الأهل الأعزّاء،
اِزرع خيرًا، تحصد خيرًا.
حين تُقدِمُ الجارةُ نفيسةُ على إعطاء الطفلة زَعفرانَ كعكتين، تنطلقُ حلقةٌ من العطاءِ والتعاونِ بين أفرادِ البلدة، من بائع الفول إلى مدرّبة الرياضة إلى الطفل وحتّى الكلب. وفي النهاية، تعود هذه اللفتة الجميلة بالخير على الجارة نفيسة نفسها، تُرى، كيف يحدث ذلك؟
يتناول هذا الكتاب قيم العطاء والإحسان، ويشجّع طفلنا على تطوير مفاهيم التكافل الاجتماعيّ والمساندة. في هذه المرحلة العمريّة، يبدأ طفلنا بالخروج من الدائرة الذاتيّة نحو فهم أوسع للعلاقات من حوله. ويتعلّم أنّ لأفعاله تأثيرًا على الآخرين، تمامًا كما يتأثّر هو بأفعالهم. هذا الكتاب، يشكّل فرصة ذهبيّة لفتح حوار مع طفلنا حول دوره في البيئة والمجتمع ، وتعزيز انتمائه إلى دائرة الخير والعطاء. عندما نقدّر كلّ لفتة عطاء، أو مبادرة حسنة تصدرعن طفلنا، ونعلّمه كيف يمكن أن يكون لأفعاله أثر كبير؛ فبهذا نغرس فيه أنّ العطاء قيمة تنبع من داخله، لا مجرّد استجابة لتوقّعات الآخرين أو تنفيذًا لتعليماتهم.
نتحاور
حول أحداث القصّة: ما الذي يميّز الجارة نفيسة؟ كيف أثّرت كعكة الجارة نفيسة على تصرّفات أهل البلد؟ كيف شعر أهل القرية عندما ساعد أحدهم الآخر دون مقابل؟ ما يميّز أهل البلد؟
حول عمل الخير: تساءلت الجارة نفيسة وقالت: “ماذا فعلْتُ لأنجوَ من هذا؟” ماذا فعلت حسب رأيك؟ وهل جزاء الإحسان هو الإحسان؟!
حول تجارب شبيه: نتحدّث مع طفلنا ونتذكّر معًا أحداثًا شبيهة ساعدْنا بها الآخرين، ونسأله: هل قمت مرّة بمساعدة أحد؟ كيف شعرت وكيف شعر هو أيضًا؟
نثري لغتنا
الجارة نفيسة، زعفران، وغيرها من الأسماء التقليديّة القديمة كأسماء الأجداد مثلا. نبحث عن هذه الأسماء ونتعرّف على معانيها.
نتواصل “صندوق الخير”
كلّ فرد من العائلة يكتب على ورقة “سأقوم ب —– هذا الأسبوع”، لمساعدة شخص ما. بعد أسبوع نتحدّث عن الأعمال الحسنة التي عملناها، وكيف أثّرت فينا.
يمكننا أن نصنع كعكة بيتيّة ونقوم بتوزيعها على الجيران في الحيّ، ونستشعر معًا قيمة العطاء بلا مقابل، ليكون المردود الكلاميّ هو سيّد الموقف.
المربّية العزيزة،
في الصفّ الثاني، يبدأ التلاميذ الصّغار بمرحلة مهمّة من تطوّرهم النفسي والاجتماعي، ويبدؤون بفهم العلاقات من حولهم بطريقة أوسع، وتبدأ أسئلتهم عن مفهوم العدالة والمساواة. هذا الجيل هو فرصة لغرس قيم ومفاهيم التكافل الاجتماعيّ والعطاء، من أجل بناء جيل يُدرك أهميّة الانتماء والمسؤوليّة، ويؤمن بأنّ لكلّ فرد قدرة على الإسهام في خلق عالم أكثر عدلاً وإنسانيّة.
يشكّل الكتاب فرصة ذهبيّة لفتح حوار مع الأطفال حول دورهم في البيئة المدرسيّة، وكيف يمكن لكلّ واحد منهم أن يُحدث تأثيرًا إيجابيًا فيها. يمكنكِ تشجيعهم على القيام بمبادرات عطاء بسيطة، مثل: تزيين الصفّ، المحافظة على نظافته، مساعدة زملائهم، أو التعبير بكلمة طيّبة… فهذه الأفعال الصغيرة تُعزّز شعورهم بالانتماء، وتفتح أمامهم بابًا للمشاركة الفاعلة في “دائرة الخير والعطاء”.
عندما تُظهرين التقدير لمثل هذه المبادرات وتحتفين بها، فإنّكِ تزرعين في صفّك لغة إيجابيّة، داعمة ومُحفّزة، وتساعدين الأطفال على تذويت قيم التعاون، المسؤولية، والاحترام المتبادل، ممّا يخلق بيئة صفّيّة أكثر دفئًا وتماسكًا. ويتعلّم التلاميذ الصغار أنّ العطاء لا يجب أن يكون مادّيًا دائمًا، بل يمكن أن يبدأ بكلمة طيّبة، وبمبادرة بسيطة، وبروحٍ متفهّمة ومتعاطفة مع من حوله.
نتحاور
حول أحداث القصّة: ما رأيكم في تصرّف الجارة نفيسة؟ كيف أثّر هذا التصرّف عليها لاحقًا؟ لو كنتم مكان الجارة نفيسة بماذا ستشعرون في نهاية القصّة؟
عن العطاء: ما معنى كلمة عطاء؟ هل سبق وقدّمتم مرّة مساعدة أو شيئًا بدون مقابل؟ كيف كان شعوركم؟
العلاقات الاجتماعيّة – ما الذي جعل أهل البلد يساعد أحدهم الآخر؟ كيف هي العلاقات في بلدتنا؟ كيف تتمنّون أن تكون؟ ماذا يمكننا أن نفعل لنقوّي هذه العلاقات؟
نثري لغتنا
ماذا لو تواصلت سلسة العطاء؟ نتخيّل ونكتب أحداثًا جديدة، ونكمل القصّة من وحي خيالنا.
نبحث عن مثَل أو قول تحفيزيّ مناسب للقصّة أو العِبرة منها، ونتحاور حوله. مثلًا، “اعمل خير بتلاقي خير“، “من زرع حصد“ وغيرها.
نتواصل
يختار كلّ تلميذ شخصًا يستحقّ كلمة شكر، نشجّع التلاميذ على التفكير الإبداعي، والخروج عن الإجابات المألوفة، واختيار شخصيّات من بيتهم أو بيئتهم، على أساس تجارب سابقة مرّوا بها.
يمكن تقديم وجبات أو هدايا صغيرة لعمّال النظافة أو الصيانة أو البناء في المدرسة أو الحيّ، مع رسائل شكر.
نبادر
نمثّل
نمثل معًا أحداث القصّة، ونستعمل الدراما لتذويت معانيها بطرق أخرى.
يوم الأعمال الخيريّة
نختار يومًا للأعمال الخيريّة، يمكن أن يكون مرّة في الشهر، ونشجّع الأطفال على فعل الخير ولو بأبسط أشكاله.
يمكن القيام بحملة “أنقذ حيوانًا” لنؤثّر على محيطنا وبيئتنا، يمكن جمع تبرّعات لإطعام الحيوانات، أو التعاون مع المجلس البلدي لإنشاء ملاجئ لها.
الأهل الأعزّاء،
هل تساءل طفلكم مرّة: “إذا كنتم أنتم لا تلتزمون بالقانون، فلماذا يُطلب منّي أنا أن ألتزم؟”
يُمنَع راني أكل السكاكر يوم الثلاثاء، لكنّ المفاجأة كانت حين اكتشف راني، لاحقًا، أنّ والده يأكل السكاكر سرًّا! كتاب يفتح لنا باب التساؤل عن الحدود وعدالة القوانين التي لا يلتزم بها الكبار أحيانًا.
إنّ الحدود أمر ضروريٌّ لطفلنا، فهي تمنحه الإحساس بالأمان وتساعده على فهم العالم وتنظيم سلوكه. إلّا أنّ وضع الحدود لطفلنا من أكبر التحدّيات التربويّة التي نواجهها، كيف نرسم الحدود؟ وكيف نطبّقها؟ خصوصًا وأنّ أطفالنا لا يسمعون كلامنا فقط، بل يراقبون أفعالنا أيضًا!
في القصّة، اختار والدا راني تقليل تناول السُّكّر، والاتفاق معه على تناوله في أوقات محدّدة .والمهمّ، أنّهما لم يفرضا عليه الأمر بصرامةٍ أو إكراه، بل اتّفقا معه، وقدّما له بدائل مثل الجزر أو تلوين الحجارة. وهذا بالضبط ما نحتاجه مع أطفالنا: اتّفاقات واضحة، تُناسب إمكانيّاتهم، ليلتزموا بها عن اقتناع، لا عن خوفٍ. مع توضيح السبب والمبرّر، كأن نقول لطفلنا: “الإكثار من أكل السكاكر والحلويات يضرّ بالصّحّة”. لنتذكّر دائمًا، أنّه حين نضع الحدود، نمرّر لطفلنا رسالة مُفادُها: “نحن نراك، نهتمّ بك، ونريدك أن تكبر على النحو الأفضل”.
نتحادث
عن أحداث القصّة: نتحدّث مع طفلنا ونسأله: هل تعتقد أنّ الأب كان محقًّا في منع الحلوى؟ لماذا؟ ما رأيك بتصرّف والد راني؟ كيف شعر راني عندما اكتشف أنّ والده يأكل السكاكر سرًّا؟ ماذا كنت ستفعل لو كنت مكان راني؟
عن القوانين في بيتنا: نتحدّث مع طفلنا عن القوانين في بيتنا ونسأله: ما هو قانون بيتنا حول تناول الحلويات؟ هل تعتقد أنّها يجب أن تنطبق على الجميع؟ هل هناك فرق بين القوانين للكبار والقوانين للصغار؟ أيّ القوانين الأخرى موجودة في بيتنا؟ نذكرها مع طفلنا ونعدّدها ونفسّرها أيضًا.
نثري لغتنا ونعزّز مهارات الاقناع والجدال
نتبادل الأدوار:يمثّل طفلنا دَوْر أحد الوالديْن ونحن الطفل، ونطلب منه إقناعنا بأحد قوانين البيت، مثل الالتزام وقت النوم.
نتواصل
نطلب من طفلنا أن يخترع قانونًا جديدًا، مثلا: “ممنوع أكل الشوكولاتة قبل وجبة العشاء”، أو “علينا أن نحتضن أفراد العائلة مرّة كلّ يوم”. نشجّعه على رسم وتعليق القانون في البيت ومتابعته.
نبدع
نحضّر “سكاكر مزيّفة” ونلوّنها، يمكن استعمال الحجارة، الصدف، الأزرار، المعجون وغيرها.
نبحث عن وجبات تحلية صحّيّة ونحضّرها مع طفلنا.
المربّية العزيزة،
يمنحنا كتاب “راني والسكاكر” فرصة لفتح حوار مع تلاميذ الصف الأوّل حول القوانين والحدود الصفيّة، والتحدّيات التي يواجهها التلاميذ الصغار عندما لا يرون أنّ الكبار يلتزمون بالحدود التي يضعونها. تساعد القصّة الأطفال على التعبير عن مشاعرهم، وفهم أهميّة العدالة وتطبيق القواعد على الجميع، مما يعزّز شعورهم بالثقة والانتماء.
من خلال النقاش حول القوانين الصفيّة، ومشاركة الأطفال في التفكير بها واقتراح بدائل وحلول، يتعلم التلامي الاقتناع بالحدود والالتزام بها عن فهم، لا من منطلق الواجب فقط. تتيح لنا القصّة العمل على تنمية التفكير النقدي، والقيم والسلوكيّات الحياتيّة، من خلال تجربة قريبة من عالمهم اليومي.
نتحاور
حول مفهوم العدالة – هل تكون القاعدة عادلة إذا لم يلتزم بها الجميع؟ كيف نشعر عندما نرى عدم انسجام بين القول والفعل؟ نتطرّق خلال النقاش إلى القيم الصفّيّة، مثل، الصدق، تحمّل المسؤوليّة، واحترام القواعد المشتركة.
الهدف: تطوير مفهوم العدالة والقدوة الحسنة
نثري لغتنا
نحلّل عناصر هويّة القصّة باستخدام لغة معياريّة واضحة: أين وقعت أحداث القصّة (المكان)؟ الشخصيات والحدث المركزي.
أنشطة لغويّة: اقتراح عنوان آخر، أو نهاية أخرى للقصّة؛ وصف مشاعر راني بكلمات دقيقة .
الهدف: تطوير التعبير الشفهي، والمفردات، وبناء السرد.
نبدع- من الخيال إلى التعبير
نطلب من التلاميذ الصغار أن يتخيّلوا أنّهم آباء أو أمّهات، ونسألهم:
ماذا ستفعلون لو طلب منكم طفلكم الحلوى يوم الثلاثاء؟ هل ستسمحون له؟ ولماذا؟ نشجّعهم على التفكير من موقع الكبار، ومراعاة الحدود، والبحث عن بدائل أو حلول.
الهدف: تعزيز الإبداع والتعبير الشخصي.
نبحث
نناقش مع التلاميذ أهمّيّة العناية بالأسنان، ولماذا يجب الحدّ من تناول الحلوى. ممكن أن نعرض صورًا أو فيلمًا قصيرًا يوضّح كيفيّة تسوّس الأسنان نتيجة تناول السكّريّات.
مختبر الحلوى العلميّ – نفحص نسب السكر في أنواع من الحلويات، ونتعرّف إلى مكوّنات الحلوى: نعرض صورًا لمكوّنات ضارّة في الحلوى، مثل، صبغات الطعام، والمواد الحافظة. ونصنع مع التلاميذ الصغار حلوى صحيّّة.
برنامج “يا طير الطّاير” مع المرشدة أنوار الأنوار من خلال منظومة البثّ القطريّة
المربّية العزيزة،
توفّر الكتب فرصًا لإثراء كافّة المجالات لدى الطفل: المعرفيّ والشعوريّ والحركيّ والإبداعيّ. بالإضافة إلى الأنشطة المقترَحة للأهل مع الكتاب وفي موقع مكتبة الفانوس، وإبداعات المربّيات الفنيّة، نخصّص هذا الرّكنَ لإضاءاتٍ في التربية اللغوية يمكن أن تتيحها القصص المقترَحة ومن شأنها أن تساهم في تنميَة مهاراتٍ لغويّة عبر سياقٍ حيويّ يعني الطفل.
ماذا في الكتاب؟
في نظرة:
في قراءة:
نقترح:
قبل الانطلاق:
تعالَوا نتحدّث:
حفل الكلمات:
مدينة، قرية، بلدة، جبليّة، “معرَّش دوالي”، مَنارة، جبال الكرمل،البشارة، ميناء، جبل إسكندر، الغور، ما أزكاها، ما أشهاها…
الوَعي الصوتيّ:
نستثمر فرَصًا ونخصّص وقتًا للألعاب الصوتيّة:
ماذا أيضًا:
تذكير:
هذه الإضاءة مختصّةٌ بالمجال اللغويّ وحسب، لذا نقترح على المربيات متابعة بقية المقترحات الموسّعة عبر موقع مكتبة الفانوس.
عملًا ممتعًا..
إعداد: أنوار الأنوار- مرشدة قطريّة ومركّزة التربية اللغويّة في رياض الأطفال العربيّة.
الأهل الأعزّاء،
في هذا الكتاب، نركض مع طفلنا متتبّعين طائرته الورقيّة، ومتنقّلين بين الناصرة وأم الفحم والقدس، وغيرها من بلداتنا وقرانا، لنتعرّف على معالمها، وما تشتهر به، وما ترتبط به في ذاكرة طفلنا الحسّيّة.
علاقة الطّفل بالمكان تبدأ من بيته، ثمّ روضته وحارته، ومنها إلى بلدته؛ وكلّما كَبُر الطّفل، نما فضوله ليتعرّف على أماكن جديدة. قد يرتبط المكان في أذهاننا- نحن الكبار- بعبق تاريخه، أو بمعالمه العمرانيّة ذات الدّلالات المختلفة، لكنّ طفلنا الصّغير ما زال يدرك الأمكنة بميزاتها الحسّيّة من أصوات، وألوان، وروائح، وبخبرته العاطفيّة حين يتواصل مع أشخاصٍ يلتقي بهم فيها.
حين يتعرّف الطّفل على بيئته القريبة والبعيدة، ويتأمّل تفاصيلها الطّبيعيّة والحياتيّة، ويعايشها مع أشخاصٍ قريبين إليه، يرتبط فيها وتنحفر في وجدانه.
هذا الكتاب هو دعوةٌ لنا إلى التّحليق مع طفلنا على أجنحة الطّير-الطّائرة الورقيّة، في رحلةٍ تبدأ من بلدتنا، وتنتهي فيها.
لمعلوماتك، يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط لمزيد من التفاصيل.
البريد الالكتروني: [email protected]
الهاتف: 036478555
الواتساب: 0546872191
الفاكس: 036417580
مكتبة الفانوس – صندوق غرنسبون إسرائيل
شارع بتسلئيل 10 رمات غان 5252110
® جميع الحقوق محفوظة لصندوق غرنسبون في إسرائيل – شركة للمنفعة العامّة
الأهل والطواقم التربويّة الأعزّاء،
لمساعدة أطفالنا في تجاوز المرحلة العصيبة الراهنة، جمعنا لكم في صفحة "معكم في البيت" بعض الفعاليات الغنيّة وساعات القصّة لقضاء وقت نوعيّ معًا.
مكتبة الفانوس تأمل مثلكم أن تنتهي الأزمة بسرعة، ليعود كلّ الأطفال بأمان إلى مكانهم الطبيعي في الروضات والمدارس وفي ساحات اللعب.
للفعاليات المقترحة