نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نتعرّف مع الأطفال على وسائل المساعدة المختلفة، مثل: النظّارات، السماعات، والكرسيّ المتنقّل، ونتحدّث عن الغرض منها وطريقة استخدامها. ثم نجرّب استخدامها من خلال فعاليّة جماعيّة تُشجّع على التعاون والتفهّم.
نعرض للأطفال صورتين لشيءٍ واحدٍ مألوف من زاويتين مختلفتين، ونطلب من الأطفال مطابقة الصورتين، ونسألهم: هل هما للشيء نفسه؟ ولماذا قد يبدو مختلفًا؟
نعزّز قيمة المساعدة ومعناها: من يحتاج إلى المساعدة، كيف يمكننا أن نساعد، وكيف نشعر عندما نقدّم المساعدة. نسأل: “ماذا حصل للغوريلا؟”، و”ماذا تحاول الزرافة أن تفعل؟” نطرح فكرة طلب المساعدة: هل هو أمر مقبول، ومتى نطلب المساعدة، وممّن نطلبها. نحاول توجيه الحديث نحو حياة الطفل اليوميّة والدوائر الاجتماعيّة المحيطة به.
نلفت عناية الطفل إلى قدرته على تقديم المساعدة في الأمور الصغيرة بحسب إمكانيّاته وما يلائم جيله، ونتطرّق إلى التفاوت في القدرات بين الأهل والمربّية.
نطلب من الأطفال أن يرسموا أنفسهم عندما يشعرون بالمشاعر التالية: فرح، دهشة، حماسة، وغيرها، مع إتاحة المجال للطفل لاختيار الشعور الذي يرغب في التعبير عنه.
نعمل على توسيع الثروة اللغويّة من خلال:
الأسماء: يد، قدم، عين، أذن، فم، جناح.
الأفعال: أتحرّك، أركل، أرفرف، أسمع، أرى.
المشاعر: نتصفّح رسومات الكتاب ونسأل: «كيف شعرت دنيا هنا؟»، ثم نصف مشاعر مثل: دهشة، خوف، حماسة، فضول، ونسأل الأطفال: «هل شعرتَ مرّة بهذا الشعور؟ لماذا؟»
نتدرّب على جمل تُستخدم في الحياة اليوميّة، مثل:
«أنا أستطيع أن أحرّك جسمي.»، «هذا جديد عليّ.»، «أنا خائف قليلًا.»، «أريد أن أجرّب.»
لعب أدوار:
يقوم طفل بدور “دنيا”، ويدخل إلى خيمة أو يختبئ في مكان ضيّق، بينما يطرح طفل آخر أسئلة تحفّز التعبير اللغوي، مثل: ماذا ترى؟ ماذا تسمع؟ ماذا تشعر؟