كتب صفّيّ الأول والثاني > بُمْبُم يَرى بِالمَقْلوب

بُمْبُم يَرى بِالمَقْلوب

نصّ: يوسي چودارْد | رسوم: كَرْميت چِلْعادي-پولارْد | النّصّ بالعربيّة: علاء حليحل | النّاشر: هكيبوتس همئوحاد

يُوزّع في أيّار-حزيران

يقومُ والِدا فَرْخ البوم، بُمبُم، بتعليمه القراءة، ويكتشفانِ أَنّه يعاني مشكلةً غريبةً؛ فهو يقرأ في الاتّجاه المعاكس. وحين تُجرى مسابقة القراءة لكلّ أفراخ البوم، يفكّر الوالدان: كيف سيشارك ابنهما في الاحتفال من دون أن تسخر منه الأبوام؟ قصّة تدعو الكبار والصّغار إلى تأمّل العالم من زاوية مختلفة.

نشاط مع الأهل

القصّة تثير بنا سؤالًا حول المجتمع الإنسانيّ ككلّ: هل على الفرد دائمًا أن يغيّر في ذاته حتّى يندمج في مجتمعه؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، ففي أيّة حالات؟ من ناحية أخرى، ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

لتقريب الأطفال من خبرة بمبم في القراءة المعكوسة، أحضري مرآةً إلى الصّفّ، واطلبي من الأطفال أن يقترحوا كلماتٍ تكتبينها على ورقة، ثمّ ضعيها أمام المرآة، واقرئيها ...

نشاط في الصّفّ   

الأهل الأعزّاء،

 

لدى بمبم مشكلة! فهو يقرأ بالمقلوب، ووالداه قلقان جدًّا...

لكن ما بدا أنّه مشكلةٌ فرديّة تحوّل بسرعة إلى خبرة تعلّمية جماعيّة مثيرة؛ إذ إنّ قدرة بمبم على قراءة الكلمات بالمقلوب قد لفتت نظر الأبوام إلى أنّ هناك أكثر من زاوية يمكن أن يروا بها العالم.

من الطّبيعيّ أن نفكّر بأهميّة أن يحصل بمبم على مساعدة حتّى يستطيع أن يتملّك مهارات القراءة الصّحيحة، فبدونها يصعب عليه أن يتدبّر في الحياة. لكنّ القصّة تثير بنا سؤالًا حول المجتمع الإنسانيّ ككلّ: هل على الفرد دائمًا أن يغيّر في ذاته حتّى يندمج في مجتمعه؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، ففي أيّة حالات؟ من ناحية أخرى، هل على المجتمع أن يكون أكثر انفتاحًا ليحتوي ويتقبّل الأفراد المختلفين، ويسعى إلى الإجابة على احتياجاتهم الخاصّة دون أن يحكم عليهم؟

 

نشارككم بعض الأفكار للنّشاط مع طفلكم حول الكتاب...

 طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل من وزارة التّربية والتّعليم، ومن صندوق غرنسبون.

قراءةً مشوّقةً ونشاطًا ممتعًا!

 

 

نشاط مع الأهل

  • تعاملت شخصيات القصّة بطرقٍ مختلفة مع مشكلة بمبم. يمكن أن نتقمّص مع طفلنا عدّة شخصيّاتٍ (مثل: الأمّ والأب، العجوز صيّاح، مجتمع الأبوام) ونتخيّل حوارًا بينها وبين بمبم، ونتحادث مع طفلنا حول التّغيير الّذي حدث في موقفها من مشكلة بمبم.
  • حين أخطأ بمبم في لفظ كلمة "عسل"، هاجمته الأبوام ونعتته بالوقح. نتحادث حول شعور بمبم في تلك اللّحظة. هل حدث وأن مررنا بموقفٍ مشابه شعرنا فيه أنّ الآخرين أساءوا فهمنا؟ كيف تصرّفنا؟
  • يمكن أن نتحادث عن أفراد عائلتنا: ماذا يميّز كلّ فردٍ عن الآخرين في العائلة؟ (مثل: مظهره الخارجيّ، هواياته، قدراته...) كيف يُساهم هذا التّنوّع في إغناء حياة العائلة؟
  • قد نرغب بتنظيم "حفل قراءة" في العائلة، يمكن لكل مشارك أن يقدّم كتابًا يحبّه، وأن يقرأ مقاطع منه بصوتٍ عالٍ. ولإضفاء جوٍّ احتفاليّ، يمكن أن نعدّ مع طفلنا مأكولاتٍ خاصّة، مثل بسكوتٍ بأشكال حروف!
  • ألعابٌ لغويّة! • نكتب كلماتٍ على ورقة، ونقف أمام المرآة ونحاول قراءتها! • نتوقّف عند الكلمات المكتوبة بالأزرق في الكتاب، ونتحدّث مع طفلنا حول سبب إبرازها بلون مختلف. بعض هذه الكلمات تُقرأ على نفس النّحو طَرْدًا وعكسًا (أيّ بالاتّجاهين)، وهي ظاهرة معروفة في اللّغة، ونجدها أحيانًا في جملٍ تامّة، وحتّى في قصائد كاملة في الشّعر العربي القديم. البعض الآخر إذا قرأناه من اليسار إلى اليمين يُعطي معنًى جديدًا. هيّا نحاول أن نقرأ معًا هذه الكلمات المفردة والجمل من اليسار إلى اليمين: سادَ، صوص، طبخ رفيقي فرخ بط. هل نستطيع أن نؤلّف كلماتٍ أو جملًا أخرى؟

المعلّمة العزيزة،

 

"بمبم" مختلفٌ عن غيره من فراخ البوم، فهو يقرأ الكلمات معكوسة ممّا يسبّب القلق له ولوالديه في حفل القراءة السّنويّ. ربّما ستسخر منه الأبوام، أو يغضب منه العجوز صيّاح. تبتدع أمّه حيلةً لتساعده على القراءة، لكنّ العجوز صيّاح يكتشفها، وبدل أن يغضب، يدعو جميع الأبوام إلى رؤية العالم معكوسًا، كما يراه بمبم. هكذا تتحوّل "مشكلة" بمبم- الفرد المختلف- إلى ربحٍ لجماعة الأبوام.

يمكن أن نقرأ القصّة من منظور المجتمع الإنساني ككلّ ونتساءل: هل على الفرد دائمًا أن يغيّر في ذاته حتّى يندمج في مجتمعه؟ إذا كانت الإجابة بنعم، ففي أيّة حالاتٍ؟ من ناحية أخرى، هل على المجتمع أن يكون أكثر انفتاحًا ليحتوي ويتقبّل الأفراد المختلفين، ويسعى إلى الإجابة على احتياجاتهم الخاصّة دون أن يحكم عليهم؟

هذا سؤالٌ نظنّه في صلب عمل المربّين؛ فالتّلاميذ في الصّفّ مختلفون في شخصياتهم، وقدراتهم، وميولهم، وإيقاع تعلّمهم، فكيف وإلى أيّ مدى يستطيع المربّي أن يرى هذه الاختلافات، ويبرزها ضمن محدوديّات المنهاج الدّراسي الموحّد والظروف التّعليميّة الّتي تكبّل المربّي والتّلاميذ- خاصّة في مدارسنا العربيّة؟

"بمبم يرى بالمقلوب" هي حكاية عن أهميّة رؤية الأمور من زوايا مختلفة، وعن تقبّل المختلف والاحتفاء بالتّنوّع، وعن غنى اللّغة.

نشاركك بعض الأفكار للنّشاط حول الكتاب مع تلاميذ صفّك:

قراءةً مشوّقةً ونشاطًا ممتعًا!

طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل من وزارة التّربية والتّعليم، ومن صندوق غرنسبون.

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • تحادثي مع الأطفال حول شعور بمبم حين يكتشف أنّه يرى بالمقلوب، وشجّعيهم على مشاركة موقف شخصيّ، شعروا به أنّهم مختلفون عن الآخرين. كيف تعاملوا مع هذا الموقف؟ من ساندهم، وكيف؟
  • يمكن الحوار مع الأطفال حول ما يميّز كلًّا منهم (في الشّكل، في الهوايات، في القدرات، وفي الآراء)، وكيف يساهم هذا التّنوّع في إغناء مجتمع الصّف. لإبراز ذلك بصريًّا، يمكن أن تطلبي من كلّ طفل أن يحضر صورةً شخصيّة تعبّر عمّا يميّزه (طفل قارئ، رياضيّ، بارع في لعبة الشطرنج، صاحب نكتة ومضحك، يحبّ الحيوانات...) ألصقي هذه الصّور على اللّوح مع صور أخرى من نشاطاتٍ جماعيّة في الصّفّ. تحدّثي مع الأطفال حول مساهمة كلّ منهم في إغناء النّشاط الجماعي.
  • ادعي الأطفال إلى النّظر حولهم، ثمّ الاستلقاء على الأرض، ووصف ما يرونه. هل تختلف الأشياء حين ننظر إليها من زوايا مختلفة؟ اعرضي عليهم مجموعة الرّسومات هذه ثم اقلبيها، هل يرونها على نحوٍ مختلف؟ ماذا يعني لنا ذلك؟
  • الفتي نظر الأطفال إلى تعامل شخصيات القصّة مع مشكلة بمبم: الأب، والأم، والعجوز صيّاح، ومجموعة الأبوام. يمكنك أن تربطي ذلك بخبرة الأطفال في الصّفّ: كيف يتصرّفون إذا أخطأ أحدهم في الإجابة، أو استصعب أداء مهمّة؟ هل يسانده الآخرون، أم يسخرون منه وينتقدونه في بعض الأحيان؟ ماذا نتعلّم عن أنفسنا كزملاء في الصّفّ؟
  • لتقريب الأطفال من خبرة بمبم في القراءة المعكوسة، أحضري مرآةً إلى الصّفّ، واطلبي من الأطفال أن يقترحوا كلماتٍ تكتبينها على ورقة، ثمّ ضعيها أمام المرآة، واقرئيها معهم.
  • "حفل قراءة في الصّفّ الثّاني"! قد يكون نشاطًا ممتعًا تختتمين به السّنة الدّراسية. ادعي الأهل والأطفال إلى لقاء يشاركون به كتابهم المفضّل. سيكون جميلًا أن يحضّروا مأكولاتٍ من وحي القراءة والكتب، مثل بسكوت على أشكال حروف، وغيره.
  • يستدعي الكتاب ألعابًا لغويّة مثيرة حول الكلمات، والجمل الّتي تُقرأ على النّحو ذاته طردًا وعكسًا (أيّ بالاتّجاهين). ابدئي بالكلمات والجمل المطبوعة باللّون الأزرق في الكتاب، وشجّعي الأطفال على التّفكير بكلمات وجمل أخرى، مثل: ليبيا، سدس، مشمش، سمسم، زقزق، تزوّج عجوزة، وغيرها. يمكن أن تخصّصي لوحة صغيرة في الصّفّ، يضيف إليها الأطفال كلماتٍ أخرى بالتّدريج.

المعلّمة العزيزة،

 

"بمبم" مختلفٌ عن غيره من فراخ البوم، فهو يقرأ الكلمات معكوسة ممّا يسبّب القلق له ولوالديه في حفل القراءة السّنويّ. ربّما ستسخر منه الأبوام، أو يغضب منه العجوز صيّاح. تبتدع أمّه حيلةً لتساعده على القراءة، لكنّ العجوز صيّاح يكتشفها، وبدل أن يغضب، يدعو جميع الأبوام إلى رؤية العالم معكوسًا، كما يراه بمبم. هكذا تتحوّل "مشكلة" بمبم- الفرد المختلف- إلى ربحٍ لجماعة الأبوام.

يمكن أن نقرأ القصّة من منظور المجتمع الإنساني ككلّ ونتساءل: هل على الفرد دائمًا أن يغيّر في ذاته حتّى يندمج في مجتمعه؟ إذا كانت الإجابة بنعم، ففي أيّة حالاتٍ؟ من ناحية أخرى، هل على المجتمع أن يكون أكثر انفتاحًا ليحتوي ويتقبّل الأفراد المختلفين، ويسعى إلى الإجابة على احتياجاتهم الخاصّة دون أن يحكم عليهم؟

هذا سؤالٌ نظنّه في صلب عمل المربّين؛ فالتّلاميذ في الصّفّ مختلفون في شخصياتهم، وقدراتهم، وميولهم، وإيقاع تعلّمهم، فكيف وإلى أيّ مدى يستطيع المربّي أن يرى هذه الاختلافات، ويبرزها ضمن محدوديّات المنهاج الدّراسي الموحّد والظروف التّعليميّة الّتي تكبّل المربّي والتّلاميذ- خاصّة في مدارسنا العربيّة؟

"بمبم يرى بالمقلوب" هي حكاية عن أهميّة رؤية الأمور من زوايا مختلفة، وعن تقبّل المختلف والاحتفاء بالتّنوّع، وعن غنى اللّغة.

نشاركك بعض الأفكار للنّشاط حول الكتاب مع تلاميذ صفّك:

قراءةً مشوّقةً ونشاطًا ممتعًا!

طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل من وزارة التّربية والتّعليم، ومن صندوق غرنسبون.