دنيا فرخة صغيرة تعيش داخل بيضة، تبدأ بالتساؤل: من أنا؟ وماذا يوجد حولي؟ من خلال اكتشاف أطرافها، وتخيّل العالم الخارجي، تتعلّم أن تعرف نفسها أوّلاً قبل أن تكتشف الآخرين. تساعد القصّة الأطفال على التفكير في أجسادهم وهويّتهم الذاتيّة، وتشجّع فضولهم الطبيعي للتعرّف على العالم.
مواضيع الكتاب:
التخمين والاستنتاجالحسّ بالمقدرةالطفل وذاتهالهويّة الذاتيّة
الفئة العمريّة: الروضة
فعاليات بعد القراءة
الناشر:
وائل واكيم
سنة التوزيع:
2025-2026
لكتب بمواضيع مشابهة:
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
دنيا فرخة صغيرة تعيش داخل بيضة، تبدأ رحلتها في اكتشاف ذاتها واختبار محيطها للمرّة الأولى. يساعدنا الكتاب على الدخول إلى عالم الطفل في مرحلة مُبكّرة من النموّ، يبدأ خلالها بالتعرّف على جسده، ومشاعره، وحدوده، ثمّ ينطلق للتعرّف على الآخرين من حوله. وتتساءل عن العالم والحياة: ماذا تفكّر وهي داخل البيضة؟ هل تشعر بالأمان؟ هل ترغب في الخروج؟ وما الذي ينتظرها في الخارج؟ أسئلة تعبّر عن فضول الطفل الطبيعيّ، وعن محاولته فهم العالم قبل الإقدام على خوضه. وعندما تخرج إلى العالم، يستقبلها بحفاوة.
تعزّز القصة الوعي الذاتيّ لدى الطفل، وتفتح حوارًا حول بداية الحياة والاستقلاليّة، كما تدعم الفضول بوصفه قيمة محرّكة للنموّ المعرفيّ والعاطفيّ. وتنسجم مضامينها مع ما وصفه جان بياجيه من خصائص هذه المرحلة النمائيّة، إذ يبدأ الطفل فيها بالخروج تدريجيًا من التمركز حول الذات، ويتّسع وعيه لإدراك وجود الآخرين وفهم اختلافهم.
من خلال القصّة، يمكن العمل مع الأطفال على تنمية الوعي بالذات والجسد، دعم التعبير عن المشاعر، تعزيز الفضول والاستكشاف، ومرافقة الانتقال التدريجيّ من مفهوم “أنا” إلى “أنا والآخر”، إلى جانب بناء الشعور بالأمان عند مواجهة التجارب الجديدة. فهدفنا ليس شرح المفاهيم بصورة مباشرة، بل تهيئة خبرات تمكّن الأطفال من عيشها واختبارها في سياق آمن وداعم.
نتحاور حول الذات، المشاعر، الجديد والمجهول وحول المجتمع
نتحاور
حول الذات:
“ماذا اكتشفت دنيا عن نفسها؟ ما الأعضاء التي حرّكتها؟ ماذا تستطيع أن تفعل بيديها؟ برجليها؟ بصوتها؟
نشاط تطبيقي:
نطلب من الأطفال أن يشيروا إلى أعضاء جسمهم ويقولوا:
«أنا أستطيع أن… بيدي / برجلي / بعيني».
حول المشاعر:
كيف شعرت دُنْيا عندما كانت وحدها؟ كيف شعرت عندما سمعت أصواتًا جديدة؟ هل شعرت يومًا بالخوف من شيء جديد؟
نشاط تطبيقي:
نستخدم بطاقات مشاعر (فرح، خوف، دهشة، فضول) ونطلب من الأطفال اختيار البطاقة التي تشبه شعور دُنْيا في كلّ مرحلة.
حول الجديد والمجهول:
ماذا يعني أن نكتشف شيئًا لأوّل مرّة؟ ماذا نفعل عندما نخاف من شيء جديد؟
رسالة تربويّة:
الجديد قد يكون مخيفًا، لكنّه أيضًا فُرصة للتعلّم.
حول المجتمع:
“ما الّذي وجدته دنيا في الخارج؟ وكيف استقبلتها الحيوانات؟” نتمعّن في الرسمة الأخيرة، ونصف مع الأطفال ردود فعل الحيوانات عند خروج دنيا من بيضتها، مع التركيز على مشاعر الاستقبال والفرح والدهشة. نوسّع الحوار للحديث عن استقبال الأهل والأقارب للأطفال في اليوم الأوّل لولادتهم، ويمكن إشراك الأهالي في هذه التجربة التعبيريّة من خلال إعداد رسمة أو رسالة مصوّرة موجّهة لطفلهم، تعبّر عن مشاعر الترحيب والاحتضان.
لعب أدوار لغوي: طفل يلعب دور “دُنْيا”، ويدخل في خيمة أو يختبئ في مكان ضيّق وآخر يسأله
نطوّر لغتنا
نطلب من الأطفال أن يرسموا أنفسهم عندما يشعرون بالمشاعر التالية: فرح، دهشة، حماسة، وغيرها، مع إتاحة المجال للطفل لاختيار الشعور الذي يرغب في التعبير عنه.
نعمل على توسيع الثروة اللغويّة من خلال:
الأسماء: يد، قدم، عين، أذن، فم، جناح.
الأفعال: أتحرّك، أركل، أرفرف، أسمع، أرى.
المشاعر: نتصفّح رسومات الكتاب ونسأل: «كيف شعرت دنيا هنا؟»، ثم نصف مشاعر مثل: دهشة، خوف، حماسة، فضول، ونسأل الأطفال: «هل شعرتَ مرّة بهذا الشعور؟ لماذا؟»
نتدرّب على جمل تُستخدم في الحياة اليوميّة، مثل:
«أنا أستطيع أن أحرّك جسمي.»، «هذا جديد عليّ.»، «أنا خائف قليلًا.»، «أريد أن أجرّب.»
لعب أدوار:
يقوم طفل بدور “دنيا”، ويدخل إلى خيمة أو يختبئ في مكان ضيّق، بينما يطرح طفل آخر أسئلة تحفّز التعبير اللغوي، مثل: ماذا ترى؟ ماذا تسمع؟ ماذا تشعر؟
تحويل الفكرة المجرّدة إلى لعبة ملموسة
نلعب – تحويل الفكرة المجرّدة إلى لعبة ملموسة
لعبة “أنا أكتشف” – نضع في صندوق أشياء مختلفة (كرة، ريشة، جرس، قطعة قُماش…)
كلّ طفل يغمض عينيه ويمسك شيئًا ويصفه: ناعم / خشن، يصدر صوتًا / لا، ثقيل / خفيف
لعبة “ما هذا الصوت؟”: نغمض أعيننا ونستمع: خطوات، تصفيق، جرس، طرق على الطاولة
نربطها بتجربة دُنْيا التي تعرّفت على العالم عبر الصوت.
لعبة الحركة بحسب الأفعال التي وردت في القصّة نقول:
دُنْيا تحرّك جناحيها” – الأطفال يرفرفون”.
دُنْيا تركل” – الأطفال يركلون بلطف في الهواء”.
لعبة “ما الفرق؟”: نعرض صورًا لطفلين مختلفين (اللون، الطول، الشعر…) ونتحاور حول أوجه الشبه وأوجه الاختلاف.
تمارين جسدية لاستكشاف الجسم: ماذا أستطيع أن أفعل بيدي؟ بقدمي؟ بعيني؟
نستكشف ونتعرّف
– تمارين جسديّة لاستكشاف الجسم: ماذا أستطيع أن أفعل بيدي؟ بقدمي؟ بعيني؟
– نحضر مرايا صغيرة وندعو الأطفال لاكتشاف وجوههم، تفاصيلهم، ومقارنتها بلطف مع زملائهم.
– نتأمل صورًا للبيوت حيوانات مختلفة، ونسأل: “من يعيش هنا؟ ما الفرق بين بيوتنا وبيوت الحيوانات؟”
– نبني معًا أعشاشًا من موادّ طبيعيّة (أوراق، قش، صوف…).
من دُنْيا إلى العالم
من دُنْيا إلى العالم
المرحلة 1: أنا – جسدي
كيف نبدأ؟
يقف الأطفال في دائرة.
نسأل:
أين يدك؟ أين قدمك؟،أين رأسك؟،أين قلبك؟
نحرّك معًا:
نلمس، نحرّك، نشير.
نشاط حركي:
تقول المربّية: “أنا أحرّك يدي” ← الأطفال يقلّدون، “أنا أقفز”، “أنا أصفّق”.
رسالة مرافقة:
“دُنْيا بدأت اكتشاف العالم من جسدها… ونحن أيضًا نبدأ بأنفسنا.”
المرحلة 2: أنا وعائلتي
انتقال طبيعي:
من هو الأقرب إلى جسدي؟ ← عائلتي
حوار:
من يعيش معك في البيت؟ من يعتني بك؟ بقرب من تحّب أن تجلس؟
نشاط ملموس:
يعطي كل طفل 3–4 دمى / أحجار / مكعّبات تمثّل أفراد عائلته، ويضعها حوله على الأرض.
رسالة:
“أنا في الوسط، وحولي الأشخاص الذين يحبّونني.”
المرحلة 3: أنا في الحيّ
حوار:
ماذا نرى عندما نخرج من البيت؟ هل هناك أطفال آخرون؟ هل هناك متجر؟ حديقة؟
نشاط جماعي:
في وسط الغرفة:
– مكعّبات = بيوت
– دمى = ناس
– قطع خضراء = حديقة
كل مجموعة تبني “حيًّا صغيرًا”.
رسالة:
“أنا جزء من مجموعة أكبر.”
المرحلة 4: أنا في المدينة
توسيع الفكرة:
“الكثير من الأحياء = مدينة واحدة”
نشاط:
نربط كل الأحياء التي بناها الأطفال لتصبح: مدينة كبيرة واحدة
نسأل:
هل نعرف كلّ الناس في المدينة؟ هل كلّهم يشبهوننا؟ هل كلّهم يعيشون في بيتنا؟
المرحلة 5: أنا في العالم – Google Maps 🌍
الجزء السحريّ للأطفال نفتح Google Maps على شاشة كبيرة.
نبدأ:
من الروضة ← إلى الشارع ← إلى الحيّ ← إلى المدينة ← إلى الدولة ← إلى الكرة الأرضيّة.
في كلّ مرحلة نسأل:
هذا كبير أم صغير؟ هذا قريب أم بعيد؟ هل هناك أناس كثيرون؟
الربط بقصّة دُنْيا
نقول للأطفال:
“دُنْيا بدأت من جسدها، ثم اكتشفت ما حولها، ثم خرجت إلى عالم كبير.
وأنت أيضًا: جسمك ← عائلتك ← حيّك ← مدينتك ← العالم.”
رسالة ختاميّة:
“العالم كبير… لكن لكلّ واحد منّا مكان فيه.”
حول الكتاب
الأهل الأعزّاء،
دُنْيا فرخة صغيرة تعيش داخل بيضة، تبدأ رحلتها في اكتشاف ذاتها واختبار محيطها للمرّة الأولى. يساعدنا الكتاب على الدخول إلى عالم الطفل في مرحلة مُبكّرة من النموّ، يبدأ خلالها بالتعرّف على جسده، ومشاعره، وحدوده، ثمّ ينطلق للتعرّف على الآخرين من حوله.
يعكس الكتاب محطّاتٍ منَ النموّ النفسيّ والمعرفيّ، ويشجّع على التفكير والتساؤل، ويفتح باب الحوار حول مفاهيم مهمّة مثل: الفضول، الاكتشاف، الاستقلاليّة، والاختلاف بين المساحة الشخصيّة والعامّة.
من خلال هذه الرحلة، يتعرّف الأطفال على هويّتهم، يطوّرون وعيهم الذاتيّ والحسّيّ، ويتعلّمون التعبير عن أنفسهم.
نحضّر معًا خيمة صغيرة، ونجلس بداخلها لنعيش تجربة دنيا
نمرّ بتجربة حسّيّة
نحضّر معًا خيمة صغيرة، ونجلس بداخلها لنعيش تجربة دنيا. نفكّر بالأشياء التي يمكننا القيام بها داخل الخيمة ولا يمكننا القيام بها خارجها، وبالعكس. يمكن أيضًا أن نتخيّل مكانًا يثير فضولنا ونريد اكتشافه والذهاب إليه.
نستعرض معًا ألبوم الصور، ونتبادل الحديث حول الذكريات واللحظات الجميلة في حياة طفلنا،
نتواصل
نستعرض معًا ألبوم الصور، ونتبادل الحديث حول الذكريات واللحظات الجميلة في حياة طفلنا، منذ كان جنينًا وحتّى اليوم. نتحدّث عن مراحل نموّه، كيف اخترنا اسمه، وماذا شعرنا (الأهل والأقارب) عند رؤيته للمرّة الأولى، وغيرها من اللحظات المؤثّرة التي شكّلت بداية حياته. نسأل طفلنا أي صورة أحبها أكثر ولماذا؟
فعاليات دمية الفانوس لكتاب دنيا
فعاليات دمية الفانوس لكتاب دنيا
الفعاليّة الأولى: “أتحرّك وأشعر مثل دنيا“
(فعاليّة حسّيّة–حركيّة)
دور الدمية:
ترافق دمية الفانوس الأطفال في تجربة حسّيّة آمنة تساعدهم على اكتشاف أجسادهم، حركاتهم، وقدراتهم.
الأهداف التربويّة:
– تطوير الوعي بالجسم والحركة.
– تعزيز الإحساس بالمساحة الشخصيّة.
– دعم الثقة بالجسم والقدرات.
– تشجيع الاكتشاف من خلال الحواسّ.
التمهيد:
اجلسي مع الأطفال في دائرة والدمية في الوسط وضعيها داخل خيمة أو صندوق صغير.
قولي بصوت الدمية:
“دنيا كانت داخل البيضة، لا ترى العالم بعد… لكنّها بدأت تتحرّك وتكتشف نفسها.”
اسألي:
– ماذا تستطيع الدمية أن تفعل بجسمها؟
– ماذا نستطيع نحن أن نفعل؟
الطريقة:
تدعو الدمية الأطفال لتجربة حركات مختلفة:
– “لنحرّك أيدينا مثل دنيا في القصة”.
– “لنقفز مثل دنيا.”
– “لنلتفّ ببطء.”
– “لنزحف.”
– “لنمدّ أجسامنا.”
بعد كل حركة، تسأل الدمية:
– كيف شعرت؟
– هل كانت الحركة سهلة أم صعبة؟
– ماذا اكتشفت عن جسمك؟
الإغلاق:
تقول الدمية:
“أجسادنا تساعدنا أن نكتشف العالم.”
الفعاليّة الثانية: “أنا وما حولي“
(فعاليّة لغويّة – توسيع الوعي من الذات إلى المحيط)
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على الانتقال من التركيز على الذات إلى ملاحظة ما يحيط بهم: المكان، الأشياء، والآخرين.
الأهداف التربويّة:
– توسيع وعي الطفل من جسده إلى محيطه.
– تطوير مفردات تتعلّق بالمكان والعلاقات المكانيّة.
– تنمية القدرة على الوصف والملاحظة.
– تعزيز الحوار.
التمهيد:
قولي بصوت الدمية:
“دنيا كانت داخل البيضة، ثمّ خرجت ورأت العالم. وأنا أيضًا أريد أن أكتشف ما حولي!”
اسألي الأطفال:
– ماذا يوجد حولنا الآن؟
– ماذا نرى؟ ماذا نسمع؟ ماذا نشعر؟
الطريقة:
الدمية تبدأ بوصف:
– “أنا أرى شيئًا كبيرًا.”
– “أنا أسمع صوتًا.”
– “أنا أشعر بشيء ناعم.”
الأطفال يخمّنون ثمّ يكملون بجمل كاملة:
– “أنا أرى…”
– “أنا أسمع…”
– “أنا ألمس…”
ثمّ تنتقل الدمية إلى العلاقات المكانيّة:
– “أنا أقف بجانب…”
– “أنا أجلس تحت…”
– “أنا أمام…”
كل طفل يختار جملة واحدة ويقولها بصوت واضح.
الإغلاق:
تقول الدمية:
“نحن لا نعيش وحدنا، بل داخل عالم كبير نكتشفه كلّ يوم.”
نظارات الدب الضائعة
الدعسوقة الغضبانة