يدعونا هذا الكتاب التفاعلي إلى اكتشاف سر ّ تحوّل بذرة الزيتون الصغيرة إلى زيت زيتون صافٍ. يعرّف الكتاب الطفل على موسم الزيتون بطريقة حسّية ممتعة ويعزّز انتماءه لهويّته الجمعيّة والثقافيّة.
مواضيع الكتاب:
الأجدادالإنبات والزراعةالتواصل مع الطبيعةالطبيعة والبيئةتراثعادات وتقاليدمواسم ومناسبات
الفئة العمريّة: الروضة
فعاليات بعد القراءة
الناشر:
مكتبة كلّ شيء
سنة التوزيع:
2025-2026
لكتب بمواضيع مشابهة:
حول الكتاب
الأهل الأعزّاء
يدعونا هذا الكتاب إلى اكتشاف سرّ التحوّل العجيب الذي يطرأ على حبّات الزيتون الصغيرة، إلى أن تُصبح زيتًا صافيًا. وفي كلّ مَحطَّةٍ من مَحطّاتِ هذه الرِّحلة، تأخذُنا الجدّةُ وحفيدَتُها في تجربةٍ حركيّةٍ جماعيّة: نربّت على كيس السَّماد، ندُقُّ بأكفّنا على الغيوم، ونهزّ أغصان الشَّجرة…
تُشرِكُ هذه القصّة التفاعُليّة الأطفالَ في تجربة حِسّيّة تُحفِّز خيالهم، وتُشعرهم بأنّهم جزءٌ أصيل من الطُّقوس، لا مُجرّد متفرّجين. ومن خلال الصّلة الوثيقة والدّافئة التي تجمعُ الجدّة بحفيدتها، يتعمّقُ الإحساسُ بالانتماء، وتُبنى جسورٌ مِنَ المَحَبّة بين الأجيال.
في سنّ 3-4 سنوات، يبدأ الطِّفل بتكوين ملامح هُويَّتِه الذاتيّة الأولى، ويُدرك ذاتَهَ ككائنٍ مُستقلٍّ، له صفاته وميوله الشّخصيَّة. وعندما نتيح له فرصة المشاركة الفعليّة في طَقْسٍ تراثيّ جماعيّ، كاستخراج الزَّيت، فإنّنا نُلبّي حاجته إلى المبادرة والإحساس بالقدرة على التأثير.
وفي الوقت ذاته، تبدأ ملامح الهُويّة الجماعيّة بالتشكّل في وعي الطفل الذي يبدأ بالتساؤل: “من أكون في هذا المجتمع؟ وإلى أيّ حكايةٍ أنتمي؟” إنّ المشاركة في طَقْسٍ جماعيٍّ، كارتداء الثوب المُطرَّز، أو الإصغاء لحكايات الأجداد والجدّات، تُضفي على الطِّفل شُعورًا دافئًا بالانتماء إلى جماعةٍ تضربُ جُذورها في عمق التاريخ، تُشبهه، وتًحْتَضِنُهُ، وتمنحُهُ مكانًا في نسيجِها الحيّ.
تُتيح هذه القصّة سُبُلًا لربط القيم الثقافيّة المُتوارَثَة بالأهداف التربويّة، فتنقُلُ الموروثَ من حيّز الذِّكرى إلى حيّز المُمارسة اليوميَّة الحيّة، وتُرسِّخُ في وجدان الطِّفل معنى الانتماء والاعتزاز بالهُوِيَّة الثّقافيّة.
نتحادثُ مَعَ الأطفال حول فوائد شجرة الزيتون
نتحاور
– نتحادثُ مَعَ الأطفال حول فوائد شجرة الزيتون، ودورها الحيويّ في حياتنا.
– نتأمّلُ طقسَ قطف الزَّيتون، ونتحاورُ حولَ دلالته الرّمزيَّة، والأنشطة الجماعيّة التي تُميّزُه.
نصفُ مراحلَ إنتاج الزيت مع الطِّفل
نُثري لُغتَنا
نصفُ مراحلَ إنتاج الزيت مع الطِّفل؛ باستخدام أفعال دقيقة مثل: نقطفُ، ندُقّ، نعصر، نَتَذوَّق…إلخ، تُنمّي الرَّصيد اللُّغويّ، والمقدرة على التّعبير الوصفي للطِّفل.
نتحدّث عن أنماط الحياة في الماضي
نُعزّز هُويّتَنا
– نُشاهِد صورًا قديمة للأجداد، ونتحدّث عن أنماط الحياة في الماضي: اللباس، البيوت، المِهَن، والأدوات.
– نرسُم معَ الطفل شجرة عائلته، ونتحدّث عن أفرادها: صفاتهم، هواياتهم واهتماماتهم.
– نستعرض قِطَع تطريز تراثيّة، ونُلاحظ الألوان والرُّموز، ونربطها بالهُويّة.
زيارة معصرة زيتونٍ
نستكشِفُ ونتعرّف
– نزورُ معصرة زيتونٍ أو نُشاهد فيلمًا قصيرًا عنها، ونتحدّث عن الآلات والمراحل المختلفة.
– نتعرّف على نباتات طبيّة تُستخرج منها الزيوت، نلمسها، ونُشمّها كي نُنمّي الإدراك الحسّي عندَ الأطفال.
رسم بطاقةَ شُكْرٍ لشجرة الزّيتون
نُبدِعُ
– نرسم بطاقةَ شُكْرٍ لشجرة الزّيتون، نرسُم منتوجات الزيتون ونُزيّنها بنُقوش تراثيّة، وأوراق الزيتون.
حول الكتاب
يدعونا هذا الكتاب إلى اكتشاف سرّ التحوّل العجيب الذي يطرأ على حبّات الزيتون الصغيرة، إلى أن تُصبح زيتًا صافيًا. وفي كلّ مَحطَّةٍ من مَحطّاتِ هذه الرِّحلة، تأخذُنا الجدّةُ وحفيدَتُها في تجربةٍ حركيّةٍ جماعيّة: نربّت على كيس السَّماد، ندُقُّ بأكفّنا على الغيوم، ونهزّ أغصان الشَّجرة…
تُشرِكُ هذه القصّة التفاعُليّة الأطفالَ في تجربة حِسّيّة تُحفِّز خيالهم، وتُشعرهم بأنّهم جزءٌ أصيل من الطُّقوس، لا مُجرّد متفرّجين. ومن خلال الصّلة الوثيقة والدّافئة التي تجمعُ الجدّة بحفيدتها، يتعمّقُ الإحساسُ بالانتماء، وتُبنى جسورٌ مِنَ المَحَبّة بين الأجيال.
في سنّ 3-4 سنوات، يبدأ الطِّفل بتكوين ملامح هُويَّتِه الذاتيّة الأولى، ويُدرك ذاتَهَ ككائنٍ مُستقلٍّ، له صفاته وميوله الشّخصيَّة. وعندما نتيح له فرصة المشاركة الفعليّة في طَقْسٍ تراثيّ جماعيّ، كاستخراج الزَّيت، فإنّنا نُلبّي حاجته إلى المبادرة والإحساس بالقدرة على التأثير.
وفي الوقت ذاته، تبدأ ملامح الهُويّة الجماعيّة بالتشكّل في وعي الطفل الذي يبدأ بالتساؤل: “من أكون في هذا المجتمع؟ وإلى أيّ حكايةٍ أنتمي؟” إنّ المشاركة في طَقْسٍ جماعيٍّ، كارتداء الثوب المُطرَّز، أو الإصغاء لحكايات الأجداد والجدّات، تُضفي على الطِّفل شُعورًا دافئًا بالانتماء إلى جماعةٍ تضربُ جُذورها في عمق التاريخ، تُشبهه، وتًحْتَضِنُهُ، وتمنحُهُ مكانًا في نسيجِها الحيّ.
تُتيح هذه القصّة سُبُلًا لربط القيم الثقافيّة المُتوارَثَة بالأهداف التربويّة، فتنقُلُ الموروثَ من حيّز الذِّكرى إلى حيّز المُمارسة اليوميَّة الحيّة، وتُرسِّخُ في وجدان الطِّفل معنى الانتماء والاعتزاز بالهُوِيَّة الثّقافيّة.
نتحاور حول موسم الزيتون
قطاف الزّيتون موسمٌ مركزيّ في حياة العديد من الأطفال والعائلات العربية. نتحادث مع الأطفال حول استعدادات عائلاتهم لموسم القطاف. ما الذي يحبّه الأطفال في هذا الموسم؟ وما هي الأدوار التي يساهمون بها؟
استضافة جدّات أو أجداد في الصف
نتواصل:
– نستضيف جدّات أو أجداد في الصف لسرد حكايات شعبية، وأغانٍ تراثية، ونشاركهم في أنشطة عملية مثل: صنع المناقيش، التطريز، تحضير الصابون من الزيت.
– نخصص زاوية “أنا وجدّتي” حيث يُعلّق الأطفال صورًا أو رسومات لهم مع أجدادهم.
نعرّف الأطفال على التراث
نعزّز هويّتنا:
– نعرّف الأطفال على اللباس التراثي وأدوات الزينة التراثية، نتحدّث عن معاني التطريز وألوانه. نستطيع أن نصوّر كل طفل باللباس التراثي وننشئ معرضًا.
– نقرأ كتاب “يا طير الطاير” أو قصص تتحدّث عن الهويّة والمكان، ونتحدث عن عناصر الانتماء: أسماء القرى والمدن، أهمّ المعالم، اللغة، اللباس، وغيرها.
تنظيم مشروع صفّي لإعداد منتوجات الزيتون
معرض منتوجات الزيتون
يمكن تنظيم مشروع صفّي لإعداد منتوجات الزيتون، بحيث نحضِّر في كلّ مرة منتج مختلف مثل: الزيتون المكبوس، صابون الزيت، الشموع، مسبحة من نواة الزيتون، أو إكليل من أوراق الزيتون. نعرض المنتوجات في زاوية خاصة داخل الصف.
نتحدّث عن مراحل عصر الزيتون
– نزور معصرة الزيتون ونتحدّث عن مراحل عصر الزيتون. نتتبّع التغييرات التي تطرأ على الزيتون في كلّ مرحلة، من حيث اللون الرائحة والقوام.
– نعرض للأطفال مجموعة من الزيوت المختلفة (مثل زيت الزيتون، زيت جوز الهند، زيت السمسم، زيت عباد الشمس) نتعرّف على خصائص الزيوت عن طريق المقارنة بينها من حيث اللون، الرائحة والقوام. ونتحدّث عن استخداماتها الخاصّة.
سلسلة من التحديات البسيطة للأطفال
“غرفة هروب” (Escape Room) تراثية
نحضّر سلسلة من التحديات البسيطة للأطفال: مطابقة صور مراحل عصر الزيت، ترتيب أدوات المعصرة، معرفة منتجات الزيتون، كلمات سر مستوحاة من القصة.
فعاليات مع دمية الفانوس لقصة بذرة الزّيتون السّحريّة
بذرة الزّيتون السّحريّة مع الدمية
الأهداف التربويّة
– تعزيز الشّعور بالانتماء للتّراث والطّبيعة من خلال تجربة حسيّة ومشتركة.
– تطوير مفردات مرتبطة بالطبيعة والبيئة (بذرة، شجرة، غصن، زيت…)
– تشجيع الأطفال على الملاحظة والمشاركة الفعّالة في طقس(نشاط) جماعيّ ممتع.
– بناء علاقة وجدانيّة ولُغويّة بين الطفل والدُّمية، كرمزٍ للحياة والنموّ والعطاء.
التمهيد
ابدئي، عزيزتي المربّية، بدعوة الأطفال للجلوس في دائرة مع الدُّمية.
أخرجي من كيس صغير حبّة زيتون حقيقيّة، أو بذرة كبيرة ملوّنة، وقولي بأسلوبٍ جاذبٍ:
“هذه بذرة صغيرة، مثل التي زُرعت في قصّة بذرةُ الزّيتون السّحريّةُ، اليوم الدُّمية أحضرت بذرتها الخاصة، وتريد أن تشاركنا بها!”
دعي الأطفال يلمسون البذرة، يشمّونها، ويصفونها بكلمات بسيطة (صغيرة، ناعمة، قاسية…).
نشاط “رحلة الزيتون من الحبّة إلى الزيت“
الأدوات: أوعية صغيرة، حبّات زيتون حقيقيّة، ملعقة خشبيّة، قطعة قُماش.
الطريقة:
ضعي في كلّ وعاء بضع حبّات زيتون، واطلبي من الأطفال أن “يدقّوها” بخفّة كما في القصّة.
بعد ذلك “يعصرونها” بقطعة القماش كأنّهم يستخرجون الزيت.
اسمحي لهم بشمّ الرائحة ولمس الزّيت، ثمّ تحدّثي معهم:
“من أين جاء هذا الزّيت؟ من الشّجرة أم من الحبّة؟“
- نشاط “غصن الدُّمية”
الأدوات: غصن حقيقيّ من شجرة زيتون أو غصن من الورق المقوّى، أوراق خضراء بألوان ونقوش مختلفة، ملصقات، صمغ.
الطريقة:
قولي للأطفال إنّ الدُّمية حزينة لأنّ غصنها بلا أوراق.
كلّ طفل يضيف ورقة (بلون أخضر مختلف أو نقش صغير) ويقول كلمة طيّبة للدُّمية.
في النهاية، يتحوّل الغصن إلى شجرة جماعيّة جميلة وملوّنة تعبّر عن تعاون الأطفال، ومشاعرهم الدافئة.
الهدف: تعزيز روح الجماعة، التّعبير بالكلمة الإيجابيّة، وتنمية الانتماء.
نظارات الدب الضائعة
الدعسوقة الغضبانة