fbpx
كتب الروضة/البستان > حذاء لينا متوتّر

حذاء لينا متوتّر

تأليف: كيت سلابرس | رسومات:جوانا مدينا | ترجمة: منيرة بجّالي نصّار | النّاشر: شربل الياس

يُوزَّع في أيلول-تشرين الأوّل

يشعر حذاء لينا بالقلق من الذّهاب إلى البستان في اليوم الأوّل، لكنّه يتغلّب على ذلك بمساعدة طوق شعرها. قصّة تدعم الطّفل في التّغلّب على خوفه من الخبرة الجديدة. ما يميّز الكتاب هو وساطة الأب الجميلة في تشجيع لينا من خلال طرح الأسئلة ومجاراة لعبها الخياليّ.

نشاط مع الأهل

يبرز في هذا الكتاب دَوْر الأب المسانِد للطفلة وللحذاء، فيعطينا نموذجًا لحِوار يمنح الشرعيّة لمشاعر التوتّر والقلق لدى الطفلة في البدايات الجديدة، ويساندها على ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

عزيزتي المربّية. احتضان الطفل واحتواؤه، ومرافَقة العائلة ومساندتها في الانفصال عن الطفل وتهدئتها، وإعطاء الشرعيّة لمشاعر القلق والتوتّر التي تراود الطفل ...

نشاط في الصّفّ  

الأهل الأعزّاء،

خلال استعداد لينا لليوم الأوّل في الروضة، يتوتّر حذاؤها ويرفض أن يخرج من مَخبَئه. تحاول لينا، بمساعدة أبيها وباقي الملابس، أن تحاور حذاءها القلِق وتقنعه بالذهاب إلى الروضة.

البدايات الجديدة مليئة بالمشاعر المختلطة. يتناول الكتاب، بأسلوب مختلف، هذه المشاعر التي تراود الطفل عند دخوله الروضة، حيث يشعر بالانفعال واللهفة، وفي الوقت ذاته يشعر بالقلق والتوتّر. إنّ مساندة الأهل للطفل، وإعطاءهم الشرعيّة لمشاعر القلق والتوتّر التي تراوده، والبحث برفقته عن قدراته الكامنة، وعمّا يُشعِرُه بالأمان، وتذكيره بمواقف وأحداث استطاع خلالها أن يكون شجاعًا، وأن يتغلّب على الصعوبات والمخاوف، وإبرازها، هي عوامل من شأنها أن تساعد الطفل على تعزيز ثقته بنفسه واستجماع قوّته وشجاعته وتيسير تأقلمه.

يبرز في هذا الكتاب دَوْر الأب المسانِد للطفلة وللحذاء، فيعطينا نموذجًا لحِوار يمنح الشرعيّة لمشاعر التوتّر والقلق لدى الطفلة في البدايات الجديدة، ويساندها على نحوٍ تدريجيّ إلى أن تجد الحلّ وتتغلّب على الصعوبات والمخاوف، وتساند هي بدورها الحذاء حتّى يعزّز ثقته بنفسه ويستجمع شجاعته للذهاب إلى الروضة.

نشاط مع الأهل

  • نتحاور

    • حول مشاعر الحذاء: نقرأ القصّة مع أطفالنا عدّة مرّات. نتتبّع الرسومات، ونتحدّث عن مشاعر الحذاء من بداية القصّة إلى آخرها. نسأل الأطفال: ما هو شعور الحذاء؟ نسمّي المشاعر، ونسألهم: لماذا راوده هذا الشعور؟
    • حول التغلُّب على التوتّر والقلق: كيف نستطيع مساعدة الحذاء في التغلُّب على التوتّر والخوف والقلق؟ كيف يمكن أن نساعده كي يهدأ؟
    • حول تجاربنا في التغلُّب على القلق: نشارك أطفالنا تجربة أثارت لدينا شعورًا بالقلق وكيف تغلّبنا عليه، ثمّ نسألهم عن حدث شعروا فيه بالتوتّر والقلق، وكيف استطاعوا أن يتغلّبوا على هذا الشعور.
    • حول الأصدقاء في الروضة: نتمعّن في الصفحة الأخيرة من الكتاب ونصفها، ونسأل: ماذا يفعلون وكيف يشعرون في الروضة؟ ماذا نشعر تِجاههم، وماذا نفكّر عنهم؟ ثمّ نتحدّث مع أطفالنا عن أصدقائهم في الروضة: ماذا يفعلون؟ ماذا يشعرون؟
    • حول الشجاعة: في الصفحة 28 من الكتاب، ذكّرت لينا الحذاء بأحداث استطاعا فيها أن يكونا شجاعَيْن ويتغلّبا على القلق والخوف. نتحدّث عن تلك الأحداث، نصف كلّ حدث والشعور المرافِق له، ونذكّر الأطفال بأحداث استطاعوا التغلّب فيها على توتّرهم ومخاوفهم، وكانوا شجعانًا أيضًا.
  • نُبدع

    • صندوق الأمان: نحضّر مع الطفل صندوقًا خاصًّا، نزيّنه، ونضع بداخله صورة عائليّة وأغراضًا تُشعر الطفل بالأمان. بالتنسيق مع المعلّمة، نطلب وضع الصندوق في الروضة، ليُعطى للطفل عند شعوره بالاشتياق للبيت، وعند مواجهته بعض التوتّر والقلق.
  • نُحاكي

    • نمثّل مع الطفل ما يمكنه فعله حين يشعر بالقلق والتوتّر في الروضة (على سبيل المثال: أن يتوجّه للمعلّمة ويشاركها شعوره؛ أن يأخذ صندوق الأمان الخاصّ به…).

أيّتها المربّية العزيزة.

البدايات الجديدة مليئة بالمشاعر المختلطة؛ إذ تراود الطفلَ عند دخوله الروضة مشاعرُ عدّةٌ، يشعر حينها بالانفعال واللهفة، وفي الوقت ذاته يشعر بالقلق والتوتّر. يسلّط الكتاب الضوء على الحالة الشعوريّة للِينة، بدءًا من استعدادها للروضة ووصولًا إليها، وذلك من خلال إسقاط مشاعرها المختلطة على حذائها المتوتّر الذي يرفض أن يخرج من مَخبَئه. يبرز في الكتاب أيضًا دَوْر الأب المسانِد للطفلة وللحذاء، فيعطينا نموذجًا لحِوار يمنح الشرعيّة لمشاعر التوتّر والقلق لدى الطفلة في البدايات الجديدة، ويساندها على نحوٍ تدريجيّ إلى أن تجد الحلّ وتتغلّب على الصعوبات والمخاوف، وتساند هي بدَوْرها الحذاء حتّى يعزّز ثقته بنفسه ويستجمع شجاعته للذهاب إلى الروضة.

عزيزتي المربّية. احتضان الطفل واحتواؤه، ومرافَقة العائلة ومساندتها في الانفصال عن الطفل وتهدئتها، وإعطاء الشرعيّة لمشاعر القلق والتوتّر التي تراود الطفل والعائلة من جهة، ومساندته من خلال البحث برفقته عن قدراته الكامنة، وعمّا يُشعِرُه بالأمان، وتذكيره بمواقف وأحداث استطاع خلالها أن يكون شجاعًا، وأن يتغلّب على الصعوبات والمخاوف، وإبرازها، هي عوامل من شأنها أن تساعد الطفل على تعزيز ثقته بنفسه واستجماع قوّته وشجاعته وتيسير تأقلمه.

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • قبل القراءة

    • نرافق الأطفال في السياقات والتفاعلات الاجتماعيّة في الروضة ونتحدّث معهم حول مشاعرهم. نسمّيها ونربط بين الشعور والحالات الجسديّة المرافِقة له فنزيد من وعيهم لمشاعرهم ونُثْري قاموسهم الشعوريّ.
  • نتحاور

    • حول مشاعر الحذاء: نقرأ القصّة مع الأطفال مرّات عديدة. نتتبّع الرسومات، ونتحدّث عن مشاعر الحذاء من بداية القصّة إلى آخرها. نسأل الأطفال: ما هو شعور الحذاء؟ نسمّي المشاعر، ونسألهم: لماذا راوده هذا الشعور؟
    • حول التغلُّب على التوتّر والقلق: كيف نستطيع مساعدة الحذاء في التغلُّب على التوتّر والخوف والقلق؟ كيف يمكن أن نساعده كي يهدأ؟
    • حول تجاربنا في التغلُّب على القلق: نشارك الأطفال تجربة أثارت لدينا شعورًا بالقلق، مثل تجربة أوّل يوم عمل لنا، ونتحدّث عن كيفيّة تغلُّبنا على ذاك الشعور. ثمّ نسألهم عن حدث شعروا فيه بالتوتّر والقلق، وكيف استطاعوا أن يتغلّبوا على هذا الشعور.
    • حول الأصدقاء في الروضة: في الصفحة الأخيرة من الكتاب، نرى أطفالًا مختلفين يلعبون في ساحة الروضة. نتمعّن في الأطفال، نَصِفهم، ونسأل: ماذا يفعلون وكيف يشعرون في الروضة؟ ماذا نشعر تِجاههم، وماذا نفكّر عنهم؟ نتحدّث مع الأطفال عن النشاطات التي يحبّونها في الروضة.
    • حول الشجاعة: شجّعت لينة الحذاء وساندته بالتغلّب على التوتّر والقلق من خلال تذكيره بأحداث كان شجاعًا فيها. ننظر برفقة الأطفال في الصفحتين 24 و25 من الكتاب، ونتحدّث عن تلك الأحداث، نَصِفُ كلّ حدث والشعور المرافِق له، نتحاور مع الأطفال حول معنى كلمة “شجاع”، وعن أحداث استطاعوا التغلّب فيها على توتّرهم ومخاوفهم، وكانوا شجعانًا أيضًا.
  • نُبدع

    • صندوق الأمان: نحضّر مع الطفل صندوقًا خاصًّا، نزيّنه، ونطلب من الأهل اختيار أغراض عائليّة تُشعِر الطفل بالأمان. نضع الصندوق في الروضة، ونعطيه للطفل عند شعوره بالاشتياق للبيت، وعند مواجهته بعض التوتّر والقلق.
    • لوح العائلة: نطلب من الأطفال إحضار صورة عائليّة تُعلَّق على لوح العائلة في الصفّ، في مكان متاح للطفل، وذلك لتهدئته ومساندته على الشعور بالأمان والتأقلم.
    • خيمة الاسترخاء: نفتتح خيمة أو ركنًا نجهّزه بالوسائد والفِراش والدمى، ونوجّه الأطفال إلى الركن في حالة شعورهم بالتوتّر أو الحزن واحتضان الدمية.
  •  

    نُحاكي

    • نمثّل مع الطفل ما يمْكنه فعله حين يشعر بالقلق والتوتّر في الروضة (على سبيل المثال: أن يتوجّه للمعلّمة ويشاركها شعوره؛ أن يأخذ صندوق الأمان الخاصّ به…).
  • ننفّذ

    • نمثّل سيناريوهات من عالم الروضة: الروضة غنيّة بالتجارب والتفاعلات الاجتماعيّة كالانضمام إلى مجموعة الأطفال أثناء اللعب ومحاولة بناء صداقات، حلّ الصراعات، والتعبير عن المشاعر المختلفة وضبطها أيضًا. التمرّس في تمثيل تلك السيناريوهات ومساندة الطفل والحِوار حولها من شأنه أن يسهم في تكيُّفه وتحسين قدرته على بناء علاقات اجتماعيّة.