يختبئ يامن في زوايا البيت المختلفة، فيبدأ والده بالبحث عنه. لحظات من الترقّب والمتعة داخل لعبة الغمّيضة! يقوم الكتاب على تفاعل واضح بين النص والرسومات. تعزّز القصة الروابط العاطفية داخل الأسرة، وتدعم تطوّر المهارات الحركية والوعي المكاني لدى الطفل.
مواضيع الكتاب:
الأهلالحاجة للأمانالمشاركةالوعي بالمشاعر
الفئة العمريّة: الحضانة
فعاليات بعد القراءة
حول الكتاب
الأهل الأعزّاء،
في كتاب غمّيضة يختبئ الطفل يامن، فيبدأ الأب بالبحث عنه وهو يتساءل بصوت عالٍ “أَيْنَ يامِن يا تُرى؟ هَلْ هُوَ في جَيْبِ ٱلْمِعْطَفِ؟ أَمْ في سَلَّةِ ٱلدُّمى؟” تستمرّ محاولات الأب في البحث عن يامن حتّى يجده، ويحتضنه بمحبّة ودفء. الطّفل الذي يلعب، هو طفل ينمو ويتعلّم بطمأنينة. فاللعب في مرحلة الطفولة المبكرة يعدُّ وسيلة أساسيّة للنموّ السليم، وهو لغة طبيعيّة للتواصل، ووسيلة لفهم الذّات والبيئة المحيطة. كما أنّ اللعب يعزّز شعور الطفل بالانتماء لعائلته ومحيطه، مما يقوّي الروابط الأسريّة والاجتماعيّة.
لعبة الغمّيضة بالذات تنمّي لدى الطفل مجموعة واسعة من المهارات، منها الاجتماعيّة من خلال التفاعل مع الآخرين، والحركيّة من خلال الركض والانحناء وغيرها من الحركات. وتسهم هذه اللعبة في تنمية القدرات الذهنيّة وتعزّز الوعي المكاني عند الطّفل، وتكسبه مفاهيم مثل فوق وتحت، أمام وخلف، داخل وخارج وغيرها.
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
“الغمّيضة” ليست مجرّد حكاية ممتعة للأطفال، بل هي مدخلٌ تربويّ عميق يمنحنا فهمًا أعمق للطفل وكيفيّة تطوّره من خلال اللعب. ومن مثلكِ يعرف تمام المعرفة أنّ اللعب واللعبيّة يُشكّلان حجر أساسٍ في نموّ الطفل في مرحلة الطفولة؛ فمن خلالهما يُمنَح الطفل مساحة آمنة للتعبير عن مشاعره، مخاوفه، وحاجته للتواصل وللتفاعلات الاجتماعيّة.
في لعبة الغمّيضة على وجه الخصوص، يختبر الطفل مفاهيم أساسيّة كالوجود والغياب، الانتظار، الترقّب، والفرح عند اللقاء من جديد. هذه الخبرات البسيطة ظاهريًّا تبني لدى الطفل شعورًا بالثقة، وتدعمه عاطفيًّا واجتماعيًّا.
عزيزتي، تذكّري أنّ دوركِ كمربّية محوريّ في مرافقة الأطفال أثناء سرد القصّة والفعاليّات المستوحاة منها!
نتحاور حول كيفيّة ربط القصّة بتجارب الطفل اليوميّة.
نتحاور
نتحاور حول كيفيّة ربط القصّة بتجارب الطفل اليوميّة؛ اسأليه عن شعوره خلال اللعب، ما الذي يحبّه، وكيف يرغب أن يلعب.
نتحاور حول الوقت النوعي الذي يرغب الطفل بقضائه مع عائلته؛ ماذا يعني له، وكيف يشعر خلاله. وعندها يمكن مشاركة الأهل بالطريقة التي ترينها مناسبة: رسمة، كتابة، أو تسجيل صوتي.
كوني حاضرة ومُنصتة، فالكثير ممّا لا يُقال بالكلمات يظهر في الحركات وطريقة اللّعب.
نلعبُ قزمٌ مختبئ في الغابة!
نلعب
قزمٌ مختبئ في الغابة!
يخرج أحد الأطفال إلى غرفة مجاورة برفقة المربّية، بينما تساعد المربّية الثانية طفلًا آخر على الاختباء تحت شرشف. بعدها يُغنّي الأطفال: “قزم متخَبّي بالغابة… من هذا القزم؟“ ويقوم الطفل الثاني بتخمين الصديق المختبئ تحت الشّرشف.
يمكن تقديم المساعدة من خلال طرح أسئلة موجِّهة، أو إظهار جزء بسيط مثل حذاء الطفل عند صعوبة التعرّف.
غمّيضة
أنا أستطيع أن أساعد