كتب الروضة/البستان > الشّمس وريح الشّمال

الشّمس وريح الشّمال

نصّ ورسوم: برَيان وايْلدسمِث | النّصّ العربي: إياد مداح

(يُوَزَّع في أيّار-حزيران)

تتنافس الشّمس وريح الشّمال في نزع معطف رجل، فأيّ منهما تنجح في ذلك؟ قصّة مستوحاة من إحدى خرافات لافونتين عن أفضليّة أن نستخدم اللّطف والرّقة في التّعامل مع الآخرين بدل أن نستخدم القوّة.

نشاط مع الأهل

نتأمّل معًا رسمة الشّمس ورسمة الرّيح في أوّل الكتاب، ونتحادث عن ألوان كلّ رسمة. أيّ شعورٍ تعطينا ألوان كلّ رسمة؟ لقراءة المزيد اضغطوا هنا

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

يمتاز النّصّ بسهولة مسرحته. يمكن أن تشجّعي الأطفال على تمثيل القصّة بأن تُغني زاوية اللّعب التّمثيلي بأغراضٍ ترتبط بالقصّة، لأفكار أخرى أضغطوا هنا.

نشاط في الصّفّ  

الأهل الأعزّاء،

 

" يُدرَك بالرّفق ما لا يُدرَك بالعنف"، تخبّرنا هذه الحكاية القديمة الّتي وصلتنا عبر أمثال إيسوب الإغريقيّ، وخرافات لافونتين الفرنسيّ، وحكايات ابن المقفّع في كتابه "كليلة ودمنة".

للأسف، أطفالنا محاطون في هذه الأيّام بالعنف؛ فهم يشهدونه في الشّارع، وفي وسائل الإعلام، وفي الألعاب الإلكترونيّة الرّائجة تجاريًّا، وقد يختبرونه في سياقاتٍ حياتيّة يوميّة في بيئاتهم القريبة. إنّ محاربة العنف المستشري في مجتمعنا لا يتأتّى باستنكاره كلاميًّا فقط، وإنّما عبر مسار طويل من تنشئة جيلٍ غضّ على قيمٍ إنسانيّة أساسيّة، مثل: احترام الآخر والمختلف، رؤية الغنى في التّنوّع والتّعدّدية، الإصغاء للآخر والحوار معه، والتّعامل برفق مع الإنسان والطّبيعة.

نشاط مع الأهل

  • نتأمّل معًا رسومات الرّيح، ونبحث عن مظاهر هبوبها. ننظر معًا من النّافذة: هل تهبّ الرّيح في هذه اللّحظة؟ ماذا تفعل؟
  • بعض النّاس يحبّون الجوّ الحارّ وآخرون يفضّلون الجوّ البارد. ماذا نحبّ أن نفعل في الأيّام الحارّة؟ وبماذا نستمتع في الأيّام الباردة؟
  • يمكننا أن نمسرح القصّة ونعرضها على أفراد العائلة والأصدقاء. كيف سيبدو قناع الشّمس وقناع الرّيح؟
  • قد نرغب بأن نستكشف مع طفلنا تأثير الرّيح على أغراضٍ مختلفة. ننفخ على حجر، ورقة، ريشة، وملعقة. أيّ الأغراض تطير بسهولة؟ وأيها لا تتحرّك، أو تتحرّك بصعوبة؟ لماذا؟
  • نستذكر معًا مواقف من يومنا تصرّفنا فيها مثل الرّيح، وأخرى مثل الشّمس. ماذا كانت نتيجة كلّ تصرّف؟
  • ما الّذي يدلّنا في الرّسومات على أنّ الحكاية قديمة؟ هل نعرف مدنًا تشبه المدينة في الكتاب؟
  • قراءةً ممتعةً!

المربّية العزيزة،

"بالرّفق تُنال الحاجة" يخبرنا قول عربيّ مأثور وهذه الحكاية القديمة، وفي هذه المقولة كثير من الحكمة للكبار وللصّغار على حدّ سواء.

والتّعامل بالرّفق مع الآخرين ومع كائنات الطّبيعة قيمةٌ أخلاقيّة يكتسبها الطّفل من البيئة التي ينشأ بها، ويتشرّبها من سلوك الكبار معه منذ عمرٍ مبكر، سواء في البيت أو في البستان/ المدرسة. هنالك العديد من المواقف اليوميّة الّتي تحدث في البستان، يمكن للمربّية أن تستغلّها لغرس هذه القيمة في نفوس الأطفال، ولإكسابهم مهارات تواصلٍ إيجابيّ مع الآخرين، ينبذ العنف ويفسح مجالًا للحوار وللتّعامل المُحترِم.

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • في القراءة الأولى، يمكن أن تتوقّفي عند نهاية النّص في صفحة 8(ولكن، لتحاول كلّ واحدة منّا أن تقوم بذلك. تفضّلي، حاولي أنت أوّلًا). شجّعي الأطفال على تخمين ما قد يحدث حين تحاول كلّ منهما.
  • يمتاز النّصّ بسهولة مسرحته. يمكن أن تشجّعي الأطفال على تمثيل القصّة بأن تُغني زاوية اللّعب التّمثيلي بأغراضٍ ترتبط بالقصّة، مثل: عباءة، تيجان على هيئة شمس وريح، مروحة كهربائيّة، عصا بهيئة رأس حصان، وغيرها.
  • يمكن أن تعرضي على الأطفال مواقف تحدث في البستان أو في البيت (مثلًا: حين يرغب طفلٌ باللّعب بالدّراجة في السّاحة في الوقت الّذي يرغب آخر باللّعب بنفس الدّراجة، أو حين تريد الطّفلة أن تجلس إلى جانب أبيها في البيت ويسبقها أخوها...) كيف يتصرّف الأطفال في هذه المواقف لو كانوا "شمسًا" أو كانوا "ريحًا"؟ قد ترغبين بتشجيع الأطفال على مشاركة مواقف تصرّفوا فيها كالشّمس في رقّتها، وحصلوا على مبتغاهم.
  • ادعي الأطفال إلى تأمّل الرّسومات ووصف مظاهر اليوم العاصف واليوم الحارّ. يمكن أن توزّعي عليهم قطعة كرتون في منتصفها خطّ، وأن تطلبي منهم أن يصفوا بالمعجونة أو بالرّسم كيف يبدو اليوم العاصف واليوم الحارّ. من المثير أن تعلّقي أعمال الأطفال على الحائط ليخمّنوا أيّ من الرّسومات تدلّ على كلّ يوم.
  • تندرج هذه القصّة ضمن الصّنف الأدبيّ المدعوّ بالأمثولة. نعرف من هذا النّوع حكايات كليلة ودمنة، وحكايات لافونتين، وأمثال إيسوب الإغريقي. أصدرنا في مكتبة الفانوس عددًا من الكتب الّتي تنتمي لهذا الصّنف، مثل: من يتحدّى الأرنب؟ ملك الغابة، الخالة زركشات تبيع القبّعات، من يقرع الجرس؟ الفأر وأصدقاؤه الثّلاثة. يمكن أن تستعيدي بعض هذه القصص مع الأطفال، وتتحادثي معهم حول حكايات الأمثولة.
  • يمكن أن تعدّي لعبة حركيّة بعنوان "الشّمس وريح الشّمال". حين يسمع الأطفال كلمة "ريح الشّمال" عليهم أن يسيروا في الغرفة وهم يقلّدون ريح الشّمال، وحين يسمعون كلمة "شمس" عليهم أن يتصرّفوا برقّة مثل دفء الشّمس. يمكن أن تستعيني بموسيقى ملائمة، وبأغراضٍ مثل قبّعة صوفيّة وشال، أو قبّعة شمس ونظّاراتٍ شمسيّة، وغيرها.
  • ادعي الأطفال إلى تأمّل الرّسومات. ما الّذي يدلّنا على أنّ القصّة قد حدثت قديمًا؟ هل تشبه المدينة المرسومة في القصّة مدنًا أخرى نعرفها (مثل يافا، عكّا والقدس المحاطة بالأسوار)؟
  • كيف يمكننا أن نقيس سرعة الرّيح؟ هذه مناسبة لأن يتمتّع الأطفال وأهاليهم بورشة صنع "دولاب هواء/ مروحة ورقيّة" يركض بها الأطفال في مكان واسعٍ. يمكنك أن تجدي وصفًا لصنعها في هذا الفيلم.
  • قراءةً ممتعةً!

المربّية العزيزة،

"بالرّفق تُنال الحاجة" يخبرنا قول عربيّ مأثور وهذه الحكاية القديمة، وفي هذه المقولة كثير من الحكمة للكبار وللصّغار على حدّ سواء.

والتّعامل بالرّفق مع الآخرين ومع كائنات الطّبيعة قيمةٌ أخلاقيّة يكتسبها الطّفل من البيئة التي ينشأ بها، ويتشرّبها من سلوك الكبار معه منذ عمرٍ مبكر، سواء في البيت أو في البستان/ المدرسة. هنالك العديد من المواقف اليوميّة الّتي تحدث في البستان، يمكن للمربّية أن تستغلّها لغرس هذه القيمة في نفوس الأطفال، ولإكسابهم مهارات تواصلٍ إيجابيّ مع الآخرين، ينبذ العنف ويفسح مجالًا للحوار وللتّعامل المُحترِم.