نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
بيئة الصف مليئة بالتجارب الجديدة والتحدّيّات المختلفة: تعلّم موادّ جديدة، امتحانات، التأقلم لمدرسة وأصدقاء جدد وغيرها. كلّ هذه التحدّيّات قد تثير عند الطفل مشاعر القلق والخوف.
يتناول الكتاب شرعيّة الشعور بالخوف. فالجميع يشعر بالخوف أحيانًا، الكبار والصغار. فهم هذه المشاعر ضروري لتقبّلها والتعامل معها.
يمكن للمربّية أن ترافق التلاميذ في مواجهة هذه التحدّيّات المختلفة، وأن تضفي الشرعية على إحساسهم بالقلق أو التردّد أو حتّى الرفض أحيانًا في أداء بعض المهامّ.
من المهمّ أن نوفّر لكلّ تلميذ مساحة آمنة يعبّر فيها عن مشاعره، وأن ندرك أنّ كلّ تلميذ لديه وقعه الخاصّ وأسلوبه في التعامل مع تحدّيّاته وتجاربه الجديدة.
نُبدِع: نلوّن أسماكًا بألوان وأحجام مختلفة، ثم نلصقها على ورقة كرتون بلون أزرق، لنُشكّل مشهدًا بحريًا رائعًا. كما يمكننا بناء قلعة باستخدام المكعّبات أو أيّ مواد متوفّرة في المنزل.
لعبة: “نفتح أم لا نفتح؟” تمثّل المربّية طرق الباب بصوتٍ ناعم أو خشن، ويقرّر الأطفال: ✔ نفتح ❌ لا نفتح (مع تغيير المعطيات تدريجيًّا لمناقشة القرار المناسب).
لغتنا العربيّة ثريّة جدًا بالمعاني العاطفيّة والشعوريّة. نُنمّي قاموسنا العاطفيّ ونكتب رسالة لصديق أو لأحد أفراد العائلة، نُعبّر فيها عن مشاعرنا حول تجربة معيّنة عشناها معه أو معها.