حول الأحداث: نسأل الأطفال ما الذي أضاعه الدبّ؟ كيف شعر؟ من ساعده؟ هل أضعتَ شيئًا عزيزًا عليك؟ كيف شعرت؟ هل طلبت المساعدة؟ أين وجدته في النهاية؟
حول الحقيقة والخيال: “هل ما يراه الدب حقيقيّ؟ أم أنّه يتخيّل؟ هل هذا فعلًا غزال؟ تمساح؟” نشجع الطفل على تصحيح الدبّ بصوت مرتفع. نستعين بالرسومات ونقارن بين ما راه الدب مع وبدون النظارة. ونعدد أوجه الشبه والاختلاف. بين الرسمتين.
حول قيمة المساعدة: نسأل الاطفال هل ساعدت الزرافة الدب؟ كيف؟ هل سبق أن ساعدتَ صديقًا؟ هل ساعدك صديق مرّة؟”
حول ذوي التحديات الخاصة: نتحدث مع الاطفال حول شخص ذي تحدّياتٍ خاصّة نعرفه. قد يكون التّحدّي في محدوديّة الحركة ( استخدام كرسيّ العجلات) أو في النّظر أو السّمع. نتفحّص مع الطّفل بيئتنا القريبة: هل تتوفّر الإمكانيّات لمساعدة هؤلاء الأشخاص في حياتهم اليوميّة؟ على سبيل المثال: موقف السّيارة الخاصّ بمحدودي الحركة، أو الأرضيّة المائلة في مداخل البنايات، والكتب المطبوعة بخطّ برايل في المكتبة، وغيرها.
قزمٌ مختبئ في الغابة! يخرج أحد الأطفال إلى غرفة مجاورة برفقة المربّية، بينما تساعد المربّية الثانية طفلًا آخر على الاختباء تحت شرشف.بعدها يُغنّي الأطفال: “قزم متخَبّي بالغابة… من هذا القزم؟“ ويقوم الطفل الثاني بتخمين الصديق المختبئ تحت الشّرشف.
يمكن تقديم المساعدة من خلال طرح أسئلة موجِّهة، أو إظهار جزء بسيط مثل حذاء الطفل عند صعوبة التعرّف.
نتحدّث عن الحلّ الذي فكّر فيه الأب: لماذا اختار أن يبني برجًا؟ وهل كان يمكن أن يفكّر في حلٍّ آخر؟ نتخيّل ماذا كان سيحدث لو لم يشارك أهل القرية في بناء البرج. نسأل طفلنا: هل احتجت يومًا إلى مساعدة أحد؟ وهل ساعدت أحدًا من قبل؟ إذا أردت أن تساعد شخصًا اليوم، فمن تختار؟ وكيف تساعده؟
نسأل الأطفال عن المواقف الشجاعة التي يمكن أن نراها في الصفّ. نكتبهاأونرسمها على لوحة. نكرّس فقرة للشجاعة في آخر كلّ يوم، نذكرفيها أطفالًا تصرّفوا بشجاعة.
يختار كلّ تلميذ شخصًا يستحقّ كلمة شكر، نشجّع التلاميذ على التفكير الإبداعي، والخروج عن الإجابات المألوفة، واختيار شخصيّات من بيتهم أو بيئتهم، على أساس تجارب سابقة مرّوا بها.
يمكن تقديم وجبات أو هدايا صغيرة لعمّال النظافة أو الصيانة أو البناء في المدرسة أو الحيّ، مع رسائل شكر.