نتحاور حول كيفيّة ربط القصّة بتجارب الطفل اليوميّة؛ اسأليه عن شعوره خلال اللعب، ما الذي يحبّه، وكيف يرغب أن يلعب.
نتحاور حول الوقت النوعي الذي يرغب الطفل بقضائه مع عائلته؛ ماذا يعني له، وكيف يشعر خلاله. وعندها يمكن مشاركة الأهل بالطريقة التي ترينها مناسبة: رسمة، كتابة، أو تسجيل صوتي.
كوني حاضرة ومُنصتة، فالكثير ممّا لا يُقال بالكلمات يظهر في الحركات وطريقة اللّعب.
نجمع صورًا أو رسومات للأماكن التي نشعر فيها بالأمان: البيت، زاوية اللعب، حضن شخص قريب، ونصنع “لوحة انتماء” صغيرة. نتشارك: ما الذي يجعلنا نشعر بالأمان أو الانتماء؟ بهذا نساعد طفلنا على تسمية مشاعره والإحساس بأنّه منتمٍ ومحبوب.
الأهالي الأعزّاء،
كيف نساعد طفلنا ليكون أكثر إيجابيّة؟
استيقظ الذئب الصغير، ولم يرَ سوى الأمور السيّئة حتّى التقى بصديق يفهمه ويشاركه نفس الشعور. جمع الاثنان معًا لحظات جميلة، وبدأ صديقنا الذئب يرى النصف الممتلئ من الكأس.
أحيانًا يمرّ الأطفال، تمامًا كالبالغين، بظروف ضاغطة تعكّر مزاجهم وتجعلهم يركّزون على السّلبيّات، كالانتقال إلى صفّ أو بيت جديد، أو ولادة أخ. وكما في القصّة، يحتاج الطفل إلى صديق أو بالغ متفهّم يساعده في تبنّي نظرة إيجابيّة أكثر، تمنحه الشّعور بأنّه ليس وحيدًا، وأنّ هناك من يفهم شعوره. يمكننا طمأنته بالقول مثلًا، “لست وحدك، هناك أطفال آخرون يشعرون مثلك” أو “أرى أنّك استمتعت مع أصدقائك، من الطبيعيّ أن يكون هناك أوقات ممتعة وأخرى أقلّ”. حين يجد الطفل من يشاركه لحظاته، يتعلّم أنّه حتّى في الأيّام السيّئة هناك دائمًا ما يستحقّ الابتسام.
تُقدّملناقصّة «صندوقالحكايات» حكايةتراثيّةغنيّةتفتحأمامالتلاميذعالمًامنالخيالوالمغامرة،وتُبرزقوّةالتفكير، والإصرار، والتعاون، وتقبّل المساعدة من الآخرين. تغذّي تفكيره الإبداعيّ، وتشجّعالطّفل على الإيمان بقدراته حتّى في مواجهة التحديات الصعبة.
منخلالشخصيّةأنانسي،نتعرّفإلىبطل اعتمد علىالذكاء،التخطيط،والحيلة، لمساعدةعائلتهوالمجتمعمنحوله، بدلًا من الاعتماد علىالقوّةالجسديّة.
فيهذهالمرحلةالعمريّة،يبدأالتلاميذبتكوينصورةأوضحعنذواتهم،ويبحثونعنفرصللتجربة،المبادرة،وإيجادحلولللمشكلاتبطرقهمالخاصّة. هذهالقصّةتعكسهذهالرغبةو تتيحلنامرافقتهمفيهذاالمسار،وتشجّعهمعلىالإيمانبقدراتهم،وعدمالاستسلامأمامالصعوبات،تغذّي تفكيره الإبداعي وتشجّعهم على الإيمان بقدراتهمحتّى في مواجهة التحدّيات الصعبة.