نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
ننظر إلى أشياء من حولنا (حجر، نبات، غصن)، ونسأل: كيف يمكن أن يتصوّرها شخص لا يرى بوضوح؟
نغلق عينًا واحدة، أو ننظر من خلال ورق شفّاف أو نظّارة شمسيّة، ونحاول تمييز أشياء في الغرفة. نسأل: هل كان الأمر سهلًا أم صعبًا؟
يمكن أيضًا أن نخبّئ أشياء مختلفة ونظهر جزءًا صغيرًا منها فقط، ونحاول التخمين، ثم نكشف عنها ونفكّر: ماذا صعّب علينا اكتشافها؟ وما الذي ساعدنا في ذلك؟
نضيف محطّات جديدة أو مسارات خياليّة أخرى في طريق كرمل إلى الروضة. يمكن أن نرسم أو نبني بالمكعّبات جسرًا أو نهرًا أو أيّ محطّة أخرى يختارها الطفل. بعدها ندعو الطفل ليقترح كيف سيعبر كرمل الطريق: هل سيمشي؟ يركب؟ أم يطير؟
من خلال القصّة، نُركِّز على قيم المثابرة، وعدم الاستسلام، وطلب المساعدة، والتعاون، واحترام الآخرين، وقوّة التفكير بدل القوّة الجسديّة. ثم نتحاور مع التلاميذ: كيف برزت هذه القيم في القصّة؟ وكيف يمكننا تطبيقها في صفّنا وحياتنا اليوميّة؟
أحيانًا، قد تكون قوّة الكلمة أقوى من قوّة العضلات.
يصطدم الفتى بوحيد قرن يلاحقه بلا توقّف، ثمّ يقابل نمرًا جائعًا، هذا يبدو سيّئًا! تُرى، كيف تصرّف الفتى؟ وهل أنقذ نفسه؟ حكاية طريفة بأسلوب قصصيّشائق، مليء بالمفاجآت، وتقلّب الأحداث، تُظهر لنا في النهاية كيفاستطاعالفتى،بذكائهوبديهته، أنيتغلّبعلىوحيدالقرنوالنمرمعًا.
يُبرزُ الكتابُ أهميّةَالحكاية واستعمال الذكاء والفطنة كوسيلة لحلّالمشكلات، وفكرة أنّ المواقف في الحياة ليست دائمًا كما تبدو في لحظتها، وأنّ تفسير الأحداث قد يختلف من شخص لآخر، ومن وقت لآخر.
عندما نطرح على طفلنا أسئلةً مثل: ما رأيك بما حدث؟ كيف رآه صديقك؟ ماذا كنت ستفعل لو حدث في مكان أو وقت مختلف؟ فإنّنا نطوّر عنده مرونة التفكير ورؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة، وهي مهارة أساسيّة في اللعب،التفاوض،والتكيّف مع المواقف المختلفة في يومه.