نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
لو كنت غرابًا ماذا سأرى؟
ندعو الأطفال إلى إطلاق خيالهم، ونتخيّل معًا:
نطلب من الأطفال: “تخيّلوا أنّكم طيورٌ تحلّقون عاليًا في السماء، مثل أنثى الغراب في القصّة… وتنظرون إلى العالم من الأعلى باتّجاه الأسفل”. فما الذي ترونه؟ وكيف تشعرون؟
نبدع
نعدّ “خريطة الشجاعة”، نزيّنها مع طفلنا ونكتب/نرسم فيها مواقف مختلفة حدثت معه خلال يومه، والتي أظهر بها شجاعة، مثلًا: لعب مع صديق جديد، قال “لا” عند الحاجة، تعلّم مهارة جديدة
يُعدّ تقبّل التّغيير أمرًا صعبًا، خصوصًا في مرحلة الطّفولة المبكرة، حيث يشعر الطّفل أنّ كلّ شيء يخصّه، وأنّه امتداد لذاته. تتناول القصّة موضوع التّغيير وما يُرافقه من مشاعر مختلفة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مُقلقًا، بل ومصحوبًا بتساؤلات كثيرة، منها: “ما الذي سيجلبه هذا الشّخص الجديد؟“ تُشجّع القصّة على المشاركة والانفتاح على أشخاص جدد كطريقة لتوسيع آفاق الأفكار وابتكار ألعاب ممتعة.