كتب الروضة/البستان > يلّا نْحَزِّر ونِحْزِر

يلّا نْحَزِّر ونِحْزِر

نصّ: صونيا مرشي

 يُوَزَّع في أيّار

“قبل ما نًقشّرها/بالمَيّ مْنُسْلُقْها/مرّات مْنِقْليها/أو مْنِعْمَل عجِّة منها/ شو هي؟” كتاب حزازير باللّغة العامّيّة حول أنواع طعام مألوفة للطّفل، تطوّر قدراته على التّخمين، وملاحظة الصّفات الحسّيّة والوظيفيّة للأشياء من حوله.

نشاط مع الأهل

هذه بعض الأفكار للنّشاط في العائلة حول الكتاب...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

يمكن أن تضعي أنواع الأطعمة الّتي وردت في الحزازير في كيس، وتطلبي من كلّ طفل أن يمدّ يده داخل الكيس، ويخمّن نوعًا واحدًا من خلال لمسه. يمكن أيضًا أن يخمّن الأطفال ...

نشاط في الصّفّ  

الأهل الأعزّاء،

 

هل تذكرون الحزازير الّتي ردّدتموها في طفولتكم، مثل: "طاسة طَرَنْطاسِه بالبحر غطّاسة"، و " قدّ الكفّ بلفّ الدّنيا لفّ" وغيرها؟ وهل تذكرون اللّهفة والمتعة في تحزير أصدقائكم وفي حلّ الحزّيرة (وفي بعض مناطق بلادنا تُعرف بالحَزّورة أو الحُزَّرِيِّة) بعد تفكيرٍ عميق؟

يأخذنا هذا الكتاب الجميل لنتمتّع مع أطفالنا بالحزازير، ونكتشف معًا سحرها ومساهمتها في تنمية طفلنا بنواحٍ مختلفة:

  • فالحزّيرة مشوّقة، توفّر فسحةً لتواصلٍ اجتماعيّ مُغنٍ وممتع بين الكبار والصّغار، ولاحقًا بين الصّغار أنفسهم.

 

  • وهي تساعد الطّفل في أن يستكشف صفات الأشياء في البيئة من حوله، مثل اللّون والحجم والوظيفة، من خلال مضمون مشوّق، وتساعده في أن يتذكّرها ويرسّخها في ذهنه.

 

  • والحزّيرة أداةٌ ممتازة لتطوير مهارات تفكيرٍ أساسيّة عند الطّفل، مثل مهارة التّمييز، والتّصنيف، والتّخمين، والرّبط بين الصّفات المختلفة للغرض الواحد، كذلك تطوّر إدراكه السّمعي.

 

  • وفي الحزّيرة تحدٍّ يدفع الطّفل إلى الاجتهاد في التّفكير لحلّها، ممّا يعوّده على مواجهة التّحدّيات الصّغيرة في الحياة، ويمنحه شعورًا بالإنجاز ينمّي ثقته بنفسه.

 

  • تُثري الحزّيرة لغة الطّفل العامّيّة، ولأنّ نصّها قصير ومسجوعٌ عادة، فهي تساعد الطّفل على استخدام الكلمات المناسبة للوصول إلى دقّة في التّعبير وطلاقة في الكلام. كذلك تُغني الحزّيرة قاموس الطّفل اللّغوي بما تحمله من غنًى في الأوصاف والأفعال.

 

  • أخيرًا، قصدنا في حزازير هذا الكتاب أن نشجّع الطّفل على تناول الخضروات والفواكه، لما فيها من فائدة صحّية له.

نشاط مع الأهل

  • قبل قراءة الكتاب معًا، ندعو طفلنا إلى مغامرة البحث عن الفواكه والخضروات المختبئة في الرّسومات. نقرأ الحزّيرة بتمهّل أكثر من مرّة، ونشجّع طفلنا على تخمين الإجابة من خلال النّصّ والرّسمة.
  • نتحادث مع طفلنا حول صفاتٍ أخرى يعرفها عن صنف الفاكهة أو الخضروات المذكور في الحزّيرة. يمكن أن نتحدّث عن الحجم، واللّون، والملمس، والمذاق، والرّائحة، والاستخدام.
  • "هيّا نحزر ما في الكيس!" يمكن أن نجمع ما يتوفّر في البيت من فاكهة وخضروات، ونضعها في كيس غير شفّاف، ونتبادل الأدوار مع طفلنا في إدخال يدنا في الكيس وتحسّس غرضٍ واحد لتخمين نوعه. نشجّع طفلنا على أن يصف بكلماته ما يتحسّسه. يمكن الاستعاضة عن الكيس بتعصيب العينين وإشراك حواسّ الشّم والذّوق لمعرفة الإجابة!
  • الحزّيرة نشاطٌ ممتاز لتمضية الوقت أثناء السّفر أو انتظار الدّور، ولتشجيع الطّفل على تأمّل البيئة من حوله ووصفها. يمكن أن نتبادل الأدوار مع طفلنا بتأليف حزّيرة عن غرضٍ نراه حولنا.
  • هل تذكرون حزازير من طفولتكم؟ هذه مناسبة لتفتحوا دفاتر ذاكرتكم وتحزّروا أطفالكم!
  • سلطة عربيّة، حساء خضروات، فوشار، وعصير برتقالٍ هي بعض الأطعمة والمشروبات الّتي سيتمتّع طفلكم بإعدادها معكم في ورشة طبخٍ عائليّة!
  • طوّر هذا النّصّ للأهل السّيدة صونيا مرشي وفريق عمل من وزارة التّربية والتّعليم وصندوق غرنسبون
  • قراءة مشوّقة!

المربّية العزيزة،

نختتم السّنة بكتاب خاصّ من نوعه، هو كتاب حزازير أو أحاجي باللّغة العامّية. والحزازير صنفٌ أدبيّ معروف في ثقافتنا الشّعبيّة، فقد كان الكبار يتسلّون بإلقاء الحزازير في سهراتهم، وكان الصّغار يتسابقون لحلّها وتأليفها.

تساهم الحزّيرة في إغناء نموّ الطّفل في مجالاتٍ متعدّدة:

  • فالحزّيرة مشوّقة، توفّر فسحةً لتواصلٍ اجتماعيّ مُغنٍ وممتع بين الكبار والصّغار، ولاحقًا بين الصّغار أنفسهم.

 

  • وهي تساعد الطّفل في أن يستكشف صفات الأشياء في البيئة من حوله، مثل اللّون والحجم والوظيفة، من خلال مضمون مشوّق، وتساعده في أن يتذكّرها ويرسّخها في ذهنه.

 

  • والحزّيرة أداةٌ ممتازة لتطوير مهارات تفكيرٍ أساسيّة عند الطّفل، مثل مهارة التّمييز، والتّصنيف، والتّخمين، والرّبط بين الصّفات المختلفة للغرض الواحد، كذلك تطوّر إدراكه السّمعي.

 

  • وفي الحزّيرة تحدٍّ يدفع الطّفل إلى الاجتهاد في التّفكير لحلّها، ممّا يعوّده على مواجهة التّحدّيات الصّغيرة في الحياة، ويمنحه شعورًا بالإنجاز ينمّي ثقته بنفسه.

 

  • تُثري الحزّيرة لغة الطّفل العامّيّة، ولأنّ نصّها قصير ومسجوعٌ عادة، فهي تساعد الطّفل على استخدام الكلمات المناسبة للوصول إلى دقّة في التّعبير وطلاقة في الكلام. كذلك تُغني الحزّيرة قاموس الطّفل اللّغوي بما تحمله من غنًى في الأوصاف والأفعال.

 

  • أخيرًا، قصدنا في حزازير هذا الكتاب أن نشجّع الطّفل على تناول الخضروات والفواكه، لما فيها من فائدة صحّية له.

 

أفكارٌ للنّشاط مع الأطفال حول الكتاب

 

نشاطًا ممتعًا!

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • قبل القراءة الأولى، يمكن أن تمهّدي لموضوع الحزازير والإجابات عليها من خلال دعوة الأطفال إلى تأمّل الغلاف: ماذا نعني ب"نِحْزِر" و"نحَزّر"؟ هل نقوم بذلك مع أصدقائنا ومع أفراد عائلتنا؟ أيّ حزازير نعرف؟ أيّ أنواع طعام نرى على الغلاف، وماذا يمكن أن تكون علاقتها بالحزازير؟ عدّدي مع الأطفال أنواع الطّعام الّتي يرونها، فمن شأن ذلك أن يساعدهم في تخمين الإجابات.
  • يمكن أن تعرّفي الأطفال على الكاتبة والرّسامة بالاستعانة بالنّبذة عنهما في الصّفحة الأخيرة من الكتاب.
  • في الحزّيرة ثلاثة مركّبات: سمعيّة، وبصريّة وحركيّة. يختلف الأطفال في طرق استيعابهم، فبعضهم يعتمد على السّمع، والآخر على الرّؤية، وآخرون تساعدهم حركات الجسم في استيعاب المضمون. راعي أن يكون تقديم الحزّورة بالطّرق الثّلاث.
  • إقرئي الحزّيرة بتمهّل أكثر من مرّة حّتى يفهمها الأطفال. إذا وجدت أنّ نصّ الحزّيرة طويل، يمكن أن تقرئي بعضًا منه. وضّحي للأطفال أنّ رسمة الإجابة على الحزّيرة ( نوع الطّعام) مختبئة في الرّسمة.
  • من المُغني أن تعدّي مسبقًا أنواع الطّعام المذكورة في الحزازير، بحيث يلمسها الأطفال، ويشمّونها ويتذوّقونها حين يحزرون. تعزّز هذه الخبرة الحسّيّة المفاهيم الّتي اكتسبها الأطفال حول اللّون والرّائحة والمذاق.
  • يمكن أن تضعي أنواع الأطعمة الّتي وردت في الحزازير في كيس، وتطلبي من كلّ طفل أن يمدّ يده داخل الكيس، ويخمّن نوعًا واحدًا من خلال لمسه. يمكن أيضًا أن يخمّن الأطفال بتعصيب أعينهم، ولمس وشمّ الطّعام.
  • شجّعي الأطفال على ذكر صفاتٍ واستخداماتٍ أخرى لنوع الطّعام ( مثلًا: يمكننا أن نشرب عصير البرتفال، وأن نأكله حزوزًا، وأن نستخدم برشه في صناعة الكعك، وأن نصنع من قشره مربًّى...)
  • يستمتع الأطفال بإعداد العصائر، والسّلطات، والكعك من أنواع الأطعمة المذكورة. يمكن أن تنظّمي ورشة طبخ مشتركة مع الأهل.
  • من المُغني أن يتعرّف الأطفال على طرق معالجة الأطعمة المختلفة، مثل العصر، والتّجفيف، والكبس، والتّقشير، والتّثليج، وغيرها.
  • هل يعرف الأطفال حزازير أخرى؟ يمكن أن تشجّعيهم على ابتكار حزازير حول أغراضٍ يرونها في البيئة من حولهم.
  • قد ترغبين بإعداد بطاقات لعبة الذّاكرة تحمل صور الأطعمة المذكورة.
  • يمكن أن تفحصي مدى تفاعل الأطفال مع الحزازير بأن توجّهي لكلّ طفل أسئلة على نحو: بماذا تفكّر عندما تسمع كلمة حزّيرة؟ ماذا شعرت خلال الفعاليّة؟ (استعيني برسمة الوجه الضّاحك، والوجه العابس ليعبّر الأطفال عن شعورهم). متى واجهت صعوبة في التّحزّر؟

المربّية العزيزة،

نختتم السّنة بكتاب خاصّ من نوعه، هو كتاب حزازير أو أحاجي باللّغة العامّية. والحزازير صنفٌ أدبيّ معروف في ثقافتنا الشّعبيّة، فقد كان الكبار يتسلّون بإلقاء الحزازير في سهراتهم، وكان الصّغار يتسابقون لحلّها وتأليفها.

تساهم الحزّيرة في إغناء نموّ الطّفل في مجالاتٍ متعدّدة:

  • فالحزّيرة مشوّقة، توفّر فسحةً لتواصلٍ اجتماعيّ مُغنٍ وممتع بين الكبار والصّغار، ولاحقًا بين الصّغار أنفسهم.

 

  • وهي تساعد الطّفل في أن يستكشف صفات الأشياء في البيئة من حوله، مثل اللّون والحجم والوظيفة، من خلال مضمون مشوّق، وتساعده في أن يتذكّرها ويرسّخها في ذهنه.

 

  • والحزّيرة أداةٌ ممتازة لتطوير مهارات تفكيرٍ أساسيّة عند الطّفل، مثل مهارة التّمييز، والتّصنيف، والتّخمين، والرّبط بين الصّفات المختلفة للغرض الواحد، كذلك تطوّر إدراكه السّمعي.

 

  • وفي الحزّيرة تحدٍّ يدفع الطّفل إلى الاجتهاد في التّفكير لحلّها، ممّا يعوّده على مواجهة التّحدّيات الصّغيرة في الحياة، ويمنحه شعورًا بالإنجاز ينمّي ثقته بنفسه.

 

  • تُثري الحزّيرة لغة الطّفل العامّيّة، ولأنّ نصّها قصير ومسجوعٌ عادة، فهي تساعد الطّفل على استخدام الكلمات المناسبة للوصول إلى دقّة في التّعبير وطلاقة في الكلام. كذلك تُغني الحزّيرة قاموس الطّفل اللّغوي بما تحمله من غنًى في الأوصاف والأفعال.

 

  • أخيرًا، قصدنا في حزازير هذا الكتاب أن نشجّع الطّفل على تناول الخضروات والفواكه، لما فيها من فائدة صحّية له.

 

أفكارٌ للنّشاط مع الأطفال حول الكتاب

 

نشاطًا ممتعًا!