fbpx
كتب الروضة/البستان > لِمَنْ تبتسمُ الغيمة؟

لِمَنْ تبتسمُ الغيمة؟

تأليف: زادت سلامة عزّة |رسومات: شارلوت شاما | النّاشر: دار الهدى

يُوزَّع في شهر نيسان-أيّار

في طريقه من الرّوضة إلى بيت جدّته،

ترافق أمير غيمةٌ مبتسمة ترشّ قطرات مطرها على النّاس والأشياء.

وطوال الطّريق يتساءل أمير: لمن تبتسم الغيمة؟

حين يصل إلى بيت الجدّة يعرف الإجابة.

كتاب عن تأمّلات الأطفال لما يحدث حولهم، وعن علاقتهم الدّافئة مع الأجداد.

نشاط مع الأهل

تأخذنا القصّة عبْر الطفل الفضوليّ الذي يتأمّل السماء ويتخيّل أنّ الغيمة تبتسم. فيتساءل: لمن تبتسم الغيمة؟ إلى أن يجد الإجابة في نهاية النصّ!

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

عزيزتي المربّية. يفتح الكتاب أمامنا فرصًا عديدة للبحث عن المعرفة والاستكشاف. فلنساند الأطفال ولنوفّر الفرَص لنوسّع آفاقهم ومعارفهم!

نشاط في الصّفّ  

الأهل الأعزّاء،

أين تختفي الشمس؟ كيف تتحرّك الغيوم؟ من أين تأتي الألوان؟ لمن تبتسم الغيمة؟ تلك أسئلة جميلة تتردّد على ألْسنة الأطفال، وتنبع من ميولهم الفطريّ ورغبتهم الجامحة في الاكتشاف والمعرفة.

تأخذنا القصّة عبْر الطفل الفضوليّ الذي يتأمّل السماء ويتخيّل أنّ الغيمة تبتسم. فيتساءل: لمن تبتسم الغيمة؟ إلى أن يجد الإجابة في نهاية النصّ!

يتمتّع الطفل بالخيال الواسع، ويتأمّل المحيط ويتساءل دومًا مُحِبًّا للمعرفة والتعلُّم. فيحتاج لنا كي نصغي لتساؤلاته ونسانده في الإجابة عنها عبْر البحث عن المعلومات. كذلك يحتاج إلى التشجيع دومًا، وذلك كي يستمرّ في تطوير حبّ الاستطلاع والبحث عن المعرفة. فلنساند طفلنا ولنوسّع آفاقه ومعارفه!

قراءةً وحوارًا ممتعَيْن…

 

نشاط مع الأهل

  • نتحاور:

    حول العنوان “لمن تبتسم الغيمة؟”: نتحاور مع طفلنا ونسأله: لمن -حسب رأيك- تبتسم الغيمة؟ ولماذا؟

    حول هواية وميول طفلنا: يهوى أمير مراقبة حالة الطقس. نتحاور مع طفلنا ونسأله: ما هي الأمور التي تحبّ أن تقوم بها؟

    حول تصرُّف الشخصيّات: شاهد أمير كلًّا من القطّتين وبائع الدمى والطلّاب يختبئون من المطر. نتحاور مع طفلنا: ماذا تحبّ أن تفعل عندما تمطر السماء؟ وكيف تتصرّف؟

    حول علاقتنا بالأجداد: قال أمير لجدّته إنّه عرف لمن تبتسم الغيمة. ماذا قصد بذلك؟ وكيف كانت علاقته بجدّته؟ نتحدّث مع طفلنا عن الأمور التي يرغب أن يقوم بها مع الأجداد.

  • نبدع ونتخيّل:

    تتكوّن أشكال متنوّعة من الغيوم: نتأمّل الغيوم ونتخيّل برفقة أطفالنا: ماذا يمكن أن تكون؟

  • نُثْري لغتنا:

    نُثْري لغة طفلنا ونفسّر له الكلمات: أعلام، جبين، ملتفّين -ونيسّر استعمالها في لغتنا اليوميّة لتصبح جزءًا من قاموسه اللغويّ.

  • نستكشف:

    سأل أمير: “لمن تبتسم الغيمة”؟ نتأمّل الظواهر البيئيّة في محيطنا، ونشجّع أطفالنا على صياغة أسئلة حولها. نبحث برفقتهم عن معلومات عنها.

    من أين يأتي المطر؟ سؤال يقودنا لنبحث برفقة الأطفال في الشبكة العنكبوتيّة

 

عزيزتي المربّية

يذهب أمير برفقة والدته لزيارة جدّته، فيتأمّل السماء ليرى غيمة يتخيّلها مبتسمة. فيتساءل: لمن تبتسم الغيمة؟ يتساءل إلى أن يجد الإجابة في نهاية النصّ!

يتّسم الأطفال بحبّ الاستطلاع بالفطرة، ويميلون إلى تأمّل المحيط من ظواهر وسلوكيّات للأفراد فيتساءلون باستمرار بحثًا عن المعرفة والمعلومات. وهم يحتاجون إلى البالغ المُسانِد الذي يصغي ويشجّع تلك الأسئلة ويوفّر الفرَص لإشباع رغبتهم  الجامحة في الاكتشاف والمعرفة، من خلال توفير الفرص للبحث والاستكشاف، ومرافقتهم في الإجابة عنها عبْر البحث عن المعلومات.

عزيزتي المربّية. يفتح الكتاب أمامنا فرصًا عديدة للبحث عن المعرفة والاستكشاف. فلنساند الأطفال ولنوفّر الفرَص لنوسّع آفاقهم ومعارفهم!

قراءةً وحِوارًا ممتعَيْن!

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • نتحاور

    حول العنوان “لمن تبتسم الغيمة؟”: نتحاور مع الأطفال ونسألهم: لمن –برأيكم- تبتسم الغيمة؟ ولماذا؟ حسب توقّعاتكم، عَمَّ يتحدّث الكتاب؟ ندوّن إجاباتهم ونتحاور حولها بعد قراءة الكتاب.

    حول الحبكة: أمير طفل محبّ للاستطلاع؛ يحبّ تأمُّل البيئة المحيطة. نتحدّث برفقة الأطفال عن الأمور التي شاهدها أمير في محيطه. نتتبّع الرسومات برفقة الأطفال ونسألهم: ماذا شاهد أمير في طريقه لزيارة جدّته؟

    حول سلوكيّات الشخصيّات: شاهد أمير كلًّا من القطّتين وبائع الدمى والطلّاب يختبئون من المطر. نسأل الأطفال: لماذا تصرّفوا بهذا الشكل؟ ونسأل الأطفال: ماذا تحبّون أنتم أن تفعلوا عندما تمطر السماء؟ وكيف تتصرّفون؟

    حول مشاعر الشخصيّات: نتتبّع برفقة الأطفال سلوكيّات الشخصيّات المختلفة، ونسألهم عن شعورها. نسمّي الشعور بدقّة، ونغْني القاموس اللغويّ الشعوريّ لديهم.

    حول علاقة الطفل بالأجداد: قال أمير لجدّته إنّه عرف لمن تبتسم الغيمة. ماذا قصد بذلك؟ وكيف كانت علاقته بجدّته؟ نتحدّث مع الأطفال عن الأمور التي يرغبون في القيام بها مع الأجداد والجدّات.

  • نبدع ونتخيّل

    رسومات الكتاب بريشة الفنّانة شارلوت شاما التي رسمت كتبًا عديدة واعتمدت تقنيّة الرسم ذاتها. نبحث عن الكتب التي رسمتها، وربّما نستضيفها في صفّنا أو عبر الإنترنت.

    تخيّل الطفل الغيمة تبتسم. نتأمّل الطبيعة برفقة الأطفال، ونطلق العِنان لخيالنا، كأنْ نتخيّل أنّ “الريح تهمس” –على سبيل المثال- ونسأل الأطفال عمّا تقوله الريح.

    تتكوّن أشكال متنوّعة من الغيوم. نتأمّل الغيوم ونتخيّل برفقة الأطفال: ماذا يمكن أن تكون؟

  • نُثْري لغتنا

    في الكتاب مفردات جديدة. نُثْري لغة الأطفال ونفسّر لهم المفردات: رَيّ الزّهور؛ قاصدَين؛ قَطرة؛ الثّياب؛ ملتفّين -ونيسّر استعمالها في لغتنا اليوميّة لتصبح جزءًا من قاموسهم اللغويّ.

    نؤلّف قاموسًا برفقة الأطفال، ونضيف كلمات عديدة من القصص التي نقرأها. يمكن للطفل أن يرسم معناها أو يلصق رسمة تمثّل المعنى.

    ترِد في الكتاب صيَغٌ للمثنّى. نفسّرها ونوضّح استخدامها. قد نلعب مع الأطفال ألعابًا صرفيّةً ونلاحظ كيف يتغيّر تصريف الكلمة بوجود شخصيّتين.

    “تتطايَر” فعلٌ مختلف عن الفعل “تطير”. نلفت انتباه الأطفال إلى الفرق بينهما، ونقترح صيَغًا مشابهة (تسقط- تتساقَط/ ترقُص- تتراقص). ننتبه إلى الاستمراريّة في الفعل والحركة فيه. نمثّل الأفعال حركيًّا ونستمع إلى اقتراحات الأطفال لأفعال أخرى لتمثيلها. يمكننا أن ننتبه إلى الجذر الصرفيّ المشترك ونستمع إلى مفردات أخرى مشابهة.

    لمزيد من الأنشطة الصرفيّة يمكن متابعة فيديو “الكفايات اللغويّة”.

    “الثياب تطير كأنّها ترقص”. نوضح صيغة التشبيه ومعناها. يمكن اقتراح تشبيهات أخرى لتنمية خيال الأطفال.

  • نستكشف

    نتأمّل برفقة الأطفال البيئة والظواهر الطبيعيّة المحيطة، ونصيغ أسئلة حولها، ونبحث عن المعلومات برفقتهم. توفّر مراقبة الطبيعة فرصةً لتنمية التفكير التأمليّ لدى الأطفال. لمزيد من الاقتراحات لأنشطةٍ تأمليّة يمكن متابعة الفيديو المرفَق.

    من أين يأتي المطر؟ سؤال يقودنا لنبحث برفقة الأطفال في الشبكة العنكبوتيّة والموسوعات العلميّة.

    نستمع إلى الأسئلة التي تثير اهتمام الأطفال، ونتيح لكلّ طفلٍ طرح سؤاله لمجموعةٍ من رفاقه. قد نخصّص ركنًا لطرح الأسئلة المثيرة، ونستمع إلى إجابات الأطفال. هي فرصةٌ للتمييز بين التخمين الحرّ وبين البحث والمعلومات الدقيقة. تساهم الأسئلة التخمينيّة بتنمية التفكير الإبداعيّ لدى الأطفال، بينما يساهم جمع المعلومات بتنمية التفكير المنطقيّ.

    يذكّرنا تساؤل الطفل بكتب أخرى سابقة، ككتاب “أين اختفت الشمس”. هي فرصةٌ لقراءته وإجراء مقارنةٍ بين الكتابين.