نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نُبدع: نطبع بالدهان كفّات اليدَين والقدمَين، ونطوّر المطبوعات إلى أشكال الحيوانات. ننتبه إلى الأطفال الذين ما زالوا يستصعبون حسّيًّا ملمس الدهان البارد، وندعوهم إلى اختباره تدريجيًّا.
نسأل طفلنا: ماذا شعرت كوكي عندما ذهب الزبائن إلى فايا؟ ماذا فعلت؟ كيف تغيّرت مشاعرها لاحقًا؟
نتحدّث مع طفلنا عن مواقف شعر فيها بالغيرة أو المنافسة، ونشاركه تجربة مشابهة مررنا بها نحن أيضًا، لنؤكّد له أنّ الشعور طبيعيّ، وأنّه بإمكاننا أن نتعلّم كيف نتصرّف وكيف نغيّر سلوكنا.
نطلب من طفلنا أن يتخيّل نفسه مكان كوكي، ثمّ مكان فايا، ونشجّعه على التفكير بواسطة أسئلة مثل: ما الذي أحتاجه الآن؟ ماذا يمكن أن يساعدني لأشعر أفضل؟ نربط ذلك بمواقف يوميّة من حياته، مثلًا عندما لا يختارون لعبته، أو عندما يمدحون عمل صديقه. نشجّعه على التفكير في طريقة تساعده، بدل الغضب أو الانسحاب.
تقبّل التغيير ليس أمرًا سهلًا، خصوصًا في مرحلة الطفولة المبكرة. ففي هذا العمر يرى الطفل أن ممتلكاته جزء من ذاته وامتدادًا لها، مما يجعل المشاركة أو التفاعل مع أيّ جديد أمرًا يحتاج وقتًا وجهدًا.
تتناول هذه القصة فكرة التغيير بشكل تدريجيّ، وما يرافقه من مشاعر متباينة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مقلقًا أو حتى مخيفًا أحيانًا. ما الذي سيحمله هذا القادم الجديد، وهل أنا جاهز لمشاركته عالمي؟
في هذه القصة نرى أن الصبر واللطف والدعم هي الوسائل التي تعتمد عليها سلمى لمساعدة هادي على الخروج من قلعته واللعب معها. ومن خلال ذلك يتعرّف الأطفال، بطريقة بسيطة وممتعة، على مهارة الصبر والمحاولة المتكرّرة في بناء العلاقات. كما يكتشفون أن التغيير وما هو غير مألوف قد يفتح لهم أبواب صداقات وتجارب جديدة ومبهجة.
أحيانًا، قد تكون قوّة الكلمة أقوى من قوّة العضلات.
يصطدم الفتى بوحيد قرن يلاحقه بلا توقّف، ثمّ يقابل نمرًا جائعًا، هذا يبدو سيّئًا! تُرى، كيف تصرّف الفتى؟ وهل أنقذ نفسه؟ حكاية طريفة بأسلوب قصصيّشائق، مليء بالمفاجآت، وتقلّب الأحداث، تُظهر لنا في النهاية كيفاستطاعالفتى،بذكائهوبديهته، أنيتغلّبعلىوحيدالقرنوالنمرمعًا.
يُبرزُ الكتابُ أهميّةَالحكاية واستعمال الذكاء والفطنة كوسيلة لحلّالمشكلات، وفكرة أنّ المواقف في الحياة ليست دائمًا كما تبدو في لحظتها، وأنّ تفسير الأحداث قد يختلف من شخص لآخر، ومن وقت لآخر.
عندما نطرح على طفلنا أسئلةً مثل: ما رأيك بما حدث؟ كيف رآه صديقك؟ ماذا كنت ستفعل لو حدث في مكان أو وقت مختلف؟ فإنّنا نطوّر عنده مرونة التفكير ورؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة، وهي مهارة أساسيّة في اللعب،التفاوض،والتكيّف مع المواقف المختلفة في يومه.