fbpx
كتب صفّيّ الأول والثاني > تالا تحاول من جديد

تالا تحاول من جديد

تأليف ورسومات: طوم برسيفال | ترجمة: جودت عيد | الناشر: تخيليت

لا تحبّ تالا التّغيير، فحياتها منظّمة، وأمورها تسير على ما يرام، إلى أن يأتي يوم وتنقلب حياتها رأسًا على عقب. كلّ شيء يبدو غريبًا وجديدًا، فهل تنجح تالا في التّعامل مع هذا التّغيير؟ كتاب يساند الأطفال في التّعامل مع التغيّرات المتواترة في واقعهم اليوم، ويعزّز من صلابتهم الدّاخليّة في مواجهتها.

نشاط مع الأهل

كتاب يسلّط الضّوء على موضوع الوعي العاطفيّ لدى الأطفال، ويفسح المجال لهم أن يتحدّثوا عن مشاعرهم، خاصّة مشاعر القلق والضيق، فيطرحها كمشاعر عاديّة ويوميّة في ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

الأهل الأعزّاء،

هل حدث معكم أن انقلبتْ حياتكم وتشوّشت؟ كيف تعاملتم مع هذا التغيير؟ هذا ما حدث لتالا التي شعرت فجأة أنّ حياتها تنقلب رأسًا على عقب، وأنّ الأمور التي بَدَتْ مسبقًا سلسة ممتعة وسهلة تبدو الآن صعبة ومليئة بالتحدّيات. هل تستطيع تالا أن تَمضي قُدُمًا، وأن تتغلّب على هذه التحدّيات؟

كتاب يسلّط الضّوء على موضوع الوعي العاطفيّ لدى الأطفال، ويفسح المجال لهم أن يتحدّثوا عن مشاعرهم، خاصّة مشاعر القلق والضيق، فيطرحها كمشاعر عاديّة ويوميّة في حياتنا. يوجّهنا الكتاب إلى مشاركة الآخرين قلقنا حتّى نخفّف من شدّته، وأن نستند إلى موارد قوتّنا وقت الصعاب لنجتازها.

هناك تناغم كبير بين النصّ المكتوب والرسومات؛ فقد جرى استعمال الألوان المختلفة والانتقال إلى الرماديّ والأبيض والأسود للتعبيرِ عن أفكار ومشاعر تالا بعمقٍ وتجسيدِها، بالإضافة إلى عالمها الذي يظهر مقلوبًا بالرسومات أيضًا.

 

الحِوار حول المشاعر والرغبات وأفكار الشخصيّات يعزّز القدرات العاطفيّة-الاجتماعيّة لدى الطفل، والفهمَ العميق للنصّ.

نشاط مع الأهل

  • نتحادث

    • حول المشاعر: كانت تالا سعيدة في بداية القصّة، وفجأة شعرتْ بالضيق والقلق، وانعكست مشاعرها في الرسومات. نتتبّع الرسومات ونسأل طفلنا: بماذا تشعر تالا؟ لماذا تَغيّرَ شعورها؟ كيف انعكس شعورها في الرسومات؟ هل شعرْت ذات مرّة بالضيق؟ كيف كان شعورك؟ من ساندك؟
    • حول موارد القوّة: شعرت تالا بالسعادة في بداية القصّة. نسأل طفلنا: ما هي الأمور التي سبّبت لتالا السعادة؟ وما هي الأمور التي تسعدك أنت؟ نشارك طفلنا خبرات حياتيّة شعرنا خلالها بالفشل واليأس. نتحدّث عن الأمور التي ساندتنا للتغلّب عليها، كالحديث إلى أشخاصٍ مهمّين لنا، والاستناد إلى مخزون الخبرات الممتعة في حياتنا.
    • حول التعامل مع التحدّيات: نتحادث مع طفلنا عن موقف استخدم فيه طريقة المحاولات المتكرّرة. هل نجح في الوصول إلى نتيجة يريدها؟ ماذا كان شعوره وقتذاك؟ كيف نجح في التغلّب على تلك التحدّيات وتخطّي الصعوبات؟ مَن ساعده؟
  • نحاول وننجز

    • نحاول فننجز أكثر: نحدّد برفقة طفلنا عددًا من الأهداف أو التحدّيات التي يرغب في تحقيقها مع تحديد الفترة الزمنيّة. من ذلك -على سبيل المثال- أهدافٌ في المَهَمّات البيتيّة، نحو: ترتيب السرير أو الخزانة بسرعة قياسيّة؛ الالتزام برمي كيس النفايات؛ تنظيف المائدة -وأهداف أخرى يريدها.
  • نُثْري لغتنا

    • نُثري قاموس أطفالنا العاطفيّ بكلمات تحفيزيّة نعتمدها في حِواراتنا معهم، نحو:

    كوني قويّة؛ استمِرّ هكذا؛ أحسنت؛ رائعة؛ مبارَكةٌ جهودك؛ كُن كما تحبّ أن تكون؛ كوني كما شئتِ؛ أنتَ شُجاع؛ أنتِ عظيمة.

  • نستكشف

    • تعلّمت تالا درسًا من الدعسوقة الصغيرة. نتأمّل مع طفلنا أحد الكائنات الحيّة من حولنا. من أيّها نستطيع أن نتعلّم مهارات أو صفات معيّنة تُحفّزنا على الاستمرار في المحاولة؟
  • نُبدع

    • نحضّر برفقة أطفالنا بطاقات نكتب عليها كلمات تشجيعيّة، أو نسجّل فيها الأمور التي يستطيع أطفالنا أن يقوموا بها وتُشعرهم بالقدرة والسعادة، ونضعها في مرطبان. يقرأ الأطفال كلّ يوم بطاقة، لنذوّت عندهم الإحساس بالمقدرة ونعزّز حصانتهم النفسيّة.
  • قراءةً ممتعةً!

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ