كتب صفّيّ الأول والثاني > فطائر ماما فانيا

فطائر ماما فانيا

نصّ: ماري ورِتشارد تشيمبِرلِن | رسوم: جوليا كيرنْس | النّصّ العربيّ: طارق رجب

يُوزّع في أيّار

تحمل هذه القصّة التي تأتينا من كينيا، قيمًا إنسانيّة عامّة، وتخاطب ثقافاتنا العربيّة خاصّة، والّتي ما زالت تتمتّع بقدرٍ من روح التّكاتف الاجتماعي، والألفة بين النّاس.

يذهب أديكا وأمّه إلى السّوق لشراء الحاجات حتّى تصنع الأمّ فطائر لذيذة. لدهشة أمّه وقلقها، يدعو أديكا كلّ من يصادفه من الأصدقاء لتناول العشاء في بيتهم، فكيف لها أن تستضيف كلّ هؤلاء والنّقود في يدها قليلة بالكاد تكفي لإطعامها وابنها؟ يكافئ الأصدقاء الأمّ وابنها على كرمهما، فيحضروا معهم هدايا مختلفة إلى سهرتهم الجميلة.

اختارت اللجنة القصّة لما فيها من قيم اجتماعيّة جميلة: الصّداقة، والاهتمام بالآخرين، والمشاركة بين النّاس.

 

 

 

 

نشاط مع الأهل

قد نرغب بأن نزور مع طفلنا رفوف مكتبتنا البيتيّة ونبحث عن قصصٍ عن أولادٍ من شعوب أخرى نقرأها معًا. هذه مناسبة لزيارة المكتبة العامّة في بلدتنا والبحث في رفوفها أيضًا. ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

يتزامن توزيع الكتاب مع حلول شهر رمضان المبارك. يمكن أن تبادري إلى ورشة مع الأهل والتّلاميذ لصناعة القطايف وغيرها من الفطائر، وسيكون رائعًا إذا جمعت الوصفات ...

نشاط في الصّفّ   

الأهل الأعزّاء،

"أعْطِ بتوخِذ" و "وَسِّعْ بْوابك بكثروا صْحابك"، يخبرنا المثلان الشّعبيّان اللّذان يصل صداهما إلى أديكا وأمّه في قرية نائية في كينيا.

تضيء لنا هذه القصّة قيمةً اجتماعيّة جميلة في مجتمعاتنا العربيّة هي الكرم ومشاركة ما نملك، ولو كان قليلًا، مع النّاس الّذين نحبّهم. فالأشياء الّتي نُعطي ستعود إلينا يومًا ما مع ابتسامة، وهي قيمة من المهمّ أن ننقلها لأطفالنا. الكرم لا ينحصر في العطاء المادّي وإنّما يتعدّاه إلى العطاء العاطفي؛ فالاهتمام بأصدقائنا وبأفراد عائلتنا والتّعبير عن محبّتنا لهم بأشكالٍ مختلفة، هو من كرم الرّوح.

هذه بعض الأفكار للنّشاط مع طفلكم حول الكتاب...

 

نشاط مع الأهل

  • نتحادث مع طفلنا حول ما نُعطيه لبعضنا في العائلة، كأن نُشارك أغراضًا أو ألعابًا نحبّها، أو نعدّ طعامًا مفضّلًا في العائلة. نتحادث أيضًا عن العطاء غير المادّيّ، كأن نُصغي وندعم، ونخصّص من وقتنا وجهدنا للاهتمام ببعضنا.
  • يدعو أديكا أصدقاءه إلى تناول الفطائر في بيته. من نحبّ أن ندعو نحن إلى بيتنا؟
  • نتأمّل معًا رسومات الكتاب. ما الّذي يدلّنا في الرّسومات وفي النّصّ على أنّ القصّة إفريقيّة؟
  • زيارة سوق شعبيّ في بلدتنا قد تكون خبرة حسّيّة واجتماعيّة مثيرة لجميع الأطفال؛ فالسّوق حافلٌ بمنظر البضاعة المتنوّعة، وبالرّوائح، وبالمذاقات، وفيه يختبر الطّفل عمليات التّفاوض والبيع والشّراء والدّعاية. ماذا يحبّ طفلنا في السّوق، وكيف نتحضّر لزيارته؟
  • نقرأ مع طفلنا النّصوص عن حياة الأطفال في قرية أديكا. بماذا تتشابه وتختلف حياتهم ومدارسهم عن حياتنا ومدارسنا؟
  • "هودي" تعني مرحبًا باللّغة السّواحليّة. كيف نقول مرحبًا بلغاتٍ أخرى مثل الإنكليزيّة، الفرنسيّة، الإسبانيّة والعبريّة؟
  • قد نرغب بأن نزور مع طفلنا رفوف مكتبتنا البيتيّة ونبحث عن قصصٍ عن أولادٍ من شعوب أخرى نقرأها معًا. هذه مناسبة لزيارة المكتبة العامّة في بلدتنا والبحث في رفوفها أيضًا.
  • هل يحبّ طفلنا صنع الفطائر المحلّاة معنا؟ هذه وصفة سهلة التّحضير وسريعة! المقادير: بيضتان 1 1/2 كأس حليب ملعقتان كبيرتان من السّكّر ملعقة كبيرة من مسحوق الخبز 1 1/2 كأس طحين 1/2 ملعقة صغيرة من سائل الفانيليا 4-5 ملاعق كبيرة زبدة مائعة نخلط البيض أوّلًا مع الفانيليا، ثمّ نضيف السّكر والزّبدة والحليب، ثمّ الطّحين مخلوطًا بمسحوق الخبز. نصبّ قليلًا من الخليط في مقلاة دائريّة مدهونة بالزّبدة لنحصل على أقراص فطائر شهيّة، يمكن أن نتناولها مع العسل أو المربّى أو مدهون الشوكلاطة! صحّة وعافية

المعلّمة العزيزة،

تأتي هذه الحكاية الإفريقيّة لتذكّرنا بقيمٍ اجتماعيّة جميلة تميّز مجتمعنا، مثل الاهتمام بالأصدقاء ودعوتهم إلى بيوتنا، وإكرامهم بطعامٍ لذيذ نحضّره لهم، ومشاركة لقمتنا مع الآخرين. إنّها سمات مجتمع متكاتف، يسعى العديد منّا إلى الحفاظ عليه من خلال المشاركة المجتمعيّة، وغرس هذه القيم في نفوس الأولاد، سواء في البيت أو في المدرسة.

تهمس لنا هذه القصّة أيضًا بأنّ الكرم هو بمشاركة القليل والثّمين، ولا ينحصر في الكرم الماديّ، بل يتعداه إلى كرم الرّوح حين نهتمّ بأصدقائنا ونشاركهم ما لدينا. هذه قيمةٌ مهمّة جدًّا، خاصّة في عصرٍ ينعم فيه العديد من الأطفال في مجتمعنا برفاهٍ مادّيّ، ويُحرم أطفال آخرون من أبسط حاجاتهم اليوميّة.

 

قراءة ممتعة!

 

 

 

 

 

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • قبل قراءة القصّة معًا، ادعي التّلاميذ إلى تأمّل الغلاف: أين تقع أحداث القصّة؟ ما الّذي يدلّنا على ذلك؟ عمّا يمكن أن تحكي القصّة؟ ماذا يمكن أن تقول كلّ من الشّخصيات الظّاهرة على الغلاف؟ يمكن أن تطلبي من التّلاميذ أن يصيغوا هم أسئلة حول رسمة الغلاف. بعدها، يمكن أن يتوزّع التّلاميذ إلى مجموعات من ستّة، ويؤلّفوا حوارًا متخيّلًا بين الشّخصيّات.
  • يمكن أن تقرئي القصّة في المرّة الأولى دون أن تفسّري كلماتٍ جديدة. في القراءة الثّانية أطلبي من التّلاميذ أن يرفعوا أيديهم إذا سمعوا كلمة لم يفهموها (مثل: انتعلت، حفنات...) سجّلي هذه الكلمات لتقومي مع التّلاميذ باستكشافها بعد قراءة القصّة وبتأليف قاموس معانٍ صغير.
  • يسبق أديكا أمّه دائمًا بخطوة أو خطوتين، ماذا يعني ذلك؟
  • من نحبّ أن ندعو إلى بيوتنا؟ ماذا نفعل حتّى نُحسن استضافتهم؟ تحادثي مع التّلاميذ حول عادات الاستضافة في عائلاتهم.
  • يتشارك أديكا وأمّه القليل ممّا يملكان من الطّعام ليُظهرا المحبّة لأصدقائهما. يمكن أن تتحادثي مع التّلاميذ حول طرق التّعبير غير المادّيّ عن الحبّ والصّداقة.
  • ادعي التّلاميذ إلى تأمّل رسومات الكتاب: ماذا تخبّرنا عن طبيعة كينيا، وعن نباتاتها، وحيواناتها، وسكّانها؟ تساعدك الموادّ في نهاية الكتاب في توسيع معارف التّلاميذ في هذا الموضوع.
  • في الصّفحتين 34-35 وصفٌ لحياة الأولاد في القرية، وفي المدرسة، وما بعد المدرسة. هذه فرصة لأن تبادري إلى نشاطٍ في العائلة بين التّلاميذ وأهلهم لإعداد كتيّب صغير، أو مجموعة بطاقاتٍ يصف فيها التّلميذ حياته في بلدته، ومدرسته، وما يقوم به من نشاطٍ بعد المدرسة. قد ترغبين بالتّواصل مع معلّمةٍ في منطقة أخرى من البلاد ليتبادل تلاميذ الصّفّين بطاقاتهم، ويتعرّفوا على بعضهم البعض.  
  • تشيع بين الأولاد في كينيا لعبة المنقلة، وكرة القدم والتّسابق. من الجميل أن تقومي مع التّلاميذ ببحث صغير حول ألعاب الأولاد الشّعبيّة في تراثنا، والّتي للأسف تكاد تندثر. هذه مناسبة لإشراك الأهل في استذكار هذه الألعاب، وربّما تنظيم يوم لعبٍ مع الأهل في ساحة المدرسة. نقترح عليك الاطّلاع على بعض الألعاب في هذين الفيلمين في موقع بستانت: "ألعاب الحارة-1(https://bit.ly/2PcNJHN)" و"ألعاب الحارة- 2 (https://bit.ly/2V1kwF8)"، وعلى وصف هذه الألعاب في مقالتَيْ: من ألعاب الأطفال الشّعبيّة-1 (https://bit.ly/2KEp8Ny)، ومن ألعاب الأطفال الشّعبيّة-2 (https://bit.ly/2ImHNv4).
  • السّواحليّة خليط من لغة البانتو الإفريقيّة واللّغة العربيّة. تجدين في ص 37 بعض الكلمات المشتركة بين اللّغتين. قد يكون مثيرًا للتّلاميذ أن يبحثوا عن كلماتٍ أخرى متشابهة.
  • ما هي عبارات التّحيّة المختلفة الّتي نستخدمها في ثقافتنا؟ هل نعرف عبارات وطرق تحيّة في ثقافاتٍ أخرى؟ سيتمتّع التّلاميذ بإجراء هذا البحث، وربّما تمثيل طرق التّحيّة المختلفة.
  • تنتشر في بلداتنا الأسواق الشّعبيّة، ومن المثير ترتيب زيارة صفيّة لأحدها، والحوار مع التّلاميذ في أعقابها. بماذا يختلف السّوق الشّعبي عن المجمّع التّجاري؟ قد يرغب التّلاميذ بتنظيم سوقٍ كهذا في ساحة المدرسة، يختبرون فيه مهارات المُساومة، والبيع والشّراء.
  • من الجميل أن تبني مع التّلاميذ زاوية في الصّفّ لكتب من ثقافاتٍ مختلفة، يمكن أن يستعيرها التّلاميذ أو أن تقرأوها معًا في الصّفّ.
  • يتزامن توزيع الكتاب مع حلول شهر رمضان المبارك حين تشيع صناعة الحلويات العربيّة التّراثيّة اللّذيذة، ومنها القطايف. يمكن أن تبادري إلى ورشة مع الأهل والتّلاميذ لصناعة القطايف والفطائر المحلّاة المختلفة. سيكون رائعًا إذا جمعت الوصفات المختلفة من الأهل في كتابٍ بسيطٍ يحمله كلّ تلميذ إلى بيته.

المعلّمة العزيزة،

تأتي هذه الحكاية الإفريقيّة لتذكّرنا بقيمٍ اجتماعيّة جميلة تميّز مجتمعنا، مثل الاهتمام بالأصدقاء ودعوتهم إلى بيوتنا، وإكرامهم بطعامٍ لذيذ نحضّره لهم، ومشاركة لقمتنا مع الآخرين. إنّها سمات مجتمع متكاتف، يسعى العديد منّا إلى الحفاظ عليه من خلال المشاركة المجتمعيّة، وغرس هذه القيم في نفوس الأولاد، سواء في البيت أو في المدرسة.

تهمس لنا هذه القصّة أيضًا بأنّ الكرم هو بمشاركة القليل والثّمين، ولا ينحصر في الكرم الماديّ، بل يتعداه إلى كرم الرّوح حين نهتمّ بأصدقائنا ونشاركهم ما لدينا. هذه قيمةٌ مهمّة جدًّا، خاصّة في عصرٍ ينعم فيه العديد من الأطفال في مجتمعنا برفاهٍ مادّيّ، ويُحرم أطفال آخرون من أبسط حاجاتهم اليوميّة.

 

قراءة ممتعة!