نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نُبدع: نطبع بالدهان كفّات اليدَين والقدمَين، ونطوّر المطبوعات إلى أشكال الحيوانات. ننتبه إلى الأطفال الذين ما زالوا يستصعبون حسّيًّا ملمس الدهان البارد، وندعوهم إلى اختباره تدريجيًّا.
نعزّز هويّتنا:
– نعرّف الأطفال على اللباس التراثي وأدوات الزينة التراثية، نتحدّث عن معاني التطريز وألوانه. نستطيع أن نصوّر كل طفل باللباس التراثي وننشئ معرضًا.
– نقرأ كتاب “يا طير الطاير” أو قصص تتحدّث عن الهويّة والمكان، ونتحدث عن عناصر الانتماء: أسماء القرى والمدن، أهمّ المعالم، اللغة، اللباس، وغيرها.
نبدع–
“نظّارات التفاؤل”؛ نصنع “نظّارة تفاؤل” من ورق مقوّى نرتديها ونعرض مع طفلنا مواقف يوميّة مختلفة: يوم ماطر، تأخّر البابا، فقدان لعبة، نلبس النظّارة ونشجّع طفلنا على رؤية الجانب الإيجابيّ– مثلًا “المطر قد يبلّلنا لكنّه يروي الأشجار والنباتات ويجعل الطبيعة خضراء من حولنا”.
نعزّز قيمة المساعدة ومعناها: من يحتاج إلى المساعدة، كيف يمكننا أن نساعد، وكيف نشعر عندما نقدّم المساعدة. نسأل: “ماذا حصل للغوريلا؟”، و”ماذا تحاول الزرافة أن تفعل؟” نطرح فكرة طلب المساعدة: هل هو أمر مقبول، ومتى نطلب المساعدة، وممّن نطلبها. نحاول توجيه الحديث نحو حياة الطفل اليوميّة والدوائر الاجتماعيّة المحيطة به.
نلفت عناية الطفل إلى قدرته على تقديم المساعدة في الأمور الصغيرة بحسب إمكانيّاته وما يلائم جيله، ونتطرّق إلى التفاوت في القدرات بين الأهل والمربّية.