نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
عندما تجرؤ أنثى الغراب الصغيرة على التساؤل وتفحُّصِ الأمور التي سمِعَتْها من الغربان الأكبر سنًّا، تُقرّر أن تجرّبَ وتغامرَ مُحلّقةً من عُشّها في أعلى الشجرة، لتكتشف أنّ العالم في الأسفل ليس مخيفًا كما قيل لها؛ وأنّ هناك عالمًا واسعًا ينتظرها أعلى الشجرة.
يُبرز هذا الكتاب أهمّية التساؤل والبحث وخوض التجارب الجديدة، ويفتح أمام طفلنا بابًا واسعًا لاكتشاف العالم من حوله، فهو يدعوه أن يفحص ما يسمعه، ويتأمّل فيما يراه، ويجرّب فيبني فهمه الخاصّ بعيدًا عن الأحكام الجاهزة. يمنحُنا الكتابُ الفرصةَ لنرافق طفلنا في التجارب الجديدة التي تتداخل فيها مشاعر الفضول والخوف وحبّ الاستطلاع؛ فنرافقه ونشجّعه على اكتشاف العالم من حوله ونسانده في التحقّق من الحقائق والنظر إلى العالم من زوايا عدّة، من خلال صياغة الأسئلة المفتوحة: ما رأيك؟ لماذا؟ كيف؟ وماذا؟ بذلك، نعزّزه في مسار البحث ونبثّ له رسالة -أنت قادر على التأثير والاكتشاف- تمامًا كما أنثى الغراب الصغيرة.