كتب الروضة/البستان > الحطّاب – حكاية شعبيّة

الحطّاب – حكاية شعبيّة

نصّ: إياد برغوثي | رسوم: أُميمة الدّجاني

(يُوزَّع في أيّار-حزيران)

صياغة جديدة للقصّة الشّعبيّة عن مغامرات حطّاب يُودع جيرانَه قِدرَهُ السّحريّة.

نشاط مع الأهل

في الكتاب رسومات لملامح مألوفة في بيئة قُرانا وبلداتنا العربيّة، مثل أشجار الزّيتون والصّبّار، والأبواب المزخرفة. نفتّش عنها مع طفلنا.

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

عنصر السّحر موجودٌ في أغلب الحكايات الشّعبيّة. أيّة شخصيات خياليّة نعرفها من القصص والأفلام تمتلك قوًى سحريّة؟ لو كان لدى كلّ واحد منّا طنجرة سحريّة، فأيّ طعامٍ ...

نشاط في الصّفّ  

الأهل الأعزّاء،

 

حكاية الحطّاب هي إحدى حكاياتنا الشّعبيّة المعروفة، وكما في كلّ حكاية يتناقلها النّاس شفويًّا عبر الأجيال، نجد لها صياغاتٍ عديدة، تختلف باختلاف المناطق والرّواة. نستعيد في هذا الكتاب إحدى الصّياغات من أجل تعريف أطفالنا بهذا الصّنف الأدبيّ الجميل.

لطالما انجذب الكبار والصّغار إلى الحكايات الشّعبيّة، لِما فيها من خيالٍ جامح، وأحداثٍ مشوّقة تتناول العواطف والرّغبات والهموم لدى الإنسان، وعلاقاته الاجتماعيّة المختلفة، منها ما يتّسم بالصّراعات، وأخرى بالتّكافل والمساندة.  تختزن الحكايات الشّعبيّة أيضًا حِكَمًا حياتيّة أفرزتها خبرات النّاس عبر مئات السّنين، ومن الجميل أن ينكشف الأطفال لها.

تتيح هذه الحكاية حوارًا مع طفلنا حول قيمٍ خُلقيّة مهمّة، مثل الاجتهاد والعمل من أجل كسب لقمة العيش مقابل الاتّكال على مصدر رزقٍ وهميّ قد يختفي في أيّة لحظة.

 

 

نشاط مع الأهل

  • نتحادث حول العنوان. من هو الحطّاب؟ بماذا كان النّاس يستخدمون الحطب قديمًا، وبماذا نستخدمه اليوم؟
  • نتحادث حول سلوك الحطّاب مع أمّ فلاح وأبو ياسين. هل كنّا نفعل مثله؟ لو كنّا مكان جارَيْهِ الاثنين، هل نفعل مثلهما، لماذا؟
  • مَنْ هم "سكّان البئر العجيبون"؟ هل نعرف شخصيّات سحريّة خياليّة في أفلام أو كتب الأطفال الحديثة؟
  • في الكتاب رسومات لملامح مألوفة في بيئة قُرانا وبلداتنا العربيّة، مثل أشجار الزّيتون والصّبّار، والأبواب المزخرفة. نفتّش عنها مع طفلنا.
  • نتأمّل معًا اللّوحة في الصّفحتين 24-25، ونفتّش عن رسومات معالم عمرانيّة وطّبيعيّة تميّز البلدات الثلاث الّتي زارها الحطّاب: النّاصرة، وطبريّة وعكّا. سيكون ممتعًا أن نبحث عن صورٍ لهذه المعالم، والأجمل ان نزورها في رحلة عائليّة.
  • في كلّ بيتٍ من بيوت أجدادنا كان هناك بئرٌ وطاحونة. من الجميل أن نعرّف أطفالنا بها، سواء كانت في بيت عائلتنا أو في متحفٍ للتّراث قريب من مكان سكنانا.
  • المسخّن والمجدّرة ويخنة البندورة، بعضٌ من أكلاتنا الشّعبيّة اللّذيذة. هيّا ندخل مع طفلنا إلى المطبخ ونُشركه في إعداد طعامٍ أو حلوى من مطبخنا الشّعبي.

المربّية العزيزة،

 

تقع آخر حبّة فولٍ عند الحطّاب الفقير في البئر، فيجلس بجانبه باكيًا إلى أن يخرج سكّان البئر العجيبون ويعطوه طنجرة سحرّية تمتلئ بما ترغب به معدته. لكنّ سذاجة الحطّاب تودي به إلى خسارة الطّنجرة، فيعطيه سكّان البئر العجيبون طاحونةً سحريّة تعطيه قطع الذّهب والفضّة، لكنّ جاره يحتال عليه ويأخذها منه. في النّهاية يسترجع الحطّاب الطّنجرة والطّاحونة، لكنّه يتعلّم درسًا مهمًّا: المال الّذي يأتي سريعًا وبدون تعب يطير سريعًا.

تتيح هذه القصّة حوارًا مع الأطفال حول مميزّات الحكاية الشّعبيّة، وحول السّحر وحضوره في القصص والأفلام الخياليّة، وحول قيمة الاجتهاد في العمل وما يعلّم الإنسان من مسؤوليّة ومهارات تدبير.

 

 

 

 

 

 

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • قبل القراءة الأولى، نتحادث مع الأطفال حول فهمهم لكلمة "حطّاب" (ربّما يعرفون الحطب في المدافئ البيتيّة). ماذا يدلّنا في رسمة الغلاف على مهنة الحطّاب؟
  • قد نرغب بالتّوقّف عند تعريف: حكاية من تراثنا. ماذا نعني بالتّراث؟ هل يحوي بستاننا عناصر من تراثنا؟ ما الفرق بين حكاية تراثيّة(شعبيّة) وحكاية ألّفها كاتب؟ نسترجع معًا كتب قصصٍ تراثيّة موجودة في مكتبتنا، مثل: فراس واصحابه الثّلاثة، الفأر وأصدقاؤه الثّلاثة، الخالة زركشات تبيع القبّعات، حذاء الطّنبوري، وغيرها.
  • نتحادث مع الأطفال حول سلوك أم فلاح وأبو ياسين. لماذا خدعا الحطّاب؟
  • نتخيّل ماذا يمكن أن يحدث لو أنّ الحطّاب استمرّ في إنفاق النّقود وأكل الولائم لفترة طويلة. لو كنّا مكانه، ماذا سيحدث لنا؟
  • عنصر السّحر موجودٌ في أغلب الحكايات الشّعبيّة. أيّة شخصيات خياليّة نعرفها من القصص والأفلام تمتلك قوًى سحريّة؟ لو كان لدى كلّ واحد منّا طنجرة سحريّة، فأيّ طعامٍ يحبّ أن تعطيه الطّنجرة؟
  • المجدّرة، والمسخّن، والسّميدة بعضٌ من أكلاتنا الشّعبيّة. قد نرغب بأن نختتم السّنة باحتفالٍ مع الأهل حول مائدة تحوي أكلاتٍ شعبيّة يحبّها الأطفال. من الجميل أيضًا أن نوثّق هذه الأكلات في كتابٍ يحوي صورها وطرق إعدادها.
  • نتعرّف على معالم طبريّة والنّاصرة وعكّا من خلال الرّسومات في ص 24+25. هذه مناسبة لاسترجاع مدنٍ وقرًى عربيّة أخرى زارها الأطفال في كتاب "يا طير الطّاير" الّذي وزّعناه سابقًا.
  • البئر والطّاحونة والفأس والطّنجرة النّحاسيّة هي بعض الأدوات الّتي استخدمها أجدادنا. من المهمّ والمُغني أن نزور مع الأطفال متحفًا للتّراث ليتعرّفوا على أدواتٍ أخرى، أو قد نتمكّن من تجميع بعض الأدوات الموجودة في بيوت الأطفال، وعرضها في زاوية صغيرة في البستان، والحديث مع الأطفال عنها.
  • تنتهي الحكاية بجملة " هاي حكايتي حكيتها، وعليكو رميتها"، وهي خاتمة شائعة في حكاياتنا الشّعبيّة. نشارك الأطفال بجملٍ أخرى كان يختم بها الحكواتيّون سرد حكاياتهم، مثل: "وطار الطّير ومسّيتكم بالخير"، أو "توتة توتة، خلصت الحدّوتة، حلوة ولّا ملتوتة؟" وغيرها. كذلك من الممتع أن نكشف الأطفال على بدايات سرد شائعة، مثل: "كان يا ما كان، في قديم الزّمان"، أو كان يا ما كان يا مستمعين الكلام، نحكي ولّا ننّام؟".

المربّية العزيزة،

 

تقع آخر حبّة فولٍ عند الحطّاب الفقير في البئر، فيجلس بجانبه باكيًا إلى أن يخرج سكّان البئر العجيبون ويعطوه طنجرة سحرّية تمتلئ بما ترغب به معدته. لكنّ سذاجة الحطّاب تودي به إلى خسارة الطّنجرة، فيعطيه سكّان البئر العجيبون طاحونةً سحريّة تعطيه قطع الذّهب والفضّة، لكنّ جاره يحتال عليه ويأخذها منه. في النّهاية يسترجع الحطّاب الطّنجرة والطّاحونة، لكنّه يتعلّم درسًا مهمًّا: المال الّذي يأتي سريعًا وبدون تعب يطير سريعًا.

تتيح هذه القصّة حوارًا مع الأطفال حول مميزّات الحكاية الشّعبيّة، وحول السّحر وحضوره في القصص والأفلام الخياليّة، وحول قيمة الاجتهاد في العمل وما يعلّم الإنسان من مسؤوليّة ومهارات تدبير.