كتب الروضة/البستان > عندما أشعر بالخوف 

عندما أشعر بالخوف 

نصّ ورسوم: تريسي موروني | النّصّ العربي: ماري فيّاض

يُوزَّع في أيلول-تشرين الأوّل

كلّنا نعرف الشّعور بالخوف من الظّلام أو الحيوانات الخطرة، ولكنّ الصّغار يخافون أحيانًا من أمورٍ لا تبدو لنا مخيفة. يقترح الكتاب الحوار مع الطّفل عن مشاعر الخوف الطّبيعيّة حتى يفهمها ويكتسب أدواتٍ عمليّة لمواجهتها، ممّا يتيح له أن ينمّي ثقته بنفسه وبقدراته على التّعامل مع المشاعر الصّعبة.

 

 

نشاط مع الأهل

قد يساعد أن نشارك طفلنا بأمور تشعرنا نحن أيضًا بالخوف، وما نحسّه في تلك اللّحظة في أجسامنا. هذا ومجموعة من الاقتراحات لأنشطة مع طفلكم في هذا الموضوع،  حول كتاب ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

قد ترغبين بمشاركة الأطفال بعض مخاوفك لكي تطمئنيهم بأنّ الخوف شعورٌ طبيعيّ يحسّ به الكبار والصّغار. المزيد من الاقتراحات لأنشطة في البستان حول الكتاب، في انتظارك ...

نشاط في الصّفّ  

الأهل الأعزّاء،

 

الخوف شعورٌ مُلازم لنا كالفرح، والحزن، والغضب، وغيرها من المشاعر الإنسانيّة، سواء كنّا كبارًا أم صغارًا. والأطفال يشعرون بالخوف في العديد من المواقف، مثل: الانفصال عنّا، أو دخول إطار تربويّ جديد، أو البقاء وحيدين في العتمة، أو رؤية كائنات مثل العناكب وغيرها. هناك العديد من الأطفال الّذين يسبّب لهم خيالهم الخصب الخوف من أمور تبدو لنا- نحن الكبار- غير منطقيّة، فنحاول أن نلغي خوفهم.

من المهم أن نعطي شرعيّة لخوف طفلنا ونُبدي تفهّمًا له، حتّى لو بدا لنا عديم السّبب؛ فخوفه حقيقيّ، وهو يلتجئ إلينا طالبًا الشّعور بالأمان. يمكننا أن نطمئنه بالحديث معه عن أنّنا جميعًا نخاف من أمور مختلفة، وأنّ الخوف ليس معيبًا. يمكن أن نسانده بالتّحادث معه حول ما يثير خوفه، والتّفكير معه بطرقٍ عمليّة تمكّنه من تخفيف حدّة خوفه.

من ناحية أخرى، تقلّ مخاوف الطّفل إذا ما اكتسب ثقةً بنفسه، وشعر بأنّ أهله يقدّرونه ويحبّونه. إنّ قضاء وقتٍ مميّز مع طفلنا، ومشاركته ألعابه، وقراءة كتاب معه، والإصغاء إليه والحوار معه، يساعده على اكتشاف قدراته والسّعي إلى تطويرها، ممّا يساعده في التّعامل مع مشاعر صعبة، مثل: الخوف، والغضب والحزن، والغيرة، وغيرها.

 

بعض الأفكار للنّشاط معًا حول الكتاب

 

قراءةً ونشاطًا ممتعَيْن!

 

نشاط مع الأهل

  • نتحادث مع طفلنا حول أمورٍ تسبّب له الخوف. نشجّعه على الحديث حول كلّ أمرٍ: ما الّذي يخيفه تحديدًا، وماذا يشعر في جسمه لحظتها؟
  • يختلف النّاس في ردود فعلهم الجسمانيّة في مواقف الخوف، فبعضهم يصبح عصبيًّا، ويعرق ويشعر بالحرّ، وآخر تنشلّ حركته، وقد يشعر بالبرد. قد يساعد أن نشارك طفلنا بأمور تشعرنا نحن أيضًا بالخوف، وما نحسّه في تلك اللّحظة في أجسامنا.
  • ماذا يمكن أن يخفّف من حدّة خوفنا في كلّ موقف؟ نفكّر سويًّا في طرقٍ عمليّة تناسب قدرات طفلنا، مثل طلب النّجدة، أو التّنفّس عميقًا، أو التّوجّه إلى شخصٍ يثق به.
  • أحيانًا كثيرة، حين نجسّد مصدر خوفنا، نشعر بأنّنا نسيطر عليه فتخفّ حدّة وقعه علينا. يمكن أن نشجّع طفلنا على رسم ما يخيفه، أو على تشكيله بالمعجونة.
  • مقابل أن يتحدّث الطّفل عمّا يخيفه ويرسمه، من المفيد أن نشجّعه على التّفكير بقائمة من الأمور/الأشخاص/ الأشياء الّتي تمنحه شعورًا بالطّمأنينة، ورسمها. إنّ رؤية هاتين القائمتين تسانده في شعوره بمقدرته الذّاتية على تخفيف مخاوفه.

المربّية العزيزة،

"عندما أشعر بالخوف" كتابٌ من سلسلة كتب تتناول مشاعر مختلفة مثل الفرح، والحزن، والغيرة، والحبّ، من منظور الطّفل وعالمه.

الخوف شعورٌ طبيعيّ يخالج كلًّا منّا، كبيرًا كان أم صغيرًا. هناك أمورٌ تثير مخاوف الطّفل، مثل الخوف من الرّعد، أو الظّلام أو بعض الكائنات الحيّة، ومردّ ذلك خياله الخصب الّذي يصوّر له بعض الأشياء على أنّها مخيفة.  قد يسبّب الانفصال عن الأهل في بداية العام الدّراسيّ خوفًا عند بعض الأطفال، وشعورًا بعدم الأمان. إذًا من المهمّ لنا كمربّيات أن نُصغي إلى مخاوف الأطفال، وأن نتحدّث معهم حول أسبابها، وتأثيرها على أجسامهم، وأن نشاركهم التّفكير فيما يمكن أن يخفّف منها.

إنّ التّعامل مع مشاعر الطّفل المؤلمة، كالخوف والغضب والحزن يُكسبه أمانًا داخليًّا يمكّنه من التّعايش مع العالم من حوله.

نشاركك بعض الأفكار للنّشاط مع أطفال بستانك حول الكتاب:

 

نشاطًا ممتعًا!

 

 

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • تحدّثي مع الأطفال حول ما يثير خوفهم في البيت، وفي الشّارع، وفي الرّوضة، وفي الأماكن العامّة. يمكن أن تحضّري "سلّم الخوف" من ثلاث درجات باستخدام لونٍ ما، بحيث تشير درجة اللّون الفاتح إلى أمر يخيف الطّفل قليلًا، ودرجة اللّون الأغمق إلى أمر يخيف الطّفل أكثر، والدّرجة الثّالثة الغامقة اللّون إلى أمر يخيف الطّفل كثيرًا. شجّعي الأطفال على الحديث عن مخاوفهم وتدريجها.
  • قد ترغبين بمشاركة الأطفال بعض مخاوفك لكي تطمئنيهم بأنّ الخوف شعورٌ طبيعيّ يحسّ به الكبار والصّغار.
  • بعض الأطفال يستصعبون الحديث عن مخاوفهم. يمكن أن تشجّعيهم على رسمها، ممّا يسهّل عليهم الحديث عنها في مجموعاتٍ صغيرة.
  • شجّعي الأطفال على الحديث عمّا يشعرون بأجسامهم حين يخافون، موضّحة الاختلافات في مظاهر الخوف على النّاس.
  • ماذا نفعل عندما نخاف؟ تحدّثي مع الأطفال في مجموعات صغيرة حول طرقهم في مواجهة مخاوفهم. من المهمّ جدًّا أن تُصغي إلى كلّ طفل، وألّا تقولي له ما عليه أن يفعل، وإنّما أن تشجّعيه على التّفكير بسلوكٍ يعطيه شعورًا بالأمان حين يخاف.
  • الدّراما أداة ممتازة للمساعدة في التّعامل مع المشاعر الصّعبة، فهي تتيح للطّفل أن يفهم مشاعره على نحوٍ أعمق، وأن يفرّغها. يمكن أن تؤلّفي مع الأطفال مشهدًا تمثيليًّا بسيطًا عن طفل يخاف من أمرٍ ما، وكيف تعامل معه.
  • يمكن أن تقرإي مع الأطفال قصّة " افرضي" الّتي وزّعت في إطار مكتبة الفانوس قبل أربع سنوات، وهي تتناول موضوع الكوابيس الّتي تحلم بها الطّفلة، والطّريقة الجميلة الّتي ساندتها فيها أمّها.
  • تمارين اليوغا والخيال الموجّه المناسبة للأطفال هي أداة ممتازة لمساعدة الأطفال القلقين في التّعامل مع قلقهم والتّخفيف منه. يمكنك أن تعدّي لقاءً مع الأهل وأطفالهم للتّدرّب على بعض هذه التّمارين.

المربّية العزيزة،

"عندما أشعر بالخوف" كتابٌ من سلسلة كتب تتناول مشاعر مختلفة مثل الفرح، والحزن، والغيرة، والحبّ، من منظور الطّفل وعالمه.

الخوف شعورٌ طبيعيّ يخالج كلًّا منّا، كبيرًا كان أم صغيرًا. هناك أمورٌ تثير مخاوف الطّفل، مثل الخوف من الرّعد، أو الظّلام أو بعض الكائنات الحيّة، ومردّ ذلك خياله الخصب الّذي يصوّر له بعض الأشياء على أنّها مخيفة.  قد يسبّب الانفصال عن الأهل في بداية العام الدّراسيّ خوفًا عند بعض الأطفال، وشعورًا بعدم الأمان. إذًا من المهمّ لنا كمربّيات أن نُصغي إلى مخاوف الأطفال، وأن نتحدّث معهم حول أسبابها، وتأثيرها على أجسامهم، وأن نشاركهم التّفكير فيما يمكن أن يخفّف منها.

إنّ التّعامل مع مشاعر الطّفل المؤلمة، كالخوف والغضب والحزن يُكسبه أمانًا داخليًّا يمكّنه من التّعايش مع العالم من حوله.

نشاركك بعض الأفكار للنّشاط مع أطفال بستانك حول الكتاب:

 

نشاطًا ممتعًا!