نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
“فنّ الأخطاء الجميلة” (مهمّة فنّية قصيرة) المربّية ترسم “خطأ“ مقصودًا: خط خارج الإطار / بقعة لون. تسأل: كيف نحوله لشيء جميل؟ الأطفال يقترحون: شمس، بالون، سمكة، زهرة…
الفكرة: الخطأ ليس نهاية العمل، بل بداية فكرة جديدة.
“ثلاث محاولات” (يعالج الكمال عند الأطفال)
نعطي ورقة مقسّمة لثلاث خانات:
المحاولة الأولى
المحاولة الثانية (تعديل)
المحاولة الثالثة (فكرة جديدة)
نحتفل بالمحاولة الثانية والثالثة أكثر من الأولى.
الهدف تعليم الطفل أن التحسين جزء من النجاح.
معرض الرسومات الفوضويّة: نبدع معا برسم رسمات غير مثالية وفوضويّة تماما ثم نعرضها في ركن الفنون- نستمتع معا برؤية الجانب الجميل من كل رسمة ورسمة ونتخيل ماذا يمكن ان تكون هذه الأشكال؟
معرض تفاعلي: “نرى الجمال”
نعرض رسومات للأطفال: كل طفل يختار “شيئًا جميلًا” في رسمة صديقه ويقوله بجملة واحدة:
تقبّل التغيير ليس أمرًا سهلًا، خصوصًا في مرحلة الطفولة المبكرة. ففي هذا العمر يرى الطفل أن ممتلكاته جزء من ذاته وامتدادًا لها، مما يجعل المشاركة أو التفاعل مع أيّ جديد أمرًا يحتاج وقتًا وجهدًا.
تتناول هذه القصة فكرة التغيير بشكل تدريجيّ، وما يرافقه من مشاعر متباينة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مقلقًا أو حتى مخيفًا أحيانًا. ما الذي سيحمله هذا القادم الجديد، وهل أنا جاهز لمشاركته عالمي؟
في هذه القصة نرى أن الصبر واللطف والدعم هي الوسائل التي تعتمد عليها سلمى لمساعدة هادي على الخروج من قلعته واللعب معها. ومن خلال ذلك يتعرّف الأطفال، بطريقة بسيطة وممتعة، على مهارة الصبر والمحاولة المتكرّرة في بناء العلاقات. كما يكتشفون أن التغيير وما هو غير مألوف قد يفتح لهم أبواب صداقات وتجارب جديدة ومبهجة.
نصفُ مراحلَ إنتاج الزيت مع الطِّفل؛ باستخدام أفعال دقيقة مثل: نقطفُ، ندُقّ، نعصر، نَتَذوَّق…إلخ، تُنمّي الرَّصيد اللُّغويّ، والمقدرة على التّعبير الوصفي للطِّفل.