قزمٌ مختبئ في الغابة! يخرج أحد الأطفال إلى غرفة مجاورة برفقة المربّية، بينما تساعد المربّية الثانية طفلًا آخر على الاختباء تحت شرشف.بعدها يُغنّي الأطفال: “قزم متخَبّي بالغابة… من هذا القزم؟“ ويقوم الطفل الثاني بتخمين الصديق المختبئ تحت الشّرشف.
يمكن تقديم المساعدة من خلال طرح أسئلة موجِّهة، أو إظهار جزء بسيط مثل حذاء الطفل عند صعوبة التعرّف.
أحيانًا، قد تكون قوّة الكلمة أقوى من قوّة العضلات.
يصطدم الفتى بوحيد قرن يلاحقه بلا توقّف، ثمّ يقابل نمرًا جائعًا، هذا يبدو سيّئًا! تُرى، كيف تصرّف الفتى؟ وهل أنقذ نفسه؟ حكاية طريفة بأسلوب قصصيّشائق، مليء بالمفاجآت، وتقلّب الأحداث، تُظهر لنا في النهاية كيفاستطاعالفتى،بذكائهوبديهته، أنيتغلّبعلىوحيدالقرنوالنمرمعًا.
يُبرزُ الكتابُ أهميّةَالحكاية واستعمال الذكاء والفطنة كوسيلة لحلّالمشكلات، وفكرة أنّ المواقف في الحياة ليست دائمًا كما تبدو في لحظتها، وأنّ تفسير الأحداث قد يختلف من شخص لآخر، ومن وقت لآخر.
عندما نطرح على طفلنا أسئلةً مثل: ما رأيك بما حدث؟ كيف رآه صديقك؟ ماذا كنت ستفعل لو حدث في مكان أو وقت مختلف؟ فإنّنا نطوّر عنده مرونة التفكير ورؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة، وهي مهارة أساسيّة في اللعب،التفاوض،والتكيّف مع المواقف المختلفة في يومه.
نجرّب لعبة بسيطة بطرق مختلفة: مرّة باستخدام يد واحدة فقط، ومرّة بإغلاق العينين، ومرّة بوضعيّة الجلوس. بعد كلّ تجربة، نسأل: ما الذي كان صعبًا؟ وما الذي ساعدنا؟ بعد ذلك، نفكّر معًا في تعديل صغير يمكننا تطبيقه في البيت ليصبح اللعب أسهل وممتعًا أكثر للجميع. هكذا نكتشف أنّ الإتاحة ليست “مساعدة خاصّة”، بل طريقة تجعل المشاركة ممكنة لكلّ شخص، بحسب احتياجاته وقدراته.
نتوقّف عند كلمات وعبارات وردت في القصّة، مثل: غابة كثيفة، غارق في التفكير، خُطّة، ونتحدّث مع طفلنا عن معانيها ونستخدمها في جمل جديدة.
نستعيد معًا أحداث القصّة ونرتّبها مستخدمين كلمات مثل: في البداية، ثمّ، بعد ذلك، وأخيرًا. ونتحدّث عمّا أدّى إلى بعض الأحداث مستخدمين: لأنّ، لذلك، وبسبب.