fbpx
كتب صفّيّ الأول والثاني > شكرًا آمو

شكرًا آمو

تأليف ورُسومات: أوجي مورا | ترجمة: تمارا ناصر

يُوزّع في تشرين الأوّل والثّاني

تعدّ آمو يخنة حمراء شهيّة للعشاء يشمّ رائحتها كلّ غادٍ ورائحٍ في الشّارع، فيطرق بابها طالبًا تذوّق اليخنة الّتي سرعان ما تنفذ. هل ستنام آمو جائعةً؟ كتابٌ يعزّز قيمة العطاء والمشاركة والتّكافل الاجتماعيّ.

نشاط مع الأهل

بيوت الكثير من الجدّات تعبق بروائح أطعمة شهيّة. نستذكر أطباقًا نحبّها في بيت الجدّة، وربّما يرغب طفلنا في أن يعدّ معها كتاب "وصفات طعام من مطبخ جدّتي".

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

تحمل هذه القصّة قيمًا إنسانيّة من الجميل أن نعزّزها في نفوس التّلاميذ، مثل التّعاطف، والتّكافل الاجتماعيّ، وتقدير الجميل وردّه، والمشاركة، والعطاء، وتقبّل ...

نشاط في الصّفّ   

الأهل الأعزّاء،

 

تحضّر آمو يخنة شهيّة للعشاء، فتجذب رائحتها العابرين في الشّارع. واحدًا بعد الآخر يدقّون بابها طلبًا لتذوّق اليخنة إلى أن تنفذ؛ لكنّ كرم آمو لا يذهب هباءً، ويعود عليها مضاعفًا.

 

تلفتنا هذه القصّة القادمة إلينا من ثقافةٍ إفريقيّة إلى قِيَم جميلة حاضرة في نسيجٍ ثقافاتٍ إنسانية عديدة، منها ثقافتنا العربيّة، مثل الكرم والمشاركة. قد يستصعب طفلنا أحيانًا أن يشارك الآخرين أشياء يحبّها، سواء كانت ألعابًا أو حلوى أو أغراضًا شخصيّة، فتهمس له آمو أنّ في العطاء والمشاركة فرحًا كبيرًا، وأنّ ما ننثره من خيرٍ في هذا العالم لا بُدَّ وأن يعود إلينا.

 

في القصّة قيم أخرى جميلة مثل الامتنان، وتثمين عمل الخير، والشّكر. قد تبدو هذه القِيَم بديهيّة، لكنّها ليست كذلك، والأطفال ينشؤون عليها إذا كانت حاضرة في بيئتهم العائليّة والمدرسيّة، وإذا كنّا نحن الأهل قدوةً لهم في ذلك.

 

نشاطًا ممتعًا!

 

 

 

 

 

نشاط مع الأهل

  • نتحادث حول مناسباتٍ نتشارك فيها طعامًا مع آخرين، مثل نزهةٍ جماعيّة، أو عرسٍ، أو مجرّد تبادل أطباق طعامٍ مع جيراننا. لماذا نقوم بذلك؟
  • بيوت الكثير من الجدّات تعبق بروائح أطعمة شهيّة. نستذكر أطباقًا نحبّها في بيت الجدّة، وربّما يرغب طفلنا في أن يعدّ معها كتاب "وصفات طعام من مطبخ جدّتي".
  • يأخذنا الكتاب مع طفلنا إلى مطبخنا العربيّ لنتعرّف على أنواع اليخنة، ولنشمّ روائح التّوابل فيه. قد نرغب بتحضير حساء أو مقلوبة خُضار، وندعو أصدقاءنا/جيراننا إلى تناولها معنا.
  • من الجميل أن نشجّع طفلنا على التّبرّع بأغراضٍ له مثل: ملابس، وألعاب، وكتب، لأطفال آخرين يحتاجونها. يمكن أن نبادر معه إلى عملٍ تطوّعيّ في الحيّ، مثل تنظيف الرّصيف، أو زراعة نباتاتٍ، وغيرها.
  • لِمَن نقول شكرًا؟ سيتمتّع طفلنا بتحضير بطاقات شكرٍ يُهديها لمن يحبّ.
  • تتميّز رسومات الكتاب بأسلوب الكولاج. على لوحة كبيرة، يمكن أن يشكّل طفلنا رسمة طنجرة من قصاصات جرائد ومجلّات، هي "طنجرة الامتنان". من الجميل أن يملأ أفراد العائلة الطّنجرة بكلماتٍ تدلّ على أمورٍ يشعرون بالامتنان لوجودها في العائلة، مثل الحبّ، الطّعام الكافي، الاهتمام، وغيرها.
  • طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل في مكتبة الفانوس من وزارة التّربية والتّعليم وصندوق غرنسبون.

المعلّمة العزيزة،

تأتينا هذه الحكاية من إفريقيا، لكنّ صداها كبيرٌ في ثقافتنا العربيّة الّتي تُكرم الضّيف، وتجمع العائلة والأصدقاء حول مائدة الطّعام، وتؤازر المحتاج في فعل "العونة". قد تبدو "آمو" مألوفة للأطفال في شخصيات أمّهاتهم وجدّاتهم اللّواتي يحضّرن الأطباق الشّهيّة، ويُطعمن العائلة والضّيوف وحتّى الجيران.

 

نتحادث

  • نتأمّل الغلاف بجزأيه- الأمامي والخلفي- ونحاول أن نخمّن: ماذا يمكن أن تعني كلمة "آمو"؟ مَن يقول شكرًا، ولماذا؟ من أيّ بلدٍ يمكن أن تأتينا هذه الحكاية؟
  • متى نقول "شكرًا"؟
  • متى نتشارك الطّعام مع الآخرين؟
  • أيّ أشياء نملكها يمكن أن نشاركها؟ 

نستكشف

  • أنواع اليخنة في مطبخنا العربي.
  • لو استبدلنا اليخنة في القصّة بطبقٍ شعبيّ من مطبخنا، ومن المطبخ الإيطالي، والياباني، والصّيني، والفرنسي، فأيّ الأطباق نختار؟
  • نتعرّف إلى المهن الواردة في القصّة، ونعدّ بطاقة تعريف بالمهنة وأدواتها.
  • نُحضر إلى الصّف أنواع توابلٍ مختلفة، ونتعرّف إلى أسمائها وروائحها واستعمالاتها.

نتواصل

  • نحضّر في البيت بمساعدة الأهل طبقنا المفضّل، ونتشارك الأطباق في وجبة غداء جماعيّة.
  • نحضّر معًا في المدرسة أنواعًا بسيطة من الطّعام، مثل: التّبولة، كرات الشوكلاطة وغيرها. يُمكن أن نبيعها لتلاميذ المدرسة في المقصف ونتبرّع بريعها لدعم مشروعٍ في المدرسة أو في المجتمع.
  • نشارك في يوم "الأعمال الطّيّبة": يمكن أن ننظّف حيّ المدرسة، أو نزرع ورودًا في حديقة عامّة، وما شابه.
  • نفكّر بشخصٍ أحسن إلينا وساعدنا. كيف يمكن أن نردّ له الإحسان؟
  • نصمّم معًا "صندوق العطاء"، ونقرّر بماذا يمكن أن نملأه من بيوتنا، ولِمن نعطيه. قد نفكّر بأنواع طعامٍ، أو ملابس بحالة جيّدة، أو ألعابٍ وكتب.

نُثري لغتنا

  • أيّ كلمات/تعابير أخرى نستعملها للشّكر؟
  • نكتب مكوّنات وطريقة إعداد طبقنا المفضّل، وتجمع المعلّمة هذه الوصفات في كتاب طبخٍ توزّع نسخًا منه على التّلاميذ.
  • نتعرّف إلى أسماء أدوات المطبخ باللّغة المحكيّة والمعياريّة، مثل: معلقة- ملعقة، برّاد- ثلّاجة، كبّاي- كوب، طنجرة-قدر، وغيرها.
  • نضع في طنجرة كبيرة أشكال حروفٍ. يحرّك كلّ تلميذ الحروف بملعقة كبيرة ثمّ يتناول حرفًا، وعليه أن يذكر اسم طعامٍ يبدأ بذات الحرف.
  • ويُمكن أن نملأ الطّنجرة ببطاقاتٍ تحمل أسماء أكلاتٍ معروفة في مطبخنا، وعلى التّلميذ أن يخمّن مكوّنات الأكلة.

نُبدِع

  • نصمّم بطاقة شكرٍ لشخصٍ يهتمّ فينا ويساعدنا.
  • نمثّل القصّة
  • نتخيّل أنّنا ذاهبون إلى بيت آمو للمشاركة في الوجبة الجماعيّة. أيّ طبقٍ يأخذه كلّ واحدٍ منّا؟ يُمكن أن نرسم الطّبق ونكتب اسمه.
  • يرسم كلّ تلميذ على قطعة كرتون طنجرة كبيرة، أو يمكن أن يشكلّها من قصاصات مجلّات. يضع فيها صورًا لأشياء وأشخاص يشعر بالامتنان لوجودهم في حياته: العائلة، والأصحاب، والطّعام، والألعاب، والكتب وغيرها. من الجميل أن يأخذ الطّفل اللّوحة إلى البيت ليشاركها مع عائلته.

قراءة ممتعةً!

 

 

 

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

المعلّمة العزيزة،

تأتينا هذه الحكاية من إفريقيا، لكنّ صداها كبيرٌ في ثقافتنا العربيّة الّتي تُكرم الضّيف، وتجمع العائلة والأصدقاء حول مائدة الطّعام، وتؤازر المحتاج في فعل "العونة". قد تبدو "آمو" مألوفة للأطفال في شخصيات أمّهاتهم وجدّاتهم اللّواتي يحضّرن الأطباق الشّهيّة، ويُطعمن العائلة والضّيوف وحتّى الجيران.

 

نتحادث

  • نتأمّل الغلاف بجزأيه- الأمامي والخلفي- ونحاول أن نخمّن: ماذا يمكن أن تعني كلمة "آمو"؟ مَن يقول شكرًا، ولماذا؟ من أيّ بلدٍ يمكن أن تأتينا هذه الحكاية؟
  • متى نقول "شكرًا"؟
  • متى نتشارك الطّعام مع الآخرين؟
  • أيّ أشياء نملكها يمكن أن نشاركها؟ 

نستكشف

  • أنواع اليخنة في مطبخنا العربي.
  • لو استبدلنا اليخنة في القصّة بطبقٍ شعبيّ من مطبخنا، ومن المطبخ الإيطالي، والياباني، والصّيني، والفرنسي، فأيّ الأطباق نختار؟
  • نتعرّف إلى المهن الواردة في القصّة، ونعدّ بطاقة تعريف بالمهنة وأدواتها.
  • نُحضر إلى الصّف أنواع توابلٍ مختلفة، ونتعرّف إلى أسمائها وروائحها واستعمالاتها.

نتواصل

  • نحضّر في البيت بمساعدة الأهل طبقنا المفضّل، ونتشارك الأطباق في وجبة غداء جماعيّة.
  • نحضّر معًا في المدرسة أنواعًا بسيطة من الطّعام، مثل: التّبولة، كرات الشوكلاطة وغيرها. يُمكن أن نبيعها لتلاميذ المدرسة في المقصف ونتبرّع بريعها لدعم مشروعٍ في المدرسة أو في المجتمع.
  • نشارك في يوم "الأعمال الطّيّبة": يمكن أن ننظّف حيّ المدرسة، أو نزرع ورودًا في حديقة عامّة، وما شابه.
  • نفكّر بشخصٍ أحسن إلينا وساعدنا. كيف يمكن أن نردّ له الإحسان؟
  • نصمّم معًا "صندوق العطاء"، ونقرّر بماذا يمكن أن نملأه من بيوتنا، ولِمن نعطيه. قد نفكّر بأنواع طعامٍ، أو ملابس بحالة جيّدة، أو ألعابٍ وكتب.

نُثري لغتنا

  • أيّ كلمات/تعابير أخرى نستعملها للشّكر؟
  • نكتب مكوّنات وطريقة إعداد طبقنا المفضّل، وتجمع المعلّمة هذه الوصفات في كتاب طبخٍ توزّع نسخًا منه على التّلاميذ.
  • نتعرّف إلى أسماء أدوات المطبخ باللّغة المحكيّة والمعياريّة، مثل: معلقة- ملعقة، برّاد- ثلّاجة، كبّاي- كوب، طنجرة-قدر، وغيرها.
  • نضع في طنجرة كبيرة أشكال حروفٍ. يحرّك كلّ تلميذ الحروف بملعقة كبيرة ثمّ يتناول حرفًا، وعليه أن يذكر اسم طعامٍ يبدأ بذات الحرف.
  • ويُمكن أن نملأ الطّنجرة ببطاقاتٍ تحمل أسماء أكلاتٍ معروفة في مطبخنا، وعلى التّلميذ أن يخمّن مكوّنات الأكلة.

نُبدِع

  • نصمّم بطاقة شكرٍ لشخصٍ يهتمّ فينا ويساعدنا.
  • نمثّل القصّة
  • نتخيّل أنّنا ذاهبون إلى بيت آمو للمشاركة في الوجبة الجماعيّة. أيّ طبقٍ يأخذه كلّ واحدٍ منّا؟ يُمكن أن نرسم الطّبق ونكتب اسمه.
  • يرسم كلّ تلميذ على قطعة كرتون طنجرة كبيرة، أو يمكن أن يشكلّها من قصاصات مجلّات. يضع فيها صورًا لأشياء وأشخاص يشعر بالامتنان لوجودهم في حياته: العائلة، والأصحاب، والطّعام، والألعاب، والكتب وغيرها. من الجميل أن يأخذ الطّفل اللّوحة إلى البيت ليشاركها مع عائلته.

قراءة ممتعةً!