דילוג לתוכן המרכזי בעמוד

مهماكان


تأليف: ديبي غليوري • رسوم: ديبي غليوري • ترجمة: طارق رجب

حوار مؤثر بين صغير وأمه يؤكد أن الحب يبقى ثابتًا مهما تغيرت الظروف أو ارتُكبت الأخطاء. قصة تمنح الأطفال شعورًا بالأمان والانتماء، وتُعد من كلاسيكيات أدب الطفل.

مواضيع الكتاب:

الأهلالتعبير العاطفيالحاجة للأمانالحاجة للحبالطفل وذاتهالوعي بالمشاعر

الفئة العمريّة: الروضة

يحمل الأطفال أسئلة كبيرة، حتى لو لم يعبّروا عنها دائمًا بالكلمات: هل يحبّني أهلي حقًّا؟ هل سيستمرّون في حبّي إذا غضبت، أو أخطأت؟ يستكشف هذا الكتاب هذه الأسئلة عبر حوار دافئ بين ثعلب صغير وثعلب كبير، حيث يحاول الصغير أن يتأكّد من محبّة الكبير له مرّةً بعد مرّة، بينما يجيبه الكبير بثبات وطمأنينة: سأحبّك… مهما كان.
يحتاج الأطفال في هذه المرحلة إلى الشعور بأنّ لهم مكانًا ثابتًا وآمنًا في قلوب من يحبّونهم. فكثيرًا ما تكون نوبات الغضب، أو كثرة الأسئلة، أو التصرّفات التي تُربك الكبار، تعبيرًا عن حاجة عميقة إلى الأمان والطمأنينة، أكثر من كونها رغبةً في الإزعاج. والأطفال لا يختبرون محبّة الكبار بالكلمات وحدها، بل يبحثون عنها في ردود أفعالنا حين يتصرّفون بطريقة قد تُربكنا. لذلك، فإنّ الإصغاء إلى ما وراء السلوك، ومساعدة الطفل على التعبير عن مشاعره، يمنحانه شعورًا بالأمان ويعزّزان ثقته بنفسه وبمن حوله. كما يذكّرنا الكتاب بأهمّيّة وضع حدود واضحة للتصرّفات، مع الحفاظ على شعور الطفل بأنّه سيبقى محبوبًا دائمًا وأنّ أخطاءه لا تقلّل من مكانته في قلوبنا.

الناشر:

أجام

سنة التوزيع:

2026-2027