يدعونا هذا الكتاب إلى الخروج من دائرة المألوف، وطرح الأسئلة بدلاً من تقبّل ما يُقال كحقيقة مطلقة. فهذه من أهمّ المهارات في بناء تلميذ صغير مستقلّ واثق وواعٍ.
من خلال قراءة الكتاب والحوار حوله، يمكننا مساعدة الأطفال على تطوير مهارات أساسيّة في التفكير، مثل الفضول، التساؤل، والتفكير الإبداعيّ. نطرح معهم أسئلة مثل: لماذا فقط ننظر إلى الأسفل؟ هل كلّ ما يقال لنا صحيح؟ ماذا لو جرّبنا بأنفسنا؟
كلّ هذه الأسئلة تحفّز الأطفال على التفكير النقديّ تحليل ما يُعرض عليهم، بدلًا من تقبّله بشكل تلقائيّ أو خاضع. إنّ بيئة الصفّ تشكّل فرصة ثمينة لتعليم الأطفال كيف يلاحظون، يشكّكون، ويستكشفون. نشجع الأطفال على النظر للعالم من زوايا مختلفة، وذلك من خلال أسئلة مفتوحة، مثل: لماذا؟ كيف؟ وهل حقًّا؟
تحمل القصّة أيضًا، رسالة تمكين قويّة للتلميذ الصغير؛ ،فالبرغم من صغر سنّ أنثى الغراب الصغيرة، استطاعت أن تكسر القيود وتؤثّر على من هم أكبر منها.
إنّها تذكّرنا بأنّ لكلّ طفل هناك صوتا خاصًّا وقدرة على التأثير والتغيير، متى ما أتيحت له الفرصة المساحة والثقة.
نلاحظ وسائل المساعدة التي يستعملها أفراد عائلتنا الموسّعة أو حارتنا، ونتحدّث عن الغرض منها. مثلًا: “بابا يلبس نظّارة لأنّه يحتاج أن يرى بوضوح”. “عمّي يتّكئ على عكّاز لأنّ قدمه مصابة”… نتحدّث ببساطة عن الغرض منها، وكيف تساعد أصحابها على المشاركة والعيش براحة أكبر.
نثري لغتنا–
ننمّي قدرة طفلنا على فهم المقروء والتّعبير اللّغويّ. نتتبّع الرّسومات، نتأمّلها معًا ونناقش هل هناك تشابه بين ما سمعنا وما نرى بالرسومات؟ نشجّعه على وصف ما يراه بلغته وتمييز الاختلاف.
نكتشف ونتعلّم- المكتشفون الصغار- ننطلق مع التلاميذ الصغار في تجربة استكشاف حقيقيّة لما حولنا!
نراقب معًا أنواع الطيور المختلفة التي نراها من حولنا، في ساحة المدرسة، في الطريق، أو من نوافذ الصفّ.
ننظر جيّدًا إلى الطيور: شكلها، لون ريشها، حجمها، أصواتها.
نرسم ملاحظاتنا أو نصوّر الطيور إن أمكن.
ونستعين بموقع سلطة الطبيعة والحدائق لمعرفة أنواعها.
في الرابط التالي:
https://ar.parks.org.il/category/nature-school/
يمكننا جمع المعلومات في دفتر “ملاحظات المكتشف الصغير” ، أو تحضير معرض صور مصغّر للطيور التي تعرّفنا إليها.