عزيزتي المربيّة،
في كتاب «هذا جيّد، هذا سيّئ»، يواجه الفتى وحيد القرن ونمرًا جائعًا ” هذا الموقف يبدو سيئا!” في البداية، لكن مع تطوّر الأحداث، يتمكّن الفتى ،بفضل الحيلة والذكاء، التغلّب على الصعوبات.
يطرح هذا الكتاب سؤالًا تربويًا مهمًّا:
كيف يتعامل تلاميذنا الصغار مع المواقف الصعبة والمشكلات التي تواجههم في حياتهم اليوميّة؟ ويشكّل فرصة لفتح حوار مع تلاميذنا الصغار، حول أساليب التعامل مع المشكلات التي قد تواجههم في الصفّ أو في حياتهم اليوميّة.
من خلال الموقف الطريف بين الفتى، وحيد القرن، والنمر، تتيح لنا القصّة فتح حوار عميق مع التلاميذ حول طرق مواجهة التحدّيات، واتّخاذ القرارات، واختيار الحلول المناسبة: هل نلجأ إلى القوّة والغضب؟ أم يمكننا استخدام التفكير، الحوار، والذكاء؟
ُتظهر القصّة أنّ هناك دائمًا أكثر من طريقة لرؤية الموقف، وأنّ ما يبدو “سيّئًا” في البداية قد يتحوّل إلى فرصة جديدة. وهكذا نتعلّم مع التلاميذ أنّ الهدوء، التفكير، والكلمة قد تكون أقوى من العنف
في هذه المرحلة العمريّة، يواصل التلاميذ تطوير مهارات التفكير، التخطيط، والتحليل. يعرض الكتاب مواقف تحمل أكثر من تفسير، ممّا يعزّز المرونة الذهنيّة، التخطيط، التحليل واحترام وجهات النظر المختلفة.
مهارة طرح الأسئلة: تعدّ مهارة طرح الأسئلة المفتوحة مثل: كيف؟ لماذا؟ ماذا لو؟ آليّة تربويّة فعّالة لتطوير مهارات التفكير لدى التلاميذ الصغار. فهي تساعدهم على رؤية الأمور من زوايا مختلفة، وتعلّمهم احترام آراء الآخرين، ممّا يدعمهم في التفاوض، واللعب، والتعامل بذكاء مع التحدّيات اليوميّة في الصفّ وخارجه.
نتحادث-
الهدف: فهم تسلسل الأحداث، تحليل المشاعر، وتبرير الرأي.
الهدف: تنمية التفكير النقدي والحس بالمسؤوليّة.
الهدف: ترسيخ مهارات التواصل وحلّ النزاعات بشكل سلمي.
نثري لغتنا –
نتعرّف معًا على مفردات جديدة، تعبّر عن المشاعر والحركة والمواقف، مثل: ، يستشيط غضبًا، تجاوزني ، تعثّرتُ، تأرجحتُ وغيرها. نقرأها، نشرح معناها، ونقرّبها من تجارب التلاميذ بلغة مبسّطة وقريبة من حياتهم اليوميّة، نستخدمها في جُمل من حياتنا اليوميّة، ونربطها بتجارب التلاميذ.
نوسع قدرتنا في التعبير- المؤلفون الصغار:
تعتمد القصّة على الحوار بين الفتى والنمر ، نعزز مهارات التعبير، التخيّل، التعاون، وحل المشكلات بطريقة إبداعّية من خلال إكمال القصّة!
في مجموعات، يبتكر التلاميذ مغامرة جديدة بين الفتى، النمر، ووحيد القرن:
نشجّعهم على استخدام مفردات جديدة، والتعبير عن مشاعرهم، والتفكير في حلول إبداعيّة.
الهدف: تنمية الإبداع، التعبير، والعمل الجماعي.
نتواصل مع جذورنا–
اولًا نتعرف على “ما هي القصة الشعبية؟”.
بعدها نقيم مشروع صفي هدفه التعمق بالقصة الشعبية، تعزيز الهوية والإنتماء: في عمل جماعيّ، نشجّع التلاميذ الصغار على التعرّف إلى حكاياتنا الشعبيّة وتوثيقها. نتواصل مع الأجداد، نستمع إلى قصصنا الشعبيّة، ونوثّقها كتابةً أو تسجيلًا صوتيًّا أو بالرسومات ثمّ نعرضها في زاوية صفّيّة أو مدرسيّة مخصّصة.
نبادر من القصة الى الفعل
نُخصّص يومًا للأعمال الطيّبة، وندعو الأطفال إلى مبادرات تطوّع خيريّة بسيطة في صفّنا أو في مدرستنا أو في الحارات– يمكن كتابة كلمات مشجّعة أو جمل ملهمة وتوزيعها على الآخرين فربما نغيّر يومًا سيئًا لأحدهم ونبدله بيوم جيّد . ممكن تنظيف ساحة المدرسو أو المساعدة في الصفوف الأصغر والخ…
الهدف: تحويل القيم إلى سلوك.
الأهل الأعزّاء،
أحيانًا، قد تكون قوّة الكلمة أقوى من قوّة العضلات.
يصطدم الفتى بوحيد قرن يلاحقه بلا توقّف، ثمّ يقابل نمرًا جائعًا، هذا يبدو سيّئًا! تُرى، كيف تصرّف الفتى؟ وهل أنقذ نفسه؟ حكاية طريفة بأسلوب قصصيّ شائق، مليء بالمفاجآت، وتقلّب الأحداث، تُظهر لنا في النهاية كيف استطاع الفتى، بذكائه وبديهته، أن يتغلّب على وحيد القرن والنمر معًا.
يُبرزُ الكتابُ أهميّةَ الحكاية واستعمال الذكاء والفطنة كوسيلة لحلّ المشكلات، وفكرة أنّ المواقف في الحياة ليست دائمًا كما تبدو في لحظتها، وأنّ تفسير الأحداث قد يختلف من شخص لآخر، ومن وقت لآخر.
عندما نطرح على طفلنا أسئلةً مثل: ما رأيك بما حدث؟ كيف رآه صديقك؟ ماذا كنت ستفعل لو حدث في مكان أو وقت مختلف؟ فإنّنا نطوّر عنده مرونة التفكير ورؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة، وهي مهارة أساسيّة في اللعب، التفاوض، والتكيّف مع المواقف المختلفة في يومه.
نتحادث حول
أحداث القصّة: مع توالي الأحداث، نسأل طفلنا هل تظنّ أنّ ما حدث كان شيئًا سيّئًا؟ أم شيئًا جيّدًا؟ لماذا؟ ماذا كنت ستشعر لو كنتَ مكان الفتى؟ أيّ المواقف كانت الأكثر إثارة بالنسبة لك؟ ولماذا؟ لو كنت مكان الفتى، هل كنت ستستخدم خطّة مختلفة؟
حول الحيلة: استخدم الفتى الحيلة ليخرج من المأزق ويهرب من خطر النمر. نسأل طفلنا: ما هي الحيلة التي استعملها الفتى؟ لماذا اختار الفتى أن يحكي للنمر القصّة؟ كيف أثّرت قصّة وحيد القرن مع الفتى على النمر؟ كيف استطاع أن يشتّته؟ لماذا لم يستمرّ بمطاردة الفتى؟
عن تجارب شبيهة: هل مررت بتجربة ظننْتَ في بدايتها أنّها سيّئة أو جيّدة، ثمّ انتهت بشكل مختلف عمّا توقّعت؟ ماذا كنت تعتقد في البداية؟ كيف تغيّر رأيك؟ ماذا حدث؟ هل مررْتَ بموقف احتجت فيه أن تفكّر بسرعة وتأتي بخطّة ذكّيّة؟
نُثري لغتَنا
نعزّز المقدرة على فهم المقروء والاستنتاج. نتأمّل تصرّفات الفتى، ونستنتج ما هي صفاته، مثلاً: شجاع، ذكيّ، مغامر ونستنتج عن أسلوب حياته؟ يمكننا أن نسأل أيضًا ما هي صفات النمر ووحيد القرن؟ كيف عرفنا ذلك؟
نُبدع
قصّتنا حكاية شعبيّة أفريقيّة تبيّن سحر الحكاية الذي أنقذ الفتى من النمر. في فقرة عائليّة إبداعيّة نسترجع حكاياتنا الشعبيّة – مثل “الشاطر حسن”، وغيرها من حكايات طفولتنا – ونكشف أطفالنا على موروثنا الثقافيّ، بأسلوب مبسّط وملائم لمرحلتهم العمريّة.
الأهل الأعزّاء،
الرجل العنكبوت جلب لنا الحكايات!
حكاية مشوّقة من التراث الإفريقيّ، تفتح الأفق لخيال طفلنا وتغذّي تفكيره الإبداعيّ. نرافق أنانسي، الرجل العنكبوت الحكيم، في مغامرة مليئة بالتحدّيات. ورغم صعوبة شروط العملاق، استطاع أنانسي بذكائه وبمساعدة عائلته وأهل القرية، أن يحقّق المطلوب ويجلب الحكايات إلى أطفال الأرض.
يُبرز لنا الكتابُ قيمةَ الإصرار والعزيمة في مواجهة المصاعب، ويُظهر أهمّيّة العمل المشترك وتقبّل المساعدة من الآخرين. وكما شارك أنانسي عائلته في اتّخاذ القرار وخوض المغامرة، يمكننا في بيوتنا أن نُشرك أطفالنا في قرارات بسيطة، كاختيار موعد العطلة أو النشاط العائليّ المقبِل. هذه المشاركة، تمنح الطفل شعورًا بالقدرة والتأثير، وتُعزّز حصانته النفسيّة في مواجهة التحدّيات.
تفتح الحكاية أمام طفلنا نافذةً على ثقافة شعوب أخرى، وتُغني خياله ومعلوماته العامّة. وهناك من يرى أنّ هذه الحكاية هي بداية لشخصيّة “الرجل العنكبوت” المعروفة في أيّامنا.
نتحاور
عن أحداث القصّة – نسأل طفلنا: ما المشكلة التي واجهها أنانسي في جلب الحكايات إلى الأرض، وكيف نجح في حلّها؟ لو كنتَ مكان أنانسي، ممّن كنت ستطلب المساعدة؟ هل واجهت مشكلة صعبة ونجحت في حلّها؟ كيف؟
نتخيّل أنّ العملاق وضع مَهمّة جديدة أمام أنانسي، ترى ماذا ستكون؟ وأية خطّة سنخترع كي نحلّها؟
نثري لغتنا
نحضّر بطاقات نكتب عليها كلمات من القصّة (مثل: فهد، دبابير، شبكة، صندوق، شجرة…)، ونضعها في علبة “صندوق الحكايات”. يختار كلٌّ منّا بطاقة، ويخترع جملة أو حكاية صغيرة تبدأ بها الكلمة.
نتواصل
نطلب من الأجداد وكبار السنّ أن يحكوا لنا حكايات شعبيّة أخرى من تراثنا. يمكن أن نقرأ معًا حكايات شعبيّة أخرى صدرت عن مكتبة الفانوس مثل، “الحطّاب”، “الأصيص الفارغ“، “حساء الحجر“، “الخالة زركشات تبيع القبّعات”.
نبدع
نصنع معًا أقنعة أفريقيّة ملوّنة بواسطة ورق مقوّى وألوان، ونمثّل أحداث القصّة.
نكتشف
هذه فرصة لفتح خارطة العالم والحديث عن البلدان والقارات المختلفة. نتعرّف على شعوب، ولغات وعادات جديدة.
المربيّة العزيزة،
تُقدّم لنا قصّة «صندوق الحكايات» حكاية تراثيّة غنيّة تفتح أمام التلاميذ عالمًا من الخيال والمغامرة، وتُبرز قوّة التفكير، الإصرار، التعاون، العمل المشترك، وتقبّل المساعدة من الآخرين. تغذّي تفكيره الإبداعي، وتشجّع الطّفل على الإيمان بقدراته حتى في مواجهة التحديات الصعبة.
من خلال شخصيّة أنانسي، نتعرّف إلى بطل اعتمد على الذكاء، التخطيط، والحيلة، لمساعدة عائلته والمجتمع من حوله، بدلًا من الاعتماد على القوّة الجسديّة.
في هذه المرحلة العمريّة، يبدأ التلاميذ بتكوين صورة أوضح عن ذواتهم، ويبحثون عن فرص للتجربة، المبادرة، وإيجاد حلول للمشكلات بطرقهم الخاصّة. هذه القصّة تعكس هذه الرغبة و تتيح لنا مرافقتهم في هذا المسار، وتشجّعهم على الإيمان بقدراتهم، وعدم الاستسلام أمام الصعوبات ، تغذّي تفكيره الإبداعي وتشجّعهم على الإيمان بقدراتهم حتّى في مواجهة التحدّيات الصعبة.
نتحاور
حول حل المشكلات– نسأل التلاميذ: ما التحدّي الذي واجه أنانسي؟ ماذا كان يحتاج ليتمكّن من حلّه؟ كيف فكّر وخطّط للوصول إلى الحلّ؟ ومن ساعده، وهل أسهمت هذه المساعدة في الوصول إلى الحلّ؟ كيف؟
حول مفهوم الشجاعة: هل كان أنانسي شجاعًا؟ وماذا عن ابنه؟ هل الشجاعة هي القوّة فقط، أم لها أشكال أخرى؟ وكيف رأينا شجاعة العائلة في القصّة؟
حول أهمية القصص– هل تحبّون القصص ولماذا؟ لماذا تعتبر القصص مهمّة في حياتنا؟ ماذا يمكن أن نتعلّم من هذه القصّة؟ كيف تغيّر القصص مشاعرنا وأفكارنا؟
ربط بالحياة الشخصيّة– هل حدث معكم وحللتم مشكلة بدت صعبة ومستحيلة بنظركم؟ ماذا كانت المشكلة وكيف تغلّبتم عليها؟ ماذا فعلتم؟ من ساعدكم؟
نطوّر لغتنا
نستخرج كلمات مثل: مغامرة – حيلة – تعاون – مثابرة – شجاعة – تخطيط. نستخدمها في جُمل من حياتنا.
حوار تمثيلي
يمثّل التلاميذ مشهدًا من القصة ويعيدون صياغة الحوار.
نكتشف – مدخل إلى العلوم والتفكير العلميّ
نتعرّف مع الأطفال على الكواكب والمجرّات، وبشكل مبسّط على مجرّة درب التبانة، ونناقش خصائص كوكب الأرض التي تجعله صالحًا للحياة. كما نتحاور حول سؤال يثير الفضول: هل حقًّا يمكن أن يعيش أحد في الفضاء؟
ويمكن دعم هذا النشاط بعرض صور مبسّطة من الفضاء، تساعد الأطفال على التخيّل والفهم.
نوسّع آفاقنا – معرفة العالم والثقافات
1. القصص العالميّة
نُطلع تلاميذنا على أنّ هذه الحكاية تنتمي إلى التراث الإفريقيّ، ونستخدم الكتاب نقطةَ انطلاق لاستكشاف الثقافات والقصص التراثيّة من أنحاء العالم. ويمكن الاستعانة بقصص من مكتبة الفانوس، مثل: الأصيص الفارغ، الخالة زركشات تبيع القبعات، حساء الحجر، وطائر الماما فانيا وغيرها
نقارن بين القصص: هل نعرف قصصًا شعبيّة من ثقافتنا؟ ما القواسم المشتركة بينها وبين القصص من ثقافات أخرى؟
2. خريطة العالم
نتعرّف على أنواع الخرائط ونحدّد أين تقع إفريقيا؟ أين نعيش نحن؟
نتواصل – المجتمع والانتماء
مهرجان القصص التراثيّة
نقسّم الصف إلى مجموعات: نقسم الأطفال الى مجموعات ونطلب منهم ان يوثقوا قصة من قصصنا التراثية – مثلا نص نصيص، الشاطر حسن، جبينة وغيرها. نخطط ونرتب ليوم للاحتفاء بتنوّع القصص التراثيّة كل مجموعة تختار قصة شعبيّة وتعرضها عبر: تمثيل، موسيقى، أزياء ،لوحات. تحضير ضيافة من أكلات بسيطة شعبيّة…
نبدع – الخيال والتخطيط
نتخيّل: ماذا لو استمرت مغامرات انانسي؟
تخيلوا أن العملاق وضع مهمة جديدة أمام أنانسي ما هي؟ كيف يمكنه حلّها؟ ما الخطة التي سيخترعها؟
قسّمي الصف إلى مجموعات صغيرة، واطلبي من كل مجموعة أن تخترع خطة مختلفة ـ شجّعيهم على تقديم الخطة من خلال رسم، تمثيل مجسّم وغيرها.
الهدف: تنمية الخيال، العمل الجماعي والتخطيط.
نغرس القيم
من خلال القصة نركّز على : المثابرة، عدم الاستسلام، طلب المساعدة، التعاون، احترام الآخرين وقوّة التفكير لا القوّة الجسديّة
نسأل: أين رأينا هذه القيم في القصة؟ كيف نطبّقها في صفّنا؟
الأهل الأعزّاء،
هل تساءل طفلكم مرّة: “إذا كنتم أنتم لا تلتزمون بالقانون، فلماذا يُطلب منّي أنا أن ألتزم؟”
يُمنَع راني أكل السكاكر يوم الثلاثاء، لكنّ المفاجأة كانت حين اكتشف راني، لاحقًا، أنّ والده يأكل السكاكر سرًّا! كتاب يفتح لنا باب التساؤل عن الحدود وعدالة القوانين التي لا يلتزم بها الكبار أحيانًا.
إنّ الحدود أمر ضروريٌّ لطفلنا، فهي تمنحه الإحساس بالأمان وتساعده على فهم العالم وتنظيم سلوكه. إلّا أنّ وضع الحدود لطفلنا من أكبر التحدّيات التربويّة التي نواجهها، كيف نرسم الحدود؟ وكيف نطبّقها؟ خصوصًا وأنّ أطفالنا لا يسمعون كلامنا فقط، بل يراقبون أفعالنا أيضًا!
في القصّة، اختار والدا راني تقليل تناول السُّكّر، والاتفاق معه على تناوله في أوقات محدّدة .والمهمّ، أنّهما لم يفرضا عليه الأمر بصرامةٍ أو إكراه، بل اتّفقا معه، وقدّما له بدائل مثل الجزر أو تلوين الحجارة. وهذا بالضبط ما نحتاجه مع أطفالنا: اتّفاقات واضحة، تُناسب إمكانيّاتهم، ليلتزموا بها عن اقتناع، لا عن خوفٍ. مع توضيح السبب والمبرّر، كأن نقول لطفلنا: “الإكثار من أكل السكاكر والحلويات يضرّ بالصّحّة”. لنتذكّر دائمًا، أنّه حين نضع الحدود، نمرّر لطفلنا رسالة مُفادُها: “نحن نراك، نهتمّ بك، ونريدك أن تكبر على النحو الأفضل”.
نتحادث
عن أحداث القصّة: نتحدّث مع طفلنا ونسأله: هل تعتقد أنّ الأب كان محقًّا في منع الحلوى؟ لماذا؟ ما رأيك بتصرّف والد راني؟ كيف شعر راني عندما اكتشف أنّ والده يأكل السكاكر سرًّا؟ ماذا كنت ستفعل لو كنت مكان راني؟
عن القوانين في بيتنا: نتحدّث مع طفلنا عن القوانين في بيتنا ونسأله: ما هو قانون بيتنا حول تناول الحلويات؟ هل تعتقد أنّها يجب أن تنطبق على الجميع؟ هل هناك فرق بين القوانين للكبار والقوانين للصغار؟ أيّ القوانين الأخرى موجودة في بيتنا؟ نذكرها مع طفلنا ونعدّدها ونفسّرها أيضًا.
نثري لغتنا ونعزّز مهارات الاقناع والجدال
نتبادل الأدوار:يمثّل طفلنا دَوْر أحد الوالديْن ونحن الطفل، ونطلب منه إقناعنا بأحد قوانين البيت، مثل الالتزام وقت النوم.
نتواصل
نطلب من طفلنا أن يخترع قانونًا جديدًا، مثلا: “ممنوع أكل الشوكولاتة قبل وجبة العشاء”، أو “علينا أن نحتضن أفراد العائلة مرّة كلّ يوم”. نشجّعه على رسم وتعليق القانون في البيت ومتابعته.
نبدع
نحضّر “سكاكر مزيّفة” ونلوّنها، يمكن استعمال الحجارة، الصدف، الأزرار، المعجون وغيرها.
نبحث عن وجبات تحلية صحّيّة ونحضّرها مع طفلنا.
المربّية العزيزة،
يمنحنا كتاب “راني والسكاكر” فرصة لفتح حوار مع تلاميذ الصف الأوّل حول القوانين والحدود الصفيّة، والتحدّيات التي يواجهها التلاميذ الصغار عندما لا يرون أنّ الكبار يلتزمون بالحدود التي يضعونها. تساعد القصّة الأطفال على التعبير عن مشاعرهم، وفهم أهميّة العدالة وتطبيق القواعد على الجميع، مما يعزّز شعورهم بالثقة والانتماء.
من خلال النقاش حول القوانين الصفيّة، ومشاركة الأطفال في التفكير بها واقتراح بدائل وحلول، يتعلم التلامي الاقتناع بالحدود والالتزام بها عن فهم، لا من منطلق الواجب فقط. تتيح لنا القصّة العمل على تنمية التفكير النقدي، والقيم والسلوكيّات الحياتيّة، من خلال تجربة قريبة من عالمهم اليومي.
نتحاور
حول مفهوم العدالة – هل تكون القاعدة عادلة إذا لم يلتزم بها الجميع؟ كيف نشعر عندما نرى عدم انسجام بين القول والفعل؟ نتطرّق خلال النقاش إلى القيم الصفّيّة، مثل، الصدق، تحمّل المسؤوليّة، واحترام القواعد المشتركة.
الهدف: تطوير مفهوم العدالة والقدوة الحسنة
نثري لغتنا
نحلّل عناصر هويّة القصّة باستخدام لغة معياريّة واضحة: أين وقعت أحداث القصّة (المكان)؟ الشخصيات والحدث المركزي.
أنشطة لغويّة: اقتراح عنوان آخر، أو نهاية أخرى للقصّة؛ وصف مشاعر راني بكلمات دقيقة .
الهدف: تطوير التعبير الشفهي، والمفردات، وبناء السرد.
نبدع- من الخيال إلى التعبير
نطلب من التلاميذ الصغار أن يتخيّلوا أنّهم آباء أو أمّهات، ونسألهم:
ماذا ستفعلون لو طلب منكم طفلكم الحلوى يوم الثلاثاء؟ هل ستسمحون له؟ ولماذا؟ نشجّعهم على التفكير من موقع الكبار، ومراعاة الحدود، والبحث عن بدائل أو حلول.
الهدف: تعزيز الإبداع والتعبير الشخصي.
نبحث
نناقش مع التلاميذ أهمّيّة العناية بالأسنان، ولماذا يجب الحدّ من تناول الحلوى. ممكن أن نعرض صورًا أو فيلمًا قصيرًا يوضّح كيفيّة تسوّس الأسنان نتيجة تناول السكّريّات.
مختبر الحلوى العلميّ – نفحص نسب السكر في أنواع من الحلويات، ونتعرّف إلى مكوّنات الحلوى: نعرض صورًا لمكوّنات ضارّة في الحلوى، مثل، صبغات الطعام، والمواد الحافظة. ونصنع مع التلاميذ الصغار حلوى صحيّّة.
المربّية العزيزة،
“دنيا” هي قصّة ترافق الطفل في اكتشاف نفسه والعالم المحيط به عبر شخصية صوص يكتشف جسده، حركاته، الأصوات، الحدود، وما هو “أنا” وما هو “الآخر”، يتساءل عن الحياة والعالم حتّى يخرج إليه، فيستقبله العالم بدهشة وحفاوة.
ماذا يفكّر الصوص وهو داخل البيضة؟ هل يحبّ الخروج من بيضته؟ وما الّذي ينتظره في الخارج؟
تعزّز القصة الوعي الذاتيّ لدى الطفل، وتتيح حوارًا حول بداية الحياة والاستقلالية وتعزّز الفضول كقيمة محرّكة للنمو المعرفيّ والعاطفيّ. تنسجم القصة مع المرحلة النمائية التي وصفها جان بياجيه، حيث يبدأ الطفل بالخروج من التمركز حول الذات تدريجيًا ليفهم وجود الآخرين واختلافهم.
مفاهيم القصة عميقة ومجرّدة، ولذلك يحتاج الأطفال في هذه المرحلة العمريّة إلى ترجمتها إلى تجارب ملموسة: حركة، لعب، لمس، تكرار، وأسئلة بسيطة.
من خلال هذه القصّة، نستطيع أن نعمل مع الأطفال على: تنمية الوعي بالذات والجسد، التعبير عن المشاعر، الفضول والاستكشاف، الانتقال من “أنا” إلى “أنا والآخر”،بناء الشعور بالأمان عند مواجهة الجديد.
هدفنا ليس شرح المفاهيم، بل مساعدتهم على عيشها.
نتحاور
نشاط تطبيقي:
نطلب من الأطفال أن يشيروا إلى أعضاء أجسامهم ويقولوا:
«أنا أستطيع أن… بيدي / برجلي / بعيني».
نشاط تطبيقي:
نستخدم بطاقات مشاعر (فرح، خوف، دهشة، فضول) ونطلب من الأطفال اختيار البطاقة التي تشبه شعور دُنْيا في كل مرحلة.
رسالة تربويّة:
الجديد قد يكون مخيفًا، لكنه أيضًا فرصة للتعلّم.
نطوّر لغتنا
نلعب – تحويل الفكرة المجرّدة إلى لعبة ملموسة
نربطها بتجربة دُنْيا التي تعرّفت على العالم عبر الصوت.
4.لعبة “ما الفرق؟”: نعرض صورًا لطفلين مختلفين (اللون، الطول، الشعر…) ونتحاور حول اوجه الاختلاف والتشابه.
نستكشف ونتعرّف
من دُنْيا إلى العالم
المرحلة 1: أنا – جسدي
كيف نبدأ؟
يقف الأطفال في دائرة.
نسأل: ين يدك؟، أين قدمك؟، أين رأسك؟، أين قلبك؟
نحرّك معًا: نلمس، نحرّك،نشير.
رسالة مرافقة:
“دُنْيا بدأت اكتشاف العالم من جسدها… ونحن أيضًا نبدأ بأنفسنا.”
نشاط حركي:
تقول المربّية: “أنا أحرّك يدي” → الأطفال يقلّدون، “أنا أقفز، “أنا أصفّق“
المرحلة 2: أنا وعائلتي
انتقال طبيعي: من هو الأقرب إلى جسدي؟ → عائلتي
حوار: من يعيش معك في البيت؟ من يعتني بك؟ من تحبّ أن تجلس بقربه؟
نشاط ملموس:
يعطي كل طفل 3–4 دمى / أحجار / مكعّبات تمثّل أفراد عائلته،
ويضعها حوله على الأرض.
رسالة: “أنا في الوسط، وحولي الأشخاص الذين يحبّونني.”
المرحلة 3: أنا في الحيّ
حوار: ماذا نرى عندما نخرج من البيت؟ هل هناك أطفال آخرون؟ هل هناك متجر؟ حديقة؟
نشاط جماعي:
في وسط الغرفة:
كل مجموعة تبني “حيًّا صغيرًا“.
رسالة:
“أنا جزء من مجموعة أكبر.”
المرحلة 4: أنا في المدينة
توسيع الفكرة: “الكثير من الأحياء = مدينة واحدة“
نشاط:
نربط كل الأحياء التي بنوها الأطفال لتصبح:
مدينة كبيرة واحدة
نسأل:هل نعرف كل الناس في المدينة؟ هل كلهم يشبهوننا؟ هل كلهم يعيشون في بيتنا؟
المرحلة 5: أنا في العالم – Google Maps 🌍
الجزء السحري للأطفال نفتح Google Maps على شاشة كبيرة.
نبدأ:
من الروضة → إلى الشارع → إلى الحيّ → إلى المدينة → إلى الدولة → إلى الكرة الأرضية
في كل مرحلة نسأل: هذا كبير أم صغير؟ هذا قريب أم بعيد؟هل هناك أناس كثيرون؟
الأهل الأعزّاء،
دُنْيا فرخة صغيرة تعيش داخل بيضة، تبدأ رحلتها في اكتشاف ذاتها واختبار محيطها للمرّة الأولى. يساعدنا الكتاب على الدخول إلى عالم الطفل في مرحلة مُبكّرة من النموّ، يبدأ خلالها بالتعرّف على جسده، ومشاعره، وحدوده، ثمّ ينطلق للتعرّف على الآخرين من حوله.
يعكس الكتاب محطّاتٍ منَ النموّ النفسيّ والمعرفيّ، ويشجّع على التفكير والتساؤل، ويفتح باب الحوار حول مفاهيم مهمّة مثل: الفضول، الاكتشاف، الاستقلاليّة، والاختلاف بين المساحة الشخصيّة والعامّة.
من خلال هذه الرحلة، يتعرّف الأطفال على هويّتهم، يطوّرون وعيهم الذاتيّ والحسّيّ، ويتعلّمون التعبير عن أنفسهم.
نمرّ بتجربة حسّيّة
نحضّر معًا خيمة صغيرة، ونجلس بداخلها لنعيش تجربة دنيا. نفكّر بالأشياء التي يمكننا القيام بها داخل الخيمة ولا يمكننا القيام بها خارجها، وبالعكس. يمكن أيضًا أن نتخيّل مكانًا يثير فضولنا ونريد اكتشافه والذهاب إليه.
نتواصل
نستعرض معًا ألبوم الصور، ونتبادل الحديث حول الذكريات واللحظات الجميلة في حياة طفلنا، منذ كان جنينًا وحتّى اليوم. نتحدّث عن مراحل نموّه، كيف اخترنا اسمه، وماذا شعرنا (الأهل والأقارب) عند رؤيته للمرّة الأولى، وغيرها من اللحظات المؤثّرة التي شكّلت بداية حياته. نسأل طفلنا أي صورة أحبها أكثر ولماذا؟
المربّية العزيزة،
في كتابنا هذا عشرة فراخ بطّ تريد أن تلعب، فتذهب معًا الى أماكن مختلفة، مثل: البركة، المنطاد، حفلة عيد ميلاد، وغيرها. وفي كلّ محطّة، تكتشف الفراخ عالمًا جديدًا، يستمتع فيه كلّ فرخ بطريقته الخاصّة، فَعلى الرغم من اختلاف شخصيّاتها ورغباتها، يجمعها الفرح واللعب والمشاركة.
يدعو الكتاب الأطفال إلى التعرّف على عوالم جديدة، وتقبّل التنوّع والاختلاف بين الأصدقاء، ويشجّعهم على التعبير عن أنفسهم بأساليبهم الخاصّة في اللعب. كما يُشرك الكتاب الطفل في اللعب مع الفأر، فيدعوه في كلّ صفحة إلى البحث عن فرخ يتميّز بسلوك مختلف، ليهتف بعد أن يجده: “رأيتك يا بطّوط!”، بهذا يختبر الطفل متعة الاكتشاف تمامًا كما تفعل الفراخ في مغامراتها.
ينمّي الكتاب مهارات التفكير الكمّي مثل، العدّ وفهم الترتيب، ويعزّز الفهم المسموع من خلال اتّباع طلبات محدّدة، كما يعزّز القدرة على تحليل الصور، ويُنمّي وعي الطفل بالأصوات والنغمات في الكلمات، من خلال السجع والإيقاع فيدخل الطفل إلى عالم الكتب بمتعة. قمنا بتلحين الكتاب وغنائه، فامسحوا الباركود واستمتعوا.
نتحاور
نتعرّف
نطوّر التفكير
نلعب
نبدع
الأهل الأعزّاء،
في الكتاب، عشرة فراخ بطٍّ تريد أن تلعب، فتذهب معًا الى أماكن مختلفة، مثل: البركة، المنطاد، حفلة عيد ميلاد، وغيرها. في كلّ محطّة، تكتشف الفراخ عالمًا جديدًا ويستمتع كلّ فرخ منها بطريقته الخاصّة، فَعلى الرغم من اختلاف شخصيّاتها ورغباتها، يجمعها الفرح واللعب والمشاركة.
يدعو هذا الكتاب الطفل إلى التعرّف على عوالم جديدة، وتقبّل التنوّع والاختلاف بين الأصدقاء، ويشجّعهم على التعبير عن أنفسهم بأساليبهم الخاصّة في اللعب والاستمتاع. كما يُشرك الكتاب الطفلَ في اللعب مع الفراخ، فيدعوه في كلّ صفحة إلى البحث عن فرخ يتميّز بسلوك مختلف، ليهتف بعد أن يجده: “رأيتك يا بطّوط!”، وبهذا يختبر الطفلُ متعةَ الاكتشاف تمامًا كما تفعل الفراخ في مغامراتها.
ينمّي الكتاب مهاراتِ التفكير الكمّيّ مثل العدّ وفهم الترتيب، ويعزّز مهارة فهم المسموع من خلال اتّباع طلبات محدّدة، كما يعزّز القدرة على تحليل الصور، ويُنمّي وعي الطفل بالأصوات والنغمات في الكلمات، من خلال السجع والإيقاع؛ فيُدخل الطفل إلى عالم الكتب بمتعةٍ.
نتحاور
حول المشاعر وطرق الاستمتاع – نسأل طفلنا: “ما رأيكَ بيوم الفراخ؟ هل استمتعت؟ كيف عرفتَ ذلك؟”
بالإضافة إلى مشاعر الفرح وطرق الاستمتاع المختلفة، يمكن التوسّع بالحديث عن مشاعر أخرى قد ترافق الفرح، ومنحها الشرعيّة، مثل التعب أو الانزعاج. مثلًا: رشرش يبدو سعيدًا لكنّه نعسان. ربيع مستمتع ومع ذلك يبدو منزعجًا قليلًا.
حول الشخصيّات: كرّروا قراءة القصّة واختاروا فرخًا واحدًا كلّ مرّة من صفحة الأسماء، وتابعوا مغامراته في كلّ صفحة: ماذا يفعل؟ كيف يشعر؟ هل تودّ أن تكون مكانه؟ لماذا؟
نثري لغتنا
نتتبّع الرسومات ونتأمّلها، ونصف الفراخ المختلفة وفقًا لتصرّفاتها أو هيئتها.
نعبّر
في كلّ صفحة تزور الفراخ مكانًا مختلفًا مفعمًا بالنشاطات، قد يذكّرنا بمغامرات قمنا بها، أو يدعونا إلى التخطيط لمغامرة جديدة.
نختار معًا مكانًا، ونُخطّط لنزهة أو مغامرة عائلية. نشجّع الطفل أن يعبّر عن النشاطات التي يحبّ أن يقوم بها في هذا المكان.
نتعرّف
• نتعرّف على البيئات المختلفة من خلال الرسومات، نسأل الطفل: ماذا نلبس عندما نذهب إلى الثلج؟ ماذا نأخذ معنا إلى الشاطئ؟
نطوّر التفكير
• نتدرّب على العدّ من 1-10 باستخدام الفراخ، نسأل أسئلة عدّ وتصنيف، على سبيل المثال: كم فرخًا داخل البركة؟ كم فرخًا يرتدي خوذة حمراء؟
نلعب
نبدع
• نختار مع طفلنا صورًا عائلية توثّق لحظات ممتعة، مغامرات، وأماكنَ زرناها معًا، ونجمعها في ألبوم صور. نتصفّحه معًا ونتحدّث عن هذه اللحظات، وعن مشاعر الفرح التي رافقتها.
نتحادث: ندقّق في رسومات الحيوانات، ونتحادث حول صفات الحيوان وطعامه وبيته. نقلّد حركات الحيوان ونسمّيها.
نغنّي: نمسح الباركود هنا ونستمع لأغنية أعددناها لكم حول الكتاب، ونغنّيها مع الأطفال.
نُبدع: نطبع بالدهان كفّات اليدَين والقدمَين، ونطوّر المطبوعات إلى أشكال الحيوانات. ننتبه إلى الأطفال الذين ما زالوا يستصعبون حسّيًّا ملمس الدهان البارد، وندعوهم إلى اختباره تدريجيًّا.
نتحادث: نحتضن طفلنا ونتصفّح الكتاب معًا، نوجّهه كيف يمسك الصفحة ومن ثمّ نسمّي الحيوانات ونسأله عن لونها، طعامها، بيتها، وما شابه.
نغنّي: نمسح الباركود هنا ونستمع لأغنية أعددناها لكم حول الكتاب، ونغنّيها مع الأطفال.
نساعد الطفل في طبع كفّتي يديه أو قدميه على الصلصال أو المعجونة، ونتحدّث عمّا يمكِننا أن نفعل باليدَين والرجلَين. ستبقى هذه المطبوعات ذكرى غالية!
قبل فتح الباب: نطلب من الطفل أن يحزر من خلف الباب حسب اللون أو الصورة. نطرق الباب ونفتحه معًا، ثمّ نتأمّل الرسمة ونسأل طفلنا: من خلف الباب؟ ماذا يفعلون؟ نسمّي الشخصيّات والأغراض وما تفعله.
حول المشاعر: نتحدّث مع الطفل عن مشاعر الشخصيّات. مثلاً، يمكن أن نسأله: كيف شعر الأرنب عندما أكل الجزرة؟
حول الرغبات: نسأل طفلنا عن اللون الذي يحبّه، ونبحث معه عن أغراض له نفس اللون.
نستكشف معاني أفعالٍ وردت في الكتاب، مثل: يقرع، يقضم، تفرك، ثم نمثلّها معًا. من الهامّ أن نستخدم هذه الكلمات مع طفلنا في حياتنا اليومية.
الألوان: نختار مع طفلنا لونًا من ألوان الأبواب، ونبحث في الغرفة عن أشياء لها نفس اللون ونسمّيها.
نعدّ معًا: نمسك بإصبع طفلنا ونتتبّع الحيوانات في الصفحة ونعدّها. قد نسأله: كم أرنبًا ترى؟ كم قردًا؟ ثمّ كم إصبعًا في كفّة يدك؟ كم عينًا لك؟
نقلّد أصوات الحيوانات الظاهرة في الكتاب مثل القرود، أو الأشياء مثل الطبل. نصغي إلى الأصوات المختلفة حولنا، سواء في البيت أو خارجه، نسمّيها ونقلّدها.
المربّية العزيزة،
اللقاء الأوّل بين الطفل والكتاب هو خطوة أساسية في تعزيز حبّ الكتاب والقراءة. قبل البدء بسرد القصة، من المهم إتاحة الفرصة للأطفال للتعرف على الكتاب: النظر إلى الغلاف، تصفح الصفحات، والتفاعل مع الصور. هذه المرحلة تساعدهم على تكوين تصورات أولية عمّا سيكتشفونه، ممّا يعزّز انتباههم واستعدادهم للاستماع.
يأخذنا هذا الكتاب في رحلة تفاعلية ممتعة مع الأطفال، حيث يعرّفهم على مفاهيم أساسيّة مثل اللون والعدد، معزِّزًا استيعابهم لها من خلال تفعيل حواسهم المختلفة، مثل: النظر، السمع، واللمس. ويعتمد على لغة بسيطة وسليمة تسهِّل الفهم. إضافةً إلى ذلك، يُثري القاموس اللغوي للأطفال عبر تعريفهم بأسماء الحيوانات، الأدوات، والأفعال الواردة في القصّة، مما يوسّع مفرداتهم ويعمّق معرفتهم بالعالم من حولهم.
نستقبل الكتاب معًا:
ضعي صندوق الكتب في وسط الغرفة، واعرضي الكتاب أمام الأطفال، افتحيه وأغلقيه لتوضيح طريقة استخدامه. بعد ذلك، وزّعي الكتب على الأطفال.
نتصفّح الكتاب –
يحتاج الأطفال إلى وقت لاستكشاف الكتاب والتعرف عليه، عن طريق لمسه وتقليبه. دعي الأطفال يلمسون الكتاب، يتصفّحون صفحاته، وينظرون إلى كتب زملائهم. يمكنك طرح أسئلة مثل: “ما هذا؟ ماذا يوجد بالداخل؟”
نقرأ معًا –
نقرأ الكتاب في مجموعات صغيرة في مكان هادئ، ونستمع إلى أغنيته، ثم نعيد القراءة والاستماع مرات عديدة. يساعد تكرار القصة على تعزيز تفاعل الأطفال معها، وترقّبهم للكلمات والصور المألوفة، ممّا يمنحهم شعورًا بالأمان ويعمّق تعلّمهم.
قبل فتح الباب، نطلب من الطفل أن يحزر من خلف الباب حسب اللون أو الصورة. نطرق الباب ونفتحه معًا، ثمّ نتأمّل الرسمة ونسأل الأطفال: من خلف الباب؟ ماذا يفعلون؟ كيف يشعرون؟ نسمّي الأغراض والشخصيّات، وأفعالها ومشاعرها.
موسيقى:
نستمع إلى أغنية الكتاب من خلال مسح الباركود في الغلاف الخلفي للكتاب. وفي كلّ مرّة نتوقّف عند جملة “ندقّ الباب”، وندقّ مع الأطفال على صندوق أو أي سطح قريب، أوّلًا باستخدام اليد، ثم الكوع، ثم القدم. هذا يساعدهم على التفاعل والتعرّف على أجزاء جسمهم، واستكشاف الأصوات المختلفة التي يمكنهم صنعها.
الوعي النغمي
ندقّ كل مرة بإيقاع مختلف: سريع أو بطيء، أو بعدد دقّات مختلف: ندقّ كثيرًا أو ندقّ قليلًا. يمكننا الانتقال إلى التصفيق لجعل النشاط متنوّعًا.
نركّز على إثراء لغة الطفل بالأفعال، عن طريق طرح الأسئلة: ماذا يفعل الأرنب؟ ماذا يفعل نونو الصغير؟ بإمكاننا بعد الإجابة على السؤال أن نُمثّل الفعل معًا.
صندوق المفاجآت
نحضّر صندوقًا نملأُه بأغراض مختلفة، يدقّ كلّ طفل على الصندوق، ثم يمدّ يده ليُخرِج غرضًا ويسمّيه: “سيارة زرقاء!” نستطيع أن نوسّع الجملة عن طريق تكرارها مع إضافة كلمات جديدة، مثلًا: “سيارة زرقاء، سيارة زرقاء سريعة”. تساعد هذه اللعبة على توسيع القاموس اللغويّ وتعزيز بناء الجمل.
نضع أطباقًا تحتوي على ألوان مختلفة، يغمس كلّ طفل يده في اللون الذي يفضّله ويسمّيه. بعد ذلك، يضع كلّ طفلين كفّيهما معًا ويفركانهما بلطف ليمتزج اللونان، ثم نسأل: ما هو اللون الجديد الذي نتج؟
ماذا نختار أن نهدي طفلنا في عيد ميلاده؟
يحصل “ليو” على قلم هديّة، يفكّر ويحتار: ماذا يميّز هذا القلم العجيب وما سرّه؟ ويكتشف بمساعدة والديه أنّ عالمًا خفيًّا وسحريًّا يختبِئ داخل القلم، يشعل خياله ويحفّز إبداعه ورغبته في التعلّم. ليست الهديّة بحجمها، أو لونها، أو نوعها، أو ثمنها؛ إنّما بقيمتها المعنويّة وتأثيرها الكبير علينا.
في مرحلة البستان، يمتلئ طفلنا بشغف الكتابة وحبّ التعلّم؛ فهو يستعدّ ذهنيًّا وعاطفيًّا لبدء مرحلة دراسيّة جديدة، ويطوّر مهارات مختلفة تعدّه للقراءة والكتابة، كذلك مهارات حسابيّة وتفكيريّة مختلفة. هنا يحتاجنا إلى جانبه كي ندعمه ونحثّه على الاكتشاف بما يلائم جيله ومستواه، كما فعل الأب في القصّة.
ما أجمل أن نهدي طفلنا قلمًا وندعوه إلى اكتشاف ما يمكن أن يبدع به!
عن الهديّة- ما رأيك في هديّة “ليو”؟ هل أحببتها، ولماذا؟ أيّة هديّة تريدها في عيد ميلادك؟ ولماذا؟
عن خبرة الكتابة- نشارك طفلنا ذكرياتنا عن اللحظات التي اكتشفنا فيها أنّنا نكتب. مثلًا: متى كتبنا اسمنا أوّل مرّة، ومتى رسمنا الأشكال وكتبنا الأرقام. نتحادث معه عن تجارب شبيهة مرّ بها، وربما نأخذ بيده ونخطّ معًا كيف يكتب اسمه.
عن رسومات الحيوان- قد نسأل: أيّ حيوان يرافق “ليو”؟ ما هي الحيوانات الأخرى المذكورة في الكتاب؟ ما هي القواسم المشتركة بين عالم الأطفال وعالم الحيوانات في القصّة؟
المربيّات العزيزات،
كيف نزيد من حبّ التعلّم والفضول عند الطفل؟
يحصل “ليو” على قلم هدية، فيغوص بسحره ويدخل عالم الخيال، يتذوّق متعة الكتابة والإبداع، فيكتشف مهارات جديدة لديه.
إنّ أحد أهمّ الأهداف في مرحلة البستان، تحضير الأطفال ورفع جهوزيّتهم لبداية مسارهم التعليميّ في المدرسة، ولعلّ من أهمّ الأمور هي زرع بذور الفضول وحبّ التعلّم عند الطفل، فبدلا من أن نغرق الأطفال بمتطلّبات أكاديميّة سابقة لأوانها، فلنشجعهم على التطوّر بمهارات التفكير الكمّيّ ومهارات الوعي الصوتيّ ومهارات عاطفيّة مختلفة، لتضمن جهوزيّتهم واستعدادهم للمرحلة القادمة، عن طريق التعلّم بحبّ ومتعة. ملاءمة المهامّ لتطوّرهم وقدراتهم وتحفيز قدراتهم الإبداعيّة تمامّا كما حدث لبطل قصّتنا.
بالإضافة؛ تتطرّق القصّة إلى فكرة أنّ الهديّة بأهميّتها المعنويّة لا بقيمتها وحجمها، فبالرغم من بساطة القلم إلّا أنّه جعل “ليو” سعيدا مرحا وفخورا بذاته. لنفتح النقاش ونستمع لرأي الأطفال حول: ما هي الهديّة بالنسبة لهم، ولماذا نهدي الآخرين؟ وهل الهديّة بحجمها وكبرها أم بمعناها؟
حول رأيهم– ما رأيكم بهديّة “ليو”؟ كيف اكتشف عالم القلم المثير؟
حول تجارب مشتركة– متى طوّرنا مرّة مهارة جديدة لدينا؟ وكيف؟ مثل: ركوب الدراجة، الرسم، العدّ، التحدّث بلغة ثانية وغيرها من المهارات التي يمكن أن نبرزها عند الأطفال.
ما الهديّة التي تحبّ أن تحصل عليها يوم عيد ميلادك؟ ولماذا؟
حول رسومات القصّة– نتمعّن في الصور، نميّز فيها ونصنفّ ما بين عالم الحيوانات وعالم الأطفال؟ ما هو الحيوان الذي يرافق “ليو” في القصّة؟ وأيّ حيوانات نرى أيضًا؟
نتمرّن ونحفز الوعي الكتابي-
نجهّز دفترا- نجمع عدّة أوراق بيضاء، نثنيها ونصنع منها دفترا للكتابة. بعد أن نزيّن غلافه، نخصّص فقرة قصيرة من حين لآخر كي نكتب شيئا في الدفتر الصفّيّ. نحفّز الطلّاب على كتابة اسمهم أو أرقام بسيطة أو أشكال، وغيرها، مع المساعدة اللازمة. في نهاية الفصل أو السنة يستطيع الطفل أن يأخذه معه إلى المنزل.
كولاج صفّيّ-
نقسّم الصفّ إلى مجموعات، نحضر قصائص ورقيّة متعدّدة الألوان وموادّ أخرى، ونبدأ بتركيب ورسم لوحة فنّيّة مشتركة لكلّ مجموعة. ثمّ نعرضها في زاوية الفنون في الصفّ.
هيّا نكمل الرسمة معًا–
نقسم الصفّ إلى مجموعات، يحصل كلّ على قلم، يبدأ الطفل الأوّل برسم شكل على الورقة، ثمّ يمرّر الورقة للطفل الجالس جانبه، ويزيد بدوره شكلا أو خطًّا على الورقة، وهكذا تمرّ الورقة بين أفراد المجموعة إلى أن نحصل على لوحة فنّيّة مشتركة. يمكن أن نسأل الأطفال: ماذا أرادوا أن يرسموا في البداية وعلى ماذا حصلوا ولماذا؟ نؤكّد لهم أنّ التوقّعات حتّى لو لم تتحقّق، إلّا أنّ بالإمكان أن أستمتع وأكتشف شيئًا جديدا لم أتوقّعه.
هل يحصل طفلكم على المساحة ليُبدي رأيه في النقاشات العائليّة أو مع الضيوف؟ هل سبق واختلفتم بالرأي معه؟ تأخذنا هذه القصّة الطريفة إلى عالم السيّد مدوّر والسيّد مربّع، حيث بنى كلّ منهما عالمه الخاصّ ونظرته المختلفة. يختلف الاثنان على كلّ شيء، إلى أن تأتي الفرصة المناسبة ليتّفقا معًا على أنّهما مختلفان ومستمتعان، فالاختلاف لا يُفسد للودّ قضيّة.
تُثير هذه القصّة سؤالًا يُشغلنا كأهل: كيف يمكننا أن ندعم طفلنا ليصقل رأيه الخاصّ به؟ علينا أن نتّفق أوّلًا على أنّه من الضروريّ وجود اختلاف في الرأي مع طفلنا، وأن نحفّزه على إبداء رأيه الخاصّ من خلال طرح الأسئلة التي تحثّه على التعبير عن رأيه، وإعطائه الاهتمام اللازم؛ فنُصغي إليه ونحاوره، ونشاركه برأينا حول مواقفه من خلال استخدام جمل مثل: يعجبني رأيك، لم أفكّر بهذا من قبل، يمكن أن نفحص ذلك معًا، وغيرها.
حول رأي الطفل– السيّد مدوّر والسيّد مربّع يريان الأمور بشكل متعارض. نسأل طفلنا: هل الأمور متعارضة حقًّا؟ كيف ترى أنت ذلك؟ هل ترى أنّ الكلب هو الأوّل أم الأخير؟ هل تبتعد السيّارة فعلًا أم تقترب؟ نشجّعه على استخدام تعابير مثل: “يتعلّق بـ” أو “حسب”، كي نحفّز الطفل على رؤية الأمور من عدّة جوانب.
خبرات شبيهة– نسأل طفلنا: هل اختلفت مع صديق ذات مرّة؟ كيف كان ذلك؟
ننظر إلى أغراض البيت ونصفها من منظور السيّد مدوّر والسيّد مربّع، مثلًا: أنا أرى حائطًا وراء التلفاز، أو تلفازًا أمام الحائط. نصف أغراضًا أخرى باستخدام تعابير مختلفة، مثل: أمام-خلف، أو فوق-تحت، أو أيّ تعبير آخر ترونه مناسبًا.
تعجّ القصّة بالأضداد، مثل: قريب-بعيد، أوّل-أخير، مضيء- معتم وغيرها. نبحث عنها ونستعملها في وصف ما حولنا.
نرسم عددًا من الدوائر على ورقة، وعددًا من المربّعات على ورقة أخرى، ونبدع أشكالًا ورسوماتٍ من كلّ دائرة ومربّع.
نتسابق لجمع أكبر عدد من الأغراض في بيتنا تحتوي على أشكال مختلفة: دائرة، مربّع، نقاط، خطوط متوازية، وأخرى.
حول رأي الأطفال– نتصفّح رسومات الكتاب، ونسأل الأطفال ماذا ترَوْن أنتم؟ مع من تتّفقون؟
كيف اتّفق السيّد مدوّر والسيّد مربّع حسب اعتقادكم؟ وهل اتّفقنا فعلًا؟
خبرات شبيهة- هل حدث مرّة واختلفت بالرأي مع صديق؟ كيف كان ذلك؟ وكيف حللتم المشكلة؟
نثري مفاهيمَ أساسيّة– الكتاب غنيّ بمفاهيم حسّيّة أساسيّة مثل- مصطلحات التواجد في المكان: الأخير، الأوّل، اتّجاهات: نحوي، من عندي، ألوان: أبيض، أسود وغيرها. نبحث عن هذه المفاهيم ونستعملها في وصفنا لأغراض في الصفّ.
لعبة الكلمة والعكس– نسأل الأطفال: ما عكس كبير، عالي، طويل، فارغ، معتم وغيرها. يمكنُكِ أن تقسّمي الأطفال إلى مجموعات، ثمّ تجميع النقاط حسب الإجابات الصحيحة.
نزيد من القاموس اللغويّ- نتعرّف على أسماء الأشكال الهندسيّة المختلفة– منها: مربّع، دائرة، ونتعرّف على أشكال أخرى: مثلّث، مستطيل.
نتعرّف على حالات الطقس المختلفة– غائم، مشرق، ثمّ نسأل الأطفال أيّ حالات طقس أخرى تعرفون؟ ممطرة، مغبرّة، عاصفة. يمكننا أن ننظر كلّ صباح من شبّاك الصفّ، ونصف حالة الطقس التي نراها.
نعرض للأطفال مجموعة أغراض مختلفة، ونطلب منهم أن يصنّفوا الأغراض حسب معيار مختلف. مثلا؛ صنّفوا حسب الشكل الأساسيّ- مربّع، دائرة. أو حسب الطول: من الأطول إلى الأقصر، أو حسب اللون من الأدكن إلى الأفتح.
نقوم ببناء أشكال هندسيّة من الأغراض حولنا– كعيدان خشبيّة، أزرار، ليجو، حبال وغيرها.
نقسّم الأطفال لمجموعات، ونقوم بإنتاج لوحة فنّيّة مشتركة من أشكال مربّعة ودائريّة مختلفة الأحجام والألوان من وحي القصّة.
نرسم أشكالًا وأغراضًا مألوفة بأشكال جديدة- مثل تفّاحة مربّعة، هاتف دائريّ إلخ.
حول القرصان والقبطان: نتساءل مع طفلنا: هل سلمان قبطان أم قرصان؟ ما الفرق بينهما؟ هل يمكن أن يكون الاثنان معًا؟
حول مرونة التفكير: نسأل طفلنا: هل حدث معك أن فهمت أمرًا بطريقتيْن مختلفتيْن؟ أو فسّره الآخرون بطريقة مختلفة؟
حول خبرات مشابهة: نسأل طفلنا: هل سبق وذهبت في رحلة أو خضت مغامرة اكتشفت فيها شيئًا جديدًا؟ أين وماذا اكتشفت؟
نتعرّف على مفردات جديدة، مثل: صارية، قمرة، دزّينة، عصابة، كهرمان، وغيرها.
نبحث عن المفردات الموزونة في النصّ مثل: قرصان، قبطان، قمصان، سعدان، فرمان وغيرها. نتعرّف إلى معناها، ونبحث عن كلمات جديدة من نفس الوزن.
نتنكّر بزيّ القراصنة ونرسم خريطة الكنز، ونقرصن معًا في رحلة بحث شائقة في أنحاء البيت وحوله!
الشخصيات: نبحث عن قصص شخصيّات بحريّة مشهورة، ممّن ذُكرت في النصّ، مثل: ماجلان، وأخرى لم تذكر، مثل: ابن بطوطة، خير الدين بربوس، السندباد. نتعرّف إلى الباحثة جين جودال، وشخصية طرزان الخياليّة.
الخريطة: نتمعّن في الخريطة أدناه ونتتبّع رحلة سفينة القرصان سلمان ونستكشف المدن التي زارها: من هم سكّانها؟ وما هو زيّهم التراثيّ، وطعامهم الشعبيّ؟ https://pjisrael.box.com/s/cnaselkv4l85f1cizx4jh1zruc0eojiu
تتطرّق القصّة إلى مفهوم تعدّد التفسيرات ورؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة، تمامًا كالشخصيّة المستوحاة منها -شخصيّة سلمان- نبحث عن حكاية القرصان فرانسيس دريك من العصور الوسطى؛ الذي كان قبطانًا وفارسًا في إنجلترا، بينما لُقّب بالقرصان في إسبانيا. هذه المهارة، تساعد الطفل على زيادة المرونة بتفكيره، وتطوير طرق تقييمه لما حوله.
إضافة إلى أنّ عالم القراصنة من المواضيع المثيرة للاهتمام عند الأطفال، فهو يجمع بين المغامرة والخيال والتاريخ. يمكن استغلال هذا الاهتمام لتعليمهم العديد من المفاهيم والمهارات، مثل التخطيط والبحث والاكتشاف.
حول استنتاجات من القصّة– ماذا تعرفون عن القراصنة؟ ما هي صفاتهم؟ هل سلمان كان قرصانًا أم قبطانًا؟ لنفكّر، نتحاور ونبرّر ما هو رأينا؟ كيف عرفتم الفرق بين القرصان والقبطان؟
حول تطوير مهارة ومرونة التفكير– هل حدث لكم أمر يمكن أن يحمل أكثر من تفسير؟ مثلًا؛ أنت فكّرت شيئًا وصديقك فكّر شيئًا آخر؟
نطلق العنان لخيالنا– ماذا لو خرجتم إلى مغامرة اكتشاف بالبحار البعيدة. تُرى مع مَنْ تسافرون وماذا سيحدث لكم وماذا ستكتشفون؟
نُثري قاموسَنا اللغويّ- تزخر القصّة بمفردات جديدة من عالم البحار والقراصنة – يُمكننا أن نصنع قاموس عالم البحار والقراصنة، نتعرّف على كلمات جديدة ومعانيها.
نعزّز التعبير اللغويّ والوصف- ونتحدّث حول تجارب مشابهة؛ هل زرتم مرّة بلدًا أو مكانًا جديدًا؟ صفوا لنا المكان، سكّان البلد؟ طعامهم؟ صفاتهم؟
تحتوي القصّة على كلمات مسجوعة؛ نستخرجها من القصّة ونحاول إيجاد كلمات شبيهة من نفس الوزن.
نتأمّل الإعلانات المختلفة في القصّة، ونثري لغتنا وكتابتنا الإبداعيّة عن طريق الاستعانة بنشاط حول كتابة إعلان من وحي القصّة، كما مفصّل في موقع مكتبة الفانوس.
نتعرّف على كلمة “القرصبطان”، التي تدمج بأسلوب مميّز بين كلمة قرصان وقبطان – ونحاول أن ندمج كلمات أخرى من وحي خيالنا، مثل – ضخماصور وغيرها.
نخطّط يوم اللباس كقراصنة– نشجّع الأطفال على ارتداء ملابس تشبه القراصنة: قبّعة سوداء، شريط عين، وربطة عنق حمراء. يمكنهم إحضار ألعابهم المفضّلة التي تشبه الكنوز أو الخرائط.
نتعرّف على الخريطة ونكتشف بلدان أخرى– نتتبّع مسار القرصان سلمان وطاقم سفينته، بالاستعانة بالنشاط المرفق في الموقع، ونتعرّف على البلدان المختلفة التي زارها في رحلته.
نخطّط ونرسم خريطة الكنز– نوزّع على الأطفال أوراقًا وأقلام تلوين. ونطلب منهم رسم خريطة لجزيرة خياليّة مليئة بالكنوز. يمكنهم استخدام رموز بسيطة للإشارة إلى الكنوز المدفونة، المخاطر، والمسارات.
نتخيّل ونبني سفينة قراصنة- نستخدم علب الكرتون الكبيرة لبناء سفينة، يمكن للأطفال تزيين السفن بالأعلام والأشرعة والصور.
لعبة البحث عن الكنز- نختار مكانًا في الصفّ لإخفاء “الكنز” (يمكن أن يكون صندوقًا مليئًا بالألعاب الصغيرة)، نعدّ خريطة بسيطة للكنز ونوزّعها على الأطفال. يمكنهم العمل في مجموعات للعثور على الكنز باستخدام الخريطة.
نتتبّع مسار السفينة في الخارطة، في نهاية الكتاب، ونبحث عن المدن الساحليّة التي زارها القرصان سلمان ونتعرّف عليها.
نبحث عن صور وقصص لقراصنة وبحّارة مشهورين مثل- خير الدين بربوس، السندباد، ونعرض صورًا لأساطيل، قراصنة وخرائط كنوز وأعلام، وغيرها من العناصر المرتبطة بهذا العالم الواسع.
نبحث عن معلومات حول الشخصيّات المتنوّعة التي ذكرت في القصّة، مثل- ماجلان، باب خان، جين جودال.
تجدين هنا نشاطات مختلفة حول القصّة– حول الملاحة، الخريطة والإعلان:
نتحاور حول:
تربية الحيوانات: ما رأيك في تربية الحيوانات ولماذا؟ ماذا يحتاج الحيوان ومن يلبّي احتياجاته؟ أيّة حيواناتٍ يمكن أن تعيشَ معنا؟ نتحدّث عن الخبرات التي يمكن أن نتشارك فيها مع الحيوانات والطّيور الأليفة في البيت.
مشاعر الطفلة: كيف شعرت دان بوجود القطّ وعند اختفائه، عندما يزعجها القطّ وهي تلعب؟ نتابع الأحداث والرّسومات ونعبّر عن المشاعر في كلٍّ منها.
طلب المساعدة: توجّهت الطفلة إلى والديها ليُساعداها في البحث عن القطّ، وتوجّهت الأمّ إلى الجيران. نتحدّث عن خبراتنا في المواقف المختلفة، ممّن طلبنا مساعدة؟ هل حدث وساعدنا أحدًا في أزمة؟
أنواع الحيوانات: نميّز الفئات المختلفة من الحيوانات، ونصنّفها وفقًا لمعايير مختلفة (أليفة وغير أليفة/ آكلة لحوم أو نباتات/ تعيش في الغابة/ في البحر أو في المنزل.
الصّداقة: كان القطّ صديقًا لدان. مَن هم أصدقاؤنا وماذا نحبّ أن نفعل معهم؟ نستذكر الأنشطةَ المشترَكة للأطفال في روضتنا. قد نعرض صوَرًا لأنشطتنا ونتحدّث عن خبراتنا المشتركة فيها.
نُثري لغتنا:
نُبدع ونلعب:
نحضّر أقنعةً بسيطةً لقططٍ وحيواناتٍ أليفةٍ من صول أو كرتون مقوّى. نقصّ دائرةً كبيرةً، وشكلين بيضويّين او مثلّثَين للأذنين. نضيف العينين والشوارب (يمكن استخدام شريطٍ ملوَّنٍ أو خيطان صوف).. نزيّن القناع بالألوان حسب رغبتنا، ثمّ نتحرّك بها، ونحاول أن نخمّن مَن من الأطفال يختبئ وراء كلّ قناع. ماذا يساعدنا أن نكتشف؟ الشّعر/ الملابس/ الحركة/ الصّوت. نتعرّف على صفات ومزايا كلٍّ من رفاقنا من وراء القناع.
نميّز المفردات التي تشير إلى المكان (فوق/ تحت/ داخل/ وراء). نتخيّل وجود زعتر في روضتنا، ونلعب لعبة الأماكن والحركات وفقًا للتعليمات. يتحرّك الأطفال في المَساحة، ويبحثون عن القطّ فوق الطاولة/ تحت المكيّف/ داخل مركز البناء/ وراء خزانة الألعاب إلخ.
ننتج بيوتًا للقطط في بيئة الرّوضة. قد نختار كراتين أو صناديقَ بأحجامٍ مختلفة. ماذا نضيف لها؟ ايّ مكانٍ نخصّصه لها؟ ربّما في الساحة أو في حديقة الرّوضة. ماذا نحتاج أيضًا؟
نتواصل:
نهيّئ مسرحًا:
نتخيّل ونمثّل: لعبت دان وزعتر مع القلعة بطريقتها الخاصّة. ماذا يحبّ أطفالنا أن يلعبوا مع الأصدقاء؟ نتخيّل المشاهد ونؤدّيها. ونستمتع بالمواقف الطّريفة.
نبادر:
بلدتنا ترفق بالحيوانات: لتعزيز التّعاطف والمسؤوليّة، نفكّر مع الأطفال بمبادرةٍ مجتمعيّة لإعداد أماكنَ لإطعام القطط في الأحياء. ماذا نحتاج؟ قد نكتب رسالةً للسّلطة المحليّة أو دعوةً لأهالي البلدة. قد نعدّ معًا نموذجًا، ونعرضه في صفحات التّواصل الاجتماعيّ. ماذا يقترح أطفالنا أيضًا لتطوير المبادَرة؟
نستكشف:
نتحاور حول…
تربية الحيوان في المنزل: لماذا مهمّ للطفل؟ مَن يتولّى رعايته، وكيف؟
مشاعر الطفلة في المواقف المختلفة قبل اختفاء زعتر وبعده. ماذا يدلّنا عنها في الرسومات؟
طلب المساعدة: متى ولمن نتوجّه للمساعدة؟ نستذكر مواقف سانَدْنا بها طفلَنا.
الصّداقة: زعتر صديقٌ لدان. مَن هم أصدقاؤنا وماذا نحبّ أن نفعل معهم؟
نُثري لغَتنا
نبحث عن معلوماتٍ حول حيواناتٍ نرغب بالتعلّم عنها، وربّما نقضي يومًا ممتعًا في زيارة حديقة الحيوان.
نتحادث حول:
الحبكة: نراقب تفاصيل الرّسومات، ونشجّع طفلنا على وصفها، نتتبّع مسار الأحداث، ونربط بينها. نلاحظ تغيّر مشهد البحر، والطفلة والطيور، ونصِف مشاعر الطفلة في كلّ مرّة.
خبراتنا الذاتيّة: هل اختبرنا شعورًا مشابهًا؟ كيف ومتى؟ نستذكر رحلاتنا ومغامراتنا ولحظاتنا وتجاربنا المختلفة.
البحار والطبيعة: بماذا يذكّرنا البحر؟ أيّة بحار قد زرنا؟ أية أماكن طبيعيّة أخرى نعرف؟ نقارن بينها: بماذا تتشابه أو تختلف؟
كتب الرّسومات: يمثّل الكتاب لونًا أدبيًّا خاصًّا، يعرض الحكاية من خلال الرّسومات، ويترك لنا مهمّة الوصف بالكلمات. نتحاور حول هذا “الجانر”، نتحدّث عن خبرتنا معه، كيف شعرنا في غياب الكلمات؟ كيف أتاح لنا الكتاب وصفَ المَشاهد بحريّة. نتعرّف على كتبٍ أخرى مشابهة. نختار لوحةً من الكتاب ونتعمّق في تفاصيل وصفها.
التعامل مع الخبرات الجديدة: تتجلّى في الرّسومات مَشاهد احتفاء الطفلة بالبحر، ونلاحظ مَشاعرها المختلفة في كلّ مشهد. نتحدّث عن مشاعرنا في خبراتنا الجديدة كدخول البستان أو زيارة مكانٍ جديد. كيف شعرنا؟ ماذا فعلنا؟
نتحادث حول:
الحبكة: نراقب تفاصيل الرّسومات، ونشجّع طفلنا على وصفها، نتتبّع مسار الأحداث، ونربط بينها. نلاحظ تغيّر مشهد البحر، والطفلة والطيور، ونصِف مشاعر الطفلة في كلّ مرّة.
خبراتنا الذاتيّة: هل اختبرنا شعورًا مشابهًا؟ كيف ومتى؟ نستذكر رحلاتنا ومغامراتنا ولحظاتنا وتجاربنا المختلفة.
البحار والطبيعة: بماذا يذكّرنا البحر؟ أيّة بحار قد زرنا؟ أية أماكن طبيعيّة أخرى نعرف؟ نقارن بينها: بماذا تتشابه أو تختلف؟
كتب الرّسومات: يمثّل الكتاب لونًا أدبيًّا خاصًّا، يعرض الحكاية من خلال الرّسومات، ويترك لنا مهمّة الوصف بالكلمات. نتحاور حول هذا “الجانر”، نتحدّث عن خبرتنا معه، كيف شعرنا في غياب الكلمات؟ كيف أتاح لنا الكتاب وصفَ المَشاهد بحريّة. نتعرّف على كتبٍ أخرى مشابهة. نختار لوحةً من الكتاب ونتعمّق في تفاصيل وصفها.
التعامل مع الخبرات الجديدة: تتجلّى في الرّسومات مَشاهد احتفاء الطفلة بالبحر، ونلاحظ مَشاعرها المختلفة في كلّ مشهد. نتحدّث عن مشاعرنا في خبراتنا الجديدة كدخول البستان أو زيارة مكانٍ جديد. كيف شعرنا؟ ماذا فعلنا؟
برّ- بحر: نقسم المساحة إلى قسمَين (برّ وبحر). يوجّه أحد الأطفال رفاقه ويكون عليهم التركيز والانتقال إلى المساحة المطلوبة. يمكن استثمار اللعبة مع مفرداتٍ أخرى نختارها، مثل: صيف- شتاء/ موجة- شاطئ وغيرها.
بدون كلام: نتوزّع في فريقَين، ونتّفق على إشاراتٍ تدلّ على الأشياء، ونحزّر بعضنا عنها من خلال الحركات. يشرح كلّ مندوبٍ لفريقه عن كلمة حتى يعرفوها. قد نختار كلماتٍ من بستاننا، مثل: مساحة الإنتاج/ مساحة البناء/ السّاحة.
مسرح الطّبيعة: نؤدّي مَشاهد القصّة، ونضيف مشاهد متخيّلة وفقًا لرغبة الأطفال. مَن يكون المَوج/ البحر/ الطفلة/ الريح؟ نصِف كلّ عنصرٍ ونعبّر عنه بالحركات والأصوات الملائمة. قد نحزّر الأطفال أيضًا فيتحرّك أحدهم بالاتّفاق مع المربّية ويكون على البقيّة تخمين ما يعبّر عنه. كما يمكن أن نطوّر مساحةً في البستان للأنشطة المسرحيّة، نرتّب المسرح ومَقاعد الجمهور. نُعدّ التذاكر، أو نحضّر إعلانًا للعرض.
يوغا البحر: نختار مقطعًا صوتيًّا لهدير أمواج البحر. نتّفق مع الأطفال على حركات اليوغا الملائمة. نصغي ونتحرّك كما لو كنّا أمواجًا/ زائرين/ طيورًا/ أحياءً بحريّة.
لوحات من الطبيعة: نجمع موادّ من الطبيعة في نزهتنا، وننتج منها لوحاتٍ، أو مندالا نرتّبها في التسلسل الذي نختاره (أكواز صنوبر/ حجارة/ أوراق شجر).
كتاب رحلاتنا: نجمع صوَرًا من زيارات الأطفال وعائلاتهم إلى أماكن طبيعيّة. نحضّر كتابًا يصِف فيه كلّ طفلٍ رحلته ومشاعره. قد نعدّ الكتاب إلكترونيًّأ، ويشاركنا الأهل بإضافة الصّوَر والأوصاف في ملفّ تشاركيّ.
لوحات من رملٍ أو صدف: يمكننا تحضير لوحاتٍ من أصدافٍ أو زجاجات رملٍ نلوّنه بالطباشير المسحوقة، ونرتّبه وفقًا لرغبتنا.
البحار: نبحث عن معلومات علميّة: كيف يتكوّن الموج؟ أيّة أحياء تعيش في البحر وبماذا تتميّز؟ قد نكتب نصًّا علميًّأ ونقارن بينه وبين نصّنا للقصّة.
الطبيعة القريبة: نزور مكانًا طبيعيًّا قريبًا من البستان. نتمعّن، في تفاصيله، نصغي إلى الأصوات، نتعرّف إلى الكائنات الحيّة فيه، نصِف ونلعب ونستمتع معًا. نقارن بين الموادّ الموجودة وطبيعتها. يلائم هذا النّشاط ركيزة التعلم في مجالات الحياة في البستان المستقبليّ. يمكن استثمار النّشاط للتحضير مع الأطفال: ماذا نحتاج للخروج في جولة؟ أيّة موادّ نحضّر؟ ما هي قواعد الأمان التي نتّفق عليها؟ قد نتدرّب على أنشطةٍ تأمّليّة للتمعّن في الطبيعة والاسترخاء معها. ثمّ نوثّق رحلتنا في صوَرٍ وموادّ نجمعها، نضيفها إلى ركن العلوم أو الفنون.
الطّيور: نحضّر ركنًا لاستدعاء الطّيور في ساحة بستاننا. نصوّرها، ونتعرّف على أسمائها وصِفاتها ونقارن بينها. نستكشف معلوماتٍ عنها في الموسوعات، وقد نعدّ معًا موسوعة طيور بلدتنا ونضيفها إلى مكتبة البستان.
نتحادث حول…
الحبكة: نراقب تفاصيل الرّسومات، ونشجّع طفلنا على وصفها. نتتبّع مسار الأحداث، ونربط بينها. نلاحظ تغيّر مشهد البحر، والطفلة والطيور، ونصف مشاعر الطفلة في كلّ مرّة.
خبراتنا الذاتيّة: هل اختبرنا شعورًا مشابهًا؟ كيف ومتى؟ نستذكر رحلاتنا ومغامراتنا ولحظاتنا وتجاربنا المختلفة.
البحار والطبيعة: بماذا يذكّرنا البحر؟ أيّة بحار زرنا؟ أية أماكن طبيعيّة أخرى نعرف؟ نقارن بينها: بماذا تتشابه أو تختلف؟
نثري لغتنا
الوصف والمقارنة: نصِف ملامح الطفلة، وما تعبّر عنه من مشاعر. نقارن بينها في كلّ مشهد.
الطيور: ننتبه للطيور في الرسومات. نفكّر في علاقتها مع الطفلة. نتعرّف على صفاتها ومزاياها.
الأسماء: نقترح اسمًا للطفلة، ونفكّر في اسمنا، من أطلقه علينا؟ نتذكّر حكايات أسمائنا، ومعانيها.
الأفعال: نراقب حركات الطفلة، ونسمّيها. نؤدّي حركاتٍ مشابهة.
نستكشف
البحار: نزور بحرًا قريبًا، نتأمّل الغروب أو الشّروق فيه. نراقب الموج، نستمتع برمل الشاطئ. نبحث عن معلومات علميّة: كيف يتكوّن الموج؟ أيّة أحياء تعيش في البحر وبماذا تتميّز؟
الطبيعة: نختار مكانًا طبيعيًّا لنزهةٍ مشتركة. نزوره، نتمعّن، في تفاصيله، نصغي إلى الأصوات، ونتعرّف إلى الكائنات.
نتحاور حول:
نثري لغتنا:
نُنتج شجرة أحلامنا الخاصّة. نجمع موادّ من الطبيعة ونضيف إليها ما يتوفّر في البستان، ونستمتع في المساحة الإنتاجية بإبداع شجرة أحلام كلّ طفل. كيف يتخيّلها وماذا يحبّ أن يضيف إليها؟
صندوق الذّكريات: نجمع في صندوقٍ عباراتٍ تصِف أنشطةً أسريّةً مشترَكةً، مثل: “أعددتُ مع جدّتي كعكةً/ تنزّهتُ مع أسرتي/ ساعدَني أخي الأكبر/ رسمتُ لوحةً مع أمّي” إلخ. نختار بطاقةً ويشاركنا الأطفال الذين تناسبهم بالحديث عن خبرتهم المُشابهة. نوجّه الأطفال بأسئلةٍ تساعدهم مثل: كيف شعرتَ؟ ماذا فعلتم؟ ماذا التقيتم؟ وغيرها. قد نؤدّي أيضًا مَشاهد من تلك الأنشطة: مَن يلعب دور الجد/ة أو الأب/ الأمّ ومَن يلعب دور الطفل/ة؟ ماذا يقول كلٌّ منهم؟
مشكلة وحلّ: نخصّص مساحةً في الروضة لمناقشة القضايا والأفكار. قد نسمّيها مثلًا “عندي سؤال”. نتّفق على تهيئة المساحة. نتّفق على أسسٍ لطَرح المشكلات والبحث عن الأفكار والحلول. نُتيح للأطفال طرحَ قضايا تعنيهم وسماعَ اقتراحات رفاقهم. نتّفق على قواعد الحوار، كالإصغاء والاحترام. مثلًا: “لا نقاطع رفيقنا أثناء حديثه/ إذا اختلفنا مع فكرةٍ لا نقول: أنت مخطئٌ بل أنا أفكّر بطريقةٍ مختلفةٍ/ كلّ اقتراحٍ مقبول ما دام يُقال باحترام” إلخ.
ستوفّر لنا هذه المساحة معرفة أطفالنا واهتماماتهم بعمقٍ، وتُتيح لهم تطوير مهارات التعبير والاستماع والتفكير الإبداعيّ.
مشاعر الطفلة: نقرأ القصّة مع أطفالنا عدّة مرّات. نتتبّع الرسومات ونتناول الرسومات كلوحة تعبيريّة، ونتحدّث عن مشاعر كلّ من الطفلة والجدّ أثناء عملهما المشترك.
العلاقة مع الجدّ: نتحادث مع طفلنا حول الأمور التي يحبّها في جدّه وجدّته، والأمور التي تضايقه أحيانًا.
العلاقات في العائلة: يعرض لنا الكتاب خبرة الطفلة في قضاء وقتٍ ممتع مع جدّها. نتحدّث مع أطفالنا حول الأنشطة المشتركة التي يحبّ أطفالنا القيام بها مع الأجداد والجدّات، ومع الأعمام والأخوال والعائلة الموسّعة.
عن المشاعر: كيف شعرتَ أثناء قراءتنا المشتركة للكتاب؟ كيف شعرتَ مع أداء الحركات والتعليمات؟ أيّ كلمات التشجيع تفضّل؟ نتخيّل مشاعر النقطة عندما لامسناها/ ضغطنا بقوة؟
عن السبب والنتيجة: نراقب ما حدث بعد كلّ حركةٍ منّا للنقاط؟ أو لماذا تحرّكت النقاط بهذي الطريقة؟ يساعد فهم علاقات السبب والنتيجة بتطوير التفكير المنطقيّ لدى الأطفال.
عن الألوان: نبحث عن أغراضٍ وأجسامٍ من كلّ لون. أيّة أشياء صفراء حولنا مثلًا؟ في روضتنا؟ في الحديقة؟ في الطبيعة؟ نصِفها ونقارن بين أشكالها؟
المفردات الحركيّة: النصّ زاخرٌ بأفعال حركيّة: نضغط/ نلمس/ ندقّ/ نهزّ. نميّز بينها ونوظّفها في ألعابنا المختلفة. يمكن اللعب مع أعضاء جسمنا المختلفة (نلمس الكتف بلطف/ نضغط على الإصبع الإبهام/ ندقّ على القدم اليسرى…).
عبارات التعزيز: رائع/ ممتاز/ كلّ الاحترام/ يا سلام/ يا عيني/ نستعملها في الحياة اليوميّة في الرّوضة. قد نختار مع الأطفال كلمة اليوم ونعتمدها للتعزيز في الأنشطة المختلفة. هل نقترح كلماتٍ أخرى؟ ماذا لو أضفنا طاقاتٍ للتعزيز وسمحنا للأطفال في اللقاء أن يعبّر كلٌّ منهم لرفيقه بواسطة إحداها؟ (رائع أنّك لعبتَ معي/ كلّ الاحترام أنّك ساعدتني). هكذا يطوّر الأطفال ربطًا للمفهوم بالسلوكات التي يرغبونها، ويتفاعلون مع زملائهم بتقدير.
الوعي الصّرفيّ: تتكرّر أسماء الألوان بصيغتها المؤنّثة لوصف النقاط. قد نجمع مجموعة أغراضٍ بألوانٍ مختلفة، ونصِفها منتبهين إلى اختلاف الصّيغة، مثلًا: كيس أصفر/ قلم أزرق/ كرة خضراء/ ورقة بيضاء.
أين اختفت النقطة؟ نحضّر دوائر سوداء بحجم النقاط في الكتاب، ونضيف تعليماتٍ إلى الكتاب. ماذا يحدث لو غطينا النقطة الصفراء في الأعلى/ في الأسفل؟ لو غطينا النقطة الثالثة من اليمين؟ نقترح على الأطفال أماكن أخرى ونغطيها ونراقب كم نقطة بقيت في الصفحة. هل يقترح الأطفال نقاطًا أخرى؟ تعالوا نصف مكانها.
العدّ والإحصاء: نُحصي النقاط في صفحةٍ ما/ نحصي كم نقطة من كلّ لون/ كم نقطة في اتّجاه ما.
مكتبتنا: يختلف هذا الكتاب عن كتبٍ أخرى في مكتبة روضتنا، بماذا؟ نبحث عن كتبٍ تفاعليّة/ كتب فيها ألوان (القطّ ظريف/ ما أجمل العالم)/ عدّ وإحصاء (غزال واحد وعشرون فأرًا).. نقارن بين سمات مختلفة للكتب، ونتحدّث عنها. قد نصنّف مجموعةً وفقًا لسمةٍ مشتركة يختارها الأطفال.
فنّ التنقيط: أبدع الفنان الفرنسيّ جورج سورا بفنّ التنقيط، بطريقته الخاصّة. قد نبحث عن لوحاته، نزور متحفًا أو نشاهد فيلمًا عنه.
يمكن أن نعكس اللعبة: أفكّر بخرزة زرقاء كبيرة. أين مكانها؟ هي فرصةٌ لتطوير مهارات التواجد في المجال، وإدراك صفاتٍ مختلفة لنفس الغرض..
نقلّل من وقت انشغالنا بالشاشات ونلعب مع أطفالنا. قد نقرأ معًا كتابًا شيّقًا، أو نخرج في نزهة، أو نستمع إلى الموسيقى، أو نحضّر وجبةً شهيّة. سيكون رائعًا إذا خصّصنا وقتًا أسبوعيًّا ثابتًا لهذه الأنشطة.
يوم مشترك واتفاقيّة: نُعدّ يومًا مشترَكًا للأمّهات والأطفال في البستان. نجهّز أنشطة تُغْني علاقة الأمّ بالطفل وتتيح التقارب والتواصل فنُعِدّ أيضًا إضاءات إرشاديّة للأمّهات تعزّز علاقتها بطفلها وتوجهها نحو أنشطة مشتركة بديلة عن الشاشات. فمثلا: نساند الأهل على بناء اتّفاقيّة مشتركة بينهم وبين الأطفال، ونعدّ رزنامة أسبوعيّة لأنشطة متنوّعة. يوقّع الأهل والطفل على الاتفاقيّة، ويعلقونها في مكان مرئيّ في البيت ويلتزمون بها.
التعبير الشفهيّ والتعبير بالرّسم: أحيانّا، يمنعنا الأهل من القيام بأشياء نحبّها. ندعو الأطفال ليفكّروا برسالة يودّون توجيهها لأهلهم ويعبّرون فيها عن مشاعرهم حيال ذلك. نعبّر عن أفكارنا بالرسم ونشارك الأهل بما رسمناه.
ألعاب شعبيّة: نسأل أهلنا وأجدادنا عن ألعاب اجتماعيّة شعبيّة كانوا يلعبونها في طفولتهم، وندعو الأصدقاء في الصف لنجرّبها ونتمتّع بها معا.
ورشة فنون في الصّف: نوفّر المواد للورشة، مثل الألوان والخامات مختلفة، ونصنع نظارات بأشكال مختلفة حسب اختيار وتفضيلات الأطفال. نلعب معًا ونقضي وقتًا مسليّا بعيدًا عن الشّاشات.
حول المشكلة: في القراءة الأولى، وقبل الوصول إلى الحلّ، نسأل طفلنا: طلبت الأمّ من أليف أن يجد الحلّ للمشكلة، “كيف من الممكن أن يحصل على الكعكة بطريقة أفضل”؟ ماذا تقترح أن يفعل؟ نكمل القراءة ونسأل طفلنا مرّة أخرى ما هي الحلول التي اقترحها أليف؟ وما هو الحلّ المناسب؟
قصّتنا تحوي في جعبتها قاموسًا شعوريًّا وذهنيًّا واجتماعيًّا: يحبّ؛ رغب؛ أحبط؛ فكر ؛ خطرت له فكرة؛ خطرت بباله فكرة؛ شكرًا؛ من فضلك؛ عفوًا. نستعملها في السياق اليوميّ.
نختار مواقفَ اجتماعيّة مختلفة، ونتعرّف مع الأطفال على التعابير اللطيفه الملائمة لهذه المواقف، فنمثّل معًا التصرّف المناسب ونوظّف التعابير الاجتماعيّة المناسبة -على سبيل المثال: حفلة عيد ميلاد؛ زيارة لمريض؛ اعتذار؛ استقبال الضيوف؛ الحلول ضيوفًا؛ عندما نحتاج مساعَدة…
نلعب لعبة التّخمين: نغمض عيوننا بمنديل قماشيّ، ونحاول تمييز أنواع زطعمة مختلفة بالاعتماد على رائحتها وملمسها وطعمها. نصفها ونسميها باستعمال المفردات الدقيقة.
نتصفّح الكتاب، ونَعُدّ برفقة أطفالنا الحيوانات في كلّ صفحة. نتيح للطفل أن يَعُدّ بصورة مستقلّة أيضًا.
الكتاب غنيّ بالمفردات والمفاهيم اللغويّة، نحو: تعدو؛ ملتوية؛ حوض؛ ضخم. نفسّرها لأطفالنا أثناء القراءة، ونتحدّث عنها بعد ذلك أيضًا، ونستخدمها في الحياة اليوميّة.
نستمتع برفقة الأطفال بالبحث عن القطّة البرتقاليّة.
عُرِضت في الكتاب لعبة الاستغماية. نلعبها برفقة أطفالنا في البيت.
ظهرت في الكتاب حيوانات جديدة على عالمنا كالغزال والدولفين والسلطعون. نتعرّف على الكائنات الحيّة، ونبحث برفقة أطفالنا عن معلومات حولها. نصنّفها إلى ما يلي: كائنات بحريّة؛ حشرات؛ طيور؛ حيوانات مفترسة؛ حيوانات أليفة.
حول ألعابنا المفضّلة: لعب القطّ مع الحيوانات لعبة الغميضة، فاختبأ كلّ مرة في مكان مختلف. نشارك الأطفال بالحديث عن الألعاب التي استمتعنا بها في طفولتنا ونشاركهم تجربة اللّعب فيها أيضًا.
عالم الحيوانات: نختار نوعًا (أو أكثر) من الكائنات الحيّة، نبحث برفقة الأطفال عن معلومات حوله في المصادر المعلوماتيّة المختلفة؛ نثري جوانب معرفيّة لديهم ونستكشف عالم هذه الحيوانات وطرق معيشتها.
• لعبة “بارد حار”: نخبّئ غرضًا في أرجاء الصّف، وندعو الأطفال للبحث عنه بشكل جماعيّ أو فرديّ. عندما يقترب الطفل من الغرض نقول “حار” ونرفع وتيرة الصوت وسرعته كلما اقترب أكثر، والعكس صحيح بالنسبة لكلمة “بارد”.
• الأرقام: نطوّر مهارات الوعي الرّياضي لدى الأطفال ونلفت انتباههم إلى الرّموز الرّقميّة (الأرقام) في صفحات الكتاب. سيكون من الرّائع توفير تجارب حسيّة تفاعليّة تمكّن الأطفال من لمس هذه الرموز، نحو: نملأ اناء بالأرزّ وندعو الأطفال لتمثيل وكتابة الرقم على الأرزّ.
• نعزّز تواصلنا مع الأطفال بمصطلحات التواجد المكانيّ التي ظهرت في الكتاب، نحو: فوق، تحت، وراء، أمام. نكرّر استعمال هذه الكلمات ونفسّرها للأطفال أثناء نشاطات اللّعب والحركة، وفي حياتنا اليوميّة.
• الكتاب غني بالمفردات اللغويّة نحو: تعدو، تزحف، حوض، ضخم. نفسّرها للأطفال أثناء القراءة وندرجها في الاستخدام اليوميّ.
• نُكسِب الأطفال مفهوم التّصنيف، ونطوّر لديهم هذه المهارة من خلال تصنيف الكائنات الحيّة إلى مجموعات: كائنات بريّة/بحرية؛ أليفة/ بريّة.
• نبادر إلى دعوة الأهل لإقامة ورشة لصناعة كتاب تفاعليّ من مواد متوفّرة لدينا. نحاول برفقة الاطفال اقتراح حيوانات أخرى نودّ أن تكون في الكتاب. من الممتع دمج قطع قماشيّة وموادّ بملامس حسيّة مختلفة ومتنوّعة.
• نستطيع أيضًا إنتاج لعبة بكميّة ملائمة لعدد الأطفال، بالاعتماد على رسومات الكتاب، بحيث يمكن تحضيرها حسب مستويات مختلفة.
حول علاقة المشاعر والاعتقادات بالسلوكيّات: يظنّ الكنغر أنّ أحد أصدقائه سرق جوربه. تسبَّبَ اعتقاده في إثارة شعور بالغضب. نسأل طفلنا: كيف تصرّف الكنغر عندما شعر بالغضب؟ ماذا قال لكلّ من الأصدقاء؟ ماذا شعر الأصدقاء وكيف تصرّفوا؟ هل كان ظنّ الكنغر صحيحًا أم على خطأ؟ كيف ذلك؟ أين وجد جوربه؟
ضبط النفس وإدارة المشاعر: غضب الكنغر ولم يستطع أن يتحكّم بمشاعره، واتّهم أصدقاءه بالسرقة. نتحاور مع طفلنا حول الشعور بالغضب فنسأله: مِمَّ يغضب؟ كيف يتصرّف حين يغضب؟ ما الذي يساعده على أن يهدأ؟ هل حدث أنْ غضب ذات مرّة وندم على تصرُّفه؟
مساندة الأصدقاء: تعاطَفَ الأصدقاء وهبّوا لمساندة الكنغر عندما علقت رجله بالوحل. نتحاور مع طفلنا فنسأله: هل حدث أن ساعدك أحد؟ هل ساعدت أحدًا على الرغم من أنّه أساء التصرّف معك؟ كيف كان شعورك، وكيف كان شعوره؟
الاعتذار: حاكَ الكنغر للأصدقاء جوربًا تعبيرًا عن اعتذاره لهم. نتحاور مع طفلنا حول طرق التعبير عن الاعتذار عندما نخطئ، ونبحث معه عن طريقة أخرى أشارت إليها الكاتبة من طرف خفيّ.
نختار برفقة طفلنا موقفًا يشعر فيه بالغضب. نتبادل الأدوار ونمثّل دَوْره. نتحدّث ونتحاور بعد ذلك عن المشاعر. نَسُوق لطفلنا نموذجًا للتعبير عن الغضب بطريقة مشروعة، كأنْ يسمّي مشاعره، وأن يصف سبب شعوره على هذا النحو، وأن يعبّر عن الطريقة التي تساعده في أن يهدأ. نتمرّس بتمثيل طرق التعبير عن المشاعر.
قصّتنا غنيّة بالمفردات الذهنيّة والعاطفيّة، نحو: بدهشة؛ مستغرب؛ منزعج؛ متردّد…وأخرى نبحث عنها. نفسّر المفردات، ونسأل طفلنا متى شعر بذلك. نيسّر اكتسابها بواسطة استعمالها في حياتنا اليوميّة.
تنتهي قصّتنا بالسؤال: “ماذا كتب الكنغر لأصدقائه يا ترى”؟ نُعِدّ مع طفلنا بِطاقات معايدة ورسائل جميلة للأصدقاء والأقارب لنُهديهم إيّاها في المناسبات المختلفة
نختار مواقف حياتيّة متنوّعة من حياة الأطفال، كأن نختار –على سبيل المثال- موقفًا يشعر فيه الأطفال بالغضب. نتبادل الأدوار ونمثّل دَوْر الطفل. نتحدّث ونتحاور بعد ذلك عن المشاعر. نَقترح على الأطفال نماذج وإمكانيّات للتعبير عن الغضب بطريقة مشروعة، كأنْ يسمّوا مشاعرهم، وأن يَصِفوا سبب شعورهم على هذا النحو، وأن يعبّروا عن الطريقة التي تساعدهم في أن يهدأوا. نتمرّس بتمثيل طرق التعبير عن المشاعر.
في القصّة كنز لغويّ من المفردات الذهنيّة والعاطفيّة، نحو: بدهشة؛ بغضب؛ مستاءً؛ متردّدًا… نتتبّع الصفحات. نبحث عنها. نفسّر المفردات، ونتحدّث عن سياقات استعمالها.
نتعرّف إلى صيَغ التصغير والمبالغة في النصّ (كنغورة/ سرّوع)، نقترح صيغًا مشابهة لأسماء الأطفال أو صفاتهم التي يحبّونها.
نتعرّف إلى التشابه الصرفيّ بين بعض الكلمات (أسرع- سرّوع- سرعة/ موحلة- وَحل). نشتقّ كلمات من جذر صرفيّ مشترك ونتعرّف إلى التشابه بينها.
نفتتح “بريد المحبّة” في بستاننا، فنُعِدّ الرسائل وبطاقات المعايدة ونتبادلها بين الزملاء والأصدقاء، وبين الأهالي والأطفال. نتعاون على تزيين صندوقنا البريديّ. نفكّر مع الأطفال بطرق متعدّدة لإرسال الرسائل: قد نخبّئها في ركن يخصّ زميلنا/ قد نطيّر بالونات تحمل بطاقات المحبّة/ أو نزور فرع البريد في بلدتنا ونرسل رسائل للأهل والأصدقاء من خلاله. يمكن استثمار هذه الأنشطة لتعزيز المجتمعيّة والمهارات الحياتية، ولتنميَة مهارات الوعي الصّوتيّ وأسس القراءة والكتابة لدى الأطفال.
نقترح على الأطفال افتتاح ركن في البستان لجمع الجوارب التي لا يحتاجونها. نفكّر مع الأطفال في اختيار المساحة وكيفية تنظيمها، وفيما يمكن إنتاجه من الجوارب، مثلّ: دمى، أوعية للتخزين، وماذا أيضًا؟
حول العنوان: نتناول عنوان القصّة “البقرة التي باضت”، ونسأل الأطفال: هل تبيض البقرة؟
حول مفهوم المميَّز والخاصّ: نسأل الأطفال: ما المقصود بالمميَّز والخاصّ؟ ما هي الأمور العاديّة والمشتركة؟ وما هي الأمور الخاصّة التي تميّزنا والتي نقوم بها على نحوٍ مختلف؟ متى نشعر أنّنا مميَّزون؟ هل منحَنا أحدٌ هذا الإحساس؟ هل نقوم بأمور تُشعر الآخرين أنّهم مميّزون؟
حول الحيلة: استخدمت الدجاجات الحيلة لمساندة البقرة. ما هي الحيلة؟ لماذا استخدمتها الدجاجات؟ ماذا فكّرت شخصيّات القصّة حيالها، وماذا شعرت كلّ منها؟ نتتبّع الرسومات ونتحاور حولها. ونسأل الأطفال: هل استخدمتم الحيلة ذات مرّة؟ كيف؟ لماذا؟ ماذا شعرتم؟
“ليلة مضحكة” – نرتّب جلسة عائليّة، نتناول فيها كتابًا للنكات، نضحك ونمرح معًا. من الممكن أيضًا أن نبتكر بعض نكات وقصص مضحكة.
نؤلّف كتابًا مضحكًا بواسطة الكولاج باستخدام قُصاصات الجرائد والألوان وإبداع مَشاهد مضحكة، كأنْ نُلصق بجسد القطّة رأسَ دجاجة -على سبيل المثال.
نتصفّح الموسوعة، أو شبكة الإنترنت، ونبحث عن أنواع الحيوانات وطُرُق تكاثرها.
نبحث عن ڤيديوهات تتناول مراحل تفقيس البيض. نشاهدها ونتحدّث عنها برفقة الأطفال.
حول العنوان: نقرأ العنوان. نَصِف الرسومات التي على الغلاف، ونسأل الأطفال: هل هنالك ما هو غريب في العنوان؟ ما هو؟ هل تبيض البقرة؟
حول الحبكة: نقرأ القصّة ونسأل الأطفال عن الأحداث وَفقًا لتسلسلها الزمنيّ. نتمرّس في ترتيب أحداث القصّة من خلال صُوَر نحضّرها مسبقًا.
حول المشاعر والأفكار والرغبات: نتتبّع الرسومات، ونتحاور حول مشاعر أفكار ورغبات كلّ من البقرة والدجاجات والشخصيّات الأخرى. فنسأل الأطفال: ماذا شعرتْ دندوشة ولماذا؟ وماذا شعرت الدجاجات إزاء ذلك؟ ونربط بين المشاعر والسلوكيّات، فنتعرّف على علاقات السبب والنتيجة؛ كأنْ نسأل الأطفال: ماذا فعلت الدجاجات عندما تعاطفت مع دندوشة؟ وماذا شعرت البقرات أيضًا؟ وهل نجحت الحيلة؟ نسمّي المشاعر والأفكار بدقّة.
حول مفهوم المميَّز والخاصّ: قالت البقرة دندوشة: “لا أشعر أنّني مميَّزة. أنا مجرّد بقرة عاديّة”. نسأل الأطفال: ما المقصود بالمميَّز والخاصّ؟ ما هي الأمور العاديّة؟ وما هي الأمور الخاصّة التي تميّزك؟
حول الحيلة: استخدمت الدجاجات الحيلة لمساندة البقرة. ما هي الحيلة؟ لماذا استخدمتها الدجاجات؟ ماذا فكّرت شخصيّات القصّة حِيالها؟ وماذا شعرتْ كلّ منها؟ نتتبّع الرسومات ونتحاور حولها. ونسأل الأطفال: هل استخدمتم الحيلة ذات مرّة؟ كيف؟ لماذا؟ بِمَ شعرتم؟
حول الأشياء الغريبة: “ما يحدث غريبٌ وعجيب”! نتخيّل أحداثًا غريبةً ونصِفها. قد نعدّ فاصلًا بين مساحتَين واحدة للواقع وأخرى للخيال. إذا دخل أحد الأطفال إلى مساحة الخيال يصف لنا مشاهد غريبةً وعجيبةً يتخيّلها. نطوّر خيال الأطفال وقدرتهم التعبيريّة.
قصّتنا جميلة غنيّة بالأحداث والأدوار. نقوم بمَسْرَحتها ونمثّلها في عرض مسرحيّ أمام الأهالي.
تبيّن الرسومات في الصفحتين 9-10 قنّ الدجاجات التي تتوشوش وتضع الحيلة. نتقمّص أدوار الدجاجات المختلفة، ونبيّن كيف قمن بالتخطيط للحيلة.
يتناول الكتاب قصّة مضحكة. نجمع من الأطفال نكات عديدة. نتشاركها ونؤلّف كتاب نكات.
تعتمد رسومات الكتاب على تقنيّة الكولاج. أُعِدّت بطريقة مضحكة ودمجت أيضًا أسلوب الكاريكاتير المضحك. نؤلّف كتابًا مضحكًا بواسطة الكولاج، من خلال قُصاصات الجرائد والألوان وإبداع مَشاهد مضحكة.
في القصّة ثروة لغويّة: مميّزة؛ جرى؛ صحيفة؛ فريدة؛ مصدومة؛ محتالات. نفسّر المفردات ونغْني قاموس الطفل. نيسّر استعمال الكلمات في السياقات اليوميّة المَعِيشة.
في القصّة عباراتٌ مسجوعة: دَندوشة- مدهوشة، فريدة- سعيدة. نتوقف أمام الكلمات المسجوعة في القراءة لنساعد الأطفال على تمييز السّجع، ثمّ نلعب معًا لإنتاج سجع بين كلماتٍ من عالمهم المحيط. قد نضيف حركاتٍ نتّفق عليها ونؤدّيها كلّ/ا سمعنا سجعًا. هكذا نساهم في تنمية تركيز الأطفال أيضًا.
البيضة تصدّعت- تشقّقت. نتأمّل الرّسومات ونراقب ما حدث لنساعد الأطفال على تمييز الفروق بين المفردات.
أيّ الحيوانات تبيض وأيّها تلد؟ نتصفّح الموسوعة، أو شبكة الإنترنت، ونبحث عن أنواع الحيوانات وطُرُق تكاثرها. قد نعدّ مع الأطفال كتيّبًا أو ألبومًا نجمع فيه صوَرًا ومعلوماتٍ عن الحيوانات التي نتعرّف عليها، ونضيفه إلى مكتبتنا الخاصّة.
نبحث عن ڤيديوهات تتناول مراحل تفقيس البيض. نشاهدها ونتحدّث عنها برفقة الأطفال.
نهيّئ في الصفّ ركنًا للاعتناء بدجاجة أثناء مراحل احتضان البيض والتفقيس. نشاهد ونوثّق ونكتشف برفقة الأطفال.نُشر الخبر في الصّحيفة المحليّة.
نتعرّف مع الأطفال على وسائل نشر الأخبار المُتاحة لنا اليوم: القنوات المتلفزة والإذاعيّة، المواقع الإلكترونيّة، ووسائل التواصل الاجتماعيّ. نتحدّث عن الفروق بينها ونفكّر في نشر خبر عن أنشطتنا، أين نختار أن نفعل؟ يمكن الاستعانة برابط نقرأ رموزًا وإشارات الذي يتعمّق في مبادئ الأمان الرقميّ.
نختار موقفًا يجد طفلنا فيه صعوبة في المشاركة. نتبادل الأدوار ونمثّل دَوْره. نتحدّث ونتحاور بعدها عن مشاعر ورغبات كلّ منّا، وعن الصعوبات التي واجهناها وطرق التعامل معها. نسانده ونبيّن له أنّ المشاركة تعني الاهتمام بالآخَر وإظهار وُدّنا له.
أَعَدّ النمس وجبة لذيذة من الفطر في القصّة. نُعِدّ وجبة مشتركة برفقة أطفالنا ونشاركهم إعدادها. قد نرغب ايضًا باستكشاف وصفات طعامٍ أساسها التوت.
حول الحجج ووجهات النظر المختلفة: نتتبّع حجج كلّ من النمس والدبّ، ونقارن بين وجهات نظرهما وسبب أحقّيّة كلّ منهما بحبّة الفطر الثالثة. فنسألهم: لماذا يعتقد النمس أنّه يستحقّ حبّة الفطر الثالثة؟ وما رأي الدبّ؟ وماذا فعل الثعلب؟ بِمَ شعرا عند ذلك؟ هيّا نقترح لهما حلًّا لمشكلتهما.
العدل: ذكر كلّ من النمس والدبّ كلمة “عدل” في حججهما. ما معنى العدل؟ متى شعرت بعدم العدل؟ ماذا يعني أن نتصرّف بعدل؟
المهامّ في العائلة: تَشارَكَ الدبّ والنمس المهامَّ في بيتهما. نتحاور مع الأطفال حول تقسيم المهامّ في العائلة، وأدوار كلّ واحد من الأفراد.
المشارّكة: وجد كلّ من الدبّ والنمس صعوبة في تقاسم حبّة الفطر الثالثة. نتحدّث مع الأطفال عن الأغراض التي يشارك فيها كلّ منهم الآخرين، وعن أخرى يجد صعوبة في ذلك. على سبيل المثال، نتناول مشاركة لعبة يحبّها مع صديقه أو أخيه. بماذا يشعر؟
قضاء الوقت المشترَك: نتحدّث مع الأطفال عن تقسيم المهامّ والأدوار في العائلة ومشاركتهم فيها. نسألهم: كيف تشاركون العائلة في المهامّ؟ أيّ الأمور تقومون بها؟
الحجج والإقناع: أعطتنا القصّة نموذجًا لغويًّا غنيًّا من الحجج اعتمدها كلٌّ من النمس والدبّ لإقناع الآخر. نتناول موضوعًا برفقة الأطفال فنعالجه من وجهتَيِ النظر الموافِقة والمعارِضة. نصوغ الحجج المناسِبة لذلك ونطوّر مهارات التفاوض (على سبيل المثال: إقامة منجرة أو ركن جديد في الروضة؛ اختيار مسار الرحلة في الروضة؛ شراء لعبة جديدة من ميزانيّة الصفّ واتّخاذ القرار برفقة الأطفال -أو أيّ موضوع آخَر تختارونه).
حياتنا في الروضة غنيّة بالمواقف التي يجد الطفل فيها صعوبة في المشاركة، وبخاصّة وقت اللعب. نشاهد الأطفال ونتناول تلك المواقف، فنمثّلها مجدّدًا ونتبادل الأدوار. بعد ذلك، نتحدّث ونتحاور عن مشاعر ورغبات الشركاء في الموقف، وعن الصعوبات التي واجهناها وطرق التعامل معها. نساندهم في التعبير عن مشاعرهم، ونبيّن لهم أنّ المشارَكة تعني الاهتمام بالآخر وإظهار ودّنا له.
نُعِدّ برفقة الأطفال كتابًا للوصفات، يحضّر به الطفل وصفة مع صور له أثناء القيام بإعدادها برفقة الوالدين. يمكن أن نجمع الوصفات ونصنّفها إلى مأكولات شعبيّة وحديثة/ مأكولات وحلويّات/ مأكولات محليّة أو من ثقافة أخرى.
نفتتح مطعمًا في الصفّ كمشروع سنويّ، حيث نقوم ببناء المشروع برفقة الأطفال فيتمرّسون فيه بمهارات عدّة ويتشاركون المهامّ المتنوّعة. نزور مطعمًا، أو نستضيف شيفًا، ونشرك الأهالي في مشروعنا.
ننشئ ركنًا للحوار حول المواقف الخلافيّة بين الأطفال. قد نضيف إليه بطاقاتٍ موجّهةً للحوار مثل: أنا أشعر/ أنا أفكّر/ أنا أقترح/ لو نفّذنا فكرتي سيحدث… تساعد هذه البطاقات الأطفال على توجيه أفكارهم وحوارهم وتنمية أسس التواصل الإيجابيّ. يمكن الاستعانة برابط نشرة “التسامح زينة الفضائل” ونشرة “المحبّة والتعاطف“.
ترِد في الكتاب مفردات جديدة، نحو: قسمة عادلة؛ عصافير بطني؛ مبحوحة؛ سمين؛ وقح. نفسّرها للأطفال مع إعطاء نماذج محسوسة وذكر سياقات استخدامها.
“عصافير بطني تزقزق” تعبير استخدمه الدبّ والنمس لوصف حالة الجوع الشديد. نفسّره ونبحث مع الأطفال عن تشبيهات أخرى نستخدمها في حياتنا اليوميّة لوصف شيء ما، ونوضّح معانيها. قد نضيف المفردات مكتوبةً إلى ركن “حفل الكلمات” مع صور إيضاحيّة.
طرق التعبير عن الحبّ: عبّرت الطفلة عن حبّها لوالدتها بمفاجأتها بصنع البسكويت لها. نتحدّث مع طفلنا حول طرق التعبير عن الحبّ، فنسأله: كيف يمكننا التعبير عن حبّنا للآخر؟ ونقترح عدّة طرق، كالتعبير بالكلمات أو البطاقات، أو بلغة الجسد كالعناق وإعطاء القبلات، أو بالأعمال كالمساعَدة وتحضير المفاجآت كما فعلت الطفلة.
التعاطف: الطفلة كانت حسّاسة جدًّا تجاه والدتها وتعاطفت معها فلم ترغب بأن توقظها من النوم. نتحدّث مع طفلنا فنسأله عن شعور الأمّ برأيه تجاه هذا التصرّف، ونسأله: كيف من الممكن أن تكون الأمّ حسّاسة ومتعاطفة مع الطفل؟ وكيف يمكن للطفل أن يكون كذلك تجاه الأهل؟ نعطي نماذجَ من حياتنا.
المبادرة: بادرت الطفلة إلى تحضير البسكويت لوالدتها. قدّرت الأمّ محاولة طفلتها وأَثْنَت عليها. نتحدّث عن المبادرات التي قام بها طفلنا لأجل الآخَر (على سبيل المثال: لأجل أفراد من عائلته)، أو المبادرات التي من الممكن أن يقوم بها من أجل الآخَر. نتناول مشاعره ومشاعر الآخَر. نُثْني عليه ونشجّعه.
الليونة والتعامل مع المشكلات: على الرغم من أنّ الطفلة حضّرت معجونة بدل بسكويت، فإنّ الأمّ لم تغضب ولم تتذمّر، بل على العكس من ذلك؛ شجّعتها وقالت لها إنّها صنعت المعجونة. نتحدّث مع طفلنا عن تجارب لم تَسِرْ حسبما رغبنا أو توقّعنا. بِمَ شعر؟ كيف تصرّف؟ كيف تصرّف الأهل؟ كيف تكون ردود فعلنا؟
المفاجآت: يحبّ الأطفال المفاجَآت ويتمتّعون بتلقّيها وبتحضيرها لأهلهم. قد ترغبون في الاتّفاق مع طفلكم على تحضير مفاجآت متبادلة؛ كأنْ تحضّروا له طبق حلوى مفضّلًا، أو كأن تَدْعوا إلى بيتكم شخصًا يحبّه.
نحضّر برفقة طفلنا كعكة بسكويت، أو طبق سلَطة. نشاركه مراحل التحضير. نسمّي الأغراض والأفعال. نتذوّق؛ نلمس؛ نستمتع معًا.
طرق التعبير عن الحبّ: طرق التعبير عن الحبّ عديدة. اختارت الطفلة أن تعبّر عن حبّها لوالدتها بمفاجأتها بصنع البسكويت لها، إلّا أنّ هنالك طرقًا عديدة للتعبير. نتحاور مع الأطفال حول طرق التعبير عن الحبّ، فنسألهم: كيف يمكننا التعبير عن حبّنا للآخر؟ ونقترح عدّة طرق، كالتعبير بالكلمات أو البطاقات، أو بلغة الجسد كالعناق والقبلات، أو بالأعمال كالمساعَدة وتحضير المفاجآت.
المبادرة: تمثّل المبادرات إحدى ركائز البستان المستقبليّ، نظرًا لأهميّتها في نموّه الذهنيّ والعاطفي ّالاجتماعيّ. وفي قصّتنا بادرت الطفلة إلى تحضير البسكويت لوالدتها. نتحدّث مع الأطفال ونسألهم: من أين أتت الفكرة؟ كيف قرّرت الطفلة أن تُحْضِّر لوالدتها البسكويت؟ نتحدّث عن مبادراتهم في البيت والبستان. أيّة مبادرات يرغبون في تطويرها في البستان؟ أيّة مبادرات نجحوا في تنفيذها مع الأهل أو الأصدقاء؟ كيف يشعرون حين يتمّ تشجيع مبادراتهم؟ كيف يشعرون إذا بادر شخصٌ آخر للتعبير عن محبّـه لهم؟
التعامل مع المشكلات: حاولت الطفلة صنع البسكويت، إلّا أنّها صنعت المعجونة عن غير قصد. نسأل الأطفال: ماذا كان شعور الطفلة عندما فعلت ذلك؟ ماذا كان شعور الأمّ، وكيف تعاملت مع الأمر؟ هل حدث أنّك أفسدت شيئًا دون قصد؟ كيف كان تصرّف والدتك، وماذا كان شعورها؟
المفاجآت: يحبّ الأطفال المفاجَآت ويتمتّعون بتلقّيها وبتحضيرها لأهلهم. قد ترغبون في الاتّفاق مع الأهل على تحضير مفاجآت لطفلهم، وقد ترغبون أن تحضّروا مفاجآت برفقة الأطفال للأهالي.
نُثْري لغتنا
في الكتاب كنز لغويّ؛ فقد ذُكر في القصّة نصّ إرشاديّ يبيّن لنا تسلسل تحضير البسكويت. نطلب إلى الأطفال أن يَصِفوا لنا طريقة التحضير، مع استعمال المفردات والتسلسل والمباني اللغويّة المناسِبة (كالربط بين الجُمَل –على سبيل المثال). نتعرّف على نماذج لوصفات الطبخ أو الحلوى. نستثمر قراءتها لتطوير مهارات الوعي الصوتيّ ومعرفة الحروف. نتعرّف على خصائص الوصفات وما ينبغي أن تحتوي من معلومات.
نتعرّف على كتب لوصفات متنوّعة، ونختار مع الأطفال وصفةً لتحضيرها معًا. نشجّع الأطفال على شرح طريقة التحضير لزملائهم، لتطوير المعرفة الإجرائيّة والكفايات اللغويّة لديهم. قد نحضّر مع الأطفال كتابًا لوصفات محليّة نضيفه إلى مكتبة البستان. يمكن أن يحضّر الأطفال الراغبون وصفاتٍ أخرى مع الأهل ويشاركوا زملاءهم في وصفها وشرح خطوات تحضيرها، باستعمال الصّور أو الفيديو. ولا شكّ أنّ وجود حائط بادليت مشترك قد يسهّل على الأطفال مشاركة تجاربهم بشكل أوسع.
عبّرت الطفلة عن حبّها لوالدتها، فحاولت صنع البسكويت لها. نتيح لكلّ طفل اختيارَ طريقة تحضير بطاقة أو هديّة في مساحة الإنتاج. نقارن بين أنواع الهدايا، وما نحتاجه لتحضير كلّ منها. قد نرافق الأطفال في توثيق أمنياتهم وعباراتهم.
نُعِدّ يومًا مشترَكًا للأمّهات والأطفال في الروضة. نجهّز أنشطة تُغْني علاقة الأمّ بالطفل وتتيح التقارب والتواصل فنُعِدّ أيضًا إضاءات إرشاديّة للأمّهات تعزّز علاقتها بطفلها.
“البريد العائليّ” – برزت في القصّة علاقة الأمّ بطفلتها. يمكنكِ أن تطْلقي مشروعًا مميَّزًا يوثّق العلاقة بين الأهل والطفل، ويعزّز التعبير عن المشاعر على نحوٍ متبادَل بينهما. افتتاح بريد للبستان يتلقّى من خلاله الطفل رسائل من أهله يعبّرون بها عن حبّهم ويعزّزون طفلهم من خلالها بإمكانه أن يكون مشروعًا مميَّزًا قيّمًا.
حول الواقع والخيال: نتصفّح الكتاب مع طفلنا ونتمعّن في الرسومات. نطلب منه أن يخمّن: إلى أيّ غرض تَحوَّلَ الصندوق في كلّ مرة؟ نسأل الطفل: هل، برأيه، يعتقد أرنوب فعلًا أنّ الصندوق مرْكبة فضائيّة، أو رجل آليّ أو جبل؟
حول ألوان الرسومات والأصوات: يحتوي الكتاب على صوتين؛ صوت البالغ المتشبّث بالواقع، وصوت الصغير المبدع. برز الصوتان في ألوان الرسومات المختلفة. نتتبّع رسومات الكتاب، وننتبه إلى ألوانها، ونميّز بين التي يتخيّل ويبدع فيها أرنوب، وتلك التي تتحدّث معه، ونسأل الطفل: لماذا اختارت الرسّامة، برأيه، أن تلوّن هذه الصفحات؟
ألعاب الطفولة: نشارك أطفالنا بذكرياتنا عن الألعاب التي صنعناها، والأغراض التي حوّلناها إلى ألعاب، ونسألهم عن الألعاب الّتي يفضّلونها ويستمتعون بها.
هيا نتخيّل ونحزر! نجلس في مجموعة، وعلى كلّ فردٍ أن يقوم بدَوْره بالتمثيل الصامت لغرضٍ ما (كأس؛ قطّة؛ أسد؛ مطرقة)، وعلى الآخرين أن يحزروا ما هو هذا الغرض، وهكذا دوالَيْك (يمكنكم أن تفعلوا ذلك مع تحديد الوقت).
سِحر الخيال: نحضّر أغراضًا متنوعّة (قبّعة؛ طنجرة؛ وِشاحًا…) ونوجِد للغرض استعمالات كثيرة، أو نتخيّله أغراضًا أخرى، مثل ما فعل أرنوب.
صندوق الخيال: نحْضِر صندوقًا وموادَّ بسيطةً، ونبني منها برفقة أطفالنا مرْكبة فضائيّة أو رَجلًا آليًّا أو أيّ فكرة تخطر على بالكم، من عالم الكتاب أو من خيالكم.
كتاب هذا ليس: نؤلّف مع طفلنا كتابًا جديدًا يتماشى مع فكرة هذا الكتاب، نحو: “هذا ليس خطًّا”، أو “هذه ليست غيمة”. نفكّر ونبدع!
نضع صندوقًا أمام الأطفال، ونطلب إليهم أن يتخيّلوا ماذا يمكن أن يكون هذا الصندوق. نشجّعهم على اقتراح أفكار كثيرة ونوثّقها.
نتمعّن في غلاف الكتاب وشكله برفقة الأطفال، ونسألهم: ماذا ترَوْن في الرسمة؟ هل انتبه الأطفال إلى الخطّين الأحمرين على الغلاف اللذين يجعلان الكتاب يشبه الصندوق؟
نقرأ الكتاب برفقة الأطفال، بحيث يتصفّح كلّ منهم نسخته ويكتشف كلّ مرّة ما تَحوَّلَ إليه الصندوق في مخيّلة الأرنب. نشرك الأطفال أثناء القراءة.
حول الواقع والخيال: نسأل الأطفال: تخيَّلَ الأرنب الصندوق كلّ مرّة غرضًا مخالفًا عن المرّة الأخرى. هل كان ذلك واقعًا؟ ما معنى “تخيّل”؟ وهل تحوَّلَ الصندوق فعلًا إلى مركبة فضائيّة أو إلى جبل؟
الإبداع والاختراع: تخيَّلَ الأرنب الصندوق أغراضًا كثيرة. نتذكّر مع الأطفال أغراضًا كثيرة في محيطنا اخترعها أناس مبدعون. نسألهم: كيف برأيكم فعلوا ذلك؟ لماذا اخترعوا التلفاز؟ والمصباح؟ والغسّالة؟ نستعين بالشبكة العنكبوتيّة ونثري معلوماتنا.
نبحث برفقة الأطفال عن اختراعات ومخترعين. نتعرّف عليهم وعلى اختراعاتهم وكيف انهم استطاعوا أن يغيّروا بواسطة إبداعاتهم. من الممكن تحضير ركن خاصّ للمخترعين المبدعين برفقة الأطفال.
نوزّع الأطفال على مجموعات ونعطي كلّ مجموعة صندوقًا خشبيًّا. تقوم كلّ مجموعة بعرض الأفكار المختلفة حول ما يمكنهم فعله بالصندوق (مكتبة؛ صندوق للألعاب؛ طاولة لبيت اللعبة…). تقوم كلّ مجموعة بتزيين الصندوق وتحويله ليَكُون الغرض الذي اختاروه.
نستضيف الأهالي لورشة إبداعيّة من الأغراض المستحدَثة، فنصنع: حقائبَ من البنطلونات؛ رفوفًا من صناديق الأحذية؛ مزهريّاتٍ من المعلّبات…
نضع صناديق مختلفة الأحجام وعلبًا وأسطوانات في مركز البناء، ونطلق العِنان لإبداعات الأطفال.
نلعب لعبة “هيا نتخيّل”. نضع أغراضًا في وسط غرفة الصفّ، ونطلب إلى الأطفال أن يتخيّلوا استعمالات متنوّعة للغرض نفسه. نوثّق إجابات الأطفال.
نُغْني مركز اللعبة بأقنعة وملابس وأغراض وإكسسوارات (كالنظّارات والتيجان –على سبيل المثال) تتيح للأطفال اللَّعِبَ والتخيُّلَ.
ندعو التّلاميذ إلى تأمّل صفحات القصّة بتفاصيلها الكثيفة المزدحمة والغريبة العجيبة. نستهّل اللقاء بالترّكيز على الصّفحتين الأولى والثّانية، ونحاول إعادة ترتيب غرفة البروفيسور نبهان من الفوضى العارمة. كيف نفعل ذلك؟ عن طريق البحث عن الأخطاء واكتشافها، كمدخلٍ لأخطاء عديدة سترد في صفحات القصّة لاحقًا، وتدعو القرّاء الصّغار لاكتشافها.
حول رحلة ممتعة قمتم بها ونسترجع ذكرياتها.
حول البربوش ونتخيّل وصفًا لهذا الكائن، نعرّفه، ونحدّد تفاصيل هويّته، وممكن أن نجري معه لقاء متخيّلًا.
حول وظيفة المحقّق، شروطها ومميّزاتها وعلاقتها بدرجة البروفيسور التي تقوم على البحث العلميّ والاكتشاف (توضّح المعلّمة أنّ البحث العلميّ يحتاج إلى تحقيق وجمع دلائل وبيّنات، كمهنة المحقّق).
حول صور تذكاريّة خاصّة، نعرضها أمام زملائنا ونتحدّث عن ذكرياتها.
الأشياء العجيبة المضحكة والغريبة التي نصادفها في القصّة، ونقارنها بالواقع، المزج بين الخيال والواقع.
المناطق والتّضاريس التي زارها صديقانا: جزيرة، شاطئ البحر، غابة، مستنقع، صحراء، تحت الماء، مغارة. ونجمع معلومات ومعطيات عنها، بحسب الرّسمة وبمساعدة مصادر خارجيّة. نجري مهمّة الاستكشاف في مجموعات صغيرة. بالإمكان أيضًا الاستعانة بمعلّمة العلوم والموطن.
مع حيوانات نحبّها، نحضر حيواناتنا من البيت أو ندعو مدرّبي حيوانات ليحضروا معهم مجموعة من الحيوانات، فنتعرّف إليها ونتواصل معها ونداعبها.
مع المكان في القصّة، ونعبّر عن تفاصيله بالحركة، تضيف المعلّمة موسيقى كخلفيّة ولإضفاء أجواء تحفيزيّة.
1. نفكّر بالأسماء ودلالتها:
بروفيسور نبهان – فرتيك- برابيش- خربستان.
نبحث عن أسباب تسمية الشخصيّات: بين أسماء أجنبيّة دخلت لغتنا- فرتيك ومدلولها.
خربستان- غربستان- عربستان، (ستان كلمة فارسيّة تعني أرض، مكان، بلاد).
الاسم نبهان: تشرح المعلّمة بالاعتماد على كلمات تتبع لنفس الجذر دون الدخول في شرح أيّ قاعدة أو مبدأ لغويّ، وتستعرض مثلًا: نبيه، منبّه (الساعة) منتبه…
البحث عن كلمات على وزن نبهان: (أسماء وصفات) زعلان، غضبان، فنّان، عثمان، أفنان…
الاسم: بربوش- برابيش، نفكّر في سبب التسميّة، ونقترح أسماء أخرى ملائمة ومضحكة.
2. حقول دلاليّة:
نكتب أسماء مجموعات وردت في القصّة: ونحاول أن نحصي أكبر عدد من الكلمات التي تتبع لكلّ مجموعة.
نرسم لوحة جماعيّة مع أخطاء مستوحاة من القصّة، أو مستوحاة من حياتنا: غرفتنا في الصفّ/ أو البيت.
نضيف إلى كلّ صفحة عنصرًا غامضًا آخر.
في وصف البربوش: نرسمه أو نصنعه مجسّمًا، ثمّ نكتب عنه بطاقة هويّة.
في دقّة الملاحظة: تضع المعلّمة جزءًا صغيرًا (ممكن تكبير أو تصغير) من إحدى لوحات القصّة، وعلى التّلاميذ اكتشاف أيّ رسمة مقصودة، مع تحديد عنصر الوقت- ساعة ضبط.
تضع المعلّمة جزءًا من صورة حيوان ما وعلى التّلاميذ ان يتعرّفوا إليه.
تختار المعلّمة صفحة معيّنة، وتحدّد للتّلاميذ دقيقة لتأمّلها، ثمّ تطلب منهم إغلاق الكتاب وتذكّر أكبر عدد من الأشياء التي وردت في الرّسمة. ممكن تكرار الفعّاليّة ذاتها وفي كلّ مرّة توثّق المعلّمة العدد النهائي. وفي النهاية يحصون كم من الأشياء زادوا في كلّ مرّة. يمكن التطرّق لعمليّة حفظ المعلومات وتذكّرها.
يختار كلّ تلميذ حيوانًا ظهر في القصّة ويحاول أن يقلّده- بشكل صامت وعلى الآخرين أن يحزروا ما هو الحيوان.
نتوقّف أوّلًا عند الغلاف، ونطلب من التّلاميذ أن يكملوا جملة العنوان بدلالة رسمة الغلاف.
آيفون وآن درويد (اسم المؤلّفة المستعار): هل هناك علاقة بين الاسمين؟ نلفت نظر التّلاميذ إلى الفقرة المكتوبة عن المؤلف ديفيد ملغرام على الغلاف الخلفي.
نتتبّع ما خسره أيفور. هل حدث معنا أمرٌ مشابهٌ؟
نتتبّع الأماكن الّتي تنقّل فيها أيفور وصاحبه، ونتحادث عمّا فيها. هل زُرنا مثلها مرّة؟
نعدّ مجموعة عباراتٍ عن فوائد ومضارّ الهاتف النّقّال، يقوم التّلاميذ بتصنيفها في قائمتين. نشجّعهم على إضافة عباراتٍ أخرى.
نتحادث عن عناصر فُكاهيّة في القصّة قد أثارت ضحكنا.
نتعرّف على لعبة ماينكرافت. نعدّ قائمة بالألعاب الإلكترونيّة الّتي يحبّها التّلاميذ، وقد نختار معًا لعبًا يمكن أن يلعبوها بأزواجٍ أو بمجموعاتٍ في الصّف.
نتعرّف إلى تطبيقاتٍ يُمكن أن تأخذنا في رحلاتٍ افتراضيّة، مثل: Google earth وغيرها.
يُمكن أن نقوم بتصميم استبانة إلكترونيّة بسيطة يسجّل التّلاميذ في قسمٍ منها، وبمساعدة الأهل، عدد السّاعات الّتي يقضونها خلال أسبوع كامل أمام شاشات الأجهزة الإلكترونيّة المختلفة. في القسم الثّاني، يسجّل التّلاميذ عدد السّاعات الّتي يقضونها في أنشطة أخرى، مثل: ممارسة رياضة معيّنة، مساعدة أحد أفراد العائلة، اللّعب مع أصدقاء في الخارج، ترتيب الغرفة، سماع موسيقى، النّوم، وغيرها. نقارن بين عدد السّاعات الّتي يقضيها التّلاميذ أمام الشّاشة، وتلك الّتي يقضونها في أنشطة أخرى.
في أعقاب النّشاط السّابق، نتحادث مع التّلاميذ حول طرقٍ لخلق توازنٍ بين عدد السّاعات الّتي يقضونها أمام الشّاشات، وتلك الّتي يقضونها في الأنشطة الأخرى. يُمكن أن نُشرك الأهل في إعداد اتّفاقيّة بينهم وبين طفلهم تحدّد ساعات استخدام الأجهزة، وتزيد من ساعات ممارسة أنشطة اجتماعيّة وحركيّة وعائليّة أخرى.
نجمع بمساعدة الأهل عددًا من الألعاب الحركيّة الجماعيّة الّتي يمكن أن يلعبها الأطفال، مثل: الغمّيضة، والثلاث خشباتٍ، والحربيّةـ وغيرها من الألعاب المعروفة، وقد نرغب بأن نخصّص وقتًا للعبها في المدرسة.
نعدّ قائمة بمصطلحاتٍ إلكترونيّة، مثل: شبكة الإنترنت، مواقع، روابط، رابط تشعّبي، صفحة البيت، شريط التّنقل، اسم الموقع، عنوان الموقع، خانة البحث، وغيرها. قد يساعد الأطفال أن نرفق الرّموز البصريّة لهذه المصطلحات حتّى يتعرّف عليها الأطفال بسهولة. نطلب منهم أن يُحيطوا تلك الّتي يعرفونها، وأن يذكروا أخرى يعرفونها.
الآيفون هو الاسم التّجاري للهاتف النّقّال الّذي أنتجته شركة آبل. نفكّر في تسمياتٍ أخرى للهاتف النّقّال (جوّال- خليوي…) هل نعرف أسماء تجاريّة أخرى لهواتف نقّالة؟
وردت في القصّة كلمات: تك، تن، طراخ. نتحادث عن معانيها. هل نذكر كلماتٍ أخرى مشابهة في كتبٍ سابقة؟
يرد في النصّ كلمات يستعملها غالبيّة النّاس بصيغتها الإنكليزيّة أو العبريّة، مثل: قطار أفعوانيّ، التّحكّم، تذاكر، فشار، كعك محلّى، نقانق، شاحن. يُمكن أن نرسمها ونكتبها بجانب الرّسمة لنحفظها.
يُمكن أن نعدّ متاهةً توصل الفأر إلى الجزيرة، وفي مسارها أسئلة عن القصّة على التّلاميذ أن يعرفوا الإجابة عليها.
يُمكن أن يصمّم كلّ تلميذ هاتفه النّقّال من كرتونٍ مقوّى، ونعدّ معرضًا للهواتف في ممرّات المدرسة.
قبل القراءة الأولى: نقرأ عنوان الكتاب “ماما ماذا يعمل هذا؟”، ونطلب من الأطفال أن يخمّنوا عن ماذا يتحدّث الكتاب. نستعين برسومات الغلاف لنتوقّع ونخمّن.
بعد القراءة الأولى: نتحادث مع الأطفال حول الرّسومات، ونتتبّع تحديدًا الرّسومات التي يظهر فيها الطّفل أثناء مراحل تحضيره للعربة.
حول الاستعمالات: استعمل الطّفل الأغراض بطرق إبداعيّة. نسمّي تلك الأغراض، نصفها مع الأطفال، ونسمّي استعمالاتها العاديّة والاستعمالات البديلة التي ابتكرها الطّفل، ثمّ نبتكر استعمالات جديدة أخرى لها.
تقوم الأمّ بالعديد من الأعمال المنزليّة، نتحدّث عنها مع الأطفال بالاستعانة بالرّسومات، ونسألهم عن الأدوار والأعمال المنزلية التي يقوم بها مختلف أفراد العائلة في البيت.
الاستعمالات: نلعب لعبة “سحر الأغراض” ونستكشف معًا استعمالات جديدة ومبتكرة لنفس الأغراض، ونمثّل الاستعمال أمام الأطفال.
صفات ومفاجآت: الكتاب غني بالوصف، تستطيع المربية تسمية الأغراض وتشجيع الأطفال على المشاركة في تحديد صفاتها، لإغناء قاموسهم اللغوي. يمكن أيضًا أن نلعب معهم لعبة “صندوق المفاجآت”، فنخبّئ أغراضًا متنوّعة في الصّندوق، وعلى كل طفل بدوره أن يمدّ يده لداخل الصّندوق ويتحسّس الغرض ويصفه، حتى يحزر هو أو رفاقه ما المفاجأة المختبئة.
تتكرّر في النّصّ الجملة الاستفهاميّة “ماما، ماذا يعمل هذا؟”. نصيغ مع الأطفال أسئلة مختلفة نستعمل خلالها أدوات الاستفهام مثل أين؟ كيف؟ لماذا؟ متى؟ وغيرها، ونوظّفها في حياة الرّوضة.
نطلب من الأطفال أن يحضروا من البيت عُلبًا وأوعية فارغة يمكن إعادة تدويرها، ونخطّط معهم صناعة منتج، أو بناء مجسّم، أو ركن جديد في الصفّ. خلال الفعالية، نتحاور مع الأطفال حول التّخطيط والهندسة والبناء.
المربّية العزيزة،
يبحث الفأر عن بيضةٍ يسدّ بها مدخل جحره، ويجد ثلاث بيضاتٍ. تتكسّر قشرة البيضات تِباعًا، وفي كلّ مرّة يُشرك الكتاب الطّفل في تخمين ما يختبئ داخل البيضة.
تعزّز هذه القصّة مهارات تفكير مختلفة عند الطفل: مهارة السّؤال، والتّخمين، والاستنتاج بناءً على معلوماتٍ يجمعها أو معارف سابقة عن حيواناتٍ وطيور. هذه قدرات أساسيّة ومهمّة في مسار تطوّر وتعلّم الأطفال.
نتحاور
قبل القراءة الأولى نتوقّف عند الغلاف: من يمكن أن يختبئ في البيضة؟ أين تجري أحداث القصّة بناءً على الرّسومات؟
نتأمّل معًا اللّوحة الأخيرة في الكتاب. بماذا يشعر الدّيناصور، ولماذا؟ كيف يمكن أن يساعده الفأر وصديقاه؟ هل نشعر أحيانًا مثله، متى؟
نخمّن
نتوقّف عند كلّ صفحة يتساءل فيها الفأر عن الكائن المختبئ في البيضة، ونشجّع الأطفال على التّخمين بناءً على أجزاء الجسم الّتي يرونها في الرّسومات.
نستكشف
تمساحٌ، سلحفاة، حرباء، طائر الكناري…هل يرغب الأطفال بمعرفة المزيد عنها وعن كائناتٍ أخرى من نفس الفصيلة؟ هذه فرصة لمشروعٍ تعلّمي عن أنواع مختلفة من الزّواحف والطّيور.
نلعب
نلعب لعبة “ما هذا؟” نضع أغراضًا مختلفة الملمس والحجم في صندوقٍ مغلق باستثناء فتحة يُدخل فيها كلّ طفل يده، ويتحسّس كلّ غرضٍ على حدة. نطلب منه أن يصف ما يتحسّسه (خشن، مدوّر، بارد…) إلى أن يحزر ما في الصّندوق. يمكننا ايضًا أن نفكّر بغرضٍ نَصِفُهُ للأطفال ذاكرين صفاته المحسوسة والوظيفيّة، وعليهم أن يحزروا.
نبدع
هناك العديد من الفعاليّات الفنيّة الّتي يمكن صنعها بالبيض، مثل: صبغ البيض بمواد طبيعية، أو الرّسم بالفرشاة على البيض، أو صنع أداة خرخشة من بيضة بلاستيكيّة يمكن فتحها وملؤها بحبوب مختلفة.
الأهل الأعزّاء،
“مَنْ في الدّاخل؟” سؤالٌ يثير فضول الطّفل، ويدفعه إلى الاستكشاف رغبةً بالوصول إلى الإجابة. التّساؤل، إذًا، هو مفتاح كلّ تعلّم!
يُشرك النّصّ الطّفل في تخمين هُويّة المختبئ في كلّ بيضة، بناءً على ما يتكشّف من جسمه تدريجيًا. من خلال طرح الأسئلة، واستبعاد حيوانٍ وطيور يراها الطّفل في الرّسومات، يساعد النّصّ والرّسومات الطّفلَ في تخمين هويّة الكائن المختبئ، والّذي يخرج إلينا في رسمةٍ تزخر بالألوان وبالحركة وكأنّها احتفال!
إنّ مهاراتٍ مثل طرح الأسئلة، والتّخمين، وتجميع أجزاء المعلومات للوصول إلى الإجابة، هي مهارات تفكيرٍ أساسيّة وضروريّة من أجل تطوير قدرة الطّفل على التّعلّم منذ عمر مبكر.
نتحاور
نتوقّف عند عنوان الكتاب. متى نستخدم نحن سؤال: “من في الدّاخل؟” في حياتنا اليوميّة؟
نشجّع طفلنا على طرح أسئلة أخرى حول كلّ بيضة، مثل: هل هو منقار نسر؟ هل هي قدم وزّة؟ قد نرغب بأن نبحث معًا عن صورٍ لهذه الطّيور.
نتأمّل معًا الرّسمة الأخيرة. بماذا يشعر الدّيناصور، وماذا يدلّنا في الرّسمة على ذلك؟ هل نشعر أحيانًا مثله، ومتى؟
نستكشف
أيّة حيوانات أو طيور نعرفها تتكاثر عن طريق وضع البيض وأيّها تلد؟ هذه مناسبة لزيارة حديقة حيوانٍ قريبة من بيتنا، والتّعرّف على سكّانها.
نلعب
في ألعابنا التّراثيّة الجميلة لعبة مشابهة، قد نرغب باستعادتها مع طفلنا. نخبّئ غرضًا صغيرًا وبسيطًا في كفّ يدنا، وعلى طفلنا أن “يدقّ” الكفّ ويقول: دُق..دُق…مين متخبّي جوّا؟” نساعد الطّفل في تخمين الغرض المخبّأ بتزويده بمعلوماتٍ، مثل: لون الغرض، واستعمالاته. نتبادل الأدوار!
عن القصّة
يحبّ دينو اللّعب والتّعرّف على أصدقاء جدد، لكنّه يحتاج إلى بعض التّشجيع. كتابٌ تفاعليّ ممتع يشبك الطّفل بأحداثه، ويقترح تعاملًا رقيقًا مع الأشخاص الخجولين.
على فكرة:
بعد القراءة
في الحضانة
مع العائلة
في المنهج:
أطفال 3-4: “يوسّعون قاموسهم اللغويّ المتعلّق بمضامين قريبة من عالمهم، يعترفون على الأحرف الهجائية كفئة مستقلة”.
أطفال 4-5: “يتعرّفون على مقاطع متشابهة في كلمات، يحذفون مقاطع من كلمات، يصنّفون كلمات من حيث البعد الدلاليّ والوظيفيّ”.
حفل الكلمات:
خَجول- مخبأ- عمومًا- خافت- يبدو أنه- أظرف قبعة- مخفية- رغبت- التسلّق- الذهاب- نوما هنيئا- نوما مضيئا- مطمئن- تستلقوا – لتظهروا- ممتع- أحسنتم
(التعبير الشخصيّ- مهارات التحدث والاستماع- مهارات الوصف والمقارنة- مهارات التفكير الناقد).
هيا نتحدّث:
الوعي الصوتيّ ومعرفة الحروف:
الوعي الصرفيّ:
الخجول يخجل كثيرا بماذا يمكن أن نصف من يلعب كثيرًا/ يكتب كثيرا/ يرسم كثيرا وغيرها؟ هي فرصة لتنمية مهارات الوعي الصرفي والاشتقاق والتعرف على أوصاف وصيغ المبالغة.
ماذا أيضًا؟
عملًا ممتعًا
أنوار الأنوار- المرشدة القطرية للتربية اللغوية في رياض الأطفال العربية.
في المنهج:
أطفال 3-4: “يوسّعون قاموسهم اللغويّ، يستعملون أسماء ذات محسوسة مستمدّة من مضامين قريبة من عالمهم. يستعملون عددًا كبيرًا من الصفات، يصرفون الأسماء والصفات مع الجنس والعدد”.
أطفال 4-5: “يعرفون الكثير من الأسماء من حقول دلالية مختلفة، يتقنون استعمال الأسماء والأفعال والضمائر بصيغتها الصحيحة حسب اللغة المحكية، يدمجون الكتابة الطفولية مع اللعب والفعاليات الروتينية”.
حفل الكلمات:
حانَ، غطّت، نومًا هنيئًا، احلامًا سعيدةً، هادئ، ضجّة، صعد/ نزل، فجأةً، سِكك القطار، السيّارات، بطاقة معايَدة، مشاغَبة، عاد، يضع، كفى، تطفئ الأنوار، حِسّ/ كركرة/ ثرثرة، تهامَسَ، نومًا عميقًا.
الكفايات اللغوية:
الإقبال على الكتاب:
الوعي الصرفيّ:
الوَعي الصوتيّ:
هذا النشاط ملائمٌ لأطفال 4-5 سنوات ولا يناسب أطفال 3-4 بشكلٍ عامّ.
ماذا أيضًا:
ملاحظة: نختار فقط النشاط الملائم لتطوّر الأطفال وميولهم في بستاننا.
عملًا ممتعًا.
أنوار الأنوار- المرشدة المركّزة للتربية اللغوية في رياض الأطفال العربية.
مع بداية العام الدراسيّ، نهنئكِ، ونذكّركِ بأهمية استثمار القصة لمتعة الأطفال وتشويقهم ودعم تأقلمهم في البستان، دون الإثقال عليهم بتعليم مباشر. نقدّم لك اقتراحاتٍ للعمل بما يتوافق مع هذه المرحلة من السنة الدراسية.
في المنهج:
أطفال 5-6 سنوات: يعملون على تقطيع الكلمات إلى وحداتٍ صوتيّة/ يشرحون المشترك بين الكلمات المنتهية بنفس الفونيمة/ يتعرّفون على كلمات متكررة في كتاب/ يوسعون قاموسهم اللغويّ/ يتمكّنون من استعمال الأسماء والأفعال والضمائر بصيغتها الصحيحة.
حفل الكلمات:
أفاقت/ أصغت/ زقزقة العصافير/ صفير السيارات/ صدى/ خرخشة/ تكتكة/ حفيف/ دندنت/ غنّت/ صاحت/ كركرت/ جوقة/ يدقّ/ ينقر/ أغاني/ موسيقى/ صغير/ طويل/ وتر/ رنّة/ عالية/ أذنيها/ والديها/ تعثّرت/ دُهشت…
الكفايات اللغوية:
الوعي الصوتيّ وبدايات القراءة:
الوعي الصرفيّ:
الإقبال على الكتاب:
ماذا أيضًا؟
عملًا ممتعًا
أنوار الأنوار- المرشدة المركّزة للتربية اللغوية في رياض الأطفال العربية.
المربية العزيزة، نحن على أعتاب نهاية العام الدراسيّ، ومن المفترض أن الأطفال قد تمكنوا من مهاراتٍ لغويّةٍ كثيرةٍ. من الضروريّ أن نلائم الأنشطة حول الكتاب للمرحلة العمَرية والتطوّرية التعليمية للأطفال في هذا الوقت من السنة الدراسية.
في الكتاب:
في المنهج:
القاموس اللغويّ: حفل الكلمات:
سوق، دكاكين، محلات، بائع، حلم/ أحلام، خيال، طائر/ عصفور/ جناحان، شبيك لبيك، ذراعان، اختارت، حلمت، فكرت، شعرت، فرح، عيد، حكاية/ رواية/ جنيات، مخيطة، خياط.
تعالوا نتحدّث:
الكفايات اللغوية:
الوعي الصّرفيّ:
بين المحكية والمعيارية:
“شبيك لبيك” صيغةٌ محكية ترد في النصّ، وتفسح المجال للتمييز بين المحكية والمعيارية. نتعرف إلى المصطلح وحضوره في الحكايا الشعبية ونقارن بين الحكايات الخيالية والواقعية. كيف يمكن أن نقول شبيك لبيك بالمعيارية؟ (تحت أمرك، حاضر، سأنفذ رغبتك…). ماذا لو اخترنا شخصيتين تتحدث كلٌّ منهما بإحدى الصيغتين وذكرنا المفردات المختلفة بلسان كلّ منهما؟ سيستمتع الأطفال بتمييز المفردات بكلّ صيغة.
الوعي الصوتيّ وبدايات القراءة والكتابة:
الإقبال على الكتاب:
عملًا ممتعًا
أنوار الأنوار- المرشدة القطرية للتربية اللغوية في رياض الأطفال العربية.
قبل قراءة الكتاب معًا، ندعو طفلنا إلى مغامرة البحث عن الفواكه والخضروات المختبئة في الرّسومات. نقرأ الحزّيرة بتمهّل أكثر من مرّة، ونشجّع طفلنا على تخمين الإجابة من خلال النّصّ والرّسمة.
نتحادث مع طفلنا حول صفاتٍ أخرى يعرفها عن صنف الفاكهة أو الخضروات المذكور في الحزّيرة. يمكن أن نتحدّث عن الحجم، واللّون، والملمس، والمذاق، والرّائحة، والاستخدام.
في الكتاب:
في نظرة:
في المنهج:
الأطفال في جيل 3-4 سنوات: “يستعملون عددًا كبيرًا من الصفات الأساسية، الأولية والعامة”، “يتعرّفون على السجع ويؤلّفون كلماتٍ مسجوعةً لها معنى و/ أو أشباه كلماتٍ بلا معنى”.
الأطفال في جيل 4-5 سنوات: “ يعرفون الكثير من الأسماء المرتبطة بموضوعاتٍ يتعلمونها، يوسّعون الجمل بإضافاتٍ وصفيّة، ويستعملون صفاتٍ محددةً لوصف المفاهيم”.
كبير- زغير/ قليل- كثير/ لبّ، مسبّح، مشقوق/ لبّ، حزّ، قرن، كواز/ ممعوس، مستوي، محمّص، مقلي، مسلوق.
تعالوا نتحدّث:
التداوليّة والكفايات اللغوية:
الوعي الصرفيّ:
الوعي الصّوتيّ ومعرفة الحروف:
ماذا أيضًا:
عملًا ممتعًا
أنوار الأنوار- المرشدة القطرية للتربية اللغوية في رياض الأطفال العربية.
“هيّا نحزر ما في الكيس!” يمكن أن نجمع ما يتوفّر في البيت من فاكهة وخضروات، ونضعها في كيس غير شفّاف، ونتبادل الأدوار مع طفلنا في إدخال يدنا في الكيس وتحسّس غرضٍ واحد لتخمين نوعه. نشجّع طفلنا على أن يصف بكلماته ما يتحسّسه. يمكن الاستعاضة عن الكيس بتعصيب العينين وإشراك حواسّ الشّم والذّوق لمعرفة الإجابة!
الحزّيرة نشاطٌ ممتاز لتمضية الوقت أثناء السّفر أو انتظار الدّور، ولتشجيع الطّفل على تأمّل البيئة من حوله ووصفها. يمكن أن نتبادل الأدوار مع طفلنا بتأليف حزّيرة عن غرضٍ نراه حولنا.
هل تذكرون حزازير من طفولتكم؟ هذه مناسبة لتفتحوا دفاتر ذاكرتكم وتحزّروا أطفالكم!
نتحاور-
حول الغلاف– قبل القراءة الأولى، يمكن أن تمهّدي لموضوع الحزازير والإجابات عليها؛ من خلال دعوة الأطفال إلى تأمّل الغلاف: ماذا نعني ب \”نِحْزِر” و”نحَزّر”؟ ما معنى حزّيرة؟ هل نقوم بذلك مع أصدقائنا ومع أفراد عائلتنا؟ أيّ حزازير نعرف؟ أيّ أنواع طعام نرى على الغلاف؟ وماذا يمكن أن تكون علاقتها بالحزازير؟ عدّدي مع الأطفال أنواع الطّعام الّتي يرونها، فمن شأن ذلك أن يساعدهم في تخمين الإجابات.
حول الكاتبة والرسّامة– يمكن أن تعرّفي الأطفال على الكاتبة والرّسامة بالاستعانة بالنّبذة عنهما في الصّفحة الأخيرة من الكتاب.
حول حزازير أخرى- نسأل الأطفال: هل يعرفون حزازير أخرى؟ يمكن أن تشجّعيهم على ابتكار حزازير حول أغراضٍ يرونها في البيئة من حولهم.
نقرأ الحزازير–
نثري لغتنا-
سلطة عربيّة، حساء خضروات، فوشار، وعصير برتقالٍ هي بعض الأطعمة والمشروبات الّتي سيتمتّع طفلكم بإعدادها معكم في ورشة طبخٍ عائليّة!
البريد الالكتروني: [email protected]
الهاتف: 036478555
الواتساب: 0546872191
الفاكس: 036417580
مكتبة الفانوس – صندوق غرنسبون إسرائيل
شارع بتسلئيل 10 رمات غان 5252110
® جميع الحقوق محفوظة لصندوق غرنسبون في إسرائيل – شركة للمنفعة العامّة
الأهل والطواقم التربويّة الأعزّاء،
لمساعدة أطفالنا في تجاوز المرحلة العصيبة الراهنة، جمعنا لكم في صفحة "معكم في البيت" بعض الفعاليات الغنيّة وساعات القصّة لقضاء وقت نوعيّ معًا.
مكتبة الفانوس تأمل مثلكم أن تنتهي الأزمة بسرعة، ليعود كلّ الأطفال بأمان إلى مكانهم الطبيعي في الروضات والمدارس وفي ساحات اللعب.
للفعاليات المقترحة