نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
عالم الحيوان محبّب للأطفال وملفت لانتباههم، نبدأ من الحيوانات الواردة في النصّ، نستعين بدمى من الحضانة لنكشف الأطفال على أسمائها وصفاتها، طعامها والبيئات الحياتيّة التي تعيش فيها.
نتواصل ونعزز الاعتناء بالآخر –
نعزز التعاطف والاعتناء بالأصدقاء ونخلق روتينا صفيا- فيه كل زوج من الاطفال يعتني ويرافق الاخر خلال اليوم او خلال فقرة صفية مثلا خلال اللعب في الساحة، ونطلب منهما ان يساعدان الواحد الاخر، يلعبان معا ويتحدثان ، كل يوم نغيّر تقسيم الاطفال.
نقسم الورقة نصفين ونذكر في النصف الاول ما الذي يجعل يومي سيئا ، فقدت لعبتي، لم يزرني صديقي كما وعد، والقسم الثاني ماذا يمكنني ان اعمل ليصبح يومي افضل – مثلا طلب المساعدة، عناق من شخص احبه .
يمكننا ان نستثمر ونستغل المواقف اليومية العادية التي تحدث كل يوم في الصف لكي نعزز التواصل بين الطلاب ونبرزها. مثلا: مشاركة في فعاليات جماعية، مثل رسمة على لوحة كبيرة، رسومات بأزواج أو فعاليات حركية جماعية مثل: لعبة يا جسر يا جسر من ذهب.
يُعدّ تقبّل التّغيير أمرًا صعبًا، خصوصًا في مرحلة الطّفولة المبكرة، حيث يشعر الطّفل أنّ كلّ شيء يخصّه، وأنّه امتداد لذاته. تتناول القصّة موضوع التّغيير وما يُرافقه من مشاعر مختلفة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مُقلقًا، بل ومصحوبًا بتساؤلات كثيرة، منها: “ما الذي سيجلبه هذا الشّخص الجديد؟“ تُشجّع القصّة على المشاركة والانفتاح على أشخاص جدد كطريقة لتوسيع آفاق الأفكار وابتكار ألعاب ممتعة.