كتب صفّيّ الأول والثاني > الأصيص الفارغ

الأصيص الفارغ

حكاية تراثيّة عالميّة | أعاد كتابتها: إياد برغوثي

يُوزَّع في شباط وآذار

يُعلن الإمبراطور لأطفال البلاد أنه سيوزّع عليهم بذورًا ملكيّة، ومن يأتي بأفضل منتوج بعد شهور يخلف الإمبراطور بعد وفاته. كلّ الأطفال ينجحون ما عدا لين، لماذا؟ حكايةٌ تعزّز قيمة الصّدق والاجتهاد في العمل

نشاط مع الأهل

هذه حكاية من الصّين القديمة، لكنّ مغزاها الإنسانيّ يمسّ جميع النّاس- صغارًا وكبارًا- متى وأينما كانوا. هي حكاية لين، البنت الصّادقة الّتي تحبّ العناية بالأزهار مع ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

تحاول لين بكلّ أملٍ وحبٍّ وتشجيعٍ من جدّتها أن تُنبت البذرة الّتي أخذتها من قصر الإمبراطور، وهي لا تعلم أنّها مسلوقة عن قصد لاختبار اجتهادها وصدقها. تبدو لين مختلفة ...

نشاط في الصّفّ   

الأهل الأعزّاء،

نحن نعيش في عصر الرّبح السّريع، وأولادنا مكشوفون لبعض الرّسائل المجتمعيّة، وأحيانًا عبر وسائل الإعلام الّتي تقول بأنّ “الغاية تبرّر الوسيلة” حتّى لو كانت الوسيلة هي انتهاج الغشّ. إنّ قراءة هذه القصّة معهم، والحديث عن مواقف مشابهة يعيشونها في المدرسة وفي العائلة ومع أصدقائهم، وعن قيم أخلاقيّة مهمّة، مثل: الجهد ودقّة العمل والصّبر والصّدق، يساهم في غرس هذه القيم في نفوسهم، وإدراك حضورها في سلوكهم مع الآخرين.

نشاط مع الأهل

  • نتتبّع مشاعر لين من بداية القصّة إلى آخرها (حماس،أمل، قلق، إحباط…). هل مررنا بمواقف مشابهة؟ ماذا شعرنا؟

  • جدّة لين دعمتها وشجّعتها على الذّهاب إلى القصر مع الأصيص الفارغ. مَن وماذا يساعدنا حين نشعر بالإحباط؟

  • نتتبّع حركات العصفور الصّغير المرافق للين في جميع الرّسومات. ماذا يقول لنا في كلّ رسمة؟

  • نفكّر بأشخاصٍ في عائلتنا أو من بين معارفنا، شقّوا طريق نجاحهم بجهدهم ونزاهتهم، ونروي حكايتهم. يُمكن أن نبحث عن شخصياتٍ معروفة عبر التّاريخ، ونقرأ معًا قصّتهم المدوّنة في كتاب.

  • جسّدت الرّسّامة بدقّة البيوت والأزياء والنّباتات والأغراض في ثقافة الصّين القديمة. من الممتع أن نتأمّلها، وأن نبحر مع أولادنا في الشّبكة الإلكترونيّة لنتعرّف على الرّموز الحضاريّة الّتي نراها في ثياب الإمبراطور، وعرشه، وفي زخارف الأواني الخزفيّة.

  • هل لدينا أصصٌ فارغة تنتظر أن نملأها بالنّباتات؟ نتمتّع معًا بنشاط زراعة عائليّ!

  • قراءةً ممتعةً!

المعلّمة العزيزة،

 

تحاول لين بكلّ أملٍ وحبٍّ وتشجيعٍ من جدّتها أن تُنبت البذرة الّتي أخذتها من قصر الإمبراطور، وهي لا تعلم أنّها مسلوقة عن قصد لاختبار اجتهادها وصدقها. تبدو لين مختلفة عن الأطفال الآخرين الّذين انتهجوا الغشّ لتحقيق هدفهم، فتتصدى لتنمّر تشوين وتصرّ على أن تكون صادقة مع نفسها أوّلًا ومع الآخرين ثانيًا.

 

تُتيح هذه القصّة حوارًا مع التّلاميذ حول قيم مهمّة، مثل: المبادرة، والاجتهاد، والمثابرة، والصّدق، والثّبات على الرّأي، وهي قيمٌ تُؤسّس لعلاقاتٍ إيجابيّة بين التّلميذ وذاته، ومع الآخرين.

 

وتتيحُ هذه الحكاية الصّينيّة أن يطلّ التّلاميذ على غنى واحدة من أعرق الحضارات في العالم، برموزها الحياتيّة والبيئيّة المختلفة.

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  •  

    نتحادث

    قبل القراءة الأولى، نتحادث عمّا يعرفه التّلاميذ عن الحضارة الصينيّة، ونحدّد موقع البلاد في خريطة العالم.

     

    تتغيّر مشاعر لين خلال القصّة ما بين حماس وترقّب وحزن وإحباط. نتحادث عمّا يدلّنا في النّصّ والرّسومات على مشاعر لين المختلفة، ونسمّيها. قد يتمتّع الأطفال باختيار “إيموجي” يعكس كلّ شعور.

     

    نستذكر خبراتٍ شبيهة مررنا بها، واجتهدنا حتّى حقّقنا هدفنا. يُمكن أن نقرأ قصصًا أخرى صدرت عن مكتبة الفانوس حول نفس الموضوع، مثل: حلم على رجل واحدة.

     

    تتعرّض لين لتنمّرٍ من تشوين وأصدقائه. نتحادث عن ردّ فعل لين وشعورها. يُمكن أن نستذكر كتابًا آخر من مكتبة الفانوس حول التّنمر، هو “الولد الخفيّ“.

     

    تنتهي القصّة بقول لين: “سأفكّر في الأمر”. أيّ أمر؟ نتخيّل ما يُمكن أن تقوم به لين.

  •  

    نستكشف

    نتعرّف إلى زهرتي الفاوانيا، والأقحوان. نستذكر أزهارًا تنبت في بلادنا، مثل عصا الرّاعي، وشقائق النّعمان وغيرها.

     

    نحضر أصيصًا صغيرًا إلى غرفة صفّنا، ونزرع داخله بذورًا نختارها. نتابع عمليّة نموّ البذور، ونسجّل كلّ يوم في جدول التغييرات الحاصلة. من الممكن ان نقوم بتجربة زراعة بذور جافّة وبذور مسلوقة، ونوثّقها بالصّورة وبالكتابة.

     

    سور الصّين العظيم أحد عجائب الدّنيا السّبع، نتعرّف عليه من خلال صور أو فيلم قصير.

     

    في القصّة العديد من الرّموز الحضاريّة الصّينيّة المثيرة للاهتمام، مثل: العمران، والطّعام، والثّياب، والأواني الخزفيّة، وعرش الإمبراطور، والتّنين. يمكن أن يقوم التّلاميذ بأبحاثٍ قصيرة حول الرّموز المختلفة.

  • نتواصل

    نخرج إلى الممرّ أو إلى السّاحة، ونحاول أن نبني سور الصّين العظيم بأجسادنا.

     

    في مجموعات صغيرة، نلعب لعبة “الحقيقة أم التّحدّي“: يجلس اللّاعبون على الأرض في حلقة، وفي مركز الحلقة قلمٌ. يدير أحد اللّاعبين القلم، وحين يتوقّف عن الدّوران يكون طرفاه أمام شخصين متقابلين. يسأل الأول سؤالًا، وعلى الثّاني أن يجيبه بصراحة. إذا رفض الإجابة يأمره الأوّل بالقيام بعملٍ ما. من المهمّ أن نُشرك التّلاميذ من قبل بنماذج أسئلة وأوامر حتّى يتمكّن الجميع من المشاركة.

     

    نحتفل بصدق لين وأمانتها، فنحضر قمحًا مسلوقًا (سليقة) ونضيف إليه السكاكر والزبيب والمكسرات ونتلذّذ بأكله!

  • نُثري لغتنا

    في النّصّ تعابير تستحق الوقوف عندها، وفحص فهم التّلاميذ لهاـ مثل: أسود مثل ليلة ظلماء لا قمر فيها، فخامة الامبراطور، اصطكّت ركبتاه.

     

    تشبيهاتٌ ملوّنة: أسود مثل ليلة ظلماء، أحمر مثل…..، أزرق مثل….، حادٌّ مثل…، وما شابه.

     

    نبحث في النّصّ عن كلمات جمعها تكسير، مثل: أصيص، ساق، عرش، تاج، وغيرها.

     

    الإمبراطور يحكم الإمبراطوريّة، فماذا يحكم الملك، والأمير، والسّلطان؟

     

    نتذكّر قصصًا أو أفلامًا حول الكذب وعواقبه، مثل: الرّاعي الكذّاب، بينوكيو، وقد نرغب بقراءتها أو مشاهدتها معًا.

  • نُبدع

    نمثّل القصّة، أو مشاهد حواريّة منها.

     

    نوفّر مواد فنّية مختلفة من أوراق ملوّنة إلى ريش وغيره، ليزيّن كلّ تلميذ كرسيّه فيصبح عرشه الجميل!

  • قراءةً ممتعةً!