fbpx
كتب الروضة/البستان > هدايا صغيرة

هدايا صغيرة

تأليف: شهربان معدّي | رسومات: فاتن جريس جرّوس

هدايا صغيرة تأليف: شهربان معدّي | رسومات: فاتن جريس جرّوس يوزّع في تشرين الثّاني - كانون الأوّل

الوردة الجوريّة في الحديقة، وحلوى غزل البنات، والفراشات الملوّنة هي بعض الهدايا الصّغيرة الّتي تُفاجئ رفيف في الصّباح. كتابٌ عن الهدايا المجّانيّة الّتي تمنحها لنا الطّبيعة والحياة.

نشاط مع الأهل

مَن مِنّا لا يحبّ أن يتلقّى الهدايا، خاصّة إذا كانت مغلّفةً بالفرح وبمحبّة مُعطيها؟ لكنّ رفيف تلفتنا إلى أنّ الهدايا مُمكن أن تكون بوفرةٍ في حياتنا، يوميّة، ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

تتلقّى رفيف هدايا يوميّة كثيرة، لكنّها ليست هدايا تقليديّة كالّتي يألفها الأطفال. فهدايا رفيف من الطّبيعة الّتي تكرم عليها بالألوان والعصافير والفراشات، وهي في ...

نشاط في الصّفّ  

الأهل الأعزّاء،

مَن مِنّا لا يحبّ أن يتلقّى الهدايا، خاصّة إذا كانت مغلّفةً بالفرح وبمحبّة مُعطيها؟ لكنّ رفيف تلفتنا إلى أنّ الهدايا مُمكن أن تكون بوفرةٍ في حياتنا، يوميّة، ومجّانيّة أيضًا!

 

كيف ذلك؟ علينا فقط أن ننظر حولنا إلى ما تهبه لنا الطّبيعة من جمال، وما تكْرُم به الحياة علينا من أشخاصٍ نحبّهم يعيشون بقربنا، وتفاصيل صغيرة في نهارنا تجلب لنا الفرح، ونجاحاتٍ صغيرة نحقّقها أو يحقّقها مَنْ نحبّه.

 

إنّها قيمة جميلة وغالية في عصرنا الّذي تتحكّم فيه المادّة بعلاقاتنا مع بعضٍ ومع الطّبيعة، وتفرّغها من دِفئها وعفويّتها وجمالها؛ وهي قيمة جديرة بأن ننقلها إلى أطفالنا ليجدوا الفرح والأمل في تفاصيل صغيرة في حياتهم.

 

أفكارٌ للنّشاط حول الكتاب في العائلة

نشاط مع الأهل

  • من المفضّل أن نقرأ الكتاب لوحدنا قبل قراءته مع طفلنا. نتحادث مع طفلنا حول الهديّة: ما هي الهديّة؟ متى نتلقّاها عادةً؟ ما هي الهديّة المفضّلة لديه؟ ماذا يشعر حين يتلقّى هديّة؟
  • نتوقّف عند الصّفحة الأولى، ونوضّح لطفلنا أنّ الهدايا الّتي تلّقتها رفيف مختلفة عن الهدايا الّتي يعرفها. بماذا تختلف؟ نعدّد معًا الهدايا بعد قراءة القصّة.
  • أيّ أمورٍ تُشعرنا بالفرح في العائلة، في الرّوضة، في الحيّ، وفي الطّبيعة؟ قد يرغب طفلنا برسم أحدها.
  • نتأمّل معًا اللّوحة في الصّفحتين 10 و 11: ممّ يتكوّن فطور رفيف؟ بماذا يشبه فطورنا؟
  • أفرحت الهدايا رفيف. كيف يظهر فرحها في كلّ رسمة؟ ماذا نفعل نحن حين نفرح؟
  • نفكّر في هديّة مجّانيّة نرغب في أن نهديها لشخصٍ نحبّه. قد تكون رسمةً أبدعناها، أو وردة قطفناها من حديقتنا.
  • تتميّز رسومات الكتاب بأسلوب الكولاج. يمكننا أن نقصّ مع طفلنا ورقًا ملوّنًا بأشكالٍ مختلفة، ونترك لخيالنا أن يشكّل رسمةً من قصاصات الورق المُلصقة على لوحة كرتون.
  • قراءةً ممتعة وهدايا رائعة!

المربّية العزيزة،

هدايا رفيف معنويّة لا مادّيّة، وهذا ما لا يألفه الطّفل الصّغير، وقد يستصعب فهمه في عمر الثّالثة. يُمكن أن نبدأ بالحديث مع الأطفال عن الأمور الّتي تُشعرهم بالفرح، مثل: بيضة الكندر المذكورة في النّصّ، أو القعدة في حضن الأهل، أو اللّعب مع الصّديق المفضّل ونربط ذلك مع الهديّة الّتي تُشعرنا بالفرح أيضًا.

 

نتحادث

  • عن معنى الهدّية: ما هي الهديّة، ولمن نعطيها عادة، ولماذا؟ نتحادث عن أنواع الهدايا الّتي نحبّها. نوضّح معنى "مجّانيّة" ونعطي أمثلة عليها من خبرات الأطفال ( القبلة، الوردة...)
  • نعيد قراءة كتب سابقة من مكتبة الفانوس تتناول موضوع الهديّة، مثل: هديّة لماما، أجمل هديّة.
  • نتحادث عن أمور في عائلتنا ومع أصحابنا في الرّوضة تُشعرنا بالفرح. كيف يعبّر كلّ منّا عن فرحه؟
  • أيّ من الهدايا الّتي تلقّتها رفيف أحببناها؟

 

نستكشف

  • كيف تنمو النّبتة؟ وما الذي يساعدها على النّمو؟ يُمكن أن يزرع الأطفال شتلات ورد في أصصٍ، ويراقبوا ويسجّلوا مراحل نموّها.
  • بعض الهدايا حسّيّة، يمكن أن نصنّفها مع الأطفال وفق الحواس: الوردة الجوريّة نشمّها، وحكايات ماما وأصوات بائع غزل البنات نسمعها، ورائحة شال الجدّة نشمّها، والفراشات نراها، وفطور رفيف نتذوّقه. نفكّر بأشياء أخرى نستوعبها بحواسنا وتُشعرنا بالفرح.

 

نُثري لغتنا

  • يبدأ كلّ نصّ عن هديّة بكلمة (اسم) تخبّر عنه المؤلّفة: فالفراشات تطير، والطّيور تزقزق، والدّوريّ جائع...إلخ. يمكن أن نلعب مع الأطفال لعبة لغويّة لكشفهم على الجمل الخبريّة ولتوسيع خيالهم. نختار أسماء ونطلب منهم أن يخبّروا عنها، مثل: القطّة....
  • نتأمّل طاولة فطور رفيف في الصّفحة 11. ماذا يوجد عليها؟ وماذا نحب أن نأكل نحن في فطورنا؟

 

نُبدع

  • يٌمكن أن نبني مطعمًا صغيرًا لإطعام الطّيور في ساحة الرّوضة. تجدين في هذا الرّابط اقتراحات لبناء المطعم.
  • نشجّع الأطفال على التّفكير بشخصٍ يحبّون أن يهدوه هديّة بسيطة قد تكون من صنع أيديهم. نتحادث عن هؤلاء الأشخاص، ونوفّر للأطفال عدّة إمكانيّات لصنع هديّة، مثل: رسمة يزيّنونها بإطار، أو وردة يحيطونها بشريطٍ، وغيرها.
  • استخدمت الرّسّامة تقنية الكولاج في إعداد الرّسومات. تجدين في هذا الرّابط فيلمًا إرشاديًا قصيرًا لتشكيل لوحة بسيطة مع الأطفال باستعمال هذه التّقنيّة.

 

قراءةً ممتعةً!

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

المربّية العزيزة،

هدايا رفيف معنويّة لا مادّيّة، وهذا ما لا يألفه الطّفل الصّغير، وقد يستصعب فهمه في عمر الثّالثة. يُمكن أن نبدأ بالحديث مع الأطفال عن الأمور الّتي تُشعرهم بالفرح، مثل: بيضة الكندر المذكورة في النّصّ، أو القعدة في حضن الأهل، أو اللّعب مع الصّديق المفضّل ونربط ذلك مع الهديّة الّتي تُشعرنا بالفرح أيضًا.

 

نتحادث

  • عن معنى الهدّية: ما هي الهديّة، ولمن نعطيها عادة، ولماذا؟ نتحادث عن أنواع الهدايا الّتي نحبّها. نوضّح معنى "مجّانيّة" ونعطي أمثلة عليها من خبرات الأطفال ( القبلة، الوردة...)
  • نعيد قراءة كتب سابقة من مكتبة الفانوس تتناول موضوع الهديّة، مثل: هديّة لماما، أجمل هديّة.
  • نتحادث عن أمور في عائلتنا ومع أصحابنا في الرّوضة تُشعرنا بالفرح. كيف يعبّر كلّ منّا عن فرحه؟
  • أيّ من الهدايا الّتي تلقّتها رفيف أحببناها؟

 

نستكشف

  • كيف تنمو النّبتة؟ وما الذي يساعدها على النّمو؟ يُمكن أن يزرع الأطفال شتلات ورد في أصصٍ، ويراقبوا ويسجّلوا مراحل نموّها.
  • بعض الهدايا حسّيّة، يمكن أن نصنّفها مع الأطفال وفق الحواس: الوردة الجوريّة نشمّها، وحكايات ماما وأصوات بائع غزل البنات نسمعها، ورائحة شال الجدّة نشمّها، والفراشات نراها، وفطور رفيف نتذوّقه. نفكّر بأشياء أخرى نستوعبها بحواسنا وتُشعرنا بالفرح.

 

نُثري لغتنا

  • يبدأ كلّ نصّ عن هديّة بكلمة (اسم) تخبّر عنه المؤلّفة: فالفراشات تطير، والطّيور تزقزق، والدّوريّ جائع...إلخ. يمكن أن نلعب مع الأطفال لعبة لغويّة لكشفهم على الجمل الخبريّة ولتوسيع خيالهم. نختار أسماء ونطلب منهم أن يخبّروا عنها، مثل: القطّة....
  • نتأمّل طاولة فطور رفيف في الصّفحة 11. ماذا يوجد عليها؟ وماذا نحب أن نأكل نحن في فطورنا؟

 

نُبدع

  • يٌمكن أن نبني مطعمًا صغيرًا لإطعام الطّيور في ساحة الرّوضة. تجدين في هذا الرّابط اقتراحات لبناء المطعم.
  • نشجّع الأطفال على التّفكير بشخصٍ يحبّون أن يهدوه هديّة بسيطة قد تكون من صنع أيديهم. نتحادث عن هؤلاء الأشخاص، ونوفّر للأطفال عدّة إمكانيّات لصنع هديّة، مثل: رسمة يزيّنونها بإطار، أو وردة يحيطونها بشريطٍ، وغيرها.
  • استخدمت الرّسّامة تقنية الكولاج في إعداد الرّسومات. تجدين في هذا الرّابط فيلمًا إرشاديًا قصيرًا لتشكيل لوحة بسيطة مع الأطفال باستعمال هذه التّقنيّة.

 

قراءةً ممتعةً!