نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
تعرض القصّة تقليدًا قديمًا وشائعًا يُستخدَم في أمريكا اللاتينيّة، لمساعدة الأطفال على التخلّص من قلقهم. ندعوكم للبحث أكثر حول الموضوع. ويمكننا أيضًا أن نسأل كبار السنّ عن أمور مختلفة كانوا يستعملونها قديمًا للتخلّص من القلق والخوف قبل النوم.
حول العنوان: نتحدّث مع التلاميذ حول عنوان الكتاب. ما المقصود برسالة من غول؟ كيف يتخيّل الأطفال الغول؟ نطلب منهم وصفه ونتحاور معهم، كأن نسألهم: هل هو مخيف؟ ما الذي يخيفنا فيه؟ كيف يعيش؟ أيَّ اللغات يتحدّث؟ متى نراه؟ أين نراه؟ ما هي توقُّعاتهم حول الحبكة؟ نكتب تخميناتهم قبل قراءة النصّ ونتحاور حولها بعد القراءة.
حول المشاعر والأفكار: نتتبّع مشاعر وأفكار كلّ من الطفل والغول. نسأل الأطفال ماذا شعر كلّ منهما عند تسلُّم الرسالة؟ وماذا فكّر عن الآخر؟ نسمّي المشاعر المختلفة، ونقارن بينها في بداية القصّة ونهايتها.
حول الأفكار المسبقة: نتتبّع أفكار كلّ من الطفل والغول تجاه بعضهما، ونتحدّث عمّا وجداه في الواقع. نسأل التلاميذ عن تصوّراتنا حول الآخرين؛ مِمَّ تتكوَّن؟ هل تصوُّرُنا عن الآخرين هو فعلًا صحيح دائمًا؟ نقارن بين الأفكار المسبقة والحقيقة.
حول الصداقة والاختلاف: الوحش والطفل مختلفان، ولكنّهما استطاعا أن يكونا صديقَيْن بعد أن تَعارَفا ولعبا معًا. نسأل الأطفال: هل لديكم صديق؟ بماذا يشبهك؟ بماذا يختلف عنك؟ ما هي الأمور التي تفعلانها معًا؟ وما هي الأمور التي يفعلها كلّ منكما وحده؟
يتفاوت الأطفال في أسباب شعورهم بالقلق، تمامًا كما يختلفون في طرق التعامل معه. قد تلاحظين طفلًا يبدو دائم التأهّب، يقلق من أبسط الأمور – تمامًا كبطل قصتنا. من المهم أن نشرح للطفل أن القلق شعور طبيعي، نشعر به جميعًا في مواقف مختلفة، بل إنه أحيانًا يساعدنا على الانتباه والحذر، وهو أمر جيد. لكن في بعض الأحيان، تظهر مخاوف غير حقيقية تجعلنا نتوتر دون سبب واضح.
عندما يشعر الأطفال بالقلق نجدهم غالبًا لا يملكون اللغة أو الأدوات للتعبير عنه. وهنا يأتي دورك كمربية قريبة وداعمة: من خلال الإصغاء، ومنح الشرعية لمشاعر الطفل، وتوفير أدوات تساعده على التهدئة والتعبير.
تمنحنا القصة نافذة للحديث مع الأطفال عن مشاعرهم، وكما بالقصة بمساعدة دمى القلق علّمت الجدة بيلي وسيلة فعّالة للتعامل مع المشاعر والتعبير عنها. اذا فلنستمع لقلق الأطفال ونمنحهم مساحة آمنة للتعبير، سواء بالكلام أو بالرسم أو حتى بدُمية صغيرة تصغي له في الليل.
نلعب معًا لعبة الكراسي. نصفّ الكراسي وندور حولها على أنغام موسيقا. حين تتوقف الموسيقا، نجلس على الكراسي، وفي كلّ مرة ننقص منها واحدًا. هل ننجح في أن نجلس كلّنا على كرسيّ واحدٍ؟ لنجرّب!