نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نُبدع: نطبع بالدهان كفّات اليدَين والقدمَين، ونطوّر المطبوعات إلى أشكال الحيوانات. ننتبه إلى الأطفال الذين ما زالوا يستصعبون حسّيًّا ملمس الدهان البارد، وندعوهم إلى اختباره تدريجيًّا.
من خلال القصّة، نُركِّز على قيم المثابرة، وعدم الاستسلام، وطلب المساعدة، والتعاون، واحترام الآخرين، وقوّة التفكير بدل القوّة الجسديّة. ثم نتحاور مع التلاميذ: كيف برزت هذه القيم في القصّة؟ وكيف يمكننا تطبيقها في صفّنا وحياتنا اليوميّة؟
الأهل الأعزّاء،
كيف يفهم طفلنا معنى الشجاعة؟ وهل يراها فقط في الأبطال الخارقين أم يمكنه أن يراها في نفسه أحيانًا؟
في هذا الكتاب، نرافق طفلة صغيرة تتوتّر قبل موعد عزفها أمام الجمهور، وتكتشف بمساعدة أبيها وتشجيعه لها أنّ الشجاعة لا تعني فقط القيام بأشياء عظيمة وبطوليّة، بل تظهر أيضًا في القرارات اليوميّة البسيطة، مثل: تعلّم مهارة جديدة، طلب المساعدة أو حتّى تذوّق أكلة جديدة.
يبسّط لنا الكتاب مفهوم الشجاعة ويربطه بحياة طفلنا اليوميّة، ويطرح فكرة أنّ الشجاعة ليست صفة ثابتة، إنّما تُبنَى وتُكتَسَب. فعندما نعكس شجاعة طفلنا بمواقف يوميّة مختلفة ونقول له: “بالرغم من أنّك كنت قلِقًا في البداية إلّا أنّك حاولت، هذا تصرّف شجاع منك!”، فإنّنا بذلك نبني عنده حسًّا بالقوة والمقدرة، ونساعده على بناء تصوّر إيجابيّ وصحيّ عن مفهوم الشجاعة والتعامل مع القلق أو التوتّر الذي يصاحب اكتساب خبرات جديدة. يشرح الأب لابنته أنّ الشجاعة لا تعني ألّا نخاف، بل تعني التقدّم رغم الخوف والتردّد، حتّى في أبسط المواقف.