fbpx
كتب صفّيّ الأول والثاني > ساعي البريد الوحيد

ساعي البريد الوحيد

نصّ: سوزانا آيْزِرْن|رسوم: دانيال مونتيرو غالان|النّصّ العربيّ: ناردين ضَو

(يُوزَّع في آذار-نيسان)

يخترع ساعي البريد رسائل يوصلها إلى سكّان الغابة ليخفّف من وحدتهم وليساهم في بناء علاقات صداقةٍ بينهم. كتاب يستكشف قوّة الكلمة الطّيّبة المكتوبة.

نشاط مع الأهل

"يا أمّي رسالة لك!" نصمّم معًا صندوق بريدٍ بيتيّ من علبة كرتونيّة، ونكتب رسائل لبعضنا. أحيانًا يسهل علينا أن نكتب ما نستصعب قوله، وقد تسعدنا رسائل شكر وحبّ قصيرة. ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

من الجميل أن نصنع صندوق بريد من علبة كرتون نضعه في الصّف. يمكن أن نكتب لكلّ تلميذٍ رسالة قصيرة عن صفة نحبّها فيه، وقد يرغب التّلاميذ في كتابة رسائل كهذه لبعضهم، مع ...

نشاط في الصّفّ   

الأهل الأعزّاء،

يتنقّل ساعي البريد على درّاجته موزّعًا الرّسائل على سكّان الغابة. بين سطور الرّسائل نقرأ عتابًا، ومصالحة، ومخاوف، وأحزانًا، ومودّة، ومشاعر رقيقة، وننكشف على عالم من العلاقات الجميلة بين سكّان الغابة، ينسجها ساعي البريد بنفسه حين يكتب هذه الرّسائل ليلًا على ضوء الشّموع.

لكنّ ساعي البريد هذا وحيدٌ، يشبه أشخاصًا عديدين نعرفهم، يعطون من روحهم ووقتهم وجهدهم للآخرين دون أن ينتبه إليهم أحد. يدعونا الكتاب إلى الالتفات إليهم، والاهتمام بهم، ومقابلة كرمهم بالشّكر وبالمحبّة.

هذا الكتاب السّاحر برسوماته وألوانه هو همسةٌ عن الصّداقة، والتّعاطف، والرّفق، والوحدة، وقدرتنا نحن كأفرادٍ على التأثير في حياة الآخرين، وإدخال الفرح إلى قلوبهم بعملٍ بسيطٍ نقوم به.

 

نشاط مع الأهل

  • نشجّع طفلنا على قراءة الرّسائل بصوتٍ عالٍ، وعلى التّفكير بحيوانٍ آخر يهتف له ساعي البريد:"يا .... رسالةٌ لك!" مَن المُرسِل؟ وماذا يمكن أن تحوي الرّسالة؟
  • ساعي البريد وحيد رغم أنّه مشغولٌ طوال اليوم بتوزيع الرّسائل. نتحادث حول معنى أن يكون الإنسان وحيدًا. بماذا يشعر؟ هل نشعر أحيانًا أنّنا وحيدون؟ متى؟
  • نفكّر في شخصٍ نعرفه نشعر بأَنّه وحيد. كيف يمكن أن نخفّف من وحدته؟ قد نزوره بأوقاتٍ متقاربة، أو نحمل له طعامًا يحبّه، أو نرافقه في نزهةٍ، أو نقوم بعملٍ يسلّيه ويفرحه.
  • نتحادث عن أنواع الرّسائل المختلفة الّتي يتبادلها النّاس، من رسائل ورقيّة إلى إلكترونيّة في عصرنا هذا، وعن طرق تبادل الرّسائل عبر العصور. من الممتع أن نصطحب طفلنا إلى مكتب البريد لنتفقّد معًا رسائلنا، ونقوم بإرسال أخرى.
  • "يا أمّي رسالة لك!" نصمّم معًا صندوق بريدٍ بيتيّ من علبة كرتونيّة، ونكتب رسائل لبعضنا. أحيانًا يسهل علينا أن نكتب ما نستصعب قوله، وقد تسعدنا رسائل شكر وحبّ قصيرة.
  • غابة ساعي البريد مليئة بالحيوانات الغريبة الّتي تدعونا مع طفلنا للتّعرّف عليها.
  • كيف وصلت الرّسالة إلى حقيبة ساعي البريد؟ نتتبّع معًا الفأر الصّغير ونحن نتأمّل الرّسومات الجميلة والخاصّة بهذا الكتاب.

المعلّمة العزيزة،

كلّ ليلة، يقوم ساعي البريد بكتابة رسائل اعتذارٍ ومصالحة ومحبّة، يوزّعها بين الحيوانات وكأنّها من تأليفهم؛ فلماذا يقوم بذلك؟
ربّما لأنّه يشبه أشخاصًا نعرفهم يرغبون بأن يذكّرونا دائمًا بأنّ الكلمة الطّيبة والتّعامل الحسن هما ما يجعل العيش المشترك جميلًا وداعمًا للفرد وللجماعة. هؤلاء النّاس، مثل ساعي البريد الوحيد الّذي لا يسعى إلى مصلحة شخصيّة، ولا يطلب أجرًا، يستحقّون منّا أن نشكرهم ونكرمهم، ونعبّر لهم عن امتناننا.
يحمل هذا الكتاب قيمةً إنسانيّة جميلة من المهمّ نقلها للأطفال الصّغار: أن يُعطوا بمحبّة، وأن يقدّروا عاليًا مَن يُعطيهم بمحبّة وبدون مقابل.

 

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • نتأمّل معًا غلاف الكتاب المفتوح، ونوضّح مهنة "ساعي البريد". هل نراه في حاراتنا؟ كيف تصلنا الرّسائل عادة؟ أيّ حيواناتٍ نرى في الرّسمة؟
  • خلال قراءة القصّة للتّلاميذ، نتتبّع الفأر الّذي يلحق بساعي البريد في كلّ الرّسومات.
  • نفكّر بكائناتٍ أخرى في الغابة ينقل ساعي البريد الرّسائل لها، ونبتكر رسائل بينها. نفكّر بتحيّاتٍ نستهلّ بها الرّسائل، مثل: عزيزي/صديقي/ جاري... قد نرغب بتمثيل أدوار هذه الكائنات وهي تقرأ رسائلها.
  • من الجميل أن نصنع صندوق بريد من علبة كرتون نضعه في الصّف. يمكن أن نكتب لكلّ تلميذٍ رسالة قصيرة عن صفة نحبّها فيه، وقد يرغب التّلاميذ في كتابة رسائل كهذه لبعضهم، مع الانتباه طبعًا بألّا يُستثنى أحدٌ منهم.
  • نتتحادث حول معنى الوحدة. بماذا يشعر الإنسان الوحيد؟ وهل نشعر بذلك أحيانًا؟ هل نعرف أشخاصًا وحيدين؟ كيف يُمكن أن نسلّيهم ونخفّف من وحدتهم؟
  • نتعرّف على وسائل نقل الرّسائل في الماضي (ابتداءً من الحمام الزّاجل) وحتّى يومنا هذا. من الجميل أن نعدّ خريطةً بمحطّاتٍ تاريخيّة نعلّقها في ممرّات المدرسة لنشاركها مع الجميع.
  • نزور مكتب البريد في بلدتنا، ونتعرّف على خدماته.
  • في القصّة حيوانات نألفها، وأخرى غريبة عنّا. هيّا نتعرّف عليها.
  • نلتفت إلى الألوان في خلفيّات الرّسومات من بداية الكتاب إلى آخره، والّتي تدلّ على أوقاتٍ مختلفة من النّهار.
  • رسومات الكتاب خاصّة وجذّابة. ندعو التّلاميذ إلى اختيار رسمةٍ أحبّوها، وإسماع رأيهم فيها.

المعلّمة العزيزة،

كلّ ليلة، يقوم ساعي البريد بكتابة رسائل اعتذارٍ ومصالحة ومحبّة، يوزّعها بين الحيوانات وكأنّها من تأليفهم؛ فلماذا يقوم بذلك؟
ربّما لأنّه يشبه أشخاصًا نعرفهم يرغبون بأن يذكّرونا دائمًا بأنّ الكلمة الطّيبة والتّعامل الحسن هما ما يجعل العيش المشترك جميلًا وداعمًا للفرد وللجماعة. هؤلاء النّاس، مثل ساعي البريد الوحيد الّذي لا يسعى إلى مصلحة شخصيّة، ولا يطلب أجرًا، يستحقّون منّا أن نشكرهم ونكرمهم، ونعبّر لهم عن امتناننا.
يحمل هذا الكتاب قيمةً إنسانيّة جميلة من المهمّ نقلها للأطفال الصّغار: أن يُعطوا بمحبّة، وأن يقدّروا عاليًا مَن يُعطيهم بمحبّة وبدون مقابل.