كتب صفّيّ الأول والثاني > أعظم الأشياء

أعظم الأشياء

نصّ ورسوم: آشلي سپايرْز | النّصّ العربيّ: تمارا ناصر

يُوزّع في تشرين الأوّل-تشرين الثّاني

تنهمك الطّفلة ومساعدها الكلب في صنع أعظم الأشياء. لكن، وبعد جهد عظيم، تأتي النتيجة على غير ما فكّرت به، فتشعر بالإحباط وتتخلّى عن قصدها. لكنّ مساعدها يدعوها إلى التّنزّه، وفيما هي تسير تنتظم الأمور في رأسها، فتعود مسرعةً وقد عرفت ما تحتاجه من أجل نجاح اختراعها. قصّة ساحرة عن أهميّة التّخطيط، والتّجريب، تعطي الأطفال أعظم الأشياء: رؤية الأمور كلّ مرّة من منظور مختلف!

 

نشاط مع الأهل

كيف نساعد طفلنا في التغلّب على الشعور بالإحباط والفشل؟ هذه قصّة عن المثابرة ومواجهة العوائق المختلفة أمام إنجاز ما نسعى إليه. قد نرغب بالتّوقّف عند الأمور التي ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

هذا كتابٌ عن أهمّيّة الحلم، وأهمّيّة العمل من أجل تحقيقه في مسار من التّخطيط والتّجريب والمثابرة. إنّها قيمةٌ تربويّة من المهمّ أن يذوّتها التّلاميذ الصّغار، ولا ...

نشاط في الصّفّ   

 أعزّاءنا الأهل،

هذه قصّة مُلهِمة عن الإبداع، والخيال، والمثابرة والتّجريب، وهي مفاتيح التّعلّم من الحياة ولمدى الحياة، وقدرات من الضّروريّ أن يمتلكها الطّفل لكنّها غالبًا ما تُهمَل. طفلنا- ككلّ الأطفال- فضوليّ بطبعه ومتعلّم بالفطرة، لكنّه يحتاج إلى بيئة بيتيّة ومدرسيّة تشجّعه على التّساؤل، والمبادرة، والتّخطيط، والتّجريب، وتقييم عمله حتّى يكتسب الثّقة، والمتعة، والقدرة على التّعلّم.

قد يُحبط أحيانًا، مثل ما أحبطت الفتاة في القصّة، فدعاها مُساعدها إلى التّنزّه قليلًا لترى الأمور عن بُعدٍ وتنتظم الأفكار في رأسها. هكذا يمكننا أن ندعم طفلنا حين يُحبط من عمل يقوم به بتدخّل بسيط من طرفنا، كأن نطرح عليه سؤالًا يحثّه على التّفكير من جديد، أو نقترح اقتراحًا، أو نوفّر له موادّ جديدة تفتح له إمكاناتٍ جديدة ليجرّب.

أخيرًا، لا شيء كاملٌ! هناك دائمًا إمكانيّة للتّحسين ولعمل الأشياء على نحوٍ أفضل، لكنّ ذلك لا يمنع أن يكون طفلنا فخورًا بما أنجزه، وأن يرى فيه أعظم الأشياء!

 

نشارككم بعض الأفكار للنّشاط مع طفلكم حول الكتاب...

 

قراءةً ممتعةً وعملًا عظيمًا!

 

 

نشاط مع الأهل

  • نتحادث مع طفلنا حول أشياء "عظيمة" بنظره، ما الّذي يميّزها؟  قد نرغب بالحديث عن أشخاص عظماء أيضًا بنظره. ما الّذي منحهم هذه الصّفة؟
  • "في أحد الأيّام، خطرت في بال الفتاة فكرة رائعة." من أين تأتي الأفكار إلينا؟
  • واجهت الفتاة عوائق أثناء عملها. قد نرغب بالتّوقّف عندها أثناء القراءة، وتشجيع الطّفل على اقتراح حلول لها.
  • تصنع الطّفلة عدّة أشياء تضعها على الرّصيف وتمضي في نزهتها. ندعو طفلنا إلى تأمّلها واختيار ما يعجبه منها. لأيّ غرضٍ ممكن أن تُستعمل؟
  • نستذكر مع طفلنا خبرة صنع أو بناء شيء (قد يكون مجسّمًا معيّنًا، أو لعبة...) هل نجح فيها؟ ما الّذي ساعده في ذلك؟ وإذا لم ينجح، كيف يمكن أن يحسّن أداءه؟
  • تعيّن الفتاة صديقها الكلب مساعدًا لها. في الحقيقة لم يساعدها إلّا حين اقترح عليها أن تقوم بنزهة، لكنّ ذلك كان كافيًا لأن ترى الأمور بوضوح. من نحبّ أن يشاركنا في صنع الأشياء؟
  • نفكّر معًا: لماذا اختار الكاتب أن يجعل الفتاة بدون اسم؟ وإذا اخترنا أن نعطيها اسمًا، فما هو؟
  • النّصّ مليء بأفعالٍ ترتبط بالبناء: فالفتاة طرقت، وشدّت البراغي، لوت، نشرت، ألصقت بالصّمغ، وغيرها من الأفعال. هذه مناسبة لنفتح حقيبة أدوات البناء البيتية، ونعرّف الطّفل بمحتوياتها. قد يحفّزنا ذلك على إنشاء ورشة بناء صغيرة في ساحتنا، يصنع بها طفلنا بمرافقتنا شيئًا عظيمًا!

المعلّمة والمربّية العزيزة،

تريد الفتاة أن تصنع أعظم الأشياء، لكنّ صورة هذا الشّيء غير واضحة تمامًا في ذهنها. تبدأ بالتّخطيط وبالتّركيب، وتشعر بالإحباط خلال ذلك كلّه، لكنّ إصرارها على صنع ما تحلم به يحفّزها على الاستمرار، إلى أن تبني ما كان ماثلًا في ذهنها: درّاجة صغيرة.

هذا كتابٌ عن أهمّيّة الحلم، وأهمّيّة العمل من أجل تحقيقه في مسار من التّخطيط والتّجريب والمثابرة. إنّها قيمةٌ تربويّة من المهمّ أن يذوّتها التّلاميذ الصّغار، ولا تتأتّى إلّا إذا وفّرنا لهم بيئةً تعلّميّة تتيح الإبداع، والاختبار، والخطأ.

نشاركك بعض الاقتراحات للنّشاط مع التّلاميذ خلال وبعد قراءة الكتاب...

 

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • في القراءة الأولى، قد ترغبين بالتّوقّف عند صفحة 5، حين تقرّر الفتاة أن تصنع أعظم شيء في العالم. شجّعي التّلاميذ على تخمين ما تريد أن تصنعه الفتاة.
  • بعد القراءة الأولى، استرجعي مع التّلاميذ مسار عمل الفتاة منذ لحظة قرارها بناء أعظم شيء. ما الّذي أعاقها، وما الّذي ساعدها في تحقيق هدفها؟
  • شجّعي التّلاميذ على مشاركة خبراتٍ مشابهة مرّوا بها. أيّة مصاعب واجهتهم، كيف تغلّبوا عليها، ومن ساعدهم؟
  • "في أحد الأيّام، خطرت في بال الفتاة فكرة رائعة." من أين تأتينا الأفكار؟
  • أبقت الكاتبة الفتاة ومساعدها بدون اسم. لماذا؟ أيّ الأسماء يمكن أن نختار لهما؟
  • في الصّفحتين 16 و17 رسوماتٌ لأغراضٍ بنتها الفتاة. ادعي التّلاميذ إلى تأمّلها والتّفكير في استعمالاتٍ لها.
  • نفكّر في مشروع صفّيّ أو مدرسيّ، مثل بناء زاوية خاصّة في الصّف أو السّاحة. هذه خبرة ممتازة ليكتسب التّلاميذ معرفة وخبرة في التّخطيط، وتوزيع المهامّ، وعمل الفريق، والتّقييم.
  • يمكن أيضًا أن تعدّي بمساعدة التّلاميذ وأهاليهم ورشة لصنع أشياء من خردوات وموادّ قابلة للاستحداث، وتنظيم معرض لها.
  • النّصّ مليء بأفعالٍ ترتبط بالبناء، مثل: طرقت، لوت، شدّت البراغي، نشرت الخشب، وغيرها. من الممتع والمُغني أن تعدّي مع التّلاميذ قاموسًا لأفعال البناء.
  • طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل من وزارة التّربية والتّعليم، ومن مؤسّسة غرنسبون. نشاطًا عظيمًا!

المعلّمة والمربّية العزيزة،

تريد الفتاة أن تصنع أعظم الأشياء، لكنّ صورة هذا الشّيء غير واضحة تمامًا في ذهنها. تبدأ بالتّخطيط وبالتّركيب، وتشعر بالإحباط خلال ذلك كلّه، لكنّ إصرارها على صنع ما تحلم به يحفّزها على الاستمرار، إلى أن تبني ما كان ماثلًا في ذهنها: درّاجة صغيرة.

هذا كتابٌ عن أهمّيّة الحلم، وأهمّيّة العمل من أجل تحقيقه في مسار من التّخطيط والتّجريب والمثابرة. إنّها قيمةٌ تربويّة من المهمّ أن يذوّتها التّلاميذ الصّغار، ولا تتأتّى إلّا إذا وفّرنا لهم بيئةً تعلّميّة تتيح الإبداع، والاختبار، والخطأ.

نشاركك بعض الاقتراحات للنّشاط مع التّلاميذ خلال وبعد قراءة الكتاب...