نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نثري لغتنا: نسأل طفلنا: “هل أنت مستعدّ للسّباحة مع هادي؟“، ثمّ نحرّك أيدينا بحركات دائريّة وكأنّنا نسبح. ولا ننسى الإشارة إلى صور القصّة، ليتمكّن الطّفل من ربط الكلمات بالمعاني. نثري لغة طفلنا بمصطلحات جديدة تُعرّفه على مكان القصّة وأحداثها وعلى مفردات جديدة وردت فيها، مثل“نبتة“،“صدفة“،“أمام“،“خلف“.
نساعد في جعل صفنا بيئة هادئة
نبني معا “زاوية الهدوء” في الصف، تحتوي على وسادة ناعمة، كتب مطمئنة، وعلبة مشاعر تحتوي على وجوه تعبّر عن مشاعر مختلفة، ليختار الطفل الوجه الذي يعبّر عنه شعوره.
نستضيف في الصفّ ورشة للأهالي، أو الأجداد، ونحضّر برفقة الأطفال دببًا من أقمشة ومواد مختلفة متوفّرة في البيت، نحو: جوارب، قمصان، أزرار وخيطان صوفيّة مُلوّنة.
نحضّر لعبة من وحي القصة، نحو لعبة ذاكرة تحتوي على مفاهيم المكان مثل (بجانب، بين، تحت)، صفات (منقّط، مخطّط)، ومفاهيم أخرى من وحي القصّة.
يختار كلّ تلميذ شخصًا يستحقّ كلمة شكر، نشجّع التلاميذ على التفكير الإبداعي، والخروج عن الإجابات المألوفة، واختيار شخصيّات من بيتهم أو بيئتهم، على أساس تجارب سابقة مرّوا بها.
يمكن تقديم وجبات أو هدايا صغيرة لعمّال النظافة أو الصيانة أو البناء في المدرسة أو الحيّ، مع رسائل شكر.