طاقم الرّوضة والبستان > الفانوس اللغويّ – اقتراحات لأنشطة لغويّة حول كتاب “جدّي”
?
> يناير 2019

الفانوس اللغويّ – اقتراحات لأنشطة لغويّة حول كتاب “جدّي”

في الكتاب:
• في النصّ تشبيهاتٌ (يتصرف مثل)، وصيَغٌ أدبية فنيّة (أكون عينيه)، وظروفٌ زمانية (حين). وصيَغٌ للمذكر في الصفات والأفعال.
في المنهج:
الأطفال في جيل 5-6 سنوات
• ” يوسعون قاموسهم اللغويّ بأسماء وأفعال وكلمات مجردة من عوالم مضامين مختلفة/ “ينتجون بشكلٍ حدسيّ كلماتٍ مختلفةً حسب صلتها بالجذر والوزن الصرفيّ”/ يتعرّفون على كلمات الأداء الوظيفيّ –ظروف الزمان والمكان وكلمات المقارنة”/ “يكتبون بعض الكلمات بشكلها الصحيح”/ \ “يميزون بين كتب من أنواع مختلفة”.

الكفايات اللغوية:

حفل الكلمات:
جدّي/ يكبر/ في السنّ/ يشعر أنه وحيد/ يتصرّف مثل/ من يكون/ وحيدًا/ معًا/ يبتسم/ أحضنه/ حين/ مرات.

• نتعرّف إلى معنى كلمة “جدّ/ة”، ومقابلها الحفيد/ة، وطبيعة العلاقة.
• “يكبر في السنّ” تعبيرٌ جديد للأطفال. نشرحه، نتحدث عن الأعمار والسنوات. (قد نبحث في العلاقة بين سنّ وسنة، ونبحث عن كلمات أخرى تتشابه في الجذر).
• هي فرصة للعمل مع الرزنامة السنوية ومفهوم الزمن. لنصف ونقارن بين أعمارٍ مختلفة: ماذا يفعل الكبار في السن أو الصغار؟ كيف تبدو ملامحهم؟ أجسادهم/ مشيَتهم؟ قد نتحدث عن معانٍ أخرى لكلمة “سنّ” في اللهجات المحكية، وهي فرصة للمقارنة بين المحكية والمعيارية وألعاب كلماتٍ بينهما.
• لنتعرّف إلى العبارات الأدبية مثل “أكون عينيه”. نتحدث عنها وعن الوصف الأدبيّ (التشبيهات). كيف يكون أحدنا عينَي الآخر/ أذنيه/ يدَيه؟ نلعب معًا: نتوزّع في أزواجٍ ويغمض أحد الأطفال عينيه بينما على الثاني أن يجرّه ويصف له ما يرى(يكون عينيه)، نغلق أذنينا ويصف الرفيق بالإشارة ما يسمع/ يتحسّس أحدنا ملمس غرض ما ويصفه لرفيقه. (فرصة للتعرف على الحواسّ المختلفة بطريقة تفاعلية).
• يشعر الجد بأنه وحيد، لنفكر في شعور الوحدة، ومقابله الرفقة/ الصداقة/ الصحبة، ونرسم مشاهد أو نلائم صورًا لكلّ حالة.
• نؤدي الأفعال الحركية مثل “يحضن، يبتسم”، نبحث عن أفعال أخرى يمكننا التعبير عنها بأجسادنا.
• نُنتج قوالب لغوية من نوع العلاقات، وقوالبَ للتعريف بأنفسنا. يمكن الاستعانة بصورة الطفل مع جدّه، ليحكيَ الطفل عن العلاقة بينهما في قالب لغويّ مثل: أنا رامي أحبّ جدّي سامي/ أو مجد حفيد خالد، إذن خالد هو جدّ مجد.
• نتعرّف إلى صيَغ التشبيه. بماذا نشبّه اليد الصغيرة/ اليد الكبيرة/ وأغراضًا من حولنا؟ نستمع إلى ابتكارات الأطفال اللغوية ونشجعهم عليها.

تعالوا نتحدّث:
• نتحدّث عن تجارب تجمعنا بأجدادنا. قد يعرض الطفل صورتَه مع جدّه/ جدّته، يصفها ويتحدث عنها. نقارن بين حجم الطفل والجدّ، بين صفاتهما المشتركة أو المختلفة، نستذكر الأماكن التي في الصور. يمكن أن يرسل الأهالي الصور إلكترونيًّا ونعدّ ألبومًا محَوسبًا مع إضافة تعليقات الأطفال.
• نتحدث عن الكبار في السن، وما يميزهم، كيف يمكن أن نعبر لهم عن محبتنا. نوثق أفكار الأطفال. (قد نستمع لاقتراحات الأطفال حول ورشات عمل مع الأجداد والتخطيط لها أو لعملٍ خيريّ).
• نتحدّث على مراحل العمر المختلفة للإنسان ومميزات كل مرحلة. نصنّف أفراد عائلتنا وفق كل مرحلة (طفل/ة، فتى/ة، شاب/ة، رجل/امرأة، عجوز)
• نتعرف إلى ظروف الزمان (حين/ عند/ قبل: بعد). نأخذ قالبًا لغويًّا ونضيف إليه ما يحدث. مثلًا: حين أرى جدي أشعر بكذا/ أفعل كذا. نقارن الأزمان وفق الظروف المختلفة.
• نتعرّف على مفردة الجدّ والجدّة بالمحكيّة حسب الثقافة المحلية (سيدي/ ستي/ تيتا/ جدة/ حبّابة). قد نتعرف على كلمات أخرى في اللهجات المختلفة.

الوعي الصرفيّ:
ماذا لو كانت جدّتي هي التي تكبر، لنقرأ النص بصيغة المؤنث. يمكن للمربية أن تتعمّد ذكر أخطاءٍ في التصريف، ليصحّحها الأطفال، ما يفتح إمكانيةً لتفسير سبب الخطأ، وتنمية الوعي الصرفيّ. مثلاً لو قالت المربية :”جدّتي يتذكّرني”، سينتبه الأطفال إلى الخطأ، ويذكرون الفرق بين المؤنّث والمذكر . يمكن الاستعانة بدميةٍ ترتكب الأخطاء ليصحّحَ الأطفال أخطاءها.

الوعي الصّوتيّ ومعرفة الحروف:

• نتعرف إلى أسماء الأجداد، نقطّع الكلمات ونميّز أصواتها، ونحاول كتابتها معًا.
• نحضّر بطاقاتٍ للأجداد، يرسم كل طفلٍ جدَّه أو جدّته، ويضيف ما يحبّ أن يقول له.

الإقبال على الكتاب:
• النص وصفيّ وليس قصة. ماذا لو سردناه بقالبٍ قصصيّ من لغة الأطفال وتخيّلنا أحداثًا أخرى يقوم بها الطفل مع الجدّ؟
• لنفكّر في إنتاج كتيّب من صوَر الأطفال والأجداد، وما يذكرونه من تجاربهم وخبراتهم مع الأجداد. سنحصل على كتيّب مميز، يجد فيه كل طفلٍ مساحتَه الخاصّة.

ماذا أيضا:
قد نخطط معرضًا من إنتاج الأطفال نعرض فيه صورهم مع أجدادهم، رسوماتهم لهم، بطاقاتٍ أعدّوها، قصصًا أنتجوها، ونختمه بلعبة مشتركة معهم.

عملًا ممتعًا
أنوار الأنوار- المرشدة القطرية للتربية اللغوية في رياض الأطفال العربية.

Print Share