الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبالفعاليات الرائجة
كلّ الفعالياتحول الكتاب
المربّية العزيزة،
يواجه أطفالنا في حياتهم اليوميّة مواقف لا تسير دائمًا كما يتوقّعون: خطأ في الرسم، لعبة لا تنجح كما خُطِّطَ لها، أو نشاط لا يخرج “مثاليًا”. بعض الأطفال، لا سيما من يميلون إلى الكمال، يشعرون بالإحباط، الغضب، أو ينسحبون عندما لا تسير الأمور كما أرادوها.
تسلّط قصّة «قِصَّةٌ فَوْضَوِيَّةٌ جِدًّا» الضوء على مهارة أساسيّة في نموّ الطفل: المرونة النفسيّة، أي القدرة على التكيّف مع التغيّرات والمواقف غير المتوقّعة. ومن خلال تجربة لؤي، نساعد الأطفال على إدراك أنّ الخطأ، والفوضى، والتغيير ليست نهاية القصّة، بل جزء طبيعيّ من التعلّم والحياة.
تمنحنا القصّة فرصة لمرافقة الأطفال في:
- التعرّف إلى مشاعر الإحباط والغضب
- التعبير عنها بالكلمات بدل الانهيار أو الانسحاب
- إعادة صياغة التجربة بشكل إيجابي
- وبناء موقف داخلي يقول: ليس كلّ شيء يجب أن يكون مثاليًّا كي يكون جميلًا!
كما تفتح القصّة بابًا مهمًّا للحديث عن احترام الكتب والأغراض من حولنا، والتعامل معها بحبّ ومسؤوليّة.
يتناول هذا الكتاب قيم العطاء والإحسان، ويشجّع طفلنا على تطوير مفاهيم التكافل الاجتماعيّ والمساندة.
الأهل الأعزّاء،
اِزرع خيرًا، تحصد خيرًا.
حين تُقدِمُ الجارةُ نفيسةُ على إعطاء الطفلة زَعفرانَ كعكتين، تنطلقُ حلقةٌ من العطاءِ والتعاونِ بين أفرادِ البلدة، من بائع الفول إلى مدرّبة الرياضة إلى الطفل وحتّى الكلب. وفي النهاية، تعود هذه اللفتة الجميلة بالخير على الجارة نفيسة نفسها، تُرى، كيف يحدث ذلك؟
يتناول هذا الكتاب قيم العطاء والإحسان، ويشجّع طفلنا على تطوير مفاهيم التكافل الاجتماعيّ والمساندة. في هذه المرحلة العمريّة، يبدأ طفلنا بالخروج من الدائرة الذاتيّة نحو فهم أوسع للعلاقات من حوله. ويتعلّم أنّ لأفعاله تأثيرًا على الآخرين، تمامًا كما يتأثّر هو بأفعالهم. هذا الكتاب، يشكّل فرصة ذهبيّة لفتح حوار مع طفلنا حول دوره في البيئة والمجتمع ، وتعزيز انتمائه إلى دائرة الخير والعطاء. عندما نقدّر كلّ لفتة عطاء، أو مبادرة حسنة تصدرعن طفلنا، ونعلّمه كيف يمكن أن يكون لأفعاله أثر كبير؛ فبهذا نغرس فيه أنّ العطاء قيمة تنبع من داخله، لا مجرّد استجابة لتوقّعات الآخرين أو تنفيذًا لتعليماتهم.
نكرّس فقرة للشجاعة في آخر كلّ يوم
نبدع
نسأل الأطفال عن المواقف الشجاعة التي يمكن أن نراها في الصفّ. نكتبها أو نرسمها على لوحة. نكرّس فقرة للشجاعة في آخر كلّ يوم، نذكر فيها أطفالًا تصرّفوا بشجاعة.
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
تقبّل التغيير ليس أمرًا سهلًا، خصوصًا في مرحلة الطفولة المبكرة. ففي هذا العمر يرى الطفل أن ممتلكاته جزء من ذاته وامتدادًا لها، مما يجعل المشاركة أو التفاعل مع أيّ جديد أمرًا يحتاج وقتًا وجهدًا.
تتناول هذه القصة فكرة التغيير بشكل تدريجيّ، وما يرافقه من مشاعر متباينة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مقلقًا أو حتى مخيفًا أحيانًا. ما الذي سيحمله هذا القادم الجديد، وهل أنا جاهز لمشاركته عالمي؟
في هذه القصة نرى أن الصبر واللطف والدعم هي الوسائل التي تعتمد عليها سلمى لمساعدة هادي على الخروج من قلعته واللعب معها. ومن خلال ذلك يتعرّف الأطفال، بطريقة بسيطة وممتعة، على مهارة الصبر والمحاولة المتكرّرة في بناء العلاقات. كما يكتشفون أن التغيير وما هو غير مألوف قد يفتح لهم أبواب صداقات وتجارب جديدة ومبهجة.
نتحاور حول الذات، المشاعر، الجديد والمجهول وحول المجتمع
نتحاور
حول الذات:
“ماذا اكتشفت دنيا عن نفسها؟ ما الأعضاء التي حرّكتها؟ ماذا تستطيع أن تفعل بيديها؟ برجليها؟ بصوتها؟
نشاط تطبيقي:
نطلب من الأطفال أن يشيروا إلى أعضاء جسمهم ويقولوا:
«أنا أستطيع أن… بيدي / برجلي / بعيني».
حول المشاعر:
كيف شعرت دُنْيا عندما كانت وحدها؟ كيف شعرت عندما سمعت أصواتًا جديدة؟ هل شعرت يومًا بالخوف من شيء جديد؟
نشاط تطبيقي:
نستخدم بطاقات مشاعر (فرح، خوف، دهشة، فضول) ونطلب من الأطفال اختيار البطاقة التي تشبه شعور دُنْيا في كلّ مرحلة.
حول الجديد والمجهول:
ماذا يعني أن نكتشف شيئًا لأوّل مرّة؟ ماذا نفعل عندما نخاف من شيء جديد؟
رسالة تربويّة:
الجديد قد يكون مخيفًا، لكنّه أيضًا فُرصة للتعلّم.
حول المجتمع:
“ما الّذي وجدته دنيا في الخارج؟ وكيف استقبلتها الحيوانات؟” نتمعّن في الرسمة الأخيرة، ونصف مع الأطفال ردود فعل الحيوانات عند خروج دنيا من بيضتها، مع التركيز على مشاعر الاستقبال والفرح والدهشة. نوسّع الحوار للحديث عن استقبال الأهل والأقارب للأطفال في اليوم الأوّل لولادتهم، ويمكن إشراك الأهالي في هذه التجربة التعبيريّة من خلال إعداد رسمة أو رسالة مصوّرة موجّهة لطفلهم، تعبّر عن مشاعر الترحيب والاحتضان.
أنا أستطيع أن أساعد
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات