بعد قراءة القصّة ومناقشتها، نرسم معًا لوحةً جماعيّةً مستوحاةً من أجوائها. ثمّ نطلب من كلّ تلميذ أن يرسم نفسه أو يُحضر صورةً شخصيّةً له، ويضيفها إلى اللّوحة، ليعي أنّه جزءٌ أساسيّ من هذا العالم الجميل.
نسألهم: ما الشّيء الصّغير الّذي تقوم به ويفيد الآخرين؟ كيف تصنع فرقًا في محيطك ومجتمعك؟ نساعدهم في كتابة جملةٍ بسيطةٍ بجانب صورتهم تبدأ بعبارة:
أنا مهمّ لأن…ّ
أمثلة:
أنا مهمّ لأنّني أساعد أصدقائي.
أنا مهمّ لأنّني أعتني بعائلتي.
أنا مهمّ لأنّني أحبّ وأحترم غيري.
نُعلّق اللوحة في الصفّ كشهادةٍ جماعيّةٍ حيّةٍ بأنّ لكلّ تلميذٍ قيمةً وأثرًا، وأنّ العطاء لا يُقاس بالحجم، بل بالنيّة والصدق.
نُمثّل: “لكلّ دورٍ معنى”
قسّمي التلاميذ إلى مجموعاتٍ صغيرة، واطلبي من كلّ مجموعةٍ أن تختار شخصيّةً من القصّة؛ مثل: كارلو، الأرنبة، السنجاب…
ثمّ اطلبي منهم:
تَمثيل دور هذه الشّخصيّة.
التحدّث عن أهمّيّة دورها في الطّبيعة.
بعد العروض، نفتح حوارًا صفّيًّا حول كيف يمكن أن تنعكس هذه الأدوار في حياتنا اليوميّة، وما الدّور الّذي يمكن أن يقوم به كلّ واحدٍ منّا.
نختار مع الأطفال موضوعات مرتبطة بالفضاء، مثل القمر والكواكب والنجوم والصواريخ وروّاد الفضاء. نبحث في مجموعات صغيرة عن صور ومعلومات بسيطة باستخدام الكتب والمواد المتوفّرة في الروضة، ويمكن الاستعانة بالأهل أيضًا. ثمّ نتشارك اكتشافاتنا بالصور أو الرسومات أو الحديث، وفق رغبة كلّ طفل، لتنمية مهارات البحث والملاحظة والتعبير عن المعرفة، وتعزيز الثقة بالنفس.