نخبئ عشر دمى على شكل بطّات في أنحاء الصفّ، نشجّع الأطفال على تخمين أماكنها، بعد أن نحكي عن اهتمامات كلّ بطّة، مثلًا: “هذه البطّة تحبّ القراءة، أين يمكن أن نجدها؟“
لعبة الغميضة: تعدّ المعلمة من 1 إلى 10 بينما يختبئ الأطفال. تبقى المعلّمة في مكانها وتحاول أن تخمّن أماكنهم بالاعتماد على الملاحظة.
حول أحداث القصّة: ما رأيكم في تصرّف الجارة نفيسة؟ كيف أثّر هذا التصرّف عليها لاحقًا؟ لو كنتم مكان الجارة نفيسة بماذا ستشعرون في نهاية القصّة؟
عن العطاء: ما معنى كلمة عطاء؟ هل سبق وقدّمتم مرّة مساعدة أو شيئًا بدون مقابل؟ كيف كان شعوركم؟
العلاقات الاجتماعيّة – ما الذي جعل أهل البلد يساعد أحدهم الآخر؟ كيف هي العلاقات في بلدتنا؟ كيف تتمنّون أن تكون؟ ماذا يمكننا أن نفعل لنقوّي هذه العلاقات؟
في كتاب «هذا جيّد، هذا سيّئ»، يواجه الفتى وحيد القرن ونمرًا جائعًا” هذا الموقف يبدو سيئا!” في البداية،لكن مع تطوّر الأحداث،يتمكّن الفتى ،بفضل الحيلة والذكاء، التغلّب على الصعوبات.
يطرح هذا الكتاب سؤالًا تربويًا مهمًّا: كيف يتعامل تلاميذنا الصغار مع المواقف الصعبة والمشكلات التي تواجههم في حياتهم اليوميّة؟ ويشكّل فرصة لفتح حوار مع تلاميذنا الصغار، حول أساليب التعامل مع المشكلات التي قد تواجههم في الصفّ أو في حياتهم اليوميّة.
من خلال الموقف الطريف بين الفتى، وحيد القرن، والنمر، تتيح لنا القصّة فتح حوار عميق مع التلاميذ حول طرق مواجهة التحدّيات، واتّخاذ القرارات، واختيار الحلول المناسبة: هل نلجأ إلى القوّة والغضب؟ أم يمكننا استخدام التفكير، الحوار، والذكاء؟
تُظهر القصّة أنّ هناك دائمًا أكثر من طريقة لرؤية الموقف، وأنّ ما يبدو “سيّئًا” في البداية قد يتحوّل إلى فرصة جديدة. وهكذا نتعلّم مع التلاميذ أنّ الهدوء، التفكير، والكلمة قد تكون أقوى من العنف
في هذه المرحلة العمريّة، يواصل التلاميذ تطوير مهارات التفكير، التخطيط، والتحليل. يعرض الكتاب مواقف تحمل أكثر من تفسير، ممّا يعزّز المرونة الذهنيّة، التخطيط، التحليل واحترام وجهات النظر المختلفة.
مهارة طرح الأسئلة: تعدّ مهارة طرح الأسئلة المفتوحة مثل: كيف؟ لماذا؟ ماذا لو؟ آليّة تربويّة فعّالة لتطوير مهارات التفكيرلدى التلاميذ الصغار. فهي تساعدهم على رؤية الأمور من زوايا مختلفة، وتعلّمهم احترام آراء الآخرين، ممّا يدعمهم في التفاوض، واللعب، والتعامل بذكاء مع التحدّيات اليوميّة في الصفّ وخارجه.