نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نقسّم الأطفال الى مجموعات ونطلب منهم أن يوثّقوا قصّة من قصصنا التراثيّة – مثلا نصّ نصيص، الشاطر حسن، جبينة وغيرها. نخطّط ونرتّب يومًا احتفاليًّا بالقصصالتراثيّة، بحيث كلّ مجموعة تختار قصّة شعبيّة وتعرضها من خلال: تمثيل، موسيقى، أزياء،لوحات. تحضيرضيافةمنأكلاتبسيطةشعبيّة…
نلاحظ وسائل المساعدة التي يستعملها أفراد عائلتنا الموسّعة أو حارتنا، ونتحدّث عن الغرض منها. مثلًا: “بابا يلبس نظّارة لأنّه يحتاج أن يرى بوضوح”. “عمّي يتّكئ على عكّاز لأنّ قدمه مصابة”… نتحدّث ببساطة عن الغرض منها، وكيف تساعد أصحابها على المشاركة والعيش براحة أكبر.
المربيات العزيزات،
كن جميلًا ترى الوجود جميلا! هل لديك اطفالا يستصعبون في رؤية الجانب الايجابي؟
هذا ما تذكّرنا به هذه القصة، نتابع معا ونرى كيف اثرت نظرة الذئب الصغير السوداوية على العالم من حوله وبدا وكأنه لا يرى الى السيئ. حتى قابل صديقا يشبهه، يتفهمه ويرافقه، جمع معه لحظات جميلة، حينها بدأت نظرته الإيجابية تزداد وبدأ يرى النصف الممتلئ من الكأس.
ان النظرة السلبية تؤثر على مشاعر وتصرفات الطفل، رأينا في القصة كيف وصل الذئب الصغير متأخرا، لا يرغب بالمشاركة بفعاليات الصف وغير معني بالتواصل مع الاخرين. لقد احتاج لشخص اخر يرافقه ويتواجد معه كي يساعده على تغيير هذه النظرة. يمكن للأطفال، تماما كالبالغين، من ان يمروا في مزاج سيء يجعلهم يركزوا على الامور السلبية، يمكن ان تتكون هذه النظرة نتيجة تعلمها من بالغين او اقران حوله او من ظروف ضاغطة يمر بها. وكما بالقصة يحتاج الطفل الى مرافق متفهم ومتعاطف يجعله رويدا رويدا ليتبنى نظرة ايجابية أكثر.
فلننتبه ونستشعر أطفال الصف فان وجدنا طفلنا تغلبه السوداوية فلنمسك بيده ، نساعده برؤية الامور الجدية ، ونتغلب معه بتأني وصبر على نمط تفكيره حتى يتمكن من رؤية النصف الممتلئ من الكأس.