نبادر مع طفلنا إلى فعلٍ جميل لشخص قريب أو صديق، وندعوه إلى القيام بفعل جميل لشخص آخر. بعد عدّة أيّام، نتتبّع معًا رحلة الخير: إلى أين وصلت؟ ومن شارك فيها؟ نتحدّث عن كيف يمكن لفعل صغير أن يشجّع أفعالًا أخرى.
نوزّع على التلاميذ الصغار بطاقات صغيرة، ونطلب منهم رسم ما يقلقون منه أو يخافونه على البطاقة. نعلّق البطاقات على حائط أو على حبل في فضاء الصفّ.
هذا التمرين يساعد على تذويت شرعيّة الخوف وكونه طبيعيًّا. يمكننا ان نسأل بعدها، ماذا اكتشفنا بعد هذا التمرين؟ هل الجميع لديه نفس المخاوف؟ كيف يمكن أن نساعد أنفسنا؟
الأهالي الأعزّاء،
كيف نساعد طفلنا ليكون أكثر إيجابيّة؟
استيقظ الذئب الصغير، ولم يرَ سوى الأمور السيّئة حتّى التقى بصديق يفهمه ويشاركه نفس الشعور. جمع الاثنان معًا لحظات جميلة، وبدأ صديقنا الذئب يرى النصف الممتلئ من الكأس.
أحيانًا يمرّ الأطفال، تمامًا كالبالغين، بظروف ضاغطة تعكّر مزاجهم وتجعلهم يركّزون على السّلبيّات، كالانتقال إلى صفّ أو بيت جديد، أو ولادة أخ. وكما في القصّة، يحتاج الطفل إلى صديق أو بالغ متفهّم يساعده في تبنّي نظرة إيجابيّة أكثر، تمنحه الشّعور بأنّه ليس وحيدًا، وأنّ هناك من يفهم شعوره. يمكننا طمأنته بالقول مثلًا، “لست وحدك، هناك أطفال آخرون يشعرون مثلك” أو “أرى أنّك استمتعت مع أصدقائك، من الطبيعيّ أن يكون هناك أوقات ممتعة وأخرى أقلّ”. حين يجد الطفل من يشاركه لحظاته، يتعلّم أنّه حتّى في الأيّام السيّئة هناك دائمًا ما يستحقّ الابتسام.
في كتابنا هذا عشرة فراخ بطّ تريد أن تلعب، فتذهب معًا الى أماكن مختلفة، مثل: البركة، المنطاد، حفلة عيد ميلاد، وغيرها. وفي كلّ محطّة، تكتشف الفراخ عالمًا جديدًا، يستمتع فيه كلّ فرخ بطريقته الخاصّة، فَعلى الرغم من اختلاف شخصيّاتها ورغباتها، يجمعها الفرح واللعب والمشاركة.
يدعو الكتاب الأطفال إلى التعرّف على عوالم جديدة، وتقبّل التنوّع والاختلاف بين الأصدقاء، ويشجّعهم على التعبير عن أنفسهم بأساليبهم الخاصّة في اللعب. كما يُشرك الكتاب الطفل في اللعب مع الفأر، فيدعوه في كلّ صفحة إلى البحث عن فرخ يتميّز بسلوك مختلف، ليهتف بعد أن يجده: “رأيتك يا بطّوط!”، بهذا يختبر الطفل متعة الاكتشاف تمامًا كما تفعل الفراخ في مغامراتها.
ينمّي الكتاب مهارات التفكير الكمّي مثل، العدّ وفهم الترتيب، ويعزّز الفهم المسموع من خلال اتّباع طلبات محدّدة، كما يعزّز القدرة على تحليل الصور، ويُنمّي وعي الطفل بالأصوات والنغمات في الكلمات، من خلال السجع والإيقاع فيدخل الطفل إلى عالم الكتب بمتعة. قمنا بتلحين الكتاب وغنائه، فامسحوا الباركود واستمتعوا.