نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نتواصل:
– نستضيف جدّات أو أجداد في الصف لسرد حكايات شعبية، وأغانٍ تراثية، ونشاركهم في أنشطة عملية مثل: صنع المناقيش، التطريز، تحضير الصابون من الزيت.
– نخصص زاوية “أنا وجدّتي” حيث يُعلّق الأطفال صورًا أو رسومات لهم مع أجدادهم.
نوزّع على التلاميذ الصغار بطاقات صغيرة، ونطلب منهم رسم ما يقلقون منه أو يخافونه على البطاقة. نعلّق البطاقات على حائط أو على حبل في فضاء الصفّ.
هذا التمرين يساعد على تذويت شرعيّة الخوف وكونه طبيعيًّا. يمكننا ان نسأل بعدها، ماذا اكتشفنا بعد هذا التمرين؟ هل الجميع لديه نفس المخاوف؟ كيف يمكن أن نساعد أنفسنا؟