تضيع البطّة الصغيرة، فتبدأ سلسلة من المواقف اللطيفة بين مجموعة من الحيوانات. تُظهر المواقف كيف يمكن لعمل صغير من المساعدة أن يصنع فرقًا كبيرًا. يبرز الكتاب قيمتي! المساعدة والتعاون. كما يقدّم الكتاب نموذجًا واضحً للتّفاوت الطبيعيّ بين الأطفال في قدرتهم على المساعدة.
مواضيع الكتاب:
التعاون والمساندةالحسّ بالمقدرةالهويّة الذاتيّة
الفئة العمريّة: الحضانة
فعاليات بعد القراءة
حول الكتاب
الأهل الأعزّاء،
يسلّط هذا الكتاب الضّوء على قيمتَي التعاطف والمساعدة لدى الأطفال الصّغار، من خلال أحداث بسيطة وقريبة من عالمهم، وبواسطة شخصيّات الحيوانات المحبّبة إلى قلوبهم.
يهدف الكتاب إلى غرس الثقة في نفوس الأطفال بقدرتهم على المساعدة في أعمال صغيرة تُحدِث فرقًا كبيرًا، ممّا يعزّز لديهم الرغبة في المبادرة والتعاون. كما يسعى الكتاب إلى تنمية مهاراتهم الاجتماعيّة، وتعزيز شعورهم بالانتماء إلى المجموعة والاهتمام بالآخرين.
يُبرز الكتاب أيضًا اختلاف احتياجات الأشخاص من حولنا، والتفاوت الطبيعيّ بين الأطفال في القدرة على المساعدة، مع التّأكيد على القيمة المعنويّة الجميلة التي ترافق كلّ فعل يُساعِد فيه الطفل الآخرين، مهما كان صغيرًا.
من خلال الحوار نعزّز ثقة الطّفل بنفسه وبقدرته على المساعدة حتّى بأمور بسيطة.
نتحاور:
من يحتاج إلى المساعدة؟ وكيف نستطيع أن نساعد؟ بماذا نشعر عندما نساعد؟ هل نحن ساعدْنا أحدًا؟ من خلال الحوار نعزّز ثقة الطّفل بنفسه وبقدرته على المساعدة حتّى بأمور بسيطة.
نكشف الطفل على كلمات تُستخدم في التواصل مع الآخرين
نثري لغتنا:
- نعيد ذكر صفات الحيوانات التي وردت في الكتاب، ونفسّر معناها: ضخم، صغير، لطيف.
- نكشف الطفل على كلمات تُستخدم في التواصل مع الآخرين مثل، “شكرًا” و”عفوًا“.
نمثّل القصّة مع طفلنا
نبدع:
- نمثّل القصّة مع طفلنا، ونستعين بدمى الحيوانات المتوفّرة في البيت.
- نحضّر رسومات أو صورًا لشخصيّات القصّة، نقصّها، ثمّ نلصقها، بمساعدة الكبار، ونؤلّف قصّتنا الخاصّة من خلال إضافة شخصيّات وأحداث جديدة بسيطة وملائمة لجيل الأطفال وقدراتهم.
نصنع لوح المساعدة الخاصّ بالعائلة
نلعب:
نصنع لوح المساعدة الخاصّ بالعائلة، وفي كلّ مرّة يقدّم أحد أفرادها المساعدة للآخر تُضاف نجمة إلى اللّوح، وعند امتلائه يقوم أفراد العائلة بفعّالية جماعيّة مميّزة كنوع من التشجيع.
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
يُعدّ موضوع التعاطف وتقديم المساعدة من الركائز الأساسيّة في نموّ الطفل الاجتماعي والعاطفي في مرحلة الطفولة المبكرة. ففي هذه المرحلة، يتعلّم الطفل كيف يلاحظ الآخر، يشعر به، ويستجيب لاحتياجاته، وهي مهارات تُبنى تدريجيًا من خلال الخبرات اليوميّة البسيطة.
نلفت عنايتكِ إلى أنّ تعزيز هذه القيم لا يحتاج إلى أدوار مركّبة أو مهام معقّدة؛ بل إنّ أعمالًا بسيطة ومناسبة لعمر الطفل، مثل المساعدة في ترتيب الألعاب، إحضار منديل لطفل آخر، أو المشاركة في مهمّة جماعيّة صغيرة، تتيح له فرصة حقيقيّة لتجربة معنى المساعدة والتّعاطف.
من خلال إتاحة هذه الفرص، يشعر الطفل بقيمته، ويختبر الإحساس بالقدرة والانتماء، ممّا يساهم في تنمية التعاطف، المسؤولية، والثقة بالنفس. إنّ دوركِ كمربّية محوريّ في ملاحظة هذه اللحظات اليوميّة، تسميتها بالكلمات، وتشجيع الأطفال عليها، لتتحوّل إلى سلوك متجذّر يرافقهم في مسيرتهم القادمة…
من المهم التأكيد على التفاوت الطبيعي بين الأطفال ووتيرة تطوّرهم في هذا الجانب؛ فالنمذجة المتكرّرة والتشجيع الهادئ يمنحانهم شعورًا بالأمان وتقبّلًا للاختلافات الفرديّة…
نعزّز قيمة المساعدة ومعناها
نتحاور
نعزّز قيمة المساعدة ومعناها: من يحتاج إلى المساعدة، كيف يمكننا أن نساعد، وكيف نشعر عندما نقدّم المساعدة.
نسأل: “ماذا حصل للغوريلا؟”، و”ماذا تحاول الزرافة أن تفعل؟”
نطرح فكرة طلب المساعدة: هل هو أمر مقبول، ومتى نطلب المساعدة، وممّن نطلبها. نحاول توجيه الحديث نحو حياة الطفل اليوميّة والدوائر الاجتماعيّة المحيطة به.
نلفت عناية الطفل إلى قدرته على تقديم المساعدة في الأمور الصغيرة بحسب إمكانيّاته وما يلائم جيله، ونتطرّق إلى التفاوت في القدرات بين الأهل والمربّية.
نعيد سرد القصّة وتمثيل الأفعال
نُثري لغتنا
نعيد سرد القصّة وتمثيل الأفعال، بالإمكان الاستعانة بالدمى.
نُغني مخزون الطفل اللغوي بمصطلحات جديدة، مثل الصّفات المستخدمة لوصف الحيوانات: ضخم، صغير، لطيف. كما ويمكن التطرّق إلى عكوس الكلمات الواردة في النص. كما نستخدم كلمات سحريّة مثل: شكرًا، عفوًا، هل تحتاج إلى المساعدة؛ فهي تعزّز تواصل الطفل مع محيطه بإيجابيّة ومهارة.
عالم الحيوان محبّب للأطفال وملفت لانتباههم، نبدأ من الحيوانات الواردة في النصّ
نستكشف
عالم الحيوان محبّب للأطفال وملفت لانتباههم، نبدأ من الحيوانات الواردة في النصّ، نستعين بدمى من الحضانة لنكشف الأطفال على أسمائها وصفاتها، طعامها والبيئات الحياتيّة التي تعيش فيها.
نمثّل القصّة مع الأطفال بالاستعانة بألعابهم
نبدع
نمثّل القصّة مع الأطفال بالاستعانة بألعابهم ودمى الحيوانات المتوفّرة في الحضانة.
نحضّر لكل حيوان ظلًّا، ونخمّن: لأيّ حيوان يعود هذا الظل، ثم نلعب لعبة الملاءمة بين الحيوان وظلّه.
نضع دمى لحيوانات في صندوق كبير، ونقول للأطفال إنّ هذه الحيوانات تبحث عن أمّهاتها
نلعب
نضع دمى لحيوانات في صندوق كبير، ونقول للأطفال إنّ هذه الحيوانات تبحث عن أمّهاتها، وندعوهم لمساعدتها في ذلك.
بالمقابل، نحضّر بطاقات تحمل صور عائلات الحيوانات (مثل زرافة صغيرة وكبيرة)، ليطابق الطفل بين الحيوان وعائلته كما في لعبة المطابقة.
غمّيضة
أنا أستطيع أن أساعد