نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
أحيانًا، قد تكون قوّة الكلمة أقوى من قوّة العضلات.
يصطدم الفتى بوحيد قرن يلاحقه بلا توقّف، ثمّ يقابل نمرًا جائعًا، هذا يبدو سيّئًا! تُرى، كيف تصرّف الفتى؟ وهل أنقذ نفسه؟ حكاية طريفة بأسلوب قصصيّشائق، مليء بالمفاجآت، وتقلّب الأحداث، تُظهر لنا في النهاية كيفاستطاعالفتى،بذكائهوبديهته، أنيتغلّبعلىوحيدالقرنوالنمرمعًا.
يُبرزُ الكتابُ أهميّةَالحكاية واستعمال الذكاء والفطنة كوسيلة لحلّالمشكلات، وفكرة أنّ المواقف في الحياة ليست دائمًا كما تبدو في لحظتها، وأنّ تفسير الأحداث قد يختلف من شخص لآخر، ومن وقت لآخر.
عندما نطرح على طفلنا أسئلةً مثل: ما رأيك بما حدث؟ كيف رآه صديقك؟ ماذا كنت ستفعل لو حدث في مكان أو وقت مختلف؟ فإنّنا نطوّر عنده مرونة التفكير ورؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة، وهي مهارة أساسيّة في اللعب،التفاوض،والتكيّف مع المواقف المختلفة في يومه.
نصفُ مراحلَ إنتاج الزيت مع الطِّفل؛ باستخدام أفعال دقيقة مثل: نقطفُ، ندُقّ، نعصر، نَتَذوَّق…إلخ، تُنمّي الرَّصيد اللُّغويّ، والمقدرة على التّعبير الوصفي للطِّفل.