نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
هذا الكتاب يعيد إلى أذهاننا شخصيّة جحا الشعبيّة، فُرافِقه في مجموعة من الطرائف والنوادر التي كُتبت بتسلسل يجعلها حكاية واحدة، تبدأ حين يقصد جحا السوق بحثًا عن عمل، فيقدم حماره، وإلى أن يجده تتتابع المواقف التي تكشف عن شخصيّته البسيطة وتصرّفاته الغريبة التي تُثير الدهشة والضحك. في كلّ موقف، نتعلّم حِكمًا وموعظة بأسلوب محبّب وفكاهيّ.
يمثّل هذا الكتاب فرصة للتعرّف على أدب النوادر، وعلى شخصيّة جحا، وتعزيز الثروة اللغويّة والمعرفيّة لدى طفلنا، إلى جانب تنمية روح الفكاهة، ومهارات التفكير والذكاء الاجتماعي.
نصفُ مراحلَ إنتاج الزيت مع الطِّفل؛ باستخدام أفعال دقيقة مثل: نقطفُ، ندُقّ، نعصر، نَتَذوَّق…إلخ، تُنمّي الرَّصيد اللُّغويّ، والمقدرة على التّعبير الوصفي للطِّفل.
عن أحداث القصّة – نسأل طفلنا: ما المشكلة التي واجهها أنانسي في جلب الحكايات إلى الأرض، وكيفنجحفي حلّها؟ لو كنتَ مكان أنانسي، ممّن كنت ستطلب المساعدة؟ هل واجهت مشكلة صعبة ونجحت في حلّها؟ كيف؟
نتخيّلأنّ العملاق وضع مَهمّة جديدة أمام أنانسي، ترى ماذا ستكون؟ وأية خطّة سنخترع كي نحلّها؟
نبدع
نعدّ “خريطة الشجاعة”، نزيّنها مع طفلنا ونكتب/نرسم فيها مواقف مختلفة حدثت معه خلال يومه، والتي أظهر بها شجاعة، مثلًا: لعب مع صديق جديد، قال “لا” عند الحاجة، تعلّم مهارة جديدة
نتعرّف معًا على مفردات جديدة، تعبّر عن المشاعر والحركة والمواقف، مثل: ، يستشيط غضبًا، تجاوزني ، تعثّرتُ، تأرجحتُ وغيرها. نقرأها، نشرحمعناها، ونقرّبها من تجارب التلاميذ بلغة مبسّطةوقريبة من حياتهم اليوميّة، نستخدمها في جُمل من حياتنا اليوميّة، ونربطها بتجارب التلاميذ.
نوسع قدرتنا في التعبير- المؤلفون الصغار:
تعتمد القصّة على الحوار بين الفتى والنمر ، نعزز مهارات التعبير، التخيّل،التعاون، وحل المشكلات بطريقة إبداعّية من خلال إكمال القصّة!