الأهل الأعزّاء،
مَن منّا لم يسمع بطرائف ونهفات جحا؟
هذا الكتاب يعيد إلى أذهاننا شخصيّة جحا الشعبيّة، فُرافِقه في مجموعة من الطرائف والنوادر التي كُتبت بتسلسل يجعلها حكاية واحدة، تبدأ حين يقصد جحا السوق بحثًا عن عمل، فيقدم حماره، وإلى أن يجده تتتابع المواقف التي تكشف عن شخصيّته البسيطة وتصرّفاته الغريبة التي تُثير الدهشة والضحك. في كلّ موقف، نتعلّم حِكمًا وموعظة بأسلوب محبّب وفكاهيّ.
يمثّل هذا الكتاب فرصة للتعرّف على أدب النوادر، وعلى شخصيّة جحا، وتعزيز الثروة اللغويّة والمعرفيّة لدى طفلنا، إلى جانب تنمية روح الفكاهة، ومهارات التفكير والذكاء الاجتماعي.
عملًا ممتعًا!
حول شخصيّة جحا- ما رأيك بشخصيّة جحا؟
يمكننا بعد قراءةِ كلّ موقف أن نسأل طفلناعن رأيه بتصرّف جحا؛ وماذا يمكننا أن نستنتج عن شخصيّته؟ مثلًا: ذكيّ، متواضع، فكاهيّ، وربّما جميعها معًا !
حول حلول مختلفة – نسأل طفلنا: لو كنت مكان جحا، ماذا كنت ستفعل؟
ما معنى كلمة طُرْفةَ؟ أو ما المقصود بنوادر جحا؟ أيّ طرفة أعجبتك في الكتاب؟ ولماذا؟
يحتوي الكتابُ كلماتٍ فصيحةً، والتي نتداولها بالعامية أيضًا. نستخرج هذه الكلمات ونتعرّف عليها، مثلًا: نهرته، انتفض، مفزوع، تَلعثم وغيرها .
يزخر الكتاب بكلمات مسجوعة – نبحث عنها ونحاول ابتكار كلمات جديدة على وزنها.
نستخدم ورقًا ملوّنًا أو كرتونًا لصنع قبّعة تشبه قبّعة جحا، نجعلها طويلة أو غريبة الشكل، ونزيّنها معًا.
نمثّل
نختار قصّة من قصص جحا، ونقسم الأدوار بيننا. يمكن أن يكون طفلنا هو جحا، والعائلة تمثّل باقي الشخصيّات.
نتعرّف
شخصيّة جحا معروفة في ثقافاتٍ مختلفة، منها العربيّة والتركيّة والفارسيّة. نتعرّف مع طفلنا إلى قصص متنوّعة لجحا، ونكتشف التشابه في الفكاهة والحكمة رغم اختلاف الأماكن والأصول. كما يمكننا أن نسرد على مسامع طفلنا الطرائف التي نعرفها عن جحا، والتي ما تزال عالقة في ذاكرتنا.
نبحث عن شخصيّاتٍ أخرى من تراثنا غرفت بالنوادر، مثل: الجاحظ، وأبي نُوّاس، وأشعب، وغيرهم من الشخصيّات الهزليّة في ثقافتنا وثقافاتٍ أخرى، ثم نقارن بين الحكايات.
عملًا ممتعًا!
المربيّة العزيزة،
تأخذنا قصّة “كيف اختفى حمار جحا” إلى عالم الطرائف الذكيّة التي تمزج بين الفكاهة والتفكير العميق. إذ تعدّ شخصيّة جحا من أبرز الشخصيات الفولكلوريّة في الثقافة العربيّة، التركيّة، والفارسيّة، وقد اشتهرت بحكمها الساخرة وطرائفها التي تجمع بين الذكاء والبساطة الظاهرة.
ومن خلال تصرّفاته الغريبة والمضحكة، يعكس جحا مواقف اجتماعيّة ونفسيّة بطريقة نقديّة خفيفة الظلّ ولطيفة، ويظهر الحمار في كثير من الحكايات والقصص كشخصيّة طريفة أو كوسيلة رمزيّة تنقل من خلالها الحكمة والموعظة.
تتيح القصّة فرصة العمل مع التلاميذ على مهاراتٍ مهمّة في هذه المرحلة، مثل: التفكير النقدي، والتمييز بين المنطقي وغير المنطقي، وتحمل المسؤولية، والاستقلال في الرأي وعدم الانجرار وراء الآخرين. ومن خلال شخصيّة جحا، يمكن فتح حوار مع التلاميذ الصغار حول قيم حياتيّة مختلفة، مثل التفاؤل والرضا، والتفكير في المعاني الكامنة خلف الطرافة، بطريقة قريبة من عالمهم وتجاربهم. وتفتح القصّة أيضًا المجال لإدراك أنّ الخطأ جزء طبيعيّ من التعلّم، وأنّ الضحك والطرافة قد يخفيان وراء هما معنى أعمق يمكن التفكير فيه والتعلّم منه.
إلى جانب ذلك، يشكّل الكتاب مدخلًا وفرصة للتعرّف إلى هذا النوع من الأدب- أدب النوادر والطرائف، وهو نوع من الأدب الذي يضمّ حكايات شعبيّة طريفة توارثها الناس من جيل لجيل، وتعكس صورة من الحياة الثقافيّة، الاجتماعيّة والأخلاقيّة بأسلوب فكاهيّ هزليّ، يحمل في طيّاته الموعظة والحكمة لإثراء التجربة. يمكنك ان تعرضي شخصيّات أخرى مشهورة في هذا النوع الأدبيّ، أدب النوادر، مثل: نوادر أبي نواس في نوادره الذكية والماكرة، الجاحظ في سخريته اللاذعة وتأمّلاته، أشعب في طرافته وجشعه الظريف.
بهذا، يتحوّل الكتاب إلى تجربة غنيّة تُنَمّي الذكاء العاطفيّ والاجتماعيّ لدى الصغار، وتربطهم بتراثهم الأدبيّ بأسلوب ممتع ومؤثّر.
عملًا ممتعًا!
تتميّز القصة بلغة غنيّة وتراكيب قريبة من اللغة الفصيحة السرديّة.
مفردات:
نركّز على كلمات مثل:
اندهاش، حيرة، مفزوع، يتلقّت، اطمئنان، حيلة، لصّ، جدال، شفقة.
كما يزخر الكتاب بعبارات فلوكلوريّة مستوحاة من لغتنا المحكيّة – نتعرف إليها ونفسّر معناها- مثل- يقصد السوق، عمل ووسيلة، بهائم، تنفس الصعداء وغيرها.
نشاط: نطلب من التلاميذ إعادة صياغة جملة بأسلوبهم الخاص أو اختيار كلمة واستعمالها في جملة من واقعهم.
تذوّق لغويّ:
نلاحظ التكرار والأسلوب الحكائيّ في القصّة، ونسأل: كيف جعلنا الكاتب نضحك؟ أكان ذلك بالكلمات أم بالموقف؟
حكواتي الصفّ:
نتعرّف معًا إلى معنى كلمة «حكواتي»: وهو الشخص الّذي يروي القصص أمام جمهور بأسلوب مشوّق ومعبّر. ثمّ نشجّع التلاميذ الصغار على اختيار قصّةٍ أو طرفةٍ أعجبتهم من الكتاب، والتدرّب على سردها بلغةٍ عربيّةٍ سليمة أمام زملائهم في الصفّ. ويمكن أيضًا إعداد ركنٍ صغير يشبه المسرح، مع بعض الإكسسوارات أو الملابس المناسبة.
ولتعزيز الذائقة الأدبيّة لدى الصغار، نطلب منهم اقتراح عنوان آخر لكلّ قصّة، مع تعليل سبب اختيارهم.
ورشة كتابة طرائف جديدة:
نشجّع التلاميذ على ابتكار طرائف جديدة مستوحاة من شخصيّة جحا، مع الحفاظ على الأسلوب الفكاهيّ وما يحمله من حكمة. فمثلًا، يمكنهم كتابة قصّة عن جحا في العصر الحديث وهو يتعامل مع التكنولوجيا، كأن يستبدل الحمار بالقطار السريع مثلًا.
كما نشجّعهم على إعداد كتابٍ مصوّر يجمع بين النصوص والرسومات الّتي تعبّر عن طرائف جحا، مع إضافة تعليقاتٍ مضحكةٍ ترافقها.
التفكير العاطفي والاجتماعي
نركّز على مشاعر: الحيرة، الخوف، الإحباط، والرضا.
نشاط: “ماذا كان يشعر جحا؟” عندما:
نقاش:
هل من الطبيعي أن نخطئ؟ ماذا نتعلّم من الخطأ؟
ربط بالحياة:
هل حدث أن فهمت موقفًا بشكل خاطئ؟ ماذا فعلت؟
شخصيّة جحا ليست الوحيدة في عالم الطرائف والحِكم؛ ففي ثقافتنا العربيّة، كما في ثقافات أخرى حول العالم، نجد شخصيّات طريفة تشبهه، تجمع بين الذكاء والفكاهة وتعرض مواقف الحياة بأسلوب لطيف ومضحك.
نبحث ونتعرّف معًا على بعض هذه الشخصيّات المشهورة مشابهةٍ لجحا مثل- أشعب الذي عُرف بجشعه الطريف وحيله الغريبة للحصول على الطعام، وأبي نواس، الشاعر العباسيّ الذي استخدم خفّة الظلّ والفكاهة في نقد المجتمع، بأسلوب شعريّ ذكيّ. ومن العالم الغريّ، يمكن التعرّف إلى دون كيخوتي، الفارس الحالم الذي يحارب طواحين الهواء ظنًّا منه أنّها وحوش، في مغامرات تجمع بين السذاجة والعُمق وغيرها من شخصيّات كوميديّة في ثقافتنا وثقافات أخرى ثمّ نقارن بين الحكايات.
القصة تفتح نقاشًا حول: التفكير قبل التصرّف، عدم تصديق كل ما يُقال، تحمّل المسؤولية وعدم التأثّر الزائد بآراء الآخرين.
نشاط:
نطرح مواقف:
ونسأل: ماذا تفعل؟
“نضحك ونتعلّم”: كلّ تلميذ يشارك موقفًا مضحكًا أو خطأً تعلّم منه. نحوّل الضحك إلى تعلّم، لا إلى سخرية.
من عالم الحكاية إلى أرض الواقع، ينطلق تلاميذنا الصغار في حملتين ملهمتين، يعبّرون فيهما عن معاني الرحمة والعطاء، مستلهمين روح الطرفة والموقف من جُحا وحماره:
عملًا ممتعًا!
الأهل الأعزّاء،
الرجل العنكبوت جلب لنا الحكايات!
حكاية مشوّقة من التراث الإفريقيّ، تفتح الأفق لخيال طفلنا وتغذّي تفكيره الإبداعيّ. نرافق أنانسي، الرجل العنكبوت الحكيم، في مغامرة مليئة بالتحدّيات. ورغم صعوبة شروط العملاق، استطاع أنانسي بذكائه وبمساعدة عائلته وأهل القرية، أن يحقّق المطلوب ويجلب الحكايات إلى أطفال الأرض.
يُبرز لنا الكتابُ قيمةَ الإصرار والعزيمة في مواجهة المصاعب، ويُظهر أهمّيّة العمل المشترك وتقبّل المساعدة من الآخرين. وكما شارك أنانسي عائلته في اتّخاذ القرار وخوض المغامرة، يمكننا في بيوتنا أن نُشرك أطفالنا في قرارات بسيطة، كاختيار موعد العطلة أو النشاط العائليّ المقبِل. هذه المشاركة، تمنح الطفل شعورًا بالقدرة والتأثير، وتُعزّز حصانته النفسيّة في مواجهة التحدّيات.
تفتح الحكاية أمام طفلنا نافذةً على ثقافة شعوب أخرى، وتُغني خياله ومعلوماته العامّة. وهناك من يرى أنّ هذه الحكاية هي بداية لشخصيّة “الرجل العنكبوت” المعروفة في أيّامنا.
نتحاور
عن أحداث القصّة – نسأل طفلنا: ما المشكلة التي واجهها أنانسي في جلب الحكايات إلى الأرض، وكيف نجح في حلّها؟ لو كنتَ مكان أنانسي، ممّن كنت ستطلب المساعدة؟ هل واجهت مشكلة صعبة ونجحت في حلّها؟ كيف؟
نتخيّل أنّ العملاق وضع مَهمّة جديدة أمام أنانسي، ترى ماذا ستكون؟ وأية خطّة سنخترع كي نحلّها؟
نثري لغتنا
نحضّر بطاقات نكتب عليها كلمات من القصّة (مثل: فهد، دبابير، شبكة، صندوق، شجرة…)، ونضعها في علبة “صندوق الحكايات”. يختار كلٌّ منّا بطاقة، ويخترع جملة أو حكاية صغيرة تبدأ بها الكلمة.
نتواصل
نطلب من الأجداد وكبار السنّ أن يحكوا لنا حكايات شعبيّة أخرى من تراثنا. يمكن أن نقرأ معًا حكايات شعبيّة أخرى صدرت عن مكتبة الفانوس مثل، “الحطّاب”، “الأصيص الفارغ“، “حساء الحجر“، “الخالة زركشات تبيع القبّعات”.
نبدع
نصنع معًا أقنعة أفريقيّة ملوّنة بواسطة ورق مقوّى وألوان، ونمثّل أحداث القصّة.
نكتشف
هذه فرصة لفتح خارطة العالم والحديث عن البلدان والقارات المختلفة. نتعرّف على شعوب، ولغات وعادات جديدة.
المربيّة العزيزة،
تُقدّم لنا قصّة «صندوق الحكايات» حكاية تراثيّة غنيّة تفتح أمام التلاميذ عالمًا من الخيال والمغامرة، وتُبرز قوّة التفكير، والإصرار، والتعاون، وتقبّل المساعدة من الآخرين. تغذّي تفكيره الإبداعيّ، وتشجّع الطّفل على الإيمان بقدراته حتّى في مواجهة التحديات الصعبة.
من خلال شخصيّة أنانسي، نتعرّف إلى بطل اعتمد على الذكاء، التخطيط، والحيلة، لمساعدة عائلته والمجتمع من حوله، بدلًا من الاعتماد على القوّة الجسديّة.
في هذه المرحلة العمريّة، يبدأ التلاميذ بتكوين صورة أوضح عن ذواتهم، ويبحثون عن فرص للتجربة، المبادرة، وإيجاد حلول للمشكلات بطرقهم الخاصّة. هذه القصّة تعكس هذه الرغبة و تتيح لنا مرافقتهم في هذا المسار، وتشجّعهم على الإيمان بقدراتهم، وعدم الاستسلام أمام الصعوبات، تغذّي تفكيره الإبداعي وتشجّعهم على الإيمان بقدراتهم حتّى في مواجهة التحدّيات الصعبة.
نتحاور
حول حل المشكلات– نسأل التلاميذ: ما التحدّي الذي واجه أنانسي؟ ماذا كان يحتاج ليتمكّن من حلّه؟ كيف فكّر وخطّط للوصول إلى الحلّ؟ ومن ساعده، وهل أسهمت هذه المساعدة في الوصول إلى الحلّ؟ كيف؟
حول مفهوم الشجاعة: هل كان أنانسي شجاعًا؟ وماذا عن ابنه؟ هل الشجاعة هي القوّة فقط، أم لها أشكال أخرى؟ وكيف رأينا شجاعة العائلة في القصّة؟
حول أهمية القصص– هل تحبّون القصص ولماذا؟ لماذا تعتبر القصص مهمّة في حياتنا؟ ماذا يمكن أن نتعلّم من هذه القصّة؟ كيف تغيّر القصص مشاعرنا وأفكارنا؟
ربط بالحياة الشخصيّة– هل حدث معكم وحللتم مشكلة بدت صعبة ومستحيلة بنظركم؟ ماذا كانت المشكلة وكيف تغلّبتم عليها؟ ماذا فعلتم؟ من ساعدكم؟
نطوّر لغتنا
نستخرج كلمات مثل: مغامرة – حيلة – تعاون – مثابرة – شجاعة – تخطيط. نستخدمها في جُمل من حياتنا.
حوار تمثيلي: يمثّل التلاميذ مشهدًا من القصة ويعيدون صياغة الحوار.
نكتشف – مدخل إلى العلوم والتفكير العلميّ
نتعرّف مع تلاميذنا على الكواكب والمجرّات، وبشكل مبسّط على مجرّة درب التبانة، ونناقش خصائص كوكب الأرض التي تجعله صالحًا للحياة. كما نتحاور حول سؤال يثير الفضول: هل حقًّا يمكن أن يعيش أحد في الفضاء؟
ويمكن دعم هذا النشاط بعرض صور مبسّطة من الفضاء، تساعد التلاميذ على التخيّل والفهم.
نوسّع آفاقنا – معرفة العالم والثقافات
نوسّع آفاقنا – معرفة العالم والثقافات
نُطلع تلاميذنا على أنّ هذه الحكاية تنتمي إلى التراث الإفريقيّ، ونستخدم الكتاب نقطةَ انطلاق لاستكشاف الثقافات والقصص التراثيّة من أنحاء العالم. ويمكن الاستعانة بقصص من مكتبة الفانوس، مثل: الأصيص الفارغ، الخالة زركشات تبيع القبعات، حساء الحجر، وطائر الماما فانيا وغيرها
نقارن بين القصص: هل نعرف قصصًا شعبيّة من ثقافتنا؟ ما القواسم المشتركة بينها وبين القصص من ثقافات أخرى؟
نتعرّف إلى أنواع الخرائط ونحدّد أين تقع إفريقيا؟ أين نعيش نحن؟
نتواصل – المجتمع والانتماء
مهرجان القصص التراثيّة
نقسّم الأطفال الى مجموعات ونطلب منهم أن يوثّقوا قصّة من قصصنا التراثيّة – مثلا نصّ نصيص، الشاطر حسن، جبينة وغيرها. نخطّط ونرتّب يومًا احتفاليًّا بالقصص التراثيّة، بحيث كلّ مجموعة تختار قصّة شعبيّة وتعرضها من خلال: تمثيل، موسيقى، أزياء ،لوحات. تحضير ضيافة من أكلات بسيطة شعبيّة…
نبدع – الخيال والتخطيط
2. مغامرة جديدة لأنانسي
نتخيّل: ماذا لو استمرّت مغامرات أنانسي؟
نتخيّل مع التلاميذ أنّ العملاق وضع مهمّةً جديدةً أمام أنانسي، ونتساءل: ما هي هذه المهمّة؟ كيف يمكنه حلّها؟ وما الخطّة التي سيخترعها؟
نقسّم الصفّ إلى مجموعاتٍ صغيرة، ونطلب من كلّ مجموعةٍ ابتكار خطّةٍ مختلفة، مع تشجيعهم على عرض خطّتهم من خلال الرسم، أو التمثيل، أو صنع مجسّمات، وغيرها من وسائل التعبير الإبداعيّ.
نغرس القيم
من خلال القصّة، نُركِّز على قيم المثابرة، وعدم الاستسلام، وطلب المساعدة، والتعاون، واحترام الآخرين، وقوّة التفكير بدل القوّة الجسديّة. ثم نتحاور مع التلاميذ: كيف برزت هذه القيم في القصّة؟ وكيف يمكننا تطبيقها في صفّنا وحياتنا اليوميّة؟
حول حلّ المشكلات: عرض الملك على أبنائه تحدّيًا ليقرّر من سيخلفه بالحكم. نتتبّع الرسومات مع طفلنا، ونسأله: ما هو الحلّ الذي اقترحه كلّ واحد من الأمراء؟ نصفه معًا ونتحدّث عن إيجابيّات وسلبيّات كلّ واحد من الحلول.
حول المشاعر والرغبات وأفكار الشخصيّات: نتحادث مع طفلنا عن الأحداث المختلفة. نسأل مثلًا: ماذا أراد الملك حين مرض؟ ماذا أراد الأمراء؟ ماذا شعر الملك حيال كلّ حلّ، وبماذا فكّر؟
حول الحكمة: قد نسأل طفلنا مثلًا: ماذا قصدت الأميرة عندما قالت: “يجب أن أتروّى وأفكر بكلّ الاحتمالات وأختار الأفضل منها”؟ من برأيك الإنسان الحكيم؟ لماذا؟ هل فكّر الأميران بكلّ الاحتمالات؟ ما هو الجانب الذي لم يفكّرا به؟
حول العدل: نتحادث حول مفهوم العدل ونيسّر لطفلنا فهمه. قد نقول: رفض الملك الحكيم حلول الأميرين لأنّها لم تكن عادلة، أي لأنّها أضرّت بالناس والحيوانات. نسأله: ماذا كان الضرر من كلّ حلّ؟ لماذا كان حلّ الأميرة عادلًا؟ هل حدث أن قرّرت شيئا أسعدك، لكنّه أضرّ بغيرك؛ كأن تأخذ جميع قطع الحلوى ولا تترك لغيرك قطعة؟
حول صفات ومميّزات الشخصيّات: نتحادث عن صفات الإخوة الثلاثة- الأميرين والاميرة- وكيف ظهرت في سلوكيّاتهم؛ كأن نقول إنّ الأميرة تروّت وفكّرت، وبعد ذلك اتخذت القرار الأفضل. نسأل الطفل: ما هي الصفات التي تميّزك، وكيف تظهر في سلوكك؟
نتحدّى أطفالنا ليطوّروا خيالهم وتفكيرهم العلميّ فنسألهم: بماذا يمكن ان نملأ الغرفة أيضًا؟
الحكاية غنيّة بالمفردات اللغويّة الجميلة والجديدة (وادعة، تدهورت، أتروّى، هانئة، مضاءة)، نفسّرها لأطفالنا أثناء القراءة، ونحاول أن نستخدمها في سياق حياتنا اليوميّة.
استخدمت الرسّامة عناصر بصريّة من ثقافاتٍ شرقيّة مختلفة. نحاول أن نخمّن مكان الحكاية وزمنها بالاستعانة بهذه العناصر.
• أين ومتى: تحدث القصة في زمان ومكان غير معروفين. نتحدّث مع الأطفال حول هذه المُركّبات، فنسألهم عن المكان: حسب رأيكم، أين حدثت هذه القصّة؟ لماذا تعتقدون ذلك؟
ونسألهم كذلك عن زمان القصّة: هل هو في الماضي، أم الحاضر، ام المستقبل؟ أو في الصّباح أو في اللّيل؟ لماذا تعتقدون ذلك؟
• مشاعر الملك: ملأت الطّفلة القاعة بالناس الذين جاءوا ليتمنّوا الشّفاء للملك. كيف شعر الملك حينها؟ لماذا شعر بذلك؟ هل شعرت مرّة بمثل هذه المشاعر؟
• الحكم الملكي: في الحكاية، الملك هو الذي يحكم الناس، ويتوّلى أحد أبنائه الحكم من بعده. نتحدّث مع الأطفال حول الحكم الملكيّ ونستمع إلى آرائهم وأفكارهم حوله. هل كنتم تودون أن تعيشوا في مكان كهذا تحت حكم الملك؟ لماذا؟
• العنوان: نكرّر قراءة الكتاب ونقترح عنوانًا آخر للقصّة.
نبادر لاستضافة الجدّ أو الجدّة في البستان ليسردوا لنا الحكايات الشّعبية أو حكايات من الماضي الجميل.
أبدت الطفلة حكمة كبيرة وذكيّة في إنارة القاعة الكبيرة. نبحث عبر المصادر المعلوماتيّة عن شخصيّات عالميّة لفتيات تركن بصمة طلائعيّة في العالم نحو: زها حديد.
نتقمّص الشّخصيّات ونمثّل: يتمتّع الاطفال بمسرحة القصة. نوزّع الأدوار مستخدمين تجسيدات مختلفة لشخصيات القصة يصمّمها الأطفال بأنفسهم. دمى أصابع/كف عصي مصنوعة من خردة وقماش، ريش وأزرار وغيرها.
“رحلة إلى أرض الأحلام”. نشجّع طفلنا على أن يتخيّل ماردًا يحمله إلى أرض الأحلام. ماذا يحبّ في هذه الأرض؟
الحكاية غنيّة بالمفردات اللغويّة الجميلة والجديدة، نفسّرها لأطفالنا أثناء القراءة ونتحدّث عنها بعدها أيضًا.
نلفت طفلنا إلى الكلمات المسجوعة في النصّ. يمكن أن نساعده في تأليف أنشودة خاصّة به باستعمال السجع.
صدرت عدّة أفلام حول القصّة، كان آخِرُها فيلم “علاء الدين – Aladdin” من شركة ديزني. نبحث عنه في الشبكة العنكبوتيّة، ونقضي وقتًا ممتعًا برفقة العائلة بمشاهدته. من الممتع أن نقارن بعدها بين الفيلم والكتاب.
حول مكان حدوث القصّة ومَعالم بغداد: جَرَت أحداث القصّة في العراق، وذكرت لنا معالم وأماكن مهمّة، نحو: بغداد؛ سوق الصفافير؛ باب الشام؛ مكتبة بيت الحكمة. نبحث عن معلومات وصور لتلك الأماكن ونتحدّث عنها: ماذا يميّزها؟ نتحدّث عن أهمّ المعالم والأماكن في بلدتنا، ونسأل التلاميذ الصغار: أيّ منها هي أَحبُّها إليكم؟ لماذا؟
حول المشاعر والرغبات وأفكار الشخصيّات: الحِوار حولها يمكّن التلاميذ الصغار من فهم القصّة بعمق. نتتبّع الرسمات ونتحادث مع التلاميذ الصغار حول الأحداث المختلفة. فنسأل مثلًا: بِمَ شعر علاء الدين عندما دخل الى مغارة الكنوز، وماذا فعل؟ لماذا طلب منه حنيش المصباحَ النحاسيّ القديم بدلًا من الكنوز، وبِمَ شعر علاء الدين تجاه ذلك؟ ماذا فعل، وماذا كان ردّ فعل حنيش وشعوره؟ نتناول الأحداث المركزيّة ونتحاور حولها.
حول حلّ المشكلات والخروج من المأزق: وقع علاء الدين في مشكلات عدّة. نتتبّع رسمات الكتاب ونتحاور حول أسباب وقوع كلّ مشكلة: كيف كان شعوره؟ كيف خرج من المأزق؟ نسأل التلاميذ الصغار: هل وقع أحدهم في مشكلة؟ ما هي المشكلة؟ ما سبب وقوعها؟ بِمَ شعروا؟ كيف خرجوا من المأزق ومَن سانَدَهم؟
حول الخير والشرّ: برزت في القصّة أحداث تدلّ على الخير والشرّ. فعلى سبيل المثال، أطلقت الأميرة أسمهان سراح المارد “أبو المعاطي”، وطلبت إليه أن يجوب العالَـم ليساعد الناس. نسأل التلاميذ الصغار: ما المقصود بالخير والشرّ؟ كيف يمكن أن نصِفَ تصرُّف الأميرة؟ ما معنى أن نعمل خيرًا؟ ما معنى الشرّ؟ كيف برز ذلك في القصّة؟ هل قمت بعمل خير؟ يمكننا أن نقترح على التلاميذ الصغار أن يقوموا بأعمال الخير. نسألهم: إن فكّرتم أن تسحروا شيئًا ما سيّئًا ليتحوّل إلى جيّد، فماذا تختارون؟ ولماذا؟
حول صفات ومميّزات الشخصيّات: نتحادث مع التلاميذ الصغار عن صفات كلّ من الأميرة أسمهان وحنيش وعلاء الدين والساحر. نسألهم عن صفات الشخصيّة: كيف برز ذلك من خلال سلوكها في القصّة؟ (كأنْ نقول -على سبيل المثال- إنّ الأميرة أسمهان شجاعة؛ إذ هي أسرعت لتأخذ المصباح عندما سقط). ما هي الصفات التي تميّزك، وكيف تَبرز في سلوكك؟
حول المناصب المختلفة: برزت في القصّة مناصب، نحو: السلطان؛ الوزير؛ الخادم. نتحاور مع التلاميذ الصغار حولها.
“رحلة برفقة المارد إلى أرض الأحلام” – نسافر عبر الخيال الموجّه برفقة التلاميذ الصغار إلى أرض الأحلام، ونطلب إليهم أن يصِفوا لنا رغباتهم وأحلامهم.
الحكاية غنيّة بالمفردات الجميلة والجديدة. منها: تجاوزا؛ مريب؛ دامس؛ استلطف؛ ديوان. نبحث عنها في المعجم ونفسّرها للتلاميذ الصغار.
لغتنا العربيّة ساحرة. نحبّب الأطفال بها من خلال البحث برفقته عن الكلمات المسجوعة التي تميّز النصّ. نستطيع أن نؤلّف أيضًا معه أنشودة خاصّة به من خلال استعمال السَّجْع.
لبعض أسماء الشخصيّات التي في القصّة دلالات في لفظها: أبو المعاطي؛ حنيش. نتحاور حول معانيها ونتحدّث عن العلاقة بين المعنى وصفات الشخصيّات.
نبحث برفقة التلاميذ الصغار عن صياغات متنوّعة لقصّة “علاء الدين والمصباح السحريّ”. نقارن بين هذه الصياغات، ونتحاور حول دَوْر الشخصيّات المختلفة وصفاتها.
صدر في العام 2019 فيلم بعنوان “علاء الدين – Aladdin” من شركة “ديزني”. نهيّئ للتلاميذ جوًّا يشبه السينما، ونشاهده برفقتهم مستمتعين بتناول الفوشار. نُجري حِوارًا في أعقاب المشاهَدة.
ذُكِرت في القصّة معالم لمدينة بغداد العريقة: سوق الصفافير؛ مكتبة بيت الحكمة؛ باب الشام. نبحث في الكتب عن معالم بغداد العريقة.
نُمَسْرِح القصّة برفقة التلاميذ الصغار. نُعِدّ الأزياء، ونبني الكواليس، وندعو إليها الأهالي أو باقي صفوف المدرسة.
نحضر عرضًا سحريًّا يتضمّن ألعاب الخفّة. من الممكن تعلُّمها عبْر الشبكة العنكبوتيّة.
“اِبحث عن الكنز” – نُعِدّ سلسلة من الحزازير ونوزّعها في شتّى أنحاء المدرسة أو البلدة، وندعو التلاميذ الصغار للاشتراك في اللعبة.
نركّز على أهمّ المغازي الواردة في القصّة:
الصداقة الحقيقيّة
الحرّيّة، المحبّة، المساعدة، عمل الخير، الصدق
أهمّيّة العلاقة الطيّبة والصّادقة بين الجيران
ردّ الجميل
أهمّيّة الطّبيعة للإنسان والحيوان
مهمّ أن تتطرّق المعلّمة إلى مبنى القصّة، فهما قصّتان متداخلتان، قصّة الجارين هي الإطار الخارجيّ، ثم تدخل قصّة الحديقة السحريّة.
حول مشاعر الشّخصيّات في المواقف المختلفة في النّصّ: حسان عندما ماتت أغنامه جميعها، عندما سانده صديقه غسان، عندما وجدا الكنز، أصلان عندما رأى الطيور السّجينة، وردّ الجميل.
نتحدث مع التّلاميذ الصّغار حول معنى الصّداقة: من هو الصّديق الجيّد؟ كيف نختار الأصدقاء؟ نتحدّث أيضًا عن مواقف ساعدنا بها أصدقاءنا أو ساندنا بها أصدقاؤنا.
ما هي مواصفات الإنسان السّعيد؟ كيف نحقّق السّعادة؟ نناقش مع التّلاميذ هذا المفهوم بالاعتماد على القصّة: سعادة الجار حين احتضن جاره واحتواه، سعادة أصلان حين حرّر الطيور، سعادة القاضي بعودة أصلان، سعادة أصلان بإسعاد غيره (أهل القرية). ثمّ نحاول أن نعرّف ما هي السّعادة بالنّسبة لنا وما الّذي يجعلنا سعداء؟
لو كنت مكان الجار أو مكان أصلان، ماذا كنت ستفعل بالكنز؟
نقترح على الصّديقين توظيف الكنز في مشاريع خيريّة لفائدة المجتمع أو فئات معيّنة منه، أي مشاريع تطوّعّية يمكن أن نقوم بها في مجتمعنا نحن؟
دلائل تثبت أنّ القصّة خياليّة، ونأتي ببيّنات واقعيّة فيها.
دلائل تبيّن أنّ القصّة تتحدّث عن فترة زمنيّة بعيدة غير معاصرة.
علاقة الطيور بالحريّة.
نوع الثّمرة من خلال بذورها: نحضر من البيت بذورًا، ونحاول أن نستكشفها عن طريق طرح الأسئلة.
نوع الطّائر: من خلال مهارة طرح الأسئلة.
علاقة القاضي بالحكمة. لماذا كان يلقّب القاضي في القديم بالحكيم؟ ثمّ نجري مقارنة بين القاضي اليوم والقاضي في الأزمنة السّابقة.
نحن وجيراننا: حول برامج ومناسبات نتشارك بها مع جيراننا.
نلتقي في حديقة المدرسة. يمكننا القيام بيوم ترفيهيّ أو أنشطة وألعاب. يمكن أيضًا أن نعتني بحديقة المدرسة.
ندعو جيران المدرسة إلى لقاء فنّيّ أو تثقيفيّ.
نقدّم مساعدة لجيراننا في المدرسة/ البيت.
نصيغ رسالة تحيّة لجيراننا في المدرسة.
نتعرّف إلى أوزان الأسماء: غسّان وحسّان وأصلان، ثمّ نضيف أسماء أخرى بنفس الوزن.
نتعرّف إلى أمثلة عن الصّداقة والجار: إسأل عن الجار قبل الدار/ الجار القريب خير من الأخ البعيد/ الجـار جـار ولـو جـار/ حــقّ الـجـار عـلى الـجـار واجـــب/ إن كان جارك بـخـيـر فأنـت بـخـيـر. بعدها نشرح الأمثلة، ونكتبها على لوحات بخطّ زخرفيّ، أو نمثّلها تمثيلًا صامتًا حتى يحزر التّلاميذ ما هو المثل.
نجري حوارًا متخيّلًا بين الصّديقين في القصّة، في أيّ مشهد نختاره.
نعدّ مشاهد تمثيليّة: نمثّل أدوار المشهد عند القاضي/ أو في السّوق الكبيرة بين الباعة.
نرسم حديقة، أو نصنع مجسّمًا لها، بحسب أوصافها في القصّة.
نكتب أمثالًا عن الجار بخطوط عربيّة جميلة ونبدع في تلوينها.
نصمّم قفصًا ونضع بداخله أسماء وصور أكبر عدد من الطيور، يمكن أيضًا أن نستخدم عبارات عن الحريّة.
نقيم حديقة جميلة في المدرسة أو الحارة مع تلاميذ الصّفّ ونهتمّ بها.
قبل القراءة الأولى، نتحادث عمّا يعرفه التّلاميذ عن الحضارة الصينيّة، ونحدّد موقع البلاد في خريطة العالم.
تتغيّر مشاعر لين خلال القصّة ما بين حماس وترقّب وحزن وإحباط. نتحادث عمّا يدلّنا في النّصّ والرّسومات على مشاعر لين المختلفة، ونسمّيها. قد يتمتّع الأطفال باختيار “إيموجي” يعكس كلّ شعور.
نستذكر خبراتٍ شبيهة مررنا بها، واجتهدنا حتّى حقّقنا هدفنا. يُمكن أن نقرأ قصصًا أخرى صدرت عن مكتبة الفانوس حول نفس الموضوع، مثل: حلم على رجل واحدة.
تتعرّض لين لتنمّرٍ من تشوين وأصدقائه. نتحادث عن ردّ فعل لين وشعورها. يُمكن أن نستذكر كتابًا آخر من مكتبة الفانوس حول التّنمر، هو “الولد الخفيّ“.
تنتهي القصّة بقول لين: “سأفكّر في الأمر”. أيّ أمر؟ نتخيّل ما يُمكن أن تقوم به لين.
نتعرّف إلى زهرتي الفاوانيا، والأقحوان. نستذكر أزهارًا تنبت في بلادنا، مثل عصا الرّاعي، وشقائق النّعمان وغيرها.
نحضر أصيصًا صغيرًا إلى غرفة صفّنا، ونزرع داخله بذورًا نختارها. نتابع عمليّة نموّ البذور، ونسجّل كلّ يوم في جدول التغييرات الحاصلة. من الممكن ان نقوم بتجربة زراعة بذور جافّة وبذور مسلوقة، ونوثّقها بالصّورة وبالكتابة.
سور الصّين العظيم أحد عجائب الدّنيا السّبع، نتعرّف عليه من خلال صور أو فيلم قصير.
في القصّة العديد من الرّموز الحضاريّة الصّينيّة المثيرة للاهتمام، مثل: العمران، والطّعام، والثّياب، والأواني الخزفيّة، وعرش الإمبراطور، والتّنين. يمكن أن يقوم التّلاميذ بأبحاثٍ قصيرة حول الرّموز المختلفة.
نخرج إلى الممرّ أو إلى السّاحة، ونحاول أن نبني سور الصّين العظيم بأجسادنا.
في مجموعات صغيرة، نلعب لعبة “الحقيقة أم التّحدّي“: يجلس اللّاعبون على الأرض في حلقة، وفي مركز الحلقة قلمٌ. يدير أحد اللّاعبين القلم، وحين يتوقّف عن الدّوران يكون طرفاه أمام شخصين متقابلين. يسأل الأول سؤالًا، وعلى الثّاني أن يجيبه بصراحة. إذا رفض الإجابة يأمره الأوّل بالقيام بعملٍ ما. من المهمّ أن نُشرك التّلاميذ من قبل بنماذج أسئلة وأوامر حتّى يتمكّن الجميع من المشاركة.
نحتفل بصدق لين وأمانتها، فنحضر قمحًا مسلوقًا (سليقة) ونضيف إليه السكاكر والزبيب والمكسرات ونتلذّذ بأكله!
في النّصّ تعابير تستحق الوقوف عندها، وفحص فهم التّلاميذ لهاـ مثل: أسود مثل ليلة ظلماء لا قمر فيها، فخامة الامبراطور، اصطكّت ركبتاه.
تشبيهاتٌ ملوّنة: أسود مثل ليلة ظلماء، أحمر مثل…..، أزرق مثل….، حادٌّ مثل…، وما شابه.
نبحث في النّصّ عن كلمات جمعها تكسير، مثل: أصيص، ساق، عرش، تاج، وغيرها.
الإمبراطور يحكم الإمبراطوريّة، فماذا يحكم الملك، والأمير، والسّلطان؟
نتذكّر قصصًا أو أفلامًا حول الكذب وعواقبه، مثل: الرّاعي الكذّاب، بينوكيو، وقد نرغب بقراءتها أو مشاهدتها معًا.
نمثّل القصّة، أو مشاهد حواريّة منها.
نوفّر مواد فنّية مختلفة من أوراق ملوّنة إلى ريش وغيره، ليزيّن كلّ تلميذ كرسيّه فيصبح عرشه الجميل!
الأهل الأعزّاء،
كتابُنا مستوحى من الحكاية الشعبيّة التراثيّة المعروفة العنزة العنيزيّة، لكن مع فارقٍ أساسيّ، إذ إنّ الصّغار هم الّذين ينتصرون على الذئب بفضل يقظتهم وما عزّزته أمّهم فيهم من معرفةٍ ووعيٍ بالمخاطر.
وتعرض حكايةُ العنزة وصغارها نموذجًا يُسهم في فتح حوار مع طفلنا حول الحذر من الغرباء، والاستماع لتوجيهات الأهل، وتنمية الانتباه والفطنة في التعامل مع المواقف المختلفة وحلّ المشكلات، وطلب المساعدة من بالغٍ موثوق عند الحاجة.
وبفضل العلاقة الدافئة والوثيقة بين الأمّ وصغارها، ودعم الجيران والأقارب أحيانًا، يشعر الطفل بالأمان والانتماء إلى بيئةٍ تحميه وتعتني به، ووجود بالغين يحرصون عليه. وتُتيح الحكايةُ لِطفلِنا، في الوقت ذاته، فرصة التعرّف إلى موروثنا الثقافيّ الغنيّ وبناء هُويّته الثقافيّة.
حول أحداث القصّة– نسأل طفلنا: كيف حاول الذئب خداع الصغار؟ كيف اكتشفوا ذلك؟ ما رأيك بتصرّف الجداء عندما فتحت الباب؟ وعندما طلبت المساعدة؟
حول الحدود الشخصيّة والتعامل الآمن مع الغرباء– حكت العنزةُ لجدائها عن علاماتٍ تساعدهم على التعرّف إليها، ما هذه العلامات؟ وأيّ علاماتٍ أخرى كان يمكن أن تعطيهم لكي يميّزوها؟ هل من المهمّ الحفاظ على أغراضنا الشخصيّة، وعلى جسمنا من الغرباء؟ لماذا؟ وكيف نحمي أنفسنا؟ إذا شعرتَ بالخطر، ماذا يمكنك أن تفعل؟
حول مواقف شبيهة – نتحدّث عن تجربة الطفل في البقاء في البيت بدوننا، (ربّما برفقة أخ أكبر منه سنًّا أو بالغ آخر) بماذا شعرَ؟ مَن هم الأشخاص الذين يشعر بالأمان معهم؟ ولماذا؟ عندما تشعر بالخطر؛ ماذا يمكن أن تفعل؟
نتعرّف على مفردات وكلمات جديدة مثل: البقل، الجداء، الذئب، غريب، جار، ونستخدمها في جمل من حياتنا اليوميّة.
وكما ردّدت العنزة كلمةُ سرٍّ يتعرّف بها جداؤها إليها، نستلهم من هذه الفكرة ونخترع كلمةَ سرٍّ أو عباراتٍ ملحّنة خاصّة بنا.
نتعرف على الأضداد: فتح ↔ أغلق، غريب ↔ قريب.
نمسرح القصّة- ماذا لو كانت العنزة الأمّ معنا؟ كيف تتكلّم؟ نقلّد صوتَها ونتقمّص شخصيّتها؟ نمثّل شخصيّات الجداء والذئب، ونمنح كلَّ شخصية صوتًا وحركةً تُناسبها.
واحد… اثنان… ثلاثة… رُفِعَ السِّتار!
هذه الحكاية هي إعادة صياغة لحكاية شعبيّة تراثيّة–العنزة العنيْزيّة – وهي فرصة لنتواصل مع الأجداد، ولنستمع لقصص تراثيّة شعبيّة أخرى، وبذلك نعزّز لغة طفلنا وهويّته الثقافيّة في آنٍ واحد.
المربّية العزيزة،
تُعدّ حكاية «العنزة وصغارها» من الحكايات الشعبيّة التراثيّة الّتي كبرنا على سماعها، وتحمل في طيّاتها قيمًا تربويّةً غنيّة يمكن توظيفها في إطارٍ تعليميّ يعزّز الوعي والمهارات الحياتيّة لدى الأطفال. كما تسهم هذه الحكاية في ربط الأطفال بالموروث الثقافيّ، ممّا يساعد على بناء هويّتهم وتعميق شعورهم بالانتماء.
ومن خلال أحداث الحكاية، يمكن طرح مفاهيم أساسيّة، مثل: الحذر من الغرباء، وأهمّيّة الاستماع إلى توجيهات الأهل، والتمييز بين الأشخاص الآمنين وغير الآمنين، وطلب المساعدة عند الشعور بالخطر، إضافةً إلى الحفاظ على الحدود الشخصيّة (جسدي، بيتي، أغراضي).
كما تفتح القصّة المجال لتعزيز شعور الطفل بالكفاءة الذاتيّة؛ إذ نرى كيف استطاعت الجداء أن تفكّر وتُميّز وتتّخذ القرار الصحيح في مواقف مختلفة.
ويمكن أيضًا ربط الحكاية بالواقع المدرسيّ من خلال مواقف يوميّة، مثل: تعزيز وعي الأطفال بعدم التحدّث مع أشخاص غرباء، والتذكير بعدم مشاركة الأغراض الشخصيّة إلّا بإذن، وابتكار رمزٍ صفّيّ يُستخدم عند الحاجة لطلب المساعدة من المربّية، على غرار «كلمة السرّ» الّتي استخدمتها العنزة في القصّة.
حول أحداث القصّة: ماذا حدث للجداء عند غياب أمّها؟ هل نجح الذئب في خداع الجداء سريعًا؟ كيف تغلّبت الجداء على حيلة الذئب؟
حول الحدود الشخصيّة والتعامل الآمن مع الغرباء: ما الخطأ الّذي ارتكبته الجداء؟ ماذا تعني كلمة “خصوصيّة”؟ وكيف نحمي أنفسنا من الغرباء؟
حول مشاعر الأمان والرعاية: من هم الأشخاص الّذين تشعرون معهم بالأمان في البيت أو في البستان؟ كيف تعرفون أنّ شخصًا ما يهتمّ بكم؟ ماذا تفعلون إذا شعرتم بالخوف أو بعدم الرّاحة؟
نستثمر اللغة الغنيّة في القصّة لتوسيع مفردات الأطفال وتعزيز التعبير الشفهيّ.
مفردات:
نركّز على كلمات مثل: غريب، آمن، حذر، باب، صوت ناعم/خشن، خطر، اختباء، جيران.
نشاط:
وعي صوتيّ:
نوظّف الجمل المسجوعة في القصّة، مثل: “افتحوا لي يا وليداتي…”، ونطلب من الأطفال تكرارها بإيقاع، أو تغيير بعض كلماتها مع الحفاظ على القافية.
كما نتعرّف إلى جمال السجع في كلام أجدادنا، الّذي يظهر في الأمثال والأغاني الشعبيّة والزجل. نبحث معًا عن كلمات من أغانٍ قديمة مسجوعة، ونتعرّف إلى مفرداتها، ثمّ نردّدها ونغنّيها معًا.
نركّز على مشاعر الخوف، والحذر، والثقة.
نشاط: “كيف أشعر؟”
نشاط حركيّ:
يمثّل الأطفال حالتين: جسم خائف وجسم آمن، ثمّ نقارن بينهما.
بدائل سلوكيّة:
ماذا نفعل عندما نشعر بالخوف؟
(نطلب المساعدة، لا نفتح الباب، نذهب إلى شخصٍ آمن).
تتيح القصّة العمل على قيمٍ واضحة، مثل:
✔ الحذر من الغرباء
✔ الاستماع إلى توجيهات الأهل
✔ التمييز بين الحقيقيّ والمزيّف
✔ طلب المساعدة
نشاط:
نعرض مواقف قصيرة، مثل:
ونسأل الأطفال: هل الموقف آمن أم غير آمن؟
نحوّل القصّة إلى تجربةٍ فنّيّةٍ حيّة.
١. نرسم مشهد الأمان: يرسم الأطفال البيت من الداخل (مكان آمن) والخارج (مكان غير معروف).
٢. نمثّل القصّة (نُمسرحها): نتقمّص شخصيّات القصّة ونمثّل أحداثها بطريقةٍ إبداعيّة.
نسأل: ماذا لو كانت العنزة الأمّ موجودة؟ كيف تتكلّم؟ نقلّد صوتها وشخصيّتها. وماذا لو كنّا الذئب؟ كيف كان سيتصرّف؟
يمكن تحضير أزياء بسيطة من أقمشة متوفّرة لتمثيل المشاهد.
٣. لقاء «حكواتي من الأجداد: نخصّص موعدًا أسبوعيًّا أو شهريًّا ندعو فيه أحد الأجداد أو الجدّات إلى الصفّ ليحكي للأطفال قصصًا شعبيّة تراثيّة.
لعبة: “نفتح أم لا نفتح؟”
تمثّل المربّية طرق الباب بصوتٍ ناعم أو خشن، ويقرّر الأطفال:
✔ نفتح
❌ لا نفتح
(مع تغيير المعطيات تدريجيًّا لمناقشة القرار المناسب).
نربط القصّة بحياة الطفل اليوميّة: ما هي“الحدود الشخصيّة“؟ من هم الأشخاص الآمنون في حياتي؟ متى أقول “لا“؟
نشاط:
يذكر كلّ طفل شخصين يشعر معهما بالأمان.
نشاط: “نطلب المساعدة”
نختار إشارة صفّيّة (كلمة أو حركة) يستخدمها الطفل عندما يشعر بعدم الأمان أو يحتاج إلى مساعدة.
🎯 ملاحظة تربويّة للمربّية:
ليست القصّة وسيلةً لتخويف الطفل، بل لتمكينه؛ إذ ننتقل من الحديث عن “الخطر” إلى التعلّم: ماذا أفعل عندما أواجه موقفًا غير مريح؟
لمعلوماتك، يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط لمزيد من التفاصيل.
البريد الالكتروني: [email protected]
الهاتف: 036478555
الواتساب: 0546872191
الفاكس: 036417580
مكتبة الفانوس – صندوق غرنسبون إسرائيل
شارع بتسلئيل 10 رمات غان 5252110
® جميع الحقوق محفوظة لصندوق غرنسبون في إسرائيل – شركة للمنفعة العامّة
الأهل والطواقم التربويّة الأعزّاء،
لمساعدة أطفالنا في تجاوز المرحلة العصيبة الراهنة، جمعنا لكم في صفحة "معكم في البيت" بعض الفعاليات الغنيّة وساعات القصّة لقضاء وقت نوعيّ معًا.
مكتبة الفانوس تأمل مثلكم أن تنتهي الأزمة بسرعة، ليعود كلّ الأطفال بأمان إلى مكانهم الطبيعي في الروضات والمدارس وفي ساحات اللعب.
للفعاليات المقترحة