نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
الأهل الأعزاء،
هل شعرَ طفلكم يومًا بالضيق حين التفت الآخرون إلى غيره؟ وشعر في قلبه بمزيجٍ من الغيرة والغضب، دون أن يعرف كيف يعبّر عن ذلك؟
تأخذنا قصّة “عندما فتحت كوكي مشغل فنون” إلى هذا العالم الداخليّ لأطفالنا، وتكشف عن مشاعر الغيرة والتنافس التي قد تظهر لديهم، خاصّة عندما يشعرون أنّ اهتمام الآخرين يتوجّه لغيرهم. تُقدّم القصّة تجربة كوكي وفايا، وتُظهر كيف يؤدّي الغضب والمقارنة إلى خسارة، بينما يتيحُ التعاون والاعتراف بالاختلاف طريقًا للشعور بالرضا والنجاح المشترك.
تمنحنا القصّة فرصة للحوار مع طفلنا حول الغيرة، الثقة بالنفس، واحترام الاختلاف، وتدعونا لمرافقته في تعلّم طرائق بنّاءة للتعبير عن مشاعره وبناء علاقات إيجابيّة مع الآخرين.
تأخذنا القصّة في مغامرة طريفة مع دبّ يضيّع نظارته، ويظنّ أنّ أشياء من حوله هي كائنات حيّة، بينما هي في الحقيقة عناصر من الطبيعة. القصّة تنمّي حسّ الملاحظة والخيال لدى الطفل، وتتيح لهم فرصة للتأمّل في اختلاف زوايا الرؤية بين الأشخاص، وتشجّع على التفكير النقديّ والتحقّق ممّا نراه، وتعزيز المهارات يُسهم في تطوير شخصيّته وتفكيره الإبداعيّ.
ندعوكم إلى تعزيز هذه القدرات من خلال تشجيع الأطفال على مراقبة التفاصيل الصغيرة في الطبيعة والأشياء من حولهم، والتحاور معهم حول ما يلاحظونه ويشعرون به.