كتب صفّيّ الأول والثاني > مظلّة هادي

مظلّة هادي

نصّ: داني پارْكِر | رسوم: مات أوتْلي | النّصّ العربيّ: مَيْ عَرو

يُوزّع في شرين الأوّل - تتشرين الثّاني

يحمل هادي مظلّة الهبوط على ظهره طوال اليوم، فهي تساعده في النّزول من الأماكن الّتي تبدو مرتفعة في نظره، مثل: سريره، وكرسيّ الطّعام، والأرجوحة. لكنّ أمرًا ما يحدث ذات يوم، يرغمه على التّخلّي عن مظلّته ومواجهة خوفه من الأماكن العالية من أجل إنزال “فلفل”- قطّه المحبوب العالق أعلى الشّجرة. قصّة تعطي شرعيّة لمخاوف العديد من الأطفال، وتشجّعهم على مواجهتها كما فعل هادي.

رسومات الكتاب خاصّة، فهي تصوّر العالم من وجهة نظر الطّفل الخائف الّذي يرى الأبعاد مضاعفة، وتُشرك القارئ بهذا الجوّ حتّى يتعاطف مع الطّفل، ويتنفّس الصّعداء معه حين ينجح بالتّخلّي عن مظلّته.

اختارت اللجنة هذا الكتاب ليكون فاتحة الكتب الموزّعة لمساندة الأطفال على عتبة دخولهم الصّفّ الأوّل.

نشاط مع الأهل

يشعر العديد من أطفال الصّفّ الأوّل في بداية السّنة بالخوف من المدرسة، فعليهم أن يعتادوا أمورًا كثيرة جديدة عليهم. من المهمّ أن نتحادث مع طفلنا حول ما يخيفه ويقلقه. ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

يوفّر هذا الكتاب فرصةً للحوار مع أطفال صفّك حول توقّعاتهم من المدرسة وكذلك مخاوفهم. إنّ إفساح المجال للتّعبير العاطفي هو الخطوة الأولى في مساندة الأطفال في طريقهم ...

نشاط في الصّفّ   

الأهل الأعزّاء،

يخاف هادي، كغيره من الأطفال، من أمورٍ عديدة؛ فهو يخاف الأماكن المرتفعة، والسّقوط عن درّاجته، وغير ذلك. أحيانًا يحتمي بأمّه، وحين يكون لوحده يتخيّل أّنه يحمل مظلّة هبوط (براشوت) تمنحه شعورًا بالأمان، وتساعده في مواجهة خوفه. لا يكشف لنا الكتاب ما ترمز إليه مظلّة هادي، بل يترك لكلّ صغير وكبير أن يضمّن المظلّة ما يساعده هو شخصيًّا في تجاوز مخاوفه.

طفلكم الصّغير يدخل الصّف الأوّل! ومع كلّ ما تحمله هذه العتبة الجديدة من فرحٍ وتشوّقّ له ولكم كأهل، لكنّها مشوبة أيضًا بالمخاوف والهواجس: "هل سأحبّ المعلّمات وأقراني؟" يفكّر الطّفل. "هل سيتأقلم طفلنا مع النّظام الدّراسي الجديد؟" يقلق الأهل.

حين يعلق القطّ فلفل على الشّجرة، يطمئنه هادي بالكلام. وحين يجد نفسه في أعلى الشّجرة، يتحدّث مع نفسه ويطمئنها. إنّ الحوار مع طفلكم حول مخاوفه، والتّفكير معه في خطوات عمليّة بسيطة تخفّف من مخاوفه، هو مفتاحٌ لمساندته في هذه الفترة.

 

نشارككم بعض الأفكار للنّشاط مع طفلكم حول الكتاب...

 

قراءةً ممتعةً!

 

 

 

 

نشاط مع الأهل

  • نتصفّح مع طفلنا الرّسومات الأولى في الكتاب. ماذا يدلّنا في الرّسومات على خوف هادي؟
  • نتحادث مع طفلنا حول أمور تثير عادةً خوفه. ماذا يشعر حين يخاف؟ وكيف يمكن أن يساعد نفسه في التّخفيف من خوفه؟ (مثل أن يلتجئ إلى شخص أو مكان يشعره بالأمان.)
  • يشعر العديد من أطفال الصّفّ الأوّل في بداية السّنة بالخوف من المدرسة، فعليهم أن يعتادوا أمورًا كثيرة جديدة عليهم. من المهمّ أن نتحادث مع طفلنا حول ما يخيفه ويقلقه تحديدًا في المدرسة، وماذا يمكن أن يساعده. يمكن لطفلنا أن يرسم مظلّته الخاصّة، ونساعده في أن يكتب عليها ما يمنحه شعورًا بالأمان.
  • نستذكر مع طفلنا موقفًا ساعد فيه صديقًا في ورطة، ونتحادث عن أهمّية نجدة الأصدقاء ومن نحبّهم. ربّما يرغب طفلنا في أن يرسم القصّة ونساعده في كتابتها.
  • هناك العديد من الألعاب الجماعيّة الجميلة الّتي يمكن أن نلعبها مع أولادنا باستعمال مظلّة الهبوط- البراشوت، نجدها بكثرة في الإنترنت.  يمكن شراء البراشوت من حوانيت الألعاب، أو خياطته من فضلات أقمشة أو ملابس بالية متوفّرة في البيت.
  • تتميّز رسومات الكتاب بتصوير الأشياء من زوايا وأبعادٍ مختلفة لتنقل مشاعر هادي في لحظاتٍ معيّنة. من الممتع أن نجرّب مع طفلنا تصوير شيء معيّن من زوايا مختلفة، مثل تصوير السّيارة من داخلها، من مكانٍ مرتفع، ومن مكانٍ منخفض. ماذا تكشف لنا كلّ صورة؟
  • تخيّل هادي أنّ الشّجرة عالية إلى درجة أنّها ارتفعت فوق الغيوم، فرأى كواكب ومخلوقاتٍ غريبة. لو أنّنا طرنا فوق الغيم، فماذا يمكن أن نرى، أو يُخيّل إلينا أن نرى؟

المعلّمة والمربيّة العزيزة،

 

يدخل الأطفال صفّ الأوّل بحماسٍ وفرح مَشوبَيْن بقلق ومخاوف عديدة: كيف سأعتاد نظام التّدريس في الصّفّ، وأعباء المهامّ البيتيّة؟ كيف ستكون علاقتي مع المعلّمات وأقراني في المدرسة؟ كيف سأتدبّر مع حقيبتي المدرسيّة الثّقيلة؟ لا شكّ في أنّ غالبيّة الأهل يحملون ذات المخاوف المتعلّقة بأطفالهم.

مثل هادي الّذي استعان بمظلّة هبوط خياليّة تعينه على خوفه من الأماكن المرتفعة، هكذا يلجأ بعض أطفال الصّف الأوّل إلى الاستعانة بغرض فعليّ يحملونه معهم، أو يلازمون أخًا كبيرًا، وغيرها من السّلوكيّات الّتي تدلّ على صعوبة تأقلم في بداية السّنة.

يوفّر هذا الكتاب فرصةً للحوار مع أطفال صفّك حول توقّعاتهم من المدرسة وكذلك مخاوفهم. إنّ إفساح المجال للتّعبير العاطفي هو الخطوة الأولى في مساندة الأطفال في طريقهم المدرسيّة الطّويلة.

 

نشاركك بعض الاقتراحات للنّشاط مع الأطفال خلال وفي أعقاب قراءة الكتاب لهم:

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • قبل القراءة الأولى، ادعي الأطفال إلى تصفّح الرّسومات وتخمين الأحداث. تتميّز رسومات الكتاب باللّعب بالأبعاد، ممّا يوحي للقارئ بمخاوف هادي وبخياله الخصب. شجّعي الأطفال على إيجاد الرّسومات التّي تعبّر عن رؤية هادي لأغراض أو أمور على نحوٍ مضخّم.
  • بعد قراءة القصّة، تحادثي مع الأطفال حول ما يخيف هادي، وكيف يتغلّب على خوفه. هل هناك أمورٌ أخرى قد تخيف هادي غير الخوف من العلوّ؟ شجّعي الأطفال على التّفكير في طرقٍ تساعد هادي في التّغلّب على هذه المخاوف.
  • أيّ أمور تخيفنا نحن في البيت وفي المدرسة؟ كيف يمكن أن نواجهها؟ بمن وبماذا يمكن أن نستعين؟ من المهمّ جدًّا إدارة هذا الحوار بحذر مع الأطفال على نحوٍ يعطي شرعيّة لمخاوفهم من جهة، ويساندهم في التّفكير بطرقٍ عمليّة لمواجهة خوفهم من جهة أخرى.
  • يوفّر الكتاب فرصةً للعمل مع الأطفال حول المشاعر وطرقنا المختلفة في التّعبير عنها. نقترح عليك هذا النّشاط: اطلبي من كلّ طفل أن يقسم ورقة بحجم A4 إلى أربعة أقسام، بحيث يحمل كلّ قسم اسم شعورٍ ما، مثل: الفرح، الخوف، الحزن، الدّهشة. وفّري للأطفال مجموعة كبيرة من المجلّات المصوّرة والجرائد، واطلبي من كلّ طفل أن يقصّ ويلصق صورًا أو رسوماتٍ تعبّر عن كلٍّ من هذا المشاعر. وزّعي الأطفال بعدها في مجموعات صغيرة، واطلبي منهم أن يقارنوا بين أوراقهم: ما المشترك في التّعبير عن كلّ شعور، وما المختلف؟ يساعد هذا النّشاط الأطفال في رؤية وتقبّل الاختلافات بيننا كبشر في التّعبير عن مشاعرنا.
  • حين ساعد راني فلفل ساعد نفسه. ممكن أن تشجّعي الأطفال على التّفكير في قصّة عن صديقين ساعدا بعضهما في التّغلب على مخاوف. بماذا يتّصف كل منهما؟ قد يرغب الأطفال في كتابة القصّة ورسمها بمساعدة الأهل.
  • خلال جلوسه في بيت الشّجرة، يتخيّل هادي أنّه يطير في السّماء بين الكواكب. ماذا نرى لو أنّنا طرنا في السّماء أو الفضاء؟ سيتمتّع الأطفال بتجسيد خيالهم في رسمة أو أيّ عملٍ فنّي آخر.
  • تتميّز رسومات الكتاب السّاحرة بعرض الأشياء من زوايا غير مألوفة لنا. من الممتع أن تقومي مع الأطفال بورشة تصوير بسيطة (باستعمال الهواتف الخليوية) في الصّف أو في ساحة المدرسة، بحيث يصوّرون ذات الغرض من زوايا وارتفاعات مختلفة. ماذا تقول لنا الصّور عن وجهات النّظر المختلفة لذات الموضوع؟
  • من الممكن القيام بألعاب براشوت لإضفاء جوّ من المرح، كما يبيّن رابط فيديو تجدينه في صفحة الكتاب (https://goo.gl/xSeHUc).
  • طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل من وزارة التّربية والتّعليم، ومن مؤسّسة غرنسبون. قراءةً ونشاطًا ممتعَيْن!

المعلّمة والمربيّة العزيزة،

 

يدخل الأطفال صفّ الأوّل بحماسٍ وفرح مَشوبَيْن بقلق ومخاوف عديدة: كيف سأعتاد نظام التّدريس في الصّفّ، وأعباء المهامّ البيتيّة؟ كيف ستكون علاقتي مع المعلّمات وأقراني في المدرسة؟ كيف سأتدبّر مع حقيبتي المدرسيّة الثّقيلة؟ لا شكّ في أنّ غالبيّة الأهل يحملون ذات المخاوف المتعلّقة بأطفالهم.

مثل هادي الّذي استعان بمظلّة هبوط خياليّة تعينه على خوفه من الأماكن المرتفعة، هكذا يلجأ بعض أطفال الصّف الأوّل إلى الاستعانة بغرض فعليّ يحملونه معهم، أو يلازمون أخًا كبيرًا، وغيرها من السّلوكيّات الّتي تدلّ على صعوبة تأقلم في بداية السّنة.

يوفّر هذا الكتاب فرصةً للحوار مع أطفال صفّك حول توقّعاتهم من المدرسة وكذلك مخاوفهم. إنّ إفساح المجال للتّعبير العاطفي هو الخطوة الأولى في مساندة الأطفال في طريقهم المدرسيّة الطّويلة.

 

نشاركك بعض الاقتراحات للنّشاط مع الأطفال خلال وفي أعقاب قراءة الكتاب لهم: