الأهل الأعزّاء،
كثيرًا ما يسأل طفلنا أسئلةً وجوديّة تُحيّرنا!
لماذا تفعل ما تفعله؟
سؤال يطرحه قارئ الحقل على دودة الأرض “كارلو”، فيقلب حياته رأسًا على عقب، ويتوقّف “كارلو” عن عمله، وينطلق في رحلة بحث عن معنًى لحياته؛ وخلال رحلته، يكتشف أنّ عمله الذي ظنّه بسيطًا، هو ضروريّ للطبيعة ولحياة الكائنات من حوله؛ فيعود إلى مهنته وهو يشعر بالفخر.
يُبرز الكتاب فكرةَ أنّ لكلّ فرد دورًا أساسيًّا، حتّى لو بدا بسيطًا أو غير ملحوظ، وأنّ الأفعال اليوميّة التي نقوم بها يمكن أن تحمل معنًى كبيرًا، حين نرى أثرها في الآخرين وفي البيئة من حولنا. من خلال هذا الكتاب، يمكننا أن نغرس في أطفالنا قيمًا مثل المسؤوليّة، التعاون، الانتماء، واكتشاف الذات، كما يمنحنا فرصةً لمحادثة طفلنا حول تساؤلاته الوجوديّة بطريقة مبسّطة تنسجم مع عالمه وتفكيره.
عملًا ممتعًا!
حول دور دودة الأرض في الطبيعة – نتتبّع الرسومات مع طفلنا ونتحاور: كيف شعر “كارلو” عندما لم يعرف الإجابة عن سؤال الفأر؟ ماذا حدث للطبيعة عندما توقّف “كارلو” عن عمله؟ ماذا اكتشف “كارلو” عن دوره ومهمّته في الحياة؟
حول تقدير عمل الآخرين-
نتحاور مع طفلنا: هل تعتقد أنّ عمل “كارلو” مهمّ؟ لماذا؟ تخيّل ماذا يمكن أن يحدث لو توقّف الناس عن أعمالهم العاديّة أو اليوميّة؟
حول قيمة ما يفعله في الحياة –
نسأل طفلنا ما الشيء الذي تفعله في البيت أو في الصفّ وتشعر أنّه مهمّ؟ حتّى لو لم يلاحظه أحد؟ وهل هناك أمر تقوم به يوميًّا يبدو بسيطًا، لكنّه يفيد الآخرين؟ هذه الأسئلة، تحفّز الطفل على التفكير في أثره الشخصيّ، وتساعده على بناء تقدير ذاتيّ قائم على المعنى، وليس فقط على الإنجاز.
عملًا ممتعًا!
تكرّرت أدوات استفهام في القصّة، نذكرها، ونوظّفها لنعزّز التعبير وبناء الجمل، كما ونثير حبّ الاستطلاع لدى طفلنا من خلال صياغة أسئلة تبدأ بكلمة لماذا؟ ونشجّعه على البحث عن إجابات.
عملًا ممتعًا!
نبحث ونتعرّف إلى أهميّة الكائنات الصغيرة في الطبيعة، كالديدان (أو أيّة كائنات أخرى). شاهد معًا صورًا أو مقاطع قصيرة عن حياتها، ونبحث كيف تُسهم في الحفاظ على التوازن الطبيعيّ. بعد ذلك، نستخدم المعجونة أو الطين أو الورق المقوّى، لنصنع “كارلو” خاصًّا بنا، نضعه في “حديقة صغيرة” من صنعنا، ونصمّم لوحة تمثّل الأرض والنباتات من حوله. أثناء ذلك، نتحدّث معهم عن عمل كارلو الصغير الذي يجعل الأرض خصبةً ومليئة بالحياة، ونربطه بأعمالهم اليوميّة التي تحدث فرقًا، مثل: سقي الزهور، تنظيف المكان، أو مساعدة الأصدقاء.
عملًا ممتعًا!
المربّية العزيزة:
كثيرًا ما نلاحظ في الصفّ أنّ بعض التلاميذ الصغار يطرحون أسئلةً مثل: لماذا عليّ أن أفعل ذلك؟ ما الفائدة من هذا؟ خاصّةً عندما يُطلب منهم القيام بأدوار بسيطة، كترتيب الألعاب، أو تنفيذ نشاط في الصفّ، أو مساعدة صديق. هذه التساؤلات تعبّر، في تلك اللّحظات، عن حاجة داخليّة لديهم إلى فهم ما يقومون به وأثره في محيطهم.
ويأتي كتاب “كارلو يكتشف معنى الحياة” ليمنحنا أداةً تربويّةً فعّالة للتعامل مع هذه الأسئلة بطريقة قريبة من عالم الصغار وواقعهم اليوميّ؛ إذ يرافقنا في رحلة كارلو، دودة الأرض الذي يسأل: “لماذا أفعل ما أفعله؟” ليكتشف في النهاية أنّ دوره البسيط هو أساس حياة الآخرين، وأنّ لكلّ عمل معنًى وقيمة.
فالكتاب يُتيح تناول مفاهيم مهمّة ومحوريّة، مثل: أهميّة كلّ فرد في المجموعة، وقيمة العمل مهما بدا بسيطًا، والشعور بالانتماء، وتحقيق الذات من خلال العطاء.
من خلال قراءة هذا الكتاب ومناقشته مع الصغار، تقدّمين لهم أدوات لفهم ذواتهم، وتقدير دورهم، وتحفيزهم على تحمّل المسؤولية بروح إيجابية وواعية.
عملًا ممتعًا!
حول أحداث القصّة:
ماذا حدث للطبيعة عندما توقّف كارلو عن الحفر؟ كيف شعر كارلو عندما رأى التغيّرات من حوله؟ ماذا قرّر أن يفعل في النهاية؟ ولماذا؟
حول فهم رسالة الكتاب:
ما رأيكم في العبارة: “حتّى الأشياء الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا”؟ هل تنطبق هذه العبارة على القصّة؟ كيف؟ ماذا لو توقّف الجميع عن أداء ما يقومون به؟ كيف ستكون الحياة؟ كيف سنجد الخبز؟ والكهرباء؟ وغيرها؟
حول الأثر الّذي نُحدثه من حولنا:
نسأل التلاميذ الصغار: هل قمتم يومًا بفعلٍ صغيرٍ ساعدتم به الآخرين؟ مثل مساعدة صديق في حلّ الوظيفة، أو تنظيف الغرفة، أو الاهتمام بشخصٍ ما؟ كيف شعرتم بعد هذا العمل؟ كيف أثّر عملكم على الآخرين؟ وهل أحدثتم فرقًا في حياتهم؟
قبل وبعد: نفهم السّبب والنّتيجة
نكتب على بطاقات مواقف من القصّة. مثل: توقّف كارلو عن الحفر – أصبحت التربة صلبة. عاد كارلو إلى العمل – ازدهرت النباتات. ثمّ نطلب من التلاميذ الصّغار أن يطابقوا بين بطاقة «قبل» وبطاقة “بعد”، وذلك بربط الحدث بنتيجته (التسلسل الزمني والسببي).
ثمّ نحوّلها إلى جمل كاملة:
قبل أن يحفر كارلو، كانت التربة صلبة.
بعد أن عاد إلى عمله، أصبحت الأرض خصبة
نُثري لغويًّا باستخدام: قبل – بعد – عندما – ثمّ – لذلك
ويمكن لكلّ تلميذ أن يؤلّف مثالًا من حياته:
قبل أن أرتّب غرفتي…
بعد أن أساعد صديقي…
كلمات تصف التّربة والحياة.
نكتب كلماتٍ من القصّة مثل: رخوة، صلبة، قاحلة، خصبة، جافّة، مزهرة، ثمّ نُشجّع التلاميذ على توظيفها في جمل تصف مشهدًا، كأن نقول: “كانت الأرض قاحلة، ثمّ أصبحت خصبة”. بعد ذلك، ندعوهم إلى وصف أشياء من بيئتهم بالأسلوب نفسه، مستخدمين كلماتٍ وصفيّةً متنوّعة، مع البحث عن أضدادها وإدخالها في جمل مفيدة.
تهدف هذه الفعاليّة إلى توسيع المعجم الوصفيّ لدى الأطفال، وتنمية قدرتهم على استخدام الأضداد داخل سياق لغويّ سليم.
“أنا جزءٌ مهمّ في هذا العالم”!
بعد قراءة القصّة ومناقشتها، نرسم معًا لوحةً جماعيّةً مستوحاةً من أجوائها. ثمّ نطلب من كلّ تلميذ أن يرسم نفسه أو يُحضر صورةً شخصيّةً له، ويضيفها إلى اللّوحة، ليعي أنّه جزءٌ أساسيّ من هذا العالم الجميل.
نسألهم: ما الشّيء الصّغير الّذي تقوم به ويفيد الآخرين؟ كيف تصنع فرقًا في محيطك ومجتمعك؟ نساعدهم في كتابة جملةٍ بسيطةٍ بجانب صورتهم تبدأ بعبارة:
أنا مهمّ لأن…ّ
أمثلة:
نُعلّق اللوحة في الصفّ كشهادةٍ جماعيّةٍ حيّةٍ بأنّ لكلّ تلميذٍ قيمةً وأثرًا، وأنّ العطاء لا يُقاس بالحجم، بل بالنيّة والصدق.
نُمثّل: “لكلّ دورٍ معنى”
قسّمي التلاميذ إلى مجموعاتٍ صغيرة، واطلبي من كلّ مجموعةٍ أن تختار شخصيّةً من القصّة؛ مثل: كارلو، الأرنبة، السنجاب…
ثمّ اطلبي منهم:
بعد العروض، نفتح حوارًا صفّيًّا حول كيف يمكن أن تنعكس هذه الأدوار في حياتنا اليوميّة، وما الدّور الّذي يمكن أن يقوم به كلّ واحدٍ منّا.
مهمّة في العلوم والبيئة
نعرّف التلاميذ إلى الدّور الحقيقيّ الّذي تؤدّيه ديدان الأرض، مثل كارلو، في الطّبيعة.
نشرح لهم كيف تساعد ديدان الأرض في تحسين التّربة وتهويتها وجعلها صالحةً للنّموّ. ويمكن إحضار صورةٍ توضيحيّةٍ أو فيديو قصير يبيّن كيف تعيش ديدان الأرض وتتحرّك داخل التّربة.
سلسلة الحياة: جميعُنا نُكمل بعضَنا!
في هذه الفعاليّة نختار مع تلاميذنا سلسلةً من الكائنات الحيّة في الطّبيعة، مثل: دودة الأرض، الزّهرة، النّحلة، الطّائر، وغيرها من الكائنات الّتي ظهرت في القصّة.
يقوم التلاميذ بـ:
تهدف هذه الفعاليّة إلى ترسيخ فهم عميق لدى الصغار بأنّ كلّ كائن، مهما بدا صغيرًا، يؤدّي دورًا مهمًّا في التوازن البيئيّ، كما يُعلّمهم أن الحياة تقوم على التعاون والتكامل وأنّنا جميعًا – كبشر وكائنات نكمّل بعضنا بعضًا في دورة الحياة. ومن خلال التّأمّل في هذه السّلسلة الطّبيعيّة، يُدرك الأطفال قيمة كلّ فردٍ داخل المجموعة، ويتعزّز لديهم الإحساس بالمسؤوليّة، والتّعاون، والانتماء، وأهمّيّة كلّ فردٍ داخل المجتمع.
عملًا ممتعًا!
رسمة العالم من حولنا: نتَزوّد بأوراق وأقلامٍ ملوّنة، ونخرج معًا إلى حديقة المنزل، أو الشّارع، و”نصطاد” الألوان. نقترح على طفلنا أن يرسم خطوطًا بالشّكل الّذي يختاره، وأن يختار ألوانًا تُشابه ما يراه من ألوان في العالم من حوله. بعد الانتهاء من الرسمة، يمكننا أن نعلّقها في غرفة طفلنا.
نتواصل ونحافظ على الطبيعة: نفكّر في أعمالٍ صغيرة يمكن أن تجعل العالم من حولنا أجمل قليلًا: نزرع بعض الورود في الحيّ أو نحافظ على الطبيعة نظيفة أثناء جولاتنا، نزرع أشجارًا أو نعتني بشجرة في الطبيعة القريبة منّا على مدار السنة…
نُغني القاموس اللغويّ ونكشف أطفالنا على عالم الحيوان وفئاته: الحشرات، الثديّات- البرمائيّات –الزواحف- الطيور ومجموعات أخرى.
رحلة تخييم في الطبيعة: نستكشف بلادَنا، نتأمّل تضاريسها، نتعرّفُ على نباتاتها ونُصغي إلى أصواتها.
نتحاوَر حول:
رحلة الطفلة بين الأماكن المختلفة، مشاعرها، خبراتها، ومغامَراتها فيها.
الطّبيعة واختلافاتها وما تقدّمه لنا من خدَمات وإمكانيّات لجعل حياتنا أفضل.
خبراتنا ومشاعرنا: أيّة أماكن طبيعيّة زُرنا/ نرغب أن نزور؟ برفقة مَن؟ نستذكر
رحلاتنا ونزهاتنا في الطبيعة. نراقب طبيعة بلدتنا ومنطقتنا، بماذا تتميّز؟ كيف نساهم في
المحافظة عليها؟
رسومات الكتاب: تبدو أشبه بلوحاتٍ فنيّةٍ ملهمة. بماذا تذكّرنا؟ هل زرنا متحفًا أو
معرضًا فنيًّا؟ هل نحبّ رسّامًا ما؟ بماذا يتميّز إبداعه؟
النصّ: يتميّز النصّ بمقاطع شعريّةٍ قصيرةٍ، ولغةٍ شاعريّة. نتوقّف عند كلّ مقطع،
ونتحاور حول ما يبثّه من معانٍ ومشاعر وأفكار.
نُثري لغتَنا:
نتعرّف على المفردات الجديدة، ونوضح معناها وسياق استخدامها. نلاحظ الأوصاف
المستخدَمة ونميّز بينها.
نتأمّل الرّسومات ونصِفها. نلاحظ اختلافَ الألوان ومزايا الأماكن المختلفة. نقترح
أوصافًا أخرى للمَشاهد والتّفاصيل.
ننتبه للكلمات المسجوعة، ونلاحظ الأصوات والحروف المشترَكة بينها. نقترح كلماتٍ
أخرى ملائمةً لها.
نتعرّف على الفئات التصّنيفيّة (البرمائيّات/ الثدييّات)، ونذكر أفرادًا نعرفها من كلّ فئة.
نستكشف:
نبحث في الكتب والمواقع الإلكترونيّة عن مناطق نرغب في استكشاف طبيعتها. نراقب
صوَرها.
نتعرّف على الكائنات الطّبيعيّة وظروف معيشتها، ومزاياها. قد يحضّر كلّ طفلٍ
معلوماتٍ عن كائنٍ ما، ونخصّص وقتًا يوميًّا لمنصّةٍ لتعلّم الأقران.، بحيث يشرح كلّ
طفلٍ لزملائه ما تعلّمه.
نبدع:
ندعو الأطفال والأهل لزيارة أماكن طبيعيّة وفقًا لرغبتهم. نجمع الصّور
ونضيف نصوصًا قصيرةً من تأليف الأطفال. قد نعدّ كتابًا ورقيًّا أو إلكترونيًّا تشاركيًّا،
يوثّق تفاصيلَ استمتاع أطفالنا وعائلاتهم في الطبيعة.
رسالة إلى أمّنا الطبيعة: يمثّل الكتاب رسالةً من الطّبيعمّ إلى الطفلة، تبدأ بندائها،
وتختتم بالتحيّة. ماذا لو كتبنا رسالة ردّ إلى الطبيعة، ماذا نرغب أن نقول لها؟ نعدّ رسالةً
ونتّفق على طريقة إرسالها: هل نعلّقها في شجرة؟ نلقيها في البحر؟ نطيّرها في الهواء؟
نستمع إلى اقتراحات الأطفال. قد نجري حفلة إطلاق رسائل الرّدود معًا.
نلعب ونستمتع:
نلعب ونستمتع:
نتّفق مع طفلٍ على تقمّص دَور أحد الأماكن أو الكائنات الطّبيعيّة. يتحدّث
بلسان الشخصّية ويصفها لنا، ليكون على بقيّة الأطفال اكتشاف المكان أو الكائن المختار.
نمثّل الأدوار: نختار مشهَدًا طبيعيًّا من فصلٍ ما، ونؤدّي أدوار الأماكن والكائنات
والظواهر الطبيعيّة وفقًا له، كأن نمثّل مشهدًا من الشتاء في الطبيعة: هبوب الرّيح
وهطول المطر، اهتزاز الأشجار والأوراق، جرَيان الوديان وتدفّق الشلّالات، تسلّل
الشمس من بين الغيوم، ظهور قوس قزح وغيرها. يؤدّي كلّ طفلٍ دَورًا ونشكّل معًا
لوحةً من الطّبيعة. قد نضيف خلفيّةً موسيقيّةً ملائمةً أو يؤدّي الأطفال الأصوات.
;لو كنت نتخيّل أنّنا شجرة/ سماء/ ريح، ونصِف المناظر، والرّوائح، والخبرات التي
نصادفها.
نطرح معًا أسئلة حول ظواهر في الطبيعة، ونبحث مع طفلنا عن إجابات للأسئلة: كيف لا يسقط القمر؟ كيف تكوّنت النجوم؟ لماذا تسقط أوراق الشجر؟
الرّسومات: توفّر كلّ لوحةٍ من رسومات الكتاب مجالًا واسعًا لمراقبة التفاصيل، ووصف المَشاهد، والحوار حول الأوصاف والألوان، وهي فرصةٌ لإثراء القاموس اللغويّ للأطفال.
ظواهر الطبيعة: نتابع تساؤلات الطفلين في الكتاب، ونستمع إلى أفكار الأطفال حولها. نتعرّف إلى ظواهر أخرى كالطيور/ الحيوانات/ الغيوم/ الأنهار/ الفيضانات وغيرها. نستمع إلى وصف الأطفال لها، ونبحث عن معلوماتٍ تفيدنا بفهمها.
جولات ورحلات: نستذكر جولاتٍ ونزهاتٍ قمنا بها في الطبيعة، ونشارك بخبراتنا: أين كنّا؟ ماذا شاهدنا؟ مَن رافقَنا؟ كيف شعرنا؟ بماذا تساءلنا؟
القاموس اللغويّ: نتعرّف إلى مفردات النصّ ونوضح معانيَها واستعمالاتها. نتعرّف إلى أوصافٍ جماليّةٍ وشعوريّة للتعبير عن الطبيعة (خلاب/ ساحر/ مدهش/ أصوات المطر/ أصوات الحيوانات).
صيَغ التّشبيه: نلاحظ تشبيهات الطفلَين لظواهر الطبيعة من خلال صيغة التساؤل. نتعرّف على التشبيه فيها ونقترح صيَغًا أخرى لطرحها. (مثلًا: الأرض مثل البشرة/ الشجرة كالسّاق- ما المقصود؟).
التساؤل: نتعرّف على طريقة التساؤل ومعناه ونفسّر مقصد النصّ من وجهة نظر الأطفال. نلاحظ طريقة قراءة نصّ السؤال واختلافها عن الجملة الخبريّة. ننتبه إلى علامة الاستفهام وأثرها في تعبير القراءة.
نتعلّم بمتعة:
ركن التساؤلات: نخصّص ركنًا في الصفّ لطرح تساؤلات تثير اهتمام الأطفال. نتّفق على مكانه، وتيرة وكيفيّة طرح الأسئلة (قد يكتب كلّ طفلٍ سؤالًا ويعلّقه، ويفكّر الأطفال بإجاباتهم، ونختار حصّةً لمشاركة أفكارنا). نتّفق على القواعد الملائمة لنشجّع الأطفال على التعبير (كلّ إجابةٍ تحترم الجميع هي مقبولة/ كلّ سؤالٍ من الطبيعة مقبول). نميّز مع الأطفال بين إجابات التخمين والخيال وبين الحقائق العلميّة.
نخرج في جولةٍ قريبةٍ: نجمع بعض الموادّ من الطبيعة، مثل أوراق الشجر، العيدان والحجارة. ونستعملها في إنتاج لوحاتنا. قد نرسم بالتراب والرمل وورق الشجر/ نلصق ونعدّ كولاجًا من الموادّ/ نحضّر سلاسلَ أشكال (ماندالا). نستمع إلى اقتراحاتٍ أخرى من الأطفال لتشجيع التفكير الإبداعيّ.
نتمعّن ونصِف: نخصّص وقتًا لمراقبة السّماء/ الغيوم/ الأشجار. نشبّهها بصوَرنا الخياليّة. ماذا نرى في أشكال الغيوم؟ بماذا يذكّرنا سماع حفيف الأشجار؟ كيف نصِف الشمس اليوم؟
الخرائط: نتعرّف على خريطة العالَم ونلاحظ ألوان التعبير عن الصّحاري/ البحار/ الجبال وغيرها.
الطبيعة: نبحث عن معلوماتٍ عن مناطق طبيعيّة في بلادنا وفي العالَم. قد ندعو الأطفال إلى تحضير معلوماتٍ في البيت وعرضها أمام زملائهم.
نبحث عن البلد الأصليّ للكتاب، ونتعرّف على طبيعته. نقارن بينها وبين أماكن نعرفها في بلادنا.
ندعو التّلاميذ إلى تأمّل الغلاف، والحديث عن الأشياء الّتي يرونها بجملٍ تبدأ بـ: أرى/ أفكّر/ أتساءل. نشجّعهم على استخدام لغة غنيّة بالأوصاف، مثل اللّون، والحجم، وغيرها.
نقرأ بتمهّل، ونعطي وقتًا كافيًا للتّلاميذ لتأمّل الرّسومات.
مَن الرّاوي؟ في القراءة الثّانية، قد نسأل التّلاميذ عن الرّاوي في كلّ صفحة. الكتاب مدخلٌ ممتاز لتعريف التّلاميذ على أسلوب السّرد الذّاتي، حيث الرّاوي هو الشّخصيّة المركزيّة في الكتاب. خلال السّنة، يمكن أن نستعين بالكتاب في تدريب التّلاميذ على كتابة نصّ قصير بضمير المتكلّم.
عن الزّمان والمكان: يمتدّ مشوار الطّفلة وجدّها من الصّباح إلى المساء، وفي أماكن مختلفة. نتحادث عن دلالات تغيّر الزّمان والمكان في النّصّ وفي الرّسومات.
عن الدّهشة: نتحادث عن معنى الدّهشة. ايّ أمور في الحياة تُدهشنا؟
ماذا يختبئ في بيئتنا؟ نخرج إلى البيئة القريبة من مدرستنا، مجهّزين بأوراق وأقلام رسم، وكاميرات في الهواتف النّقالّة. نشجّع التّلاميذ على فتح عيونهم وحواسهم كلّها حتّى يوثّقوا أشياء صغيرة لفتت انتباههم. في الصّف، نعدّ قائمة بالتّوثيقات، ونشجّع التّلاميذ على العمل في مجموعات صغيرة لكتابة ورسم كتابهم الخاصّ عن “أشياء صغيرة ومدهشة” في بيئتهم.
أشياء مدهشة في صفّنا: يمكن أن نعدّ زاوية خاصّة في الصّف لأشياء مدهشة يُحضرها التّلاميذ ويتحدّثون إلى زملائهم عنها.
نطوّر دقّة الملاحظة: نتأمّل الرسومات في الصّفحات 34،35،36،37. هل نستطيع أن نجد فيها الأشياء المرسومة في الصّفحتين 32، 33؟ قد نطلب من التّلاميذ أن يتأملوا هذه الصّفحات الأربع لعدّة دقائق، ثم يغلقوا الكتاب ويحاولوا تذكّر جميع العناصر فيها.
علاقات الأجيال: في القصّة علاقة جميلة بين الطّفلة وجدّها. نتحادث عن الكبار في حياة التّلاميذ الّذين يمنحونهم شعورًا بالأمان، وبالانتماء، وبالحبّ. يمكن أن نقرأ معًا كتبًا صدرت عن مكتبة الفانوس حول الموضوع، مثل: جدّي، جدّتي لا تسمعني، نسيت أجنحتي في البيت. قد يرغب التّلاميذ بكتابة قصصهم عن هذه العلاقات.
نشجّع الأهل على الخروج مع أطفالهم إلى الطّبيعة، وتصوير الأشياء الّتي تثير دهشة أفراد العائلة.
نكتب القصّة من جديد: أكمل الرّسام النّصّ بإضافة العديد من العناصر البصريّة غير المذكورة في النّصّ. قد نرغب بتصوير صفحات القصّة بدون النّصّ، ونطلب من التّلاميذ أن يكتبوا بمساعدة الأهل نصًّا مختلفًا يخبّر عن أشياء صغيرة أخرى لفتت نظرهم في الرّسومات.
الرّسم بالخطوط: يستخدم الرّسّام الخطوط الصّغيرة في تشكيل رسوماته. نتبّع استخدام أنماط الخطوط في كلّ الرّسومات، وندعو التّلاميذ إلى رسم لوحةٍ لمنظر يرونه من ساحة المدرسة باستخدام هذه النّماذج النّمطيّة.
يُمكن أن يذكر كلّ طفلٍ بدوره عنصرًا واحدًا في العالم يحبّه (كائن، نبات، إنسان) ويجيب كلّ الأطفال معًا: “ما أجمل العالم”.
نسأل الأطفال لماذا برأيهم وضع الكاتب/الرّسّام مرآة في آخر الكتاب. يمكن أن يجلس الأطفال في حلقة، ويخبّر كلّ طفل ماذا أضاف صديقه/ته الجالس/ة إلى يمينه إلى جمال الرّوضة. قد نرغب بتسجيل أقوال الأطفال وتعليقها على الحائط.
عالمنا جميل، فكيف نحافظ عليه؟ نتحادث حول الدّور الّذي يمكن أن يأخذه الأطفال في الحفاظ على جمال العالم من حولنا.
يتمتّع الأطفال بتجربة خلط الألوان الأساسيّة (الأحمر، والأصفر، والأزرق) للحصول على ألوانٍ فرعيّة، واختبار كيفيّة الحصول على ألوان فاتحة وغامقة.
نبحث في المكتبة عن كتبٍ أخرى لباول كور وزّعت في مكتبة الفانوس، مثل فضّيّة في خطر، وفضّيّة السّمكة الصّغيرة. من الجميل أن نقرأها ثانيةً مع الأطفال.
يتيح السّجع في النّصّ ألعابًا لغويّة مختلفة، مثل ان يُكمل الأطفال جملة مسجوعة، أو أن يفكّروا بكلماتٍ على نفس وزن كلماتٍ بسيطة من النّصّ، مثل: غريب، أزرق، رسمات.
يُمكن أن يمثّل الأطفال المشاهد المختلفة في القصّة باستخدام الحركات، مثل طيران العصافير، وسباحة الأسماك.
ماذا يرى كلّ طفل في المرآة؟ قد يرغب الأطفال برسم وجوههم، وباستعمال ألوان مختلفة (دهان، ألوان شمعيّة) وموادّ فنّية متنوّعة من ركن العمل الإبداعي.
نستوحي ألعابًا جماعيّة من عناصر الكتاب، مثل: الماء-لعبة برّ وبحر، الظّلام- لعبة إغماض عينيّ أحد الأطفال وعليه أن يحزر اسم الطّفل الّذي يتحسّس وجهه، الحيوانات- تقليد أصواتها أو مشيتها.
لمعلوماتك، يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط لمزيد من التفاصيل.
البريد الالكتروني: [email protected]
الهاتف: 036478555
الواتساب: 0546872191
الفاكس: 036417580
مكتبة الفانوس – صندوق غرنسبون إسرائيل
شارع بتسلئيل 10 رمات غان 5252110
® جميع الحقوق محفوظة لصندوق غرنسبون في إسرائيل – شركة للمنفعة العامّة
الأهل والطواقم التربويّة الأعزّاء،
لمساعدة أطفالنا في تجاوز المرحلة العصيبة الراهنة، جمعنا لكم في صفحة "معكم في البيت" بعض الفعاليات الغنيّة وساعات القصّة لقضاء وقت نوعيّ معًا.
مكتبة الفانوس تأمل مثلكم أن تنتهي الأزمة بسرعة، ليعود كلّ الأطفال بأمان إلى مكانهم الطبيعي في الروضات والمدارس وفي ساحات اللعب.
للفعاليات المقترحة