رجلاباباالطويلتان
تأليف: نادين برون-كوسمي • رسوم: اورئيلا جيلاري • ترجمة: منال صعابنة
يرافق الأب ابنه كرمل إلى الروضة في سيارتهما القديمة، ويعده بالعودة لاصطحابه في نهاية اليوم. لكن كرمل يبدأ بالتساؤل: ماذا لو تعطلت السيارة ولم يأتِ أبي؟ ومن خلال حوار دافئ وإجابات مليئة بالخيال، يساعد الأب ابنه على تجاوز مخاوفه والشعور بالأمان والثقة.
مواضيع الكتاب:
الأهلالتأقلمالحاجة للأمانالعائلة والمجتمعالوعي بالمشاعر
الفئة العمريّة: الروضة
فعاليات بعد القراءة
في كتاب “رجلا بابا الطويلتان“ نلتقي بالطفل كرمل الذي يستعدّ للذهاب إلى الروضة مع والده، ولكنّ عطلًا صغيرًا في السيارة يخلق عنده شعورًا بالقلق، وتبدأ مغامرة غير متوقّعة ومليئة بالمفاجآت والخيال.
يلامس هذا الكتاب عالم طفلنا، خاصّة في بداية العام، حين يدخل إلى مكان جديد ويواجه روتينًا مختلفًا قد يُشعره بالتردّد أو القلق. تكشف لنا القصّة مدى أهمّيّة وجود شخص بالغ يرافق الطفل، ويطمئنه، ويساعده على التأقلم حتّى عندما لا تسير الأمور كالمتوقّع.
تدعونا القصّة أيضًا إلى الحوار مع طفلنا حول أسئلة بسيطة وعميقة في نفس الوقت، مثل كيفيّة التعامل مع التغيير، والاستعانة بالخيال وبالعلاقة الدافئة مع البالغ المهمّ في حياته، من أجل تخطّي الصعوبة بأمان.
الناشر:
أطافيل
سنة التوزيع:
2026-2027
لكتب بمواضيع مشابهة:
نتحاور ونثري لغتنا
نشرح لطفلنا الكلمات الجديدة حسب سياقها، مثلًا: تعطّلت، تنّين، جرّار، خرطوم.
نسأل طفلنا:
- لماذا توقّفت السيارة؟ ماذا سأل كرمل والده بعد أن وصلا الى الروضة؟
- كيف شعر كرمل عندما تغيّرت الطريق؟ كيف ساعده والده؟
- هل حدث أن تغيّر شيء في يومك فجأة؟ كيف شعرتَ؟ من ساعدك؟
نلعب ونمرح
- يمكن أن نمشي في الطريق إلى الروضة أو داخل البيت، مرّة بخطوات صغيرة مثل خطوات كرمل، ومرّة بخطوات كبيرة مثل خطوات والده. نعدّ الخطوات معًا حتّى الباب، أو حتّى الشجرة، ونسأل: من خطواته أكبر؟
- نجسّد حركات شخصيّات من القصّة (الدبّ، التنّين وغيرهما).
- في طريقنا إلى الروضة، نفتّش مع طفلنا عن شيء معيّن، يمكن أن يكون: سيّارة حمراء، زهرة، طائر، شيء طويل، أو حشرة صغيرة. نلاحظ ونسمّي معًا ألوان الأشياء، وأحجامها وصفاتها الأخرى.
نغمض أعيننا ونصغي
نركّز سمعنا على أصوات من البيئة المحيطة، ونفكّر: هل هذا صوت سيارة؟ أم طائر؟ أم خطوات؟ ثم نحاول أن نقلّد الأصوات مع طفلنا ونربطها بما ورد في القصّة.
نلعب مع كرمل
نضيف محطّات جديدة أو مسارات خياليّة أخرى في طريق كرمل إلى الروضة. يمكن أن نرسم أو نبني بالمكعّبات جسرًا أو نهرًا أو أيّ محطّة أخرى يختارها الطفل. بعدها ندعو الطفل ليقترح كيف سيعبر كرمل الطريق: هل سيمشي؟ يركب؟ أم يطير؟
نتحاور ونثري لغتنا
- نتتبّع مع الأطفال أحداث القصّة: ما الذي أثار قلق كرمل؟ وكيف حاول والده طمأنته؟
- نتوقّف عند أفعال الحركة في القصّة، مثل: يعبر، يحمل، يطير، يبحر، يركض، ونمثّلها بأجسادنا ونستخدمها في جمل جديدة.
- كيف كان يمكن أن تنتهي الرحلة لو لم تتعطّل السيّارة؟ وكيف غيّر تعطّلها مسار الرحلة؟
- ماذا لو لم تنجح أيّ من أفكار الأب؟ هل يمكننا ابتكار طريقة أخرى للوصول إلى الروضة؟
- كيف شعر كرمل عندما خاف من تعطّل السيّارة؟
- ما الذي يساعدنا عندما نقلق من حدوث شيء غير متوقّع؟
عندما نقلق... يدٌ كبيرة ترافقنا
نتوقّف عند قلق كرمل من احتمال تعطّل السيّارة مجدّدًا، ونتحدّث مع الأطفال عن مواقف تثير قلقهم، مثل التغييرات المفاجئة أو الوصول إلى مكان جديد. نعرض صورًا تعبّر عمّا قد يمنحنا شعورًا بالأمان، مثل حضن، أو يد تمسك بيد، أو كلمة لطيفة، ونتحدّث عمّا يطمئن كلًّا منّا.
نرسم معًا يدًا كبيرة ترمز إلى الكبار الذين يرافقوننا ويعتنون بنا. يختار كلّ طفل شخصًا بالغًا يشعر معه بالأمان، ويعبّر عنه بكلمة أو رسمة أو رمز. نجمع تعبيرات الأطفال داخل اليد الكبيرة، لنصنع لوحة جماعيّة تذكّرنا بمن يمكننا اللجوء إليهم عندما نشعر بالقلق أو نحتاج إلى المساعدة.
الطريق ليس واحدًا
نرسم مع الأطفال طريقين للوصول إلى المكان نفسه: طريقًا مباشرًا، وآخر أطول مليئًا بالمغامرات. نتساءل: أيّ طريق نختار؟ ولماذا؟ وهل يمكن الوصول إلى المكان نفسه بطرق مختلفة؟ نربط ذلك بالحلول المتنوّعة التي تخيّلها والد كرمل للوصول إلى الروضة.
نلعب بالأحجام
نلعب بالأحجام
ننطلق من عنوان الكتاب لمقارنة أحجام الأقدام وأطوال الخطوات. نتساءل: هل يستطيع أصحاب الأقدام الصغيرة (الأطفال) فعل ما يفعله أصحاب الأقدام الكبيرة (الأهل)؟ وهل يحدّد حجم القدم ما نستطيع فعله؟
نرسم آثار أقدام بأحجام مختلفة، ونقيس مسافات في الروضة بعدد الخطوات. نجرّب المشي بخطوات طويلة وقصيرة، وسريعة وبطيئة، ونلاحظ كيف يؤثّر طول الخطوة في عدد الخطوات اللازمة للوصول إلى المكان نفسه. هكذا نتعرّف من خلال الحركة إلى مفاهيم الطول والمسافة والقياس.
نسمع ونخمّن
نستمع مع الأطفال إلى أصوات مستوحاة من عالم القصّة، مثل صوت محرّك السيّارة، وزقزقة الطيور، وخرير الماء، ونحاول التعرّف إليها. ثمّ نستخدم كلمات أو جملًا قصيرة لوصف ما نسمعه، مثل: “السيّارة تتحرّك” و”الطيور تزقزق”. نجرّب أيضًا تقليد الأصوات بأصواتنا، لتنمية مهارات الإصغاء والانتباه والتعبير اللغويّ والصوتيّ.
الطريق أسهل معًا
نبني مسارًا حركيًّا يجتازه الأطفال في أزواج. في بعض المحطّات يمكن العبور بمفردنا، وفي أخرى نحتاج إلى التعاون مع صديق: نحمل شيئًا معًا، أو نبني جسرًا، أو نفكّر في طريقة لمواصلة الطريق. في النهاية، نتساءل: متى احتجنا إلى المساعدة؟ وكيف جعل التعاون الطريق أسهل؟ نربط ذلك بحياتنا اليوميّة في الروضة، ونتحدّث عن أفعال صغيرة تعبّر عن الاهتمام بالآخرين، مثل دعوتهم للعب أو انتظارهم أو مساعدتهم عند الحاجة.
الطريق تتغيّر
نبني مع الأطفال مسارًا حركيًّا مستوحًى من الطرق التي تخيّلها والد كرمل، باستخدام الحبال والأطواق والوسائد والصناديق. نمرّ بمحطّات مختلفة، مثل جسر أو نهر أو نفق أو مكان خيالي. وفي كلّ مرّة نغيّر جزءًا من المسار ونتساءل: كيف يمكننا المتابعة الآن؟ نجرّب حلولًا مختلفة ونعدّل خططنا، لنكتشف أنّ بإمكاننا الوصول إلى الهدف بأكثر من طريقة.
نرسم خريطة الرحلة
بعد قراءة القصّة أكثر من مرّة، نرسم مع الأطفال خريطة كبيرة للطرق التي تخيّلها والد كرمل للوصول إلى الروضة، ونرتّبها بحسب تسلسل الأحداث، باستخدام الرسومات والصور والأسهم. ثمّ نتساءل: ماذا لو لم تنجح أيّ من هذه الطرق؟ يضيف الأطفال وسائل جديدة للوصول إلى كرمل، ونرسمها على الخريطة، لنبتكر معًا امتدادًا جديدًا للقصّة.
ماذا نرى ونسمع في الطريق؟
نخرج مع الأطفال في جولة قصيرة في ساحة الروضة أو محيطها، ونتخيّل أنّنا مستكشفون. نبحث عن أشياء طويلة وقصيرة، قريبة وبعيدة، ونلاحظ الألوان والأشكال، ونصغي إلى الأصوات من حولنا. عند العودة، نرسم “خريطة طريقنا”، ونضيف إليها الأماكن التي مررنا بها ورموزًا للأصوات التي سمعناها، ونتحدّث عن أشياء نراها كلّ يوم لكنّنا قد لا ننتبه إليها.
من الواقع إلى الخيال
نختار مع الأطفال مكانًا مألوفًا، مثل ساحة الروضة، ونتساءل: ماذا لو تحوّل فجأة إلى عالم خياليّ؟ نحوّل الصناديق إلى مركبات، والقماش الأزرق إلى نهر، والمكعّبات إلى جسور وجبال. نبتكر معًا رحلة خياليّة، ونقرّر ما الذي قد يحدث فيها، وما العقبات التي قد نواجهها وكيف نتجاوزها، لنستكشف إمكانيّات الخيال في ابتكار عوالم وحلول جديدة.
حقيبة تساعدنا في الطريق
نتخيّل مع الأطفال أنّنا سنخرج في رحلة إلى مكان لا نعرفه، ونحضّر معًا حقيبة جماعيّة. نختار أشياء حقيقيّة أو نرسم ما نرغب في أخذه معنا، ونتساءل: ما الذي قد نحتاج إليه؟ ولماذا؟
نفكّر أيضًا في أشياء لا يمكن وضعها في حقيبة، لكنّها تساعدنا عندما نواجه موقفًا جديدًا، مثل فكرة جيّدة، أو الشجاعة، أو مساعدة صديق، أو حضن من شخص نثق به. هكذا نتحدّث عن الأشياء التي تمنحنا الشعور بالأمان وتساعدنا على التعامل مع المواقف غير المتوقّعة.
رحلة جديدة لكرمل
نبتكر مع الأطفال امتدادًا جديدًا للقصّة، ونتخيّل طرقًا أخرى يمكن أن يسلكها الأب للوصول إلى كرمل. يقترح أحد الأطفال وسيلة جديدة، ويضيف آخر حدثًا أو شخصيّة، ثمّ نقرّر معًا كيف تتطوّر الحكاية. ندوّن أفكار الأطفال، ويمكن تحويلها لاحقًا إلى كتاب جماعيّ مصوّر بعنوان “رحلة جديدة إلى كرمل”.
هكذا تصبح القصّة نقطة انطلاق للحوار والحركة والاستكشاف والخيال، وتساعد الأطفال على اكتشاف أنّ الأمور لا تسير دائمًا كما نخطّط لها، وأنّ التغيير قد يفتح أمامنا إمكانيّات جديدة.
وأخيرًا جاء يوم العطلة
عيد ميلاد سعيد يا قمر