الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبالفعاليات الرائجة
كلّ الفعالياتنصنع معًا أقنعة أفريقيّة ملوّنة
نبدع
نصنع معًا أقنعة أفريقيّة ملوّنة بواسطة ورق مقوّى وألوان، ونمثّل أحداث القصّة.
نتعرّف معًا على مفردات جديدة، تعبّر عن المشاعر والحركة والمواقف.
نثري لغتنا –
نتعرّف معًا على مفردات جديدة، تعبّر عن المشاعر والحركة والمواقف، مثل: ، يستشيط غضبًا، تجاوزني ، تعثّرتُ، تأرجحتُ وغيرها. نقرأها، نشرح معناها، ونقرّبها من تجارب التلاميذ بلغة مبسّطة وقريبة من حياتهم اليوميّة، نستخدمها في جُمل من حياتنا اليوميّة، ونربطها بتجارب التلاميذ.
نوسع قدرتنا في التعبير- المؤلفون الصغار:
تعتمد القصّة على الحوار بين الفتى والنمر ، نعزز مهارات التعبير، التخيّل، التعاون، وحل المشكلات بطريقة إبداعّية من خلال إكمال القصّة!
في مجموعات، يبتكر التلاميذ مغامرة جديدة بين الفتى، النمر، ووحيد القرن:
– يكتبون أو يسردون حوارًا جديدًا
– يرسمون مشهدًا
– أو يمثّلون الموقف أمام الصفّ
نشجّعهم على استخدام مفردات جديدة، والتعبير عن مشاعرهم، والتفكير في حلول إبداعيّة.
الهدف: تنمية الإبداع، التعبير، والعمل الجماعي.
مشاعر الدمية عندما تسوء الأمور
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على التعرّف إلى المشاعر المختلفة وتسميتها، وفهم أنّ كلّ إنسان يشعر بالضيق أحيانًا.
الأهداف التربويّة:
- تنمية اللغة العاطفيّة (حزين، غاضب، خائف، منزعج، هادئ).
- تعزيز التعاطف وفهم مشاعر الآخرين.
- إعطاء الأطفال أدوات بسيطة للتعامل مع المشاعر الصعبة.
التمهيد:
الدمية تُسقط شيئًا صغيرًا أو تُخطئ عمدًا، ثمّ تقول:
“أشعر أنّ كلّ شيء فوضى… وهذا يُضايقني!”
اسألي الأطفال:
- كيف تشعر الدمية الآن؟
- هل شعرتم هكذا من قبل؟
- كيف بإمكاننا أن نحسّن من شعورها؟
الطريقة:
- يعرض الأطفال مشاعر مختلفة، والدمية تختار:
“أنا أشعر بـ…”. - يقترح كلّ طفل طريقة لمساعدة الدمية على الشعور أفضل:
التهدئة، العناق، التنفّس، الترتيب، الجلوس بهدوء. - يمكن تمثيل الحلول بالحركة مع الدمية.
الإغلاق:
تقول الدمية:
“الآن أشعر أفضل، لأنّكم فهمتم مشاعري وساعدتموني.”
فعاليات مع دمية الفانوس لقصة بذرة الزّيتون السّحريّة
بذرة الزّيتون السّحريّة مع الدمية
الأهداف التربويّة
– تعزيز الشّعور بالانتماء للتّراث والطّبيعة من خلال تجربة حسيّة ومشتركة.
– تطوير مفردات مرتبطة بالطبيعة والبيئة (بذرة، شجرة، غصن، زيت…)
– تشجيع الأطفال على الملاحظة والمشاركة الفعّالة في طقس(نشاط) جماعيّ ممتع.
– بناء علاقة وجدانيّة ولُغويّة بين الطفل والدُّمية، كرمزٍ للحياة والنموّ والعطاء.
التمهيد
ابدئي، عزيزتي المربّية، بدعوة الأطفال للجلوس في دائرة مع الدُّمية.
أخرجي من كيس صغير حبّة زيتون حقيقيّة، أو بذرة كبيرة ملوّنة، وقولي بأسلوبٍ جاذبٍ:
“هذه بذرة صغيرة، مثل التي زُرعت في قصّة بذرةُ الزّيتون السّحريّةُ، اليوم الدُّمية أحضرت بذرتها الخاصة، وتريد أن تشاركنا بها!”
دعي الأطفال يلمسون البذرة، يشمّونها، ويصفونها بكلمات بسيطة (صغيرة، ناعمة، قاسية…).
نشاط “رحلة الزيتون من الحبّة إلى الزيت“
الأدوات: أوعية صغيرة، حبّات زيتون حقيقيّة، ملعقة خشبيّة، قطعة قُماش.
الطريقة:
ضعي في كلّ وعاء بضع حبّات زيتون، واطلبي من الأطفال أن “يدقّوها” بخفّة كما في القصّة.
بعد ذلك “يعصرونها” بقطعة القماش كأنّهم يستخرجون الزيت.
اسمحي لهم بشمّ الرائحة ولمس الزّيت، ثمّ تحدّثي معهم:
“من أين جاء هذا الزّيت؟ من الشّجرة أم من الحبّة؟“
- نشاط “غصن الدُّمية”
الأدوات: غصن حقيقيّ من شجرة زيتون أو غصن من الورق المقوّى، أوراق خضراء بألوان ونقوش مختلفة، ملصقات، صمغ.
الطريقة:
قولي للأطفال إنّ الدُّمية حزينة لأنّ غصنها بلا أوراق.
كلّ طفل يضيف ورقة (بلون أخضر مختلف أو نقش صغير) ويقول كلمة طيّبة للدُّمية.
في النهاية، يتحوّل الغصن إلى شجرة جماعيّة جميلة وملوّنة تعبّر عن تعاون الأطفال، ومشاعرهم الدافئة.
الهدف: تعزيز روح الجماعة، التّعبير بالكلمة الإيجابيّة، وتنمية الانتماء.
نشاطات مع الأهل
الأهل الأعزّاء،
يطرح كتاب “أنا آسف” موضوعًا من حياة أطفالنا اليوميّة: ماذا نفعل حين نُخطئ بحقّ شخص نحبّه؟ لا تقف القصّة عند قول كلمة “آسف”، إنّما تغوص في المشاعر التي تسبقها: الخجل، الخوف، التردّد، والرغبة في الهروب بدلًا من المواجهة. تحكي القصّة عن “بطاطا” الذي يجرح مشاعر صديقه “نحام”، فيحاول البحث عن مخرج، حتّى يدرك أنّ إصلاح العلاقة يبدأ بالاعتراف بالخطأ والاعتذار.
يدعو الكتاب الطفل إلى فهم معنى الاعتذار الصادق، وتنمية التعاطف، وتحمّل المسؤوليّة. كما يفتح أمامه مساحة للتفكير في قوّة الكلمة، وكيف يمكنها أن تساعد في إصلاح العلاقات وبناء تواصل أكثر قربًا واحترامًا.
غمّيضة
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات