نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نُحضِر مع طفلنا “مرطبان أنا أستطيع”: نكتب معًا عباراتٍ على قصاصات ورقيّة؛ تصف الأمور التي نستطيع أن نفعلها معًا وأن تأتي بالنفع علينا وعلى الآخرين. نحدّد تغييرًا نُريد أن نُحدثه، مثلًا: أستطيع أن أقول لا للتنمّر، أستطيع مساعدة صديق في ضائقة…
يُعدّ تقبّل التّغيير أمرًا صعبًا، خصوصًا في مرحلة الطّفولة المبكرة، حيث يشعر الطّفل أنّ كلّ شيء يخصّه، وأنّه امتداد لذاته. تتناول القصّة موضوع التّغيير وما يُرافقه من مشاعر مختلفة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مُقلقًا، بل ومصحوبًا بتساؤلات كثيرة، منها: “ما الذي سيجلبه هذا الشّخص الجديد؟“ تُشجّع القصّة على المشاركة والانفتاح على أشخاص جدد كطريقة لتوسيع آفاق الأفكار وابتكار ألعاب ممتعة.
“الغمّيضة” ليست مجرّد حكاية ممتعة للأطفال، بل هي مدخلٌ تربويّ عميق يمنحنا فهمًا أعمق للطفل وكيفيّة تطوّره من خلال اللعب. ومن مثلكِ يعرف تمام المعرفة أنّ اللعب واللعبيّة يُشكّلان حجر أساسٍ في نموّ الطفل في مرحلة الطفولة؛ فمن خلالهما يُمنَح الطفل مساحة آمنة للتعبير عن مشاعره، مخاوفه، وحاجته للتواصل وللتفاعلات الاجتماعيّة.
في لعبة الغمّيضة على وجه الخصوص، يختبر الطفل مفاهيم أساسيّة كالوجود والغياب، الانتظار، الترقّب، والفرح عند اللقاء من جديد. هذه الخبرات البسيطة ظاهريًّا تبني لدى الطفل شعورًا بالثقة، وتدعمه عاطفيًّا واجتماعيًّا.
عزيزتي، تذكّري أنّ دوركِ كمربّية محوريّ في مرافقة الأطفال أثناء سرد القصّة والفعاليّات المستوحاة منها!
في النصّ كثيرٌ من محتويات الغابة، ومختلف مواقعها وسكّانها. نبحث عن صوَرٍ ومعلوماتٍ عنها في الموسوعات والمَواقع. نتعرّف على البلاد التي فيها غابات، وقد نزور حديقة حيوان.
إذا كان كتاب ” الدّب مريض” -والّذي وزّع في مكتبة الفانوس عام 2014- ما زال على رفوف مكتبة الرّوضة، يمكن أن تعرضي الغلاف على الأطفال، وتسأليهم ما إذا كان هذا الكتاب يذكّرهم بكتاب آخر. شجّعي الأطفال على المقارنة بين الغلافين: ما المتشابه، وما المختلف؟
في القراءة الأولى توقّفي عند صفحة 9، حين اكتشف الدّب أنّ خزانته فارغة. شجّعي الأطفال على تخمين ما قد يحدث.
يشكر الدّب أصدقاءه كلّ مرّة. متى نقول “شكرًا”؟ لماذا مهمّ أن نشكر؟ وهل هناك طرق أخرى نعبّر فيها عن شكرنا غير قول كلمة “شكرًا”؟
يعبّر الأصدقاء عن حبّهم للدّب بإحضار طعامٍ له حين يكون بيته فارغًا من الطّعام. تحادثي مع الأطفال حول الطّرق المختلفة الّتي يمكن أن نعبّر فيها عن حبّنا لأصدقائنا.
إكرام الضّيف هو أحد المظاهر الجميلة في ثقافتنا العربيّة. تحادثي مع الأطفال حول طقوس إكرام الضّيف في بيوتهم، وعن طريقة الاحتفاء بأصدقائهم حين يزورنهم في البيت (مثل: السّماح لهم باللّعب بألعابهم، تحضير مأكولات خاصّة يحبّونها بمساعدة أهلهم…)
بيت الدّب فارغ من الطّعام. لماذا؟ هذه فرصة للحديث مع الأطفال حول ظاهرة سبات الدّب في الشّتاء.
في أيّ فصل تحدث القصّة؟ هل يمكن أن نستدلّ من الرّسومات؟
يجلس الأصدقاء حول مائدة الطّعام، يتسامرون ويستمعون إلى حكايات الدّبّ. من الممتع إعداد مائدة كهذه في الرّوضة، يجلس حولها الأطفال، يتمتّعون بالطّعام وبسماع قصّة “الدّب يقول شكرًا”!