كتب صفّيّ الأول والثاني > أشياء صغيرة مُدهشة

أشياء صغيرة مُدهشة

تأليف: م.هـ. كلارك | ترجمة: إياد برغوثي

يُوزَّع في شباط وآذار

تخرج الطّفلة في مشوار مع جدّها في أرجاء الحيّ، وتشاهد بتمعّنٍ تفاصيل صغيرة في الطّبيعة والمكان. يستعيد الكتاب قيمّة التّعلّم عن طريق المشاهدة، والتّساؤل والبحث.

نشاط مع الأهل

تخرج الطّفلة مع جدّها في نزهة في الحيّ، فيجدان عالمًا مُدهشًا في الطّبيعة والنّاس والأشياء الصّغيرة. إنّه عالَمٌ موجودٌ حولنا في كل زاويةٍ ولحظةٍ، لكنّنا لا نستطيع ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

تخرج الطّفلة مع جدّها في مشوار في الحيّ، يتأمّلان الأشياء الصّغيرة الّتي تكوّن معًا بيئة متنوّعة ومثيرة للدّهشة. تعيدنا هذه القصّة بنصّها المتأمّل ورسوماتها ...

نشاط في الصّفّ   

الأهل الأعزّاء،

تُعيدنا هذه القصّة- النّزهة إلى السّؤال الأوّل: كيف يتعلّم طفلنا عن العالم وعن نفسه؟ وكيف نخلق لديه فضولًا ليستكشف الأشياء والعلاقات؟ إنّ دورنا كأهلٍ مهمٌّ جدًّا في إتاحة فرص التّعلّم من خلال لفت نظر طفلنا إلى الأشياء الّتي يصادفها في حياته اليوميّة، حتّى الصّغيرة منها، ودعوته إلى تأمّلها ومراقبتها، والحوار معه حولها.

هكذا نُساهم في إكسابه أدواتٍ ليتعلّم عن الحياة، ولمدى الحياة.

نشاط مع الأهل

  • تضمّ كلّ لوحةٍ من لوحات الكتاب العديد من الأشياء الصّغيرة الّتي يمكن أن تلفت نظر طفلنا أثناء قراءة الكتاب معًا. نشجّعه على وصفها باستخدام جملٍ تبدأ بالفعل: أرى…

  • نتحادث مع طفلنا حول شخصٍ بالغٍ يطمئنّ إليه ويتمتّع برفقته، قد يكون أحد أفراد العائلة أو خارجها. ماذا يحبّ أن يفعل معه/معها؟

  • نزهة الطّفلة وجدّها تمتدّ من الصّباح إلى المساء. نتتبّع معًا عناصر الرّسومات الّتي تدلّنا على تغيّر الزّمن في القصّة. أيّ طقوسٍ مسائيّة نقوم بها في عائلتنا لاختتام النّهار؟

  • قد يرغب طفلنا بتصميم حقيبة صغيرة، يُلصق عليها عبارة “حقيبة أشيائي الصّغيرة والمُدهشة”. في كلّ مرّة تخرج عائلتنا في نزهةٍ في الطّبيعة، يجمع طفلنا ما يثير فضوله ودهشته من أشياء صغيرة، ونتحادث معه حولها.

  • وربّما يرغب في رسم هذه الأشياء أو تصويرها بدل جمعها، وإعداد كتابٍ صغير يصف فيه ما جمعه.

  • كيف تبدو خطوط أوراق الشّجر؟ نجمع معًا أوراق شجرٍ ونضع فوق كلّ واحدة ورقة بيضاء، ثمّ نمرّ بقلم شمعٍ فوق الورقة، ونحن نضغط بقوة، فتبدو أمام أعيننا تفاصيل الورقة!

  • قراءةً ممتعةً!

المعلّمة العزيزة،

تخرج الطّفلة مع جدّها في مشوار في الحيّ، يتأمّلان الأشياء الصّغيرة الّتي تكوّن معًا بيئة متنوّعة ومثيرة للدّهشة. تعيدنا هذه القصّة بنصّها المتأمّل ورسوماتها الهادئة إلى السّؤال الأوّل: كيف يتعلّم الأطفال؟

 

الأطفال فضوليّون ومتأمّلون بطبيعتهم، وهم يتساءلون باستمرار ويبحثون عن الإجابات عن طريق المشاهدة والتّجربة، والتّخيّل. يتعلّم الطّفل على نحوٍ أفضل وأعمق وأشمل إذا كان هناك بالغٌ يثمّن هذا التّساؤل ويشجّعه، ويوفّر للطّفل فرصًا متنوّعة للتّعلّم، ويدعمه في تحويل الخبرة المحسوسة إلى مفاهيم.

 

وهذا كتابٌ يدعونا جميعًا إلى التّمتع بمنظر الزهرة الصغيرة الّتي تفتّحت على شرفتنا، والإصغاء إلى تغريد الشّحرور على شبّاكنا، والتأمّل بجميع التّفاصيل الصّغيرة الجميلة في بيئتنا القريبة، والّتي غالبًا ما نغفل عن رؤيتها.

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • قبل القراءة وخلالها

     

    ندعو التّلاميذ إلى تأمّل الغلاف، والحديث عن الأشياء الّتي يرونها بجملٍ تبدأ بـ: أرى/ أفكّر/ أتساءل. نشجّعهم على استخدام لغة غنيّة بالأوصاف، مثل اللّون، والحجم، وغيرها.

     

    نقرأ بتمهّل، ونعطي وقتًا كافيًا للتّلاميذ لتأمّل الرّسومات.

  • نتحادث

    مَن الرّاوي؟ في القراءة الثّانية، قد نسأل التّلاميذ عن الرّاوي في كلّ صفحة. الكتاب مدخلٌ ممتاز لتعريف التّلاميذ على أسلوب السّرد الذّاتي، حيث الرّاوي هو الشّخصيّة المركزيّة في الكتاب. خلال السّنة، يمكن أن نستعين بالكتاب في تدريب التّلاميذ على كتابة نصّ قصير بضمير المتكلّم.

     

    عن الزّمان والمكان: يمتدّ مشوار الطّفلة وجدّها من الصّباح إلى المساء، وفي أماكن مختلفة.  نتحادث عن دلالات تغيّر الزّمان والمكان في النّصّ وفي الرّسومات.

     

    عن الدّهشة: نتحادث عن معنى الدّهشة. ايّ أمور في الحياة تُدهشنا؟

  • نستكشف

    ماذا يختبئ في بيئتنا؟ نخرج إلى البيئة القريبة من مدرستنا، مجهّزين بأوراق وأقلام رسم، وكاميرات في الهواتف النّقالّة. نشجّع التّلاميذ على فتح عيونهم وحواسهم كلّها حتّى يوثّقوا أشياء صغيرة لفتت انتباههم. في الصّف، نعدّ قائمة بالتّوثيقات، ونشجّع التّلاميذ على العمل في مجموعات صغيرة لكتابة ورسم كتابهم الخاصّ عن “أشياء صغيرة ومدهشة” في بيئتهم.

     

    أشياء مدهشة في صفّنا: يمكن أن نعدّ زاوية خاصّة في الصّف لأشياء مدهشة يُحضرها التّلاميذ ويتحدّثون إلى زملائهم عنها.

     

    نطوّر دقّة الملاحظة: نتأمّل الرسومات في الصّفحات 34،35،36،37. هل نستطيع أن نجد فيها الأشياء المرسومة في الصّفحتين 32، 33؟ قد نطلب من التّلاميذ أن يتأملوا هذه الصّفحات الأربع لعدّة دقائق، ثم يغلقوا الكتاب ويحاولوا تذكّر جميع العناصر فيها.

  • نتواصل

    علاقات الأجيال: في القصّة علاقة جميلة بين الطّفلة وجدّها. نتحادث عن الكبار في حياة التّلاميذ الّذين يمنحونهم شعورًا بالأمان، وبالانتماء، وبالحبّ. يمكن أن نقرأ معًا كتبًا صدرت عن مكتبة الفانوس حول الموضوع، مثل: جدّي، جدّتي لا تسمعني، نسيت أجنحتي في البيت. قد يرغب التّلاميذ بكتابة قصصهم عن هذه العلاقات.

     

    نشجّع الأهل على الخروج مع أطفالهم إلى الطّبيعة، وتصوير الأشياء الّتي تثير دهشة أفراد العائلة.

  • نُبدع

    نكتب القصّة من جديد: أكمل الرّسام النّصّ بإضافة العديد من العناصر البصريّة غير المذكورة في النّصّ. قد نرغب بتصوير صفحات القصّة بدون النّصّ، ونطلب من التّلاميذ أن يكتبوا بمساعدة الأهل نصًّا مختلفًا يخبّر عن أشياء صغيرة أخرى لفتت نظرهم في الرّسومات.

     

    الرّسم بالخطوط: يستخدم الرّسّام الخطوط الصّغيرة في تشكيل رسوماته. نتبّع استخدام أنماط الخطوط في كلّ الرّسومات، وندعو التّلاميذ إلى رسم لوحةٍ لمنظر يرونه من ساحة المدرسة باستخدام هذه النّماذج النّمطيّة.

  • قراءةُ ممتعةً!