كتب الروضة/البستان > الذّئب لن يأتي

الذّئب لن يأتي

تأليف: مريم أويساد | رُسومات: رونان بَديل | ترجمة: كفاح عبد الحليم

يوزّع في تشرين الثّاني - كانون الأوّل

قبل النّوم، يسأل الأرنب أمّه: هل أنت متأكّدة من أنّ الذّئب لن يأتي؟ يفتح السّؤال حوارًا جميلًا بين الأمّ والطّفل، فيه الكثير من الإصغاء والتّفكير باحتمالات متعدّدة، إلى أن ينتهي على نحوٍ مفاجئ ومُطمئِن

نشاط مع الأهل

الأرنب والذّئب صديقان، رغم خوف الأرانب من الذّئاب. هل نعرف أصدقاء مختلفين مثلهما؟

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

الأرنوب قلقٌ، وقلقه يسري إلينا- نحن القرّاء- ونتابع القصّة لنتأكّد من أنّ الذّئب لن يأتي في النّصّ، بينما هو يأتي في الرّسومات، إلى أن تأتي النّهاية المفاجئة وتقلب ...

نشاط في الصّفّ  

الأهل الأعزّاء،

"لماذا أنت متأكّدة؟" يُعيد الأرنب الصّغير سؤاله لأمّه في كلّ مرّة تحاول أن تُقنع طفلها بأنّ الذّئب لن يأتي، بينما يرى القارئ في رسومات الكتاب كيف ينجح الذّئب كلّ مرّة في الاقتراب من بيت الأرنب. يسري قلق الأرنب إلينا- نحن القرّاء- إلى أن تأتي النّهاية المُفاجئة الّتي تحرّرنا، ونكتشف أنّ الأرنب كان قلقًا من عدم تمكّن صديقه الذّئب من المشاركة في احتفالات عيد ميلاده!

ربّما كان طفلنا من بين الأطفال الكثيرين الّذين تنتابهم الهواجس والمخاوف قُبَيل النّوم، ويحتاجون إلى طمأنة في حوار شبيه بما دار بين الأرنبة وابنها. لكنّ هذه القصّة، بمفارقاتها الحادّة، تأخذنا خطوة أخرى إلى الأمام، وتقول لنا إنّنا أحيانًا نفترض مخاوف طفلنا، مثل الخوف من العتمة أو الحيوانات، أو قلقه من حدثٍ ما، في حين أنّ ما يُشغل باله في تلك اللّحظة أمرٌ مختلفٌ تمامًا. كيف نعرف؟ حين نُصغي إليه بتعاطفٍ، ونتحادث معه، ونتواصل مع الأحداث والأشخاص الّذين يثيرون انفعاله.

 

 

نشاط مع الأهل

  • نتتبّع في الرّسومات مظاهر القلق والخوف عند الأرنب الصّغير. ماذا نفعل نحن حين نخاف؟
  • نتحادث مع طفلنا حول أمورٍ قد تثير قلقه، ونفكّر معًا في طرقٍ للتخّفيف منه.
  • تخطّى الذّئب الكثير من العوائق حتّى يصل إلى بيت صديقه الأرنب. نستذكر مع طفلنا خبرة مشابهة، تخطّى فيها صعوباتٍ ليصل إلى هدفه.
  • الأرنب والذّئب صديقان، رغم خوف الأرانب من الذّئاب. هل نعرف أصدقاء مختلفين مثلهما؟
  • الذّئب ضيفٌ غير متوقّع في حفلة عيد ميلاد الأرنب. مَن يُمكن أن يكون ضيفًا مُفاجِئًا في حفلة عيد ميلادنا؟
  • يتميّز الكتاب بالعلاقة الخاصّة بين النّصّ والرّسومات الّتي تعبّر عمّا يتخيّله الطّفل مقابل ما تقوله الأمّ. يُمكن أن نتخيّل عوائق أخرى قد تعترض طريق الذّئب ويتغلّب عليها.

المربّية العزيزة،

الأرنوب قلق من أنّ صاحبه المختلف والمفاجئ- الذئب- لن يتمكّن من الوصول إلى البيت للاحتفال معه بعيد ميلاده، وهو قلقٌ يعيشه الكثير من الأطفال الّذين يرغبون في أن يشاركهم شخصٌ عزيز الاحتفال بعيد ميلادهم.

ماذا تقول لنا هذه القصّة؟ كثيرًا ما نفترض كمربّيات وأهل أنّ الطّفل قلقٌ ومضطربٌ بسبب أمرٍ ما، بينما هو في الحقيقة مشغولٌ بأمرٍ آخر تمامًا، وقد يكون معاكسًا كما في قصّتنا. لم تسأل الأمّ طفلها عن سبب خوفه، بل انشغلت بطمأنته، وافترضت أنّه خائف من الذّئب كما تخاف جميع الأرانب من الذّئاب. ربّما ما تحاول القصّة أن تقوله لنا هو أهميّة الإصغاء الحقيقي والعميق للأطفال، قبل أن نأخذ دورنا الحامي والمُطمئن.

في القصّة نوعٌ من "التّفريغ" العاطفي للأطفال، حين يمرّون- مثلنا نحن الكبار- بمواقف مُقلقة أو مُحبطة، ويحتاجون إلى التّنفيس عنها ليرتاحوا. في الحقيقة، هذا ما تفعله القصّة ليس للأطفال المستمعين فقط، وإنّما لنا نحن القرّاء.

 

نتحادث

  • نقرأ مع الأطفال عنوان الكتاب ونتأمّل غلافه. ماذا نرى؟ الغلاف يلمّح منذ البداية إلى التّناقض بين مضمون النّصّ والرّسمة المقابلة له في كلّ صفحة. في القراءة الأولى، من المهمّ أن نلفت نظر الأطفال إلى ما يرونه في الرّسمة المقابلة لكل نصّ.
  • ماذا يدلّنا في الرّسومات على خوف أرنوب؟ ممّ هو خائف؟ ماذا يخيفنا نحن، وكيف نعبّر عن خوفنا؟
  • نتحادث مع الأطفال حول النّهاية المفاجئة. هل أحبّوها، وهل أضحكتهم؟
  • الذّئب صديقٌ مختلف جدًّا ومُفاجئ للأرنب. هل لدينا أصدقاء مختلفين كثيرًا عنّا؟
  • تساعد الأمّ أرنوب في الاستعداد للنّوم. كيف يساعدنا أهلنا في الاستعداد للنّوم؟

 

نستكشف

  • نتتبّع الطّريق الّتي سلكها الذّئب من الغابة إلى بيت الأرنوب. ماذا ساعده في الوصول؟ ماذا يساعدنا نحن في الوصول إلى بيت صديقٍ نزوره لأوّل مرّة؟
  • نتعرّف إلى أزواج حيواناتٍ في الطّبيعة بينها عداوة، مثل الذّئب والأرنب.

 

نُثري لغتنا

  • يُتيح النّصّ تدريبًا على مهارة السّؤال والجواب. يُمكن أن نصيغ مجموعة أسئلة تبدأ بكلمة لماذا (أو ليش) ونشجّع الأطفال على الإجابة باستخدام كلمة لأنّ (لأنّو). من المهمّ أن نشجّع خيال الأطفال.
  • رسومات الكتاب تروي قصّة ثانية، نشجّع الأطفال على تأليفها.

 

نُبدع

  • يمكن أن يصمّم الأطفال هديّة لعيد ميلاد صديقٍ أو أحد أفراد العائلة.

 

قراءة ممتعة!

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

المربّية العزيزة،

الأرنوب قلق من أنّ صاحبه المختلف والمفاجئ- الذئب- لن يتمكّن من الوصول إلى البيت للاحتفال معه بعيد ميلاده، وهو قلقٌ يعيشه الكثير من الأطفال الّذين يرغبون في أن يشاركهم شخصٌ عزيز الاحتفال بعيد ميلادهم.

ماذا تقول لنا هذه القصّة؟ كثيرًا ما نفترض كمربّيات وأهل أنّ الطّفل قلقٌ ومضطربٌ بسبب أمرٍ ما، بينما هو في الحقيقة مشغولٌ بأمرٍ آخر تمامًا، وقد يكون معاكسًا كما في قصّتنا. لم تسأل الأمّ طفلها عن سبب خوفه، بل انشغلت بطمأنته، وافترضت أنّه خائف من الذّئب كما تخاف جميع الأرانب من الذّئاب. ربّما ما تحاول القصّة أن تقوله لنا هو أهميّة الإصغاء الحقيقي والعميق للأطفال، قبل أن نأخذ دورنا الحامي والمُطمئن.

في القصّة نوعٌ من "التّفريغ" العاطفي للأطفال، حين يمرّون- مثلنا نحن الكبار- بمواقف مُقلقة أو مُحبطة، ويحتاجون إلى التّنفيس عنها ليرتاحوا. في الحقيقة، هذا ما تفعله القصّة ليس للأطفال المستمعين فقط، وإنّما لنا نحن القرّاء.

 

نتحادث

  • نقرأ مع الأطفال عنوان الكتاب ونتأمّل غلافه. ماذا نرى؟ الغلاف يلمّح منذ البداية إلى التّناقض بين مضمون النّصّ والرّسمة المقابلة له في كلّ صفحة. في القراءة الأولى، من المهمّ أن نلفت نظر الأطفال إلى ما يرونه في الرّسمة المقابلة لكل نصّ.
  • ماذا يدلّنا في الرّسومات على خوف أرنوب؟ ممّ هو خائف؟ ماذا يخيفنا نحن، وكيف نعبّر عن خوفنا؟
  • نتحادث مع الأطفال حول النّهاية المفاجئة. هل أحبّوها، وهل أضحكتهم؟
  • الذّئب صديقٌ مختلف جدًّا ومُفاجئ للأرنب. هل لدينا أصدقاء مختلفين كثيرًا عنّا؟
  • تساعد الأمّ أرنوب في الاستعداد للنّوم. كيف يساعدنا أهلنا في الاستعداد للنّوم؟

 

نستكشف

  • نتتبّع الطّريق الّتي سلكها الذّئب من الغابة إلى بيت الأرنوب. ماذا ساعده في الوصول؟ ماذا يساعدنا نحن في الوصول إلى بيت صديقٍ نزوره لأوّل مرّة؟
  • نتعرّف إلى أزواج حيواناتٍ في الطّبيعة بينها عداوة، مثل الذّئب والأرنب.

 

نُثري لغتنا

  • يُتيح النّصّ تدريبًا على مهارة السّؤال والجواب. يُمكن أن نصيغ مجموعة أسئلة تبدأ بكلمة لماذا (أو ليش) ونشجّع الأطفال على الإجابة باستخدام كلمة لأنّ (لأنّو). من المهمّ أن نشجّع خيال الأطفال.
  • رسومات الكتاب تروي قصّة ثانية، نشجّع الأطفال على تأليفها.

 

نُبدع

  • يمكن أن يصمّم الأطفال هديّة لعيد ميلاد صديقٍ أو أحد أفراد العائلة.

 

قراءة ممتعة!