الأهل الأعزّاء،
اِزرع خيرًا، تحصد خيرًا.
حين تُقدِمُ الجارةُ نفيسةُ على إعطاء الطفلة زَعفرانَ كعكتين، تنطلقُ حلقةٌ من العطاءِ والتعاونِ بين أفرادِ البلدة، من بائع الفول إلى مدرّبة الرياضة إلى الطفل وحتّى الكلب. وفي النهاية، تعود هذه اللفتة الجميلة بالخير على الجارة نفيسة نفسها، تُرى، كيف يحدث ذلك؟
يتناول هذا الكتاب قيم العطاء والإحسان، ويشجّع طفلنا على تطوير مفاهيم التكافل الاجتماعيّ والمساندة. في هذه المرحلة العمريّة، يبدأ طفلنا بالخروج من الدائرة الذاتيّة نحو فهم أوسع للعلاقات من حوله. ويتعلّم أنّ لأفعاله تأثيرًا على الآخرين، تمامًا كما يتأثّر هو بأفعالهم. هذا الكتاب، يشكّل فرصة ذهبيّة لفتح حوار مع طفلنا حول دوره في البيئة والمجتمع ، وتعزيز انتمائه إلى دائرة الخير والعطاء. عندما نقدّر كلّ لفتة عطاء، أو مبادرة حسنة تصدرعن طفلنا، ونعلّمه كيف يمكن أن يكون لأفعاله أثر كبير؛ فبهذا نغرس فيه أنّ العطاء قيمة تنبع من داخله، لا مجرّد استجابة لتوقّعات الآخرين أو تنفيذًا لتعليماتهم.
نتحاور
حول أحداث القصّة: ما الذي يميّز الجارة نفيسة؟ كيف أثّرت كعكة الجارة نفيسة على تصرّفات أهل البلد؟ كيف شعر أهل القرية عندما ساعد أحدهم الآخر دون مقابل؟ ما يميّز أهل البلد؟
حول عمل الخير: تساءلت الجارة نفيسة وقالت: “ماذا فعلْتُ لأنجوَ من هذا؟” ماذا فعلت حسب رأيك؟ وهل جزاء الإحسان هو الإحسان؟!
حول تجارب شبيه: نتحدّث مع طفلنا ونتذكّر معًا أحداثًا شبيهة ساعدْنا بها الآخرين، ونسأله: هل قمت مرّة بمساعدة أحد؟ كيف شعرت وكيف شعر هو أيضًا؟
نثري لغتنا
الجارة نفيسة، زعفران، وغيرها من الأسماء التقليديّة القديمة كأسماء الأجداد مثلا. نبحث عن هذه الأسماء ونتعرّف على معانيها.
نتواصل “صندوق الخير”
كلّ فرد من العائلة يكتب على ورقة “سأقوم ب —– هذا الأسبوع”، لمساعدة شخص ما. بعد أسبوع نتحدّث عن الأعمال الحسنة التي عملناها، وكيف أثّرت فينا.
يمكننا أن نصنع كعكة بيتيّة ونقوم بتوزيعها على الجيران في الحيّ، ونستشعر معًا قيمة العطاء بلا مقابل، ليكون المردود الكلاميّ هو سيّد الموقف.
المربّية العزيزة،
في الصفّ الثاني، يبدأ التلاميذ الصّغار بمرحلة مهمّة من تطوّرهم النفسي والاجتماعي، ويبدؤون بفهم العلاقات من حولهم بطريقة أوسع، وتبدأ أسئلتهم عن مفهوم العدالة والمساواة. هذا الجيل هو فرصة لغرس قيم ومفاهيم التكافل الاجتماعيّ والعطاء، من أجل بناء جيل يُدرك أهميّة الانتماء والمسؤوليّة، ويؤمن بأنّ لكلّ فرد قدرة على الإسهام في خلق عالم أكثر عدلاً وإنسانيّة.
يشكّل الكتاب فرصة ذهبيّة لفتح حوار مع الأطفال حول دورهم في البيئة المدرسيّة، وكيف يمكن لكلّ واحد منهم أن يُحدث تأثيرًا إيجابيًا فيها. يمكنكِ تشجيعهم على القيام بمبادرات عطاء بسيطة، مثل: تزيين الصفّ، المحافظة على نظافته، مساعدة زملائهم، أو التعبير بكلمة طيّبة… فهذه الأفعال الصغيرة تُعزّز شعورهم بالانتماء، وتفتح أمامهم بابًا للمشاركة الفاعلة في “دائرة الخير والعطاء”.
عندما تُظهرين التقدير لمثل هذه المبادرات وتحتفين بها، فإنّكِ تزرعين في صفّك لغة إيجابيّة، داعمة ومُحفّزة، وتساعدين الأطفال على تذويت قيم التعاون، المسؤولية، والاحترام المتبادل، ممّا يخلق بيئة صفّيّة أكثر دفئًا وتماسكًا. ويتعلّم التلاميذ الصغار أنّ العطاء لا يجب أن يكون مادّيًا دائمًا، بل يمكن أن يبدأ بكلمة طيّبة، وبمبادرة بسيطة، وبروحٍ متفهّمة ومتعاطفة مع من حوله.
نتحاور
حول أحداث القصّة: ما رأيكم في تصرّف الجارة نفيسة؟ كيف أثّر هذا التصرّف عليها لاحقًا؟ لو كنتم مكان الجارة نفيسة بماذا ستشعرون في نهاية القصّة؟
عن العطاء: ما معنى كلمة عطاء؟ هل سبق وقدّمتم مرّة مساعدة أو شيئًا بدون مقابل؟ كيف كان شعوركم؟
العلاقات الاجتماعيّة – ما الذي جعل أهل البلد يساعد أحدهم الآخر؟ كيف هي العلاقات في بلدتنا؟ كيف تتمنّون أن تكون؟ ماذا يمكننا أن نفعل لنقوّي هذه العلاقات؟
نثري لغتنا
ماذا لو تواصلت سلسة العطاء؟ نتخيّل ونكتب أحداثًا جديدة، ونكمل القصّة من وحي خيالنا.
نبحث عن مثَل أو قول تحفيزيّ مناسب للقصّة أو العِبرة منها، ونتحاور حوله. مثلًا، “اعمل خير بتلاقي خير“، “من زرع حصد“ وغيرها.
نتواصل
يختار كلّ تلميذ شخصًا يستحقّ كلمة شكر، نشجّع التلاميذ على التفكير الإبداعي، والخروج عن الإجابات المألوفة، واختيار شخصيّات من بيتهم أو بيئتهم، على أساس تجارب سابقة مرّوا بها.
يمكن تقديم وجبات أو هدايا صغيرة لعمّال النظافة أو الصيانة أو البناء في المدرسة أو الحيّ، مع رسائل شكر.
نبادر
نمثّل
نمثل معًا أحداث القصّة، ونستعمل الدراما لتذويت معانيها بطرق أخرى.
يوم الأعمال الخيريّة
نختار يومًا للأعمال الخيريّة، يمكن أن يكون مرّة في الشهر، ونشجّع الأطفال على فعل الخير ولو بأبسط أشكاله.
يمكن القيام بحملة “أنقذ حيوانًا” لنؤثّر على محيطنا وبيئتنا، يمكن جمع تبرّعات لإطعام الحيوانات، أو التعاون مع المجلس البلدي لإنشاء ملاجئ لها.
المربّية العزيزة،
تقدّم لنا قصّة “كوكي تفتح مشغل فنون” فرصة تربويّة غنيّة للعمل مع الأطفال على مواضيع عاطفيّة واجتماعيّة مهمّة، مثل: الغيرة، المقارنة، الشعور بالمكانة، تقبّل الآخر، والتعاون بدل التنافس.
خلال القصّة شعرت كوكي بالغيرة عندما أخذت فايا مكانًا بجانبها وجذبت الزبائن إليها، فامتلأ قلبها بالانزعاج والغضب. لكن بعد الخلاف والفوضى وخسارة الزبائن، أدركت كلٌّ منهما أنّ المنافسة لا تعني الإقصاء، وأنّ لكلّ واحدة أسلوبها وموهبتها الخاصّة. وتعلّمتا تقبّل الاختلاف والاعتراف بمكانة الآخر..
الغيرة في الطفولة المبكرة تعبير عن حاجة الطفل للشعور بالمحبّة والأمان والانتماء. وعندما يشعر الطفل بأنّ مكانته مهدّدة، قد يتصرّف بتنافس أو انسحاب بدافع القلق ورغبته في إثبات ذاته، لا بقصد الأذى.
وهنا يأتي دور المربّية في احتواء هذا الشعور وتوجيهه تربويًّا، إذ عليها تعزيز شعور الطفل بقيمته الذاتيّة، والتأكيد أنّ لكلّ طفل تميّزه ونقاط قوّته الخاصة؛ فواحد يُبدع في الرسم، وآخر يحبّ التعاون، وثالث يتميّز بلطفه أو حبّه للقصص. ويمكن تعزيز ذلك من خلال مواقف يوميّة بسيطة، كمدح السلوك الإيجابي وإشراك الأطفال في الحديث عن قدرات بعضهم البعض أو تخصيص وقت لتبادل الإطراءات، ممّا يخفّف المقارنة ويعزّز الثقة والانتماء والتقبّل.
من خلال هذه القصّة، يمكننا مرافقة الأطفال في رحلة تعلّم عاطفية:
نساعدهم على تسمية مشاعرهم، فهمها، التعبير عنها بالكلمات، والتفكير ببدائل سلوكيّة إيجابيّة. كما نُبرز فكرة أنّ لكلّ طفل موهبة، ذوقًا، وطريقة خاصّة في الإبداع، وأنّ الاختلاف مصدر غنًى لا تهديد.
حول أحداث القصّة:
نسأل الأطفال: ماذا كانت تُحبّ كوكي أن تفعل؟ وماذا كانت تُحبّ فايا؟ كيف شعرت كوكي عندما لم يأتِ الزبائن؟ ما اسم هذا الشّعور، وما معناه؟ ماذا فعلت؟ كيف تصرّفت في النّهاية؟ وماذا تعلّمت كوكي وفايا في النّهاية؟
حول الشّعور بالغيرة:
هل شعرتم مرّةً بالغيرة؟ لماذا؟ ماذا فعلتم؟ ماذا يمكن أن نقول لصديقنا إذا شعر بالغيرة؟ مثلًا: أنتَ أيضًا مميّز، أحببتُ رسمتك أنتَ أيضًا.
حول تعزيز التّفكير الإيجابيّ والتّقبّل:
هل يمكن أن نكون جميعًا موهوبين بطريقتنا الخاصّة؟ ما الشّيء الّذي تُحبّ أن تفعله وتُبدع فيه؟ ماذا يحدث عندما نتشارك بدلًا من أن نتنافس؟
(فهم المشاعر، تنظيمها، والتفكير في بدائل سلوكية)
تتيح القصّة للأطفال فرصة آمنة للتعرّف على مشاعر معقّدة مثل الغيرة، الغضب، الإحباط، والخجل، ومرافقتهم في فهم ما وراء هذه المشاعر.
أ. التعرّف على المشاعر وتسميتها
نساعد الأطفال على تحديد مشاعر الشخصيّات:
أسئلة مقترحة:
فعاليّة:
نستخدم بطاقات مشاعر (فرح – حزن – غيرة – غضب – خجل)، ونطلب من الأطفال اختيار البطاقة المناسبة لكلّ موقف في القصّة.
ب. الربط بين الشعور والسلوك
نناقش مع الأطفال العلاقة بين ما نشعر به وما نفعله.
أسئلة:
فعاليّة:
نمثّل مع الأطفال الموقف بطريقتين:
كما حدث في القصّة
بطريقة أخرى أفضل (طلب المساعدة، الكلام، التعاون)
ج. تعلّم بدائل سلوكية
نعلّم الأطفال أنّ المشاعر مسموحة، لكن السلوك يمكن اختياره.
نشاط:
نكمّل جمل مع الأطفال:
د. التعاطف وفهم مشاعر الآخر
نوسّع زاوية النظر:
أسئلة:
فعاليّة:
نتعرّف معًا إلى كلماتٍ وأفعالٍ جديدة وردت في القصّة، مثل: تمتمت، اقترضت، عابستين، جفاء. نشرح معانيها، ونستخدمها في جملٍ من البيئة الصّفّيّة.
نعزّز مهارات الصّرف، وننتبه إلى الكلمات بصيغة المثنّى والمؤنّث، مثل: تشعران، منهكتين. ويمكننا أن نسأل الأطفال عن صيغة المذكّر أو المفرد لهذه الكلمات.
نعزّز الوعي الصّوتيّ، فنبحث عن كلماتٍ مسجوعةٍ من النص، مثل: حلزونات، سرطانات. نشجّع الأطفال على إيجاد كلماتٍ أخرى.
(التقبّل، احترام الاختلاف، التعاون بدل التنافس)
تعالج القصّة موضوع المنافسة والمقارنة بطريقة قريبة من عالم الأطفال، وتفتح المجال لغرس قيم اجتماعيّة أساسيّة.
أ. لكلّ واحدٍ مكانته وموهبته
نركّز على الفكرة:
ليس علينا أن نكون متشابهين كي نكون مهمّين، فلكلّ طفلٍ قدرةٌ وتميّز. ونُعزّز لدى الأطفال رسالة: أنا قادرٌ أن أفعل.
فعاليّة:
دائرة “أنا مميّز بـ…” أو يكمل جملة: “أنا قادرٌ أن أفعل…”
يقول كلّ طفلٍ شيئًا يحبّه أو يجيده.
ب. التنافس مقابل التعاون
نناقش الفرق بينهما من خلال القصّة:
فعاليّة:
نشاط جماعيّ (رسم لوحة واحدة معًا بدل لوحات فردية)، ونربط التجربة بالقصّة.
ج. الاحترام والاعتذار
نركّز على لحظة الاعتذار في القصّة:
فعاليّة:
نمثّل مواقف صفّية صغيرة:
وندرّب الأطفال على صيغة الاعتذار.
(التعبير الفني كأداة لفهم المشاعر وبناء الهويّة)
تُعدّ القصّة دعوة مفتوحة للأطفال للتعبير عن أنفسهم من خلال الفنّ، وإدراك أنّ لكلّ شخص أسلوبه الخاص في الإبداع، وأنّ الفنّ ليس منافسة، بل لغة للتعبير.
١. لكل طفل أسلوبه الفنّيّ
نُبرز فكرة أنّ كوكي وفايا كانتا فنّانتين، لكن لكلّ واحدة طريقة مختلفة.
فعاليّة:
نعطي الأطفال نفس الموضوع (مثلاً: سمكة / صدفة / نجمة)، ونطلب من كل طفل أن يرسمها بطريقته الخاصة،
ثم نعرض الأعمال ونقول:
“كلّ رسمة مختلفة وجميلة بطريقتها.”
٢. ورشة “مشغل كوكي الفنّي”
نحوّل الصفّ إلى مشغل فنون كما في القصّة.
فعاليّة:
نُقيم زوايا متنوّعة: زاوية رسم بالألوان، زاوية تزيين أصدافٍ أو حجارة، وزاوية طباعة بالفرش أو الإسفنج.
يختار كلّ طفل الزاوية التي يُحبّها ويعمل فيها.
٣. العمل المشترك
سوق صَفّيّ (بازار)
كما عرضت كوكي وفايا خدماتهما للزّبائن، ننظّم سوقًا صَفّيًّا يختبر فيه الأطفال روح المبادرة والتعاون.
فعاليّة:
يختار كلّ طفل أن يقدّم منتجًا بسيطًا أو خدمةً معيّنة، ويعرضها أمام أصدقائه، ثمّ يتبادلون الأغراض والخدمات باستخدام عملاتٍ رمزيّة غير حقيقيّة.
٤. استلهام الفنّ من البيئة
نربط الفنّ بالبيئة من خلال عملٍ جماعيّ.
فعاليّة:
نُقسّم الأطفال إلى مجموعات، ونشجّعهم على بناء مجسّم يُمثّل بيئة الشاطئ، باستخدام موادّ مثل الأصداف، والأوراق الملوّنة، والرّمال، أو حتّى أسماكٍ بلاستيكيّةٍ صغيرة.
وفي ختام العمل، نُنظّم يومًا خاصًّا لعرض إبداعات الأطفال ونتاجاتهم الفنّيّة أمام باقي الصفّ أو الأهالي.
٥. لقاء مع فنّانة محلّيّة (نشاط موسّع)
كما في القصّة، نُبرز الفنّ كمهنةٍ وكهُويّة.
فعاليّة:
نستضيف فنّانة نقش حنّاء أو رسّامة محلّيّة (أو كلتيهما معًا، ومن الممكن دعوة الرّسّامة الّتي رسمت القصّة)، ليشاهد الأطفال كيف يتمّ الرّسم أمامهم خطوةً بخطوة، وكيف يُنفَّذ نقش الحنّاء، ثمّ يُجرّبون بأنفسهم.
نربط ذلك بالقصّة:
“كما أنّ كوكي وفايا فنّانتان، كذلك هناك فنّانات حقيقيّات في مجتمعنا، ومن ضمنهنّ أيضًا الرسّامة نادين روك، الّتي رسمت القصّة”.
الأهل الأعزاء،
هل شعرَ طفلكم يومًا بالضيق حين التفت الآخرون إلى غيره؟ وشعر في قلبه بمزيجٍ من الغيرة والغضب، دون أن يعرف كيف يعبّر عن ذلك؟
تأخذنا قصّة “عندما فتحت كوكي مشغل فنون” إلى هذا العالم الداخليّ لأطفالنا، وتكشف عن مشاعر الغيرة والتنافس التي قد تظهر لديهم، خاصّة عندما يشعرون أنّ اهتمام الآخرين يتوجّه لغيرهم. تُقدّم القصّة تجربة كوكي وفايا، وتُظهر كيف يؤدّي الغضب والمقارنة إلى خسارة، بينما يتيحُ التعاون والاعتراف بالاختلاف طريقًا للشعور بالرضا والنجاح المشترك.
تمنحنا القصّة فرصة للحوار مع طفلنا حول الغيرة، الثقة بالنفس، واحترام الاختلاف، وتدعونا لمرافقته في تعلّم طرائق بنّاءة للتعبير عن مشاعره وبناء علاقات إيجابيّة مع الآخرين.
نسأل طفلنا: ماذا شعرت كوكي عندما ذهب الزبائن إلى فايا؟ ماذا فعلت؟ كيف تغيّرت مشاعرها لاحقًا؟
نتحدّث مع طفلنا عن مواقف شعر فيها بالغيرة أو المنافسة، ونشاركه تجربة مشابهة مررنا بها نحن أيضًا، لنؤكّد له أنّ الشعور طبيعيّ، وأنّه بإمكاننا أن نتعلّم كيف نتصرّف وكيف نغيّر سلوكنا.
نطلب من طفلنا أن يتخيّل نفسه مكان كوكي، ثمّ مكان فايا، ونشجّعه على التفكير بواسطة أسئلة مثل: ما الذي أحتاجه الآن؟ ماذا يمكن أن يساعدني لأشعر أفضل؟ نربط ذلك بمواقف يوميّة من حياته، مثلًا عندما لا يختارون لعبته، أو عندما يمدحون عمل صديقه. نشجّعه على التفكير في طريقة تساعده، بدل الغضب أو الانسحاب.
نعزّز ثقة طفلنا بنفسه وبقدراته، فنقول له: “أحبّ فيك أنّك ______”، (مثلا، مبدع في الرسم، تساعد الآخرين..).
نطلب منه أن يكمل الجملة: “أنا مميّز لأنّني…” يبدأ الأهل، ثمّ يُكمل الطفل. وهكذا يشعر بأنّ تقدير التميّز لدى كلّ فرد من أفراد العائلة يُبنى بالتعاون بين الجميع، ممّا يمهّد لديه تقبّل الاختلاف واحترامه.
نحضّر صندوقًا صغيرًا، نسمّيه “صندوق الأفكار”، يضع فيه كلّ فرد من العائلة بطاقة عليها كلمة (أو رسمة) لفكرة نحبّ القيام بعمل فنّي حولها. نفتح الصندوق معًا ونختار كلّ يوم فكرة مختلفة لنجرّبها، دون مقارنة ودون تصحيح، فقط من أجل التجربة والاستمتاع.
نتمعّن في الرسومات ونحاول أن نكتشف مميّزات كلّ عائلة في الحيّ، ونعطيها أسماء مختلفة، ونتعرّف على ثقافاتها المتنوّعة بدليل ملابسها. يمكننا أيضًا أن نبحث عن معلومات مرتبطة بتلك الثقافات.
نبحث في مكتبة بيتنا عن قصص حول القطط، مثل قصّة “القطّ ظريف ونظّارته السحريّة” من مكتبة الفانوس، وغيرها.
نتحادث–
حول الأسماء المختلفة- لماذا لدى القطّ أسماء مختلفة؟ لو زارك القطّ مرّة ماذا كنت ستسمّيه؟ وأيّ ألعاب ستلعب معه؟
حول معنى القصّة- لماذا حسب رأيك بقي القطّ في منزل السيّدة فلّة؟ ماذا وجد عندها؟ كيف ساعدها للتعامل مع الوحدة؟
حول حيواناتنا الأليفة- نشارك الصفّ عن حيواننا الأليف في البيت؟ ما اسمه؟ نوعه؟ كيف أعتني به؟ ماذا أحبّ أن أعمل معه؟
نثري لغتنا–
يزور القطّ بيوتًا وعائلات مختلفة – نتصفّح الكتاب، ننظر إلى الرسومات ونصف بكلماتنا؛ ماذا تحبّ أن تفعل كلّ عائلة؟ ما المميّز بها؟ وبأيّ لغة يمكنهم التحدّث؟
نتواصل–
مع أجدادنا – نقوم بتنظيم يوم للأجداد في الصفّ معًا، نستمتع معهم بصناعة ألعاب قديمة مثل: خياطة كرة من القماش وغيرها، ونلعب بها معًا.
مع مجتمعنا– نخطّط لزيارة تطوعيّة إلى بيت المسنّين في البلدة وقضاء بعض الوقت المسلّي معهم. ممكن قراءة القصّة مع بعض أو حتّى الاستماع إلى قصصهم القديمة وطرق لعبهم بدون الشاشات.
مع الحيّز العام– نخطّط لزيارة الحديقة العامّة وتنظيفها، أو حتّى تنظيف الشارع بجانب الصفّ وتزيينه. ستكون لفتة جميلة لأهل الحيّ ولأولاد الصفّ.
نصنع–
هيّا بنا نعيد تدوير علب وأوانٍ بلاستيكيّة ونحوّلها لعلب طعام للقطط وعصافير الحيّ. ممكن أن نملأ جوربًا خفيفا بالحبوب ونعلّقه على الشجرة لنطعم العصافير، أو نختار زاوية في حديقة الصفّ لنضع إناء الماء والطعام لقطط الحارة، ونشاهد مع الوقت أيّ الحيوانات ستزورنا- ربّما سنكتشف أشياء مثيرة.
في الكتاب:
النصّ غنيٌّ بصيَغ التصغير والاشتقاقات الصرفيّة/ الأوصاف/ الضمائر/ المفرد والمثنى والجمع/ المذكّر والمؤنث/ العلاقات السببية.
في الرسومات:
إضافةً لغنى الرسومات بالتفاصيل الملائمة للحوارات، تظهر فقاعات الأفكار والنوافذ.
في المنهج:
الأطفال في جيل 3-5 سنوات:
الكفايات اللغويّة:
حفل الكلمات:
زريبة/ مزرعة/ أكواز/ شهية/ لذيذة/ كَسول/ وحدها/ لمحت/ بذور/ سفليّ/ مخطَّط/ شُجيرات/ أصدقاء/ نضجت/ يُطلّ/ حَوض/ دجدوجة/ قطقوط/ أرنوب/ العمل الشاقّ/يقضم…
تعالوا نتحدّث:
الإقبال على الكتاب:
الوعي الصَّرفيّ:
الوعي الصّوتيّ:
ماذا أيضًا:
إضاءة:
عملًا ممتعًا.
أنوار الأنوار- المرشدة القطرية للتربية اللغوية في رياض الأطفال في المجتمع العربيّ.
في الكتاب:
في المنهج:
الأطفال في جيل 5-6 سنوات
الكفايات اللغوية (القاموس اللغويّ):
حفل الكلمات:
مضجّون/ ضجّة/ صاخبة/ مغنّية/ السّكينة/ هدأت/ يُسكت.
تزقزق/ يثرثر/ يطنّ/ يُبطبط/ تنعق.
حوض/ تحمّس/ ضخمة.
الكفايات اللغويّة (الوعي الصَّرفيّ):
الوعي الصّوتيّ:
قد نقارن أيضًا مع تسمية “حلزون بلزون” التي يعرفها الأطفال، ونبحث عن مفرداتٍ أخرى تتشابه أو تختلف في الفونيمة الأولى أو الأخيرة.
بدايات القراءة والكتابة:
ماذا أيضًا:
نقيم حفلةً في البستان، ويؤدّي كلّ طفلٍ شخصيّةَ حيوانٍ تعرّفنا إلى تسمية صوته، نؤدّي الأصوات المختلفة مرةً بصخبٍ وصوتٍ عالٍ ومرّةً بهدوء. نتعرّف على شكل الكلمات (ضجّة/ هدوء) ونضيفها في بطاقاتٍ ونسلك بناءً على البطاقات.
إضاءة:
عملًا ممتعًا
أنوار الأنوار- المرشدة القطرية للتربية اللغوية في رياض الأطفال العربية.
لمعلوماتك، يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط لمزيد من التفاصيل.
البريد الالكتروني: [email protected]
الهاتف: 036478555
الواتساب: 0546872191
الفاكس: 036417580
مكتبة الفانوس – صندوق غرنسبون إسرائيل
شارع بتسلئيل 10 رمات غان 5252110
® جميع الحقوق محفوظة لصندوق غرنسبون في إسرائيل – شركة للمنفعة العامّة
الأهل والطواقم التربويّة الأعزّاء،
لمساعدة أطفالنا في تجاوز المرحلة العصيبة الراهنة، جمعنا لكم في صفحة "معكم في البيت" بعض الفعاليات الغنيّة وساعات القصّة لقضاء وقت نوعيّ معًا.
مكتبة الفانوس تأمل مثلكم أن تنتهي الأزمة بسرعة، ليعود كلّ الأطفال بأمان إلى مكانهم الطبيعي في الروضات والمدارس وفي ساحات اللعب.
للفعاليات المقترحة