fbpx
كتب الروضة/البستان > العنزة وصغارها

العنزة وصغارها

نصّ: د. جهاد غوشة عراقي * رسومات: عبدالله عمري * الناشر: دار الهدى كريم

إعادة صياغة للحكاية الشّعبية “العنزة العنيزيّة”. تُوصي العنزة جِداءها بألاّ يفتحوا الباب للغريب أثناء غيابها، فتستخدم الجداء ذكاءها ومعرفتها لصدّ الذئب المتربّص بها. حكاية تدعّم قدرات الطّفل على حماية نفسه من سوء قد يطاله من غريب.

نشاط مع الأهل

في عائلاتٍ كثيرة، يُترك الأطفال أحيانًا مع إخوتهم في البيت لانشغال الأهل، على الرّغم من خطورة ذلك. تساعدنا هذه القصّة في إكساب الأطفال سلوكياتٍ لحماية أنفسهم من ...

Read More   

نشاط في الصّفّ

الجدي الصّغير ينجح بإنقاذ إخوته من الذّئب الغدّار. أيّ "قوة" يملكها الصّغير بالرّغم من ضآلة جسمه؟ تابعوا اقتراحاتنا للنشاط حول هذه الحكاية الشّعبية

Read More   

معرض الصور

قمتم بنشاط مميز بعد قراءة قصة؟ صوّرتم الفعالية؟ شاركونا هنا

تُوصي الأمّ جداءها بألاً تفتح الباب للغريب أثناء غيابها، وتعلّمها كيف تميّز بينها وبين الأغراب. وحين ينتهز الذّئب فرصة غياب الأمّ للتّحايل على الصّغار، تستخدم الجداء ذكاءها ومهاراتها المختلفة لتنقذ نفسها من الذّئب المكّار. تستند هذه القصّة إلى الحكاية الشّعبية الفلسطينيّة- حكاية العنزة العنيزيّة- ولكن بفارق أنّ الجداء- لا الأمّ- هي التي تنتصر على الذّئب بفضل يقظتها ومعرفتها التي ساهمت الأمّ في بنائها.

نشاط مع الأهل

  • نتتبّع مع الطّفل توصيات العنزة لصغارها (البقاء في البيت، إقفال الأبواب، وعدم الفتح للأغراب). نفكّر معًا في تعليمات أخرى كان يمكن أن تزوّد بها العنزة جداءها للحفاظ على سلامتهم.
  • حكت العنزة لأولادها عن علاماتٍ تدلّهم عليها. أّي علاماتٍ أخرى كان يمكن أن تعطيهم؟
  • هل كلّ غريب يدقّ بابنا "شرّيرٌ" كالذّئب؟ نتحاور حول طرق التّعامل مع الغرباء الذين يقصدون بيتنا.
  • نتحدّث عن خبرة الطفل في البقاء في البيت بدوننا ( ربّما برفقة إخوة أكبر سنًّا أو بالغ آخر). ماذا يشعر؟ وماذا يمكن أن يطمئنه؟
  • يصرخ الجدي الصّغير فيلتمّ الجيران وينجدوا الجداء من الذّئب. نتحادث حول مواقف مختلفة قد يشعر فيها الطّفل بالخطر. ماذا يفعل كي يحمي نفسه؟
  • نفكّر في جيراننا: من منهم يمكن أن نستعين به وقت الحاجة؟ كيف نصل إليه؟
  • أصل القصّة حكايةٌ شعبيّة. هذه مناسبة لسؤال الجدّات والأجداد عن حكايات شعبيّة أخرى ممتعة يقصّونها على مسامع الصّغار.
  • ندعوكم لمسرحة القصّة مع أطفالكم. واحد، اثنان، ثلاثة: رفعت السّتارة!

العنزة وصغارها قصّة تستند إلى الحكاية الشّعبية الفلسطينية " العنزة العنيزيّة"، بفارق أنّ الذئب لا يأكل الجداء الصّغيرة فتنقذها الأم بشقّ بطن الذّئب، كما يرد في الحكاية التي تناقلتها جدّاتنا. فالجداء هي الأبطال الصّغيرة في قصّتنا، وبفضل فطنتها ومهارتها تستطيع التّخلص من الذّئب الغدّار وطلب النّجدة.

هذه حكاية تدعم الطّفل-خاصّة الصّغير- وتعزّز  لديه الوعي بأهميّة التمييز بين الغرباء والاتّقاء ممّا يمكن أن يؤذيه، وذلك باكتساب مهارات كالاستفسار قبل الرّد، والملاحظة الدّقيقة، ومعرفة مصادر المساعدة في حالات الضّيق.

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • تطلب الأم من صغارها أن يبقوا في البيت، وألاّ يقفلوا الباب ولايفتحوه للغريب. ماذا يمكن أن تفعل الجداء أيضًا حتّى تحمي نفسها؟
  • أصغر الجداء هو الذي هرب وطلب المساعدة من الجيران، فأنقذ إخوته. نتحادث مع الأطفال عن "القوّة" التي قد يمتلكها الصّغار على الرّغم من صغر أجسامهم.
  • نتحادث مع الأطفال حول خبرة يمكن أن مرّوا بها في البقاء في البيت بدون والديهم، وربّما برفقة إخوتهم الأكبر سنًّا. ماذا شعروا؟ ماذا يمكن أن يمنحهم الشّعور بالأمان وقت غياب الأهل؟
  • توصي العنزة جداءها بألاّ يفتحوا الباب للغريب، وتزوّدهم بعلاماتٍ تدلّ الجداء عليها. نسترجع هذه العلامات مع الأطفال، ونفكّر في علامات أخرى تميّز العنزة عن الذّئب يمكن أن يضيفها الأطفال.
  • يأكل الذئب العسل حتى ينعم صوته، ويدهن يده بالأسود حتى تصبح سمراء. نلفت نظر الأطفال إلى العمل ونتيجته، ونشجّعهم على اقتراح أعمال أخرى قد يقوم بها الذّئب ليتشبّه بالعنزة. يمكن أن يقوموا بذلك أثناء عرض مسرحيّ بسيط للقصّة يتدخّل به الأطفال باقتراحاتهم.
  • يسرع الجيران لنجدة الجداء عند سماع صراخهم. نتحادث مع الأطفال حول خبرتهم في مساعدة الجيران لهم في مناسبات مختلفة.
  • من الممتع دعوة جدّة أو جدّ لسرد احكاية الشّعبية الأصليّة، أو اي حكاية شعبية أخرى ملائمة للأطفال.

العنزة وصغارها قصّة تستند إلى الحكاية الشّعبية الفلسطينية " العنزة العنيزيّة"، بفارق أنّ الذئب لا يأكل الجداء الصّغيرة فتنقذها الأم بشقّ بطن الذّئب، كما يرد في الحكاية التي تناقلتها جدّاتنا. فالجداء هي الأبطال الصّغيرة في قصّتنا، وبفضل فطنتها ومهارتها تستطيع التّخلص من الذّئب الغدّار وطلب النّجدة.

هذه حكاية تدعم الطّفل-خاصّة الصّغير- وتعزّز  لديه الوعي بأهميّة التمييز بين الغرباء والاتّقاء ممّا يمكن أن يؤذيه، وذلك باكتساب مهارات كالاستفسار قبل الرّد، والملاحظة الدّقيقة، ومعرفة مصادر المساعدة في حالات الضّيق.