كتب صفّيّ الأول والثاني > البنت الّتي لم تغلط أبدًا

البنت الّتي لم تغلط أبدًا

نصّ: مارك بيت وجاري روبنشتاين | رسوم: مارك بيت | النّاشر: وائل وكيم

يُوزّع في كانون الثّاني-شباط

قصّة عن بنت مثاليّة؛ فكلّ ما تفعله مُتقنٌ بلا أغلاط، إلى أن يأتي يومٌ وتتعلّم درسًا قيّمًا في الحياة: من المهمّ أن نغلط حتّى نتعلّم، وأن نتحرّر من رغبتنا المستحيلة بأن يكون كلّ شيء كاملًا، وأن نضحك ونتمتّع بما نعيشه ونفعله.

نشاط مع الأهل

للعبارات المشجّعة تأثيرٌ ساحر على طفلنا. أحيانًا يكفي أن نقول له جملةً بسيطة مثل: أنا فخور/ة بك لأنّك اجتهدت، كي يشحن بطاقاتٍ إيجابيّة تدفعه إلى المحاولة من جديد. ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

في كل صفٍّ تقريبًا هناك التلاميذ الذين يخافون أن يغلطوا، كيلا يخيّبوا آمال أهلهم ومعلّميهم، ويكون الثّمن عدم التجرّؤ لتجربة أمور جديدة. إليك بعض الأفكار لأنشطة حول ...

نشاط في الصّفّ   

الأهل الأعزّاء،

عُلا بنتٌ مثاليّة! فتحصيلها الدّراسيّ كاملٌ، وهي تتقن عمل الأشياء والمهامّ المنوطة بها على أكمل وجهٍ. إنّها بنتٌ لا تغلط أبدًا! أو فلنقل لا تسمح لنفسها أن تغلط أبدًا.

لذا، وعلى الرّغم من أنّ لها مشجّعين ومعجبين، لكنّ عُلا دائمة القلق...فخوفها الدّائم هو أن تغلط، وهذا الخوف يقلقها ويمنعها من أن تلعب مع صديقتيها في الحديقة. إنّها بنتٌ مثقلة بتوقّعاتٍ مُتعِبة من نفسها ومن عائلتها ومن مجتمعها، لكنّ كلّ شيء يتغيّر حين تغلط مرّة، وتكتشف أنّ هذا الغلط حرّرها، وساعدها في أن تستعيد اسمها.

في سعينا أحيانًا كأهلٍ إلى أن نشجّع أولادنا ليكونوا الأفضل والأشطر بين أقرانهم، قد نسهو عن أنّ هذه التّوقّعات العالية منهم ترهقهم وتقلقهم، وتسلبهم المتعة فيما يقومون به، والأهمّ أنّها تنفي من إدراكهم شرعيّة الخطأ وأهميّته، ممّا يجعلهم متردّدين في اختبار أمورٍ جديدة، حتّى الصّغيرة منها في حياتهم اليوميّة.

لعلّ الرّسالة الأهمّ الّتي تنقلها هذه القصّة لأولادنا هي: لا بأس في أن نغلط، فكلّ غلطة هي فرصة للتّعلّم وللبدء من جديد. ومَن يعرف أكثر منّا كأهلٍ، أنّ التجربة والخطأ مفتاحا التّعلّم في كلّ مجالات الحياة!

 

نشارككم بعض الأفكار للحوار والنّشاط مع طفلكم بعد قراءة الكتاب معًا...

 

قراءةً ممتعةً!

 

 

 

 

 

نشاط مع الأهل

  • نتحادث مع طفلنا حول معنى كلمة "غلطة". أيّ أمورٍ حدثت معنا مؤخّرًا يمكن أن نعتبرها "غلطات"؟ قد نرغب بأن نشارك طفلنا غلطاتٍ قمنا بها نحن.
  • نستذكر مع طفلنا شعور عُلا حين أوشكت أن تغلط، وحين غلطت لأوّل مرّة. ماذا نشعر نحن حين نقوم بغلطةٍ ما؟
  • هل نعرف أحدًا لم يغلط أبدًا؟ نتحادث مع طفلنا حول صعوبة ألّا نغلط. أحيانًا قد يُحبطنا أن نغلط عدّة مرّات في القيام بمهمّة معيّنة، مثل تركيب مجسّم، لكنّ المثابرة على المحاولة غالبًا ما توصلنا إلى النّجاح. نسترجع مع طفلنا خبرةً مشابهة مرّ بها.
  • يمكننا أن نشجّع طفلنا على إعداد مؤشّر كتابٍ يتضمّن ثلاث جملٍ يقولها لنفسه حين يغلط في مهمّة معيّنة في المدرسة أو خارجها، من شأنها أن تشجّعه على المحاولة مجدّدًا.
  • للعبارات المشجّعة تأثيرٌ ساحر على طفلنا. أحيانًا يكفي أن نقول له جملةً بسيطة مثل: أنا فخور/ة بك لأنّك اجتهدت، كي يشحن بطاقاتٍ إيجابيّة تدفعه إلى المحاولة من جديد. نفكّر بعباراتٍ كهذه نحبّ أن نقولها لطفلنا، وربّما نرغب بكتابتها على بطاقاتٍ صغيرة ونثرها في أماكن مختلفة: في حقيبة طفلنا المدرسيّة، أو فوق مخدّته.

المعلّمة العزيزة،

 

لعلّ هناك "علا" في صفّك: البنت (أو الولد) الّتي لا تغلط، وتحاسب نفسها بقساوة إذا ارتكبت خطأ ما. إنها التّلميذة الّتي تحمل على كتفيها عبء توقّعات عالية من نفسها، مردّها توقّعات الأهل منها، وأحيانًا الطاقم التّدريسي.  لكن هناك ثمنٌ لهذه التّوقّعات يظهر في قلقٍ دائمٍ، وعزوف أحيانًا عن المشاركة في أنشطة صفّيّة، والخوف من خبراتٍ جديدة قد تفشل فيها.

تتيح هذه القصّة حوارًا مع التّلاميذ حول مفهوم الغلط، وحول أهميّة أن نغلط أحيانًا لأنّنا نتعلّم من أغلاطنا.

إضافة للأفكار التالية، ندعوك لزيارة موقع Make Beliefs Comix، حيث تجدين نشاطًا جميلًا لتأليف قصّة من رسوماتٍ جاهزة مع إمكانيّة إضافة نصّ. يمكن أن يقوم كلّ تلميذ بمساعدة أهله بتأليف قصّة فكاهيّة عن غلط قام به.

 

 

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • في القراءة الأولى، ادعي التّلاميذ إلى تأمّل الغلاف: بماذا لا تخطئ علا؟
  • توقّفي عند صفحة 19، واطلبي من التّلاميذ تخمين ما قد يحدث حين تلاحظ علا أمرًا غريبًا في المملحة.
  • توقّفي عند صفحة 25 حين يصمت الجمهور مصعوقًا. ماذا يمكن أن يحدث؟
  • ما المقصود بجملة " بدأ يوم الجمعة عند علا مثل باقي الأيام"؟
  • ادعي الأطفال إلى المقارنة بين علا وعلاء، وبين علا وصديقتها سارة ولبنى. أيّ صفاتٍ ممكن أن نعطيها لعُلا؟
  • شجّعي التّلاميذ على اقتراح نهاية أخرى للقصّة بدءًا من صفحة 25. يمكن للتّلاميذ أن يكتبوا الأحداث ويرسموها.
  • تحادثي مع التّلاميذ حول أغلاط نقوم بها ونتعلّم منها.
  • توقّفي عند التّعبير: "شعرت علا بأمعائها تقفز في بطنها". علام يدلّ هذا التّعبير؟ كيف نحسّ الخوف أو القلق في جسمنا؟

المعلّمة العزيزة،

 

لعلّ هناك "علا" في صفّك: البنت (أو الولد) الّتي لا تغلط، وتحاسب نفسها بقساوة إذا ارتكبت خطأ ما. إنها التّلميذة الّتي تحمل على كتفيها عبء توقّعات عالية من نفسها، مردّها توقّعات الأهل منها، وأحيانًا الطاقم التّدريسي.  لكن هناك ثمنٌ لهذه التّوقّعات يظهر في قلقٍ دائمٍ، وعزوف أحيانًا عن المشاركة في أنشطة صفّيّة، والخوف من خبراتٍ جديدة قد تفشل فيها.

تتيح هذه القصّة حوارًا مع التّلاميذ حول مفهوم الغلط، وحول أهميّة أن نغلط أحيانًا لأنّنا نتعلّم من أغلاطنا.

إضافة للأفكار التالية، ندعوك لزيارة موقع Make Beliefs Comix، حيث تجدين نشاطًا جميلًا لتأليف قصّة من رسوماتٍ جاهزة مع إمكانيّة إضافة نصّ. يمكن أن يقوم كلّ تلميذ بمساعدة أهله بتأليف قصّة فكاهيّة عن غلط قام به.

 

 

  • في القراءة الأولى، ادعي التّلاميذ إلى تأمّل الغلاف: بماذا لا تخطئ علا؟
  • توقّفي عند صفحة 19، واطلبي من التّلاميذ تخمين ما قد يحدث حين تلاحظ علا أمرًا غريبًا في المملحة.
  • توقّفي عند صفحة 25 حين يصمت الجمهور مصعوقًا. ماذا يمكن أن يحدث؟
  • ما المقصود بجملة " بدأ يوم الجمعة عند علا مثل باقي الأيام"؟
  • ادعي الأطفال إلى المقارنة بين علا وعلاء، وبين علا وصديقتها سارة ولبنى. أيّ صفاتٍ ممكن أن نعطيها لعُلا؟
  • شجّعي التّلاميذ على اقتراح نهاية أخرى للقصّة بدءًا من صفحة 25. يمكن للتّلاميذ أن يكتبوا الأحداث ويرسموها.
  • تحادثي مع التّلاميذ حول أغلاط نقوم بها ونتعلّم منها.
  • توقّفي عند التّعبير: "شعرت علا بأمعائها تقفز في بطنها". علام يدلّ هذا التّعبير؟ كيف نحسّ الخوف أو القلق في جسمنا؟