نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
عن أحداث القصّة – نسأل طفلنا: ما المشكلة التي واجهها أنانسي في جلب الحكايات إلى الأرض، وكيفنجحفي حلّها؟ لو كنتَ مكان أنانسي، ممّن كنت ستطلب المساعدة؟ هل واجهت مشكلة صعبة ونجحت في حلّها؟ كيف؟
نتخيّلأنّ العملاق وضع مَهمّة جديدة أمام أنانسي، ترى ماذا ستكون؟ وأية خطّة سنخترع كي نحلّها؟
نثري لغتنا: نسأل طفلنا: “هل أنت مستعدّ للسّباحة مع هادي؟“، ثمّ نحرّك أيدينا بحركات دائريّة وكأنّنا نسبح. ولا ننسى الإشارة إلى صور القصّة، ليتمكّن الطّفل من ربط الكلمات بالمعاني. نثري لغة طفلنا بمصطلحات جديدة تُعرّفه على مكان القصّة وأحداثها وعلى مفردات جديدة وردت فيها، مثل“نبتة“،“صدفة“،“أمام“،“خلف“.
نحضّر صندوقًا صغيرًا، نسمّيه “صندوق الأفكار”، يضع فيه كلّ فرد من العائلة بطاقة عليها كلمة (أو رسمة) لفكرة نحبّ القيام بعمل فنّي حولها. نفتح الصندوق معًا ونختار كلّ يوم فكرة مختلفة لنجرّبها، دون مقارنة ودون تصحيح، فقط من أجل التجربة والاستمتاع.
الأهل الأعزّاء،
في قصّة الدبّ الذي أضاع نظّارته نرافق دبًّا يفقد أداة أساسيّة تساعده على الرؤية، فيتخيّل عناصر من الطبيعة أنّها حيوانات، ويقع في مواقف مضحكة ومربِكة في آنٍ واحد.
في الوقت نفسه، تبرز القصّة قوّة الخيال في عالم الطفل؛ فالخيال ليس خطأً، بل وسيلة لفهم الواقع وبنائه، واختبار احتمالات مختلفة لما نراه من حولنا. من خلال تجربة الدبّ، يتعلّم الطفل كيف ينتقل بين التخيّل والتحقّق، بين ما نراه بعين الخيال وما نحتاج إلى التأكّد منه، وهي مهارة أساسيّة في النموّ المعرفيّ والتفكير المرن.
تفتح القصّة بابًا للحوار مع طفلنا حول الرؤية، الإدراك، وأهميّة وسائل المساعدة، وتدعونا إلى مرافقة الطفل في تنمية خياله، إلى جانب تعلّم السؤال، التحقّق، وطلب المساعدة عند الحاجة لرؤية العالم بوضوح.