نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
حول أحداث القصّة: ماذا حدث للجداء عند غياب أمّها؟ هل نجح الذئب في خداع الجداء سريعًا؟ كيف تغلّبت الجداء على حيلة الذئب؟
حول الحدود الشخصيّة والتعامل الآمن مع الغرباء: ما الخطأ الّذي ارتكبته الجداء؟ ماذا تعني كلمة “خصوصيّة”؟ وكيف نحمي أنفسنا من الغرباء؟
حول مشاعر الأمان والرعاية: من هم الأشخاص الّذين تشعرون معهم بالأمان في البيت أو في البستان؟ كيف تعرفون أنّ شخصًا ما يهتمّ بكم؟ ماذا تفعلون إذا شعرتم بالخوف أو بعدم الرّاحة؟
قزمٌ مختبئ في الغابة! يخرج أحد الأطفال إلى غرفة مجاورة برفقة المربّية، بينما تساعد المربّية الثانية طفلًا آخر على الاختباء تحت شرشف.بعدها يُغنّي الأطفال: “قزم متخَبّي بالغابة… من هذا القزم؟“ ويقوم الطفل الثاني بتخمين الصديق المختبئ تحت الشّرشف.
يمكن تقديم المساعدة من خلال طرح أسئلة موجِّهة، أو إظهار جزء بسيط مثل حذاء الطفل عند صعوبة التعرّف.
● التصرُّفات والسلوك: نتتبّع المواقف المختلفة في النصّ، ونتحدّث عن تصرُّفات كلّ من الأهل والطفل. نسأل أطفالنا: لماذا برأيكم تصرَّفَ الطفل على هذا النحو؟ ما المقصود بكلمة “هكذا”؟ ماذا كانت ردّة فعل الأهل في بداية القصّة؟ وكيف تَغيَّرَ سلوكهم في نهايتها؟ كيف تغيّرت تصرُّفات الطفل، ولماذا؟
● المشاعر: نتتبّع المواقف المختلفة في النصّ والرسومات، ونتحدّث عن مشاعر كلّ من الأهل والطفل. نسأل أطفالنا: بِـمَ شعَرَ الطفل في المواقف المختلفة؟ ما هو شعور الأهل؟ لماذا برأيهم شَعَرَ الأهل على هذا النحو؟ كيف تغيّرت مشاعر الطفل في نهاية القصّة، وكيف تغيّرت مشاعر الأهل، ولماذا؟
● مواقف من الحياة: كرّر الأهل السؤال “لماذا” في كثير من المواقف الحياتيّة، وتكرّرت إجابات نديم بكلمة “هكذا”. نتحاور مع طفلنا عن مواقف شبيهة حدثت بيننا. نسأله: كيف شعرت؟ نقترح معًا طُرُقًا بديلة للتوجُّه والتواصل
يمنحنا كتاب “راني والسكاكر” فرصة لفتح حوار مع تلاميذ الصف الأوّل حول القوانين والحدود الصفيّة، والتحدّيات التي يواجهها التلاميذ الصغار عندما لا يرون أنّ الكبار يلتزمون بالحدود التي يضعونها. تساعد القصّة الأطفال على التعبير عن مشاعرهم، وفهم أهميّة العدالة وتطبيق القواعد على الجميع، مما يعزّز شعورهم بالثقة والانتماء.
من خلال النقاش حول القوانين الصفيّة، ومشاركة الأطفال في التفكير بها واقتراح بدائل وحلول، يتعلم التلامي الاقتناع بالحدود والالتزام بها عن فهم، لا من منطلق الواجب فقط. تتيح لنا القصّة العمل على تنمية التفكير النقدي، والقيم والسلوكيّات الحياتيّة، من خلال تجربة قريبة من عالمهم اليومي.