نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نتحاور
حول أحداث القصّة: ما الذي يميّز الجارة نفيسة؟ كيف أثّرت كعكة الجارة نفيسة على تصرّفات أهل البلد؟ كيف شعر أهل القرية عندما ساعد أحدهم الآخر دون مقابل؟ ما يميّز أهل البلد؟
حول عمل الخير: تساءلت الجارة نفيسة وقالت: “ماذا فعلْتُ لأنجوَ من هذا؟” ماذا فعلت حسب رأيك؟ وهل جزاء الإحسان هو الإحسان؟!
حول تجارب شبيه: نتحدّث مع طفلنا ونتذكّر معًا أحداثًا شبيهة ساعدْنا بها الآخرين، ونسأله: هل قمت مرّة بمساعدة أحد؟ كيف شعرت وكيف شعر هو أيضًا؟
عن أحداث القصّة: ما الذي كان يُقلِق باسل؟ ولماذا برأيك شعر بهذا القلق؟ ما رأيك بكلام والدَيْ باسل؟ هل ساعداه بطريقة مناسبة؟ من الذي ساعد باسل في التعامل مع قلقه؟ وكيف ساعده؟
حول التعبير عن المشاعر؛ نسأل طفلنا: ما هي الأمور التي تُقلقك أحيانًا؟ ماذا تفعل عادةً عندما تقلق؟
حول مساعدة الآخرين؛ نسأل طفلنا: ما رأيك بنهاية القصّة؟ لماذا صنع باسل الكثير من الدمى؟ هل ساعدتَ مرّةً شخصًا؟ لو كنت مكانه، ماذا ستفعل؟
نحضّر ركنًا في الصفّ للألعاب الجماعيّة، كألعاب البطاقات المختلفة ولعبة الذاكرة والدومينو وأيّ ألعاب أخرى يقترحها التلاميذ الصغار، ونخصّص حصّة للَّعب في الصفّ.
حول مشاعر الغضب؛ نسأل الأطفال: ما الذي يسبّب لكم الشعور بالغضب؟ ماذا يحدث لجسدكم عندما تغضبون؟ ماذا يساعدكم في أن تهدؤوا؟
حول الوعي للمشاعر: نبني “ميزان حرارة الغضب”، ندرّج فيه أحداثًا مختلفة ومدى درجة الغضب التي يشعر الطفل بها. يمكن استعمال الألوان كما وصف في الكتاب – اللون الأحمر؛ يعبّر عن أحداث تجعلني أغضب جدًّا جدًّا. البرتقاليّ – أحداث تجعلني أغضب بدرجة متوسّطة، واللون الأصفر – أحداث تجعلني أشعر بقليل من الغضب. يساعد هذا التمرين الأطفال في التمييز؛ أن ليس كلّ غضب هو غضب كبير وجارف وأنّه يمكن أن تكون درجات الغضب مختلفة.