تأخذنا القصّة في مغامرة طريفة مع دب ّ يضيع نظّارته، فيبدأ برؤية الأشياء بشكل مختلف. تنمّي القصّة حسّ الملاحظة والخيال لدى الطفل، وتتيح فرصة ً للتأمّل في كيفيّة رؤية الآخرين للأشياء، وتشجّع على التفكير النقديّ والتحقّق ممّا نراه.
مواضيع الكتاب:
الاحترام والتقبّلالاحتواءالعائلة والمجتمعرؤية وجهات النظر
الفئة العمريّة: الروضة
فعاليات بعد القراءة
إلى الأهل الأعزّاء
الأهل الأعزّاء،
في قصّة الدبّ الذي أضاع نظّارته نرافق دبًّا يفقد أداة أساسيّة تساعده على الرؤية، فيتخيّل عناصر من الطبيعة أنّها حيوانات، ويقع في مواقف مضحكة ومربِكة في آنٍ واحد.
في الوقت نفسه، تبرز القصّة قوّة الخيال في عالم الطفل؛ فالخيال ليس خطأً، بل وسيلة لفهم الواقع وبنائه، واختبار احتمالات مختلفة لما نراه من حولنا. من خلال تجربة الدبّ، يتعلّم الطفل كيف ينتقل بين التخيّل والتحقّق، بين ما نراه بعين الخيال وما نحتاج إلى التأكّد منه، وهي مهارة أساسيّة في النموّ المعرفيّ والتفكير المرن.
تفتح القصّة بابًا للحوار مع طفلنا حول الرؤية، الإدراك، وأهميّة وسائل المساعدة، وتدعونا إلى مرافقة الطفل في تنمية خياله، إلى جانب تعلّم السؤال، التحقّق، وطلب المساعدة عند الحاجة لرؤية العالم بوضوح.
نتحاور
حول الاحداث – نسأل طفلنا ما الذي أضاعه الدبّ؟ بماذا شعر؟ من ساعده؟ هل أضعتَ شيئًا عزيزًا عليك؟ كيف شعرت؟ من ساعدك؟
حول الحقيقة والخيال – “هل ما يراه الدب حقيقي؟ أم أنه يتخيّل؟ هل هذا فعلًا غزال؟ تمساح؟” نشجّع الطفل على تصحيح الدبّ بصوت عال. نستعين بالرسومات، ونقارن بين ما رآه الدبّ مع وبدون النظّارة، ونعدّد أوجه الشبه والاختلاف بين الرسمتين.
نثري لغتنا
لعبة “حزازير الحيوانات”: نذكر صفات حيوان من الحيوانات التي وردت في القصّة، وعلى الآخر أن يحزر. نتبادل الأدوار.
نخبّئ غرضًا صغيرًا يخصّ الطفل، ونبحث عنه خطوة خطوة، مع وصف المكان بصوت عالٍ:
قريب، بعيد، تحت، فوق، خلف… (نفسّر لطفلنا أنّ البحث المشترك وطلب المساعدة يسهّلان العثور على الغرض).
نتخيّل
ننظر إلى أشياء من حولنا (حجر، نبات، غصن)، ونسأل: كيف يمكن أن يتصوّرها شخص لا يرى بوضوح؟
نغلق عينًا واحدة، أو ننظر من خلال ورق شفّاف أو نظّارة شمسيّة، ونحاول تمييز أشياء في الغرفة. نسأل: هل كان الأمر سهلًا أم صعبًا؟
يمكن أيضًا أن نخبّئ أشياء مختلفة ونظهر جزءًا صغيرًا منها فقط، ونحاول التخمين، ثم نكشف عنها ونفكّر: ماذا صعّب علينا اكتشافها؟ وما الذي ساعدنا في ذلك؟
نبدع
نحضر صورًا لأشياء مختلفة مثلًا، صخرة، شجيرة، زهرة… ونطلب من الطفل أن يضيف إليها أعضاء وملامح (عين، أنف، ذيل، أجنحة) لتتحوّل إلى كائن متخيّل.
نستكشف ونتعرّف
نلاحظ وسائل المساعدة التي يستعملها أفراد عائلتنا الموسّعة أو حارتنا، ونتحدّث عن الغرض منها. مثلًا: “بابا يلبس نظّارة لأنّه يحتاج أن يرى بوضوح”. “عمّي يتّكئ على عكّاز لأنّ قدمه مصابة”… نتحدّث ببساطة عن الغرض منها، وكيف تساعد أصحابها على المشاركة والعيش براحة أكبر.
إلى المربيّة العزيزة
تأخذنا القصّة في مغامرة طريفة مع دبّ يضيّع نظارته، ويظنّ أنّ أشياء من حوله هي كائنات حيّة، بينما هي في الحقيقة عناصر من الطبيعة. القصّة تنمّي حسّ الملاحظة والخيال لدى الطفل، وتتيح لهم فرصة للتأمّل في اختلاف زوايا الرؤية بين الأشخاص، وتشجّع على التفكير النقديّ والتحقّق ممّا نراه، وتعزيز المهارات يُسهم في تطوير شخصيّته وتفكيره الإبداعيّ.
ندعوكم إلى تعزيز هذه القدرات من خلال تشجيع الأطفال على مراقبة التفاصيل الصغيرة في الطبيعة والأشياء من حولهم، والتحاور معهم حول ما يلاحظونه ويشعرون به.
نتحاور
- حول الأحداث: نسأل الأطفال ما الذي أضاعه الدبّ؟ كيف شعر؟ من ساعده؟ هل أضعتَ شيئًا عزيزًا عليك؟ كيف شعرت؟ هل طلبت المساعدة؟ أين وجدته في النهاية؟
- حول الحقيقة والخيال: “هل ما يراه الدب حقيقيّ؟ أم أنّه يتخيّل؟ هل هذا فعلًا غزال؟ تمساح؟” نشجع الطفل على تصحيح الدبّ بصوت مرتفع. نستعين بالرسومات ونقارن بين ما راه الدب مع وبدون النظارة. ونعدد أوجه الشبه والاختلاف. بين الرسمتين.
- حول قيمة المساعدة: نسأل الاطفال هل ساعدت الزرافة الدب؟ كيف؟ هل سبق أن ساعدتَ صديقًا؟ هل ساعدك صديق مرّة؟”
- حول ذوي التحديات الخاصة: نتحدث مع الاطفال حول شخص ذي تحدّياتٍ خاصّة نعرفه. قد يكون التّحدّي في محدوديّة الحركة ( استخدام كرسيّ العجلات) أو في النّظر أو السّمع. نتفحّص مع الطّفل بيئتنا القريبة: هل تتوفّر الإمكانيّات لمساعدة هؤلاء الأشخاص في حياتهم اليوميّة؟ على سبيل المثال: موقف السّيارة الخاصّ بمحدودي الحركة، أو الأرضيّة المائلة في مداخل البنايات، والكتب المطبوعة بخطّ برايل في المكتبة، وغيرها.
نجرّب، نتخيّل، ونتحقّق
- نراجع مع الأطفال الحواسّ الخمس بطرائق متنوّعة، ونوسّع فهمنا لحاسّة النظر بشكل خاصّ. بعد ذلك، يمكننا أن نُقيم محطّات تجربة داخل الصفّ، يختبر فيها الأطفال الرؤية بوسائل مختلفة؛ كالنظر من خلال ورقٍ شفّافٍ ملوّن، أو بعينٍ واحدة، أو من مسافاتٍ قريبة وبعيدة. وبعد كلّ تجربة، نفتح حوارًا مع الأطفال: هل رأينا الشيء نفسه؟ هل تغيّر شكله أو حجمه؟ ومن خلال هذه الأنشطة، نُعزّز فضولهم العلميّ، ونشجّعهم على الملاحظة، والتساؤل، والتحقّق.
- نختار أشياء حقيقيّة من الصفّ، مثل: حذاء، وسادة، أو لعبة، ونسأل الأطفال: إذا لم نرَ هذه الأشياء بوضوح، ماذا يمكن أن نظنّ أنّها؟ وأيّ الحواسّ الأُخرى يمكن أن تساعدنا على تخمينها؟
نبدع
- نصنع نظارات من ورق ملوّن وعدسات شفّافة ملوّنة، ونزيّنها.
- نرسم دائرةً على ورقةٍ كبيرة، ثم ندعو كلَّ طفلٍ إلى إضافة شكلٍ (خطٍّ أو تفصيلٍ بسيطٍ) إلى الرسمة. وفي النهاية، يتكوَّن شكلٌ جديد ناتج عن جميع الإضافات، نتأمّله معًا، نصفه، نمنحه اسمًا، ثم نلوّنه ونزيّنه بشكلٍ جماعيّ.
نستكشف ونتعرف
- نتعرّف مع الأطفال على وسائل المساعدة المختلفة، مثل: النظّارات، السماعات، والكرسيّ المتنقّل، ونتحدّث عن الغرض منها وطريقة استخدامها. ثم نجرّب استخدامها من خلال فعاليّة جماعيّة تُشجّع على التعاون والتفهّم.
- نعرض للأطفال صورتين لشيءٍ واحدٍ مألوف من زاويتين مختلفتين، ونطلب من الأطفال مطابقة الصورتين، ونسألهم: هل هما للشيء نفسه؟ ولماذا قد يبدو مختلفًا؟
الدبّ الذي أضاع نظّارته
دنيا