تقترح سلمى على هادي أن يلعب معها الغمّيضة، ولكنّه يواجه صعوبة في الخروج من«قلعته». بفضل محاولاتها الظريفة، ينجح في الخروج، ويكتشف متعة المشاركة. يعزّز الكتاب مهارات اللعب التخيّلي والعدّ والتعبير عن المشاعر.
مواضيع الكتاب:
الصداقةالمشاركةتوجيه المشاعرحل المشكلات
الفئة العمريّة: الحضانة
فعاليات بعد القراءة
الناشر:
شربل إلياس
سنة التوزيع:
2025-2026
لكتب بمواضيع مشابهة:
حول الكتاب
الأهل الأعزّاء،
يُعدّ تقبّل التّغيير أمرًا صعبًا، خصوصًا في مرحلة الطّفولة المبكرة، حيث يشعر الطّفل أنّ كلّ شيء يخصّه، وأنّه امتداد لذاته.
تتناول القصّة موضوع التّغيير وما يُرافقه من مشاعر مختلفة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مُقلقًا، بل ومصحوبًا بتساؤلات كثيرة، منها: “ما الذي سيجلبه هذا الشّخص الجديد؟“
تُشجّع القصّة على المشاركة والانفتاح على أشخاص جدد كطريقة لتوسيع آفاق الأفكار وابتكار ألعاب ممتعة.
نتحاور مع طفلنا حول الأمور الخاصّة به.
نتحاور:
لكلّ واحد منّا بيئتُه الخاصّة والمألوفة: بيتُه، ألعابه، ومساحته التي يحبّها. نتحاور مع طفلنا حول الأمور الخاصّة به. “أيّ لعبة هي الأقرب إليه؟” ماذا يحدث معه عندما نزور مكانًا جديدًا، أو عندما يزورنا شخص لأوّل مرّة؟
من المهمّ أن نُؤَكّد أوّلًا أن القلق والامتناع عن المشاركة أمران طبيعيّان، تمامًا كما حصل مع هادي في البداية، وأن الأمور تتغيّر عندما نمنح أنفسنا فرصة للتّجربة. تمامًا كما حدث مع هادي عندما بدأ بلعب الغمّيضة مع “سلمى“، تلاشى خوفه تدريجيًّا، وحلّ مكانه الفرح والمَرَح.
نثري لغة طفلنا بمصطلحات جديدة تُعرّفه على مكان القصّة وأحداثها.
نثري لغتنا:
نسأل طفلنا: “هل أنت مستعدّ للسّباحة مع هادي؟“، ثمّ نحرّك أيدينا بحركات دائريّة وكأنّنا نسبح. ولا ننسى الإشارة إلى صور القصّة، ليتمكّن الطّفل من ربط الكلمات بالمعاني.
نثري لغة طفلنا بمصطلحات جديدة تُعرّفه على مكان القصّة وأحداثها وعلى مفردات جديدة وردت فيها، مثل “نبتة“، “صدفة“، “أمام“، “خلف“.
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
تقبّل التغيير ليس أمرًا سهلًا، خصوصًا في مرحلة الطفولة المبكرة. ففي هذا العمر يرى الطفل أن ممتلكاته جزء من ذاته وامتدادًا لها، مما يجعل المشاركة أو التفاعل مع أيّ جديد أمرًا يحتاج وقتًا وجهدًا.
تتناول هذه القصة فكرة التغيير بشكل تدريجيّ، وما يرافقه من مشاعر متباينة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مقلقًا أو حتى مخيفًا أحيانًا. ما الذي سيحمله هذا القادم الجديد، وهل أنا جاهز لمشاركته عالمي؟
في هذه القصة نرى أن الصبر واللطف والدعم هي الوسائل التي تعتمد عليها سلمى لمساعدة هادي على الخروج من قلعته واللعب معها. ومن خلال ذلك يتعرّف الأطفال، بطريقة بسيطة وممتعة، على مهارة الصبر والمحاولة المتكرّرة في بناء العلاقات. كما يكتشفون أن التغيير وما هو غير مألوف قد يفتح لهم أبواب صداقات وتجارب جديدة ومبهجة.
كيف شعر هادي عندما زارته سلمى؟
نتحاور حول المشاعر:
كيف شعر هادي عندما زارته سلمى؟ نناقش تعابير وجهه وحركاته، وما الذي قد تدلّ عليه. ثم ننتقل للحديث عن مشاعرنا نحن في الأماكن الجديدة، مثل الحضانة أو عند التعرّف إلى أشخاص جدد. من المهمّ منح الشعور بالقلق أو الخوف من التغيير شرعيته، فهو أمر طبيعيّ، ولكل طفل وتيرته الخاصّة تمامًا مثل هادي.
نعدّد ما يوجد في بيئة هادي" وسلمى" من عناصر وأشياء.
نستكشف:
- نتحدث عن مكان سكن هادي، ونذكر أسماء مساكن أخرى غير القلعة.
- نعدّد ما يوجد في بيئة هادي” وسلمى” من عناصر وأشياء.
- نتعرّف على أنواع الأسماك وما يميّز البحر في بلادنا.
- يمكن إحضار حوض أسماك إلى الصف، لنتأمّل حركة الأسماك خلال اليوم ونتعلّم كيفيّة الاعتناء بها.
نخبّئ رموز القصة داخل الحوض، ونطلب من الأطفال البحث عنها.
نلعب معًا:
- نخبّئ رموز القصة داخل الحوض، ونطلب من الأطفال البحث عنها، ثم نناقش ملمس الأشياء: ناعم، خشن، طري، صلب.
- نختار أطفالًا لتمثيل القصّة ولعب أدوار شخصيّاتها.
- نصنع دائرة من الشرائط تمثّل قلعة هادي الآمنة، ونطلب من الأطفال الاقتراب وطلب الدخول والانتظار، لنتعلّم عن الحدود واللطف في التعامل.
غمّيضة
أنا أستطيع أن أساعد