كتاب مستوحى من الحكاية التراثيّة المحبوبة «العنزة العنيزيّة»، نقدّمه لكم بحلّة جديدة، لنعرّف الأجيال الجديدة على موروثنا الثقافي. حكاية تعلّم الطفل أهمّيّة الحذر من الغرباء، إلى جانب تطوير مهارة حل ّ المشكلات وطلب المساعدة عند الحاجة.
مواضيع الكتاب:
الأهلالإخوةالحاجة للأمانالفن والثقافةتراثحكاية شعبيةحل المشكلاتمواجهة الصعوبات
الفئة العمريّة: البستان
فعاليات بعد القراءة
تُوصي الأمّ جداءها بألاً تفتح الباب للغريب أثناء غيابها، وتعلّمها كيف تميّز بينها وبين الأغراب. وحين ينتهز الذّئب فرصة غياب الأمّ للتّحايل على الصّغار، تستخدم الجداء ذكاءها ومهاراتها المختلفة لتنقذ نفسها من الذّئب المكّار. تستند هذه القصّة إلى الحكاية الشّعبية الفلسطينيّة- حكاية العنزة العنيزيّة- ولكن بفارق أنّ الجداء- لا الأمّ- هي التي تنتصر على الذّئب بفضل يقظتها ومعرفتها التي ساهمت الأمّ في بنائها.
الناشر:
دار الهدى كريم
سنة التوزيع:
2025-2026, 2015-2016
لكتب بمواضيع مشابهة:
نشاط مع الأهل
الأهل الأعزّاء،
كتابُنا مستوحى من الحكاية الشعبيّة التراثيّة المعروفة العنزة العنيزيّة، لكن مع فارقٍ أساسيّ، إذ إنّ الصّغار هم الّذين ينتصرون على الذئب بفضل يقظتهم وما عزّزته أمّهم فيهم من معرفةٍ ووعيٍ بالمخاطر.
وتعرض حكايةُ العنزة وصغارها نموذجًا يُسهم في فتح حوار مع طفلنا حول الحذر من الغرباء، والاستماع لتوجيهات الأهل، وتنمية الانتباه والفطنة في التعامل مع المواقف المختلفة وحلّ المشكلات، وطلب المساعدة من بالغٍ موثوق عند الحاجة.
وبفضل العلاقة الدافئة والوثيقة بين الأمّ وصغارها، ودعم الجيران والأقارب أحيانًا، يشعر الطفل بالأمان والانتماء إلى بيئةٍ تحميه وتعتني به، ووجود بالغين يحرصون عليه. وتُتيح الحكايةُ لِطفلِنا، في الوقت ذاته، فرصة التعرّف إلى موروثنا الثقافيّ الغنيّ وبناء هُويّته الثقافيّة.
نتحاور
حول أحداث القصّة– نسأل طفلنا: كيف حاول الذئب خداع الصغار؟ كيف اكتشفوا ذلك؟ ما رأيك بتصرّف الجداء عندما فتحت الباب؟ وعندما طلبت المساعدة؟
حول الحدود الشخصيّة والتعامل الآمن مع الغرباء– حكت العنزةُ لجدائها عن علاماتٍ تساعدهم على التعرّف إليها، ما هذه العلامات؟ وأيّ علاماتٍ أخرى كان يمكن أن تعطيهم لكي يميّزوها؟ هل من المهمّ الحفاظ على أغراضنا الشخصيّة، وعلى جسمنا من الغرباء؟ لماذا؟ وكيف نحمي أنفسنا؟ إذا شعرتَ بالخطر، ماذا يمكنك أن تفعل؟
حول مواقف شبيهة – نتحدّث عن تجربة الطفل في البقاء في البيت بدوننا، (ربّما برفقة أخ أكبر منه سنًّا أو بالغ آخر) بماذا شعرَ؟ مَن هم الأشخاص الذين يشعر بالأمان معهم؟ ولماذا؟ عندما تشعر بالخطر؛ ماذا يمكن أن تفعل؟
نثري لغتَنا
نتعرّف على مفردات وكلمات جديدة مثل: البقل، الجداء، الذئب، غريب، جار، ونستخدمها في جمل من حياتنا اليوميّة.
وكما ردّدت العنزة كلمةُ سرٍّ يتعرّف بها جداؤها إليها، نستلهم من هذه الفكرة ونخترع كلمةَ سرٍّ أو عباراتٍ ملحّنة خاصّة بنا.
نتعرف على الأضداد: فتح ↔ أغلق، غريب ↔ قريب.
نبدع
نمسرح القصّة- ماذا لو كانت العنزة الأمّ معنا؟ كيف تتكلّم؟ نقلّد صوتَها ونتقمّص شخصيّتها؟ نمثّل شخصيّات الجداء والذئب، ونمنح كلَّ شخصية صوتًا وحركةً تُناسبها.
واحد… اثنان… ثلاثة… رُفِعَ السِّتار!
نتواصل
هذه الحكاية هي إعادة صياغة لحكاية شعبيّة تراثيّة–العنزة العنيْزيّة – وهي فرصة لنتواصل مع الأجداد، ولنستمع لقصص تراثيّة شعبيّة أخرى، وبذلك نعزّز لغة طفلنا وهويّته الثقافيّة في آنٍ واحد.
اقتراحات المربّيات
المربّية العزيزة،
تُعدّ حكاية «العنزة وصغارها» من الحكايات الشعبيّة التراثيّة الّتي كبرنا على سماعها، وتحمل في طيّاتها قيمًا تربويّةً غنيّة يمكن توظيفها في إطارٍ تعليميّ يعزّز الوعي والمهارات الحياتيّة لدى الأطفال. كما تسهم هذه الحكاية في ربط الأطفال بالموروث الثقافيّ، ممّا يساعد على بناء هويّتهم وتعميق شعورهم بالانتماء.
ومن خلال أحداث الحكاية، يمكن طرح مفاهيم أساسيّة، مثل: الحذر من الغرباء، وأهمّيّة الاستماع إلى توجيهات الأهل، والتمييز بين الأشخاص الآمنين وغير الآمنين، وطلب المساعدة عند الشعور بالخطر، إضافةً إلى الحفاظ على الحدود الشخصيّة (جسدي، بيتي، أغراضي).
كما تفتح القصّة المجال لتعزيز شعور الطفل بالكفاءة الذاتيّة؛ إذ نرى كيف استطاعت الجداء أن تفكّر وتُميّز وتتّخذ القرار الصحيح في مواقف مختلفة.
ويمكن أيضًا ربط الحكاية بالواقع المدرسيّ من خلال مواقف يوميّة، مثل: تعزيز وعي الأطفال بعدم التحدّث مع أشخاص غرباء، والتذكير بعدم مشاركة الأغراض الشخصيّة إلّا بإذن، وابتكار رمزٍ صفّيّ يُستخدم عند الحاجة لطلب المساعدة من المربّية، على غرار «كلمة السرّ» الّتي استخدمتها العنزة في القصّة.
نتحاور
حول أحداث القصّة: ماذا حدث للجداء عند غياب أمّها؟ هل نجح الذئب في خداع الجداء سريعًا؟ كيف تغلّبت الجداء على حيلة الذئب؟
حول الحدود الشخصيّة والتعامل الآمن مع الغرباء: ما الخطأ الّذي ارتكبته الجداء؟ ماذا تعني كلمة “خصوصيّة”؟ وكيف نحمي أنفسنا من الغرباء؟
حول مشاعر الأمان والرعاية: من هم الأشخاص الّذين تشعرون معهم بالأمان في البيت أو في البستان؟ كيف تعرفون أنّ شخصًا ما يهتمّ بكم؟ ماذا تفعلون إذا شعرتم بالخوف أو بعدم الرّاحة؟
نُثري لغتنا
نستثمر اللغة الغنيّة في القصّة لتوسيع مفردات الأطفال وتعزيز التعبير الشفهيّ.
مفردات:
نركّز على كلمات مثل: غريب، آمن، حذر، باب، صوت ناعم/خشن، خطر، اختباء، جيران.
نشاط:
- نعرض كلمة ونطلب من الأطفال تمثيلها (مثلًا: خطر – كيف نتحرّك؟).
- نطلب منهم استخدام الكلمة في جملة من حياتهم اليوميّة.
وعي صوتيّ:
نوظّف الجمل المسجوعة في القصّة، مثل: “افتحوا لي يا وليداتي…”، ونطلب من الأطفال تكرارها بإيقاع، أو تغيير بعض كلماتها مع الحفاظ على القافية.
كما نتعرّف إلى جمال السجع في كلام أجدادنا، الّذي يظهر في الأمثال والأغاني الشعبيّة والزجل. نبحث معًا عن كلمات من أغانٍ قديمة مسجوعة، ونتعرّف إلى مفرداتها، ثمّ نردّدها ونغنّيها معًا.
تعزيز التفكير العاطفيّ والاجتماعيّ (SEL)
نركّز على مشاعر الخوف، والحذر، والثقة.
نشاط: “كيف أشعر؟”
- كيف شعرت الجداء عندما طرق الذئب الباب؟
- ماذا يحدث في جسمنا عندما نخاف؟ (نختبئ، نتجمّد…).
نشاط حركيّ:
يمثّل الأطفال حالتين: جسم خائف وجسم آمن، ثمّ نقارن بينهما.
بدائل سلوكيّة:
ماذا نفعل عندما نشعر بالخوف؟
(نطلب المساعدة، لا نفتح الباب، نذهب إلى شخصٍ آمن).
القيم والتربية الاجتماعيّة
تتيح القصّة العمل على قيمٍ واضحة، مثل:
✔ الحذر من الغرباء
✔ الاستماع إلى توجيهات الأهل
✔ التمييز بين الحقيقيّ والمزيّف
✔ طلب المساعدة
نشاط:
نعرض مواقف قصيرة، مثل:
- شخص غريب يطلب الدخول.
- صديق يطلب غرضًا.
ونسأل الأطفال: هل الموقف آمن أم غير آمن؟
لإبداع والفنون
نحوّل القصّة إلى تجربةٍ فنّيّةٍ حيّة.
١. نرسم مشهد الأمان: يرسم الأطفال البيت من الداخل (مكان آمن) والخارج (مكان غير معروف).
٢. نمثّل القصّة (نُمسرحها): نتقمّص شخصيّات القصّة ونمثّل أحداثها بطريقةٍ إبداعيّة.
نسأل: ماذا لو كانت العنزة الأمّ موجودة؟ كيف تتكلّم؟ نقلّد صوتها وشخصيّتها. وماذا لو كنّا الذئب؟ كيف كان سيتصرّف؟
يمكن تحضير أزياء بسيطة من أقمشة متوفّرة لتمثيل المشاهد.
٣. لقاء «حكواتي من الأجداد: نخصّص موعدًا أسبوعيًّا أو شهريًّا ندعو فيه أحد الأجداد أو الجدّات إلى الصفّ ليحكي للأطفال قصصًا شعبيّة تراثيّة.
التعلّم التجريبيّ واللعب
لعبة: “نفتح أم لا نفتح؟”
تمثّل المربّية طرق الباب بصوتٍ ناعم أو خشن، ويقرّر الأطفال:
✔ نفتح
❌ لا نفتح
(مع تغيير المعطيات تدريجيًّا لمناقشة القرار المناسب).
عالم ومعرفة
نربط القصّة بحياة الطفل اليوميّة: ما هي“الحدود الشخصيّة“؟ من هم الأشخاص الآمنون في حياتي؟ متى أقول “لا“؟
نشاط:
يذكر كلّ طفل شخصين يشعر معهما بالأمان.
التواصل وبناء مناخٍ آمنٍ في الصفّ
نشاط: “نطلب المساعدة”
نختار إشارة صفّيّة (كلمة أو حركة) يستخدمها الطفل عندما يشعر بعدم الأمان أو يحتاج إلى مساعدة.
🎯 ملاحظة تربويّة للمربّية:
ليست القصّة وسيلةً لتخويف الطفل، بل لتمكينه؛ إذ ننتقل من الحديث عن “الخطر” إلى التعلّم: ماذا أفعل عندما أواجه موقفًا غير مريح؟
كوكي تفتح مشغل فنون
قصة فوضوية جدا