كتاب ملهِم عن طفلة تتوتّر قبل موعد عزفها أمام الجمهور، وتكتشف بمساعدة والدها أنّ الشجاعة لا تعني بالضرورة القيام بأشياء بطوليّة، بل تظهر أيضًا في القرارت اليوميّة البسيطة، مثل: تعلّم مهارة جديدة، وطلب المساعدة أو حتّى تذوّق مأكولات جديدة.
مواضيع الكتاب:
التأقلمالتعبير العاطفيالطفل وذاتهمواجهة الصعوبات
الفئة العمريّة: البستان
فعاليات بعد القراءة
الناشر:
كنيرت
سنة التوزيع:
2025-2026
لكتب بمواضيع مشابهة:
يبسّط لنا الكتاب مفهوم الشجاعة ويربطه بحياة طفلنا اليوميّة.
الأهل الأعزّاء،
كيف يفهم طفلنا معنى الشجاعة؟ وهل يراها فقط في الأبطال الخارقين أم يمكنه أن يراها في نفسه أحيانًا؟
في هذا الكتاب، نرافق طفلة صغيرة تتوتّر قبل موعد عزفها أمام الجمهور، وتكتشف بمساعدة أبيها وتشجيعه لها أنّ الشجاعة لا تعني فقط القيام بأشياء عظيمة وبطوليّة، بل تظهر أيضًا في القرارات اليوميّة البسيطة، مثل: تعلّم مهارة جديدة، طلب المساعدة أو حتّى تذوّق أكلة جديدة.
يبسّط لنا الكتاب مفهوم الشجاعة ويربطه بحياة طفلنا اليوميّة، ويطرح فكرة أنّ الشجاعة ليست صفة ثابتة، إنّما تُبنَى وتُكتَسَب. فعندما نعكس شجاعة طفلنا بمواقف يوميّة مختلفة ونقول له: “بالرغم من أنّك كنت قلِقًا في البداية إلّا أنّك حاولت، هذا تصرّف شجاع منك!”، فإنّنا بذلك نبني عنده حسًّا بالقوة والمقدرة، ونساعده على بناء تصوّر إيجابيّ وصحيّ عن مفهوم الشجاعة والتعامل مع القلق أو التوتّر الذي يصاحب اكتساب خبرات جديدة. يشرح الأب لابنته أنّ الشجاعة لا تعني ألّا نخاف، بل تعني التقدّم رغم الخوف والتردّد، حتّى في أبسط المواقف.
نسأل طفلنا: كيف شعرَتِ الطفلة في البداية؟
نتحاور
عن الأحداث والمشاعر – نسأل طفلنا: كيف شعرَتِ الطفلة في البداية؟ كيف ساعدها أبوها؟ لنتأمّلِ الرسومات ونتتبّع الفراشات في صفحات الكتاب، ترى ماذا تعنيه هذه الفراشات؟
نشارك طفلنا مواقف حياتيّة شعرنا فيها بالشجاعة.
نطوّر تفكيرنا
مفهوم الشجاعة: هل تعني الشجاعة عدم الخوف؟ نشارك طفلنا مواقف حياتيّة شعرنا فيها بالشجاعة ومواقف أخرى شعرنا فيها بالخوف. تكون الشجاعة أحيانًا قرارًا صعبًا، ماذا يمكن أن يمنعنا من اتّخاذ موقف شجاع، وماذا، أو مَن، يمكن أن يساعدنا على التغلّب على التردّد وإظهار شجاعتنا؟
نتأمّل الرسومات ونحاول تمييز وتسميّة المعالم المميّزة.
نثري لغتنا
تدور أحداث القصة بجانب البحر، نتأمّل الرسومات ونحاول تمييز وتسميّة المعالم المميّزة لهذه المنطقة: ماذا نعني بمدينة ساحليّة وما مميّزاتها: المنارة، السّوق، أدوات الصّيد وغيرها.
نعدّ "خريطة الشجاعة" ونزيّنها مع طفلنا.
نبدع
نعدّ “خريطة الشجاعة”، نزيّنها مع طفلنا ونكتب/نرسم فيها مواقف مختلفة حدثت معه خلال يومه، والتي أظهر بها شجاعة، مثلًا: لعب مع صديق جديد، قال “لا” عند الحاجة، تعلّم مهارة جديدة
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
كيف تحفّزين حسّ الشجاعة عند أطفال صفّك؟
الشجاعة لدى الأطفال في هذه المرحلة العمريّة لا تعني غياب الخوف، بل القدرة على مواجهة المواقف الجديدة، أو المخيفة، رغم الشعور بالخوف. في هذه المرحلة العمريّة، يكون الأطفال في بداية تطوّرهم العاطفي والاجتماعي، ويبدؤون في تكوين صورة عن ذواتهم وقدراتهم. من الناحية النفسيّة التطوريّة، يمرّ الطفل في هذه السنّ بمرحلة “المبادرة مقابل الشعور بالذنب”، حيث يسعى لاستكشاف العالم، وطرح الأسئلة، وتجربة أدوار جديدة. وعندما يجد الطفل بيئة داعمة تحترم تجاربه، وتقدّر محاولاته، تنمو لديه روح المبادرة والشجاعة.
لتحفيز الشجاعة في صفّك، علينا أوّلًا أن خلق مناخًا عاطفيًّا آمنًا، يتيح للأطفال التجربة، دون خوف من التوبيخ أو السخرية. يمكن تشجيع الشجاعة من خلال قراءة القصّة، والإشادة بمحاولات الطفلة تجربة شيء جديد كالعزف امام الجمهور، وفتح النقاش حوله وتشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم. عندما تحتفين بمحاولات الأطفال وبجهدهم على تجاوز مواقف صعبة، حتى لو كانت بسيطة، فإنّك بذلك تغرسين بذور المقدرة والحسّ بالكفاءة عند الأطفال، والإدراك بأنّ الشجاعة ليست صفة ثابتة بل مهارة مكتسبة، مما يدعم نموّهم النفسي ويعزّز ثقتهم بأنفسهم.
نتحادث مع الأطفال كيف يمكننا أن نتصرّف بشجاعة في الصفّ؟
نتحاور
عن معنى الشجاعة – كيف شعرت الطفلة بالبداية ولماذا؟ كيف انتهت القصّة؟ كيف شرح الأب لابنته ما معنى الشجاعة؟
عن الشجاعة في صفّنا – الشجاعة في المواقف البسيطة، وليس فقط في الأحداث البطوليّة – نتحادث مع الأطفال كيف يمكننا أن نتصرّف بشجاعة في الصفّ؟
نثري لغتنا وتعبيرنا الشفهي
نثري لغتنا وتعبيرنا الشفهي
نشجّع التعبير من خلال تأمّل ووصف أحداث ومواقف الشجاعة المختلفة التي تعرضها رسومات الكتاب.
نتعرّف على شخصيّات شُجاعة من حولنا
نتواصل
نتعرّف على شخصيّات شُجاعة من حولنا – نبادر إلى مشروع صفّي بمساعدة الأهل، أو من خلال العمل في مجموعات. يختار الأطفال إحدى الشخصيّات وينظّمون حولها معرضًا فنّيًّا.
نكرّس فقرة للشجاعة في آخر كلّ يوم
نبدع
نسأل الأطفال عن المواقف الشجاعة التي يمكن أن نراها في الصفّ. نكتبها أو نرسمها على لوحة. نكرّس فقرة للشجاعة في آخر كلّ يوم، نذكر فيها أطفالًا تصرّفوا بشجاعة.
فعاليات مع دمية الفانوس لقصة شجاعة كل يوم
1. فعاليّة: “خطوة شجاعة مع الدمية“
دور الدمية:
دمية الفانوس ترافق الأطفال لتساعدهم على التعرّف إلى الشجاعة كخطوات صغيرة يوميّة، وتمنحهم شعورًا بالأمان والتشجيع.
الأهداف التربويّة:
– مساعدة الأطفال على فهم مفهوم الشجاعة كممارسة يوميّة بسيطة.
– تشجيع التعبير عن مشاعر الخوف، التردّد، والثقة.
– تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على اتّخاذ قرار صغير بشجاعة.
– تطوير لغة وجدانيّة مرتبطة بالمشاعر والاختيارات.
التمهيد:
اجلسي مع الأطفال في دائرة والدمية في المنتصف.
قولي بصوت هادئ:
“الدمية سمعت في القصّة عن الشجاعة… لكنها لا تعرف: هل الشجاعة دائمًا شيء كبير؟“
اعرضي إحدى الصفحات التي تصف خطوة صغيرة من الشجاعة (طلب المساعدة، قول مرحبًا، تجربة شيء جديد).
الطريقة:
– تمسك الدمية وتقول:
“أنا أشعر أحيانًا بالخوف… لكنني أجرّب خطوة صغيرة.”
– اسألي الأطفال:
“ما خطوة شجاعة صغيرة يمكن أن نقوم بها في الروضة؟“
(مثل: طلب اللعب مع صديق، قول آسف، المحاولة مرة أخرى).
– كلّ طفل يختار خطوة واحدة ويقول للدمية:
“أنا شجاع عندما…”.
– يمكن للطفل أن يقف خطوة صغيرة إلى الأمام وهو يقولها، كرمز للشجاعة.
لقاء حول الفعالية:
في النهاية، تقول الدمية:
“الشجاعة تكبر عندما نجرّب، خطوة بعد خطوة.”
اسألي:
“كيف شعرتم عندما شاركتم خطوة شجاعة؟“
توسيع اختياري:
– إعداد لوحة صفّية بعنوان: “خطواتنا الشجاعة“
يضيف الأطفال إليها رسمة أو كلمة تعبّر عن خطوة شجاعة قاموا بها.
– استخدام الدمية لاحقًا في مواقف يوميّة:
“هل هذه لحظة شجاعة صغيرة؟“
” .2 الدمية تقول: أنا أستطيع“
دور الدمية:
دمية الفانوس تعزّز ثقة الأطفال بأنفسهم وتعطيهم مثال على التعبير الايجابي .
الأهداف التربويّة:
– تقوية الثقة بالنفس والحس بالمقدرة.
– تطوير لغة إيجابية بنّاءة (“أنا أستطيع”, “سأحاول”).
– تشجيع التعامل مع التحديّات بطرق هادئة.
التمهيد:
اجلسي مع الأطفال والدمية في الدائرة.
قولي بصوت הדمية:
“أحيانًا أريد أن أجرّب شيئًا جديدًا… لكنني أخاف قليلًا.”
اسألي الأطفال:
“ماذا يمكن أن نقول للدمية لتشعر بالقوّة؟“
الطريقة:
– اعرضي بطاقة مكتوب عليها: “أنا أستطيع“.
– كلّ طفل يمسك الدمية ويكمل الجملة:
“أنا أستطيع أن…”
(ألعب، أطلب مساعدة، أجرّب، أعتذر، أتكلّم).
– المجموعة تردّد بعده بصوت واحد:
“نعم، أنت تستطيع!” (التشجيع الجماعي أيضا).
لقاء ختامي للفعالية:
تقول الدمية:
“عندما نقول لأنفسنا أنا أستطيع، تصبح الخطوة أسهل.”
ممكن أن نسأل:
“كيف شعرتم عندما قال لكم الأصدقاء: أنت تستطيع؟“
توسيع اختياري:
– تعليق جملة “أنا أستطيع“ في زاوية الصفّ، واستخدامها يوميًّا مع الدمية.
– في مواقف تحدّي: الدمية تذكّر الأطفال بالجملة قبل المحاولة.
عندما فتحت كوكي مشغل فنون
قصة فوضوية جدا