نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
في القراءة الأولى، توقّفي عند الغلاف، وتحادثي مع الأطفال حول الرّسمة. ماذا تقول لنا الرّسمة عن العلاقة بين سامر والأرنب؟ ربّما من الجدير التّوقف عند كلمة يصغي (يستمع باهتمام وبوجدانه) والفرق بينها وبين يسمع.
استرجعي مع الأطفال ما قام به كلّ حيوان. تحادثي معهم حول الحيوان الّذي يمكن أن يختاروه ليساعدهم، لو كانوا مكان سامر.
شجّعي الأطفال على تأمّل الرّسومات في الصّفحات 29-37. كيف ساعد الأرنب سامر، مع أنّه لم يتكلّم أو يقوم بعملٍ بارز؟
يوفّر هذا الكتاب فرصةً للحديث مع الأطفال حول مشاعرهم في المواقف المختلفة. نقترح عليك الفعاليّة التّالية: 1. صوّري وجوه بعض الأطفال في روضتك وهم يعبّرون عن مشاعر مثل: الفرح، والغضب، والحزن، والتّعب، والضّجر، والألم. حوّلي الصّور إلى بطاقاتٍ واضحة يمكن أن يراها جميع الأطفال. ضعي البطاقات في علبة أو سلّة، وأخرجيها تِباعًا، وتحادثي مع الأطفال حول الشعور الظّاهر في تعابير الوجه، ثمّ أطلبي منهم أن يعبّروا عن هذا الشّعور بطريقتهم. 2. بعد ذلك علّقي البطاقات على الحائط أو اللّوح. أعدّي بطاقاتٍ تعرض صور أطفال في مواقف مثل: طفل ينفصل عن أهله في الصّباح، طفل وقع وجرح رجله، طفل انهار برج الليغو الّذي بناه…وغيرها. اعرضي البطاقات على الأطفال تِباعًا واطلبي منهم أن يشيروا إلى بطاقات المشاعر المعلّقة الّتي تناسب هذا الموقف. يسهّل هذا الأمر على الأطفال الصّغار أن يعبّروا عن المشاعر التي يختبرونها في مواقف مشابهة، لأنّ قدرتهم على التّعبير عمّا يشعرون ما زالت محدودة.
تحادثي مع الأطفال عمّا يفعلون إذا أحسّوا بالحزن. قد يلجأ الأطفال الصّغار إلى شخصٍ يحبّونه، أو إلى حَضْن دمًى قماشيّة أو أغراض يرتبطون بها، أو إلى الاختباء في مكان في البيت (تحت السّرير مثلًا، أو في خزانة). من المهمّ أن يعرف الأطفال أنّ لكلّ إنسانٍ، صغيرًا كان أم كبيرًا، طقوسه الخاصّة في التّعامل مع المشاعر الصّعبة.
نذكّرك بكتب أخرى أصدرناها في مكتبة الفانوس عن التّعامل مع مشاعر مختلفة: أين أذهب حين أغضب، عندما اشعر بالخوف، أرنوبيّة، يرقة يرقانة على شجرة التّوت.
نشاط: “نطلب المساعدة” نختار إشارة صفّيّة (كلمة أو حركة) يستخدمها الطفل عندما يشعر بعدم الأمان أو يحتاج إلى مساعدة.
🎯ملاحظة تربويّة للمربّية: ليست القصّة وسيلةً لتخويف الطفل، بل لتمكينه؛ إذ ننتقل من الحديث عن “الخطر” إلى التعلّم: ماذا أفعل عندما أواجه موقفًا غير مريح؟
نقرأ مع الأطفال عنوان الكتاب ونتأمّل غلافه. ماذا نرى؟ الغلاف يلمّح منذ البداية إلى التّناقض بين مضمون النّصّ والرّسمة المقابلة له في كلّ صفحة. في القراءة الأولى، من المهمّ أن نلفت نظر الأطفال إلى ما يرونه في الرّسمة المقابلة لكل نصّ.
ماذا يدلّنا في الرّسومات على خوف أرنوب؟ ممّ هو خائف؟ ماذا يخيفنا نحن، وكيف نعبّر عن خوفنا؟
نتحادث مع الأطفال حول النّهاية المفاجئة. هل أحبّوها، وهل أضحكتهم؟
الذّئب صديقٌ مختلف جدًّا ومُفاجئ للأرنب. هل لدينا أصدقاء مختلفين كثيرًا عنّا؟
تساعد الأمّ أرنوب في الاستعداد للنّوم. كيف يساعدنا أهلنا في الاستعداد للنّوم؟