كتب الروضة/البستان > أين أمي؟

أين أمي؟

نصّ: جوليا دونالدسون رسومات: أكسل شيفلر * الناشر: الحكيم للطباعة والنّشر * ترجمة: نادية فودة وآندي سمارت

بين القرد الصّغير والفراشة اللّطيفة يدور حوار. هو يصف لها شكل أمّه وطبيعتها، وهي تقوده كلّ مرّة إلى حيوانٍ مختلف في محاولة لمساعدته في إيجاد أمّه. شيئًا فشيئًا يكشف الحديث الطّريف عن صفات الأمّ القردة، ويعرّفنا- نحن القرّاء- على صفات عدد من حيوانات الغابة وبيئاتها الحياتية. يعود الصّغير إلى حضن أمّه بفضل مساندة الفراشة وقدرته على الوصف الدّقيق، وقد تعلّم أمرًا جديدًا: قد يختلف الأبناء عن أمهّاتهم في الصّفات، لكنّ ذلك لا يُفسد للحبّ قضيّة!

نشاط مع الأهل

في سنّ الثالثة يبدأ الطفل بالابتعاد رويدًا رويدًا عن أمّه في مسار انفصاله عنها. كيف يميّز أمّه ويعود إليها؟ دعوة لحوار شيّق مع الطفل في أعقاب قراءة القصّة.

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

التّخمين مهارةٌ أساسيّة يحتاج الطفل إلى تطويرها من أجل حلّ المشكلات. كيف تساعد الفراشة والقرد الطّفل في اكتساب هذه المهارة؟

نشاط في الصّفّ  

نشارككم بعض الأفكار للنشاط مع طفلكم حول الكتاب:

نشاط مع الأهل

  • نفكّر معًا يكف يمكن أن نصف الأمّ للفراشة المحتارة بحيث يسهل عليها أن تجدها. قد يتمتّع طفلنا بوصف أمّه أيضًا
  • نبحث في صندوق الألعاب عن دمًى تمثّل الحيوانات التي صادفها القرد في رحلة بحثه عن الأم. قد نرغب أيضًا برسمها أو بقصّ صورها من مجلاّت قديمة. نسترجع صفاتها التي كشفها لنا القرد. هل هناك صفاتٌ أخرى لكلّ كائن نعرفها؟
  • نفكّر في صفاتٍ أخرى نعرفها لكلّ كائن، ونتخيّل أنّ الفراشة قد استخدمتها لتقود الصّغير إلى من تظنّه أمّه. إلى من يمكن أن تأخذه؟
  • نلعب لعبة "ما هذا؟". نضع أغراضًا مختلفة الملمس والحجم في صندوق كرتون مغلق باستثناء فتحة يُدخل فيها الطفل يده ويتحسّس كلّ غرض على حدة. نطلب منه أن يصف ما يتحسّسه ( خشن، مدوّر، بارد...) إلى أن يحزر ما في الصندوق. يمكننا أيضًا أن نفكّر بغرض نصفه لطفلنا ذاكرين صفاته المحسوسة والوظيفيّة، وعليه أن يحزره. نتبادل الأدوار!
  • قد نرغب بالتّحادث مع طفلنا حول خبرة ضياع مرّ بها. ما الذي ساعده في تجاوزها، وكيف يمكن أن نساعد أنفسنا إذا ضعنا؟
  • تستصعب الفراشة أن تجد أمّ الصّغير التي تشبهه لأنّ أولادها لا يشبهونها. نفكّر في كائناتٍ أخرى لا تشبهها صغارها.
  • خبّأ الرّسام في الغابة كائناتٍ يصعب تمييزها لتشابه ألوانها مع ألوان الشّجر والتربة. نفتّش عنها ونفكّر في كائنات أخرى تستخدم التّمويه للحفاظ على نفسها.
  • فيلٌ وقردٌ وثعبانٌ وببغاء وضفدع؟ أين يمكن أن نرى كل هذه الحيوانات مجتمعة؟ هيّا إلى حديقة الحيوان!

المربية العزيزة،

يوفّر نصّ الكتاب مناسبة للعمل مع الأطفال الصّغار حول  تطوير قدرتهم على التّخمين باكتساب مهارات الوصف الدّقيق وطرح الأسئلة. نلاحظ في وصف الحيوانات أمرين مهمّين: الأوّل هو التّطرّق في الوصف إلى الصّفات الحسّيّة ( الحجم، واللون، والملمس...) والصّفات الحياتيّة ( تأكل الفواكه والخضار، تحبّ الانطلاق..) من المهمّ أن ينكشف الأطفال على الطرق المختلفة لوصف غرض أو كائن ما. الأمر الثّاني هو المسار المنهجي في رسم صورة الأم، بحيث يتتبّع الطفل القارئ/السّامع الصّفات المتراكمة للأم، ويبني تدريجيًا صورة ذهنيّة عنها.

إنّ اكتساب الطّفل لهذه المهارة التّفكيريّة، وتدرّبه عليها في السياقات الحياتية اليومية في البيت والرّوضة، يساعده في بناء منهجيّة تفكير وبحث دقيق عن المعلومة.

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • في مجموعاتٍ صغيرة نسأل الأطفال كيف يمكن أن يصفوا الأمّ للفراشة بحيث يسهل عليها أن تقود القرد الصّغير إليها؟
  • نتحادث مع الأطفال حول صعوبة الفراشة في أن تدرك أنّ القرد الصّغير يشبه أمّه. يوفّر هذا السّؤال مدخلاً للنّشاط مع الأطفال حول التّشابه/الاختلاف بين عدد من الحيوانات والطّيور والحشرات وصغارها.
  • وهذا مدخل أيضًا للعمل مع الأطفال حول دورة حياة الفراشة.
  • توفّر لعبة " مَن أنا وما اسمي" المتوفّرة في حوانيت الألعاب تدريبًا ممتازًا لمهارة طرح الأسئلة. كذلك يمكن للمربّية أن تبني عددًا من "البازل" من قطعٍ كبيرة، يمثّل كلّ منها حيوانًا مذكورًا في القصّة. تساعد المربية الطفل بأن توفّر له صفاتٍ حسّية وحياتية للحيوان.
  • تشكّل الغابة بغناها بيئاتٍ حياتيّة لكائنات مختلفة. فالثعبان يلتف حول الشّجرة، والفيل يشرب من النّهر والببغاء تطير في الجوّ. نتحادث مع الأطفال حول البيئات الحياتية للكائنات المختلفة. قد نرغب ببناء كولاج جماعي للغابة، نضيف إليه الكائنات الظاهرة في الرّسومات وأماكن معيشتها.
  • في الرّسومات ايضًا كائناتٌ تصعب ملاحظتها للتّشابه في لونها وشكلها مع النباتات والشّجر ( مثل الحرباء، والنّمل وغيرها). من الممتع أيضًا أن يقوم الأطفال ببحث صغير حول الكائنات التي تستخدم أسلوب التّمويه للحفاظ على بقائها.
  • جمعنا لك عددًا من الرّوابط ( في الجهة اليمنى من هذه الصفحة) تتضمّن أفكارًا لأنشطة فنّية مختلفة. قد ترغبين أيضًا في مشاهدة الفيديو في صفحة الكتاب عن نشاط درامي تقوم به الكاتبة مع مجموعة من الأطفال.

المربية العزيزة،

يوفّر نصّ الكتاب مناسبة للعمل مع الأطفال الصّغار حول  تطوير قدرتهم على التّخمين باكتساب مهارات الوصف الدّقيق وطرح الأسئلة. نلاحظ في وصف الحيوانات أمرين مهمّين: الأوّل هو التّطرّق في الوصف إلى الصّفات الحسّيّة ( الحجم، واللون، والملمس...) والصّفات الحياتيّة ( تأكل الفواكه والخضار، تحبّ الانطلاق..) من المهمّ أن ينكشف الأطفال على الطرق المختلفة لوصف غرض أو كائن ما. الأمر الثّاني هو المسار المنهجي في رسم صورة الأم، بحيث يتتبّع الطفل القارئ/السّامع الصّفات المتراكمة للأم، ويبني تدريجيًا صورة ذهنيّة عنها.

إنّ اكتساب الطّفل لهذه المهارة التّفكيريّة، وتدرّبه عليها في السياقات الحياتية اليومية في البيت والرّوضة، يساعده في بناء منهجيّة تفكير وبحث دقيق عن المعلومة.