نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
يُعدّ تقبّل التّغيير أمرًا صعبًا، خصوصًا في مرحلة الطّفولة المبكرة، حيث يشعر الطّفل أنّ كلّ شيء يخصّه، وأنّه امتداد لذاته. تتناول القصّة موضوع التّغيير وما يُرافقه من مشاعر مختلفة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مُقلقًا، بل ومصحوبًا بتساؤلات كثيرة، منها: “ما الذي سيجلبه هذا الشّخص الجديد؟“ تُشجّع القصّة على المشاركة والانفتاح على أشخاص جدد كطريقة لتوسيع آفاق الأفكار وابتكار ألعاب ممتعة.
الأهل الأعزّاء،
اِزرع خيرًا، تحصد خيرًا.
حين تُقدِمُ الجارةُ نفيسةُ على إعطاء الطفلة زَعفرانَ كعكتين، تنطلقُ حلقةٌ من العطاءِ والتعاونِ بين أفرادِ البلدة، من بائع الفول إلى مدرّبة الرياضة إلى الطفل وحتّى الكلب. وفي النهاية، تعود هذه اللفتة الجميلة بالخير على الجارة نفيسة نفسها، تُرى، كيف يحدث ذلك؟
يتناول هذا الكتاب قيم العطاء والإحسان، ويشجّع طفلنا على تطوير مفاهيم التكافل الاجتماعيّ والمساندة. في هذه المرحلة العمريّة، يبدأ طفلنا بالخروج من الدائرة الذاتيّة نحو فهم أوسع للعلاقات من حوله. ويتعلّم أنّ لأفعاله تأثيرًا على الآخرين، تمامًا كما يتأثّر هو بأفعالهم. هذا الكتاب، يشكّل فرصة ذهبيّة لفتح حوار مع طفلنا حول دوره في البيئة والمجتمع ، وتعزيز انتمائه إلى دائرة الخير والعطاء. عندما نقدّر كلّ لفتة عطاء، أو مبادرة حسنة تصدرعن طفلنا، ونعلّمه كيف يمكن أن يكون لأفعاله أثر كبير؛ فبهذا نغرس فيه أنّ العطاء قيمة تنبع من داخله، لا مجرّد استجابة لتوقّعات الآخرين أو تنفيذًا لتعليماتهم.