الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبالفعاليات الرائجة
كلّ الفعالياتحول الكتاب
الأهالي الأعزّاء،
كيف نساعد طفلنا ليكون أكثر إيجابيّة؟
استيقظ الذئب الصغير، ولم يرَ سوى الأمور السيّئة حتّى التقى بصديق يفهمه ويشاركه نفس الشعور. جمع الاثنان معًا لحظات جميلة، وبدأ صديقنا الذئب يرى النصف الممتلئ من الكأس.
أحيانًا يمرّ الأطفال، تمامًا كالبالغين، بظروف ضاغطة تعكّر مزاجهم وتجعلهم يركّزون على السّلبيّات، كالانتقال إلى صفّ أو بيت جديد، أو ولادة أخ. وكما في القصّة، يحتاج الطفل إلى صديق أو بالغ متفهّم يساعده في تبنّي نظرة إيجابيّة أكثر، تمنحه الشّعور بأنّه ليس وحيدًا، وأنّ هناك من يفهم شعوره. يمكننا طمأنته بالقول مثلًا، “لست وحدك، هناك أطفال آخرون يشعرون مثلك” أو “أرى أنّك استمتعت مع أصدقائك، من الطبيعيّ أن يكون هناك أوقات ممتعة وأخرى أقلّ”. حين يجد الطفل من يشاركه لحظاته، يتعلّم أنّه حتّى في الأيّام السيّئة هناك دائمًا ما يستحقّ الابتسام.
فعاليات مع دمية الفانوس لقصة شجاعة كل يوم
1. فعاليّة: “خطوة شجاعة مع الدمية“
دور الدمية:
دمية الفانوس ترافق الأطفال لتساعدهم على التعرّف إلى الشجاعة كخطوات صغيرة يوميّة، وتمنحهم شعورًا بالأمان والتشجيع.
الأهداف التربويّة:
– مساعدة الأطفال على فهم مفهوم الشجاعة كممارسة يوميّة بسيطة.
– تشجيع التعبير عن مشاعر الخوف، التردّد، والثقة.
– تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على اتّخاذ قرار صغير بشجاعة.
– تطوير لغة وجدانيّة مرتبطة بالمشاعر والاختيارات.
التمهيد:
اجلسي مع الأطفال في دائرة والدمية في المنتصف.
قولي بصوت هادئ:
“الدمية سمعت في القصّة عن الشجاعة… لكنها لا تعرف: هل الشجاعة دائمًا شيء كبير؟“
اعرضي إحدى الصفحات التي تصف خطوة صغيرة من الشجاعة (طلب المساعدة، قول مرحبًا، تجربة شيء جديد).
الطريقة:
– تمسك الدمية وتقول:
“أنا أشعر أحيانًا بالخوف… لكنني أجرّب خطوة صغيرة.”
– اسألي الأطفال:
“ما خطوة شجاعة صغيرة يمكن أن نقوم بها في الروضة؟“
(مثل: طلب اللعب مع صديق، قول آسف، المحاولة مرة أخرى).
– كلّ طفل يختار خطوة واحدة ويقول للدمية:
“أنا شجاع عندما…”.
– يمكن للطفل أن يقف خطوة صغيرة إلى الأمام وهو يقولها، كرمز للشجاعة.
لقاء حول الفعالية:
في النهاية، تقول الدمية:
“الشجاعة تكبر عندما نجرّب، خطوة بعد خطوة.”
اسألي:
“كيف شعرتم عندما شاركتم خطوة شجاعة؟“
توسيع اختياري:
– إعداد لوحة صفّية بعنوان: “خطواتنا الشجاعة“
يضيف الأطفال إليها رسمة أو كلمة تعبّر عن خطوة شجاعة قاموا بها.
– استخدام الدمية لاحقًا في مواقف يوميّة:
“هل هذه لحظة شجاعة صغيرة؟“
” .2 الدمية تقول: أنا أستطيع“
دور الدمية:
دمية الفانوس تعزّز ثقة الأطفال بأنفسهم وتعطيهم مثال على التعبير الايجابي .
الأهداف التربويّة:
– تقوية الثقة بالنفس والحس بالمقدرة.
– تطوير لغة إيجابية بنّاءة (“أنا أستطيع”, “سأحاول”).
– تشجيع التعامل مع التحديّات بطرق هادئة.
التمهيد:
اجلسي مع الأطفال والدمية في الدائرة.
قولي بصوت הדمية:
“أحيانًا أريد أن أجرّب شيئًا جديدًا… لكنني أخاف قليلًا.”
اسألي الأطفال:
“ماذا يمكن أن نقول للدمية لتشعر بالقوّة؟“
الطريقة:
– اعرضي بطاقة مكتوب عليها: “أنا أستطيع“.
– كلّ طفل يمسك الدمية ويكمل الجملة:
“أنا أستطيع أن…”
(ألعب، أطلب مساعدة، أجرّب، أعتذر، أتكلّم).
– المجموعة تردّد بعده بصوت واحد:
“نعم، أنت تستطيع!” (التشجيع الجماعي أيضا).
لقاء ختامي للفعالية:
تقول الدمية:
“عندما نقول لأنفسنا أنا أستطيع، تصبح الخطوة أسهل.”
ممكن أن نسأل:
“كيف شعرتم عندما قال لكم الأصدقاء: أنت تستطيع؟“
توسيع اختياري:
– تعليق جملة “أنا أستطيع“ في زاوية الصفّ، واستخدامها يوميًّا مع الدمية.
– في مواقف تحدّي: الدمية تذكّر الأطفال بالجملة قبل المحاولة.
أنا أستطيع أن أساعد
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات