طاقم الرّوضة والبستان > حوار مع رسّامة “يا طير الطاير” إنصاف صفّوري
?
> فبراير 2018

حوار مع رسّامة “يا طير الطاير” إنصاف صفّوري

 

 

إنصاف، عرّفينا على نفسك

إنصاف صفّوري، من شفاعمرو، أعمل طبيبة أسنان منذ سنتين، ورسّامة كتب الأطفال.

 كيف بدأ طريقك مع الرّسم؟

الرّسم موهبة لمستها منذ كنت طالبة في المدرسة. لاحظت والدتي هذه الموهبة وساعدتني على تطويرها من خلال التحاقي بالدّورات المختلفة.  في الاردن التحقت بكلية طبّ الأسنان، وانضممت أيضًا إلى مرسم الجامعة. هناك استطعت التواصل مع مهنيين في المجال، ولكن بالأساس وجدت فسحة للتعبير عمّا في داخلي. دأب المرسم كلّ سنة على تنظيم معرض لرسومات المشتركين، وكنت من بينهم.

هل كانت في حياتك المهنية خطوات شكّلت مفرقا هامًّا في تجربتك مع عالم الرّسم؟

بعد إنهاء تعليمي الأكاديمي، صادفت إعلانا عن ورشة لتدريب رسّامي كتب أطفال نظّمها مركز الكتب والمكتبات؛ فقررّت الانضمام. هناك، وبمساعدة علاء حليحل- مدير المركز والمرشدة ليئورا جروسمان، تعرّفت بتوسّعٍ على عالم رسومات أدب الأطفال.

شاركينا تجربتك مع كتاب “يا طير الطاير”…

انطلاقا من الورشة، تعرّفت على مشروع مكتبة الفانوس، وعملنا معًا لإنتاج رسوماتٍ للنّصّ الّذي كتبته المؤلّفة نبيهة راشد جبّارين. أجريت بحثًا مفصّلًا عن المعالم العمرانيّة الخاصّة بعدد من المدن والقرى العربية في البلاد، وجمعت عشرات الصّور حتّى استطعت أن أشكّل التّصاميم الأولى للرّسومات. كان عملا يحتاج الى البحث المستمرّ خاصة مع تغيّر معالم مدننا وقرانا. رافقتني في هذا التحضير مرشدتي ليئورا التي أضافت من تجربتها في هذا المجال.

oh_flying_bird

هل كان كتاب “يا طير الطاير” تجربتك الاولى في الكتب المنشورة؟

كلا. بدأت هذا المشوار منذ سنوات حيث تعاونت مع الكاتبتين ميسون أسدي وعايدة خطيب في رسم كتبهما الموجّهة للأطفال.

لاحظت اهتمامك بالتّفاصيل الصّغيرة والدّقيقة، حدّثينا عن ذلك…

انا إنسانة أهتمّ بالتّفاصيل بشكل عام، وزاد اهتمامي بها نتيجة عملي كطبيبة أسنان، والّذي يتطلّب الكثير من الدّقة والصّبر. كل رسوماتي تتميّز بهذه التّفاصيل التي أجدها ضرورية لنقل أجواء المشهد كاملةً للقارئ.

ما هي خططك المستقبليّة؟

سأستمر بالرسم، وأعمل حاليًّا على رسم كتابٍ جديدٍ للأطفال.

كلمة أخيرة؟

أتوجّه بالشكر لكل من ساندني في مسيرتي المهنية، وأخصّ بالذّكر مشروع مكتبة الفانوس، والسّيدة منى سروجي على المرافقة والتّشجيع، وطاقم مركز الكتب والمكتبات على مساندتي في خطواتي الأولى على هذا الطريق.

Print Share