفال ونضيفها في صندوق أدواتنا، ليلجأ إليها الأطفال عند الحاجة. (مثل: قراءة قصّة/ سماع موسيقى هادئة/ تأمّل صورة لمنظر طبيعيّ).
نتواصل:
نحافظ على البيئة: نفكّر معًا في طرق حماية البيئة والمحافظة عليها. قد نقترح مبادرةً لتنظيف مدخل البستان، أو تزيين البيئة بالنباتات. قد ندعو الأهل والأجداد لمشاركتنا في ورشةٍ خاصّة.
نساند بعضنا: نستضيف أخصّائيًّا في لقاءٍ مع الأهل، ونكتسب طرقًا وآليّاتٍ جديدةً للتعبير عن مشاعرنا، ولمدّ يد العون لمَن هم في ضائقة. قد نبادر أيضًا لمشروعٍ خيريٍّ لدعم المحتاجين في بلدتنا.
نتحاوَر حول…
المَشاعر: نتحدّث عن مَشاعر الفيل في المَواقف المختلفة. نستكشف مشاعر الحيوانات التي أربكَها سلوك الفيل، ونتحادث عن مشاعرنا المتوتّرة أو الغاضبة وسبُل التعامل معها دون تخريب.
ردود الأفعال: نلاحظ سلوك الفيل، وردود أفعال الشخصيّات. ننتبه لاستجابة الفيل لمساعدة القرد، وكيف ساهمت في حلّ المشكلة، ونربطها بمواقف من حياتنا العائليّة.
ضائقة/ مشكلة/ أزمة- ماذا نعني به، وهل مررنا بها؟ نصفها ونستذكر مشاعرنا فيها: مَن ساعدَنا وكيف؟ هل ساعدْنا شخصًا في مشكلة؟
خطوات مساندة: “اهدأ أرجوك، أنا هنا لأساعدك”، طمأن القرد الفيل. نتحدّث عن الخطوات التي تساعدنا في مواقف ضاغطة.
البيئة: شكّل الكيس خطرًا على الفيل. نتحدّث عن مساهمتنا في المحافظة على البيئة والأحياء.
نُثري لغتنا
نقرأ النصّ ونوضح معاني المفردات. نتعرّف على تسمية المشاعر المختلفة وكيفيّة التعبير عنها. نتعرّف على الأفعال في النصّ، معانيها، أصواتها وحروفها. نلاحظها مع المذكّر والمؤنّث.
نتعرّف على الصّفات: نلاحظ صفات فيلون في النصّ، مَن يشبه ممّن نعرف؟ ما هي صفات كلّ فردٍ في عائلتنا؟
نستكشف
في النصّ كثيرٌ من محتويات الغابة، ومختلف مواقعها وسكّانها. نبحث عن صوَرٍ ومعلوماتٍ عنها في الموسوعات والمَواقع. نتعرّف على البلاد التي فيها غابات، وقد نزور حديقة حيوان.
نبدع
الصّندوق السحريّ: نفكّر معًا في أمورٍ من شأنها مساعدة الطفل في الأزمات، قد تكون مقولةً منّا مثل :”أنا معك وتعال نفكّر معًا”، أو غرضًا يحبّه، أو صورةً لعناقٍ يجمع عائلتنا. قد نضيف جملًا مطمئنة، مثل: “أنا أحبّك” أو جملًا يكرّرها الطفل لنفسه: “أنا منزعج /غاضب، لكن سأحاول أن أهدأ”، أو صورةً لمكانٍ طبيعيّ/ لشخصٍ يتنفّس بهدوء.
نجمع الأدوات في صندوقٍ، نزيّنه ونجهّزه للمَواقف المربكة. قد نتّفق أيضًا على ركن صغيرٍ في بيتنا يلجأ إليه الطفل عند الحاجة، نضع فيه الصّندوق، ليكون مخصَّصًا لتخفيف التوتّر وإعلان طلب المساعدة.
نتواصل
نفكّر معًا في طرق حماية البيئة والمحافظة عليها. كيف يمكن أن نجعل من بيتنا وحارتنا مكانًا آمنًا؟ قد نقترح مبادرةً لطيفةً لتنظيف السّاحة أو الحديقة، أو لتزيين مدخل الحيّ مع الجيران.
نتحاور حول:
تربية الحيوانات: ما رأيك في تربية الحيوانات ولماذا؟ ماذا يحتاج الحيوان ومن يلبّي احتياجاته؟ أيّة حيواناتٍ يمكن أن تعيشَ معنا؟ نتحدّث عن الخبرات التي يمكن أن نتشارك فيها مع الحيوانات والطّيور الأليفة في البيت.
مشاعر الطفلة: كيف شعرت دان بوجود القطّ وعند اختفائه، عندما يزعجها القطّ وهي تلعب؟ نتابع الأحداث والرّسومات ونعبّر عن المشاعر في كلٍّ منها.
طلب المساعدة: توجّهت الطفلة إلى والديها ليُساعداها في البحث عن القطّ، وتوجّهت الأمّ إلى الجيران. نتحدّث عن خبراتنا في المواقف المختلفة، ممّن طلبنا مساعدة؟ هل حدث وساعدنا أحدًا في أزمة؟
أنواع الحيوانات: نميّز الفئات المختلفة من الحيوانات، ونصنّفها وفقًا لمعايير مختلفة (أليفة وغير أليفة/ آكلة لحوم أو نباتات/ تعيش في الغابة/ في البحر أو في المنزل.
الصّداقة: كان القطّ صديقًا لدان. مَن هم أصدقاؤنا وماذا نحبّ أن نفعل معهم؟ نستذكر الأنشطةَ المشترَكة للأطفال في روضتنا. قد نعرض صوَرًا لأنشطتنا ونتحدّث عن خبراتنا المشتركة فيها.
نُثري لغتنا:
نُبدع ونلعب:
نحضّر أقنعةً بسيطةً لقططٍ وحيواناتٍ أليفةٍ من صول أو كرتون مقوّى. نقصّ دائرةً كبيرةً، وشكلين بيضويّين او مثلّثَين للأذنين. نضيف العينين والشوارب (يمكن استخدام شريطٍ ملوَّنٍ أو خيطان صوف).. نزيّن القناع بالألوان حسب رغبتنا، ثمّ نتحرّك بها، ونحاول أن نخمّن مَن من الأطفال يختبئ وراء كلّ قناع. ماذا يساعدنا أن نكتشف؟ الشّعر/ الملابس/ الحركة/ الصّوت. نتعرّف على صفات ومزايا كلٍّ من رفاقنا من وراء القناع.
نميّز المفردات التي تشير إلى المكان (فوق/ تحت/ داخل/ وراء). نتخيّل وجود زعتر في روضتنا، ونلعب لعبة الأماكن والحركات وفقًا للتعليمات. يتحرّك الأطفال في المَساحة، ويبحثون عن القطّ فوق الطاولة/ تحت المكيّف/ داخل مركز البناء/ وراء خزانة الألعاب إلخ.
ننتج بيوتًا للقطط في بيئة الرّوضة. قد نختار كراتين أو صناديقَ بأحجامٍ مختلفة. ماذا نضيف لها؟ ايّ مكانٍ نخصّصه لها؟ ربّما في الساحة أو في حديقة الرّوضة. ماذا نحتاج أيضًا؟
نتواصل:
نهيّئ مسرحًا:
نتخيّل ونمثّل: لعبت دان وزعتر مع القلعة بطريقتها الخاصّة. ماذا يحبّ أطفالنا أن يلعبوا مع الأصدقاء؟ نتخيّل المشاهد ونؤدّيها. ونستمتع بالمواقف الطّريفة.
نبادر:
بلدتنا ترفق بالحيوانات: لتعزيز التّعاطف والمسؤوليّة، نفكّر مع الأطفال بمبادرةٍ مجتمعيّة لإعداد أماكنَ لإطعام القطط في الأحياء. ماذا نحتاج؟ قد نكتب رسالةً للسّلطة المحليّة أو دعوةً لأهالي البلدة. قد نعدّ معًا نموذجًا، ونعرضه في صفحات التّواصل الاجتماعيّ. ماذا يقترح أطفالنا أيضًا لتطوير المبادَرة؟
نستكشف:
نتحاور حول…
تربية الحيوان في المنزل: لماذا مهمّ للطفل؟ مَن يتولّى رعايته، وكيف؟
مشاعر الطفلة في المواقف المختلفة قبل اختفاء زعتر وبعده. ماذا يدلّنا عنها في الرسومات؟
طلب المساعدة: متى ولمن نتوجّه للمساعدة؟ نستذكر مواقف سانَدْنا بها طفلَنا.
الصّداقة: زعتر صديقٌ لدان. مَن هم أصدقاؤنا وماذا نحبّ أن نفعل معهم؟
نُثري لغَتنا
نبحث عن معلوماتٍ حول حيواناتٍ نرغب بالتعلّم عنها، وربّما نقضي يومًا ممتعًا في زيارة حديقة الحيوان.
نتحاور:
حول شخصيّات القصّة: نقارن بين صفات التاجر والنمر، الثور والأرنبة. نستنتج من خلال سلوك الشخصيّة ما يميّزها من صفات.
مفهوم العدل: هل الخير يعود علينا دائمًا بالخير؟ سؤالٌ طرحته الشخصيّأت، وقد نظنّ لوهلةٍ أنّ عمل الخير الذي قدّمه التاجر كان سيجلب له كارثةً من النمّر، لكن ذكاء الأرنبة أظهر لنا نتيجةً أخرى. ماذا نستنتج؟
الثقة والحذر: كلمات مجرّدة يمكن التعبير عنها بمشاعر وأفكار وسلوكات. نستذكر أشخاصًا نثق بهم كثيرًا. ممّن علينا أن نحذر؟ من المهمّ الانتباه إلى عدم تخويف الأطفال وإثارة هلعهم، فها هي الأرنبة بذكائها ساعدت التاجر وأنقذته. كيف يمكن أن نوازن بين تقديم المساعدة والحذر من ذوي النوايا السيّئة؟
خبرات من حياتنا: هل فعلنا خيرًا وقدّمنا مساعدةً لأحدهم؟ بماذا شعرنا؟ نستذكر تجارب من حياتنا تلقّينا فيها مساعدةً أو قدّمناها.
نُثري لغتنا:
كلمات ومفردات جديدة: نتعرّف على الكلمات الغريبة، ونوضح معانيها.
علامات الترقيم: نلاحظ إشارات الاستفهام/ التعجّب/ الاقتباس. ماذا نعني بها؟
أمثال وحكَم: نبحث عن أمثال وحكم ومواعظ تتحدّث عن عمل الخير/ عن العدل/ عن الحذر والحيطة وغيرها من المعاني التي تستوقفنا.
نبدع:
اللعب التمثيليّ: يؤدّي كلّ منا دور إحدى شخصيّات القصّة. نفكّر في موقفها ومشاعرها. نتحاور حول تعابير الوجه والجسد، ومدى تعبيرها عن النوايا الحقيقيّة.
لعبة المحكمة: نختار مواقف من حياتنا اليوميّة، ويؤدّي كلٌّ منّا دورًا في الدفاع عن موقف مختلف. مَن منّا القاضي/ المتّهم/ المحامي؟ مَن منّا يؤيّد شخصيّةً أخرى؟
نستكشف:
كوريا: يعرّفنا الكتاب على نموذجٍ من الأدب الكوريّ. تعالوا نستكشف هذا البلد: أين يقع؟ بماذا يتميّز؟ هل نعرف آدابًا وفنونًا أخرى منه؟ نتعرّف على ثقافته ومزاياه.
التكافل في الطبيعة: تنبّهنا الشجرة في القصّة إلى مبدأ مهمّ في تبادل الخيرات. نبحث عن ظواهر طبيعيّة من التكافل وتبادل العون والمساعدة. (النحلة والوردة مثلًا).
لعبة النظّارة: نقترح على الأطفال تخيُّل نظّارتين (قد نعدّ نموذجًا لهما)، إحداهما ورديّة والأخرى سوداء. إذا ارتدينا النظارة الورديّة نذكر مواقف إيجابيّةً محبَّبةً من الخير والعدل، ومع النظارة السوداء نستذكر مواقف سلبيّة وغير مرغوبة. ثمّ نرتديهما مع القصّة، ونلاحظ أيّ المواقف أو المشاهد في القصّة يمكن أن نراها بالنظارة الورديّة مثلًا: (مساعدة التاجر للنمر/ موقف الشجرة/ إنقاذ الأرنبة للتاجر)، وأيّها تتبع النظارة السوداء (كموقف النمر من التاجر).
شخصيّات القصّة: نقارن بين صفات التاجر والنمر، الثور والأرنبة. نستنتج من خلال سلوك الشخصيّة ما يميّزها.
مفهوم العدل والإنصاف: هل الخير يعود علينا دائمًا بالخير؟ قد نظنّ لوهلةٍ أنّ عمل الخير الذي قدّمه التاجر كان سيجلب له كارثةً من النمّر، لكن ذكاء الأرنبة أظهر لنا نتيجةً أخرى. ماذا نستنتج؟
الثقة: كلمة مجرّدة يمكن التعبير عنها بمشاعر وأفكار وسلوكيات. نستذكر أشخاصًا نثق بهم كثيرًا. كيف تولّدت تلك الثقة لدينا؟
خبرات من حياتنا: هل فعلنا خيرًا وقدّمنا مساعدةً لأحدهم؟ نستذكر تجارب من حياتنا تلقّينا فيها مساعدةً أو قدّمناها.
كلمات ومفردات جديدة: نتعرّف على الكلمات الغريبة، ونوضح معانيها.
علامات الترقيم: نلاحظ إشارات الاستفهام/ التعجّب/ الاقتباس. ماذا نعني بها؟
أمثال وحكَم: نبحث عن أمثال وحكم ومواعظ تتحدّث عن عمل الخير/ العدل/ الحذر والحيطة، وغيرها من المعاني التي تستوقفنا.
اللعب التمثيليّ: يؤدّي كلّ منا دور إحدى شخصيّات القصّة. نفكّر في موقفها ومشاعرها وتعابيرها.
لعبة المحكمة: نختار مواقف من حياتنا اليوميّة، ويؤدّي كلٌّ منّا دورًا في الدفاع عن موقف مختلف. مَن منّا القاضي/ المتّهم/ المحامي؟ مَن منّا يؤيّد شخصيّةً أخرى؟
الطبيعة: نخرج في نزهةٍ إلى الطبيعة القريبة. أيّ الأشجار نلاحظ؟ أيّ حيواناتٍ قد نلتقي؟ نصوّر مناظر طبيعيّةً ونجمعها في ذكرى نزهتنا الممتعة معًا.
الحيوانات حولنا: هل في حارتنا حيواناتٌ أليفةٌ تبحث عن مأوى أو طعام؟ كيف يمكن أن نساعدها بطريقةٍ آمنة؟ (قد نحضّر صندوقًا لطعام القطط أو حوضًا لإطعام الطيور).
رغبات طفلنا وأحلامه: نتحدّث عنها، نفكّر معًا هل هي قابلةٌ للتحقيق؟ كيف نحوّل الرغبات إلى أهدافٍ وماذا يساعدنا في تحقيقها؟
حلّ المشكلات: أيّة تحدّيات واجهتنا ونجحنا في ابتكار حلولٍ لها؟ نستمتع بتذكّر خبرات طفلنا الناجحة.
الظواهر الطبيعيّة: نراقب ظاهرةً طبيعيّةً، نستمع إلى تفسير طفلنا لها، ونستكشف حقيقتها العلميّة معًا، مثل تساقط أوراق الأشجار، غروب الشمس وشروقها، تشكّل الغيوم والأمطار.
الهدايا: ما الهدايا التي يرغب طفلنا بتلقّيها؟ أية هديّة فاجأته وأحبّها؟
خبراتنا المشتركة: ما الأنشطة التي يرغب طفلنا بمشاركتنا فيها؟ نبحث عن أفكار لوقتٍ ممتعٍ ونوعيّ معًا.
القمر: نتعرّف إلى أسماء الحالات الأساسيّة للقمر (هلال/ بدر/ محاق). نتعرّف على مفهوم الأشهر القمريّة.
نيسان: هو أحد شهور السنة الميلاديّة (الشمسيّة). نستذكرها ونلاحظ مزايا كلّ منها.
معاني المفردات: نوضح الكلمات الجديدة ونفسّر معناها (فجوة/ دامسة/ عمَّ السكون). نفكّر مع طفلنا بكلماتٍ تتشابه معها باللفظ أو المعنى.
الضّوء والظّلّ: نختار غرفةً للعبةٍ ليليّةٍ، نطفئ الأضواء ونستعمل المصابيح لاستكشاف الصّور التي يمكننا إنتاجها بانعكاس صورتنا على الجدار. نبتكر أشكالًا وحركاتٍ ونستمتع بظلّها.
حالات القمر: نتابع القمر لعدّة أيام. قد نصوّره أو نرسمه، ونقارن بين حالاته المختلفة. قد نبحث عن معلوماتٍ تفيدنا من مصادر علميّة.
نتحاور:
حول رغبات الأطفال وأحلاهم: نتحدّث عنها، نفكّر معًا هل هي قابلةٌ للتحقيق؟ كيف نحوّل الرغبات إلى أهدافٍ وماذا يساعدنا في تحقيقها؟ أيّة أهداف نجحنا في تحقيقها وكيف؟
حول حلّ المشكلات: أيّة تحدّيات واجهتنا ونجحنا في ابتكار حلولٍ لها؟ نستمتع بتذكّر خبراتنا الناجحة.
حول الظواهر الطبيعيّة: نراقب ظاهرةً طبيعيّةً، نستمع إلى تفسير طفلنا لها، ونستكشف حقيقتها العلميّة معًا، مثل تساقط أوراق الأشجار، غروب الشمس وشروقها، تشكّل الغيوم والأمطار.
حول الهدايا: ما الهدايا التي ترغب بتلقّيها؟ أية هديّة فاجأتك وأحببتَها؟ نستذكر خبراتنا الشخصيّة. نستذكر قصصًا أخرى عن الهدايا.
القمر: نتعرّف إلى أسماء الحالات الأساسيّة للقمر (هلال/ بدر/ محاق). نتعرّف على مفهوم الأشهر القمريّة.
نيسان: هو أحد شهور السنة الميلاديّة (الشمسيّة). نستذكرها ونلاحظ مزايا كلّ منها.
معاني المفردات: نوضح الكلمات الجديدة ونفسّر معناها (فجوة/ دامسة/ عمَّ السكون). نفكّر مع طفلنا بكلماتٍ تتشابه معها باللفظ أو المعنى.
المفرد والمؤنّث: ماذا لو استبدلنا شخصيّة نيسان بطفلٍ، وشخصية الأب بأمّ؟ نحوّل النصّ ونرى متى تتغيّر الصّيَغ اللغويّة وكيف؟
نستكشف:
حالات القمر: نتابع القمر لعدّة أيّام. قد نصوّره أو نرسمه، ونقارن بين حالاته المختلفة. قد نبحث عن معلوماتٍ تفيدنا من مصادر علميّة.
قمر الصّباح: في كلّ شهرٍ قمريٍّ أسبوعٌ يحافظ فيه القمر على ظهوره في ساعات الصباح حتى اقتراب الظهيرة. قد نراقب السّماء مع الأطفال، وندعوهم لمراقبتها في طريقهم إلى المدرسة. نشجّعهم على وصف السّماء في هذا الوقت، ونستكشف معهم هذه الظاهرة بمفهومها العلميّ.
التقويم الشمسيّ والتقويم القمريّ: نيسان أحد أشهر السنة المعتمدة على دورة الشمس، بينما القمر أساس التقويمات القمريّة (الهجريّة والعبريّ’). نستكشف معلوماتٍ عن الدّورتين والتقاويم المرتكزة عليهما، ونتعرّف على أشهر كلّ تقويمٍ منها.
نستمتع إلى أغانٍ وأشعارٍ عن القمر. نؤّي حركاتها التعبيريّة، نرقص معًا على أنغامها. (قمرة يا قمرة/ غسّل وجهك يا قمر).
كتاب الأحلام والهدايا: نفكّر في هدايا نرغب بتلقّيها وهي غير قابلة للتحقيق، ونعوّض تحقيقها بتخيّلها ورسمها. نجمع رسومات الأطفال في كتابٍ من خيالهم وأحلامهم. نقترح عنوانًا له ونضيفه إلى مكتبة الصفّ.
بين الخيال والواقع: نتّفق مع الأطفال على لعبة التجوّل بين الواقع والخيال، ونتّفق على إشاراتٍ لكلّ منها. يجلس أحد الأطفال المتطوّعين في الوسط، وتقترح عليه المربّية عبارة (مثلًا: أنت الآن في الغابة/ البيت/ الشارع). يطرح بقيّة الأطفال أسئلةً لزميلهم عمّا يرى ويسمع. ويكون على الطفل أن يجيب وفقًا للإشارة المتّفق عليها نشجّع الأطفال على سرد كلّ ما يتخيّلونه، ونتأكّد مع بقية الأطفال هل يمكن هذا في عالم الواقع أو الخيال؟
نتحادث حول:
الحبكة: نراقب تفاصيل الرّسومات، ونشجّع طفلنا على وصفها، نتتبّع مسار الأحداث، ونربط بينها. نلاحظ تغيّر مشهد البحر، والطفلة والطيور، ونصِف مشاعر الطفلة في كلّ مرّة.
خبراتنا الذاتيّة: هل اختبرنا شعورًا مشابهًا؟ كيف ومتى؟ نستذكر رحلاتنا ومغامراتنا ولحظاتنا وتجاربنا المختلفة.
البحار والطبيعة: بماذا يذكّرنا البحر؟ أيّة بحار قد زرنا؟ أية أماكن طبيعيّة أخرى نعرف؟ نقارن بينها: بماذا تتشابه أو تختلف؟
كتب الرّسومات: يمثّل الكتاب لونًا أدبيًّا خاصًّا، يعرض الحكاية من خلال الرّسومات، ويترك لنا مهمّة الوصف بالكلمات. نتحاور حول هذا “الجانر”، نتحدّث عن خبرتنا معه، كيف شعرنا في غياب الكلمات؟ كيف أتاح لنا الكتاب وصفَ المَشاهد بحريّة. نتعرّف على كتبٍ أخرى مشابهة. نختار لوحةً من الكتاب ونتعمّق في تفاصيل وصفها.
التعامل مع الخبرات الجديدة: تتجلّى في الرّسومات مَشاهد احتفاء الطفلة بالبحر، ونلاحظ مَشاعرها المختلفة في كلّ مشهد. نتحدّث عن مشاعرنا في خبراتنا الجديدة كدخول البستان أو زيارة مكانٍ جديد. كيف شعرنا؟ ماذا فعلنا؟
نتحادث حول:
الحبكة: نراقب تفاصيل الرّسومات، ونشجّع طفلنا على وصفها، نتتبّع مسار الأحداث، ونربط بينها. نلاحظ تغيّر مشهد البحر، والطفلة والطيور، ونصِف مشاعر الطفلة في كلّ مرّة.
خبراتنا الذاتيّة: هل اختبرنا شعورًا مشابهًا؟ كيف ومتى؟ نستذكر رحلاتنا ومغامراتنا ولحظاتنا وتجاربنا المختلفة.
البحار والطبيعة: بماذا يذكّرنا البحر؟ أيّة بحار قد زرنا؟ أية أماكن طبيعيّة أخرى نعرف؟ نقارن بينها: بماذا تتشابه أو تختلف؟
كتب الرّسومات: يمثّل الكتاب لونًا أدبيًّا خاصًّا، يعرض الحكاية من خلال الرّسومات، ويترك لنا مهمّة الوصف بالكلمات. نتحاور حول هذا “الجانر”، نتحدّث عن خبرتنا معه، كيف شعرنا في غياب الكلمات؟ كيف أتاح لنا الكتاب وصفَ المَشاهد بحريّة. نتعرّف على كتبٍ أخرى مشابهة. نختار لوحةً من الكتاب ونتعمّق في تفاصيل وصفها.
التعامل مع الخبرات الجديدة: تتجلّى في الرّسومات مَشاهد احتفاء الطفلة بالبحر، ونلاحظ مَشاعرها المختلفة في كلّ مشهد. نتحدّث عن مشاعرنا في خبراتنا الجديدة كدخول البستان أو زيارة مكانٍ جديد. كيف شعرنا؟ ماذا فعلنا؟
برّ- بحر: نقسم المساحة إلى قسمَين (برّ وبحر). يوجّه أحد الأطفال رفاقه ويكون عليهم التركيز والانتقال إلى المساحة المطلوبة. يمكن استثمار اللعبة مع مفرداتٍ أخرى نختارها، مثل: صيف- شتاء/ موجة- شاطئ وغيرها.
بدون كلام: نتوزّع في فريقَين، ونتّفق على إشاراتٍ تدلّ على الأشياء، ونحزّر بعضنا عنها من خلال الحركات. يشرح كلّ مندوبٍ لفريقه عن كلمة حتى يعرفوها. قد نختار كلماتٍ من بستاننا، مثل: مساحة الإنتاج/ مساحة البناء/ السّاحة.
مسرح الطّبيعة: نؤدّي مَشاهد القصّة، ونضيف مشاهد متخيّلة وفقًا لرغبة الأطفال. مَن يكون المَوج/ البحر/ الطفلة/ الريح؟ نصِف كلّ عنصرٍ ونعبّر عنه بالحركات والأصوات الملائمة. قد نحزّر الأطفال أيضًا فيتحرّك أحدهم بالاتّفاق مع المربّية ويكون على البقيّة تخمين ما يعبّر عنه. كما يمكن أن نطوّر مساحةً في البستان للأنشطة المسرحيّة، نرتّب المسرح ومَقاعد الجمهور. نُعدّ التذاكر، أو نحضّر إعلانًا للعرض.
يوغا البحر: نختار مقطعًا صوتيًّا لهدير أمواج البحر. نتّفق مع الأطفال على حركات اليوغا الملائمة. نصغي ونتحرّك كما لو كنّا أمواجًا/ زائرين/ طيورًا/ أحياءً بحريّة.
لوحات من الطبيعة: نجمع موادّ من الطبيعة في نزهتنا، وننتج منها لوحاتٍ، أو مندالا نرتّبها في التسلسل الذي نختاره (أكواز صنوبر/ حجارة/ أوراق شجر).
كتاب رحلاتنا: نجمع صوَرًا من زيارات الأطفال وعائلاتهم إلى أماكن طبيعيّة. نحضّر كتابًا يصِف فيه كلّ طفلٍ رحلته ومشاعره. قد نعدّ الكتاب إلكترونيًّأ، ويشاركنا الأهل بإضافة الصّوَر والأوصاف في ملفّ تشاركيّ.
لوحات من رملٍ أو صدف: يمكننا تحضير لوحاتٍ من أصدافٍ أو زجاجات رملٍ نلوّنه بالطباشير المسحوقة، ونرتّبه وفقًا لرغبتنا.
البحار: نبحث عن معلومات علميّة: كيف يتكوّن الموج؟ أيّة أحياء تعيش في البحر وبماذا تتميّز؟ قد نكتب نصًّا علميًّأ ونقارن بينه وبين نصّنا للقصّة.
الطبيعة القريبة: نزور مكانًا طبيعيًّا قريبًا من البستان. نتمعّن، في تفاصيله، نصغي إلى الأصوات، نتعرّف إلى الكائنات الحيّة فيه، نصِف ونلعب ونستمتع معًا. نقارن بين الموادّ الموجودة وطبيعتها. يلائم هذا النّشاط ركيزة التعلم في مجالات الحياة في البستان المستقبليّ. يمكن استثمار النّشاط للتحضير مع الأطفال: ماذا نحتاج للخروج في جولة؟ أيّة موادّ نحضّر؟ ما هي قواعد الأمان التي نتّفق عليها؟ قد نتدرّب على أنشطةٍ تأمّليّة للتمعّن في الطبيعة والاسترخاء معها. ثمّ نوثّق رحلتنا في صوَرٍ وموادّ نجمعها، نضيفها إلى ركن العلوم أو الفنون.
الطّيور: نحضّر ركنًا لاستدعاء الطّيور في ساحة بستاننا. نصوّرها، ونتعرّف على أسمائها وصِفاتها ونقارن بينها. نستكشف معلوماتٍ عنها في الموسوعات، وقد نعدّ معًا موسوعة طيور بلدتنا ونضيفها إلى مكتبة البستان.
نتحادث حول…
الحبكة: نراقب تفاصيل الرّسومات، ونشجّع طفلنا على وصفها. نتتبّع مسار الأحداث، ونربط بينها. نلاحظ تغيّر مشهد البحر، والطفلة والطيور، ونصف مشاعر الطفلة في كلّ مرّة.
خبراتنا الذاتيّة: هل اختبرنا شعورًا مشابهًا؟ كيف ومتى؟ نستذكر رحلاتنا ومغامراتنا ولحظاتنا وتجاربنا المختلفة.
البحار والطبيعة: بماذا يذكّرنا البحر؟ أيّة بحار زرنا؟ أية أماكن طبيعيّة أخرى نعرف؟ نقارن بينها: بماذا تتشابه أو تختلف؟
نثري لغتنا
الوصف والمقارنة: نصِف ملامح الطفلة، وما تعبّر عنه من مشاعر. نقارن بينها في كلّ مشهد.
الطيور: ننتبه للطيور في الرسومات. نفكّر في علاقتها مع الطفلة. نتعرّف على صفاتها ومزاياها.
الأسماء: نقترح اسمًا للطفلة، ونفكّر في اسمنا، من أطلقه علينا؟ نتذكّر حكايات أسمائنا، ومعانيها.
الأفعال: نراقب حركات الطفلة، ونسمّيها. نؤدّي حركاتٍ مشابهة.
نستكشف
البحار: نزور بحرًا قريبًا، نتأمّل الغروب أو الشّروق فيه. نراقب الموج، نستمتع برمل الشاطئ. نبحث عن معلومات علميّة: كيف يتكوّن الموج؟ أيّة أحياء تعيش في البحر وبماذا تتميّز؟
الطبيعة: نختار مكانًا طبيعيًّا لنزهةٍ مشتركة. نزوره، نتمعّن، في تفاصيله، نصغي إلى الأصوات، ونتعرّف إلى الكائنات.
نتحادث حول:
أعياد الميلاد: ما الذي يجعل ذكرى ميلادنا يومًا خاصًّا؟ أيّة احتفالاتٍ نرغب بها؟ ما الأنشطة والفعاليات التي نرغب بها؟ أيّة هدايا تلقيّنا أو نرغب بتلقيّها؟
المشاعر: نتابع مَشاعر الطفل جود في المواقف المختلفة، بماذا شعر عند استيقاظه؟ عندما تظاهَر الأهل بنسيان يومه الخاصّ؟ عندما فاجأه الجميع بالاحتفال؟
المحبّة والاهتمام: كيف نشعر عندما يتعاون الجميع لإسعادنا؟ كيف نشعر حين نهتمّ بالآخرين ونحضّر لهم المفاجآت؟ نستذكر لحظاتنا الجميلة، ونتحدّث عن أشكال التعبير عن المحبّة. ما الذي يجعل يومنا مميَّزًا؟
التعاون: تعاوَن أفراد العائلة وتقاسموا المهامّ، فجعلوا من يوم طفلهم فرحًا ومتعة. نستذكر أنشطتنا المشتركة في الرّوضة وفي البيت. أيّة أنشطةٍ نتعاون لإتمامها؟ ما هي الأدوار التي نحبّ أن نؤدّيَها في الأنشطة المشترَكة؟
الأيّام الخاصّة في روضتنا: نستذكر أنشطتنا المميّزة وأيّأمَنا الخاصّة، ربّما خرجنا في جولةٍ أو أقمنا يومًا تتويجيًّا لمشروعٍ، أو استضفنا الأهل والأجداد. نتحدّث عن خبراتنا المشتركة، وقد نخطّط ليومٍ خاصّ بروضتنا، نستمع إلى اقتراحات الأطفال ونتّفق على ما يناسبنا.
الأسرار والمفاجآت: حاول أفراد العائلة مفاجأة جود، فسَوا إلى الاحتفاظ بسرّ تخطيطهم. نتحدّث عن المفاجآت في حبراتنا الذّاتيّة. بماذا نشعر؟ كيف نسلك؟
نُثري لغتنا:
نقرأ القصّة ونوضح معاني المفردات الجديدة. نتوقّف عند المَشاهد ونصِف الرّسومات، ونربط بين الأحداث والمَشاعر.
السّجع: نتعرّف على المفردات المَسجوعة في النصّ (ورود- جود/ عزيز- تركيز إلخ). نميّز الأصوات المشتركة، ونُنتج سجعًا مع مفردات أخرى.
أحلى الكلام: يحتفي الكتاب بالمحبّة والاهتمام والتّعاون. قد ندوّن المفردات التي يقترحها الأطفال للتعبير عن المحبّة (تعاون/ تقدير/ شكرًا/ أحبّك/ أنت صديقي/ تسامُح/ هديّة/ بهجة/ فرَح/ ماذا أيضًا؟). قد نعدّ ركنًا للمفردات الحلوة، أو نضيف صوَرًا للتعبير عنها. نشارك خبراتنا حولها، أو نضيفها إلى مساحة الإنتاج لدمجها في بطاقاتنا ولوحاتنا.
نغنّي:
نتعرّف على قصائد وأغانٍ لعيد الميلاد، للمحبّة، للعطاء. نردّدها ونؤدّي حركاتٍ تلائمها. هي فرصةٌ للتعرّف على قصيدة الشّاعر محمود درويش “فكّر بغيرك”، ليستمتع الأطفال ويذوّتوا قيمة العطاء التي عبّرت عنها الأسرة في القصّة.
نبدع:
نحتفي بالمساحة الإنتاجيّة في رَوضتنا، ونضيف موادّ متنوّعةً وبطاقاتٍ وألوانًا. يحضّر كلّ طفلٍ بطاقةً يزيّنها بطريقته، ويهديها إلى أحد أصدقائه في الرّوضة. قد نخصّص لقاءً لتقديم البطاقات، يشاركنا فيه كلّ طفلٍ بالحديث عن بطاقته، وصديقه المختار. هي فرصةٌ لتعزيز المناخ الإيجابيّ في الرّوضة، وتذويت قيَم المحبّة والامتنان.
صندوق الذّكريات: نحضّر صندوقًا ونزيّنه مع الأطفال، نضيف إليه صوَرًا من أنشطة روضتنا المميّزة، أو من أنشطة الأطفال مع عائلاتهم. يختار أحد الأطفال صورةً، ونُتيح الفرصة لطفلٍ آخر بالحديث عنها، ماذا يحبّ أن يقول؟ بماذا تذكّره؟
نُقيم حفلة: قد نحضّر في مساحة اللعب المنزليّ نشاطًا ليومٍ خاصّ (احتفال/ عرس/ عيد ميلاد/ يوم الأعمال الخيريّة)، نتّفق مع الأطفال على اللوازم المطلوبة، نحضّر قائمةً بالموادّ المطلوبة/ نحضّر دعوةً/ نزيّن المَساحة ونتقاسم الأدوار. قد نضيف في مساحة البناء أيضًا إشاراتٍ ولافتاتٍ للطريق. هل يقترح الأطفال إضافاتٍ أخرى؟
نستكشف: نجمع وصفاتٍ لكعكٍ صحيّ، أو نختار من كتابٍ خاصٍّ، ونتحاوَر مع الأطفال حول طرق التحضير. نتعرّف على القيمة الغذائيّة/ تاريخ انتهاء الصلاحيّة/ طرق حفظ الموادّ. قد نُعِدّ كعكةً معًا للاحتفاء بيومٍ خاصّ في روضتنا. نتعرّف على الموادّ ونصنّفها، نستكشف طرق التحضير، ونشدّد على قواعد الأمان. ماذا يحدث للموادّ عند خبزها أو تجميدها؟ نستكشف ونتعلّم ونستمتع بالمذاقات.
نتحادث حول…
أعياد الميلاد: ما الذي يجعل ذكرى ميلادنا يومًا خاصًّا؟ أيّة احتفالاتٍ نرغب بها؟ ما الأنشطة والفعّاليّات التي نرغب بها؟ أيّة هدايا تلقيّنا أو نرغب بتلقيّها؟
المحبّة والاهتمام: كيف نشعر عندما يتعاون الجميع لإسعادنا؟ كيف نشعر حين نهتمّ بالآخرين ونحضّر لهم المفاجآت؟ نستذكر لحظاتٍ ممتعةً فاجأنا بها أحبّتنا، ونتحدّث عن أشكال التعبير عن المحبّة. قد نتّفق على نشاطٍ يوميّ أو أسبوعيّ يضيف لمسةً خاصّةً لحياتنا، كأن نحضّر وجبةً مشتركةً، نقرأ قصصًا، نلعب معًا، ونزور الأجداد. ماذا أيضًا؟
التعاون: تعاوَن أفراد العائلة وتقاسموا المهامّ، فجعلوا يوم طفلهم مفرِحًا. نفكّر في الأدوار التي يمكن لكلّ منّا القيام بها حتّى يساعد الآخرين ويسعدهم.
نقرأ القصّة ونوضح معاني المفردات الجديدة. نتوقّف عند المشاهد ونصف الرّسومات.
نحضّر بطاقةً لعائلتنا، قد نضيف أسماءنا وصورةً تجمعنا، أو بعض عبارات الشكر والمحبّة. نلوّن ونزيّن، ونعلّقها في مكانٍ في بيتنا.
نُثري لغتنا
نقرأ القصّة ونوضح معاني المفردات الجديدة. نتوقّف عند المشاهد ونصف الرّسومات.
نحضّر بطاقةً لعائلتنا، قد نضيف أسماءنا وصورةً تجمعنا، أو بعض عبارات الشكر والمحبّة. نلوّن ونزيّن، ونعلّقها في مكانٍ في بيتنا.
نغنّي
نتعرّف على قصائد وأغانٍ لعيد الميلاد، للمحبّة، للعائلة. نردّدها ونؤدّي حركاتٍ تلائمها.
نبدع
نتّفق على تحضير مفاجأةٍ لأحد أفراد العائلة. ماذا نختار؟ نفكّر بما يحبّ أو يحتاج، ونلائم المفاجأة له. قد نتّفق على جعل كلّ يوم عطلةٍ يومًا خاصًّا لأحد أفراد العائلة.
نلعب
ماذا لو تبادلنا الأدوار ليومٍ في بيتنا؟ مَن يكون الأب/ الأمّ/ الطفل؟ نستمتع بالتفكير بالآخرين، ووصف مشاعرهم والتعبير عنهم.
الخيال والواقع: نهيّئ مساحةً للرّحلات الخيالية. نتّفق على إشارةٍ لدخول عالم الخيال، مثل ارتداء رداءٍ معيَّن أو وضع تاجٍ غريب، إذا استعمله أحد الأطفال فهو يدخل عالم الخيال، بينما يطرح بقية الأطفال أسئلةً عليه، مثل: أين أنت الآن/ ماذا تشاهد/ ماذا تفعل؟ ويتسنّى للاعب طرح إجاباتٍ خياليّةٍ وسحريّةٍ، ثمّ نُزيل الإشارة ونعود إلى الواقع، فطرح نفس الأسئلة ليكون على الطفل الانتباه والإجابة بشكلٍ واقعيّ.
تساهم هذه اللّعبة بتطوير مخيّلة الطفل وإضفاء شرعيّةٍ عليها، إضافةً لتطوير مهارات الوَصف والمقارنة والتّركيز.
البراكين: نبحث في الموسوعات عن معلوماتٍ عنها ونتعرّف على المراجع الملائمة.
الحكايا الشعبيّة في منطقتنا. قد نجمع بعضَ الحَكايا من الأجداد والجدّات، أو نستضيف حكواتيًّا. قد نشاهد معًا حكايةً شعبيّةً في منظومة البثّ القطريّة.
نتأمّل مساحةَ اللعب التمثيليّ في بستاننا، نفكّر بإمكانيّات تطويرها، نضيف إليها أدواتٍ مساندة، ونُتيح شراكة الأطفال في إعادة تنظيمها. قد نضيف إليها مسرحًا ونستمتع بأداء الأدوار فيه.
إعادة التدوير: يضيء الكتاب على موضوع إعادة التدوير. يمكننا نحن أيضًا أن نعدّ حقيبة من بنطال قديم مثلًا، أو أصيصًا للورود من علب المخلّلات، وما شابه.
نختار غرضًا بطلًا آخر للقصّة؛ كالحقيبة، أو الملابس، ونبدع في تأليف قصّة عنها ومن وجهة نظرها.
نتحاوَر حول:
الخبرات الذاتيّة: مواقف من حياة الأطفال مع البدايات الجديدة، كالانتقال إلى سكن جديد، مدرسة، صفّ، نشاط أو رحلة وغيرها. بماذا شعرنا وما الذي ساعدنا في تلك المواقف؟
رحلة رشيد والكرتونة: نتتبّع مسار النصّ والأحداث. بماذا شعر رشيد؟ كيف تعامل مع الكرتونة؟ ما هي الأدوار التي استطاع أن يقوم بها؟ بماذا شعرت الكرتونة؟
الطقوس والأجواء البيتيّة: نتابع المواقف والطقوس المذكورة في النصّ ونتحدّث حول مواقف من حياتنا في البيوت. أيّة أنشطة بيتيّة نحبّ ولماذا؟
الخيال: استثمر رشيد خياله الإبداعيّ وأنتج استعمالاتٍ متجدّدةً للكرتونة. نتحدّث عن مواقف استثمرنا فيها خيالنا. ماذا طوّرنا وكيف؟
إعادة التّدوير، كيف يمكن أن تساهم في المحافظة على البيئة؟ نتحدّث عن بيئتنا المحيطة والأفعال التي يمكننا بها المساهمة في جعل بيئتنا أفضل.
نُثري لغتنا:
فهم النصّ: نتعرّف على مفردات النصّ ونوضح معانيها وسياقات استعمالها.
الوعي الصّرفيّ: نلاحظ الضّمائر واستخدامها في النصّ ونستبدلها بالاسم الذي تدلّ عليه
(أين ستضعني/ لا تقلقوا/ سأصل عندكم).
العلاقات السببيّة: لماذا شعرت الكرتونة بالحرّ/ بالبرد/ بالاختناق؟ نربط بين السبب
والنتيجة لتطوير التفكير المنطقيّ والاستدلاليّ. نستذكر مواقف وسياقات مشابهةً.
الكتابة: نعدّ رسالةً إلى الجهات المختصّة أو لافتةً تدعو للمحافظة على البيئة. نقترح
وننتج النصّ الملائم.
أغراض تتحدّث: نختار غرضًا ونتحدّث من منظوره ونصِف خبراته المتخيَّلة، ماذا
يشاهد؟ يشعر؟ يفكّر؟ يختبر؟ (أنا السيّارة التي تأخذ العائلة في رحلة/ أنا الطبق الذي
يأكل فيه الطفل/ أنا المقلمة التي في حقيبة الطفل إلخ).
من زاويةٍ أخرى: قرأنا القصّة من وجهة نظر الكرتونة، فماذا لو تحدّث إلينا رشيد؟
نسرد الأحداث من منظور رشيد ونقارن بينها وبين حكاية الكرتونة. يساهم هذا النشاط
في تنمية التفكير النقديّ وإدراك الأبعاد لدى الطفل، إضافةً لتطوير القدرة على التعبير
اللغويّ.
الابتكار: نجيب على تساؤل الكرتونة الأخير ونتخيّل خبرةً جديدةً لها. ماذا سيحدث؟ إلى
أين سيأخذها رشيد؟ نتخيّل أحداثًا جديدةً ونطوّر قدرتنا على التعبير.
نستكشف:
الوَعي البيئيّ: نتعرّف على أنواع الموادّ المختلفة، وأثر كلٍّ منها على البيئة. نعدّ قوائم
من المعلومات ونحدّد ما يجدر إعادة تدويره، ونستكشف طرقًا مختلفةً لذلك.
الفنون: نتعرّف على فنون ملائمة كورشات تجسيد التماثيل من النفايات الحديديّة/
معارض إبداعيّة من زجاجاتٍ أو أدواتٍ قديمة، وغيرها. قد نجمع صوَرًا ومقاطع فيديو،
ونتابعها، أو نرتّب لقاءً مع فنّانٍ ما.
نبدع ونبادر:
ورشات وإبداعات: نجمع أغراضًا مستعمَلةً، ونبدع في ورشةٍ لإعادة التدوير. قد نجهّز ركنًا في
ساحتنا من دواليب السيّارات، أو مساحةً للزرع من خرداوات. قد نستضيف فنّانًا أو نوجّه دعوةً
للأهل لمشاركتنا في مشروعٍ بيئيّ نتّفق عليه، ويزيّن مدرستنا أو حارتنا.
نلعب ونستمتع:
مَن أنا؟ نختار غرضًا دون البوح باسمه. نصِفه ونتحدّث بلسانه عن استعمالاته، وخبراته ليحزر
الآخرون ما هو الغرض المقصود.
رسمة العالم من حولنا: نتَزوّد بأوراق وأقلامٍ ملوّنة، ونخرج معًا إلى حديقة المنزل، أو الشّارع، و”نصطاد” الألوان. نقترح على طفلنا أن يرسم خطوطًا بالشّكل الّذي يختاره، وأن يختار ألوانًا تُشابه ما يراه من ألوان في العالم من حوله. بعد الانتهاء من الرسمة، يمكننا أن نعلّقها في غرفة طفلنا.
نتواصل ونحافظ على الطبيعة: نفكّر في أعمالٍ صغيرة يمكن أن تجعل العالم من حولنا أجمل قليلًا: نزرع بعض الورود في الحيّ أو نحافظ على الطبيعة نظيفة أثناء جولاتنا، نزرع أشجارًا أو نعتني بشجرة في الطبيعة القريبة منّا على مدار السنة…
نُغني القاموس اللغويّ ونكشف أطفالنا على عالم الحيوان وفئاته: الحشرات، الثديّات- البرمائيّات –الزواحف- الطيور ومجموعات أخرى.
رحلة تخييم في الطبيعة: نستكشف بلادَنا، نتأمّل تضاريسها، نتعرّفُ على نباتاتها ونُصغي إلى أصواتها.
نتحاوَر حول:
رحلة الطفلة بين الأماكن المختلفة، مشاعرها، خبراتها، ومغامَراتها فيها.
الطّبيعة واختلافاتها وما تقدّمه لنا من خدَمات وإمكانيّات لجعل حياتنا أفضل.
خبراتنا ومشاعرنا: أيّة أماكن طبيعيّة زُرنا/ نرغب أن نزور؟ برفقة مَن؟ نستذكر
رحلاتنا ونزهاتنا في الطبيعة. نراقب طبيعة بلدتنا ومنطقتنا، بماذا تتميّز؟ كيف نساهم في
المحافظة عليها؟
رسومات الكتاب: تبدو أشبه بلوحاتٍ فنيّةٍ ملهمة. بماذا تذكّرنا؟ هل زرنا متحفًا أو
معرضًا فنيًّا؟ هل نحبّ رسّامًا ما؟ بماذا يتميّز إبداعه؟
النصّ: يتميّز النصّ بمقاطع شعريّةٍ قصيرةٍ، ولغةٍ شاعريّة. نتوقّف عند كلّ مقطع،
ونتحاور حول ما يبثّه من معانٍ ومشاعر وأفكار.
نُثري لغتَنا:
نتعرّف على المفردات الجديدة، ونوضح معناها وسياق استخدامها. نلاحظ الأوصاف
المستخدَمة ونميّز بينها.
نتأمّل الرّسومات ونصِفها. نلاحظ اختلافَ الألوان ومزايا الأماكن المختلفة. نقترح
أوصافًا أخرى للمَشاهد والتّفاصيل.
ننتبه للكلمات المسجوعة، ونلاحظ الأصوات والحروف المشترَكة بينها. نقترح كلماتٍ
أخرى ملائمةً لها.
نتعرّف على الفئات التصّنيفيّة (البرمائيّات/ الثدييّات)، ونذكر أفرادًا نعرفها من كلّ فئة.
نستكشف:
نبحث في الكتب والمواقع الإلكترونيّة عن مناطق نرغب في استكشاف طبيعتها. نراقب
صوَرها.
نتعرّف على الكائنات الطّبيعيّة وظروف معيشتها، ومزاياها. قد يحضّر كلّ طفلٍ
معلوماتٍ عن كائنٍ ما، ونخصّص وقتًا يوميًّا لمنصّةٍ لتعلّم الأقران.، بحيث يشرح كلّ
طفلٍ لزملائه ما تعلّمه.
نبدع:
ندعو الأطفال والأهل لزيارة أماكن طبيعيّة وفقًا لرغبتهم. نجمع الصّور
ونضيف نصوصًا قصيرةً من تأليف الأطفال. قد نعدّ كتابًا ورقيًّا أو إلكترونيًّا تشاركيًّا،
يوثّق تفاصيلَ استمتاع أطفالنا وعائلاتهم في الطبيعة.
رسالة إلى أمّنا الطبيعة: يمثّل الكتاب رسالةً من الطّبيعمّ إلى الطفلة، تبدأ بندائها،
وتختتم بالتحيّة. ماذا لو كتبنا رسالة ردّ إلى الطبيعة، ماذا نرغب أن نقول لها؟ نعدّ رسالةً
ونتّفق على طريقة إرسالها: هل نعلّقها في شجرة؟ نلقيها في البحر؟ نطيّرها في الهواء؟
نستمع إلى اقتراحات الأطفال. قد نجري حفلة إطلاق رسائل الرّدود معًا.
نلعب ونستمتع:
نلعب ونستمتع:
نتّفق مع طفلٍ على تقمّص دَور أحد الأماكن أو الكائنات الطّبيعيّة. يتحدّث
بلسان الشخصّية ويصفها لنا، ليكون على بقيّة الأطفال اكتشاف المكان أو الكائن المختار.
نمثّل الأدوار: نختار مشهَدًا طبيعيًّا من فصلٍ ما، ونؤدّي أدوار الأماكن والكائنات
والظواهر الطبيعيّة وفقًا له، كأن نمثّل مشهدًا من الشتاء في الطبيعة: هبوب الرّيح
وهطول المطر، اهتزاز الأشجار والأوراق، جرَيان الوديان وتدفّق الشلّالات، تسلّل
الشمس من بين الغيوم، ظهور قوس قزح وغيرها. يؤدّي كلّ طفلٍ دَورًا ونشكّل معًا
لوحةً من الطّبيعة. قد نضيف خلفيّةً موسيقيّةً ملائمةً أو يؤدّي الأطفال الأصوات.
;لو كنت نتخيّل أنّنا شجرة/ سماء/ ريح، ونصِف المناظر، والرّوائح، والخبرات التي
نصادفها.
تتطلّب العناية بالنّبات قدرة على الصّبر والانتظار ما زال طفلنا يفتقدها. بإمكاننا أن نسانده في تطوير هذه القدرة بالاتّفاق معه على القيام بمهامَّ يوميّة محدّدة تناسب قدراته؛ مثل ريّ النّبتة، أو قياس طولها بمسطرة صغيرة والإشارة إليه بعلامة. تخيّلوا كم ستكون فرحة طفلكم كبيرة حين يشارككم بصنع طبقٍ صحّيّ من خضرواتٍ زرعها في أصيصٍ على الشّرفة، أو في حوضٍ في الحديقة!
في الكتاب قصتان تحدثان في آنٍ واحد. نعزّز القدرة السرديّة عند طفلنا ونؤلّف قصصًا؛ فنقرأ الرسومات ونضيف نهايات أخرى من إبداعاتنا.
نتحاوَر حول
خبراتنا الحياتيّة: نستذكر مواقفَ اختبرنا فيها خيبة الأمل. كيف شعرنا؟ كيف تصرّفنا؟
وماذا تعلّمنا من التجربة؟ نلاحظ مشاعرَ الدبّ ومشاعرَ الأرانب في القصّة.
المثابَرة والصّبر: نتحدّث عن مواقف ثابرنا فيها ونجحنا. ربّما خطّطنا ونفّذنا مشاريع في
بستاننا، وتابعناها. ماذا ساعدَنا؟ كيف شعرنا؟ ماذا اكتشفنا؟
أستطيع/ لا أستطيع: أيّة أمورٍ يمكنني القيام بها وتحمّل مسؤوليّتها؟ أيّة أمورٍ أحتاج فيها
مساعَدة؟
النّباتات: نتعرّف على أنواعٍ مختلفة من النباتات، ونقارن بين احتياجاتها وشروط نموّها
(الإضاءة/ كميّة ومواعيد الريّ). نتعرّف على ما أقسام النبتة وأيّ منها يؤكَل.
الاختلاف: مثلما تختلف النباتات في احتياجاتها، نختلف نحن أيضًا. نتحدّث عن أمورٍ
وصفات مشتركة بيننا وأخرى مختلفة.
نُثري لغتَنا:
الأفعال الشّعوريّة: نتعرّف على الأفعال المعبّرة عن المشاعر (تحبّ/ ترغب)، ونقترح
أفعالًا شعوريّةً أخرى. نستعملها في أنشطتنا المتنوّعة.
;تصبحين على خير": نتعرّف على عبارات التحيّة المختلفة وأوقات استخدامها- ليلتك
سعيدة/ صباحك نور/ نهارك طيّب. ماذا أيضًا؟
السّرد القصصيّ: نتتبّع المسارَين في الكتاب وفقًا للرّسومات، ونلاحظ ما يحدث للدبّ
مقابل ما يحدث للأرانب. نقترح قصّةً لكلٍّ منهما على حدة، ونُنتج قصصًا جديدةً.
نستكشف:
جيراننا من النّباتات: نخرج في جولةٍ في المحيط القريب، ونراقب النّباتات حولنا، أنواعها،
مزاياها والاختلاف بينها. قد نستعين بمعرّف الأشجار أو معرّف الأزهار، ونُنتج معرّفًا
خاصًّا نضيفه إلى مكتبة البستان.
الحياة تحت الأرض: نبحث في الموسوعات عن الكائنات التي تعيش تحت الأرض، ونتعرّف
على مزاياها وخصائصها.
نُبدع:
نُبدع مع الطّبيعة: نجمع موادّ من الطّبيعة حولنا (حجارة/ أوراق شجر/ ثمارًا/ ترابًا)،
وننًتج لوحاتٍ فنّيّةً منها. قد نرتّبها في طريقة "المندالا"، أو وفقًا لتسلسلٍ يقترحه الأطفال.
نُتيح للأطفال اقتراح الإمكانيّات ونرافقهم في تنفيذها.
نُبادر:
نطوّر حديقة بستاننا، بحيث يختار كلّ طفلٍ نبتةً لزراعتها. نخطّط المساحات الملائمة.
قد نستضيف جنائنيًّا أو مزارعًا. ربّما نضيف لافتاتٍ بأسمائنا أو معلوماتٍ تعريفيّةً بكلّ
نبتة. أيّة نباتات نضيف؟ ماذا تحتاج كلٌّ منها؟ نراقب ونتابع مسارَ نموّها والعناية بها.
;غرَسوا فأكلنا، نغرس فيأكلون": ماذا لو أقمنا ورشةً مشترَكةً مع الأجداد للزراعة في
حديقتنا أو حتّى في منطقةٍ قريبةٍ من البستان؟ نتفاعل معًا ونبادر لتحسين البيئة المحيطة
بمتعةٍ.
نلعب:
;تحدّيات متسلسل;: لتنمية المثابرة وتشجيع الأطفال على حلّ المشكلات، قد نحضّر
لعبة تحدّيات من مجموعة محطّاتٍ (تحدّيات حركيّة/ حزازير لغويّة/ حسابيّة)، وفي كلّ
مرّةٍ يتعاون الأطفال لتجاوز تحدٍّ جديدٍ حتى يصلوا إلى هدفهم.
;من غير كلام: يختار أحد الأطفال نبتةً ما، ويمثّل ما يدلّ عليها، بينما يخمّن بقيّة
الأطفال مقصده. تتيح اللعبة إمكانيّةً للأطفال لاختبار طرقٍ تعبيريّةٍ متنوّعةٍ حتى يدرك
رفاقهم المعنى.
أين اختبأت الأغراض؟: نلعب معًا لعبة “حامي بارد”: نخبّئ الأغراض وندعه يبحث عنها، ونوجّهه بكلمة “حامي” عند الاقتراب منها، وبارد عند الابتعاد عنها.
نُغني لغة طفلنا ونشجّعه على وصف ما فعله الديناصور في زيارته للأماكن المختلفة. نستعمل أفعالًا وأسماءَ دقيقة، ونضيف صفات جديدة، كأن نقول: ديناصور ضخم، مبانٍ عالية…
نحضّر سلّم النموّ: نختار حائطًا في البيت، ونتابع تسجيل طول الطّفل عليه. يمكننا أن نختار صورًا لطفلنا في مراحل عمريّة مختلفة، نلصقها في ألبوم طويل كمسطرة، نحضّره من الكرتون المقوّى ونزيّنه. نتحادث حول قدرات طفلنا في كلّ مرحلة، بدءًا من الولادة حتّى هذا اليوم، وحول أمور يرغب بأن يطوّرها.
نتحاوَر حول:
الحبكة: نوضّح مسار الأحداث مع الأطفال، ونتتبّع الأحداث بين غياب دينو وأفكار
جوجو المتخيّلة حول ذلك.
ألعابنا: نتحدّث عن ألعابنا الشخصيّة، هل لديك لعبةٌ مفضّلة؟ ما هي ولماذا؟ ماذا تحبّ أن
تلعب معها؟
الخروج دون إذن: نتحدّث عن خبراتنا وأهميّة وجود البالغ في بعض الأماكن والمواقف
لتجنّب الأخطار. نوضح القواعد الآمنة لعبور الشوارع والتنقّل بأمان. كما نستذكر
الأفعال التي نستطيع القيام بها وحدنا بشكلٍ مستقلّ، لتعزيز الإحساس بالمقدرة.
التفضيلات: يستعرض جوجو الأطعمة المفضّلة للديناصور. ترى ماذا يفضّل أطفالنا من
أطعمة/ أماكن تنزّه/ أنشطة وغيرها؟
المشاعر: بماذا شعر جوجو عندما افتقد دينو؟ هل حدث واختبرت هذا الشعور؟ كيف
تعاملت معه وماذا حدث؟
الخيال: يتخيّل جوجو أحداثًا ومواقف في خروج الديناصور. ماذا يقترح أطفالنا وأيّة
أحداث يمكن أن تحدث؟ ماذا لو مشت حقيبتنا/ لو زارتنا الغيمة/ لو تحدّث إلينا عصفور؟
نستمع إلى اقتراحات الأطفال ونتخيّل المشاهد الممكنة.
السّلوك في الأماكن العامّة: كيف نسلك في السّينما/ المجمّع التجاريّ؟ نقترح أماكن
أخرى ونتحدّث عمّا يخصّها من سلوكات.
نُثري لغتنا:
أسماء الدّلع والتحبّب: دينو هو اسم تحبّب للديناصور، فماذا يمكن أن يكون اسم جوجو؟
نتعرّف على أسماء الدّلع للأطفال. هي فرصةٌ لتعزيز التعبير الشخصيّ، وتطوير
مهارات الوعي الصرفيّ؟ قد نقترح أسماء تحبّب جديدة، ونعدّ قائمةً بأسمائنا المرغوبة.
أفعال وحركات: نتعرّف على الأفعال الحركيّة في النصّ (يتسلّق/ يتزحلق/ يصعد). نمثّلها
ونقترح أفعالًا أخرى تدلّ على حركة. قد نستذكر مواقف وخبراتٍ نمارس فيها هذه
الأفعال، ونلعب لعبةً ينفّذها فيها الأطفال في أماكن متخيلة (مثلًا: نتسلق سلالم أو أدراجًا/
نتدحرج على العشب الأخضر).
نبدع:
قصّة جديدة: نكمل القصّة ونتخيّل ما يمكن أن يحدث للتنّينية لولو إذا خرجت إلى
الشارع. نقترح أماكن جديدةً تتجوّل فيها ونسرد الأحداث. قد نكتبها أو نرسمها معًا
ونضيف كتيّبًا إلى مكتبتنا. ماذا نرسم؟ وأيّ عنوانٍ نقترح؟
مخابئ: نقترح ألعابًا لتخبئة غرض أو طفل والبحث عنه، مثل "حامي- بارد" أو
الغمّيضة. قد نتّفق على إشاراتٍ أخرى ونبحث عن الكنز.
نُبادر ونتعلّم بمتعة:
سينما في الرّوضة: نعدّ روضتنا لتكون قاعة سينما. نتّفق على تنظيم البيئة، ونقترح
أفكارًا لملاءمتها. كيف نعتّم الأضواء؟ نحضّر تذاكر للدّخول، نصوّت لنختار فيلمًا
(قد يكون عن الدّيناصورات)، ونشاهده معًا وفقًا للقواعد التي اتّفقنا عليها.
يومٌ لألعابنا: نتّفق على يومٍ يُحضر فيه كلّ طفلٍ لعبته المفضّلة، ويعرّفها على
الأصدقاء ومساحات الرّوضة. قد نخصّص لقاءات المجموعات للتعرّف عليها، لنتيح
فرصةً للأطفال للتعبير. ربّما نحضّر لها مساحةً، ونتخيّل ما يحدث بينها أيضًا.
مساحات جديدة: قد نجهّز مطعمًا في الرّوضة، أو دكّانًا لبيع البوظة، ونطوّر مساحة
اللعب التمثيليّ. نستمع إلى اقتراحات الأطفال. نتّفق على المساحة الملائمة. ما الموادّ
التي نحتاجها؟ نحضّر لائحة أسعارٍ/ بطاقةً للبائع/ إعلاناتٍ للزبائن، ونوفّر فرصةً
لتعزيز المسؤوليّة والاستقلاليّة لأطفالنا.
نستكشف:
الدّيناصورات: يحبّ الأطفال عالمَ الدّيناصورات، فماذا لو بحثنا عن معلوماتٍ عنه، وتعرّفنا
إلى مزايا كلّ منها؟ قد نحضّر معرضًا للصّور أيضًا، أو نجمع صوَرًا ونضيفها إلى ركن
الإنتا
نفكّر في شخص عزيز على الطفل يقترب عيد ميلاده، ونحضّر له هدية خاصّة؛ مثل ألبوم صور للحظات جميلة قضيناها معاً، إطار لصورة، بطاقة نعبّر بها عن حبنا، ونغلّفها بطريقة مبدعة جميلة.
“ولا إشي” هو مصطلح شائع الاستخدام في لغتنا العاميّة، كما في القصة، وغالبًا ما يُستخدم وبشكل مجازيّ. نتتبّع المواقف المختلفة في القصّة، ونستبدل مصطلح “لا شيء” بجملة مفصّلة تعبّر عن الموقف، ونشجّع أطفالنا على التعبير.
نتحاوَر حول:
الهدايا: لماذا نتبادل الهدايا؟ وما المعاني والقيَم التي تعبّر عنها؟ أيّة هدايا نحبّ أن نتلقّى؟ أن نقدّم؟ لمَن؟ ما الفرق بين الهدايا المادّيّة والمعنويّة؟ قد تكون الهديّة كلمةً طيّبةً/ تشجيعيّة/ نظرةً دافئةً/ مساعدةً نقدّمها، ماذا أيضًا؟
ذكرى الميلاد: كيف نشعر في ذكرى ميلادنا؟ ما المفاجآت التي تجعل من هذا اليوم مميَّزًا. نستمع إلى خبرات الأطفال.
الصّداقة: مَن هم أصدقاؤنا؟ ماذا نحبّ أن نفعل معهم؟ نشارك بخبراتنا الذاتيّة. نستذكر هدايا معنويّة تبادلنا مع أصدقائنا (هل لعبنا معًا؟/ ساعدَ أحدنا الآخر/ كيف نشعر بمشاركة الأصدقاء ووجودهم؟).
شخصيّات القصّة: من هما وديع ونبيل؟ نتحاور حول احتياجات الكلب والقطّ والإنسان، بماذا تختلف؟
نُثري لغتَنا:
القاموس اللغويّ: نتعرّف إلى معاني المفردات في النصّ ونوضحها (مَتجر/ يتسوّق/ تنزيلات).
“لا شيء”: عبارةٌ من اللغة المعياريّة، كيف نعبّر عنها بلهجتنا المحليّة؟ هل نعرف لهجاتٍ أخرى؟ (ما في شي/ فشّ إشيّ/ ما بو شَيّ). ماذا نقصد بهذه العبارة؟ ننتبه إلى التعبير المجازيّ فيها.
“جديد/ أجدّ: نلاحظ صيغة المقارنة في التعبيرَين. نقترح صيَغًا أخرى لتطوير المقارنة والوعي الصرفيّ (واسع/ أوسع- نظيف/ أنظف).
نستكشف:
الكوميكس: يتميّز الكتاب بأسلوب “الكوميكس”. نبحث عن كتبٍ ونصوصٍ من هذا اللون الأدبيّ في مكتبتنا وفي الإنترنت. نلاحظ مزاياها. ننتبه إلى الإشارات والرسومات فيها.
مكتبتنا: نبحث عن كتبٍ أخرى موضوعها الهدايا (هديّة لماما/ هدايا صغيرة/ أجمل هديّة). نقرأها في مجموعاتٍ صغيرة. قد نعيد تنظيم رفوف مكتبة بستاننا وفقًا لمضامين تعنينا. قد نتعرّف على نفس الكتب بلغاتٍ أخرى إن وُجدت.
نبدع:
نحضّر هدايا معنويّة: نقترح على كلّ من الأطفال تحضير هديّةٍ لشخصٍ يحبّه من موادّ متوفّرة. قد نحضّر بطاقاتٍ، نضيف عبارةً لطيفةً مثل: شكرًا/ أحبّك/ أحلى الأمنيات. هل يقترح الأطفال عباراتٍ أخرى؟ قد نرسم أو نضيف صورًا من مجلّات. لنفسح المجال لإبداعات الأطفال.
وردة الامتنان: يمثّل الامتنان قيمةً عظيمةً لتقدير أنفسنا والآخرين، ويساهم في إضفاء مشاعر إيجابيّةٍ وصحّيّة، من المهمّ تعزيزها لدى الأطفال. يمكن أن نجهّز وردةً من موادّ متوفّرة في البستان. يجلس الأطفال في دائرة، ويختار كلّ طفلٍ بدَوره صديقًا يقدّم له الوردة، ويشكره على أيّ أمرٍ بسيط. قد نشكر على اللعب معًا/ على التحدّث بلطف/ على التعامل باحترام وغيرها.
شكرًا وامتنانًا: هل نرغب في الامتنان للبستان؟ لعائلتنا؟ للطبيعة؟ تعالوا نستذكر هدايا الحياة لنا ونشكرها أيضًا. هل يقترح الأطفال أدواتٍ أخرى للتعبير؟ قد نحضّر ركنًا للامتنان ونضيف إليه اقتراحاتٍ جديدةً ونخصّص وقتًا يوميًّا لأحدها. ولنلاحظ أثر هذا النشاط على مناخنا التربويّ في البستان.
حول الرغبات: يعي البوم الصّغير الأمور التي يحبّها؛ فهو يحبّ ركوب الزلّاجة، وتناول البوظة، وجمع الأرقام. نتحادث مع طفلنا عن الأمور التي يحبّها والتي يحبّ أن يفعلها.
حول التعبير عن المشاعر: حاول البوم الصغير التخلّص من الوشاح بطرق عديدة. نسأل طفلنا: لماذا فعل ذلك؟ نقترح طرقًا بديلة للتعبير والتواصل مع الوالدين، والتعبير عن عدم الرضا أو الاستياء.
حول المشاركة في اتّخاذ القرار والاختيار: قرّرت البومة الأم إشراك طفلها في اختيار الوشاح الذي يريده. نتحادث مع أطفالنا حول المواقف التي يشاركون بها في الاختيار، مثل: اختيار الملابس والألعاب، الأعمال المنزليّة، وحول الأمور التي لا يشاركون في اختيارها. نسألهم: ماذا تشعرون حينها؟ كيف تحبّون أن نتصرّف؟
استطاع البوم الصغير أن يعبّر عن عدم إعجابه بالوشاح بشكل دقيق، وباستعمال الصفات المناسبة. يمكن أن نلعب مع أطفالنا لعبة التخمين، فنقول مثلًا: أرى شيئًا عاليًا لونُهُ أخضر…وعلى الطفل أن يحرز. نحرص على استخدام صفاتٍ دقيقة للغرض يفهمها طفلنا.
نتحادث مع طفلنا حول مواقف يشعر فيها بالاستياء أو الغضب. يمكن أن نمثّل الموقف، ونفكّر معًا بطرقٍ تساعده في التخفيف من مشاعره، واستخدام تعابير اجتماعيّة مناسبة.
حول الرغبات: يعي البوم الصّغير الأمور التي يحبّها؛ فهو يحبّ ركوب الزلّاجة وتناول البوظة وجمع الأرقام. نتحاور مع الأطفال عن الأمور التي يحبّونها والتي يحبّون القيام بها.
حول التعبير عن المشاعر: حاول البوم الصغير التخلّص من الوشاح بطرق عديدة. نسأل الأطفال: لماذا فعل ذلك؟ نقترح طرقًا بديلة للتعبير والتواصل، والتعبير عن عدم الرضا أو الاستياء.
حول المشاركة في اتّخاذ القرار والاختيار: قرّرت البومة الأمّ إشراك طفلها في اختيار الوشاح الذي يريد. نتحادث مع الأطفال حول المواقف التي يشاركون بها في الاختيار، مثل: اختيار الملابس في البيت، النشاط الذي يرغبون به. وحول الأمور التي لا يشاركون في اختيارها. نسألهم: ماذا تشعرون حينها وكيف تتصرّفون.
نُعزّز القدرة على التعبير: نُحضر بطاقات تُظهر وضعيّات تعزيز الحاجة إلى التعبير. مثلًا: طفل يودّ الانضمام للّعب مع الأصحاب؛ طفل يحتاج إلى مساعدة؛ طفل لا يرغب بالقيام بنشاط وهكذا. ندعو الأطفال لتمثيل الموقف والتعبير لغويًّا باستعمال المفردات والجُمَل السليمة.
عن الكتاب:
كتاب تفاعلي يُدخِل الأطفال إلى عالَم الكتب من خلال اللعب، ويتيح لهم فرصة اكتشاف أعضاء جسمهم وقدراتهم الحركيّة، كجزء مهمّ من سيرورة اكتشافهم لأنفسهم وتشكيل هويّتهم.
على فكرة
بعد القراءة:
في الحضانة:
مع العائلة:
للاستماع لأغنية “من رأسي إلى اصبع قدمي”
ارشادات حول الأغنية والكتاب
الحسّ بالمقدرة: استطاع الأطفال ان يحاكوا حركات الحيوانات المختلفة. نتحدث مع طفلنا عن الأمور التي يستطيع أن يقوم بها اليوم، ولم يستطع ذلك سابقًا. نعزّز حسّه بالمقدرة بقولنا “نعم أنت تستطيع!”
اللّعب: الكتاب تفعيليّ ويدعونا إلى الحركة واللّعب. نتحدّث مع طفلنا عن الألعاب التي يحبّها، ونعرّفه على الألعاب التي كنّا نتمتّع بها في طفولتنا.
الكتاب غنيّ بالأفعال الحركيّة وأسماء أعضاء الجسم نحو: ألوّح، أحني، أهزّ، قدماي، رقبتي، وغيرها. نيسّر استعمالها في حياتنا اليومية لوصف أعضاء جسمنا، وأداءاتنا الحركيّة، ونشجّع الطفل على وصف ما يقوم به من حركات.
نبحث في مصادر مختلفة عن معلوماتٍ حول الحيوانات المذكورة في الكتاب: أنواعها، طعامها، وطرق معيشتها. قد نتمتّع أيضًا مع طفلنا بمشاهدة فيلم وثائقيّ حولها.
يعتمد الكتاب تقنية رسمٍ معروفة للكاتب- الرسّام إريك كارل، وهي تقنيّة الكولاج. نشكّل معًا لوحة جميلة من القُصاصات، والأقمشة، والجرائد، والمواد المتوفّرة في البيت.
نلعب معًا لعبة “يوغا الحيوانات”. نحاكي حركات الحيوانات المختلفة المذكورة في الكتاب، ونضيف حيوانات أخرى!
الحسّ بالمقدرة: استطاع الأطفال أن يحاكوا حركات الحيوانات المختلفة. نتحدّث مع الأطفال عن الأمور التي بمقدورهم القيام بها اليوم، ولم يستطيعوا ذلك سابقًا. نعزّز حسّهم بالمقدرة بقولنا “نعم أنتم تستطيعون!”
اللّعب: الكتاب تفعيليّ ويدعونا إلى الحركة واللّعب. نتحدّث مع الأطفال عن الألعاب التي يحبّونها، ونعرّفهم على الألعاب التي كنّا نتمتّع بها في طفولتنا.
نطرح معًا أسئلة حول ظواهر في الطبيعة، ونبحث مع طفلنا عن إجابات للأسئلة: كيف لا يسقط القمر؟ كيف تكوّنت النجوم؟ لماذا تسقط أوراق الشجر؟
الرّسومات: توفّر كلّ لوحةٍ من رسومات الكتاب مجالًا واسعًا لمراقبة التفاصيل، ووصف المَشاهد، والحوار حول الأوصاف والألوان، وهي فرصةٌ لإثراء القاموس اللغويّ للأطفال.
ظواهر الطبيعة: نتابع تساؤلات الطفلين في الكتاب، ونستمع إلى أفكار الأطفال حولها. نتعرّف إلى ظواهر أخرى كالطيور/ الحيوانات/ الغيوم/ الأنهار/ الفيضانات وغيرها. نستمع إلى وصف الأطفال لها، ونبحث عن معلوماتٍ تفيدنا بفهمها.
جولات ورحلات: نستذكر جولاتٍ ونزهاتٍ قمنا بها في الطبيعة، ونشارك بخبراتنا: أين كنّا؟ ماذا شاهدنا؟ مَن رافقَنا؟ كيف شعرنا؟ بماذا تساءلنا؟
القاموس اللغويّ: نتعرّف إلى مفردات النصّ ونوضح معانيَها واستعمالاتها. نتعرّف إلى أوصافٍ جماليّةٍ وشعوريّة للتعبير عن الطبيعة (خلاب/ ساحر/ مدهش/ أصوات المطر/ أصوات الحيوانات).
صيَغ التّشبيه: نلاحظ تشبيهات الطفلَين لظواهر الطبيعة من خلال صيغة التساؤل. نتعرّف على التشبيه فيها ونقترح صيَغًا أخرى لطرحها. (مثلًا: الأرض مثل البشرة/ الشجرة كالسّاق- ما المقصود؟).
التساؤل: نتعرّف على طريقة التساؤل ومعناه ونفسّر مقصد النصّ من وجهة نظر الأطفال. نلاحظ طريقة قراءة نصّ السؤال واختلافها عن الجملة الخبريّة. ننتبه إلى علامة الاستفهام وأثرها في تعبير القراءة.
نتعلّم بمتعة:
ركن التساؤلات: نخصّص ركنًا في الصفّ لطرح تساؤلات تثير اهتمام الأطفال. نتّفق على مكانه، وتيرة وكيفيّة طرح الأسئلة (قد يكتب كلّ طفلٍ سؤالًا ويعلّقه، ويفكّر الأطفال بإجاباتهم، ونختار حصّةً لمشاركة أفكارنا). نتّفق على القواعد الملائمة لنشجّع الأطفال على التعبير (كلّ إجابةٍ تحترم الجميع هي مقبولة/ كلّ سؤالٍ من الطبيعة مقبول). نميّز مع الأطفال بين إجابات التخمين والخيال وبين الحقائق العلميّة.
نخرج في جولةٍ قريبةٍ: نجمع بعض الموادّ من الطبيعة، مثل أوراق الشجر، العيدان والحجارة. ونستعملها في إنتاج لوحاتنا. قد نرسم بالتراب والرمل وورق الشجر/ نلصق ونعدّ كولاجًا من الموادّ/ نحضّر سلاسلَ أشكال (ماندالا). نستمع إلى اقتراحاتٍ أخرى من الأطفال لتشجيع التفكير الإبداعيّ.
نتمعّن ونصِف: نخصّص وقتًا لمراقبة السّماء/ الغيوم/ الأشجار. نشبّهها بصوَرنا الخياليّة. ماذا نرى في أشكال الغيوم؟ بماذا يذكّرنا سماع حفيف الأشجار؟ كيف نصِف الشمس اليوم؟
الخرائط: نتعرّف على خريطة العالَم ونلاحظ ألوان التعبير عن الصّحاري/ البحار/ الجبال وغيرها.
الطبيعة: نبحث عن معلوماتٍ عن مناطق طبيعيّة في بلادنا وفي العالَم. قد ندعو الأطفال إلى تحضير معلوماتٍ في البيت وعرضها أمام زملائهم.
نبحث عن البلد الأصليّ للكتاب، ونتعرّف على طبيعته. نقارن بينها وبين أماكن نعرفها في بلادنا.
الفندق: بماذا يتميّز، وكيف نسلك فيه؟ هل هنالك تسميات أخرى نعرفها؟
الاختلاف: لكلّ منّا صفاتٌ تميّزه عن الآخرين وأخرى يتشابه بها معهم. نبحث عن هذه الصفات، عن مظاهر التقبّل والاحترام والدّعم المتبادل بيننا.
الشخصيّات: أيّة حيوانات ظهرت في القصّة، وماذا نعرف عنها؟
مشاعر الشخصيّات في المواقف المختلفة: كيف شعر النّمر حين غادر الضّيوف الفندق؟ كيف شعرت كلّ شخصيّة حين لاءموا لها المكان؟
الإتاحة: هل في مدرستنا إتاحةٌ لذوي احتياجاتٍ خاصّة؟ كيف نساهم في ملاءمة صفّنا للجميع؟ نتحدّث عن الإتاحة المادّيّة والمعنويّة، وسبُل تعزيزها.
نصوصٌ متنوّعة: في الكتاب نصوصٌ تتبع للسرد والأحداث، وأخرى تعبّر عن حديث الشخصيّات، إضافةً إلى لافتات معلّقة. نميّز بين كلٍّ منها. بماذا تتميّز كلٌّ منها؟ هل يختلف أسلوب الكتابة في كلّ منها؟
إعلان لفندقنا: لو أقمنا فندقًا ماذا نسمّيه؟ مَن ضيوفنا المدعوّون إليه؟ (لاجئون ونازحون/ ذوو احتياجات خاصّة/ مسنّون/ أطفال/ أيتام/ كائنات فضائيّة إلخ). أيّة خدماتٍ نوفّرها لتلائم احتياجاتهم؟ بماذا يتميّز المبنى؟ نصِف عدد الطوابق وشكل الغرف ونوعيّة الخدمات. ماذا أيضًا؟ نجهّز مع الأطفال إعلانًا للفندق، ماذا نكتب؟ هل نضيف رسوماتٍ أو صورًا؟
تصريف الأفعال: نلاحظ الفروق بين الأفعال في النصّ بصيغة المفرد (المذكّر أو المؤنّث) وصيغة الجمع. نميّز بينها، ونلعب ألعابًا للتصريف.
الحيوانات: نتعرّف على الحيوانات في القصّة، بماذا تتميّز؟ ما هي احتياجات كلٍّ منها؟ نستكشف العلاقات بينها. نصنّفها في مجموعاتٍ وفقًا لمعايير متنوّعة يقترحها الأطفال.
فنادق عالميّة: نجمع صورًا لفنادق في العالم، أين يقع كلٌّ منها؟ بماذا تتميّز؟ ما الخدمات التي تقدّمها؟
رموز الإتاحة: نبحث عن رموزٍ وإشاراتٍ للإتاحة في مدرستنا/ حارتنا/ بلدتنا/ أماكن مجاورة. (أبواب كهربائيّة/ طرق بدون أدراج/ إشارات لمواقف خاصّة وغيرها/ غرف ملائمة لصعوبات السّمع/ إضاءات ملائمة لصعوبات النظر وغيرها).
دستورنا: لتشجيع المناخ الصفّيّ الإيجابيّ نحضّر دستورًا لصفّنا يُتيح للجميع التعاون والشعور بالأمان. نتّفق على قواعد التعامل، نرسم/ نكتب/ نضيف صوَرًا/ نوزّع المهامّ بما يتلاءم مع قدرات كلّ طفلٍ وإمكانيّاته. نتّفق على مكانٍ في الصفّ لتعليق اللوحة المشتركة، ونذكّر الأطفال بها عند الحاجة.
يمكن أن تتصفّحوا الكتاب مع طفلكم، والتّمتّع برسوماته.
هل تجدون التّفّاحة في كلّ صفحة؟ ستلاحظون أنّ بعض الأشياء والكائنات تبقى في مكانها، في حين تتحرّك أخرى.
أيّ منها ثابتة؟
وأيّ منها تتحرّك؟
يستصعب بعض الأطفال الانتظار حتّى يُنهي الأهل أشغالهم، أو حتّى يحين دورهم في اللّعب بلعبةٍ معيّنة.
باستخدام عقارب السّاعة، يمكن أن ندلّ الطّفل على الوقت الذي يضطرّ به إلى الانتظار. تزداد قدرة الطّفل على الصّبر إذا عرف مُسبقًا متى تنتهي “فترة صبره”.
هل انتبهتم إلى أنّ الفأر مبتسمٌ خلال القصّة كلّها؟
في رأيكم، بماذا يشعر ويفكّر وهو ينتظر؟
كّلنا نستصعب، في وقتٍ ما خلال اليوم، أن ننتظر بصبرٍ حتّى يحين دورنا لندفع في دكانٍ مثلاً، أو لتتحرّك سيّارتنا وسط ازدحام السّير.
يمكن أن تشاركوا طفلكم بالحديث عن شيء حصلتم عليه بعد انتظار طويل. أيّ “هديّة” كانت في انتظاركم؟
يمكنكم أن تختاروا دُمًى تمثّل حيواناتٍ من القصّة، وتمثّلوا أحداثها أمام أفراد العائلة والأصدقاء.
هيّا إلى المطبخ لتصنعوا معًا كعكةً تفّاحٍ شهيّة!
المقادير:
3 كؤوس طحين مُخمَّر
1 كأس لبن
بيضتان
200 غم مرجرين بدون ملح
1.5 كأس سكّر
5 تفّاحات مبروشة برشًا خشنًا
ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة
طريقة الإعداد:
نصنع في وسط كومة الطّحين حفرة صغيرة نملأها ببيضة واحدة مخفوقة. نضيف السّكر، واللّبن، والمرجرين المذوّب، ونخلطها جميعًا لنحصل على عجينة متماسكة، نتركها نصف ساعة في البرّاد.
نقسم العجينة إلى نصفين. نمدّ النّصف الأوّل في صينيّة خبز، ونغطّيها ببرش التّفاح المخلوط بالقرفة، ونمدّ النّصف الثّاني من العجينة فوقه. نمسح وجه الكعكة ببيضة مخفوقة، ونخبزها.
صحتين وعافية!
نتأمّل؛ نبحث ونعرض مشاكل تعاني منها حاراتنا وبلدتنا: كمشكلة النفايات، وغيرها. نبحث عن طرق لمعالجتها ونبادر لذلك.
نمثّل مواقف لمشاكل قد يقع فيها طفلنا بشكل فرديّ أو جماعيّ ونتحدّث حول الأمور التي من الممكن أن تساعده في مواجهتها؛ مثل خلاف مع صديق؛ خسارة مباراة؛ إصابة طالب برحلة مدرسيّة؛ التعرّض للتنمّر من شخص أو مجموعة.
نُحضِر مع طفلنا “مرطبان أنا أستطيع”: نكتب معًا عباراتٍ على قصاصات ورقيّة؛ تصف الأمور التي نستطيع أن نفعلها معًا وأن تأتي بالنفع علينا وعلى الآخرين. نحدّد تغييرًا نُريد أن نُحدثه، مثلًا: أستطيع أن أقول لا للتنمّر، أستطيع مساعدة صديق في ضائقة…
حول الكتاب:
حول خبراتنا الذاتيّة:
حول الحيّز العامّ والخاصّ:
نتعرّف على:
• حول العنوان: نسأل أطفالنا ما المقصود بـ”البنت الخفيّة”. نتتبّع الرسومات ونسأل الأطفال: ما الذي جعل الأشخاص خفيّين في القصّة؟ وكيف تغيّرت حياتهم وأصبحوا مرئيّين؟
• حول الإقصاء والتنمّر: نسترجع مع أطفالنا مواقف تعرّضوا فيها للتنمّر، أو تعرّض زملاؤهم للتنمّر. كيف شعروا؟ كيف تصرّفوا؟ نقترح معًا طرقًا أخرى للتعامل مع الموقف.
• حول الشعور بالحرمان: شعر العديد من الأشخاص الخفيّين بالحرمان من أمور مختلفة (الأصدقاء، المال، القدرة على المشي). نتحدّث مع طفلنا عن الأمور التي نملكها ولا يملكها الآخرون، وعن الأمور التي لا نملكها ويملكها الآخرون.
• نتطوع: نفكّر بإنسان نعرفه يحتاج إلى مساعدة، أو بمؤسسة يمكن أن نتطوّع بها. نجعل التطوّع طقسًا من طقوس العائلة.
• استندت إيزابيل إلى التجارب والخبرات الجميلة والعلاقة الوطيدة مع والديها من أجل أن تستجمع طاقاتها وقدراتها، وتغيّر الناس من حولها. نعدّ علبة بطاقات نسجّل فيها أنشطة عائليّة يمكن أن نقوم بها، تشعرنا بالسعادة وتقرّبنا من بعضنا. نختار كلّ مرّة بطاقة مختلفة.
نسترجع مع طفلنا مواقف تعرّض فيها للإقصاء. نتقمّص الأدوار ونمثّل كيفية التصرّف والحوار.
• الغلاف الخارجيّ: قبل قراءة الكتاب، نتمعّن في الغلاف وندعو الأطفال لتخمين الموضوع الذّي يتحدّث عنه. حسب رأيك، ما القصد بالبنت الخفية؟ حسب رسمة الغلاف، ماذا تخبرنا ملامح الطّفلة حول مشاعرها؟ لماذا؟
• التّعاطف مع الآخر والشّعور به: نسأل الأطفال؛ لو كانت إيزابيل تعيش معنا، هل كنت ستقدّم/ين لها المساعدة؟ لماذا؟ كيف كنت ستفعل/ين ذلك؟ حسب رأيك، هل يعيش بيننا أطفال مخفيين مثل إيزابيل؟
• المساعدة والدّعم: معايشة الطفل لمواقف وخبرات حياتيّة مختلفة تسهم في نموه العاطفيّ-الاجتماعيّ. نعزّز النضج العاطفيّ للطفل أيضًا عندما نسانده في التّفكير بفعل شيء داعم حيال تلك المواقف. نسأل الأطفال، لو كنتم قادرين على تقديم المساعدة لإيزابيل، ماذا كنتم ستقدّمون لها؟ لماذا؟ هناك شيء ما في عائلة إيزابيل ساعدها على مواجهة الصعاب، ما هو؟ ما رأيك في ذلك؟
• الرسومات: رافق الكلب صديقته إيزابيل في كلّ الأوقات. نسأل الأطفال: ما رأيكم بذلك؟ هل يستطيع الحيوان أن يساند الإنسان ويخفّف عنه الصعوبات؟
• الفروقات الطبقيّة في المجتمع: لا يستطيع الإنسان أن يملك كلّ شيء في الحياة. نكرّر قراءة الكتاب ونسأل الأطفال: حرمت إيزابيل وأسرتها من أمور عديدة، ما هي؟ حسب رأيك، من هم الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة. ما هي الأشياء التي لا تستغني عنها في حياتك؟ هل يمتلكها الجميع؟ ماذا سيحصل لك لو فقدتها؟
حكمة العطاء: يُشعرنا العطاء دون انتظار مقابل بالسعادة، نسأل الأهل والأجداد ونبحث عبر الشّبكة العنكبوتيّة عن أمثال وحكم حول العطاء والمساعدة. يمكننا كتابتها بشكل واضح وتعليقها في الصفّ أو في المدرسة.
صندوق الشكر: نتدرّب برفقة التلاميذ الصّغار على تقدير النّعم ونفكّر بشيء نودّ أن نشكر عليه. يكتب كلّ طالب جملة شكر يطويها ويضعها داخل صندوقه. كلّ يوم، يختار طالب بطاقة ويقرأها.
• أدخلت الألوان السعادة والتفاؤل إلى قلب إيزابيل. نتطوع ونبادر لترميم جدار أو لزراعة الورود في المدرسة أو في الحي.
• نخطّط معًا ونبادر لإقامة مشروع خيريّ في الصف. نحضر حصّالة جماعيّة ونتعاون لنجمع فيها المال. بمساعدة المربّية، نبحث عن جمعيّة خيريّة تُعنى بمساعدة الاخرين نحو: مرضى سرطان، محتاجين. ونتبرّع بالمال من أجلهم.
● حول الحبكة: نتتبّع النصّ والرسومات، ونتحدّث عن الشخصيّات المختلفة ونقارن بينها، قبل الدخول إلى دكّان القبّعات وبعده. نسأل الأطفال: ما الذي تغيّر؟ ما هي صفاتها قبل وبعد الدخول إلى الدكّان؟ كيف برز ذلك بالرسومات؟ برأيكم، ماذا قال لها بائع القبّعات كي تتغيّر؟
● حول المشاعر: تغيّرت مشاعر الشخصيّات في القصّة. نتتبّع النصّ والرسومات، ونتحدّث عن مشاعر الشخصيّات. نسمّيها ونسأل أطفالنا: في أيّ المواقف تعتريكم هذه المشاعر؟ نشاركهم أيضًا مواقف من حياتنا سبّبت لنا المشاعر نفسها.
● حول الصفات الشخصيّة: استطاعت القبّعات أن تبرز الصفات المخبَّأة وأن تغيّر من كلّ شخصيّة. نسأل أطفالنا: ما هي الصفات التي تحبّونها في أنفسكم؟ وماذا تحبّون أن تُبرِزوا أو تغيّروا في شخصيّاتكم؟
● حول الأحلام والأمنيات: كلّ شخص في القصّة ارتدى قبّعة مناسبة لحلمه الجميل، أو لرغبته وحاجته. نسأل أطفالنا عن أحلامهم ورغباتهم وأمنياتهم.
● السعادة: عاش سكّان المدينة حالة من السعادة أثناء ارتداء القبّعة. نسأل أطفالنا: لماذا شعروا بذلك حسب رأيك؟ ما الذي يسبّب لك الشعور بالسعادة؟
ظهرت في القصّة كلمات وتعابير جديدة، نحو: منتصب القامة؛ رويًدا رويدًا؛ إنجاز؛ هدوء ثقيل. نفسّرها لأطفالنا ونستعملها في حياتنا اليوميّة.
قبّعة الساحر ولاعب الخفّة هي قبعة مشهورة. نبحث في الشبكة العنكبوتيّة، برفقة أطفالنا، عن ألعاب خفّة يمكن أن نقوم بها بالاستعانة بالقبّعة.
هنالك أنواع عديدة من القبّعات تشير إلى رموز دينيّة، ثقافيّة، شعبيّة، سياسيّة. نبحث في الشبكة العنكبوتيّة عن أنواع القبّعات ورموزها. نتعرّف من خلالها على الشعوب والرموز الثقافيّة المختلفة.
• حول الحبكة: نتتبّع النصّ والرسومات، ونتحدّث عن الشخصيّات المختلفة ونقارن بينها، قبل الدخول إلى دكّان القبّعات وبعده. نسأل التلاميذ الصغار: ما الذي تغيّر؟ ما هي صفاتها قبل وبعد الدخول إلى الدكّان؟ كيف برز ذلك بالرسومات؟ برأيكم، ماذا قال بائع القبّعات للشخصيّات كي تتغيّر؟
• حول الشخصيّة المُساندة والدّاعمة: ساند بائع القبّعات النّاس وساعدهم في إحداث تغيير في حياتهم. نسأل التّلاميذ الصّغار حول شخصيّة شبيهة يعرفونها كان لها تأثير إيجابيّ وداعم؛ من هي هذه الشخصيّة؟ بأي طريقة ساعدت؟ حسب رأيك، كيف شعر الشخص الذي تلقّى المساندة والدّعم؟ ماذا كان سيحدث لو ظلّ وحيدّا ولم يساعده أحد.
• حول الصفات الشخصيّة: استطاعت القبّعات أن تبرز الصفات المخبَّأة وأن تغيّر في كلّ شخصيّة. نسأل التلاميذ الصغار: ما هي الصفات التي تحبّونها في أنفسكم؟ وماذا تحبّون أن تُبرِزوا أو تغيّروا في شخصيّاتكم؟
• حول الأحلام والأمنيات: ارتدى كلّ شخص في القصّة قبّعة مناسبة لحلمه الجميل، أو لرغبته وحاجته. نتحاور مع التلاميذ الصغار حول أحلامهم ورغباتهم وأمنياتهم.
• حول مساندتهم للآخر: نجح بائع القبّعات، في نهاية القصّة، بتغيير حياة سكان المدينة للأفضل. نتحدّث مع تلاميذنا حول أنفسنا ومدى استعدادنا لتقديم المساعدة لأصدقائنا في الصفّ أو لأفراد عائلتنا في البيت.
• السعادة: عاش سكّان المدينة حالة من السعادة أثناء ارتداء القبّعة. نسأل التلاميذ الصغار: لماذا شعروا بذلك حسب رأيك؟ ما الذي يسبّب لك الشعور بالسعادة؟
شخصيّات كثيرة حول العالم تعتمر القبّعات. نبحث عبر المصادر المعلوماتيّة عن صور ومعلومات للتّعرّف على الاستعمالات والوظائف المختلفة، وما تحمله القبّعات من معاني دينيّة ثقافيّة وسياسيّة ومجتمعيّة. يمكننا تخصيص زاوية في الصفّ أو المدرسة وعرض ما جمعناه من صور بهدف تبادل المعارف الجديدة فيما بيننا.
نخطّط معًا لمشاهدة سلسة من الأفلام. في كلّ مرّة نختار نوعًا واحدًا من القبّعات ونتعرّف على طريقة تصنيعه. بالشراكة مع معلمة الفنون، نبادر لإقامة ورشات عمل، ويمكننا أن نجرّب تحضير بعض أنواع القبّعات حسب ما شاهدناه وتعلّمناه.
الكتاب غني بالمفردات الجديدة: نظروا بأطراف أعينهم، روتين، تجرّأ، يتهامسون، خيّم هدوء ثقيل، رياح هوجاء. نقرأها ونفسّرها ونعدّ قاموسًا معًا.
نتخيّل وجود دكّان يبيع منتوجًا آخر يُسعد الناس ويغيّر حياتهم للأفضل. نفكّر معًا ماذا يمكن أن يكون هذا المنتوج؟ نتحدّث عنه، وكيف يمكن أن يُساعد ويغيّر للأحسن. أين يمكن أن يكون الآن مكان بائع القبّعات؟ لماذا تعتقد ذلك؟ هل يمكن أن يتواجد بيننا على هيئةٍ وشكلٍ آخر؟
نعدّ عرضًا مسرحيًّا للقصّة مع التلاميذ الصغار، ونعرضه في الاستراحة الصباحيّة، أو في مناسبة نختارها معهم. نتدرّب، نكتب الدعوات، نوزّع المهام المختلفة (تجهيز الكواليس، التمثيل، التنظيم، الاستقبال)، ونقدّم العرض.
القصّة غنيّة بالمفردات اللغويّة الجميلة والجديدة، نحو: تاقَ؛ الصادرة؛ تغمره السعادة؛ تقشعرّ. نفسّرها لأطفالنا أثناء القراءة، ونتحدّث عنها بعدها أيضًا.
نجح الموسيقار والملحّن العربيّ الكبير عمر خيرت في الوصول إلى الشهرة بتلحين العديد من المعزوفات. نبحث في الشبكة العنكبوتيّة عن معزوفات له، ونستمتع بها برفقة أطفالنا.
الموسيقى هي لغة تواصل بين الأفراد. نختار معزوفة موسيقيّة ونتدرّب على أداء إيقاعاتها بشكل جماعيّ بواسطة أدوات بسيطة من حولنا (ملاعق، عِصيّ خشبيّة). يمكننا تقديم هذا العرض الموسيقي الأدائيّ أمام الأصدقاء والزّملاء في المدرسة.
نخوض تجربة جديدة خارج الصفّ من خلال جولة في الطبيعة والقيام بفعالية “تأمّل” (Meditation). نُصغي إلى الأصوات المختلفة من حولنا لنكون في حالة هدوء واسترخاء يقظ. يمكننا كذلك القيام بالتّأمل داخل الصفّ من خلال تشغيل موسيقى خاصة كالموسيقى الهادئة المدمجة بأصوات من الطّبيعة، أو أصوات الصّنوج والأطباق.
نُثري قاموسنا اللغويّ الشعوريّ والذهنيّ. الكتاب غنيّ بالمفردات العاطفيّة، مثل مشاعر الفخر؛ والتعاطف؛ والوحدة؛ والحنين والشوق. نطلق مشروعًا يقوم من خلاله كلّ تلميذ بصياغة جمل تشجيعيّة لنفسه وكتابتها على الدفتر.
منصة الأحلام: نطلق في صفّنا مشروعًا حول أحلام التلاميذ وأهدافهم، التي نكتشفها من خلال الحوار معهم. ندعو التلاميذ الصغار، بمشاركة الأهالي، إلى تقديم عرض شخصيّ أمام الصفّ حول هدف أو حلم يرغبون في تحقيقه، نساندهم في التخطيط، ونلهمهم من خلال تجارب لشخصيّات نجحت في تحقيق حلمها. نرفق المشروع بكتابة مذكرات مرافقة لتحقيق الأحلام.
• أهمّيّة الكتب: لاحظ أَنْوَر تغييرات في البلدة عندما اختفت الكتب. نتحادث مع أطفالنا عنها، ولماذا في رأيهم حدثت.
• حبّ القراءة: أحبّ أَنْوَر القراءة وحزن كثيرًا عندما مزّق رئيس البلدة الكتب. نسأل أطفالنا: ماذا يشعر أَنْوَر عندما يقرأ؟ وماذا تشعرون أنتم عندما تقرأون، أو تستمعون إلى قصّة؟
• أنواع الكتب التي يفضّلها أطفالنا: في النصّ إشارة إلى أصناف كتب مختلفة (قصّة، شعر، كتاب طبخ). نتحدث مع أطفالنا عن أصناف كتبٍ يعرفونها، والموجودة في المكتبات، ونسألهم: أيّ الكتب تحبّون؟ ولماذا؟
• الإبداع والخيال: استطاع أَنْوَر أن يُبدع بتأليف الكتب، ونَشَرَها بين أهل البلدة، فأثّرت في حياتهم. نسأل أطفالنا: من أين، برأيهم، تأتي فكرة الكتاب؟ كيف استطاع أَنْوَر تأليف تلك الكتب؟ نتحادث مع أطفالنا عن تجارب مرّوا بها، وقصص قد يرغبون بكتابتها، ونساندهم في ذلك.
نُثري قاموس طفلنا اللغويّ بأسماء جديدة لنباتات مختلفة: أزهار الهندباء البرّيّة، القيقب الناريّ، الصفصاف. أيّ أزهار/أشجارٍ برّيّة نراها بكثرة في بلادنا؟
نتمتّع معًا برسومات الكتاب. تعتمد الرسومات تقنيّة الكولاج بتفاصيل دقيقة تثير الضّحك أحيانًا، والحزن في أحيانٍ أخرى، وتستخدم قصاصاتٍ من صحف بلغات عدّة، ورسومات غريبة.
• المثابرة وتحقيق الهدف: خلال رحلة سعينا لتحقيق أحلامنا نواجه صعوبات كثيرة، لكن أرلو استطاع تخطّي هذه الصعوبات والتحدّيات وتحقيق حلمه. نتحدّث مع تلاميذنا الصّغار حول الصّفات التي يتمتّع بها أرلو ونسألهم مثلًا: حسب رأيك، أيّة صفات في شخصيّة أرلو ساعدته على إعادة الكتب إلى البلدة؟ كيف كانت نهاية القصّة ستكون لو أنّ أرلو يأس واستسلم؟ إذا شعرت أنّك ممنوع من قراءة شيء ما أو التحدّث حول فكرة معيّنة، ماذا كنت ستفعل؟
• الشّخصيّات: نسأل الأطفال أسئلة حول الشخصيّات في القصّة: ما رأيك في حبّ أرلو للقراءة والعلم؟ هل تودّ أن تكون مثله؟ لماذا؟ كيف شعر أرلو عندما كان يقرأ الكتب؟ كيف شعر بعد تمزيق الكتب؟ هل كنت ستشعر مثله؟ لماذا؟ حسب رأيك، ما هي أهميّة القراءة والكتب في حياتنا؟ رئيس البلدية هو الذي يحكم البلدة، ما رأيك في تصرّفه عندما غضب ومزّق جميع الكتب؟
• الرّسومات: برزت في القصة تفاصيل غريبة وطريفة. نتتّبع الرّسومات ونتحدّث حول هذه التّفاصيل. نُمعن النّظر ونحاول أن نُحدّد أنواع اللغات الموجودة فيها.
• نُبادر للخروج في جولة في البلدة نبحث من خلالها عن الرّموز المكتوبة، نحو: لافتات، مناشير إعلانات، ولوائح الطعام في المطاعم، والجرائد والمجلّات. نوثّق من خلال التّصوير، ونجمع المعلومات حول تلك الرموز المكتوبة، ونحضرها إلى الصف، ونتباحث معّا حول أهمّيتها في حياتنا، حيث نسأل: لماذا الكلمات مهمة في حياتنا ومجتمعنا؟ تخيّلوا العالم من دون كتب، كيف سيكون؟ وماذا سيحدث لمجتمعنا إذا نُفيت الكتب؟
• نتوجّه إلى المصادر المعلوماتيّة ونبحث عن أوّل كتاب في التاريخ. كيف كان شكله؟ بأي لغة كُتب وأين يتواجد الآن؟
• يمكننا الاستمتاع معًا بمشاهدة فيلم وثائقيّ نتعلّم من خلاله عن كيفية تصنيع ورق الكتب، وعن السّيرورة التّي يمر بها الخشب حتّى يصل إلى شكله النّهائي كورق.
• الخيال وتأثيره على تحقيق الأمل: يتيح الخيال للطّفل تجاوز ظروف الواقع، الزّمان والمكان، ويساعده في التّعبير عن حاجاته ورغباته وتصوّر تحقيقها وحدوثها.
• نتخيّل ونسأل الأطفال: لو كانت شجرة الكتب موجودة في حديقتك، أي نوع من أنواع الكتب كنت تودّ أن تنمو عليها؟
• نرسم: نحضر ألوانًا بأنواع مختلفة وندعو الأطفال لرسم أشجار تثمر بأيّ فكرة يريدونها. نوجهّهم: ماذا تريدون أن تثمر أشجاركم؟ لماذا؟
“رسالة الى رئيس البلديّة”: تعتبر الرّسالة من الفنون النّثريّة في الأدب العربيّ. نتعرّف على عناصر الرّسالة نحو: المُرسل، نص الرّسالة، المرسل إليه. نحاول كتابة رسالة لرئيس البلديّة نكتب له فيها عن موضوع يثيرنا ونودّ عرضه عليه.
نختار شجرة في حديقة المدرسة، ونعلّق عليها الكتب التي نحبّها، ونتظلّل تحتها لنقرأ ما اخترناه.
• نختار شجرة في حديقة المدرسة، ونعلّق عليها بطاقات لعناوين كتب وأقوال وأشعار حول القراءة، وأسماء أدباء فلسطينيّين وعرب وعالميّين.
• نُخطّط معًا ونقيم مشروع “إثراء مكتبة الصف”، يُحضِر كلّ تلميذ الكتب أو القصص التي يشعر أن بمقدوره التّبرّع بها، ليُثري بها المكتبة الصفّيّة.
• حول الشعور بالبلبلة: نتحاور مع طفلنا حول المشاعر المختلطة للغولة. نسأله: لماذا، حسب رأيك، استيقظت غولة الألوان مشوّشة ومنفعلة؟ هل شعرتَ بمثل هذا الشعور في السابق؟
• حول الألوان والمشاعر: اختارت الغولة، كلّ مرّة، لونًا يجسّد مشاعرها. نتحاور مع طفلنا حول الألوان والمشاعر ونسأله: أيّ الألوان يمثّل لديه الشعور بالفرح؟ الغضب؟ الحزن؟ وماذا يفعل عندما يشعر بمثل هذا الشعور؟
• حول علاقة المشاعر بالسلوك: نتحاور مع طفلنا ونسأله: ماذا يتغيّر في جسدك عندما تشعر بالسعادة؟ بالغضب؟ بالتوتر؟ بالخوف؟ وماذا تفعل عندما تشعر بهذه المشاعر؟
• حول الشعور بالحبّ: نبحث في رسومات الصفحة الأخيرة عن تجسيد لمعنى الحب. نتحاور مع طفلنا ونسأله: كيف نشعر بأنّنا محبوبون؟
• الكتاب غنيّ بالمفردات الشعوريّة، التي قد لا نستعملها في سياق لغتنا المحكيّة، ممّا يحدّ عمومًا من قدرتنا على التعبير عن مشاعرنا وحتى الوعي لها. ندرج استعمال المفردات الشعوريّة في الحياة اليوميّة لنُثري قدرة طفلنا على الوعي والتعبير عن المشاعر.
• نحضّر برفقة الأطفال مرطبان المشاعر، وندرج طقسًا في برنامجنا اليوميّ، بحيث نختار كلّ يوم قصاصات ملوّنة تجسّد مشاعرنا خلال اليوم: شعرت بالسعادة عندما…شعرت بالغضب عندما… شعرت بالتوتر عندما…ثمّ نتحاور حول المشاعر.
• اعتمدت تقنيّة الكولاج في رسومات الكتاب. بواسطة استعمال قصاصات الورق والجرائد، نحضّر برفقة أطفالنا وجوهًا ولوحات متعدّدة؛ مُضحكة، سعيدة، حزينة، غاضبة.
• نختار مع طفلنا طقس “تأمّل” يوميّ يساعدنا على الاسترخاء، وعلى الوعي والإصغاء لمشاعرنا، وتخفيف التوتر عند الغضب أو الخوف.
بيض صنائعنا، سود وقائعنا
خُضر مرابعنا حُمرٌ مواضينا.
نكرّر قراءة القصّة ونحاول أن نصيغَ عنوانًا آخر أو نهاية أخرى لها.
● التصرُّفات والسلوك: نتتبّع المواقف المختلفة في النصّ، ونتحدّث عن تصرُّفات كلّ من الأهل والطفل. نسأل أطفالنا: لماذا برأيكم تصرَّفَ الطفل على هذا النحو؟ ما المقصود بكلمة “هكذا”؟ ماذا كانت ردّة فعل الأهل في بداية القصّة؟ وكيف تَغيَّرَ سلوكهم في نهايتها؟ كيف تغيّرت تصرُّفات الطفل، ولماذا؟
● المشاعر: نتتبّع المواقف المختلفة في النصّ والرسومات، ونتحدّث عن مشاعر كلّ من الأهل والطفل. نسأل أطفالنا: بِـمَ شعَرَ الطفل في المواقف المختلفة؟ ما هو شعور الأهل؟ لماذا برأيهم شَعَرَ الأهل على هذا النحو؟ كيف تغيّرت مشاعر الطفل في نهاية القصّة، وكيف تغيّرت مشاعر الأهل، ولماذا؟
● مواقف من الحياة: كرّر الأهل السؤال “لماذا” في كثير من المواقف الحياتيّة، وتكرّرت إجابات نديم بكلمة “هكذا”. نتحاور مع طفلنا عن مواقف شبيهة حدثت بيننا. نسأله: كيف شعرت؟ نقترح معًا طُرُقًا بديلة للتوجُّه والتواصل
نلعب ونتعلّم: تكرّر استخدام أداة الاستفهام “لماذا” في الكتاب. نوسّع خبرات ومعرفة التلاميذ حول أدوات الاستفهام في لغتنا العربيّة، فنجرّب استعمالاتها ونتدرّب عليها. يمكننا أن نبتكر ألعابًا تعليميّة جماعيّة ومسليّة نحو: “دولاب أدوات الاستفهام”؛ نقصّ الكرتون على شكل دولاب ونقسّمه بالرسم بالتّساوي، ثمّ نكتب على كلّ قسم أداة من أدوات الاستفهام: لماذا، كيف، متى، أين، من، هل، كم. يلّف التّلاميذ كلّ في دوره الدولاب، ونطلب منهم أن يصيغوا سؤالًا يبدأ بأداة الاستفهام التي أشار إليها السهم عند توقّف الدولاب، ويحاول التّلاميذ معًا، الإجابة عليه.
نلعب معًا “لعبة سؤال جواب”.
نخلط البطاقات معًا. يقوم كلّ لاعب بدوره بسحب بطاقة، ويلعب حسب نوع البطاقة؛ إمّا أن يسأل سؤالًا للّاعب الثاني يبدأ ب “لماذا” والثاني يعطيه إجابة عليه، وإمّا أن يقول إجابة تبدأ ب”لأنّ” وعلى الثاني أن يتوقّع السؤال المناسب لهذه الإجابة.
نحاول فننجز أكثر: نحدّد برفقة طفلنا عددًا من الأهداف أو التحدّيات التي يرغب في تحقيقها مع تحديد الفترة الزمنيّة. من ذلك -على سبيل المثال- أهدافٌ في المَهَمّات البيتيّة، نحو: ترتيب السرير أو الخزانة بسرعة قياسيّة؛ الالتزام برمي كيس النفايات؛ تنظيف المائدة -وأهداف أخرى يريدها.
كوني قويّة؛ استمِرّ هكذا؛ أحسنت؛ رائعة؛ مبارَكةٌ جهودك؛ كُن كما تحبّ أن تكون؛ كوني كما شئتِ؛ أنتَ شُجاع؛ أنتِ عظيمة.
تعلّمت تالا درسًا من الدعسوقة الصغيرة. نتأمّل مع طفلنا أحد الكائنات الحيّة من حولنا. من أيّها نستطيع أن نتعلّم مهارات أو صفات معيّنة تُحفّزنا على الاستمرار في المحاولة؟
نحضّر برفقة أطفالنا بطاقات نكتب عليها كلمات تشجيعيّة، أو نسجّل فيها الأمور التي يستطيع أطفالنا أن يقوموا بها وتُشعرهم بالقدرة والسعادة، ونضعها في مرطبان. يقرأ الأطفال كلّ يوم بطاقة، لنذوّت عندهم الإحساس بالمقدرة ونعزّز حصانتهم النفسيّة.
نُثري قاموسنا العاطفيّ بكلمات تحفيزيّة نعتمدها خلال حِواراتنا مع التلاميذ الصغار، نحو:
كوني قويّة /كُنْ قويًّا؛ استمِر/يّ هكذا؛ أحسنت؛ رائع/ة؛ مبارَكةٌ جهودك؛ كُن /كوني كما تحبّ/ين أن تكون/ي؛ كوني /كُنْ كما شئت /اخترت؛ أنت شُجاع/ة؛ أنت عظيم/ة.
التكيّف: كما الكائنات الحيّة، غيّرت الدعسوقة من سلوكها لتُحدث توازنًا في علاقتها مع محيطها. نبحث في الموسوعات وفي الشّبكة العنكبوتيّة عن أنواع التكيّف عند الكائنات في بيئتها الحياتيّة. نجمع المعلومات ونحضرها إلى الصفّ ونتشارك المعلومات والمعرفة مع زملائنا عمّا تعلّمناه منها.
نذكر في ثلاث دقائق أكبر عدد من الجمل التي تبدأ بـ: “أنا أستطيع أن…” من الرائع أن تشارك المعلّمة هذه اللّعبة مع طلابّها!
نختار من الصندوق بطاقة/موقفًا من بين المواقف أو التّحديات التي تحادثنا عنها وجمعناها. نتبادل الأدوار ونمثّل الموقف وطرق التّعامل التي اقترحناها. بعدها، نتحاور ونبيّن أنّ المحاولات المتكرّرة للنجاح ومشاركة الصعوبات مع من حولنا، ومع من يهتمون لأمرنا، سيساندنا حتمًا في تجاوز الصعوبات.
قد نرغب في أن نتواصل مع جمعيّة الرفق بالحيوان، ونربّي حيوانًا في بيتنا، أو نتطوّع لمساعدة الحيوانات الضالّة، فنضع لها طعامًا وماءً على حافة الطريق.
نزور السينما، أو السيرك أو عرضًا في المحيط القريب، ونستمتع برفقة الأطفال.
مرطبان “أنا أستطيع”: نُعدّ بطاقات لنرسم ونكتب عليها معًا الأمور التي يستطيع طفلنا القيام بها، ونضعها في مرطبان ونزيّنه. ندرج طقسًا يوميًا ونختار بطاقة ونقرأها معًا.
نُعطي طفلنا مهامًا وأدوارًا يستطيع القيام بها في البيت لتعزيز إحساسه بالمقدرة والمسؤولية وقدرته على التغيير؛ مثل ترتيب الغرفة، سقي النباتات في الحديقة، تحضير المائدة.
وردت في القصّة كلمات جديدة نفسّرها لأطفالنا، ونُدرج استخدامها في لغتنا اليوميّة، مثل: قهقه، وتد، تتغلّب.
مشاعر الشخصيّات: شعر الفيل بالخوف، ومنعه هذا الشعور من تحقيق مراده. ندعو الأطفال لمشاركتنا بتجارب شعروا خلالها بالخوف: ماذا حدث معكم؟ هل حاولتم التغلب على خوفكم؟ كيف؟ من ساعدكم في ذلك؟
• الجهوزيّة من أجل الآخر: ساعدت الطفلة الفيل حتّى تغلّب على مخاوفه ونجح. نتحدّث مع الأطفال حول مواقف مرّوا بها وساعدوا خلالها من حولهم: أين كان ذلك؟ كيف ساعدتم أصدقاءكم؟ ماذا شعرتم حينها؟
الإناء والطعام: نخصّص مكانًا في ساحة البستان لنضع فيه إناء ماء وبقايا خبز وطعامًا للطّيور والقطط. نتقاسم الأدوار فيما بيننا ونهتمّ دائمًا بأن يكون الإناء مملوء بالماء ونهتم بتوفير الطعام يوميًا.
تسلسل الأحداث: نتتبّع الرّسومات المتسلسلة للكتاب مع الأطفال، ونُثري قدرتهم السّرديّة ونطوّرها من خلال وصف الأحداث بتسلسل مثل: حاول الفيل تحرير نفسه من الوتد وقامت الطفلة بتشجيعه على إعادة المحاولة من جديد.
البطاقات التحفيزيّة: نحضّر بطاقات مع جمل تحفيزيّة نحو: “أنت تستطيع”، “فخورون بك”، هيّا نحاول”. نستعمل البطاقات لتشجيع بعضنا البعض في نشاطاتنا المختلفة في البستان ونستخدمها في حديثنا اليوميّ مع الأطفال.
نمعن النظر برفقة أطفالنا في اللحظة التي حرّر فيها نبيل العصفور. نتخيّل معًا العصفور يتكلّم ويحدّث العصافير عمّا فعله نبيل. نتقمّص الشخصيّات ونمثّلها برفقة أطفالنا.
لتبنّي حيوان، يمكننا أن نتواصل مع جمعيّة الرفق بالحيوان. نستكشف الحيوانات التي نفضّل، ونبحث عن معلومات حولها برفقة الأطفال.
نتتبّع مع أطفالنا الكتاب برسوماته المتسلسلة، ونغْني القدرة السرديّة لدى طفلنا ونطوّرها، وذلك من خلال وصف الأحداث بتسلسل على نحو: قام الأب بتحضير بيت للعصفور من علبة الكرتون، وقامت الأمّ بتضميد الجناح المكسور، ومن ثَمّ…
برفقة أطفالنا، نختار وعاءً نملأه بالماء ونضعه على الشرفة أو على حافَة الشبّاك ونخصّصه لسقاية الطيور. نهتمّ أن نملأه بالماء يوميًّا. يمكننا أيضًا أن نضع على حافَة الطريق وعاءً من الماء وبقايا الطعام للحيوانات الضالّة.
مسار مختلف للحبكة: نتخيّل برفقة أطفالنا لو أنّ الأمّ منعت ابنها نبيل من تقديم المساعدة للطّائر، ماذا كان سيحدث له؟ كيف تتوقّعون أن تكون نهاية القصّة؟ ندعو الأطفال لمشاركتنا أفكارهم ونسألهم عمّا إذا كانوا قد مرّوا بمواقف شبيهة قوبلوا فيها بالرفض. متى كان ذلك؟ كيف شعروا حينها؟ من ساعدهم في التعامل مع هذا الموقف؟ وكيف؟
نتصفّح الكتاب، ونَعُدّ برفقة أطفالنا الحيوانات في كلّ صفحة. نتيح للطفل أن يَعُدّ بصورة مستقلّة أيضًا.
الكتاب غنيّ بالمفردات والمفاهيم اللغويّة، نحو: تعدو؛ ملتوية؛ حوض؛ ضخم. نفسّرها لأطفالنا أثناء القراءة، ونتحدّث عنها بعد ذلك أيضًا، ونستخدمها في الحياة اليوميّة.
نستمتع برفقة الأطفال بالبحث عن القطّة البرتقاليّة.
عُرِضت في الكتاب لعبة الاستغماية. نلعبها برفقة أطفالنا في البيت.
ظهرت في الكتاب حيوانات جديدة على عالمنا كالغزال والدولفين والسلطعون. نتعرّف على الكائنات الحيّة، ونبحث برفقة أطفالنا عن معلومات حولها. نصنّفها إلى ما يلي: كائنات بحريّة؛ حشرات؛ طيور؛ حيوانات مفترسة؛ حيوانات أليفة.
حول ألعابنا المفضّلة: لعب القطّ مع الحيوانات لعبة الغميضة، فاختبأ كلّ مرة في مكان مختلف. نشارك الأطفال بالحديث عن الألعاب التي استمتعنا بها في طفولتنا ونشاركهم تجربة اللّعب فيها أيضًا.
عالم الحيوانات: نختار نوعًا (أو أكثر) من الكائنات الحيّة، نبحث برفقة الأطفال عن معلومات حوله في المصادر المعلوماتيّة المختلفة؛ نثري جوانب معرفيّة لديهم ونستكشف عالم هذه الحيوانات وطرق معيشتها.
• لعبة “بارد حار”: نخبّئ غرضًا في أرجاء الصّف، وندعو الأطفال للبحث عنه بشكل جماعيّ أو فرديّ. عندما يقترب الطفل من الغرض نقول “حار” ونرفع وتيرة الصوت وسرعته كلما اقترب أكثر، والعكس صحيح بالنسبة لكلمة “بارد”.
• الأرقام: نطوّر مهارات الوعي الرّياضي لدى الأطفال ونلفت انتباههم إلى الرّموز الرّقميّة (الأرقام) في صفحات الكتاب. سيكون من الرّائع توفير تجارب حسيّة تفاعليّة تمكّن الأطفال من لمس هذه الرموز، نحو: نملأ اناء بالأرزّ وندعو الأطفال لتمثيل وكتابة الرقم على الأرزّ.
• نعزّز تواصلنا مع الأطفال بمصطلحات التواجد المكانيّ التي ظهرت في الكتاب، نحو: فوق، تحت، وراء، أمام. نكرّر استعمال هذه الكلمات ونفسّرها للأطفال أثناء نشاطات اللّعب والحركة، وفي حياتنا اليوميّة.
• الكتاب غني بالمفردات اللغويّة نحو: تعدو، تزحف، حوض، ضخم. نفسّرها للأطفال أثناء القراءة وندرجها في الاستخدام اليوميّ.
• نُكسِب الأطفال مفهوم التّصنيف، ونطوّر لديهم هذه المهارة من خلال تصنيف الكائنات الحيّة إلى مجموعات: كائنات بريّة/بحرية؛ أليفة/ بريّة.
• نبادر إلى دعوة الأهل لإقامة ورشة لصناعة كتاب تفاعليّ من مواد متوفّرة لدينا. نحاول برفقة الاطفال اقتراح حيوانات أخرى نودّ أن تكون في الكتاب. من الممتع دمج قطع قماشيّة وموادّ بملامس حسيّة مختلفة ومتنوّعة.
• نستطيع أيضًا إنتاج لعبة بكميّة ملائمة لعدد الأطفال، بالاعتماد على رسومات الكتاب، بحيث يمكن تحضيرها حسب مستويات مختلفة.
عن الكتاب:
يعترض دبدوب على طلب أبيه أن ينفصل عن ألعابه ويذهب إلى النوم؛ لكنّ الأب يحوّل الموضوع إلى طقس ظريف يسهّل استعداد صغيره للنوم من خلال تقليد قبلات الحيوانات المختلفة.
على فكرة:
بعد القراءة
في الحضانة:
مع العائلة:
المربّية العزيزة،
توفّر الكتب فرصًا لإثراء كافّة المجالات لدى الطفل: المعرفيّ والشعوريّ والحركيّ والإبداعيّ. بالإضافة إلى الأنشطة المقترَحة للأهل مع الكتاب وفي موقع مكتبة الفانوس، وإبداعات المربّيات الفنيّة، نخصّص هذا الرّكنَ لإضاءاتٍ في التربية اللغوية يمكن أن تتيحها القصص المقترَحة ومن شأنها أن تساهم في تنميَة مهاراتٍ لغويّة عبر سياقٍ حيويّ يعني الطفل.
ماذا في الكتاب؟
في نظرة:
في قراءة:
نقترح:
قبل الانطلاق:
تعالَوا نتحدّث:
حفل الكلمات:
غضبان، قبلة، قبلات، يعانق، دَبِقة، يُطبق فكَّيه، وطواط، زمجرَ…
الوَعي الصوتيّ ومعرفة الحروف:
الوعي الصّرفيّ:
الكفايات اللغويّة:
ماذا أيضًا:
لنتذكّر: هذه الإضاءة مختصّةٌ بالمجال اللغويّ وحسبُ، لذا نقترح على المربّيات متابعة المقترحات الموسعة عبر موقع مكتبة الفانوس.
عملًا ممتعًا..
إعداد: أنوار الأنوار- مرشدة قطريّة ومركّزة التربية اللغويّة في رياض الأطفال العربيّة
• النظّارة السحريّة: نتحدث عن شعور الحيوانات المختلفة قبل وبعد لبس النظّارة السحريّة. نسأل الطفل: ماذا شعرت الحيوانات؟ لماذا شعرت بذلك؟ كيف تغيّر الشعور بعد لبس النظّارة؟ ولماذا سمّيت النظّارة بالسحريّة؟
• المشاعر غير المريحة (السلبيّة): نتحادث مع طفلنا حول المواقف التي يشعر فيها بالإحباط، أو بالحزن، أو بالكآبة، وحول الحلول الممكنة لتخطّي هذه المشاعر. ما الذي يساعده في التغلّب على هذا الشعور؟ نشارك طفلنا بشعورنا وكيفية التعامل معه.
•مصادر السعادة: نتحادث مع طفلنا حول المواقف التي يشعر فيها بالسعادة والرضى. نسأله: ما الذي يُشعرك بالسعادة؟
نحدّد مع أطفالنا تصرّفًا أو نهجًا نعتقد بأنّه يريحنا ويساعدنا على بدء يومنا على نحوٍ جيّد، مثل: سقاية نبتتنا أو زهرتنا الخاصّة، تمارين التنفّس، غناء أغنيتنا المفضّلة، أو الجلوس في حديقتنا.
وردت في الكتاب أوصاف لمشاعر عديدة ومتنوّعة، مثلًا: الحزن، والكآبة، والانزعاج، والسّعادة. نتتبَّع الحالة الشعوريّة للقطّ ظريف والحيوانات المختلفة ونسمّيها بدقّة. نشجّع طفلنا على استخدام هذه التسميات لوصف مشاعره المختلفة.
نثري قاموس الأطفال العاطفيّ ونتحدّث عن المشاعر التّي ظهرت في الكتاب، نتناولها بشكل متكرّر في أحاديثنا اليوميّة وخلال المواقف المختلفة التي يمرّ بها الأطفال في الروضة.
من الممتع أن تستكشفوا وأن تستذكروا جسورًا في منطقتكم. قد يكون جسرًا صغيرًا في متنزّه قريب من مكان سكناكم، أو جسرًا كبيرًا عبره الطّفل ذات مرّة. بماذا تختلف الجسور؟ وبماذا تتشابه؟
لعبة “يا جسر من ذهب” من الألعاب التّراثيّة الجميلة، والّتي يتمتّع بها الأطفال. أنظري وصف اللّعبة في الاقتراحات للأهل في نهاية الكتاب.
المشاعر: نتتبّع الأطفال في الكتاب، ونتحدّث عن مشاعرهم المختلفة في أعقاب تعبيرهم. نتحدّث عن مشاعر الفخر، والتعاطف، والحسّ بالمقدرة والتمكين. نُثْري قاموس التلاميذ ليَعُوا مشاعرهم ويعبّروا عنها، وليذوّتوا العلاقة بين السلوك والمشاعر.
حول قدرات التلاميذ ودَوْرهم: ذُكِرت في الكتاب نماذجُ بيَّنَتْ قدرة الأطفال الصغار على التغيير، كالتدخّل عند تعرّض أحدهم للأذى، أو مساندة شخص وحيد، وغير ذلك. نتتبّع الخبرات المختلفة، فنصفها ونسأل التلاميذ الصغار عن خبرة مشابهة مرّوا بها. ماذا كان شعورهم؟ وماذا تعلّموا من هذه الخبرة؟
حول طرق التعبير: برزت في الكتاب عدّة طرق للتعبير عن الذات في الكلام والأفعال والإبداع. نتتبّع تلك الطرق، ونَصفها ونتحاور مع التلاميذ الصغار حول طُرُقهم الخاصّة بالتعبير، وحول أهمّيّة إسماع صوتنا والتعبير عن أنفسنا.
نُغْني قاموسنا اللغويّ الشعوريّ والذهنيّ. الكتاب غنيّ بالمفردات العاطفيّة مثل مشاعر الفخر، والتعاطف، والإحساس بالمقدرة، والتمكين. نتتبّع الصفحات، فنقرأها ونتحدّث عنها. نستعمل تلك المفردات في السياقات المختلفة المناسبة.
نطلق برفقة الأطفال مشروعًا يقوم من خلاله كلّ طفل بصياغة جُمَل تشجيعيّة لنفسه وكتابتها على الدفتر.
نرافق التلاميذ في إعداد لافتات يكتب عليها كلّ منهم فكرته حول كيفيّة جعل “مدرستنا؛ بلدتنا؛ عالمنا” مكانًا أفضل. نزيّنها ونتحاور حولها. نعرضها في الساحة أو في مدخل الصفّ.
بعض التلاميذ يجدون الابداع والفنون وسيلتهم المُثْلى للتعبير عن ذواتهم. نتيح التمثيل والرسم، ونفسح المجال لإبراز وإسماع أقوالهم من خلال عرض تمثيليّ أو إقامة معرض للفنون.
نرسم الغول: قبل القراءة، نطلب إلى الأطفال أن يرسموا غولًا، وأن يصفوا شكله ولونه، ونسأل: ما الذي يخيفنا فيه؟ كيف يعيش؟ أيّ اللغات يتحدّث؟ متى نراه؟ ثمّ نقرأ القصّة، ونقارن بين الغول الذي تخيّلناه والغول الذي في القصّة.
حول الرغبات والميول: كان كلّ من الطفل والغول حسّاسًا تجاه الآخَر، وتعرّف كلٌّ منهما على رغبات وميول الآخَر خلال التجهّز للّقاء. نتتبّع الطفل والغول في القصّة، ونتعرّف على رغبات وميول كلّ منهما وكيف تجهّزا للّقاء. ونسأل أطفالنا: كيف نتجهّز لاستقبال الضيف؟
حول الأفكار المسبقة: نتتبّع أفكار كلّ من الطفل والغول عن الآخَر، ونتحدّث عمّا وجداه في الواقع. نسأل طفلنا عن تصوُّراتنا حول الآخرين. مِمَّ تتكوَّن؟ هل تصوُّرنا عن الآخرين هو صحيح دائمًا؟ نقارن بين الأفكار المسبقة والحقيقة.
حول الصداقة والاختلاف: الوحش والطفل مختلفان، ولكنّهما استطاعا أن يكونا صديقَيْن. نسأل طفلنا: هل لديك صديق؟ بماذا يشبهك؟ بماذا يختلف عنك؟ ما هي الأمور التي تقومان بها معًا؟ وما هي الأمور التي يقوم بها كلّ منكما وحده؟
نتقمّص شخصيّات القصّة: الطفل والغول، ونمثّلها. ندعو طفلنا لأن يفكّر ويشعر ويتحدّث ويعبّر مثلها.
نكتب رسالة: برزت في النصّ قوّة الرسالة. نساعد طفلنا على كتابة رسالة نعبّر من خلالها عن رأينا في الكتاب، ونحوّلها عبْر البريد الإلكترونيّ إلى مشروع مكتبة الفانوس.
حول العنوان: نتحدّث مع التلاميذ حول عنوان الكتاب. ما المقصود برسالة من غول؟ كيف يتخيّل الأطفال الغول؟ نطلب منهم وصفه ونتحاور معهم، كأن نسألهم: هل هو مخيف؟ ما الذي يخيفنا فيه؟ كيف يعيش؟ أيَّ اللغات يتحدّث؟ متى نراه؟ أين نراه؟ ما هي توقُّعاتهم حول الحبكة؟ نكتب تخميناتهم قبل قراءة النصّ ونتحاور حولها بعد القراءة.
حول المشاعر والأفكار: نتتبّع مشاعر وأفكار كلّ من الطفل والغول. نسأل الأطفال ماذا شعر كلّ منهما عند تسلُّم الرسالة؟ وماذا فكّر عن الآخر؟ نسمّي المشاعر المختلفة، ونقارن بينها في بداية القصّة ونهايتها.
حول الأفكار المسبقة: نتتبّع أفكار كلّ من الطفل والغول تجاه بعضهما، ونتحدّث عمّا وجداه في الواقع. نسأل التلاميذ عن تصوّراتنا حول الآخرين؛ مِمَّ تتكوَّن؟ هل تصوُّرُنا عن الآخرين هو فعلًا صحيح دائمًا؟ نقارن بين الأفكار المسبقة والحقيقة.
حول الصداقة والاختلاف: الوحش والطفل مختلفان، ولكنّهما استطاعا أن يكونا صديقَيْن بعد أن تَعارَفا ولعبا معًا. نسأل الأطفال: هل لديكم صديق؟ بماذا يشبهك؟ بماذا يختلف عنك؟ ما هي الأمور التي تفعلانها معًا؟ وما هي الأمور التي يفعلها كلّ منكما وحده؟
نكتب الرسائل: نتحاور مع التلاميذ حول كتابة الرسائل. ما معنى رسالة؟ لمن نكتبها؟ كيف نكتبها؟ على أيّ المعلومات نحصل من الرسالة؟ نتعرّف على مبنى الرسائل وأنواعها، ونتمرّس في كتابة رسائل عدّة.
أنواع النصوص (الجانر): قصّتنا أتاحت لنا أن نتعرّف على أنواع نصوص مختلفة -كالرسالة والقصّة على سبيل المثال.
نتتبّع الرسمات: برز الكتاب برسماته بالأسود والأبيض التي تغيّرت شيئًا فشيئًا مع التقدّم في الحبكة وأبرزت العلاقة بين الرسمات والحبكة. نتحاور مع التلاميذ: لماذا حاول الرسّام فعل ذلك برأيكم؟ هل تقترحون بديلًا لذلك؟ لو استطعتم أن تلوّنوا رسمة من رسمات الكتاب، فأيّ الألوان كنتم ستستعملون؟ نصوّر للتلاميذ رسمة من رسمات الكتاب ليلوّنوها وَفقًا لرغباتهم.
“نؤلّف كتاب طرائف”: نجمع من الأطفال نكاتًا وقصصًا فكاهيّة، ونؤلّف كتابًا للنكات في صفّنا.
نطلب من التلاميذ الصغار إعداد لوحة تصف الشخصيّة المخيفة لدينا. نتحدّث عنها.
نصنع أقنعة ونمثّل: نُحْضر أقنعةَ غيلانٍ مضحكةً، ومن ثَمّ نقوم بتمثيل القصّة ومَسْرحتها برفقة التلاميذ. ندعو التلاميذ إلى تقمُّص إحدى الشخصيّات، وأن يفكّروا ويشعروا ويعبّروا مثلها.
نزور مكتب البريد في بلدتنا ونتعرّف على خدماته المختلفة.
نتعرّف على البريد الإلكترونيّ برفقة التلاميذ.
نتعرّف على أنواع مختلفة من الشخصيّات المخيفة والتي ذُكِرت في الأساطير والحكايات، ونَعرضها في زاوية خارج الصفّ (نحو: التنّين؛ الساحرة الشرّيرة؛ الشبح؛ العجوز الشمطاء؛ والوحش). وفي المقابل، نتعرّف على الشخصيّات التي تبثّ الأمان والراحة (نحو: الساحرة الطيّبة؛ الأقزام؛ الجنّيّة؛ الملاك الصغير).
نختار شخصيّة خياليّة من الشخصيّات التي يفضّلها الطفل، أو من هذا الكتاب، ونمثّل دَوْر تلك الشخصيّة التي تحاول إقناع الطفلة بالاستغناء عن الكتاب، ودَوْر الطفلة المتشبّثة بالكتاب.
برزت ألعاب متنوّعة في الرسومات. نختار لعبة ونلعبها برفقة أطفالنا في البيت.
رسومات الكتاب جميلة جدًّا، وتحتوي على تفاصيل متنوّعة حول أساطير وقصص عالميّة. نختار إحدى هذه القصص، ونبحث عن فيلم صَدَرَ في أعقابها. نقرأ القصّة معًا، ومن ثَمَّ نشاهد الفيلم في جوّ عائليّ حميميّ.
حول شغف الطفلة بقراءة الكتاب: الطفلة منغمسة في قراءة الكتاب ولا تستطيع تركه. عَمَّ يتحدّث الكتاب حسب رأيكم؟ هل هنالك ما يوحي لنا بذلك؟ ماذا عن الرسومات؟ ما هو الشيء الذي يجذبكم ولا تستطيعون تركه؟
حول كيفيّة قضاء الوقت: لم تهتمّ الطفلة بيلا بالجوّ الماطر، ولم تشعر بالملل؛ إذ لقد انغمست في قراءة الكتاب. نسأل التلاميذ الصغار: كيف تقضون وقتكم في البيت؟ ما الذي يجذبكم ويسلّيكم؟ كيف قضت بيلا وقتها؟ بِمَ شعرت؟
حول أنواع الكتب التي يفضّلها التلاميذ: نتذكّر مع التلاميذ كتبًا قُرِئت لهم. نُحْضِر لهم كتبًا متنوّعة ومختلفة، ككتب الفنون والأساطير والقصص والطبخ والموسوعات العلميّة. نتصفّحها معًا ونسألهم: أيَّ الكتب تحبّون؟ لماذا؟
شخصيّات الكتب: خيال الطفلة غنيّ ومُشْبَع بأبطال الكتب التي قرأتها وتواصلت معها. نسأل التلاميذ: أيّ شخصيّات من الكتب أو من الأفلام تعرفونها وتريدون إجراء حِوار معها؟
عادات القراءة في البيت: هل تقرأون القصص والكتب؟ من يقرأ لكم؟ بِمَ تشعرون عندما يقرأ الأهل لكم، أو عندما نقرأ القصّة في المدرسة؟
برزت ألعاب متنوّعة في الرسومات. نتحدّث مع التلاميذ الصغار حول ألعابهم المفضَّلة، ونضيف رفًّا في الصفّ يخصَّص للألعاب الجماعيّة، ونتيح الفرصة للّعب والمتعة.
نساند التلاميذ الصغار بتأليف كتاب من إبداعهم ورسمه أيضًا. يمكننا أن ننطلق باختيارنا شخصيّة من شخصيّات القصّة وتأليف قصّة حولها. نرافقهم أوّلًا في إنتاج النصّ شفويًّا.
نختار قصّة أو أسطورة. نقرأها للأطفال ونقوم بمَسْرَحتها وعَرْضها أمام الأهالي، أو ضمن العروض المدرسيّة.
اشتركت بيلا في عرض مع البطاريق. يمكننا إعداد رقصة جماعيّة وعَرْضها.
نطلق مشروع “جواز سفر للقراءة”. نشجّع الأطفال على قراءة الكتب والأساطير برفقة الأهالي والحديث عنها في حصّة المطالعة وتسجيلها في جواز السفر.
نطلق مشروع “كتاب وفيلم”. نختار قصصًا وأساطيرَ صدَرَ في أعقابها فيلم (على سبيل المثال: “أَلِيس في بلاد العجائب”؛ “جزيرة الكنز”…). نقرأ الكتاب برفقة الأطفال ونشاهد الفيلم. نتحاور ونقارن ونمثّل.