كتب الروضة/البستان > الدّجاجة الصّغيرة الحمراء

الدّجاجة الصّغيرة الحمراء

نصّ ورسوم: جونَثان ألِن | النّصّ العربي: د. جودت عيد

يُوَزَّع في آذار-نيسان

تطلب الدّجاجة الصّغيرة الحمراء مساعدة أصدقائها في المزرعة في غرس بذور الذّرة ورعايتها، لكنّ الأصدقاء الكسولين يتنصّلون من مساعدتها، فتضطرّ الدجاجة إلى فعل كلّ شيء بمفردها. في النّهاية تفلح جهود الدجاجة وتصنع من حبوب الذّرة خبزًا، فيسرع أصدقاؤها إلى الانضمام لحفل الأكل! هل ستُطعمهم الدّجاجة؟

نشاط مع الأهل

نتحادث مع طفلنا حول قرار الدّجاجة بعدم إطعام أصدقائها. هل كانت محقّة، أم لا؟ لو كنّا مكان الدّجاجة، هل نطعم أصدقاءنا رغم أنّهم لم يشاركوا؟ هذا واقتراحات لأنشطة أخرى ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

في القراءة الأولى، قد ترغبين بالتّوقّف عند الصّفحة الّتي تدعو فيها الدّجاجة أصدقاءها ليأكلوا، وتشجّعين الأطفال على تخمين ما سيحدث. يمكن لهذا الحوار أن يكون مدخلًا ...

نشاط في الصّفّ  

الأهل الأعزّاء،

 

تدعو الدّجاجة أصدقاءها في المزرعة ليساعدوها في صنع الخبز، لكنّهم يتهرّبون ويحضرون فقط حين يحين موعد الأكل. تقرّر الدّجاجة ألّا تطعمهم، وتشارك خبزها الشّهيّ مع الفأرين الصّغيرين اللّذين عاوناها بقدر ما استطاعا.

يتيح هذا الكتاب الظّريف حوارًا مهمًّا مع طفلكم حول مشاركته في القيام بالمهامّ اليوميّة في البيت. لماذا يهمّ أن يأخذ دورًا ومسؤوليّة في ذلك؟ أيّ المهام يمكن لطفلكم أن يقوم بها بتلاؤمٍ مع قدراته، وعلى نحوٍ لا يُثقل عليه ويحرمه من اللّعب والرّاحة؟

أحيانًا، قد نمتنع عن إشراك طفلنا في مهامّ منزليّة بسيطة، مثل ترتيب ألعابه، أو إعداد مائدة الطّعام، أو المساهمة في العناية بأخٍ صغير وغيرها، خوفًا عليه والتماسًا لراحته، واعتقادًا منّا بأنّه ما زال صغيرًا على القيام بمثل هذه الأعمال. لكنّ الطّفل بحاجة إلى إشراكه بطريقةٍ مشجّعة ومُحتَرِمة له؛ إذ إنّه يكتسب مهاراتٍ حياتيّة يحتاجها في حياته، ويكتسب ثقةً بنفسه وروحًا اجتماعيّة للمبادرة، وللتّعاون، ولمساعدة الغير، ويتعزّز شعوره بالانتماء للعائلة.

 

ماذا يمكن أن نفعل مع طفلنا خلال وبعد قراءة الكتاب معًا؟

 

قراءةً ممتعةً وأكلًا هنيئًا!

 

 

نشاط مع الأهل

  • هذا الكتاب القلّاب، وهو الأوّل من نوعه في مكتبة الفانوس، يوفّر للطّفل متعةً في تخمين ما يختبئ تحت الغطاء. يمكن أن نتوقّف عند كلّ غطاء، ونشجّع الطّفل على تخمين ما تحته. في القراءات المتكرّرة للكتاب، يمكننا أن نشجّع الطّفل على استذكار تفاصيل الرّسمة المخبّأة، مثل: ماذا يفعل الحيوان المختبئ، ما لونه؟ أيّ غرض يحمله؟    
  • نسترجع مع طفلنا مراحل صنع الخبز، بدءًا من زراعة البذور وانتهاء بصنع الخبز. إذا كنّا نزرع نباتاتٍ مثمرة في الحديقة أو على شرفة البيت، فهذه مناسبة لتأمّلها مع الطّفل، واسترجاع مسار زراعتها حتّى وصولها إلى مائدة الطّعام!  
  • نتحادث مع طفلنا حول قرار الدّجاجة بعدم إطعام أصدقائها. هل كانت محقّة، أم لا؟ لو كنّا مكان الدّجاجة، هل نطعم أصدقاءنا رغم أنّهم لم يشاركوا؟  
  • هل تصادفنا مواقف شبيهة في البيت (مثل أن يقوم الوالدان أو أحدهما، أو فرد آخر في العائلة بمعظم المهامّ المنزليّة؟) ماذا يمكن أن يشعر هذا الشّخص؟ وكيف يمكن أن يؤثّر ذلك على الحياة في البيت؟
  •  خبزٌ من ذرة؟! هل نعرف نباتاتٍ أخرى يمكن أن نصنع منها خبزًا؟  
  • نتحادث مع طفلنا حول ما يمكن أن يشارك به في العائلة على نحوٍ يناسب قدراته، ولا ينتقص من وقت لعبه أو راحته. هذه فرصة أيضًا لتجتمع العائلة، وتضع "ميثاق عمل" لها، تتوزّع فيها المهامّ على أفرادها. يمكن أن نضفي مسحةً من المرح، كأن يكتب أو يرسم كلّ فردٍ ما يستطيع أن يشارك به، ويعلّق الميثاق على باب الثّلاجة مثلًا للتّذكير!
  •  لا شيء أمتع للطّفل من اللّعب بالموادّ. نشمّر عن أكمامنا ونعجن معًا خبزًا أو مناقيش لذيذة يتمتّع بها أفراد العائلة. لا ننس أنّ هذه الخبرة تُغني الأطفال حسّيًا وذهنيًا بمفاهيم عن الوزن، واللّون، والملمس، والقياس، والأهمّ تمنحنا وقتًا ممتعًا مع طفلنا!

المربيّة العزيزة،

 

تدعو الدّجاجة أصدقاءها في المزرعة ليساعدوها في مراحل زراعة بذور الذّرة، لكنّهم يتهرّبون من المساعدة، ويحضرون فقط حين تفوح رائحة الخبز الشّهيّ من مطبخ الدّجاجة! فما الّذي تفعله الدّجاجة الحمراء الصّغيرة؟ تُداويهم بدائهم، فتخفّف عنهم مشقّة الأكل لأنهم مشغولون جدًّا!

تتعدّد صياغات هذه القصّة العالميّة الظّريفة، فنجدها في كتب كامل الكيلاني، وفي سلسلة الحكايات المحبوبة/ ليدي بيرد، وغيرها. وتتيح هذه القصّة حوارًا جميلًا مع الأطفال حول مواضيع مختلفة، أوّلها موضوع قيميّ يتمثّل في سلوك الدّجاجة في نهاية القصّة.

تلفتنا هذه القصّة أيضًا إلى أهميّة أن نصيغ طلباتنا أو إرشاداتنا للأطفال على نحوٍ واضحٍ ومفهوم. فكثيرًا ما نفترض أنّ الأطفال يمتلكون معرفةً بالبيئة المحيطة بهم توازي معرفتنا، وأنّهم يفهمون قصدنا بالرّموز والاختصارات، لكنّ الحال ليس كذلك. فكم من مرّة طلبت من أحد الأطفال: "ناوِلني هذا من فضلك" مستخدمةً الإشارة، فيقف الطّفل حائرًا. سيسهل عليه أن يلبّي طلبك إذا قلتِ له: ناولني من فضلك الصّحن الأزرق الموضوع على الطّاولة بجانب المدخل". إضافةً إلى تسهيل الأمر على الطّفل، يكتسب الطّفل مفرداتٍ ومباني لغويّة جديدة، ويتعلّم أن يعبّر عن نفسه بطريقةٍ واضحة.

 

قراءةُ ممتعة ونشاطًا لذيذاً!

 

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • في القراءة الأولى، تحادثي مع الأطفال حول الغلاف. ماذا تخبّرنا الرّسومات عن موضوع القصّة؟ هل نعرف قصّة قد تكون مشابهة؟ ما معنى كتاب قلّاب لذيذ؟ نشير إلى أنّ هذا هو كتابنا القلّاب الأوّل في مكتبة الفانوس!
  • في القراءة الأولى، قد ترغبين بالتّوقّف عند الصّفحة الّتي تدعو فيها الدّجاجة أصدقاءها ليأكلوا، وتشجّعين الأطفال على تخمين ما سيحدث. يمكن لهذا الحوار أن يكون مدخلًا للحديث مع الأطفال حول سلوك الدّجاجة: هل كان عليها أن تطعم أصدقاءها؟ لو كنتم مكانها، ماذا تفعلون؟
  • نتحادث عن مواقف شبيهة يمكن أن تحدث في الرّوضة (مثل أن يقوم طفلٌ بترتيب ركن اللّعب بالمكعّبات لوحده، رغم أنّه طلب مساعدة أقرانه الّذين لعبوا معه). ماذا يمكن أن يشعر هذا الطّفل؟ ماذا سيحدث بركن المكعّبات إذا بقي الأمر على حاله؟ يتيح هذا المدخل حوارًا مع الأطفال حول أهمّيّة التّعاون في اللّعب وفي المحافظة على بيئة الرّوضة. ربّما ترغبين بصياغة "ميثاق لعب" مع الأطفال، ينظّم لعبهم في كلّ ركن نشاطٍ باستخدام رموز غير كتابيّة، مثل الرّسومات. حول استخدام هذه الرّموز في الرّوضة، ندعوك لقراءة مقالة عبير شاهين في موقع بستانت: تدوين قوانين العمل في أركان البستان، وإلى مشاهدة فيلم " الرّموز في حياتنا اليوميّة". المقالة والفليم متاحان في زاوية روابط موصى بها في صفحة الكتاب على هذا الموقع.
  • تتبّعي مع الأطفال مسار زراعة حبوب الذّرة وصولًا إلى إعداد الخبز الشّهيّ. يمكن أن تمثّلي لكلّ مرحلة برسمة على بطاقة، وتدعي الأطفال إلى ترتيب البطاقات بحسب تسلسل المراحل. إذا كان أطفالك مزارعين صغارًا في حديقة الرّوضة، ممكن أن تستعيدي معهم مشروع زراعةٍ شاركوا فيه، أو أن تدعيهم إلى تخطيط وتنفيذ مشروعٍ زراعيّ جديد.
  • تخبز الدّجاجة خبزها من طحين ذرةٍ. هل يمكن أن نصنع خبزًا من حبوب أخرى؟ وماذا يمكن أن نصنع من الطّين غير الخُبز؟ هذه فرصة لنفتح مطبخ روضتنا ونستضيف الأهل في ورشة لذيذة لصناعة الخبز والمعجّنات والكعك مع أطفالهم!  
  • بَشْبَش، وقطقوط، وكنفوش هي بعض أسماء التّحبّب (أو الدّلع) لأصحاب الدّجاجة. بأيّ أسماء يدلّعنا أهلنا أو مربّيتنا في الرّوضة؟ وأيّ الأسماء هي الأحبّ إلى قلبنا؟ يمكن أن نعدّ مع الأطفال لوحة تعريفٍ بأسمائهم وبأسماء الدّلع الّتي يحبّونها هم.

المربيّة العزيزة،

 

تدعو الدّجاجة أصدقاءها في المزرعة ليساعدوها في مراحل زراعة بذور الذّرة، لكنّهم يتهرّبون من المساعدة، ويحضرون فقط حين تفوح رائحة الخبز الشّهيّ من مطبخ الدّجاجة! فما الّذي تفعله الدّجاجة الحمراء الصّغيرة؟ تُداويهم بدائهم، فتخفّف عنهم مشقّة الأكل لأنهم مشغولون جدًّا!

تتعدّد صياغات هذه القصّة العالميّة الظّريفة، فنجدها في كتب كامل الكيلاني، وفي سلسلة الحكايات المحبوبة/ ليدي بيرد، وغيرها. وتتيح هذه القصّة حوارًا جميلًا مع الأطفال حول مواضيع مختلفة، أوّلها موضوع قيميّ يتمثّل في سلوك الدّجاجة في نهاية القصّة.

تلفتنا هذه القصّة أيضًا إلى أهميّة أن نصيغ طلباتنا أو إرشاداتنا للأطفال على نحوٍ واضحٍ ومفهوم. فكثيرًا ما نفترض أنّ الأطفال يمتلكون معرفةً بالبيئة المحيطة بهم توازي معرفتنا، وأنّهم يفهمون قصدنا بالرّموز والاختصارات، لكنّ الحال ليس كذلك. فكم من مرّة طلبت من أحد الأطفال: "ناوِلني هذا من فضلك" مستخدمةً الإشارة، فيقف الطّفل حائرًا. سيسهل عليه أن يلبّي طلبك إذا قلتِ له: ناولني من فضلك الصّحن الأزرق الموضوع على الطّاولة بجانب المدخل". إضافةً إلى تسهيل الأمر على الطّفل، يكتسب الطّفل مفرداتٍ ومباني لغويّة جديدة، ويتعلّم أن يعبّر عن نفسه بطريقةٍ واضحة.

 

قراءةُ ممتعة ونشاطًا لذيذاً!