ندقّالباب-للحضانة
تأليف: آنا كلارا تيدهولم • رسوم: آنا كلارا تيدهولم • ترجمة: منى زريقات هنينغ
طَق طَق طَق، من هناك؟ كتاب ٌ تفاعلي ّ يأخذ الطفل في جولة في أنحاء البيت ليكتشف ما وراء كل ّ بابٍ، ولينكشف على معارف أساسيّة مثل، الألوان، والأعداد، والحيوانات، وبعض الأفعال البسيطة من حياته اليوميّة.
مواضيع الكتاب:
الكائنات الحيّةفنونلغةمفاهيم ومهارات
الفئة العمريّة: الحضانة
فعاليات بعد القراءة
الأهل الأعزّاء،
يأخذنا هذا الكتاب المرح التفاعلي في رحلة مع طفلنا، نطرق فيها الأبواب المحمّلة بمفاجآت تتيح له استكشاف عالمه، وتمنحنا نحن الأهل الفرصة أن نرى الأشياء بعينيه.
يساعدنا الكتاب في توسيع معارف طفلنا، وإثراء قاموسه اللغوي والانكشاف على مفاهيم عديدة مثل: الألوان، والأعداد، والأشكال، وأسماء الحيوانات. كما يفتح المجال للحديث عن المشاعر ويطوّر المهارات الحسّيّة المختلفة.
نفرح ونحن نرى طفلنا ينمو بسرعة، يجرّب، يشعر، ويتعلّم. حين نتيح له خوض تجارب متنوّعة، ونرافقه فيها بصبرٍ وحبّ؛ يتنامى فضوله ورغبته في التعلّم والاستكشاف، ويكتسب مهاراتٍ ومعلوماتٍ جديدة. هكذا تتعزّز قدراته على الفهم والتّعبير.
فلنحضن طفلنا ونطرق معه أبواب الكتاب، نقرأ ونتمتّع معًا.
الناشر:
الحكيم للطباعة والنشر
سنة التوزيع:
2025-2026, 2024-2025
لكتب بمواضيع مشابهة:
نطلب من الطفل أن يحزر من خلف الباب حسب اللون أو الصورة
قبل فتح الباب: نطلب من الطفل أن يحزر من خلف الباب حسب اللون أو الصورة. نطرق الباب ونفتحه معًا، ثمّ نتأمّل الرسمة ونسأل طفلنا: من خلف الباب؟ ماذا يفعلون؟ نسمّي الشخصيّات والأغراض وما تفعله.
حول المشاعر: نتحدّث مع الطفل عن مشاعر الشخصيّات. مثلاً، يمكن أن نسأله: كيف شعر الأرنب عندما أكل الجزرة؟
حول الرغبات: نسأل طفلنا عن اللون الذي يحبّه، ونبحث معه عن أغراض له نفس اللون.
نستكشف معاني أفعالٍ وردت في الكتاب
نستكشف معاني أفعالٍ وردت في الكتاب، مثل: يقرع، يقضم، تفرك، ثم نمثلّها معًا. من الهامّ أن نستخدم هذه الكلمات مع طفلنا في حياتنا اليومية.
نلعب ونتعلّم بالألوان والأعداد
الألوان: نختار مع طفلنا لونًا من ألوان الأبواب، ونبحث في الغرفة عن أشياء لها نفس اللون ونسمّيها.
نعدّ معًا: نمسك بإصبع طفلنا ونتتبّع الحيوانات في الصفحة ونعدّها. قد نسأله: كم أرنبًا ترى؟ كم قردًا؟ ثمّ كم إصبعًا في كفّة يدك؟ كم عينًا لك؟
نصغي إلى الأصوات المختلفة حولنا نسمّيها ونقلّدها
نقلّد أصوات الحيوانات الظاهرة في الكتاب مثل القرود، أو الأشياء مثل الطبل. نصغي إلى الأصوات المختلفة حولنا، سواء في البيت أو خارجه، نسمّيها ونقلّدها.
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
اللقاء الأوّل بين الطفل والكتاب هو خطوة أساسية في تعزيز حبّ الكتاب والقراءة. قبل البدء بسرد القصة، من المهم إتاحة الفرصة للأطفال للتعرف على الكتاب: النظر إلى الغلاف، تصفح الصفحات، والتفاعل مع الصور. هذه المرحلة تساعدهم على تكوين تصورات أولية عمّا سيكتشفونه، ممّا يعزّز انتباههم واستعدادهم للاستماع.
يأخذنا هذا الكتاب في رحلة تفاعلية ممتعة مع الأطفال، حيث يعرّفهم على مفاهيم أساسيّة مثل اللون والعدد، معزِّزًا استيعابهم لها من خلال تفعيل حواسهم المختلفة، مثل: النظر، السمع، واللمس. ويعتمد على لغة بسيطة وسليمة تسهِّل الفهم. إضافةً إلى ذلك، يُثري القاموس اللغوي للأطفال عبر تعريفهم بأسماء الحيوانات، الأدوات، والأفعال الواردة في القصّة، مما يوسّع مفرداتهم ويعمّق معرفتهم بالعالم من حولهم.
نستقبل الكتاب معًا ونضعه في صندوق وسط الغرفة
نستقبل الكتاب معًا:
ضعي صندوق الكتب في وسط الغرفة، واعرضي الكتاب أمام الأطفال، افتحيه وأغلقيه لتوضيح طريقة استخدامه. بعد ذلك، وزّعي الكتب على الأطفال.
نتصفّح الكتاب –
يحتاج الأطفال إلى وقت لاستكشاف الكتاب والتعرف عليه، عن طريق لمسه وتقليبه. دعي الأطفال يلمسون الكتاب، يتصفّحون صفحاته، وينظرون إلى كتب زملائهم. يمكنك طرح أسئلة مثل: “ما هذا؟ ماذا يوجد بالداخل؟”
نقرأ معًا –
نقرأ الكتاب في مجموعات صغيرة في مكان هادئ، ونستمع إلى أغنيته، ثم نعيد القراءة والاستماع مرات عديدة. يساعد تكرار القصة على تعزيز تفاعل الأطفال معها، وترقّبهم للكلمات والصور المألوفة، ممّا يمنحهم شعورًا بالأمان ويعمّق تعلّمهم.
نتأمّل الرسمة ونسأل الأطفال...
قبل فتح الباب، نطلب من الطفل أن يحزر من خلف الباب حسب اللون أو الصورة. نطرق الباب ونفتحه معًا، ثمّ نتأمّل الرسمة ونسأل الأطفال: من خلف الباب؟ ماذا يفعلون؟ كيف يشعرون؟ نسمّي الأغراض والشخصيّات، وأفعالها ومشاعرها.
نستمع إلى أغنية الكتاب من خلال مسح الباركود في الغلاف الخلفي للكتاب
موسيقى:
نستمع إلى أغنية الكتاب من خلال مسح الباركود في الغلاف الخلفي للكتاب. وفي كلّ مرّة نتوقّف عند جملة “ندقّ الباب”، وندقّ مع الأطفال على صندوق أو أي سطح قريب، أوّلًا باستخدام اليد، ثم الكوع، ثم القدم. هذا يساعدهم على التفاعل والتعرّف على أجزاء جسمهم، واستكشاف الأصوات المختلفة التي يمكنهم صنعها.
الوعي النغمي
ندقّ كل مرة بإيقاع مختلف: سريع أو بطيء، أو بعدد دقّات مختلف: ندقّ كثيرًا أو ندقّ قليلًا. يمكننا الانتقال إلى التصفيق لجعل النشاط متنوّعًا.
ركّز على إثراء لغة الطفل بالأفعال، عن طريق طرح الأسئلة
نركّز على إثراء لغة الطفل بالأفعال، عن طريق طرح الأسئلة: ماذا يفعل الأرنب؟ ماذا يفعل نونو الصغير؟ بإمكاننا بعد الإجابة على السؤال أن نُمثّل الفعل معًا.
صندوق المفاجآت
نحضّر صندوقًا نملأُه بأغراض مختلفة، يدقّ كلّ طفل على الصندوق، ثم يمدّ يده ليُخرِج غرضًا ويسمّيه: “سيارة زرقاء!” نستطيع أن نوسّع الجملة عن طريق تكرارها مع إضافة كلمات جديدة، مثلًا: “سيارة زرقاء، سيارة زرقاء سريعة”. تساعد هذه اللعبة على توسيع القاموس اللغويّ وتعزيز بناء الجمل.
اختَر لونك، اخلطه مع لون صديقك، ولنرَ معًا أي لون جديد يظهر!
نضع أطباقًا تحتوي على ألوان مختلفة، يغمس كلّ طفل يده في اللون الذي يفضّله ويسمّيه. بعد ذلك، يضع كلّ طفلين كفّيهما معًا ويفركانهما بلطف ليمتزج اللونان، ثم نسأل: ما هو اللون الجديد الذي نتج؟
غمّيضة
أنا أستطيع أن أساعد