كتب الشهر
كلّ الكتبالفعاليات الرائجة
كلّ الفعالياتنشجّع تلاميذنا الصغار على التواصل مع أفراد عائلتهم
نتواصل – مقابلة واكتشاف
نشجّع تلاميذنا الصغار على التواصل مع أفراد عائلتهم من خلال إجراء مقابلة بسيطة مع أفراد العائلة، فيها فضول ومحبّة، يطرحون فيها أسئلة، مثل:
- هل هناك شيء كنتَ تصدّقه عندما كنت صغيرًا، ثم اكتشفت لاحقًا أنّه غير صحيح؟
- معلومة ظنّوا أنها صحيحة/ قول سمعوه وصدّقوه/ شيء خافوا منه ثم تبيّن أنه لا يُخيف./ تجربة أثبتت لهم أن الواقع مختلف عمّا توقّعوا.
نختار معًا مكانًا، ونُخطّط لنزهة أو مغامرة عائلية.
نعبّر
في كلّ صفحة تزور الفراخ مكانًا مختلفًا مفعمًا بالنشاطات، قد يذكّرنا بمغامرات قمنا بها، أو يدعونا إلى التخطيط لمغامرة جديدة.
نختار معًا مكانًا، ونُخطّط لنزهة أو مغامرة عائلية. نشجّع الطفل أن يعبّر عن النشاطات التي يحبّ أن يقوم بها في هذا المكان.
حكايات جحا وحماره - اقتراحات للمربية
المربيّة العزيزة،
تأخذنا قصّة “كيف اختفى حمار جحا” إلى عالم الطرائف الذكيّة التي تمزج بين الفكاهة والتفكير العميق. إذ تعدّ شخصيّة جحا من أبرز الشخصيات الفولكلوريّة في الثقافة العربيّة، التركيّة، والفارسيّة، وقد اشتهرت بحكمها الساخرة وطرائفها التي تجمع بين الذكاء والبساطة الظاهرة.
ومن خلال تصرّفاته الغريبة والمضحكة، يعكس جحا مواقف اجتماعيّة ونفسيّة بطريقة نقديّة خفيفة الظلّ ولطيفة، ويظهر الحمار في كثير من الحكايات والقصص كشخصيّة طريفة أو كوسيلة رمزيّة تنقل من خلالها الحكمة والموعظة.
تتيح القصّة فرصة العمل مع التلاميذ على مهاراتٍ مهمّة في هذه المرحلة، مثل: التفكير النقدي، والتمييز بين المنطقي وغير المنطقي، وتحمل المسؤولية، والاستقلال في الرأي وعدم الانجرار وراء الآخرين. ومن خلال شخصيّة جحا، يمكن فتح حوار مع التلاميذ الصغار حول قيم حياتيّة مختلفة، مثل التفاؤل والرضا، والتفكير في المعاني الكامنة خلف الطرافة، بطريقة قريبة من عالمهم وتجاربهم. وتفتح القصّة أيضًا المجال لإدراك أنّ الخطأ جزء طبيعيّ من التعلّم، وأنّ الضحك والطرافة قد يخفيان وراء هما معنى أعمق يمكن التفكير فيه والتعلّم منه.
إلى جانب ذلك، يشكّل الكتاب مدخلًا وفرصة للتعرّف إلى هذا النوع من الأدب- أدب النوادر والطرائف، وهو نوع من الأدب الذي يضمّ حكايات شعبيّة طريفة توارثها الناس من جيل لجيل، وتعكس صورة من الحياة الثقافيّة، الاجتماعيّة والأخلاقيّة بأسلوب فكاهيّ هزليّ، يحمل في طيّاته الموعظة والحكمة لإثراء التجربة. يمكنك ان تعرضي شخصيّات أخرى مشهورة في هذا النوع الأدبيّ، أدب النوادر، مثل: نوادر أبي نواس في نوادره الذكية والماكرة، الجاحظ في سخريته اللاذعة وتأمّلاته، أشعب في طرافته وجشعه الظريف.
بهذا، يتحوّل الكتاب إلى تجربة غنيّة تُنَمّي الذكاء العاطفيّ والاجتماعيّ لدى الصغار، وتربطهم بتراثهم الأدبيّ بأسلوب ممتع ومؤثّر.
عملًا ممتعًا!
حول الكتاب
الأهل الأعزّاء
يدعونا هذا الكتاب إلى اكتشاف سرّ التحوّل العجيب الذي يطرأ على حبّات الزيتون الصغيرة، إلى أن تُصبح زيتًا صافيًا. وفي كلّ مَحطَّةٍ من مَحطّاتِ هذه الرِّحلة، تأخذُنا الجدّةُ وحفيدَتُها في تجربةٍ حركيّةٍ جماعيّة: نربّت على كيس السَّماد، ندُقُّ بأكفّنا على الغيوم، ونهزّ أغصان الشَّجرة…
تُشرِكُ هذه القصّة التفاعُليّة الأطفالَ في تجربة حِسّيّة تُحفِّز خيالهم، وتُشعرهم بأنّهم جزءٌ أصيل من الطُّقوس، لا مُجرّد متفرّجين. ومن خلال الصّلة الوثيقة والدّافئة التي تجمعُ الجدّة بحفيدتها، يتعمّقُ الإحساسُ بالانتماء، وتُبنى جسورٌ مِنَ المَحَبّة بين الأجيال.
في سنّ 3-4 سنوات، يبدأ الطِّفل بتكوين ملامح هُويَّتِه الذاتيّة الأولى، ويُدرك ذاتَهَ ككائنٍ مُستقلٍّ، له صفاته وميوله الشّخصيَّة. وعندما نتيح له فرصة المشاركة الفعليّة في طَقْسٍ تراثيّ جماعيّ، كاستخراج الزَّيت، فإنّنا نُلبّي حاجته إلى المبادرة والإحساس بالقدرة على التأثير.
وفي الوقت ذاته، تبدأ ملامح الهُويّة الجماعيّة بالتشكّل في وعي الطفل الذي يبدأ بالتساؤل: “من أكون في هذا المجتمع؟ وإلى أيّ حكايةٍ أنتمي؟” إنّ المشاركة في طَقْسٍ جماعيٍّ، كارتداء الثوب المُطرَّز، أو الإصغاء لحكايات الأجداد والجدّات، تُضفي على الطِّفل شُعورًا دافئًا بالانتماء إلى جماعةٍ تضربُ جُذورها في عمق التاريخ، تُشبهه، وتًحْتَضِنُهُ، وتمنحُهُ مكانًا في نسيجِها الحيّ.
تُتيح هذه القصّة سُبُلًا لربط القيم الثقافيّة المُتوارَثَة بالأهداف التربويّة، فتنقُلُ الموروثَ من حيّز الذِّكرى إلى حيّز المُمارسة اليوميَّة الحيّة، وتُرسِّخُ في وجدان الطِّفل معنى الانتماء والاعتزاز بالهُوِيَّة الثّقافيّة.
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
يواجه أطفالنا في حياتهم اليوميّة مواقف لا تسير دائمًا كما يتوقّعون: خطأ في الرسم، لعبة لا تنجح كما خُطِّطَ لها، أو نشاط لا يخرج “مثاليًا”. بعض الأطفال، لا سيما من يميلون إلى الكمال، يشعرون بالإحباط، الغضب، أو ينسحبون عندما لا تسير الأمور كما أرادوها.
تسلّط قصّة «قِصَّةٌ فَوْضَوِيَّةٌ جِدًّا» الضوء على مهارة أساسيّة في نموّ الطفل: المرونة النفسيّة، أي القدرة على التكيّف مع التغيّرات والمواقف غير المتوقّعة. ومن خلال تجربة لؤي، نساعد الأطفال على إدراك أنّ الخطأ، والفوضى، والتغيير ليست نهاية القصّة، بل جزء طبيعيّ من التعلّم والحياة.
تمنحنا القصّة فرصة لمرافقة الأطفال في:
- التعرّف إلى مشاعر الإحباط والغضب
- التعبير عنها بالكلمات بدل الانهيار أو الانسحاب
- إعادة صياغة التجربة بشكل إيجابي
- وبناء موقف داخلي يقول: ليس كلّ شيء يجب أن يكون مثاليًّا كي يكون جميلًا!
كما تفتح القصّة بابًا مهمًّا للحديث عن احترام الكتب والأغراض من حولنا، والتعامل معها بحبّ ومسؤوليّة.
لمعلوماتك، يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط لمزيد من التفاصيل.
مكتبة الفانوس
البريد الالكتروني: [email protected]
الهاتف: 036478555
الواتساب: 0546872191
الفاكس: 036417580
العنوان البريدي:
مكتبة الفانوس – صندوق غرنسبون إسرائيل
شارع بتسلئيل 10 رمات غان 5252110
® جميع الحقوق محفوظة لصندوق غرنسبون في إسرائيل – شركة للمنفعة العامّة
غمّيضة
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات

