كتب الروضة/البستان > إلى السّرير أَيُّها الأرانب الصّغار!

إلى السّرير أَيُّها الأرانب الصّغار!

نصّ ورسوم: مارِسْبينا روسو | النّصّ العربيّ: إياد برغوثي

(يُوزَّع في تشرين الأوّل)

الأرانب الصّغار تركت سريرها في الليل، فأين ذهبت؟ قصّة طريفة عن “صراع القوى” بين الأهل والأطفال وقت النّوم.

نشاط مع الأهل

نتحادث مع طفلنا حول طقوس النّوم الّتي يحبّها (مثل: قراءة قصّة معًا، أو اللّعب معًا بلعبةٍ يحبّها). قد نرغب بأن نشاركه بما نحبّ أن نفعله في المساء حتّى نرتاح من تعب ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

نتحادث مع الأطفال حول أسباب رفض الأرانب الصّغار للنّوم. ماذا يمكن أن يساعدهم ليناموا؟ هل يحدث معنا أن نستصعب النّوم أحيانًا؟ ماذا نفعل؟ لمزيد من الأفكار اضغطي ...

نشاط في الصّفّ  

الأهل الأعزّاء،

 

هل يبدو هذا المشهد في بيت الأرانب الصّغار مألوفًا لبعضكم؟ هناك أطفالٌ يخلدون إلى النّوم بسرعة، وآخرون يستصعبون الانفصال عن نشاطهم اليومي ويستمرّون باللّعب رغمًا عن الضّوابط الّتي يحاول الأهل وضعها، إلى أن يتعب الأهل ويناموا!

تقوم هذه القصّة الظّريفة على عُنْصُر المبالغة في إظهار المُفارقة بين حدثَيْن يقعان في ذات الوقت: طقوس الاسترخاء المسائيّة الّتي يقوم بها الوالدان بهدوء في الطّابق السّفلي، وتعبّر عنها الرّسومات الصّغيرة الهادئة، وبين حفلة اللّعب الّتي يشترك فيها الأرانب الصّغار في الطّابق العُلوي.  وهي بذلك تُلفِتنا بأسلوبٍ يثير الضّحك إلى الاختلاف الّذي نعيشه يوميًّا كأهلٍ بين حاجاتنا وحاجات أطفالنا، وإلى أهميّة أن نساندهم في أن يكتسبوا تدريجيًا عادات يوميّة مهمّة، مثل عادات الخلود إلى النّوم، توفّر لهم الرّاحة وتتيح نموّهم السّليم.

نشاط مع الأهل

  • يتيح تكرار الجمل في النّصّ تفاعلًا أكبر للطّفل في سرد القصّة. يمكن أن نتوقّف عن القراءة وندع الطّفل يتمتّع بترداد جملٍ، مثل: "ما هذه الضّجة؟ يبدو أنّ الأرانب الصّغار نزلوا عن السّرير" أو   "في اللّيلِ لا نركّب السّكك ولا نلعب بالقطار...".
  • من الممتع أن نضيف معًا أصواتًا أخرى يسمعها الأهل. ماذا سيجدون حين يفتحون الباب؟
  • لماذا يلعب الأرانب في وقت النّوم؟ ربّما يجدون صعوبةً في النّوم، أو في مفارقة ألعابهم. نفكّر معًا كيف يمكن مساعدتهم في الدّخول إلى عالم النّوم.
  • نتحادث مع طفلنا حول طقوس النّوم الّتي يحبّها (مثل: قراءة قصّة معًا، أو اللّعب معًا بلعبةٍ يحبّها). قد نرغب بأن نشاركه بما نحبّ أن نفعله في المساء حتّى نرتاح من تعب النّهار. تساهم هذه المحادثة في تعزيز تعاطف الطّفل وفهمه لحاجة الأهل إلى الرّاحة وإلى القيام بشؤونهم الخاصّة بعد نوم الأولاد.
  • "نومًا هنيئًا، وأحلامًا سعيدة" يقول الوالدان لأرانبهما الصّغار. أيّ تحيّاتٍ قبل النّوم نستخدمها في عائلتنا؟ وأيّها نستخدم في الصّباح؟ من الممتع أن نؤلّف مع طفلنا تحيّاتٍ خاصّة نتبادلها في العائلة.
  • نتساعد بالرّسومات لنتتبّع معًا الألعاب الّتي لعبها الأرانب الصّغار. أيّ الألعاب يحبّ طفلنا؟ وأيّها يحبّ أن نشاركه اللّعب فيها؟ هيّا نلعب معًا!

المربيّة العزيزة،

قد يشاركك بعض الأهل في صعوبةٍ تظهر عند العديد من أطفال الثّالثة، وهي صعوبة النّوم ليلًا. مع نموّ الطّفل وازدياد نشاطه، وتطوّر قدراته واهتمامه بما يجري حوله، يجد بعض الأطفال صعوبةً في الانفصال عن النّشاط واللّعب خلال اليوم، ويحتاجون إلى طقوسٍ ممهّدة للنوم، تساعدهم على الاسترخاء.

ليس الأطفال هم الوحيدون الّذين يحتاجون إلى الاسترخاء في المساء. فالأهل المرهقون من مشاغلهم اليوميّة ومن العناية بطفلهم الصّغير محتاجون إلى هذه الفسحة الهادئة بعد نوم الصّغار. ولكن، ماذا يحدث حين يرفض الصّغار النّوم؟ هذا ما تحدّثنا به هذه القصّة الظّريفة عبر المفارقة بين ما يحدث في الطّابق الأرضيّ والطّابق العلويّ من بيت الأرانب.

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • نتوقّف عند الغلاف وعنوان الكتاب اللّذين يخبراننا منذ البداية عن الصّراع بين رغبات الصّغار ورغبة الأهل. ماذا تعني جملة العنوان؟ ومتى يستعملها الأهل؟ هل يبدو على الأرانب أنّهم جاهزون للنّوم؟
  • من الممتع قراءة القصّة باستخدام نبرات صوتٍ مختلفة وفقًا لأحداث القصّة. يمكن أن نُشرِك الأطفال في ترداد جملٍ مثل: وماذا وجدا؟ أو أصوات القطار، والحصان، والسّيارات، وما شابه.
  • نتحادث مع الأطفال حول أسباب رفض الأرانب الصّغار للنّوم. ماذا يمكن أن يساعدهم ليناموا؟ هل يحدث معنا أن نستصعب النّوم أحيانًا؟ ماذا نفعل؟
  • ينام الأرانب الصّغار في وقتٍ متأخّرٍ من اللّيل. ماذا يمكن أن يشعروا في صباح اليوم التّالي؟ يمكن أن نمثّل حالة الأرانب النّاعسين وهم يحاولون الاستعداد للذّهاب إلى الرّوضة. هذه مناسبة للحديث مع الأطفال حول أهميّة النّوم والرّاحة لساعاتٍ كافية.
  • "تصبحون على خير"، يقول لنا أهلنا عادةً حين نأوي إلى فراشنا. أيّ تحيّاتٍ أخرى نستعملها في عائلتنا، أو ممكن أن نستعملها؟ ماذا نقول حين نستيقظ في الصّباح، وحين نخرج من البيت أو نرجع إليه من الرّوضة؟
  • أيّ ألعابٍ أخرى يمكن أن يلعبها الأرانب الصّغار؟ أيّ أصواتٍ تُصدِرُ؟

المربيّة العزيزة،

قد يشاركك بعض الأهل في صعوبةٍ تظهر عند العديد من أطفال الثّالثة، وهي صعوبة النّوم ليلًا. مع نموّ الطّفل وازدياد نشاطه، وتطوّر قدراته واهتمامه بما يجري حوله، يجد بعض الأطفال صعوبةً في الانفصال عن النّشاط واللّعب خلال اليوم، ويحتاجون إلى طقوسٍ ممهّدة للنوم، تساعدهم على الاسترخاء.

ليس الأطفال هم الوحيدون الّذين يحتاجون إلى الاسترخاء في المساء. فالأهل المرهقون من مشاغلهم اليوميّة ومن العناية بطفلهم الصّغير محتاجون إلى هذه الفسحة الهادئة بعد نوم الصّغار. ولكن، ماذا يحدث حين يرفض الصّغار النّوم؟ هذا ما تحدّثنا به هذه القصّة الظّريفة عبر المفارقة بين ما يحدث في الطّابق الأرضيّ والطّابق العلويّ من بيت الأرانب.