fbpx
كتب الروضة/البستان > إفرضي

إفرضي

نصّ: فرانسيس توماس * رسومات: روس كولينز* الناشر: دار الأسوار * النّص العربي: ناجية فودة وآندي سمارت

“إفرضي يا أمي أنّ المنزل يحترق..وأني اسقط في حفرة سوداء” تقول الوحشوشة الصّغيرة لأمها. لكنّ الأمّ موجودة بجانبها، تُطمئنها بأن تذكّرها بكل الأشياء المفرحة التي تستطيعان عملها معًا. قصّة عن مساندة الطفل في التغلّب على مخاوفه.

نشاط مع الأهل

قد تنتاب طفلنا بعض المخاوف، ويحتاج إلى مساندتنا في التّغلّب عليها. لنرَ ما فعلته الأم "الوحشوشة" لتطمئن صغيرتها في قصّتنا هذه.

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

يقلق أطفال البستان أحيانًا من أيّ تغيّر يطرأ في بيئتهم، ويحتاجون إلى اكتساب مهاراتٍ للتعامل مع قلقهم.

نشاط في الصّفّ  

معرض الصور

قمتم بنشاط مميز بعد قراءة قصة؟ صوّرتم الفعالية؟ شاركونا هنا

الوحشوشة الصّغيرة حلمت بكابوسٍ مرعب! المنزل يحترق، وهي تسقط في حفرة سوداء، وهناك عنكبوت كبيرة تلاحقها. لكنّ الأمّ الوحشوشة كانت بالقرب منها، تساعدها في التّغلّب على مخاوفها، وتذكّرها بكل الأمور المفرحة التي تستطيعان القيام بها معًا.

 

أعزّاءنا الأهل،

 ينتاب العديد من الأطفال الصّغار مخاوف مختلفة كالخوف من الظلمة، أو من فراق الأهل، أو من الحشرات والحيوانات، أو من مخلوقات وهميّة. هذه المخاوف هي جزء من مسار نموّهم الطبيعي وتأقلمهم لتغيّرات تحدث باستمرار في بيئتهم؛ ما دامت لا تشلّهم أو تؤثّر على نشاطهم اليومي. إنّ احتضان الكبار للطفل وتفهّمهم لمخاوفه، لا نفْيَها أو الهزء منها، والحديث معه حولها يساعد الطفل في التّغلّب عليها وعبور هذه المرحلة بسلام.

نشاط مع الأهل

  • نتحدّث مع الطفل حول عنوان الكتاب: على ماذا يدلّ؟ نفكّر معًا بأفعالٍ أخرى تحمل نفس المعنى مثل "تخيّلي" أو "تصوّري" لنؤكّد للطفل على خياليّة الأحداث في ذهن الوحشوشة الصغيرة.
  • نتتبّع مع الطّفل أحداث كابوس الوحشوشة التي تتصاعد تدريجيًّا، ونتحدّث معه عن أشياء أخرى قد تخاف منها الوحشوشة يمكن أن نضيفها إلى القصّة.
  • نحن نؤلّف قصّتنا: نشجّع الطفل على أن يبدأ قصّته ب "افرضْ/افرضي" ذاكرًا ما يمكن أن يكون مخيفًا، ونجيبه على نحوٍ مشابه ذاكرين ما يمكن أن نقوم به سويًّا ويمتّع الطفل ويمنحه شعورًا بالأمان. نتبادل الأدوار!
  • يمكننا أن نرسم مخاوفنا على الورق، أو أن نشكّلها من المعجونة أو من الطّين.
  • قد ترغبون، في أعقاب قراءة القصّة، بقضاء يومٍ عائليّ في البيت أو خارجه! يتمتّع الأطفال باختيار الأماكن والأنشطة التي يحبّونها، ويمنحهم ذلك شعورًا بالمقدرة والمسؤوليّة. نشجّعهم على المشاركة في التّخطيط والتّحضير، وننطلق!
  • حازت رسوم الكتاب الجميلة على عدّة جوائز دوليّة، فقد استطاع الرّسام أن يصوّر الوحشوشة (والتي من المفترض أن تكون مخيفة) على نحوٍ لطيف، ونجح في أن ينقل بالتفاصيل الصغيرة أجواء علاقة دافئة بين الأمّ وصغيرتها. نتأمّل الرّسومات معًا ونتحادث عمّا نحبّه فيها.

المربّية العزيزة،

المخاوف جزء طبيعيّ من مسار نموّ الأطفال العاطفي، ما دامت لا تسيطر على الطّفل وتشلّه وتعيق نشاطه اليوميّ. لعلّك تلاحظين أنّ العديد من أطفال البستان يختبرون مخاوف مختلفة، مثل الخوف من الانفصال عن الأهل، أو الخوف من الغرباء والأصوات العالية، وغيرها. إنّ توفير الفسحة والدّعم للطّفل للتعبير عن مخاوفه، وتقبّلها وفهمها هي الخطوة الأولى في مساندة الطفل في التّغلّب عليها، ثمّ مساعدته في استكشاف مجالات نشاطٍ تمنحه الشّعور بالأمان.

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • قبل القراءة الأولى، تحدّثي مع الأطفال حول عنوان الكتاب، واستكشفي معهم معنى الفعل "افرضي". إنّ هذه المحادثة مهمّة من أجل أن يدرك الأطفال أنّ أحداث القصّة (خاصّة المخيفة) في خيال الوحشوشة لا في الواقع. من المثير أيضًا سماع أراء الأطفال حول هويّة الشخصيّة المرسومة على الغلاف، والتي حرص الرّسام على تصويرها على نحوٍ ظريف، رغم أنّها "وحشوشة".
  • في مجموعات استرجعي مع الأطفال أحداث القسم الأول من القصّة ( كابوس الوحشوشة) وشجّعيهم على إضافة عناصر أخرى يمكن أن تخيفها. يساعد هذا النّشاط الأطفال في التعبير عن مخاوفهم هم أيضًا. يمكن تكرار ذلك في القسم الثاني من القصّة، حين تقود الأم طفلتها إلى شاطئ الأمان العاطفي في رحلة خيالية ممتعة ومطمئنة.
  • تحادثي مع الأطفال حول الأمور التي يمكن أن تشعرهم بعدم الارتياح أحيانًا في البستان (مثل دخول غرباء، غياب المربيّة، تغيّر في البرنامج اليومي، أو الصّراخ). شجّعي الأطفال على التّحدث أيضًا عن أمور/أنشطة تمنحهم الشعور بالأمان في البستان. يساعدك ذلك في تعميق معرفتك بالأطفال، وتهيئة البيئة والأجواء في البستان على نحوٍ أفضل لمساندتهم العاطفيّة.
  • رسم مخاوف الأطفال الفرديّة، أو تجسيدها بأشكال من الطّين والمعجونة يساعدهم في التّعبير عنها والتّعامل معها.
  • يمكنك أن تقومي مع الأطفال برحلة خياليّة موجّهة على نمط رحلة الوحشوشة التي تنتقل من خبرة تثير الخوف إلى خبرة ممتعة وآمنة. الفيلم " رحلة في عالم الخيال" من موقع بستانت يزوّدك ببعض الأفكار.
  • "الفرضيّة" هي الخطوة الأولى في كلّ بحث، تليها جميع المراحل الأخرى من تخطيط ومشاهدة وتقييم، وغيرها. هذه فرصة للنشاط مع الأطفال حول الموضوع.

المربّية العزيزة،

المخاوف جزء طبيعيّ من مسار نموّ الأطفال العاطفي، ما دامت لا تسيطر على الطّفل وتشلّه وتعيق نشاطه اليوميّ. لعلّك تلاحظين أنّ العديد من أطفال البستان يختبرون مخاوف مختلفة، مثل الخوف من الانفصال عن الأهل، أو الخوف من الغرباء والأصوات العالية، وغيرها. إنّ توفير الفسحة والدّعم للطّفل للتعبير عن مخاوفه، وتقبّلها وفهمها هي الخطوة الأولى في مساندة الطفل في التّغلّب عليها، ثمّ مساعدته في استكشاف مجالات نشاطٍ تمنحه الشّعور بالأمان.