كتب الشهر
كلّ الكتبنتحاور
حول أحداث القصّة:
ماذا حدث للطبيعة عندما توقّف كارلو عن الحفر؟ كيف شعر كارلو عندما رأى التغيّرات من حوله؟ ماذا قرّر أن يفعل في النهاية؟ ولماذا؟
حول فهم رسالة الكتاب:
ما رأيكم في العبارة: “حتّى الأشياء الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا”؟ هل تنطبق هذه العبارة على القصّة؟ كيف؟ ماذا لو توقّف الجميع عن أداء ما يقومون به؟ كيف ستكون الحياة؟ كيف سنجد الخبز؟ والكهرباء؟ وغيرها؟
حول الأثر الّذي نُحدثه من حولنا:
نسأل التلاميذ الصغار: هل قمتم يومًا بفعلٍ صغيرٍ ساعدتم به الآخرين؟ مثل مساعدة صديق في حلّ الوظيفة، أو تنظيف الغرفة، أو الاهتمام بشخصٍ ما؟ كيف شعرتم بعد هذا العمل؟ كيف أثّر عملكم على الآخرين؟ وهل أحدثتم فرقًا في حياتهم؟
حول الكتاب
الأهالي الأعزّاء،
كيف نساعد طفلنا ليكون أكثر إيجابيّة؟
استيقظ الذئب الصغير، ولم يرَ سوى الأمور السيّئة حتّى التقى بصديق يفهمه ويشاركه نفس الشعور. جمع الاثنان معًا لحظات جميلة، وبدأ صديقنا الذئب يرى النصف الممتلئ من الكأس.
أحيانًا يمرّ الأطفال، تمامًا كالبالغين، بظروف ضاغطة تعكّر مزاجهم وتجعلهم يركّزون على السّلبيّات، كالانتقال إلى صفّ أو بيت جديد، أو ولادة أخ. وكما في القصّة، يحتاج الطفل إلى صديق أو بالغ متفهّم يساعده في تبنّي نظرة إيجابيّة أكثر، تمنحه الشّعور بأنّه ليس وحيدًا، وأنّ هناك من يفهم شعوره. يمكننا طمأنته بالقول مثلًا، “لست وحدك، هناك أطفال آخرون يشعرون مثلك” أو “أرى أنّك استمتعت مع أصدقائك، من الطبيعيّ أن يكون هناك أوقات ممتعة وأخرى أقلّ”. حين يجد الطفل من يشاركه لحظاته، يتعلّم أنّه حتّى في الأيّام السيّئة هناك دائمًا ما يستحقّ الابتسام.
لنساعد أطفالنا تبنّي التّفكير الإيجابيّ
نتحادث
حول شعور الذّئب – نسأل طفلنا: كيف استيقظ الذّئب الصّغير؟ كيف كان يشعر ولماذا؟ كيف أثّرت مشاعره على رؤية ما حوله؟ هل كان يرى الأحداث كما هي بالفعل؟ أي، هل كان الطقس سيّئًا فعلًا في ذلك اليوم؟ هل كانت البوظة حقًّا غير لذيذة؟ كيف عرفتم ذلك؟
حول تجارب شبيهة – هل تذكر يومًا سيّئًا؟ كيف شعرت وماذا فعلت حينها؟ هل حدث شيءٌ جيّد في ذلك اليوم؟ ما الّذي ساعدك على تخطّي مشاعرك؟
نتواصل معًا في “لحظة امتنان” قبل النّوم- نخصّص لحظة امتنان لنساعد أطفالنا تبنّي التّفكير الإيجابيّ. نشجّع خلالها طفلنا، ونذكر معًا أشياء جميلة حدثت خلال اليوم، مثل الاستمتاع بوجبة لذيذة أو الاستمتاع بطقس جميل. هذه العادة تنمّي لدى الأطفال القدرة على تقدير النِعَم من حولهم، وتعزّز لديهم مشاعر الرضا والتفاؤل.
الدمية ترى بطرق مختلفة
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على فهم أنّنا لا نرى الأشياء بالطريقة نفسها دائمًا، وأنّ الآخرين قد يحتاجون إلى مساعدتنا وصبرنا.
الأهداف التربويّة:
- تنمية التعاطف وفهم شعور الارتباك أو الضياع.
- تعزيز التعاون وتقديم المساعدة للآخرين.
- تطوير مفردات الوصف والمكان والرؤية (أرى، أبحث، قريب، بعيد، واضح، ضبابي).
التمهيد:
تجلس الدمية مع الأطفال وهي تحمل نظّارات كبيرة أو ورقيّة.
تقول:
“اليوم لا أرى جيّدًا… كلّ شيء يبدو مختلفًا! كيف كان يشعر الدبّ عندما أضاع نظّاراته؟”
الطريقة:
- تضع المربّية صورًا أو أغراضًا صغيرة في أماكن مختلفة في الصفّ.
- الدمية تحاول البحث لكنها “تخطئ” أحيانًا.
- الأطفال يساعدونها باستخدام لغة وصفيّة:
- “هي تحت الطاولة”
- “هي بجانب الكتاب”
- “هي بعيدة”
- بعد العثور على النظّارات، تسأل الدمية:
“كيف ساعدتموني؟ وكيف برأيكم شعرت عندما وجدتها؟”
الإغلاق:
تقول الدمية:
“أحيانًا نحتاج أن ينظر الآخرون معنا… حتى نرى أفضل.”
نتحاور حول كيفيّة ربط القصّة بتجارب الطفل اليوميّة.
نتحاور
نتحاور حول كيفيّة ربط القصّة بتجارب الطفل اليوميّة؛ اسأليه عن شعوره خلال اللعب، ما الذي يحبّه، وكيف يرغب أن يلعب.
نتحاور حول الوقت النوعي الذي يرغب الطفل بقضائه مع عائلته؛ ماذا يعني له، وكيف يشعر خلاله. وعندها يمكن مشاركة الأهل بالطريقة التي ترينها مناسبة: رسمة، كتابة، أو تسجيل صوتي.
كوني حاضرة ومُنصتة، فالكثير ممّا لا يُقال بالكلمات يظهر في الحركات وطريقة اللّعب.
لمعلوماتك، يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط لمزيد من التفاصيل.
مكتبة الفانوس
البريد الالكتروني: [email protected]
الهاتف: 036478555
الواتساب: 0546872191
الفاكس: 036417580
العنوان البريدي:
مكتبة الفانوس – صندوق غرنسبون إسرائيل
شارع بتسلئيل 10 رمات غان 5252110
® جميع الحقوق محفوظة لصندوق غرنسبون في إسرائيل – شركة للمنفعة العامّة
غمّيضة
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات

