نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
حول أحداث القصّة:
نسأل الأطفال: ماذا كانت تُحبّ كوكي أن تفعل؟ وماذا كانت تُحبّ فايا؟ كيف شعرت كوكي عندما لم يأتِ الزبائن؟ ما اسم هذا الشّعور، وما معناه؟ ماذا فعلت؟ كيف تصرّفت في النّهاية؟ وماذا تعلّمت كوكي وفايا في النّهاية؟
حول الشّعور بالغيرة:
هل شعرتم مرّةً بالغيرة؟ لماذا؟ ماذا فعلتم؟ ماذا يمكن أن نقول لصديقنا إذا شعر بالغيرة؟ مثلًا: أنتَ أيضًا مميّز، أحببتُ رسمتك أنتَ أيضًا.
حول تعزيز التّفكير الإيجابيّ والتّقبّل:
هل يمكن أن نكون جميعًا موهوبين بطريقتنا الخاصّة؟ ما الشّيء الّذي تُحبّ أن تفعله وتُبدع فيه؟ ماذا يحدث عندما نتشارك بدلًا من أن نتنافس؟
– نزور معصرة الزيتون ونتحدّث عن مراحل عصر الزيتون. نتتبّع التغييرات التي تطرأ على الزيتون في كلّ مرحلة، من حيث اللون الرائحة والقوام.
– نعرض للأطفال مجموعة من الزيوت المختلفة (مثل زيت الزيتون، زيت جوز الهند، زيت السمسم، زيت عباد الشمس) نتعرّف على خصائص الزيوت عن طريق المقارنة بينها من حيث اللون، الرائحة والقوام. ونتحدّث عن استخداماتها الخاصّة.
ننظر إلى أشياء من حولنا (حجر، نبات، غصن)، ونسأل: كيف يمكن أن يتصوّرها شخص لا يرى بوضوح؟
نغلق عينًا واحدة، أو ننظر من خلال ورق شفّاف أو نظّارة شمسيّة، ونحاول تمييز أشياء في الغرفة. نسأل: هل كان الأمر سهلًا أم صعبًا؟
يمكن أيضًا أن نخبّئ أشياء مختلفة ونظهر جزءًا صغيرًا منها فقط، ونحاول التخمين، ثم نكشف عنها ونفكّر: ماذا صعّب علينا اكتشافها؟ وما الذي ساعدنا في ذلك؟
– نتحادثُ مَعَ الأطفال حول فوائد شجرة الزيتون، ودورها الحيويّ في حياتنا.
– نتأمّلُ طقسَ قطف الزَّيتون، ونتحاورُ حولَ دلالته الرّمزيَّة، والأنشطة الجماعيّة التي تُميّزُه.
يُعدّ موضوع التعاطف وتقديم المساعدة من الركائز الأساسيّة في نموّ الطفل الاجتماعي والعاطفي في مرحلة الطفولة المبكرة. ففي هذه المرحلة، يتعلّم الطفل كيف يلاحظ الآخر، يشعر به، ويستجيب لاحتياجاته، وهي مهارات تُبنى تدريجيًا من خلال الخبرات اليوميّة البسيطة.
نلفت عنايتكِ إلى أنّ تعزيز هذه القيم لا يحتاج إلى أدوار مركّبة أو مهام معقّدة؛ بل إنّ أعمالًا بسيطة ومناسبة لعمر الطفل، مثل المساعدة في ترتيب الألعاب، إحضار منديل لطفل آخر، أو المشاركة في مهمّة جماعيّة صغيرة، تتيح له فرصة حقيقيّة لتجربة معنى المساعدة والتّعاطف.
من خلال إتاحة هذه الفرص، يشعر الطفل بقيمته، ويختبر الإحساس بالقدرة والانتماء، ممّا يساهم في تنمية التعاطف، المسؤولية، والثقة بالنفس. إنّ دوركِ كمربّية محوريّ في ملاحظة هذه اللحظات اليوميّة، تسميتها بالكلمات، وتشجيع الأطفال عليها، لتتحوّل إلى سلوك متجذّر يرافقهم في مسيرتهم القادمة…
من المهم التأكيد على التفاوت الطبيعي بين الأطفال ووتيرة تطوّرهم في هذا الجانب؛ فالنمذجة المتكرّرة والتشجيع الهادئ يمنحانهم شعورًا بالأمان وتقبّلًا للاختلافات الفرديّة…