الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبالفعاليات الرائجة
كلّ الفعالياتنستعرض معًا ألبوم الصور، ونتبادل الحديث حول الذكريات واللحظات الجميلة في حياة طفلنا،
نتواصل
نستعرض معًا ألبوم الصور، ونتبادل الحديث حول الذكريات واللحظات الجميلة في حياة طفلنا، منذ كان جنينًا وحتّى اليوم. نتحدّث عن مراحل نموّه، كيف اخترنا اسمه، وماذا شعرنا (الأهل والأقارب) عند رؤيته للمرّة الأولى، وغيرها من اللحظات المؤثّرة التي شكّلت بداية حياته. نسأل طفلنا أي صورة أحبها أكثر ولماذا؟
حول الكتاب
الأهل الأعزّاء،
الرجل العنكبوت جلب لنا الحكايات!
حكاية مشوّقة من التراث الإفريقيّ، تفتح الأفق لخيال طفلنا وتغذّي تفكيره الإبداعيّ. نرافق أنانسي، الرجل العنكبوت الحكيم، في مغامرة مليئة بالتحدّيات. ورغم صعوبة شروط العملاق، استطاع أنانسي بذكائه وبمساعدة عائلته وأهل القرية، أن يحقّق المطلوب ويجلب الحكايات إلى أطفال الأرض.
يُبرز لنا الكتابُ قيمةَ الإصرار والعزيمة في مواجهة المصاعب، ويُظهر أهمّيّة العمل المشترك وتقبّل المساعدة من الآخرين. وكما شارك أنانسي عائلته في اتّخاذ القرار وخوض المغامرة، يمكننا في بيوتنا أن نُشرك أطفالنا في قرارات بسيطة، كاختيار موعد العطلة أو النشاط العائليّ المقبِل. هذه المشاركة، تمنح الطفل شعورًا بالقدرة والتأثير، وتُعزّز حصانته النفسيّة في مواجهة التحدّيات.
تفتح الحكاية أمام طفلنا نافذةً على ثقافة شعوب أخرى، وتُغني خياله ومعلوماته العامّة. وهناك من يرى أنّ هذه الحكاية هي بداية لشخصيّة “الرجل العنكبوت” المعروفة في أيّامنا.
نستكشف ونتعرّف
نلاحظ وسائل المساعدة التي يستعملها أفراد عائلتنا الموسّعة أو حارتنا، ونتحدّث عن الغرض منها. مثلًا: “بابا يلبس نظّارة لأنّه يحتاج أن يرى بوضوح”. “عمّي يتّكئ على عكّاز لأنّ قدمه مصابة”… نتحدّث ببساطة عن الغرض منها، وكيف تساعد أصحابها على المشاركة والعيش براحة أكبر.
تحفيز الأطفال على التفكير الإيجابي وتعزيز قدرتهم على رؤية الجوانب المشرقة
نعزز التوجه الايجابي–
فقرة الامتنان في الصف -لتحفيز الأطفال على التفكير الإيجابي وتعزيز قدرتهم على رؤية الجوانب المشرقة في حياتهم، يمكن تخصيص فقرة امتنان يومية في الصف. خلال هذه الفقرة، يشارك كل طفل شيئًا يسبب له الفرح ويشعره بالامتنان، سواء كان موقفًا سعيدًا، لعبة جيدة ، صديق أو حتى لحظة بسيطة أضافت السرور إلى يومه.
“نظّارات التفاؤل”، نعرض للأطفال مواقف يومية مختلفة مثل: يوم ممطر، تأخر البابا ، فقدان قلم، مشاركة لعبة مع صديق. نلبس النظارة ونشجع الاطفال على رؤية الجانب الايجابي – مثلا “المطر قد يبللنا لكنه يروي الاشجار والنباتات ويجعل الطبيعة خضراء من حولنا”. يمكن ان نصنع “نظارة تفاؤل” من ورق مقوى وارتدائها خلال الفعالية.
أسئلة مفتوحة تقوّي مهارات المرونة الذهنيّة والعاطفيّة
نثري لغتنا
1. إثراء مخزون المفردات:
نقسّم المفردات إلى مجموعات واضحة، ونستخدمها في مواقف من الروضة:
كلمات تصف الحالة: فوضى، منظّم، ملطّخ، نظيف، مرتّب، مُبعثر
كلمات تصف المشاعر: منزعج، غاضب، محبط، متوتّر، خجلان، قلق، مرتاح، فخور
كلمات تصف ما يمكن أن نفعله: أهدأ، أتنفّس، أطلب مساعدة، أمسح، أرتّب، أحاول من جديد، أغيّر الخطّة.
نبحث مع الأطفال عن كلمات وردت في القصّة، ونستخرج أضدادها، مثل: سعيد / حزين، نظيف / ملطّخ، منظّم / فوضويّ.
الهدف: تطوير الثروة اللّغويّة لدى الطفل، وتمكينه من التعبير الكلامي عن مشاعره وتجربته بدل اللجوء إلى ردود فعل اندفاعيّة أو الانسحاب.
2. جُمل داعمة للطفل في لحظات الإحباط (بطاقات صفّيّة):
نحضّر بطاقات تتضمّن جُملًا قصيرة مرفقة بصور توضّح معناها، ونعلّقها في زاوية ثابتة في الصفّ. تُستخدم هذه البطاقات بمرافقة المربّيات عند الحاجة، لمساعدة الطفل على فهم مشاعره والتعبير عنها بالكلام في لحظات التوتّر أو الإحباط.
- «هذا مزعج… لكن أستطيع أن أحاول مرّة أخرى».
- «ليس من الضرورى أن يكون كل شيء مثاليًّ».
- «سأتنفّس وأفكّر بحل».
- «يمكنني أن أطلب مساعدة».
- «أستطيع أن أغيّر الخطّة».
تطبيق عمليّ: عند حدوث “فوضى” في الرسم أو اللعبة، تختار المربّية مع الطفل بطاقة واحدة ويقولها بصوت مسموع.
أسئلة مفتوحة تقوّي مهارات المرونة الذهنيّة والعاطفيّة:
- ماذا يمكن أن نفعل الآن؟ (بدائل)
- ماذا لو…؟ (تخيّل)
- كيف نجعل هذا أفضل؟ (تحسين)
- ما الحلّ الأسرع؟ وما الحلّ الألطف؟ (مقارنة)
غمّيضة
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات