كتب الروضة/البستان > الدّبّ يقول شكرًا

الدّبّ يقول شكرًا

نصّ ورسوم: كرمة وِلسون | النّصّ العربي: إياد برغوثي

يُوَزَّع في كانون الثّاني-شباط

يقرّر الدّبّ أن يدعو أصدقاءه إلى حفلة في بيته، لكنّه يكتشف أن خزانة طعامه فارغة! يُسعفه الأصدقاء فيُحضرون معهم أطعمة لذيذة، لكنّ الدّبّ يبقى حزينًا لأنّه لم يُكرم أصدقاءه بطعامٍ. سرعان ما يكتشف الدّبّ أنّ قصصه الجميلة الّتي يرويها لهم هي أيضًا “غذاء للرّوح.” قصّة عن الصّداقة، والمساندة، والقيمة المعنويّة لما نعطيه للآخرين.

نشاط مع الأهل

يُظهر الأصدقاء محبّتهم للدّب بإحضار أنواع طعامٍ له. نفكّر معًا بأشخاصٍ نحبّهم، كيف نعبّر لهم عن محبّتنا؟ نفكّر بأمورٍ أخرى غير الهدايا المادّية، مثل أن نساعدهم وقت ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

يعبّر الأصدقاء عن حبّهم للدّب بإحضار طعامٍ له حين يكون بيته فارغًا من الطّعام. تحادثي مع الأطفال حول الطّرق المختلفة الّتي يمكن أن نعبّر فيها عن حبّنا لأصدقائنا. ...

نشاط في الصّفّ  

الأهل الأعزّاء،

يشعر الدّب بالملل ويرغب في أن يستضيف أصدقاءه في كهفه، لكّنه لا يملك طعامًا لإكرامهم؛ فالخريف على الأبواب، والغذاء قد قلّ. يشعر الدّبّ بالحزن، لكن أصدقاءه الأوفياء يأتون إليه واحدًا تلو الآخر يحملون طعامًا، فيشكرهم الدّب بمحبّة، ويقدّم لهم ما لديه: حكايات تسلّيهم!

هذه قصّة جميلة عن الشّكر والشّعور بالامتنان تجاه كلّ من يساندنا ويكرم علينا بعطائه. والعطاء لا ينحصر في الماديّ، بل يتعدّاه إلى العطاء الرّوحيّ من حبّ واهتمامٍ ومساندة. يقول لنا الدّب وأصدقاؤه إنّ جوهر العطاء لا يكمن في قيمته المادّيّة، بل في رغبة المُعطي ومحبّته. هذه أيضًا قصّة عن المشارَكة، وعن الصّداقة، وعمّا تعنيه في حياتنا وفي حياة طفلنا.

 

نشارككم بعض الأفكار للنّشاط مع طفلكم حول الكتاب...

 

طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل من وزارة التّربية والتّعليم، وصندوق برايس، ومؤسّسة غرنسبون.

 

قراءةً ممتعةً!

 

نشاط مع الأهل

  • نسترجع ما أحضره كلّ صديقٍ من أصدقاء الدّب. نفكّر في صديقٍ آخر كان يمكن أن يزوره، ماذا كان يمكن أن يحضر معه؟
  • نتحادث مع طفلنا حول شعور الدّب حين أخبر أصدقاءه بأنّ خزانته فارغة. هل مررنا بموقفٍ شبيه؟ بماذا شعرنا؟
  • يُظهر الأصدقاء محبّتهم للدّب بإحضار أنواع طعامٍ له. نفكّر معًا بأشخاصٍ نحبّهم من أقارب وأصدقاء. كيف نعبّر لهم عن محبّتنا؟ نفكّر بأمورٍ أخرى غير الهدايا المادّية، مثل أن نساعدهم وقت الحاجة، أو أن ندعوهم إلى مشوارٍ، أو أن نلاعب الصّغار منهم، وغيرها.
  • يقول الدّب شكرًا لأصدقائه. نتحادث مع طفلنا عن أهميّة أن نشكر من يُحسن إلينا. متى نقول "شكرًا" في حياتنا اليوميّة؟
  • يفرح الأصدقاء حين يتشاركون الطّعام والحكايات الجميلة. نتحادث مع طفلنا حول خبراتٍ في العائلة أو في الرّوضة يشارك بها الآخرين أغراضًا أو ألعابًا أو طعامًا. بماذا يشعر؟
  • إكرام الضّيف قيمةٌ اجتماعيّة مهمّة في ثقافتنا العربيّة. نتحادث مع طفلنا حول طقوس إكرام الضّيف حين يحضر إلى بيتنا، أو حين نزور الآخرين في بيوتهم. كيف يرغب طفلنا في إكرام ضيوفه من أصدقاءٍ وأقارب؟
  • قراءة هذه القصّة معًا مناسبة للاحتفاء بمن نحبّهم. ندعو طفلنا إلى التّفكير بشخصٍ أو أكثر يرغب في التّعبير عن محبّته له بعملٍ صغير، مثل نشاطٍ بسيطٍ أو هديّة من صنع الطّفل. ربّما حان الوقت لنجمع أحبّتنا حول مائدةٍ عامرة- كما فعل الدّب وأصدقاؤه- ونقول لهم: شكرًا!

المربيّة العزيزة،

يبدأ الطّفل في عمر الرّوضة ببناء علاقات صداقة مع أقرانه، فهو حاضر لأن يشارك بعض أغراضه مع الآخرين، ويتعلّم تدريجيًّا أن يتنازل أحيانًا لصالح أصدقائه. يجد الطّفل القواسم المشتركة مع أطفالٍ آخرين، ويخصّهم باهتمامه، ويرتبط بهم عاطفيًّا.

يشكّل هذا الكتاب مدخلًا للحديث مع الأطفال حول الصّداقة وما تعنيه من مشاركة بين الأصدقاء، ومساندة وقت الضّيق. وتقدّم رسالة جميلة للطّفل عن أهميّة التّعبير عن حبّنا لأصدقائنا- ليس بالضّرورة أن يكون تعبيرًا مادّيًا- ويعيد إلى أذهاننا هديّة الدّب لجدّته في كتاب "أجمل هديّة" الّذي وزّع لأطفال الرّوضة عام 2016.

 

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • إذا كان كتاب " الدّب مريض" -والّذي وزّع في مكتبة الفانوس عام 2014- ما زال على رفوف مكتبة الرّوضة، يمكن أن تعرضي الغلاف على الأطفال، وتسأليهم ما إذا كان هذا الكتاب يذكّرهم بكتاب آخر. شجّعي الأطفال على المقارنة بين الغلافين: ما المتشابه، وما المختلف؟
  • في القراءة الأولى توقّفي عند صفحة 9، حين اكتشف الدّب أنّ خزانته فارغة. شجّعي الأطفال على تخمين ما قد يحدث.
  • يشكر الدّب أصدقاءه كلّ مرّة. متى نقول "شكرًا"؟ لماذا مهمّ أن نشكر؟ وهل هناك طرق أخرى نعبّر فيها عن شكرنا غير قول كلمة "شكرًا"؟
  • يعبّر الأصدقاء عن حبّهم للدّب بإحضار طعامٍ له حين يكون بيته فارغًا من الطّعام. تحادثي مع الأطفال حول الطّرق المختلفة الّتي يمكن أن نعبّر فيها عن حبّنا لأصدقائنا.
  • إكرام الضّيف هو أحد المظاهر الجميلة في ثقافتنا العربيّة. تحادثي مع الأطفال حول طقوس إكرام الضّيف في بيوتهم، وعن طريقة الاحتفاء بأصدقائهم حين يزورنهم في البيت (مثل: السّماح لهم باللّعب بألعابهم، تحضير مأكولات خاصّة يحبّونها بمساعدة أهلهم...)
  • بيت الدّب فارغ من الطّعام. لماذا؟ هذه فرصة للحديث مع الأطفال حول ظاهرة سبات الدّب في الشّتاء.
  • في أيّ فصل تحدث القصّة؟ هل يمكن أن نستدلّ من الرّسومات؟
  • يجلس الأصدقاء حول مائدة الطّعام، يتسامرون ويستمعون إلى حكايات الدّبّ. من الممتع إعداد مائدة كهذه في الرّوضة، يجلس حولها الأطفال، يتمتّعون بالطّعام وبسماع قصّة "الدّب يقول شكرًا"!

المربيّة العزيزة،

يبدأ الطّفل في عمر الرّوضة ببناء علاقات صداقة مع أقرانه، فهو حاضر لأن يشارك بعض أغراضه مع الآخرين، ويتعلّم تدريجيًّا أن يتنازل أحيانًا لصالح أصدقائه. يجد الطّفل القواسم المشتركة مع أطفالٍ آخرين، ويخصّهم باهتمامه، ويرتبط بهم عاطفيًّا.

يشكّل هذا الكتاب مدخلًا للحديث مع الأطفال حول الصّداقة وما تعنيه من مشاركة بين الأصدقاء، ومساندة وقت الضّيق. وتقدّم رسالة جميلة للطّفل عن أهميّة التّعبير عن حبّنا لأصدقائنا- ليس بالضّرورة أن يكون تعبيرًا مادّيًا- ويعيد إلى أذهاننا هديّة الدّب لجدّته في كتاب "أجمل هديّة" الّذي وزّع لأطفال الرّوضة عام 2016.