fbpx
كتب الروضة/البستان > خُلد وزُغلول

خُلد وزُغلول

نصّ: مارجوري نيومن *رسومات: باتريك بنسون *الناشر: دار الهدى النصّ العربي: جودت عيد

يجد خلد الصّغير زغلولاً سقط من عشّه، فيقرّر أن يربّيه في قفص في البيت، رغم  نصيحة والديه بأن يطلقه. قصّة عن الحبّ، وصعوبة التّخلي أحيانًا عمّن نحبّ لمصلحته.

نشاط مع الأهل

كيف تساندون طفلكم بالانفصال عنّكم في أوّل أيّام الرّوضة؟ وكيف تساندون أنفسكم في هذه الخبرة العاطفيّة الصّعبة؟ جمعنا لكم بعض الآفكار للحوار والنّشاط مع طفلكم حول ...

Read More   

نشاط في الصّفّ

أحبّ الخلد الزغلول واعتنى به. كيف نعتني نحن بأصدقائنا في الرّوضة، ونساعدهم حين يخافون أو يقلقون؟ تابعونا في اقتراحات متنوّعة للمربيّة للنشاط حول الكتاب.

Read More   

معرض الصور

قمتم بنشاط مميز بعد قراءة قصة؟ صوّرتم الفعالية؟ شاركونا هنا

الأهل الأعزّاء،

وجد الخلد الصّغير زغلولاً سقط من عشّه، وانتظر أن تأتي أمّه لتسترجعه. وحين لم تأتِ، قرّر أن يعتني به، فأطعمه ورعاه، وبنى له قفصًا ظنًّا منّه أنّه سيرتاح في بيتٍ له. حين فهم الزّغلول أنّ حياة العصفور في حرّيته- كما حياته هو- أطلقه إلى السّماء، رغم صعوبة الفراق.

أطفالنا، كالزّغلول، يكبرون ويحتاجون إلى الاستقلاليّة عنّا في بعض الأمور. من الصّعب أحيانًا علينا- نحن الأهل- أن نطلقهم إلى الحياة، حبًا بقربهم، وخوفًا عليهم، ورغبةً منّا في حمايتهم. لكنّهم يحتاجون إلى أن يخوضوا التّجارب، ويختبروا العيش، ويؤمنوا بقدراتهم. إنّ المهمّة الأصعب أمامنا كأهل أن نعرف متى نحضن ونحمي ونساند، ومتى ننفصل عن الطفل ونتيح له أن يكون مستقلاًّ وحرًّا.

نشاط مع الأهل

  • نتتبّع معًا أساليب رعاية الخلد للزغلول. متى لاءمت رعايته حاجات الزّغلول، ومتى لم تعد تلائمه؟ نتحادث عن الصّعوبة التي واجهها الخلد في إطلاق عصفوره من القفص.
  • اعتنى الخلد بالزّغلول لأنّه أحبّه، وشارك أفراد عائلته العناية بالعصفور الصّغير. فالأمّ علّمت صغيرها كيف يطعمه، وأعاره الأب صندوق عدة عمله ليصنع قفصًا. كيف نعتني ببعضنا في عائلتنا؟
  • انتقل طفلنا من الحضانة إلى الرّوضة واكتسب قدراتٍ جديدة. من الممتع أن نتحادث معه عن الأمور التي يستطيع أن يقوم به لوحده، وعن أخرى يرغب أن نفسح له المجال ليختبر القيام بها لوحده.
  • الانفصال خبرةٌ عاطفيّة صعبة يمر بها الطفل بأشكالٍ مختلفة، وهي جزء طبيعيّ وحتميّ من مسار نموّه. نتحادث عن الانفصال اليومي بيننا وبين طفلنا حين نوصله إلى الروضة. هل هناك "طقس وداع" يوميّ خاصّ بناّ؟ كيف يحبّ الطّفل أن نودّعه وأن نستقبله؟
  • هل نربّي في بيتنا طائرًا أو حيوانًا أليفًا؟ ما الذي يحبّه طفلنا في العناية به؟
  • تزور العاصفير حدائق بيوتنا باستمرار. من الممتع أن نبني مع أطفالنا "مطعمًا" بسيطًا لها. نأخذ زجاجةً بلاستيكية فارغة، ونقصّ في وسطها فتحة نضع فيها قطع خضارٍ وفواكه، ونعلّقها على شجرة. سيستمتع العصافير بالوجبة، ونتمتع نحن بمرآها وتغريدها!

أحد التّحدّيات التي يواجهها الطّفل في بداية سنته في الرّوضة هو الانفصال عن الأهل والبيئة العائليّة، والتّأقلم في بيئة تربوية جديدة. وكما لا يخفى عليك، هناك عدد من العوامل التي تؤثّر في مدى حدّة هذه الخبرة عاطفيًا على الطّفل، وفي تعامله معها؛ مثل امتلاكه لخبرات سابقة مشابهة، وطبيعة علاقته مع الأهل، والمساندة التي يحصل عليها من الأهل، ومن الطّاقم التربوي في الرّوضة.

لذلك اخترنا أن نفتتح قائمة كتب هذه السّنة بكتابٍ يعبّر عن صعوبة الطّفل في الانفصال عن شيء يحبّه. فالخلد الصّغير متعلّق عاطفيًا بالزّغلول، ويرفض- على الرّغم من نصائح الأهل وحزن الزغلول- أن يتخلّى عنه ويطلقه إلى السّماء. فقط حين يختبر الخلد بنفسه، ومع جدّه، فرح الانطلاق والتّحليق في المدى المفتوح، يفهم حاجة الزّغلول إلى الحرّية.

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • يمكن أن تتحادثي مع الأطفال حول الطّرق التي أظهر فيها الخلد الصّغير حبّه للزّعلول (حرسه في انتظار أمّه لتأخذه، أطعمه، وبنى له قفصًا) وأن تشجّعي الأطفال على الحديث عن رعاية حيوانات أو طيور بيتية يرّبونها في منازلهم.
  • على الرّغم من عناية الخلد به، لكنّ الزّغلول كان حزينًا، لماذا؟ شجّعي الأطفال على التّعبير عن كلّ الأسباب التي تخطر ببالهم.
  • كان صعبًا على الخلد أن يفارق زغلوله. شجّعي الأطفال على الحديث عن مواقف شعروا فيها بالحزن على فراق شخصٍ أو كائنٍ حيّ يحبّونه. ماذا أحسّوا؟ ماذا ساعدهم في التّغلّب على حزنهم؟
  • تحادثي مع الأطفال حول شعورهم حين يتركون بالبيت وأهلهم في الصّباح، ويأتون إلى الرّوضة. بماذا يشعرون؟ كيف يمكن أن يساند أطفال الرّوضة صديقهم/صديقتهم الذي يشعر/تشعر بالقلق من فراق الأهل؟
  • في مسار مساندة الأطفال بالتأقلم لحياة الرّوضة، وتخفيف حدّة قلقهم، يمكن أن تتحدّثي معهم حول الأمور التي يستطيعون القيام بها لوحدهم ( مثل استخدام المرحاض، اللّعب مع الأصدقاء...)
  • الخلد قارضٌ غير مألوف للأطفال. يتمتّع الأطفال بالتّعرّف عليه في مشروع تعلّمي نشط تبنيه معهم.
  • شجّعي الأهل على النّشاط مع أطفالهم في البيت بالحديث عن طرق عناية أفراد العائلة ببعضهم البعض، وتحضير ألبوم صور/رسومات بعنوان: "في عائلتنا نعتني ببعضنا". من الجميل أن تحتفظي بهذه الألبومات، وأن تنظّمي معرضًا لها في يوم العائلة مثلاً.
  • قد ترغبين بجمع أغانٍ عن الطّيور يستمع إليها الأطفال. من المثير للاهتمام أن يقارن الأطفال بين أغنيتين معروفتين: الأولى "عصفور طلّ من الشّباك" لأميمة الخليل والتي تحكي عن عصفور سجين، والثّانية "طيري طيري يا عصفورة" لماجدة الرّومي. تحادثي مع الأطفال حول ما يحسّه كلّ عصفور، وعمّا توحيه الموسيقى من أجواء فرح أو حزن.
  • إعداد مطعمٍ للطّيور في ساحة الرّوضة وتزويده يوميًا بالأكل الطّازج، نشاط يتمتّع به الأطفال ويتعلّمون منه الكثير عن رعاية الكائنات التي تشاركنا عالمنا.

أحد التّحدّيات التي يواجهها الطّفل في بداية سنته في الرّوضة هو الانفصال عن الأهل والبيئة العائليّة، والتّأقلم في بيئة تربوية جديدة. وكما لا يخفى عليك، هناك عدد من العوامل التي تؤثّر في مدى حدّة هذه الخبرة عاطفيًا على الطّفل، وفي تعامله معها؛ مثل امتلاكه لخبرات سابقة مشابهة، وطبيعة علاقته مع الأهل، والمساندة التي يحصل عليها من الأهل، ومن الطّاقم التربوي في الرّوضة.

لذلك اخترنا أن نفتتح قائمة كتب هذه السّنة بكتابٍ يعبّر عن صعوبة الطّفل في الانفصال عن شيء يحبّه. فالخلد الصّغير متعلّق عاطفيًا بالزّغلول، ويرفض- على الرّغم من نصائح الأهل وحزن الزغلول- أن يتخلّى عنه ويطلقه إلى السّماء. فقط حين يختبر الخلد بنفسه، ومع جدّه، فرح الانطلاق والتّحليق في المدى المفتوح، يفهم حاجة الزّغلول إلى الحرّية.