من علاقة تحكمها المنافسة والغيرة، تتعلّم كوكي وفايا التفاهم، وتقبّل الفكرة بأن ّ العالم يتّسع للجميع. يناقش الكتاب موضوع المقارنة والغيرة بين الأطفال، ويقدّم طريقة بديلة لتوجيه هذه المشاعر.
مواضيع الكتاب:
الاحترام والتقبّلالجيرانالصداقةالعائلة والمجتمعالمشاركةحل المشكلاتفنون
الفئة العمريّة: البستان
فعاليات بعد القراءة
الناشر:
كتب قديتا
سنة التوزيع:
2025-2026
لكتب بمواضيع مشابهة:
اقتراحات المربيات
المربّية العزيزة،
تقدّم لنا قصّة “كوكي تفتح مشغل فنون” فرصة تربويّة غنيّة للعمل مع الأطفال على مواضيع عاطفيّة واجتماعيّة مهمّة، مثل: الغيرة، المقارنة، الشعور بالمكانة، تقبّل الآخر، والتعاون بدل التنافس.
خلال القصّة شعرت كوكي بالغيرة عندما أخذت فايا مكانًا بجانبها وجذبت الزبائن إليها، فامتلأ قلبها بالانزعاج والغضب. لكن بعد الخلاف والفوضى وخسارة الزبائن، أدركت كلٌّ منهما أنّ المنافسة لا تعني الإقصاء، وأنّ لكلّ واحدة أسلوبها وموهبتها الخاصّة. وتعلّمتا تقبّل الاختلاف والاعتراف بمكانة الآخر..
الغيرة في الطفولة المبكرة تعبير عن حاجة الطفل للشعور بالمحبّة والأمان والانتماء. وعندما يشعر الطفل بأنّ مكانته مهدّدة، قد يتصرّف بتنافس أو انسحاب بدافع القلق ورغبته في إثبات ذاته، لا بقصد الأذى.
وهنا يأتي دور المربّية في احتواء هذا الشعور وتوجيهه تربويًّا، إذ عليها تعزيز شعور الطفل بقيمته الذاتيّة، والتأكيد أنّ لكلّ طفل تميّزه ونقاط قوّته الخاصة؛ فواحد يُبدع في الرسم، وآخر يحبّ التعاون، وثالث يتميّز بلطفه أو حبّه للقصص. ويمكن تعزيز ذلك من خلال مواقف يوميّة بسيطة، كمدح السلوك الإيجابي وإشراك الأطفال في الحديث عن قدرات بعضهم البعض أو تخصيص وقت لتبادل الإطراءات، ممّا يخفّف المقارنة ويعزّز الثقة والانتماء والتقبّل.
من خلال هذه القصّة، يمكننا مرافقة الأطفال في رحلة تعلّم عاطفية:
نساعدهم على تسمية مشاعرهم، فهمها، التعبير عنها بالكلمات، والتفكير ببدائل سلوكيّة إيجابيّة. كما نُبرز فكرة أنّ لكلّ طفل موهبة، ذوقًا، وطريقة خاصّة في الإبداع، وأنّ الاختلاف مصدر غنًى لا تهديد.
نتحاور
حول أحداث القصّة:
نسأل الأطفال: ماذا كانت تُحبّ كوكي أن تفعل؟ وماذا كانت تُحبّ فايا؟ كيف شعرت كوكي عندما لم يأتِ الزبائن؟ ما اسم هذا الشّعور، وما معناه؟ ماذا فعلت؟ كيف تصرّفت في النّهاية؟ وماذا تعلّمت كوكي وفايا في النّهاية؟
حول الشّعور بالغيرة:
هل شعرتم مرّةً بالغيرة؟ لماذا؟ ماذا فعلتم؟ ماذا يمكن أن نقول لصديقنا إذا شعر بالغيرة؟ مثلًا: أنتَ أيضًا مميّز، أحببتُ رسمتك أنتَ أيضًا.
حول تعزيز التّفكير الإيجابيّ والتّقبّل:
هل يمكن أن نكون جميعًا موهوبين بطريقتنا الخاصّة؟ ما الشّيء الّذي تُحبّ أن تفعله وتُبدع فيه؟ ماذا يحدث عندما نتشارك بدلًا من أن نتنافس؟
التفكير العاطفيّ والاجتماعيّ (SEL)
(فهم المشاعر، تنظيمها، والتفكير في بدائل سلوكية)
تتيح القصّة للأطفال فرصة آمنة للتعرّف على مشاعر معقّدة مثل الغيرة، الغضب، الإحباط، والخجل، ومرافقتهم في فهم ما وراء هذه المشاعر.
أ. التعرّف على المشاعر وتسميتها
نساعد الأطفال على تحديد مشاعر الشخصيّات:
أسئلة مقترحة:
- كيف شعرت كوكي عندما جاءت فايا؟
- كيف شعرت عندما لم يأتِ الزبائن؟
- كيف شعرت فايا عندما لم تجد فرشاتها؟
- ماذا شعرتا بعد أن حدثت الفوضى؟
فعاليّة:
نستخدم بطاقات مشاعر (فرح – حزن – غيرة – غضب – خجل)، ونطلب من الأطفال اختيار البطاقة المناسبة لكلّ موقف في القصّة.
ب. الربط بين الشعور والسلوك
نناقش مع الأطفال العلاقة بين ما نشعر به وما نفعله.
أسئلة:
- ماذا فعلت كوكي عندما شعرت بالغيرة؟
- هل هذا ساعدها؟
- ماذا كان يمكن أن تفعل بدل ذلك؟
فعاليّة:
نمثّل مع الأطفال الموقف بطريقتين:
كما حدث في القصّة
بطريقة أخرى أفضل (طلب المساعدة، الكلام، التعاون)
ج. تعلّم بدائل سلوكية
نعلّم الأطفال أنّ المشاعر مسموحة، لكن السلوك يمكن اختياره.
نشاط:
نكمّل جمل مع الأطفال:
- عندما أشعر بالغيرة يمكنني أن…
- عندما أغضب يمكنني أن…
- عندما أشعر أنّ صديقي أفضل منّي في شيء، أستطيع أن…
د. التعاطف وفهم مشاعر الآخر
نوسّع زاوية النظر:
أسئلة:
- كيف شعرت فايا عندما لم تجد فرشاة؟
- ماذا كنت ستفعل لو كنت مكانها؟
- كيف شعرت كوكي عندما رأت الزبائن يذهبون؟
فعاليّة:
- نلعب لعبة “لو كنتُ أنا…”:
- لو كنتُ كوكي…
- لو كنتُ فايا…
نثري لغتنا
نتعرّف معًا إلى كلماتٍ وأفعالٍ جديدة وردت في القصّة، مثل: تمتمت، اقترضت، عابستين، جفاء. نشرح معانيها، ونستخدمها في جملٍ من البيئة الصّفّيّة.
نعزّز مهارات الصّرف، وننتبه إلى الكلمات بصيغة المثنّى والمؤنّث، مثل: تشعران، منهكتين. ويمكننا أن نسأل الأطفال عن صيغة المذكّر أو المفرد لهذه الكلمات.
نعزّز الوعي الصّوتيّ، فنبحث عن كلماتٍ مسجوعةٍ من النص، مثل: حلزونات، سرطانات. نشجّع الأطفال على إيجاد كلماتٍ أخرى.
القيم والتربية الاجتماعيّة
(التقبّل، احترام الاختلاف، التعاون بدل التنافس)
تعالج القصّة موضوع المنافسة والمقارنة بطريقة قريبة من عالم الأطفال، وتفتح المجال لغرس قيم اجتماعيّة أساسيّة.
أ. لكلّ واحدٍ مكانته وموهبته
نركّز على الفكرة:
ليس علينا أن نكون متشابهين كي نكون مهمّين، فلكلّ طفلٍ قدرةٌ وتميّز. ونُعزّز لدى الأطفال رسالة: أنا قادرٌ أن أفعل.
فعاليّة:
دائرة “أنا مميّز بـ…” أو يكمل جملة: “أنا قادرٌ أن أفعل…”
يقول كلّ طفلٍ شيئًا يحبّه أو يجيده.
ب. التنافس مقابل التعاون
نناقش الفرق بينهما من خلال القصّة:
فعاليّة:
نشاط جماعيّ (رسم لوحة واحدة معًا بدل لوحات فردية)، ونربط التجربة بالقصّة.
ج. الاحترام والاعتذار
نركّز على لحظة الاعتذار في القصّة:
فعاليّة:
نمثّل مواقف صفّية صغيرة:
- طفل كسر لعبة صديقه
- طفل لم يسمح لآخر باللعب
وندرّب الأطفال على صيغة الاعتذار.
الإبداع والفنون
(التعبير الفني كأداة لفهم المشاعر وبناء الهويّة)
تُعدّ القصّة دعوة مفتوحة للأطفال للتعبير عن أنفسهم من خلال الفنّ، وإدراك أنّ لكلّ شخص أسلوبه الخاص في الإبداع، وأنّ الفنّ ليس منافسة، بل لغة للتعبير.
١. لكل طفل أسلوبه الفنّيّ
نُبرز فكرة أنّ كوكي وفايا كانتا فنّانتين، لكن لكلّ واحدة طريقة مختلفة.
فعاليّة:
نعطي الأطفال نفس الموضوع (مثلاً: سمكة / صدفة / نجمة)، ونطلب من كل طفل أن يرسمها بطريقته الخاصة،
ثم نعرض الأعمال ونقول:
“كلّ رسمة مختلفة وجميلة بطريقتها.”
٢. ورشة “مشغل كوكي الفنّي”
نحوّل الصفّ إلى مشغل فنون كما في القصّة.
فعاليّة:
نُقيم زوايا متنوّعة: زاوية رسم بالألوان، زاوية تزيين أصدافٍ أو حجارة، وزاوية طباعة بالفرش أو الإسفنج.
يختار كلّ طفل الزاوية التي يُحبّها ويعمل فيها.
٣. العمل المشترك
سوق صَفّيّ (بازار)
كما عرضت كوكي وفايا خدماتهما للزّبائن، ننظّم سوقًا صَفّيًّا يختبر فيه الأطفال روح المبادرة والتعاون.
فعاليّة:
يختار كلّ طفل أن يقدّم منتجًا بسيطًا أو خدمةً معيّنة، ويعرضها أمام أصدقائه، ثمّ يتبادلون الأغراض والخدمات باستخدام عملاتٍ رمزيّة غير حقيقيّة.
٤. استلهام الفنّ من البيئة
نربط الفنّ بالبيئة من خلال عملٍ جماعيّ.
فعاليّة:
نُقسّم الأطفال إلى مجموعات، ونشجّعهم على بناء مجسّم يُمثّل بيئة الشاطئ، باستخدام موادّ مثل الأصداف، والأوراق الملوّنة، والرّمال، أو حتّى أسماكٍ بلاستيكيّةٍ صغيرة.
وفي ختام العمل، نُنظّم يومًا خاصًّا لعرض إبداعات الأطفال ونتاجاتهم الفنّيّة أمام باقي الصفّ أو الأهالي.
٥. لقاء مع فنّانة محلّيّة (نشاط موسّع)
كما في القصّة، نُبرز الفنّ كمهنةٍ وكهُويّة.
فعاليّة:
نستضيف فنّانة نقش حنّاء أو رسّامة محلّيّة (أو كلتيهما معًا، ومن الممكن دعوة الرّسّامة الّتي رسمت القصّة)، ليشاهد الأطفال كيف يتمّ الرّسم أمامهم خطوةً بخطوة، وكيف يُنفَّذ نقش الحنّاء، ثمّ يُجرّبون بأنفسهم.
نربط ذلك بالقصّة:
“كما أنّ كوكي وفايا فنّانتان، كذلك هناك فنّانات حقيقيّات في مجتمعنا، ومن ضمنهنّ أيضًا الرسّامة نادين روك، الّتي رسمت القصّة”.
إلى الأهل الأعزاء
الأهل الأعزاء،
هل شعرَ طفلكم يومًا بالضيق حين التفت الآخرون إلى غيره؟ وشعر في قلبه بمزيجٍ من الغيرة والغضب، دون أن يعرف كيف يعبّر عن ذلك؟
تأخذنا قصّة “عندما فتحت كوكي مشغل فنون” إلى هذا العالم الداخليّ لأطفالنا، وتكشف عن مشاعر الغيرة والتنافس التي قد تظهر لديهم، خاصّة عندما يشعرون أنّ اهتمام الآخرين يتوجّه لغيرهم. تُقدّم القصّة تجربة كوكي وفايا، وتُظهر كيف يؤدّي الغضب والمقارنة إلى خسارة، بينما يتيحُ التعاون والاعتراف بالاختلاف طريقًا للشعور بالرضا والنجاح المشترك.
تمنحنا القصّة فرصة للحوار مع طفلنا حول الغيرة، الثقة بالنفس، واحترام الاختلاف، وتدعونا لمرافقته في تعلّم طرائق بنّاءة للتعبير عن مشاعره وبناء علاقات إيجابيّة مع الآخرين.
نتحاور
نسأل طفلنا: ماذا شعرت كوكي عندما ذهب الزبائن إلى فايا؟ ماذا فعلت؟ كيف تغيّرت مشاعرها لاحقًا؟
نتحدّث مع طفلنا عن مواقف شعر فيها بالغيرة أو المنافسة، ونشاركه تجربة مشابهة مررنا بها نحن أيضًا، لنؤكّد له أنّ الشعور طبيعيّ، وأنّه بإمكاننا أن نتعلّم كيف نتصرّف وكيف نغيّر سلوكنا.
نطلب من طفلنا أن يتخيّل نفسه مكان كوكي، ثمّ مكان فايا، ونشجّعه على التفكير بواسطة أسئلة مثل: ما الذي أحتاجه الآن؟ ماذا يمكن أن يساعدني لأشعر أفضل؟ نربط ذلك بمواقف يوميّة من حياته، مثلًا عندما لا يختارون لعبته، أو عندما يمدحون عمل صديقه. نشجّعه على التفكير في طريقة تساعده، بدل الغضب أو الانسحاب.
ننمّي مهاراتنا الحياتيّة
نعزّز ثقة طفلنا بنفسه وبقدراته، فنقول له: “أحبّ فيك أنّك ______”، (مثلا، مبدع في الرسم، تساعد الآخرين..).
نطلب منه أن يكمل الجملة: “أنا مميّز لأنّني…” يبدأ الأهل، ثمّ يُكمل الطفل. وهكذا يشعر بأنّ تقدير التميّز لدى كلّ فرد من أفراد العائلة يُبنى بالتعاون بين الجميع، ممّا يمهّد لديه تقبّل الاختلاف واحترامه.
نبدع
نحضّر صندوقًا صغيرًا، نسمّيه “صندوق الأفكار”، يضع فيه كلّ فرد من العائلة بطاقة عليها كلمة (أو رسمة) لفكرة نحبّ القيام بعمل فنّي حولها. نفتح الصندوق معًا ونختار كلّ يوم فكرة مختلفة لنجرّبها، دون مقارنة ودون تصحيح، فقط من أجل التجربة والاستمتاع.
الدمية تبدع بطريقتها
دور الدمية:
تشجّع دمية الفانوس الأطفال على التعبير عن أنفسهم بحرّيّة، واكتشاف أنّ لكلّ طفل طريقته الخاصّة في الإبداع.
الأهداف التربويّة:
- تعزيز الثقة بالنفس والتعبير الحرّ.
- احترام أفكار الآخرين المختلفة.
- تشجيع الأطفال على وصف أعمالهم الفنيّة والتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم.
التمهيد:
تصل الدمية وهي تحمل “رسمة غريبة” أو عملاً غير مكتمل.
تقول بخجل:
“أنا رسمت شيئًا… لكنني لا أعرف إن كان جميلًا.”
اسألي الأطفال:
- هل يجب أن تكون كلّ الرسومات متشابهة؟
- ماذا يجعل الرسم مميّزًا؟
الطريقة:
- كلّ طفل يحصل على مادّة بسيطة للرسم أو التشكيل.
- الدمية تطلب:
“اصنعوا شيئًا تحبوه أو تفكروا به.” - بعد الانتهاء، يقدّم كلّ طفل عمله بجملة:
- “أنا رسمت…”
- “اخترت هذا اللون لأن…”
- “هذا يجعلني أشعر بـ…”
- تشجّع الدمية الأطفال على الاستماع لبعضهم دون مقارنة.
الإغلاق:
تقول الدمية:
“لكل منا طريقة بالفنّ لا يحتاج أن يكون مثل الآخرين… المهم أن يعبّر عنّا.”
الدمية تتخيّل
دور الدمية:
تشجّع دمية الفانوس الأطفال على استخدام الخيال والتعبير الحرّ عن أفكارهم.
الأهداف التربويّة:
- تعزيز الثقة بالأفكار الشخصيّة.
- احترام أفكار الآخرين المختلفة.
- تطوير القدرة على التعبير والوصف.
التمهيد:
تحمل الدمية لونًا أو ورقة وتقول:
“اليوم أريد أن أتخيّل شيئًا جديدًا… لكنني لا أعرف من أين أبدأ.”
الطريقة:
- تعرض المربّية لونًا أو شكلًا بسيطًا.
- كلّ طفل يقول ماذا يمكن أن يصبح:
- “هذه الغيمة يمكن أن تصبح…”
- “هذا الخط يشبه…”
- تشجّع الدمية جميع الإجابات دون تصحيح أو مقارنة.
الإغلاق:
تقول الدمية:
“الخيال يجعل لكلّ واحد منّا فكرة مميّزة.”
لكلّ واحد مكانه الخاص
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على فهم أنّ لكلّ طفل قدراته وأفكاره وطريقته الخاصّة، وأنّ نجاح الآخرين لا يُقلّل من قيمة أحد.
الأهداف التربويّة:
- مساعدة الأطفال على التعرّف إلى مشاعر الغيرة والانزعاج والتعامل معها بطريقة آمنة.
- تعزيز تقبّل الاختلاف واحترام نجاح الآخرين دون منافسة مؤذية.
- تطوير التعبير عن المشاعر والرغبات باستخدام جمل واضحة:
- “أشعر بـ…”
- “أحبّ أن…”
- “أنا جيّد في…”
التمهيد:
تجلس الدمية مع الأطفال وهي تبدو منزعجة قليلًا.
تقول:
“عندما رأيت رسومات الآخرين، شعرت أنّ رسوماتي ليست جميلة مثلهم…”
ثمّ تسأل:
- هل شعرتم يومًا أنّ شخصًا آخر أفضل منكم في شيء معيّن؟
- ماذا نشعر عندما نقارن أنفسنا بالآخرين؟
الطريقة:
- تضع المربّية أمام الأطفال موادّ مختلفة ومتنوّعة:
ألوان، ورق، صلصال، قصاصات. - تقول الدمية:
“اليوم لن نحاول أن نرسم الشيء نفسه، بل شيئًا يشبه كلّ واحد منّا.” - بعد الانتهاء، يقدّم كلّ طفل عمله بجملة:
- “أنا أحبّ هذا العمل لأن…”
- “هذا يشبهني لأن…”
- “أنا أحبّ أن أفعل…”
- تركّز الدمية على الاختلاف الجميل:
- “رسوماتكم مختلفة… وهذا ما يجعلها مميّزة.”
- “لكلّ واحد مكانه وطريقته.”
الإغلاق:
تقول الدمية:
“عندما ينجح صديقي، لا أخسر أنا مكاني.
في هذا الصفّ، هناك مكان للجميع.”
من أين يأتي الكبار؟
فرفوشة