نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
ماذا حدث للطبيعة عندما توقّف كارلو عن الحفر؟ كيف شعر كارلو عندما رأى التغيّرات من حوله؟ ماذا قرّر أن يفعل في النهاية؟ ولماذا؟
حول فهم رسالة الكتاب:
ما رأيكم في العبارة: “حتّى الأشياء الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا”؟ هل تنطبق هذه العبارة على القصّة؟ كيف؟ ماذا لو توقّف الجميع عن أداء ما يقومون به؟ كيف ستكون الحياة؟ كيف سنجد الخبز؟ والكهرباء؟ وغيرها؟
حول الأثر الّذي نُحدثه من حولنا:
نسأل التلاميذ الصغار: هل قمتم يومًا بفعلٍ صغيرٍ ساعدتم به الآخرين؟ مثل مساعدة صديق في حلّ الوظيفة، أو تنظيف الغرفة، أو الاهتمام بشخصٍ ما؟ كيف شعرتم بعد هذا العمل؟ كيف أثّر عملكم على الآخرين؟ وهل أحدثتم فرقًا في حياتهم؟
كيف شعر هادي عندما زارته سلمى؟ نناقش تعابير وجهه وحركاته، وما الذي قد تدلّ عليه. ثم ننتقل للحديث عن مشاعرنا نحن في الأماكن الجديدة، مثل الحضانة أو عند التعرّف إلى أشخاص جدد. من المهمّ منح الشعور بالقلق أو الخوف من التغيير شرعيته، فهو أمر طبيعيّ، ولكل طفل وتيرته الخاصّة تمامًا مثل هادي.
نبدع–
“نظّارات التفاؤل”؛ نصنع “نظّارة تفاؤل” من ورق مقوّى نرتديها ونعرض مع طفلنا مواقف يوميّة مختلفة: يوم ماطر، تأخّر البابا، فقدان لعبة، نلبس النظّارة ونشجّع طفلنا على رؤية الجانب الإيجابيّ– مثلًا “المطر قد يبلّلنا لكنّه يروي الأشجار والنباتات ويجعل الطبيعة خضراء من حولنا”.