نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
الأهل الأعزّاء،
في قصّة الدبّ الذي أضاع نظّارته نرافق دبًّا يفقد أداة أساسيّة تساعده على الرؤية، فيتخيّل عناصر من الطبيعة أنّها حيوانات، ويقع في مواقف مضحكة ومربِكة في آنٍ واحد.
في الوقت نفسه، تبرز القصّة قوّة الخيال في عالم الطفل؛ فالخيال ليس خطأً، بل وسيلة لفهم الواقع وبنائه، واختبار احتمالات مختلفة لما نراه من حولنا. من خلال تجربة الدبّ، يتعلّم الطفل كيف ينتقل بين التخيّل والتحقّق، بين ما نراه بعين الخيال وما نحتاج إلى التأكّد منه، وهي مهارة أساسيّة في النموّ المعرفيّ والتفكير المرن.
تفتح القصّة بابًا للحوار مع طفلنا حول الرؤية، الإدراك، وأهميّة وسائل المساعدة، وتدعونا إلى مرافقة الطفل في تنمية خياله، إلى جانب تعلّم السؤال، التحقّق، وطلب المساعدة عند الحاجة لرؤية العالم بوضوح.
نعزز التوجه الايجابي– فقرة الامتنان في الصف -لتحفيز الأطفال على التفكير الإيجابي وتعزيز قدرتهم على رؤية الجوانب المشرقة في حياتهم، يمكن تخصيص فقرة امتنان يومية في الصف. خلال هذه الفقرة، يشارك كل طفل شيئًا يسبب له الفرح ويشعره بالامتنان، سواء كان موقفًا سعيدًا، لعبة جيدة ، صديق أو حتى لحظة بسيطة أضافت السرور إلى يومه.
“نظّارات التفاؤل”، نعرض للأطفال مواقف يومية مختلفة مثل: يوم ممطر، تأخر البابا ، فقدان قلم، مشاركة لعبة مع صديق. نلبس النظارة ونشجع الاطفال على رؤية الجانب الايجابي – مثلا “المطر قد يبللنا لكنه يروي الاشجار والنباتات ويجعل الطبيعة خضراء من حولنا”. يمكن ان نصنع “نظارة تفاؤل” من ورق مقوى وارتدائها خلال الفعالية.
الأهل الأعزّاء،
كيف يفهم طفلنا معنى الشجاعة؟ وهل يراها فقط في الأبطال الخارقين أم يمكنه أن يراها في نفسه أحيانًا؟
في هذا الكتاب، نرافق طفلة صغيرة تتوتّر قبل موعد عزفها أمام الجمهور، وتكتشف بمساعدة أبيها وتشجيعه لها أنّ الشجاعة لا تعني فقط القيام بأشياء عظيمة وبطوليّة، بل تظهر أيضًا في القرارات اليوميّة البسيطة، مثل: تعلّم مهارة جديدة، طلب المساعدة أو حتّى تذوّق أكلة جديدة.
يبسّط لنا الكتاب مفهوم الشجاعة ويربطه بحياة طفلنا اليوميّة، ويطرح فكرة أنّ الشجاعة ليست صفة ثابتة، إنّما تُبنَى وتُكتَسَب. فعندما نعكس شجاعة طفلنا بمواقف يوميّة مختلفة ونقول له: “بالرغم من أنّك كنت قلِقًا في البداية إلّا أنّك حاولت، هذا تصرّف شجاع منك!”، فإنّنا بذلك نبني عنده حسًّا بالقوة والمقدرة، ونساعده على بناء تصوّر إيجابيّ وصحيّ عن مفهوم الشجاعة والتعامل مع القلق أو التوتّر الذي يصاحب اكتساب خبرات جديدة. يشرح الأب لابنته أنّ الشجاعة لا تعني ألّا نخاف، بل تعني التقدّم رغم الخوف والتردّد، حتّى في أبسط المواقف.
نعزّز المقدرة على فهم المقروء والاستنتاج. نتأمّل تصرّفات الفتى، ونستنتج ما هي صفاته، مثلاً: شجاع، ذكيّ، مغامر ونستنتج عن أسلوب حياته؟يمكننا أن نسأل أيضًا ما هي صفات النمر ووحيد القرن؟ كيف عرفنا ذلك؟