fbpx
كتب الروضة/البستان > هذا ليس صندوقا

هذا ليس صندوقا

تأليف ورسومات: أنطوانيت بورتِس | ترجمة: تمارا ناصر | النّاشر: هكورسا

يُوزَّع في تشرين الثّاني-كانون الأوّل

يلعب الطفل بالصندوق الكرتونيّ ويتخيّله سفينةً وقطارًا وأشياء أخرى، في حين يعجز البالغ عن رؤيته “خارج الصّندوق”. كتاب عن خيال الأطفال الواسع وعن لعبهم الإيهامي، وما يطوّره من قدرات تفكير وإبداع لديهم.

نشاط مع الأهل

بخياله المرهف، يجعلنا أرنوب نتخيّل معه الصندوق البسيط غرضًا آخَرَ كلّ مرة. يلعب أرنوب ويبدع ويتخيّل وينقلنا إلى عالمه الخياليّ، ليصير الصندوق تارةً سيارةً، وتارة ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

يشكّل الكتاب فرصة لتعميق الفهم حول تأثير الخيال علينا. هل من الممكن أن نتخيّل أمورًا لم تَحْدث؟ كيف حدثت الاختراعات؟

نشاط في الصّفّ  

الأهل الأعزّاء،

بخياله المرهف، يجعلنا أرنوب نتخيّل معه الصندوق البسيط غرضًا آخَرَ كلّ مرة. يلعب أرنوب ويبدع ويتخيّل وينقلنا إلى عالمه الخياليّ، ليصير الصندوق تارةً سيارةً، وتارة جبلًا، وتارة أخرى مرْكبة فضائيّة.

عالم الأطفال هو عالم اللعِب والخيال، حيث يجد الأطفال سِحرًا في الأغراض البسيطة، فيرَوْن فيها ما لا يراه البالغون. يدعونا هذا الكتاب إلى تطوير خيال الأطفال وتوسيع مداركهم وآفاقهم، وتشجيعهم على التفكير “خارج الصندوق”، وذلك من خلال اقتراح استعمالات متنوّعة لنفس الغرض البسيط والمتوافر بين أيدي الجميع. اللعِب والخيال يساعدان على تنمية مهارات التعلُّم لدى الطفل، ويدعمان تطوُّره العاطفيّ، ويُغْنيانه بالأفكار، ويسهمان في تطوير قدرته على إيجاد حلول إبداعيّة للمشكلات، إلى جانب كونهما متنفَّسًا للطفل.

نشاط مع الأهل

  • نتحاور  

    • حول الواقع والخيال: نتصفّح الكتاب مع طفلنا ونتمعّن في الرسومات. نطلب منه أن يخمّن: إلى أيّ غرض تَحوَّلَ الصندوق في كلّ مرة؟ نسأل الطفل: هل، برأيه، يعتقد أرنوب فعلًا أنّ الصندوق مرْكبة فضائيّة، أو رجل آليّ أو جبل؟
    • حول ألوان الرسومات والأصوات: يحتوي الكتاب على صوتين؛ صوت البالغ المتشبّث بالواقع، وصوت الصغير المبدع. برز الصوتان في ألوان الرسومات المختلفة. نتتبّع رسومات الكتاب، وننتبه إلى ألوانها، ونميّز بين التي يتخيّل ويبدع فيها أرنوب، وتلك التي تتحدّث معه، ونسأل الطفل: لماذا اختارت الرسّامة، برأيه، أن تلوّن هذه الصفحات؟
    • ألعاب الطفولة: نشارك أطفالنا بذكرياتنا عن الألعاب التي صنعناها، والأغراض التي حوّلناها إلى ألعاب، ونسألهم عن الألعاب الّتي يفضّلونها ويستمتعون بها.
  • نلعب

    • هيا نتخيّل ونحزر! نجلس في مجموعة، وعلى كلّ فردٍ أن يقوم بدَوْره بالتمثيل الصامت لغرضٍ ما (كأس؛ قطّة؛ أسد؛ مطرقة)، وعلى الآخرين أن يحزروا ما هو هذا الغرض، وهكذا دوالَيْك (يمكنكم أن تفعلوا ذلك مع تحديد الوقت).
    • سِحر الخيال: نحضّر أغراضًا متنوعّة (قبّعة؛ طنجرة؛ وِشاحًا…) ونوجِد للغرض استعمالات كثيرة، أو نتخيّله أغراضًا أخرى، مثل ما فعل أرنوب.
  • نبدع

    • صندوق الخيال: نحْضِر صندوقًا وموادَّ بسيطةً، ونبني منها برفقة أطفالنا مرْكبة فضائيّة أو رَجلًا آليًّا أو أيّ فكرة تخطر على بالكم، من عالم الكتاب أو من خيالكم.

    كتاب هذا ليس: نؤلّف مع طفلنا كتابًا جديدًا يتماشى مع فكرة هذا الكتاب، نحو: “هذا ليس خطًّا”، أو “هذه ليست غيمة”. نفكّر ونبدع!

عزيزتي المربّية.

ماذا نفعل إذا وُجِد أمامنا صندوق؟ ماذا نفكّر بخصوص محتواه؟ ماذا نتخيّل بخصوص ما يمكننا أن نفعل به؟

لقد رأى الأرنب في الصندوق ما هو أكثر من ذلك: جلس في داخله، تسلّقه، لبسه؛ فتحوّل الصندوق بخياله إلى مركبة فضائيّة، وجبل، وسيّارة إطفاء.

يتلاشى الخيال الذي يفعّل عقول الصغار عند أغلبنا عندما نكبر. الكتاب “هذا ليس صندوقًا” كتابُ صوَرٍ تفاعُليٌّ يدعونا لأن نتخيّل مرّة أخرى كالصغار. ما يتضمّنه من رسومات بسيطة ونصّ بسيط يدعونا إلى “الخروج خارج الصندوق” وأن ندخل عالم الخيال والإبداع.

يذوّت الأطفال الواقع في أحيان كثيرة بواسطة الخيال. فالواقع والخيال يكمل كلّ منهما الآخر. وللخيال أهمّيّة قصوى في فهم عالم الأطفال الداخليّ؛ إذ من خلال اللعب الوهميّ والخياليّ يعبّرون عن مشاعرهم ورغباتهم، وكذلك عن ضائقتهم.

يشكّل الكتاب فرصة لتعميق الفهم حول تأثير الخيال علينا. هل من الممكن أن نتخيّل أمورًا لم تَحْدث؟ كيف حدثت الاختراعات؟

 

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • قبل القراءة

    نضع صندوقًا أمام الأطفال، ونطلب إليهم أن يتخيّلوا ماذا يمكن أن يكون هذا الصندوق. نشجّعهم على اقتراح أفكار كثيرة ونوثّقها.

    نتمعّن في غلاف الكتاب وشكله برفقة الأطفال، ونسألهم: ماذا ترَوْن في الرسمة؟ هل انتبه الأطفال إلى الخطّين الأحمرين على الغلاف اللذين يجعلان الكتاب يشبه الصندوق؟

    نقرأ الكتاب برفقة الأطفال، بحيث يتصفّح كلّ منهم نسخته ويكتشف كلّ مرّة ما تَحوَّلَ إليه الصندوق في مخيّلة الأرنب. نشرك الأطفال أثناء القراءة.

  • نتحاور

    حول الواقع والخيال: نسأل الأطفال: تخيَّلَ الأرنب الصندوق كلّ مرّة غرضًا مخالفًا عن المرّة الأخرى. هل كان ذلك واقعًا؟ ما معنى “تخيّل”؟ وهل تحوَّلَ الصندوق فعلًا إلى مركبة فضائيّة أو إلى جبل؟

    الإبداع والاختراع: تخيَّلَ الأرنب الصندوق أغراضًا كثيرة. نتذكّر مع الأطفال أغراضًا كثيرة في محيطنا اخترعها أناس مبدعون. نسألهم: كيف برأيكم فعلوا ذلك؟ لماذا اخترعوا التلفاز؟ والمصباح؟ والغسّالة؟ نستعين بالشبكة العنكبوتيّة ونثري معلوماتنا.

  • نستكشف ونتعرّف

    نبحث برفقة الأطفال عن اختراعات ومخترعين. نتعرّف عليهم وعلى اختراعاتهم وكيف انهم استطاعوا أن يغيّروا بواسطة إبداعاتهم. من الممكن تحضير ركن خاصّ للمخترعين المبدعين برفقة الأطفال.

  • نُبدع

    نوزّع الأطفال على مجموعات ونعطي كلّ مجموعة صندوقًا خشبيًّا. تقوم كلّ مجموعة بعرض الأفكار المختلفة حول ما يمكنهم فعله بالصندوق (مكتبة؛ صندوق للألعاب؛ طاولة لبيت اللعبة…). تقوم كلّ مجموعة بتزيين الصندوق وتحويله ليَكُون الغرض الذي اختاروه.

  • نتواصل

    نستضيف الأهالي لورشة إبداعيّة من الأغراض المستحدَثة، فنصنع: حقائبَ من البنطلونات؛ رفوفًا من صناديق الأحذية؛ مزهريّاتٍ من المعلّبات…

  • نلعب

    نضع صناديق مختلفة الأحجام وعلبًا وأسطوانات في مركز البناء، ونطلق العِنان لإبداعات الأطفال.

    نلعب لعبة “هيا نتخيّل”. نضع أغراضًا في وسط غرفة الصفّ، ونطلب إلى الأطفال أن يتخيّلوا استعمالات متنوّعة للغرض نفسه. نوثّق إجابات الأطفال.

    نُغْني مركز اللعبة بأقنعة وملابس وأغراض وإكسسوارات (كالنظّارات والتيجان –على سبيل المثال) تتيح للأطفال اللَّعِبَ والتخيُّلَ.

  • قراءةً ممتعةً!