يحاول لؤي أن يقرأ قصّة في كتاب، لكن ّ أمورًا مزعجة تحدث طول الوقت تفسد عليه القراءة، فيشعر بالغضب ّ والإحباط. يُبرز الكتاب أهمّيّة المرونة في التعامل مع التغييرات المفاجئة. أمامنا كتاب ذكي ّ يدعو إلى حب الكتاب وتقديره.
مواضيع الكتاب:
التأقلمالتفكير الإيجابيالطفل وذاتهمواجهة الصعوبات
الفئة العمريّة: البستان
فعاليات بعد القراءة
الناشر:
مطار
سنة التوزيع:
2025-2026
لكتب بمواضيع مشابهة:
حول الكتاب
الأهل الأعزّاء،
كثيرًا ما يشكو طفلُنا “بس أنا بديش يصير هيك!” وتنتابه مشاعرُ صعبة!
يحاول لؤيّ أن يروي قصّته بهدوء، لكنّ المفاجآت تبدأ حين تُلطّخ صفحاته ببقع المربّى والحبر والخربشات. يشعر بالغضب لأنّ قصّته لم تعد مثاليّة، لكنّه في النهاية يتعلّم أنّ مسارات الحياة لا تتحقّق دائمًا كما نخطّط لها، وأنّ بإمكانه الاستمتاع بالقصّة حتّى وإن لم تكن كاملة.
يُبرز الكتابُ واحدةً من المهارات الأساسيّة التي يحتاجها طفلنا في رحلة نموّه وتطوّره؛ وهي القدرة على التكيّف مع التغيّرات والمواقف غير المتوقّعة. في هذا الجيل، يُفضّل الأطفال الأمور الواضحة والمتوقّعة، ويشعرون بالانزعاج أو الإحباط عندما لا تسير الأمور كما خطّطوا لها، ويرفضون أحيانًا إكمال نشاط ما لأنّ فيه خطأً بسيطًا. نعلّم طفلنا كيف يتعامل مع خيبة الأمل، وأن يتقبّل الأخطاء والنواقص، من خلال عبارات داعمة مثل: “تعال نحاول أن نستمتع ونكمل رغم ما حدث”، “لا داعي أن يكون الشيء متكاملًا ليكون جيّدًا”.
حول أحداث القصّة - ما الذي حدث للؤيّ في القصّة؟
نتحاور
حول أحداث القصّة – ما الذي حدث للؤيّ في القصّة؟ كيف شعر؟ كيف تغلّب لؤيّ على شعوره السيّء؟
حول تجارب شبيهة – هل حدث معك أمرٌ لم تكن تتوقّعه؟ ما هو؟ كيف شعرت؟ وكيف تعاملت مع الأمر؟
نسمّي المشاعر المختلفة التي شعر بها لؤي عندما عرقلت الأحداث المختلفة حكايته
نثري لغتنا الشعوريّة
نسمّي المشاعر المختلفة التي شعر بها لؤي عندما عرقلت الأحداث المختلفة حكايته، مثلًا الغضب، الاشمئزاز وغيرهما. لو كنت أنت لؤي، كيف كنت ستنهي القصّة؟
نشجّعه على استخدام خياله وتحويل هذه الفوضى إلى شكل، فكرة، أو قصّة مبتكرة.
نبدع
على ورقة بيضاء، نرسم إطارًا بسيطًا، ثمّ نطلب من طفلنا أن يملأ المساحة داخله بخربشات عشوائيّة أو بقع ملوّنة باستخدام اسفنجة أو ممحاة. بعد الانتهاء، نتأمّل معًا ما رسمه، ونسأله: ماذا ترى؟ ماذا يمكن أن نتخيّل في هذه “الخربشات“؟
نشجّعه على استخدام خياله وتحويل هذه الفوضى إلى شكل، فكرة، أو قصّة مبتكرة. يمكننا أن نعلّق رسمته احتفاءً بإنجاز طفلنا وإبداعه.
أيّة حواسّ أستعمل لؤي في القصّة؟
نتعرّف على حواسنا
أيّة حواسّ أستعمل لؤي في القصّة؟ نتذكًّر معًا حواسّنا الخمس.
نجرّب حاسّة الذوق: نتذوّق طعم زبدة الفستق مع المربّى أو العسل، أو نحضّر وصفة تحتوي على زبدة الفستق، ونتعرّف معًا على الطعم والمكوّنات.
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
يواجه أطفالنا في حياتهم اليوميّة مواقف لا تسير دائمًا كما يتوقّعون: خطأ في الرسم، لعبة لا تنجح كما خُطِّطَ لها، أو نشاط لا يخرج “مثاليًا”. بعض الأطفال، لا سيما من يميلون إلى الكمال، يشعرون بالإحباط، الغضب، أو ينسحبون عندما لا تسير الأمور كما أرادوها.
تسلّط قصّة «قِصَّةٌ فَوْضَوِيَّةٌ جِدًّا» الضوء على مهارة أساسيّة في نموّ الطفل: المرونة النفسيّة، أي القدرة على التكيّف مع التغيّرات والمواقف غير المتوقّعة. ومن خلال تجربة لؤي، نساعد الأطفال على إدراك أنّ الخطأ، والفوضى، والتغيير ليست نهاية القصّة، بل جزء طبيعيّ من التعلّم والحياة.
تمنحنا القصّة فرصة لمرافقة الأطفال في:
- التعرّف إلى مشاعر الإحباط والغضب
- التعبير عنها بالكلمات بدل الانهيار أو الانسحاب
- إعادة صياغة التجربة بشكل إيجابي
- وبناء موقف داخلي يقول: ليس كلّ شيء يجب أن يكون مثاليًّا كي يكون جميلًا!
كما تفتح القصّة بابًا مهمًّا للحديث عن احترام الكتب والأغراض من حولنا، والتعامل معها بحبّ ومسؤوليّة.
نتحاور حول أحداث القصّة، تجارب مشابهة واليوم المثاليّ في الصفّ.
نتحاور –
حول أحداث القصّة: ماذا كان يريد لؤي؟ ماذا حدث عندما لم تسر الأمور كما توقّع؟ كيف شعر؟ ما رأيكم بنهاية القصّة؟
الهدف: فهم المشاعر وتسلسل الأحداث
حول تجارب مشابهة: هل يمكن أن يكون اللعب دائمًا مثاليًا؟ هل حدث معكم أمر غير متوقّع أثناء اللعب أو في الصفّ؟كيف شعرتم؟ وكيف تصرّفتم؟
الهدف: ربط القصّة بتجاربهم الشخصيّة.
حول المفاهيم: ما معنى كلمة فوضويّ؟ ما ضدّها؟ ما معنى مثاليّ؟ هل يجب أن يكون كلّ شيء مثاليًا؟
الهدف: بناء مفاهيم لغويّة وفكريّة.
حول “اليوم المثاليّ في الصفّ”: كيف يتخيّل الأطفال يومًا مثاليًا؟ماذا يحدث فيه؟من يشاركهم؟ماذا نفعل إذا تغيّر شيء فجأة؟
الهدف: التمرّن على التوقّع والمرونة.
أسئلة مفتوحة تقوّي مهارات المرونة الذهنيّة والعاطفيّة
نثري لغتنا
1. إثراء مخزون المفردات:
نقسّم المفردات إلى مجموعات واضحة، ونستخدمها في مواقف من الروضة:
كلمات تصف الحالة: فوضى، منظّم، ملطّخ، نظيف، مرتّب، مُبعثر
كلمات تصف المشاعر: منزعج، غاضب، محبط، متوتّر، خجلان، قلق، مرتاح، فخور
كلمات تصف ما يمكن أن نفعله: أهدأ، أتنفّس، أطلب مساعدة، أمسح، أرتّب، أحاول من جديد، أغيّر الخطّة.
نبحث مع الأطفال عن كلمات وردت في القصّة، ونستخرج أضدادها، مثل: سعيد / حزين، نظيف / ملطّخ، منظّم / فوضويّ.
الهدف: تطوير الثروة اللّغويّة لدى الطفل، وتمكينه من التعبير الكلامي عن مشاعره وتجربته بدل اللجوء إلى ردود فعل اندفاعيّة أو الانسحاب.
2. جُمل داعمة للطفل في لحظات الإحباط (بطاقات صفّيّة):
نحضّر بطاقات تتضمّن جُملًا قصيرة مرفقة بصور توضّح معناها، ونعلّقها في زاوية ثابتة في الصفّ. تُستخدم هذه البطاقات بمرافقة المربّيات عند الحاجة، لمساعدة الطفل على فهم مشاعره والتعبير عنها بالكلام في لحظات التوتّر أو الإحباط.
- «هذا مزعج… لكن أستطيع أن أحاول مرّة أخرى».
- «ليس من الضرورى أن يكون كل شيء مثاليًّ».
- «سأتنفّس وأفكّر بحل».
- «يمكنني أن أطلب مساعدة».
- «أستطيع أن أغيّر الخطّة».
تطبيق عمليّ: عند حدوث “فوضى” في الرسم أو اللعبة، تختار المربّية مع الطفل بطاقة واحدة ويقولها بصوت مسموع.
أسئلة مفتوحة تقوّي مهارات المرونة الذهنيّة والعاطفيّة:
- ماذا يمكن أن نفعل الآن؟ (بدائل)
- ماذا لو…؟ (تخيّل)
- كيف نجعل هذا أفضل؟ (تحسين)
- ما الحلّ الأسرع؟ وما الحلّ الألطف؟ (مقارنة)
نقسّم الأطفال لثنائيات: طفل يؤدّي دور “لؤي” وطفل آخر، أو مجموعة صغيرة، تؤدّي دور الداعمين للؤي.
لعب أدوار لُغويّ – نقسّم الأطفال لثنائيات:
طفل يؤدّي دور “لؤي” ويعبّر عن شعوره بالإحباط.
طفل آخر، أو مجموعة صغيرة، تؤدّي دور الداعمين للؤي من خلال الكلام، التشجيع، واقتراح حلول بسيطة.
المهمّة:
نتخيّل أنّنا أصدقاء لؤيّ، نتواصل معه بالكلام، ونقدّم له دعمًا وتشجيعًا. نفكّر معًا: ماذا يمكن أن نقول له في هذه اللحظة؟
مثلًا:
“هذه الأمور قد تحدث”
“يمكنك أن تحاول مرّة أخرى”
“ليس بالضرورة أن يكون اللعب مثاليًا ليكون جميلًا”
وغيرها من العبارات التي تعبّر عن التفهّم وتمنح الأمان.
الفنّ كأداة لتعزيز المرونة
نبدع- الفنّ كأداة لتعزيز المرونة
“فنّ الأخطاء الجميلة” (مهمّة فنّية قصيرة) المربّية ترسم “خطأ“ مقصودًا: خط خارج الإطار / بقعة لون. تسأل: كيف نحوله لشيء جميل؟ الأطفال يقترحون: شمس، بالون، سمكة، زهرة…
الفكرة: الخطأ ليس نهاية العمل، بل بداية فكرة جديدة.
“ثلاث محاولات” (يعالج الكمال عند الأطفال)
نعطي ورقة مقسّمة لثلاث خانات:
المحاولة الأولى
المحاولة الثانية (تعديل)
المحاولة الثالثة (فكرة جديدة)
نحتفل بالمحاولة الثانية والثالثة أكثر من الأولى.
الهدف تعليم الطفل أن التحسين جزء من النجاح.
معرض الرسومات الفوضويّة: نبدع معا برسم رسمات غير مثالية وفوضويّة تماما ثم نعرضها في ركن الفنون- نستمتع معا برؤية الجانب الجميل من كل رسمة ورسمة ونتخيل ماذا يمكن ان تكون هذه الأشكال؟
معرض تفاعلي: “نرى الجمال”
نعرض رسومات للأطفال: كل طفل يختار “شيئًا جميلًا” في رسمة صديقه ويقوله بجملة واحدة:
«أحببتُ… لأن…»
الهدف: بناء تقدير الذات والاحترام المتبادل.
نؤلّف قصّتنا الخاصّة
نؤلّف قصّتنا الخاصّة-
نعطي كل طفل عدّة أوراق مطويّة- نكتب الجملة الأولى بالقصّة على رأس الورقة الأولى ثم نطلب من الأطفال إكمال القصّة من وحي خيالهم بواسطة الرسم أو طلب المساعدة بالكتابة.
نؤلّف قصّتنا – تحويل السرد إلى مهارة
نبني قالبًا “بداية – مشكلة – حلّ – نهاية”: نرسم 4 مربعات (أو 4 صفحات صغيرة):
1.البداية: من هو البطل؟ أين؟
2.المشكلة: ما الذي حدث؟ (فوضى/خطأ/تغيير)
3.الحلّ: ماذا فعل؟ (تنفّس/طلب مساعدة/غيّر الخطة)
4.النهاية: ماذا تعلّم؟ كيف شعر الآن؟
*** هذه فعالية لمجموعات صغيرة يمكن للأطفال رسم الفحوى أو والتعبير عنها وكتابتها بمساعدة المربّية.
إضافة مهمّة: “نهاية بديلة إيجابيّة”
نقسّم الأطفال إلى مجموعات صغيرة، وتعمل كلّ مجموعة على اقتراح نهاية مختلفة للقصّة. نطرح أسئلة محفّزة للتفكير، مثل:
ماذا لو قرّر لؤي أن يُكمل رغم البقع؟
ماذا لو اكتشف أنّ الفوضى جعلت القصّة أجمل؟
تمثيل قصير (دراما صفّية)
نقسّم الأطفال إلى مجموعات صغيرة، تمثّل كلّ مجموعة مشهدًا من القصّة أو موقفًا مستوحًى منها، مثل:
” تحدث الفوضى“،” لؤيّ يغضب“، “صديق يقدّم المساعدة” أو “اقتراح حلّ جديد”.
إضافة عمليّة للروضة: "روتين المرونة"
إضافة عمليّة للروضة: “روتين المرونة” (دقيقة واحدة يوميًّا)
نحدّد وقتًا ثابتًا خلال اليوم (قبل النشاط الفنّي أو بعد اللعب)، نسأل الأطفال:
- هل حدث اليوم شيء غير متوقّع؟
- نذكر معًا حلًّا واحدًا استخدمناه بدل الانسحاب أو التوقّف عن المحاولة.
- نردّد جملة جماعيّة:”إذا تغيّر شيء… نستطيع أن نجرّب من جديد!”
فعاليات مع دمية الفانوس لقصة فوضوية جدًا
الفعاليّة الأولى: “الدمية ترتّب الفوضى“
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على فهم أنّ الفوضى جزء من الحياة، وأنّه يمكن التوقّف، التفكير، والمحاولة من جديد.
الأهداف التربويّة:
– مساعدة الأطفال على التعرّف إلى مشاعر الإحباط والارتباك.
– تطوير لغة عاطفيّة (منزعج، مرتبك، غاضب، هادئ، سعيد).
– تشجيع التفكير في حلول بسيطة للمشكلات.
– تعزيز الشعور بالقدرة والثقة بالنفس.
– تعزيز قيم المساعدة، التعاون والتكافل الاجتماعي.
التمهيد:
بعثري أحدى زوايا الصف القريبة من مكان الدمية الخاص.
اجلسي مع الأطفال في دائرة، والدمية في المنتصف.
قولي بصوت الدمية:
“اليوم وجدت فوضى من حولي، كلّ شيء أصبح فوضى! هل يحدث هذا لكم أحيانًا؟”
اسألي الأطفال:
– كيف تشعر الدمية برأيكم؟
– من ينزعج من الفوضى؟ من يحب الفوضى؟ ولماذا؟
– ماذا نفعل عندما نشعر بالضيق؟
الطريقة:
– الدمية تعبّر عن مشاعرها:
“أنا منزعجة… لا أحبّ عندما يكون كلّ شيء غير مرتّب!”
– يقدّم الأطفال اقتراحات لمساعدة الدمية:
نهدأ، نرتّب، نطلب مساعدة، نأخذ نفسًا عميقًا، نحاول من جديد.
– نطلب من الأطفال التأمل بالزاوية المقصودة: هل يمكننا أن نرى أشياء جديدة؟ هل ممكن من الفوضى ان نستخرج أفكار لألعاب لاحقًا؟
– في النهاية، يرتّب الأطفال مع الدمية الزاوية التي تحدث فيها الفوضى (كتب، ألعاب، أدوات). ويتم دمج مهارات وقيم أخرى مثل: تصنيف، مقارنة، عمل جماعي …
الإغلاق:
تقول الدمية:
“الفوضى لا تعني النهاية، يمكننا دائمًا أن نتعلم ونبدأ من جديد.”
الفعاليّة الثانية: “مشاعر الدمية عندما تسوء الأمور“
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على التعرّف إلى المشاعر المختلفة وتسميتها، وفهم أنّ كلّ إنسان يشعر بالضيق أحيانًا.
الأهداف التربويّة:
– تنمية اللغة العاطفيّة (حزين، غاضب، خائف، منزعج، هادئ).
– تعزيز التعاطف وفهم مشاعر الآخرين.
– إعطاء الأطفال أدوات بسيطة للتعامل مع المشاعر الصعبة.
التمهيد:
الدمية تُسقط شيئًا صغيرًا أو تُخطئ عمدًا، ثمّ تقول:
“أشعر أنّ كلّ شيء فوضى… وهذا يُضايقني!”
اسألي الأطفال:
– كيف تشعر الدمية الآن؟
– هل شعرتم هكذا من قبل؟
– كيف بإمكاننا أن نحسّن من شعورها؟
الطريقة:
– يعرض الأطفال مشاعر مختلفة، والدمية تختار:
“أنا أشعر بـ…”
– كلّ طفل يقترح طريقة لمساعدة الدمية على الشعور أفضل:
التهدئة، العناق، التنفّس، الترتيب، الجلوس بهدوء.
– يمكن تمثيل الحلول بالحركة مع الدمية.
الإغلاق:
تقول الدمية:
“الآن أشعر أفضل، لأنّكم فهمتم مشاعري وساعدتموني.”
عندما فتحت كوكي مشغل فنون
قصة فوضوية جدا