الأهل الأعزّاء،
الرجل العنكبوت جلب لنا الحكايات!
حكاية مشوّقة من التراث الإفريقيّ، تفتح الأفق لخيال طفلنا وتغذّي تفكيره الإبداعيّ. نرافق أنانسي، الرجل العنكبوت الحكيم، في مغامرة مليئة بالتحدّيات. ورغم صعوبة شروط العملاق، استطاع أنانسي بذكائه وبمساعدة عائلته وأهل القرية، أن يحقّق المطلوب ويجلب الحكايات إلى أطفال الأرض.
يُبرز لنا الكتابُ قيمةَ الإصرار والعزيمة في مواجهة المصاعب، ويُظهر أهمّيّة العمل المشترك وتقبّل المساعدة من الآخرين. وكما شارك أنانسي عائلته في اتّخاذ القرار وخوض المغامرة، يمكننا في بيوتنا أن نُشرك أطفالنا في قرارات بسيطة، كاختيار موعد العطلة أو النشاط العائليّ المقبِل. هذه المشاركة، تمنح الطفل شعورًا بالقدرة والتأثير، وتُعزّز حصانته النفسيّة في مواجهة التحدّيات.
تفتح الحكاية أمام طفلنا نافذةً على ثقافة شعوب أخرى، وتُغني خياله ومعلوماته العامّة. وهناك من يرى أنّ هذه الحكاية هي بداية لشخصيّة “الرجل العنكبوت” المعروفة في أيّامنا.
نتحاور
عن أحداث القصّة – نسأل طفلنا: ما المشكلة التي واجهها أنانسي في جلب الحكايات إلى الأرض، وكيف نجح في حلّها؟ لو كنتَ مكان أنانسي، ممّن كنت ستطلب المساعدة؟ هل واجهت مشكلة صعبة ونجحت في حلّها؟ كيف؟
نتخيّل أنّ العملاق وضع مَهمّة جديدة أمام أنانسي، ترى ماذا ستكون؟ وأية خطّة سنخترع كي نحلّها؟
نثري لغتنا
نحضّر بطاقات نكتب عليها كلمات من القصّة (مثل: فهد، دبابير، شبكة، صندوق، شجرة…)، ونضعها في علبة “صندوق الحكايات”. يختار كلٌّ منّا بطاقة، ويخترع جملة أو حكاية صغيرة تبدأ بها الكلمة.
نتواصل
نطلب من الأجداد وكبار السنّ أن يحكوا لنا حكايات شعبيّة أخرى من تراثنا. يمكن أن نقرأ معًا حكايات شعبيّة أخرى صدرت عن مكتبة الفانوس مثل، “الحطّاب”، “الأصيص الفارغ“، “حساء الحجر“، “الخالة زركشات تبيع القبّعات”.
نبدع
نصنع معًا أقنعة أفريقيّة ملوّنة بواسطة ورق مقوّى وألوان، ونمثّل أحداث القصّة.
نكتشف
هذه فرصة لفتح خارطة العالم والحديث عن البلدان والقارات المختلفة. نتعرّف على شعوب، ولغات وعادات جديدة.
المربيّة العزيزة،
تُقدّم لنا قصّة «صندوق الحكايات» حكاية تراثيّة غنيّة تفتح أمام التلاميذ عالمًا من الخيال والمغامرة، وتُبرز قوّة التفكير، والإصرار، والتعاون، وتقبّل المساعدة من الآخرين. تغذّي تفكيره الإبداعيّ، وتشجّع الطّفل على الإيمان بقدراته حتّى في مواجهة التحديات الصعبة.
من خلال شخصيّة أنانسي، نتعرّف إلى بطل اعتمد على الذكاء، التخطيط، والحيلة، لمساعدة عائلته والمجتمع من حوله، بدلًا من الاعتماد على القوّة الجسديّة.
في هذه المرحلة العمريّة، يبدأ التلاميذ بتكوين صورة أوضح عن ذواتهم، ويبحثون عن فرص للتجربة، المبادرة، وإيجاد حلول للمشكلات بطرقهم الخاصّة. هذه القصّة تعكس هذه الرغبة و تتيح لنا مرافقتهم في هذا المسار، وتشجّعهم على الإيمان بقدراتهم، وعدم الاستسلام أمام الصعوبات، تغذّي تفكيره الإبداعي وتشجّعهم على الإيمان بقدراتهم حتّى في مواجهة التحدّيات الصعبة.
نتحاور
حول حل المشكلات– نسأل التلاميذ: ما التحدّي الذي واجه أنانسي؟ ماذا كان يحتاج ليتمكّن من حلّه؟ كيف فكّر وخطّط للوصول إلى الحلّ؟ ومن ساعده، وهل أسهمت هذه المساعدة في الوصول إلى الحلّ؟ كيف؟
حول مفهوم الشجاعة: هل كان أنانسي شجاعًا؟ وماذا عن ابنه؟ هل الشجاعة هي القوّة فقط، أم لها أشكال أخرى؟ وكيف رأينا شجاعة العائلة في القصّة؟
حول أهمية القصص– هل تحبّون القصص ولماذا؟ لماذا تعتبر القصص مهمّة في حياتنا؟ ماذا يمكن أن نتعلّم من هذه القصّة؟ كيف تغيّر القصص مشاعرنا وأفكارنا؟
ربط بالحياة الشخصيّة– هل حدث معكم وحللتم مشكلة بدت صعبة ومستحيلة بنظركم؟ ماذا كانت المشكلة وكيف تغلّبتم عليها؟ ماذا فعلتم؟ من ساعدكم؟
نطوّر لغتنا
نستخرج كلمات مثل: مغامرة – حيلة – تعاون – مثابرة – شجاعة – تخطيط. نستخدمها في جُمل من حياتنا.
حوار تمثيلي: يمثّل التلاميذ مشهدًا من القصة ويعيدون صياغة الحوار.
نكتشف – مدخل إلى العلوم والتفكير العلميّ
نتعرّف مع تلاميذنا على الكواكب والمجرّات، وبشكل مبسّط على مجرّة درب التبانة، ونناقش خصائص كوكب الأرض التي تجعله صالحًا للحياة. كما نتحاور حول سؤال يثير الفضول: هل حقًّا يمكن أن يعيش أحد في الفضاء؟
ويمكن دعم هذا النشاط بعرض صور مبسّطة من الفضاء، تساعد التلاميذ على التخيّل والفهم.
نوسّع آفاقنا – معرفة العالم والثقافات
نوسّع آفاقنا – معرفة العالم والثقافات
نُطلع تلاميذنا على أنّ هذه الحكاية تنتمي إلى التراث الإفريقيّ، ونستخدم الكتاب نقطةَ انطلاق لاستكشاف الثقافات والقصص التراثيّة من أنحاء العالم. ويمكن الاستعانة بقصص من مكتبة الفانوس، مثل: الأصيص الفارغ، الخالة زركشات تبيع القبعات، حساء الحجر، وطائر الماما فانيا وغيرها
نقارن بين القصص: هل نعرف قصصًا شعبيّة من ثقافتنا؟ ما القواسم المشتركة بينها وبين القصص من ثقافات أخرى؟
نتعرّف إلى أنواع الخرائط ونحدّد أين تقع إفريقيا؟ أين نعيش نحن؟
نتواصل – المجتمع والانتماء
مهرجان القصص التراثيّة
نقسّم الأطفال الى مجموعات ونطلب منهم أن يوثّقوا قصّة من قصصنا التراثيّة – مثلا نصّ نصيص، الشاطر حسن، جبينة وغيرها. نخطّط ونرتّب يومًا احتفاليًّا بالقصص التراثيّة، بحيث كلّ مجموعة تختار قصّة شعبيّة وتعرضها من خلال: تمثيل، موسيقى، أزياء ،لوحات. تحضير ضيافة من أكلات بسيطة شعبيّة…
نبدع – الخيال والتخطيط
2. مغامرة جديدة لأنانسي
نتخيّل: ماذا لو استمرّت مغامرات أنانسي؟
نتخيّل مع التلاميذ أنّ العملاق وضع مهمّةً جديدةً أمام أنانسي، ونتساءل: ما هي هذه المهمّة؟ كيف يمكنه حلّها؟ وما الخطّة التي سيخترعها؟
نقسّم الصفّ إلى مجموعاتٍ صغيرة، ونطلب من كلّ مجموعةٍ ابتكار خطّةٍ مختلفة، مع تشجيعهم على عرض خطّتهم من خلال الرسم، أو التمثيل، أو صنع مجسّمات، وغيرها من وسائل التعبير الإبداعيّ.
نغرس القيم
من خلال القصّة، نُركِّز على قيم المثابرة، وعدم الاستسلام، وطلب المساعدة، والتعاون، واحترام الآخرين، وقوّة التفكير بدل القوّة الجسديّة. ثم نتحاور مع التلاميذ: كيف برزت هذه القيم في القصّة؟ وكيف يمكننا تطبيقها في صفّنا وحياتنا اليوميّة؟
ماذا نختار أن نهدي طفلنا في عيد ميلاده؟
يحصل “ليو” على قلم هديّة، يفكّر ويحتار: ماذا يميّز هذا القلم العجيب وما سرّه؟ ويكتشف بمساعدة والديه أنّ عالمًا خفيًّا وسحريًّا يختبِئ داخل القلم، يشعل خياله ويحفّز إبداعه ورغبته في التعلّم. ليست الهديّة بحجمها، أو لونها، أو نوعها، أو ثمنها؛ إنّما بقيمتها المعنويّة وتأثيرها الكبير علينا.
في مرحلة البستان، يمتلئ طفلنا بشغف الكتابة وحبّ التعلّم؛ فهو يستعدّ ذهنيًّا وعاطفيًّا لبدء مرحلة دراسيّة جديدة، ويطوّر مهارات مختلفة تعدّه للقراءة والكتابة، كذلك مهارات حسابيّة وتفكيريّة مختلفة. هنا يحتاجنا إلى جانبه كي ندعمه ونحثّه على الاكتشاف بما يلائم جيله ومستواه، كما فعل الأب في القصّة.
ما أجمل أن نهدي طفلنا قلمًا وندعوه إلى اكتشاف ما يمكن أن يبدع به!
عن الهديّة- ما رأيك في هديّة “ليو”؟ هل أحببتها، ولماذا؟ أيّة هديّة تريدها في عيد ميلادك؟ ولماذا؟
عن خبرة الكتابة- نشارك طفلنا ذكرياتنا عن اللحظات التي اكتشفنا فيها أنّنا نكتب. مثلًا: متى كتبنا اسمنا أوّل مرّة، ومتى رسمنا الأشكال وكتبنا الأرقام. نتحادث معه عن تجارب شبيهة مرّ بها، وربما نأخذ بيده ونخطّ معًا كيف يكتب اسمه.
عن رسومات الحيوان- قد نسأل: أيّ حيوان يرافق “ليو”؟ ما هي الحيوانات الأخرى المذكورة في الكتاب؟ ما هي القواسم المشتركة بين عالم الأطفال وعالم الحيوانات في القصّة؟
المربيّات العزيزات،
كيف نزيد من حبّ التعلّم والفضول عند الطفل؟
يحصل “ليو” على قلم هدية، فيغوص بسحره ويدخل عالم الخيال، يتذوّق متعة الكتابة والإبداع، فيكتشف مهارات جديدة لديه.
إنّ أحد أهمّ الأهداف في مرحلة البستان، تحضير الأطفال ورفع جهوزيّتهم لبداية مسارهم التعليميّ في المدرسة، ولعلّ من أهمّ الأمور هي زرع بذور الفضول وحبّ التعلّم عند الطفل، فبدلا من أن نغرق الأطفال بمتطلّبات أكاديميّة سابقة لأوانها، فلنشجعهم على التطوّر بمهارات التفكير الكمّيّ ومهارات الوعي الصوتيّ ومهارات عاطفيّة مختلفة، لتضمن جهوزيّتهم واستعدادهم للمرحلة القادمة، عن طريق التعلّم بحبّ ومتعة. ملاءمة المهامّ لتطوّرهم وقدراتهم وتحفيز قدراتهم الإبداعيّة تمامّا كما حدث لبطل قصّتنا.
بالإضافة؛ تتطرّق القصّة إلى فكرة أنّ الهديّة بأهميّتها المعنويّة لا بقيمتها وحجمها، فبالرغم من بساطة القلم إلّا أنّه جعل “ليو” سعيدا مرحا وفخورا بذاته. لنفتح النقاش ونستمع لرأي الأطفال حول: ما هي الهديّة بالنسبة لهم، ولماذا نهدي الآخرين؟ وهل الهديّة بحجمها وكبرها أم بمعناها؟
حول رأيهم– ما رأيكم بهديّة “ليو”؟ كيف اكتشف عالم القلم المثير؟
حول تجارب مشتركة– متى طوّرنا مرّة مهارة جديدة لدينا؟ وكيف؟ مثل: ركوب الدراجة، الرسم، العدّ، التحدّث بلغة ثانية وغيرها من المهارات التي يمكن أن نبرزها عند الأطفال.
ما الهديّة التي تحبّ أن تحصل عليها يوم عيد ميلادك؟ ولماذا؟
حول رسومات القصّة– نتمعّن في الصور، نميّز فيها ونصنفّ ما بين عالم الحيوانات وعالم الأطفال؟ ما هو الحيوان الذي يرافق “ليو” في القصّة؟ وأيّ حيوانات نرى أيضًا؟
نتمرّن ونحفز الوعي الكتابي-
نجهّز دفترا- نجمع عدّة أوراق بيضاء، نثنيها ونصنع منها دفترا للكتابة. بعد أن نزيّن غلافه، نخصّص فقرة قصيرة من حين لآخر كي نكتب شيئا في الدفتر الصفّيّ. نحفّز الطلّاب على كتابة اسمهم أو أرقام بسيطة أو أشكال، وغيرها، مع المساعدة اللازمة. في نهاية الفصل أو السنة يستطيع الطفل أن يأخذه معه إلى المنزل.
كولاج صفّيّ-
نقسّم الصفّ إلى مجموعات، نحضر قصائص ورقيّة متعدّدة الألوان وموادّ أخرى، ونبدأ بتركيب ورسم لوحة فنّيّة مشتركة لكلّ مجموعة. ثمّ نعرضها في زاوية الفنون في الصفّ.
هيّا نكمل الرسمة معًا–
نقسم الصفّ إلى مجموعات، يحصل كلّ على قلم، يبدأ الطفل الأوّل برسم شكل على الورقة، ثمّ يمرّر الورقة للطفل الجالس جانبه، ويزيد بدوره شكلا أو خطًّا على الورقة، وهكذا تمرّ الورقة بين أفراد المجموعة إلى أن نحصل على لوحة فنّيّة مشتركة. يمكن أن نسأل الأطفال: ماذا أرادوا أن يرسموا في البداية وعلى ماذا حصلوا ولماذا؟ نؤكّد لهم أنّ التوقّعات حتّى لو لم تتحقّق، إلّا أنّ بالإمكان أن أستمتع وأكتشف شيئًا جديدا لم أتوقّعه.
حول الواقع والخيال: نتصفّح الكتاب مع طفلنا ونتمعّن في الرسومات. نطلب منه أن يخمّن: إلى أيّ غرض تَحوَّلَ الصندوق في كلّ مرة؟ نسأل الطفل: هل، برأيه، يعتقد أرنوب فعلًا أنّ الصندوق مرْكبة فضائيّة، أو رجل آليّ أو جبل؟
حول ألوان الرسومات والأصوات: يحتوي الكتاب على صوتين؛ صوت البالغ المتشبّث بالواقع، وصوت الصغير المبدع. برز الصوتان في ألوان الرسومات المختلفة. نتتبّع رسومات الكتاب، وننتبه إلى ألوانها، ونميّز بين التي يتخيّل ويبدع فيها أرنوب، وتلك التي تتحدّث معه، ونسأل الطفل: لماذا اختارت الرسّامة، برأيه، أن تلوّن هذه الصفحات؟
ألعاب الطفولة: نشارك أطفالنا بذكرياتنا عن الألعاب التي صنعناها، والأغراض التي حوّلناها إلى ألعاب، ونسألهم عن الألعاب الّتي يفضّلونها ويستمتعون بها.
هيا نتخيّل ونحزر! نجلس في مجموعة، وعلى كلّ فردٍ أن يقوم بدَوْره بالتمثيل الصامت لغرضٍ ما (كأس؛ قطّة؛ أسد؛ مطرقة)، وعلى الآخرين أن يحزروا ما هو هذا الغرض، وهكذا دوالَيْك (يمكنكم أن تفعلوا ذلك مع تحديد الوقت).
سِحر الخيال: نحضّر أغراضًا متنوعّة (قبّعة؛ طنجرة؛ وِشاحًا…) ونوجِد للغرض استعمالات كثيرة، أو نتخيّله أغراضًا أخرى، مثل ما فعل أرنوب.
صندوق الخيال: نحْضِر صندوقًا وموادَّ بسيطةً، ونبني منها برفقة أطفالنا مرْكبة فضائيّة أو رَجلًا آليًّا أو أيّ فكرة تخطر على بالكم، من عالم الكتاب أو من خيالكم.
كتاب هذا ليس: نؤلّف مع طفلنا كتابًا جديدًا يتماشى مع فكرة هذا الكتاب، نحو: “هذا ليس خطًّا”، أو “هذه ليست غيمة”. نفكّر ونبدع!
نضع صندوقًا أمام الأطفال، ونطلب إليهم أن يتخيّلوا ماذا يمكن أن يكون هذا الصندوق. نشجّعهم على اقتراح أفكار كثيرة ونوثّقها.
نتمعّن في غلاف الكتاب وشكله برفقة الأطفال، ونسألهم: ماذا ترَوْن في الرسمة؟ هل انتبه الأطفال إلى الخطّين الأحمرين على الغلاف اللذين يجعلان الكتاب يشبه الصندوق؟
نقرأ الكتاب برفقة الأطفال، بحيث يتصفّح كلّ منهم نسخته ويكتشف كلّ مرّة ما تَحوَّلَ إليه الصندوق في مخيّلة الأرنب. نشرك الأطفال أثناء القراءة.
حول الواقع والخيال: نسأل الأطفال: تخيَّلَ الأرنب الصندوق كلّ مرّة غرضًا مخالفًا عن المرّة الأخرى. هل كان ذلك واقعًا؟ ما معنى “تخيّل”؟ وهل تحوَّلَ الصندوق فعلًا إلى مركبة فضائيّة أو إلى جبل؟
الإبداع والاختراع: تخيَّلَ الأرنب الصندوق أغراضًا كثيرة. نتذكّر مع الأطفال أغراضًا كثيرة في محيطنا اخترعها أناس مبدعون. نسألهم: كيف برأيكم فعلوا ذلك؟ لماذا اخترعوا التلفاز؟ والمصباح؟ والغسّالة؟ نستعين بالشبكة العنكبوتيّة ونثري معلوماتنا.
نبحث برفقة الأطفال عن اختراعات ومخترعين. نتعرّف عليهم وعلى اختراعاتهم وكيف انهم استطاعوا أن يغيّروا بواسطة إبداعاتهم. من الممكن تحضير ركن خاصّ للمخترعين المبدعين برفقة الأطفال.
نوزّع الأطفال على مجموعات ونعطي كلّ مجموعة صندوقًا خشبيًّا. تقوم كلّ مجموعة بعرض الأفكار المختلفة حول ما يمكنهم فعله بالصندوق (مكتبة؛ صندوق للألعاب؛ طاولة لبيت اللعبة…). تقوم كلّ مجموعة بتزيين الصندوق وتحويله ليَكُون الغرض الذي اختاروه.
نستضيف الأهالي لورشة إبداعيّة من الأغراض المستحدَثة، فنصنع: حقائبَ من البنطلونات؛ رفوفًا من صناديق الأحذية؛ مزهريّاتٍ من المعلّبات…
نضع صناديق مختلفة الأحجام وعلبًا وأسطوانات في مركز البناء، ونطلق العِنان لإبداعات الأطفال.
نلعب لعبة “هيا نتخيّل”. نضع أغراضًا في وسط غرفة الصفّ، ونطلب إلى الأطفال أن يتخيّلوا استعمالات متنوّعة للغرض نفسه. نوثّق إجابات الأطفال.
نُغْني مركز اللعبة بأقنعة وملابس وأغراض وإكسسوارات (كالنظّارات والتيجان –على سبيل المثال) تتيح للأطفال اللَّعِبَ والتخيُّلَ.
قبل القراءة الأولى: نقرأ عنوان الكتاب “ماما ماذا يعمل هذا؟”، ونطلب من الأطفال أن يخمّنوا عن ماذا يتحدّث الكتاب. نستعين برسومات الغلاف لنتوقّع ونخمّن.
بعد القراءة الأولى: نتحادث مع الأطفال حول الرّسومات، ونتتبّع تحديدًا الرّسومات التي يظهر فيها الطّفل أثناء مراحل تحضيره للعربة.
حول الاستعمالات: استعمل الطّفل الأغراض بطرق إبداعيّة. نسمّي تلك الأغراض، نصفها مع الأطفال، ونسمّي استعمالاتها العاديّة والاستعمالات البديلة التي ابتكرها الطّفل، ثمّ نبتكر استعمالات جديدة أخرى لها.
تقوم الأمّ بالعديد من الأعمال المنزليّة، نتحدّث عنها مع الأطفال بالاستعانة بالرّسومات، ونسألهم عن الأدوار والأعمال المنزلية التي يقوم بها مختلف أفراد العائلة في البيت.
الاستعمالات: نلعب لعبة “سحر الأغراض” ونستكشف معًا استعمالات جديدة ومبتكرة لنفس الأغراض، ونمثّل الاستعمال أمام الأطفال.
صفات ومفاجآت: الكتاب غني بالوصف، تستطيع المربية تسمية الأغراض وتشجيع الأطفال على المشاركة في تحديد صفاتها، لإغناء قاموسهم اللغوي. يمكن أيضًا أن نلعب معهم لعبة “صندوق المفاجآت”، فنخبّئ أغراضًا متنوّعة في الصّندوق، وعلى كل طفل بدوره أن يمدّ يده لداخل الصّندوق ويتحسّس الغرض ويصفه، حتى يحزر هو أو رفاقه ما المفاجأة المختبئة.
تتكرّر في النّصّ الجملة الاستفهاميّة “ماما، ماذا يعمل هذا؟”. نصيغ مع الأطفال أسئلة مختلفة نستعمل خلالها أدوات الاستفهام مثل أين؟ كيف؟ لماذا؟ متى؟ وغيرها، ونوظّفها في حياة الرّوضة.
نطلب من الأطفال أن يحضروا من البيت عُلبًا وأوعية فارغة يمكن إعادة تدويرها، ونخطّط معهم صناعة منتج، أو بناء مجسّم، أو ركن جديد في الصفّ. خلال الفعالية، نتحاور مع الأطفال حول التّخطيط والهندسة والبناء.
لمعلوماتك، يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط لمزيد من التفاصيل.
البريد الالكتروني: [email protected]
الهاتف: 036478555
الواتساب: 0546872191
الفاكس: 036417580
مكتبة الفانوس – صندوق غرنسبون إسرائيل
شارع بتسلئيل 10 رمات غان 5252110
® جميع الحقوق محفوظة لصندوق غرنسبون في إسرائيل – شركة للمنفعة العامّة
الأهل والطواقم التربويّة الأعزّاء،
لمساعدة أطفالنا في تجاوز المرحلة العصيبة الراهنة، جمعنا لكم في صفحة "معكم في البيت" بعض الفعاليات الغنيّة وساعات القصّة لقضاء وقت نوعيّ معًا.
مكتبة الفانوس تأمل مثلكم أن تنتهي الأزمة بسرعة، ليعود كلّ الأطفال بأمان إلى مكانهم الطبيعي في الروضات والمدارس وفي ساحات اللعب.
للفعاليات المقترحة