نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
كيف شعر هادي عندما زارته سلمى؟ نناقش تعابير وجهه وحركاته، وما الذي قد تدلّ عليه. ثم ننتقل للحديث عن مشاعرنا نحن في الأماكن الجديدة، مثل الحضانة أو عند التعرّف إلى أشخاص جدد. من المهمّ منح الشعور بالقلق أو الخوف من التغيير شرعيته، فهو أمر طبيعيّ، ولكل طفل وتيرته الخاصّة تمامًا مثل هادي.
زيارة المكتبة العامّة: نزور المكتبة العامّة، نتعرّف على أقسام المكتبة وأنواع الكتب المختلفة فيها، ونستعير كتابًا نحبّ أن نقرأه. يمكن للإخوة الكبار أن يقرأوا للصغار.
نشاط مشترك: نخطّط مع الأصدقاء نشاطًا مشتركًا في الحارة، مثل: تزيين أو تنظيف الشارع، تعليق لافتات تحمل عبارات جميلة، وما شابه.
لعبة الأدوار- نقسّم الأطفال إلى مجموعات لأداء أدوار مختلفة من القصّة. يمكن أن تكون مجموعة واحدة “المسافرين”، ومجموعة أخرى “أهل القرية”، وهكذا. نشجّعهم على التخيّل وإضافة لمساتهم الخاصّة إلى القصّة.
نتحاور: لكلّ واحد منّا بيئتُه الخاصّة والمألوفة: بيتُه، ألعابه، ومساحته التي يحبّها. نتحاور مع طفلنا حول الأمور الخاصّة به. “أيّ لعبة هي الأقرب إليه؟” ماذا يحدث معه عندما نزور مكانًا جديدًا، أو عندما يزورنا شخص لأوّل مرّة؟ من المهمّ أن نُؤَكّد أوّلًا أن القلق والامتناع عن المشاركة أمران طبيعيّان، تمامًا كما حصل مع هادي في البداية، وأن الأمور تتغيّر عندما نمنح أنفسنا فرصة للتّجربة. تمامًا كما حدث مع هادي عندما بدأ بلعب الغمّيضة مع“سلمى“، تلاشى خوفه تدريجيًّا، وحلّ مكانه الفرح والمَرَح.
يُعدّ تقبّل التّغيير أمرًا صعبًا، خصوصًا في مرحلة الطّفولة المبكرة، حيث يشعر الطّفل أنّ كلّ شيء يخصّه، وأنّه امتداد لذاته. تتناول القصّة موضوع التّغيير وما يُرافقه من مشاعر مختلفة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مُقلقًا، بل ومصحوبًا بتساؤلات كثيرة، منها: “ما الذي سيجلبه هذا الشّخص الجديد؟“ تُشجّع القصّة على المشاركة والانفتاح على أشخاص جدد كطريقة لتوسيع آفاق الأفكار وابتكار ألعاب ممتعة.